من العبور إلى الاستقرار.. حوادث العنف تطرح وضعية مهاجري جنوب الصحراء

من العبور إلى الاستقرار.. حوادث العنف تطرح وضعية مهاجري جنوب الصحراء
صورة: أ.ف.ب
الأحد 14 يونيو 2026 - 07:00

عاد ملف الهجرة ليحتل موقعا متقدما في النقاش العمومي بالمغرب، خلال الفترة الأخيرة؛ وذلك عقب تنامي حوادث عنف تورّط فيها مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء فيها. وتطرح هذه التطورات تساؤلات متجددة حول طبيعة تدبير هذا الملف، في سياق تحوّل المغرب من بلد عبور إلى بلد استقبال واستقرار لفئات متزايدة من المهاجرين غير النظاميين.

ورغم ما يعكسه هذا التحول البنيوي من دينامية جديدة في السياسات العمومية للهجرة، فإنه أفرز واقعا مركبا تتداخل فيه تحديات الاندماج وصعوبات الولوج إلى الخدمات الأساسية، مع إكراهات الحفاظ على الأمن العام وتدبير التوترات الاجتماعية وضرورة التصدي الحازم لكل أشكال العنف وتفادي التعميم أو الوصم الجماعي؛ ليظل النقاش مفتوحا حول سبل بلورة مقاربة متوازنة تجمع بين متطلبات الأمن العام واحترام الحقوق الإنسانية.

من العبور إلى الاستقرار

أحمد درداري، رئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات، قال إن المغرب عرف، خلال السنوات الأخيرة، تحولا في مقاربته لملف الهجرة، بعدما انتقل من كونه بلد عبور للمهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في اتجاه أوروبا إلى بلد استقبال واستقرار لعدد متزايد منهم؛ وهو ما أفرز واقعا جديدا رافقته تحديات اجتماعية وأمنية متعددة، من بينها بعض الجرائم وأعمال العنف والصدامات التي شهدتها بعض المناطق بين مهاجرين وسكان محليين أو مع السلطات العمومية.

وأوضح درداري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الواقع يفرض تقييما موضوعيا للسياسات المعتمدة في مجال الهجرة، مشيرا إلى عدد من المؤشرات التي تكشف هشاشة أوضاع فئات من المهاجرين وصعوبة ولوجهم إلى بعض الحقوق والخدمات الأساسية؛ غير أن ذلك لا يمكن أن يبرر أي سلوك عنيف أو إجرامي.

وأكد رئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات أن كل الأفعال التي تمس حياة المواطنين أو تهدد الأمن العام تظل مرفوضة، وقد تستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، مع ضرورة التمييز بين مختلف أشكال العنف والحوادث المرتبطة بظاهرة الهجرة وعدم وضعها جميعا في سلة واحدة.

وأبرز المتحدث ذاته أن المواجهات التي تقع أحيانا مع السلطات العمومية خلال عمليات تفكيك مخيمات الهجرة غير النظامية أو أثناء محاولات اقتحام السياجات الحدودية المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، إضافة إلى الاحتكاكات التي قد تنشأ مع بعض السكان المحليين نتيجة الإهانات أو الصور النمطية السلبية وصعوبات الاندماج الثقافي والاجتماعي، تشكل عوامل ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند تحليل أسباب تنامي بعض مظاهر العنف والجريمة.

وتابع درداري أن التصدي لمظاهر العنف والجريمة يقتضي التطبيق الصارم للقانون، مع تفعيل الإجراءات الإدارية المرتبطة بوضعية الإقامة غير النظامية لبعض المهاجرين؛ بما في ذلك الترحيل إلى بلدانهم الأصلية وفق الضوابط القانونية والاتفاقيات الدولية المعمول بها.

