أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
20
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:30
الاحتجاجات الطلابية تصل إلى النمسا
-
20:19
بيتر شمايكل ينتقد أداء نصير مزراوي
-
19:44
المغرب الفاسي يشد الرحال إلى أبيدجان
-
19:10
ترامب يتهم طهران برفع أسعار النفط
-
18:42
شرطة النظافة تشعل خلافا بالبيضاء
-
17:40
زوار استثنائيون في متحف الأمن الوطني
-
17:11
بطولة عالمية تجمع الجزائر وإسرائيل
-
16:41
"الأحرار" يعلنون موعد المؤتمر الوطني
-
16:09
أبوظبي تطمح إلى قيادة الأمم المتحدة
-
15:53
التصويت "للأحرار" يسقط 14 "استقلاليا"
-
15:06
الوداد يعلن نهاية تجربة المدرب البرتغالي
-
15:01
تساقطات محدودة بعدد من المناطق
بغيناك تفضحي هؤلاء الاميين وأصحاب الملفات المتواجدين في البرلمانيين …والملاحظات هي ان نفس لغتك ترددينها عي امية المنتخبين كانك قريتي غير نتي في هذا البلد
باركا هي القرية الوحيدة اللي في البرلمان…وانتهى الله يفيقنا بعيبنا…!!!
السيدة منيب، حتى الباكلوريا غير كافية، المنتخب يجب أن يكون مثقفا متمكنا من مبادئ السياسة وقاري التاريخ والجغرافيا والأدب، وعارف فأمور الاقتصاد والمال والأعمال، والاستثمارات…..وهلم جرا، لماذا؟ الجواب هو أنه ممثل للدائرة للجماعة للإقليم للشعب…..يجب القطع مع السماح للأميين لولوج السياسة!!
بروباكندا سياسية لا ثيقة فيكم وفي التهريج السياسي
كنت افضع من الاميين عندما حاربت التلقيح ضد كورونا واصطنعت المؤامرات لتبرير موقفك ، وهذا لا يفعله في الغرب الا اليمين المتطرف الذي يعاند العقل ولا يحترم العلم …
تحرير البرلمان ياسيدتي من الجهلة وأصحاب الشكارة يمر عبر إ تدميره و طرد من فية بالهراوات وبعدها يعاد النظر في الدستور والسلام عليم وختاما الله يعفوا علينا من المفسدين ويرحم البلاد .
المشكل را في لي قاريين تيعرفو يشفرو الميزانيات وماتيخليو حتا دليل ضدهم, قاري أولا ماقاريش لمهم مايكونش شفار
منيب تبين انها ضد الشريعة، انت نسوية و تهددين المجتمع المغربي، تبين لنا ان مصلحتك ان تبقي فقط في البرلمان، كلكم سوايية، ببكالوريا او بدكتوراة او حتى السادس ابتدائي
لا يوجد بين القنافد املس كلكم من طينة واحدة. يتمسكن حتى يتمكن والله لاثقة في السياسيين المغاربة الكل مكين غي كمش كمش كمش إلا القليل القليل. الوتر الحساس عند المغاربة ماااااات شحال هادي
كنت دائما وما زلت أهيب بالسيدة منيب أن تطرح معالم سياسة يسارية واضحة لأنني كإقتصادي لا تهمني الإيديولوجيات المتبعة إشتراكية كانت أم ليبرالية على إعتبار إنكماش المنظومة اليسارية و تغول الليبرالية بالمغرب لكن هذه السيدة المحترمة لم تقدم مشروعا يساريا لترجيح كفة الديمقراطية للنظام الإشتراكي على الرغم من أن ملك البلاد فتح ورش الدولة الإجتماعية في ظل حكومة ليبرالية متوحشة فلم يبقى لهذه السيدة ما تنتقد به الحكومة مع كل الفضائع التي ترتكب في حق إنتقاد السلوك الدولة دون ضواب علمية للسلوك المؤسساتي للدولة نفسها…
انا افضل نائب أمي و يتمتع بحس وطني و يكون نزيه لا يعمل لمصالحه الخاصة على نائب مثقف انتهازي و لكنه لا يهمه مصلحة وطنه بقدر ما يهمه مصلحته الخاصة و مصلحة اقربائه و يحاول ان يجني اكثر ما يمكن من المصالح خلال ولايته.
افضل امي يوصل مشاكل داءرته على مثقف فيه الهدرة لان البرلماني له علاقة بالمواطنين فعدد من المثقفين عندهم دبلومات و لكنهم يحتقرون انفسهم مع المشرقيين
العلم ينفع في الطب و الهندسة و الاختراعات اما غير دلك فعدد من رجال الأعمال تقريبا اميون و تجدهم ناجحون في تسيير مشاريعهم و اعرف شخصا عصاميا عنده معلومات لن تجدها عند اصحاب الدبلومات و كدلك الرسول صلى الله عليه و سلم كان اميا و لكنه اوصل الرسالة
هدا رأيي و الله اعلم
اقتراحي غير واقعي و أفضل ان يبقى البرلماني في منزله و يتقاضى خمسة آلاف درهم شهريا و يصوت عن بعد اما مقر البرلمان و مجلس المستشارين فبامكان الدولة ان تربح منهما الملايين يوميا مركزين تجاريان و قاعتان للحفلات و مطاعم اما حديقة المدخل فمشروع مقهى في الهواء الطلق حتى و ان كان المشروب بثلاثين درهم ما تلقاه بلصتك و الأهم تشغيل المئات من المغاربة و الأرباح تنجز بها مشاريع اخرى و يخدمو فيها اخرين
واقيلا تنحلم
دهب مسؤول لمركز ثقافي و أوصى بتخصيص عشرين مليون له كميزانية و بعدها دهب للسجن و أوصى بمليار سنتيم له و عندما استفسره مرافقه رد عليه
هل تظن بانه بعد انتهاء مهامنا سندهب للمركز الثقافي
بحال الأمي بحال المثقف و الفرق واحد تيحشم حيث ما قاريش و الآخر سنطيحة حيث عندو جوج خدمات
لم اسمع ببرلماني يتكلم عن الامتيازات فواحد تكلم عن المعاش الغير المستحق لانه يعرف بأن البرلمان لن يصوت ضده اما لو كان صادقا فسيتنازل عنه لجمعية خيرية حتى يثبت حسن نيته و استغرب لبرلمانيين عششوا في القبة و يتهمون الآخرين بانهم اعطوا الزرقا و أقاموا الزرود حتى أصبحوا برلمانيين
مثقف مامزيانش امي حتى هو و من الاحسن بكم لا يتكلمون ربما سنفهمهم بالاشارات
و هل سرقة أموال الشعب تحتاج لأن يكون البرلماني مثقفا و يمتلك شواهد ؟؟
المأساة مع البرلمانيين ، ومع جهل جهلهم للمستوى المطلوب لشغل المهمة ، هي الإستهتار بالمسؤولية ، ولا من يحاسبهم . الأغلبية الساحقة منهم أتوا إلى البرلمان لقضاء اغراضهم والإستغناء تحت مظلة “الحصانة “.