كما شدد المحلل المغربي على أهمية معالجة الأبعاد النفسية والإنسانية المرتبطة بتجارب عدد من المهاجرين، خاصة أولئك الذين عايشوا الحروب والنزاعات في بلدانهم الأصلية أو تعرضوا لصدمات خلال رحلات الهجرة الشاقة، فضلا عن الإحباط الناتج عن تعثر مشاريع الهجرة نحو أوروبا. وأوضح أن هذه العوامل، إلى جانب بعض حوادث العنف، تؤثر سلبا على الشعور بالأمن لدى المواطنين والمهاجرين على حد سواء.

ولفت درداري إلى أن صورة المهاجرين داخل المجتمع المغربي باتت تتأثر بشكل متزايد جراء تكرار بعض الحوادث المعزولة، على الرغم من الجهود المبذولة في مجال الإدماج والتعايش المشترك وعلى الرغم من الإمكانات الأمنية والاجتماعية التي سخرتها الدولة، فضلا عن أن الغالبية العظمى من المهاجرين تعيش بصورة سلمية وتحترم القوانين المعمول بها.

واعتبر أن المقاربة الأمنية المعتمدة في مكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية، إلى جانب تعزيز الأمن الوقائي واحترام حقوق الإنسان وتطوير آليات الوساطة وتسوية النزاعات، تظل غير كافية بمفردها لضمان مختلف شروط التعايش والاندماج.

وأضاف أحمد درداري أن حوادث العنف المرتبطة ببعض المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء تطرح تحديا أمنيا حقيقيا أمام المغرب، محذرا من أن تفاقم هذه الظواهر قد يفرز إكراهات أمنية ودبلوماسية إضافية، خاصة في علاقات المملكة مع الدول المصدرة للهجرة، مشددا على أن معالجة هذه التحديات تقتضي الحفاظ على المقاربة الشمولية التي تجمع بين متطلبات الأمن واحترام حقوق الإنسان والتنمية والإدماج الاجتماعي.

مؤشرات مقلقة

اعتبر عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أن تورط بعض الأشخاص المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في جرائم خطيرة؛ من بينها جريمة القتل المروعة التي شهدتها منطقة الدروة بجهة الدار البيضاء، والاعتداء العنيف الذي استهدف سيدة ورضيعها، إلى جانب وقائع أخرى مماثلة، يثير معطيات مقلقة تستوجب التعاطي معها بحزم في إطار القانون، مؤكدا أن ضمان أمن المواطنين وصون السكينة العامة يظلان من الحقوق الدستورية الأساسية غير القابلة للمساومة.

وأدان الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بشكل قاطع جميع أشكال العنف والاعتداء على الأشخاص والممتلكات، بغض النظر عن جنسية أو وضعية مرتكبيها، مشددا على ضرورة التطبيق الصارم للقانون ومحاسبة المتورطين وفق مساطر قضائية عادلة تكفل احترام مبادئ دولة الحق والقانون.

الكراهية والوصم الجماعي

دعا رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى تجنب التعميم وخطابات الكراهية والوصم الجماعي، معتبرا أن استغلال هذه الحوادث المعزولة لتغذية النزعات العنصرية أو التحريض ضد الأجانب ووصم الجالية الإفريقية برمتها يعد سلوكا مرفوضا من الناحيتين القانونية والحقوقية.

وأوضح الفاعل الحقوقي أن الجريمة تظل فعلا فرديا يتحمل مسؤوليته مرتكبها وحده، وأن المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ليسوا كتلة متجانسة؛ بل يضمّون فئات هشة وعائلات تحترم القوانين الوطنية وتساهم في النسيج المجتمعي.

وشدد المتحدث ذاته على ضرورة فتح نقاش جاد حول السياسة الوطنية للهجرة، معتبرا أن تكرار هذا النوع من الحوادث يطرح تساؤلات مشروعة بشأن مدى نجاعة الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء التي اعتمدها المغرب منذ سنوات.

وأورد أنه على الرغم من أهمية البعد الإنساني الذي تقوم عليه هذه الاستراتيجية وما حققته من مكتسبات على مستوى حماية حقوق المهاجرين، فإن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز جانبها العملي، لا سيما في ما يتعلق بمكافحة شبكات الاتجار بالبشر، وضبط تدفقات الهجرة، وتطوير آليات الإدماج، فضلا عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تهديده للأمن العام، في إطار احترام الالتزامات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وأشار الفاعل الحقوقي ذاته إلى أن المركز الذي يترأسه سبق أن دعا إلى اعتماد مقاربة شمولية ومتوازنة تجمع بين متطلبات الأمن واحترام حقوق الإنسان، مؤكدا أن من أبرز التدابير المستعجلة تعزيز التنسيق بين السلطات العمومية والفاعلين الحقوقيين والمجالس والمؤسسات الدستورية المعنية، بما يتيح بلورة رؤية متجددة وفعالة.

وأكد الخضري أن هذه المقاربة ينبغي أن تقوم على الحزم في مواجهة مظاهر العنف والجريمة، وترسيخ هيبة الدولة وحماية الحدود وصون أمن المواطنين وسكينتهم، مع الوفاء في الوقت نفسه بالتزامات المغرب الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان واللاجئين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • مغربي حر
    الأحد 14 يونيو 2026 - 07:13

    ستندمون يوما على اليوم على الذي استقبلتم فيه هولاء. أرسلوهم من حيث اتى او سيخرج الشارع المغربي لطردهم . لا نريدهم . انه الخطر الذي يتربص بنا ايها المغاربة .

  • مزابي
    الأحد 14 يونيو 2026 - 07:51

    في إحدى المرات رمت الجزائر بهم إلى تشاد أو النيجر وما كان علينا نحن حينها الا نبعث إليهم بالمؤونة والخيام الى هناك .شخصيا كنت مشمئزا من تلك الالتفاتة(( الغريبة)) حتى لا أصفها باوصاف دنيئة من طرفنا نحن المغاربة الذين طالما اشتكينا من تصرف الكراغلة الحاقدين…

  • Marouan
    الأحد 14 يونيو 2026 - 07:56

    المغرب يجب ان يكون حازم مع هؤولاء راه الامن القومي المغربي و الهوية المغربية في خطر ادا استمرت هاد السياسة ديال الدولة التي كل ما يهمها مصالح البطرونات في افريقيا هكدا سياتي اليوم الدي سيندثر فيه العرق المغربي , ممكنكم تسميت هدا العنصرية او ما شئتم نعم انا عنصري ولا اريد انيعيشوا احفاذي في مجتمع اغلبيته زنوج

  • طرد الأفارقة مطلب شعبي
    الأحد 14 يونيو 2026 - 08:18

    على الشعب أن يدافع على نفسه بنفسه فهذه حرب مقصودة على كل من يتحمل المسؤولية

  • محارب سابق
    الأحد 14 يونيو 2026 - 09:15

    ما وقع بمديمة مراكش يوم الجمعة الماضي حينما استولى احد المهاجرين على سيارة الامن ” و هذا اولا اخلال ممن كان مسؤولا عن هذه السيارة ” و لا يجب التسامح معه او معهم. لا قدر الله لو كان بهذا السيارة سلاح ناري ماذا كان سيحدث لو علمنا ان اغلبية المهاجرين من جنوب الصحراء لهم تكوينات عسكرية عالية و اغلبهم شارك في العديد من بؤر التوثر بافريقيا و مدربون على حرب العصابات . فماوقع بمراكش و الدارالبيضاء و فاس و الدورة و بمدن الشمال ما هو الا انذار مبكر لمن يريد ان يعي و يستوعب ما هو قادم و ليس ببعيد. لان البلاد غرقت في هذا المستنقع المتكون من هذه الفيالق من المهاجرين.
    لا نريد ان نبقى دركي اروبا في هذا الشان…! ؟..!

  • omar
    الأحد 14 يونيو 2026 - 10:02

    الحل سهل
    كباقي الدول ، اللي تشد بلا ورق يتحط فمركز إيواء حتى يقول من أي دولة جاي ويتم ترحيله وتكلفة تسيير مركز الإيواء غادي تكون اقل ضررا من المشاكل اللي متسببين فيها وعدو الشعور بالأمن اللي ولاو المغاربة والنساء بالخصوص كايعشيوه معاهم خصوصا أنهم غير معروفين الهوية.
    بالنسبة اللي اقترفو جرائم يتحطو فسجن ديال الأجانب كيفما كاين فباقي الدول والدولة اللي ماعجبهاش ضروف سجن المواطن ديالها تجي تديه عندها وتخلصلو المصاريف.

  • ياسين من الرباط
    الأحد 14 يونيو 2026 - 10:17

    سياسة التوطين للافارقة في البلاد خطيرة جدا على النسيج الاجتماعي المغربي. نناشد المسؤولين التدخل لوقف هذا الزحف الافريقي. المغرب يعيش مشاكل كثيرة مع ابناءه والشباب المغربي يعاني بطالة وغلاء و حكرة ومستقبل قاتم في وطنه. لا للتوطين .

  • Mohamed Jerrari
    الأحد 14 يونيو 2026 - 10:19

    كلام فارغ كفا مراوغة وتضليل
    الوضعية باينة للاعمى هادو خصهوم يعطونا التيساع بلا مراوغة بلا سياسة هاد الناس مصلحينش لينا هاد الناس طغاو وماهمش من فصائلنا را والله غادي انوحلو معاهم ولا الحكومة عندها شي بلان آخر غدا الحكومة غادي اتبدل وهوما غادي يبقاو واحلين فينا

  • مغربي
    الأحد 14 يونيو 2026 - 10:23

    امريكا لم تسَمح للاعبين دخول اراضيها بشبهة ان لهم قضايا في المحاكم المغربية او الدولية ونحن ندخل كل من هب ودب على كل انها البداية والاتي لا يعلمه إلا الله

  • اسراب الجراد
    الأحد 14 يونيو 2026 - 10:40

    الهجرة الغير الشرعيه لاشخاص عدوانيين تجارة المخدرات السرقة والغش والاجرام التسول السيدا ووو امور يرفضها جميع الدول بما فيه دول الصحراء والساحل.. القضاء على هذه الهجرة وضرب بيدمن حديد… وحماية المواطن المغربي وممتلكاته..

  • الرأي الاخر
    الأحد 14 يونيو 2026 - 10:45

    تتلخص التحديات التي تفرضها الهجرة، وخاصة استقرار أعداد متزايدة من المهاجرين الأفارقة بالمغرب، في مجموعة من الإشكالات : فعلى المستوى الاقتصادي، تتزامن هذه الظاهرة مع تفاقم البطالة وارتفاع معدلاتها في صفوف الشباب، مما يطرح تساؤلات حول قدرة سوق الشغل على استيعاب الوافدين الجدد في ظل محدودية الفرص المتاحة أصلاً للمواطنين. كما تساهم الهجرة في زيادة الضغط على قطاعات تعاني من اختلالات هيكلية مزمنة كالصحة والتعليم والسكن والنقل.
    أما اجتماعياً وثقافياً، فإن تزايد أعداد المهاجرين يثير مخاوف مرتبطة بالاندماج والتعايش والحفاظ على الخصوصية الثقافية المغربية، في ظل انتشار بعض العادات والسلوكات الوافدة داخل الفضاء العام. كما يطرح الملف أبعاداً ديمغرافية مرتبطة بتغير البنية السكانية على المدى البعيد، خاصة مع تراجع معدلات الخصوبة وارتفاع أعداد المقيمين الأجانب.ومن جهة أخرى، يرى منتقدو السياسة الحالية أن المقاربة الرسمية تتسم بقدر من التساهل، مدفوعة باعتبارات دبلوماسية واقتصادية مرتبطة بالشراكات مع أوروبا وإفريقيا، وهو ما يشجع المهاجرين على بعض اعمال العنف و المواجهة مع السكان المحليين، مما يشجع على هذه

  • وطني
    الأحد 14 يونيو 2026 - 10:55

    السلام
    لابد ان نفهم بان المغرب في خطر، هويته، تقاليدهم وبنيته الديموغرافي. أوروبا علمت بأن لا فائدة مضافة مع مهاجرين اميين ، لا تكوين ، لا مهنة، لا ملة!
    المغرب أصبح مزبلة أوروبا ، الآن ، أوروبا تشجع وتفرض على المغرب على أن تستوطن الأفارقة وتحمي حدود المغرب! الاعتداءات والفوضى والاجرام بدات تسمع كل يوم من طرف الأفارقة. أمن البلاد غهطر، على الشعب أن يخرج ويعتبر على غضبه كما فعلت جنوب إفريقيا ، ليبيا، تونس أوروبا!
    لا نرضى إن يهان المواطن المغربي في بلده من طرف مهاجرين غير نظاميين. بناتنا واخواتنا يخافون الخروج! أين المسئولين ؟ او أصبح الوطن يباع ولا نبالي!

  • مواطن غيور
    الأحد 14 يونيو 2026 - 10:57

    يجب على الشعب المغربي إن يخرج لطرد هؤلاء الأفارقة الى بلدانهم اما المسؤولين لايهمهم أمن المواطنين تهمهم مصالحهم نوضوا دافعوا على بلادكم او أولادكم

  • سعيد الحداد
    الأحد 14 يونيو 2026 - 11:02

    الكلام المنمق و العاجي الذي يتحدث به هؤلاء الذين يسمون أنفسهم متقفون و حقوقيون بعيد كل البعد عن الواقع…البعد الانساني الذي يطرحه هؤلاء يستغله المهاجرون دوي العقلية الاجرامية و تجار البشر لإغراق المدن بالمهاجرين مما يؤدي لنشوب اعمال عنف من طرف المهاجرين الافارقة نظرا للظروف البئيسة التي يعيشون فيها..يعني تصدير أزمات بلدانهم للمغرب…على الحكومة التصدي بحزم لتدفق المهاجرين قبل فوات الأوان..فالمغرب نفسه لا يملك القدرة على تدبير أزمات مواطنيه

  • Karim
    الأحد 14 يونيو 2026 - 11:20

    المغرب لا يمكن له ان يكون بلد استقرار، لنكن واقعيين اقتصاد المغرب هو 5 في المئة فقط من اقتصاد فرنسا، اذ لا يمكن لدولة مثل المغرب ان تحتضن مهاجرين بهذه الاعداد المتزايدة في وقت نجد فرنسا تشتكي منهم و دول اوروبية باقتصادهم القوي و يشتكون، لا يمكن للمغرب ان يحل مشاكل افريقيا و هو لم لم يجد حلول لمواطنيه بعد. هذا ان تكلمنا بشكل ديبلوماسي اما اذا تكلمنا بلغة المجتمع فالاخير يرفض تماما هجرة الافارقة هذه و التجاوزات التي تحدث و المشاكل التي يتورطون فيها هؤلاء كان آخرها محاولة الاعتداء على امرأة في الشارع العام، يجب وضع حد لهذا التدفق و وضع استراتيجية للتعامل مع المهاجرين الغير نظاميين و يجب اعادتهم الى بلدانهم، من حقنا ان نفرض الفيزا على الافارقة و ان نحافظ على علاقات سياسية و تجارية جيدة، مثل علاقة المغرب و امريكا رغم انها جيدة الا انها لا تعني اعفاء المغاربة من التأشيرة

  • حسين
    الأحد 14 يونيو 2026 - 11:27

    هذه المنظمات التي تدعي انها تدافع عن حقوق الانسان هي التي وصلت المغرب الى ما وصل اليه.
    جميع الدول الأوروبية.والامريكية. تحارب الهجرة الغير القانونية. بكل الوسائل. الممكنة بما في ذالك الترحيل الاجباري
    فالولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا خصصو ميزانيات ضخمة لارجاع هؤلاء الأفارقة الى بلدانهم الاصلية.
    ونحن في المغرب الدولة تفكر في استقبال المزيد منهم رغما عن انوف المغاربة.
    والسؤال هو اين هي السلطات المغربية التي يجب ان تحمي حدود بلادها. ؟

  • Samo
    الأحد 14 يونيو 2026 - 11:31

    واش كاينة شي دولة لي هز صاكو يجي ؤ يبدا يطلب ؤ يخدم ويستهدف بنات بلادهم؟ هادي راه ما كاينا تا ف شي بلاد، خاص دولة تزير المراقبة ديال لي مخدمين الاجانب، ؤ الاجانب لي كاي شريو العقار ف لبلاد ؤ لمغاربة يعطيو صدقة لمغاربة صافي. شحال من اجانب افارقة ؤ مشارقة كاي جيو توريست ؤ خاصهم يرجعو مورا تلاتة شهورا كاي يستهدفو المغربيات باش يديرو ليهم لوراق ؤ دولة ناعسة ف درب غفلون.

  • مغربي من هنا....
    الأحد 14 يونيو 2026 - 12:06

    لا حياة لِمن تنادي ، غريب أمر مسؤولينا !!!….كل الشعب المغربي الحر الذي هو في الواجهة ، و أول مَن يعاني من همجية و عدوانية و اعتداءات هؤلاء المهاجرين جنوب الصحراء على البلاد و العباد ، و مسؤولينا نِيام و لا هُم هنا ، حتى إنني كمواطن مغربي أشك أن يكون هاجش و هَمَّ و واجب الدولة المغربية ، حماية مواطنيها…..

  • علي
    الأحد 14 يونيو 2026 - 12:08

    المغرب اصلا يتقاضا اجرا من الاتحاد الاوربي لكي لا يعبروا الى الضفة ولو على حساب الكرامة و الشرف ….المغرب كانه في القرون الوسطى ،هد الناس داخلين خارجين ،خدامين ،بايعين ،دايرين دور دعارة ،اش كيستفد هد الاقتصاد ،اسبانيا دارت تسوية باش اطلعو مداخيل الصندوق ضمان الاجتماعي و تحسين عيش الاسبان على حساب المهاجرين .اما هنا فالعكس المهاجر اولا

  • الطرد
    الأحد 14 يونيو 2026 - 12:12

    يجب طرد الافارقة من البلد بعد اعتداءهم على المرأة المغربية و معها رضيع و اعتداءهم على الأم الوطني

  • عادل تغزوت
    الأحد 14 يونيو 2026 - 12:16

    لقد حذرنا منذ زمن طويل من عواقب سياسة الابواب المفتوحة لكل من هب ودب والاقانة لكل من هب ودب حتى يتم شرائها او تزويرها ونفس الشيئ مع العمل لكل من هب ودب واللجوء لكل من هب ودب ويجب غلق مكاتب اللجوء التي ورطنا فيها الاتحاد الأوروبي والامم المتحدة والزواج المختلط لكل من هب ودب ومع كل من هب ودب وكراء المنازل والفيلات والرياض المفروشة لكل من هب ودب دون علم المسؤولين المحليين والامنيين والبيع والشراء لكل من هب ودب واختراق الحدود من كل من هب ودب وحتى من يتواطؤ معهم من حرس الحدود، لذالك ضرورة اعطاء النظر في قانون الهجرة والمهاجرين والاقامة والعمل والزواج المختلط والتشدد فيه وخلق ادارة خاصة بالهجرة والمهاجرين وكذالك الحد من سياسة الابواب المفتوحة واهلا ولا سهلا بكم و اعطاء مزيدا من الصلاحيات لشرطة الحدود لارجاع اي اجنبي لا تتوفر فيه جميع الشروط المادية والمعنوية والأمنية والعقلية والصحية وغلق مراكز على الحدود المغربية الموريتانية لتجميع المهاجرين الغير الشرعيين لتحديد جنسياتهم وارجاعهم الى بلدانهم ولا مكان للعواطف حتى لا تضيع البلاد والعباد وخزعبلات عقوق الانسان ولهم يحزنون والعصا لمن عصى .

  • خريبگي
    الأحد 14 يونيو 2026 - 14:06

    هؤلاء الافارقة يجب التخلص منهم و ارجاعهم لبلدانهم….نحن لسنا بعنصريين و لكن اخلاقهم و تصرفاتهم الدنيئة هي التي جعلتنا نكرههم و نريد التخلص منهم….مجرد رأي….

  • ابوسلامة:
    الأحد 14 يونيو 2026 - 16:24

    المسؤولية الكبيرة تتحملها الدول الاستعمارية، فقد استنزفت ثروات الدول التي كانت خاضعة لسيطرتها، وبعد انسحابها، أوكلت عملاء لتسيير شؤون هذه البلدان، الأمر الذي أدى إلى تفقير الساكنة وزجت في سجونهم كل من طالب بحقه ونصيبه من خيرات الوطن. الشيئ الذي مهّد الطريق لركوب أمواج الهجرة، قاصدين الدول التي سرقت خيراتهم.
    أعداد قليلة من الأفارقة يستقرون بالمغرب، فهم عابرون، يقتنصون الفرص للعبور إلى الضفة الأخرى، كما تقتنصها فئة واسعة من المغاربة.

  • Simo
    الأحد 14 يونيو 2026 - 17:07

    Ceux qui n’ont pas de papiers ou carte de séjour au Maroc il faut les expulser chez eux comme fait L’Europe sinon un jour vous allez très bien regretter le choix de laisser une minorités d’étranger gâcher la vie de marocains et marocaines faite attention l’exemple de l’africain qui a prit la jeep de la police a Marrakech

  • شعيب من فنلندا
    الأحد 14 يونيو 2026 - 17:21

    هنا بفنلندا يوجد الكتير من المهاجرين لكن الفرق بين هنا و المغرب الدولة تفرض وجودها و تفرض على الجميع إجترام قوانين و عادات و تقاليد البلد ة في حالة مخالفة هده القوانين الترحيل ينتظر الجميع

  • افارقة بشروط
    الأحد 14 يونيو 2026 - 17:51

    المغاربة يستيقظون شيئا فشيئا للوعي بظاهرة الهجرة الافريقية، وهي غير عابرة ولا مؤقتة، وجدت لكي نتعايش معها انطلاقا من اخلاقياتنا العقدية والوطنية العميقة، بعيدا عن ردود الفعل السطحية او الانفعالية. فنحن نشترك في هوية قارية واحدة، وقد تختلف الوان بشرتنا قليلا او كثيرا، وهذا لا يهم. المهم ان تكون لنا سياسة وطنية مبنية على اخلاقيات ومصالح وطنية راسخة، اساسها الانفتاح والكرامة واحترام مصالحنا الوطنية. لكن هناك خطان احمران يجب ان نقف ضدهما في جميع الأحوال: العنصرية والجريمة بجميع اصنافهما.

  • Oujdi
    الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 10:27

    La cause principale le laxisme du gouvernement faible dans tout les domaines c’est la raison pour laquelle pendant les élections il faut savoir bien choisir les hommes capables de faire la différence mais la vraie et pas les hommes opportunistes que seuls leurs objectifs les intérêts personnels

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا