من نفايات إيطاليا إلى قمة المناخ بطنجة

من نفايات إيطاليا إلى قمة المناخ بطنجة
الجمعة 15 يوليوز 2016 - 00:07

تحضر بقوة هذه الأيام في النقاش العمومي فضائل ومفاسد الأخطار البيئية المترصدة بنا من كل حدب وصوب، ويحضر معها الحرص الذي يبديه عدد من الفاعلين، كل في مجال أو مجالات اختصاصه، من أجل تنوير الرأي العام أو توجيهه، لتبنِّي موقف معين يدفع بشكل من الأشكال في اتجاه دون آخر..

الجميل في هذا النقاش العمومي الذي أًصبحت المواقع الاجتماعية فضاءات خصبة له، أنه يوفر للمتتبع أكبر كـمٍّ من المعلومات والمعطيات، والتي تبقى من مسؤوليته تمحيصها والبحث عن الصادق منها، كما أن الأجمل في جل أو كل هذه النقاشات التي تنتقل بقوة التأثير الذي تحدثه من “الافتراضي” إلى “الواقعي”، أي من الفايسبوك إلى مقرات الجمعيات والأحزاب والنقابات ومقر رئاسة الحكومة ومقر البرلمان بغرفتيه ومقرات مختلف وسائل الإعلام..

ولأن قضية “نفايات إيطاليا” التي ألهبت مواقع التواصل الاجتماعي، بمن فيها من رواد ومؤثرين، لها راهنيتها في النقاش العمومي نظرا لأهمية الموضوع ليس لارتباطه الوثيق بصحة المواطنات والمواطنين فقط وإنما لما سيكون لعملية إحراق هذه النفايات، من آثار مدمِّرة لصحة الإنسان وكل العناصر المشكلة للمنظومة البيئية التي نعيش ونتعايش معها، وبالنظر لما أبانت عنه الحكومة، من خلال تعاطيها مع الملف، من ارتجالية وتضارب في التصريحات والمواقف، بين مؤكدٍ بالقطع أن النفايات الايطالية “صحية” وغير سامة ولا تشكل أي خطر على صحة الإنسان، وبين من يعتبر أن الملف قد أُلبس لبوسا سياسيا وانتخابويا لا طاقة له به، وبين من أرغد وأزبد مُبدِيا ممانعة “غريبة” لأي حل حكومي وكأنه ينتمي لحكومة “جزيرة الشاكرباكربن”، وبين من فضل غرس رأسه في الطين المبلل إلى حين مرور العاصفة حتى لا يثار اسمه في فضيحة سارت بذكرها الركبان، وهو ما يلغي بالمُطلق أكذوبة الانسجام الحكومي ولو في أدنى مستوياته، فإنه لا يسعني إلا أن أشد بحرارة على يد كل مغربية ومغربي همهم الاول والأخير السلامة الصحية للمواطن والسلامة البيئية/المناخية للوطن..

ولأن الانتصار للوطن وقضاياه الجوهرية لا تقبل التأجيل أو أنصاف الحلول، فإن ورشا نضاليا آخرا يعتبر لُـبَّ القضية البيئية وقطب رحاها، مفتوحة أبوابه على مصراعيها لكل الغيورين على المسألة المناخية في هذه البلاد، إنه مؤتمر الأطراف لدول البحر الأبيض المتوسط – ميد كوب 22، والذي يعتبر النسخة الثانية لمؤتمر المناخ بعد النسخة الأولى التي احتضنتها مدينة مارسيليا الفرنسية السنة الماضية.

مدينة طنجة بما تتميز به من موقع جغرافي استراتيجي، بواجهتين بحريتين، وتاريخ ضارب في القِدم وقرب من القارة العجوز بالإضافة إلى ما تتمتع به من بنية تحتية بوأتها التموقع جنبا إلى جنب مع مدن رائدة عالميا، قدمت نفسها لنيل شرف احتضان النسخة الثانية من قمة المناخ “ميد كوب 22″، رافعة بذلك التحدي على مستويات عدة:

أولا: أن تنجح في لفت انتباه أنظار العالم، بإعلامه الذي سيحرص على مواكبة أشغال هذه القمة المناخية التي سيكون لها ما بعدها من خلال ما ستفرزه من توصيات، إضافة إلى الحضور الوازن للحكام والسياسيين والفاعلين المدنيين والمختصين في قضايا البيئة بدول البحر الأبيض المتوسط،

ثانيا: أن تكون طيلة أيام المؤتمر فضاء للنقاش العميق، الجاد والمسؤول بين آلاف المشاركات والمشاركين يتقدمهم المئتي متدخلة ومتدخل من مختلف دول البحر الأبيض المتوسط، وفق مقاربة تشاركية تنتصر للأمن البيئي أولا وأخيرا، سواء أثناء أشغال الست مناظرات الكبرى أو أثناء الورشات العشر التي ستُفرِز كل واحدة منها إجراء/حَلاًّ لواحدة من الإشكالات المناخية المطروحة للنقاش،

ثالثا: حرص لجنة القيادة على أن يكون المجتمع المدني شريكا فعليا في تنظيم أشغال هذا الحدث المناخي، حيث سيتم إنشاء قرية خاصة بالمجتمع المدني تكون فضاء للتواصل أولا وللوقوف على حجم انخراط الفاعل المدني في التحسيس وإبداع الحلول الكفيلة بحماية المنظومة البيئية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط،

رابعا: الانفتاح، على الشباب، من جهة، بجعله فاعلا أساسيا في بلورة الحلول والبدائل الممكنة للإشكالات المناخية التي ستتم إثارتها، وعلى المرأة، من جهة ثانية، باعتماد تيمة النوع والتغيرات المناخية كموضوع للنقاش،

خامسا: الدعوة إلى نقاش عمومي حول أهمية تضمين التغيرات المناخية في المناهج التعليمية لمختلف المستويات الدراسية بدءا بالناشئة ووصولا إلى الطلبة في الدراسات العليا، وهو ما سيمكن بلا أدنى شك من تأهيل جيل جديد من المواطنين الواعين حقيقة بأهمية الحفاظ على البيئة والمناخ وتمثل، هذا الوعي، في السلوك اليومي،

سادسا: دعوة الأحزاب السياسية إلى تعبئة شاملة تعكس وعي الفاعل الحزبي بالمتغيرات المناخية وتأثيرها على منظومة الحياة في شموليتها، وذلك عن طريق إدراج البعد البيئي في البرامج الانتخابية، ثم دعوة القطاع الخاص إلى الإسهام من موقعه في العناية بالبيئة من خلال مراعاة تأثير الصناعات على المتغيرات المناخية،

إن الانتصار لقضايا البيئة وتأثيرها على الظروف المناخية التي نعيش فيها، يدعونا جميعا، من جهة، إلى التعبئة الشاملة لإنجاح مؤتمر المناخ “ميد كوب22” الذي تحضنه مدينة طنجة لما لهذه المحطة المناخية من أهمية في بلورة مواقف وإجراءات عملية سيكون لها الأثر الايجابي على مناخ منطقة البحر الأبيض المتوسط، ومن جهة ثانية، (يدعونا) إلى المزيد من اليقظة وممارسة دور الرقابة الشعبية والمؤسساتية على الأحداث والملفات ذات العلاقة بالمناخ وبكل القضايا ذات التأثير على حياتنا أفرادا وجماعات ووطن..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • تذكير
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 00:54

    انتم شعب وشعب الفيسبوك شعب اخر ، اقرب للواقع، يعرف المنظومة السياسية المغربية ، يعرف ان وعينا البيئي ضعيف جدا .

    لا يكفي جلب التظاهرات الاقليمية , اذا قلت نسبة الامية الا 5 فالمائة حينها نتكلم عن شعب واعي

  • No way for that
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 01:55

    المواطن ( الرعية ) في بلدنا مجرد من كل آدمية من طرف حكامه، ما الفرق إذن بينه و بين النفايات التي يعيش فوقها و تحتها ؟
    المغرب يوقع على جميع الإتفاقيات من أجل التوقيع و التظاهر وهو كجميع دول العالم الثالث و الرابع لا مصداقية لحكامه الذين لا تهمهم إلا مصالحهم و مصالح ذويهم و المقربين.
    ما دمنا نفتقد لكل رغبة في دفع ثمن الكرامة الذي يقاس بغالونات الدم و ليس بباقات الورود، فلا سبيل إلى أي تطور !

  • "اهتموا بالمناخ"
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 08:28

    ملف المناخ له أهميته وراهنيته، ورجائي من السياسيين (إن صح الرجاء منهم) أن يهتموا بالمناخ والبيئة وأن يجعلوها من أهم وأولى الاولويات
    لأنه لا سياسة ولا حكم ولا اقتصاد ولا صحة ولا تعليم ولا ثقافة ولا رياضة ولا ديبلوماسية…. إن كان مناخنا وبيئتنا فاسدتين غير صالحتين للحياة

  • علاش عندنا عقدة النجاح؟
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 10:16

    علاش عندنا عقدة النجاح؟
    علاش عندنا إصرار غريب على الانتقاص من المجهودات لي كايديروها المسؤولين الناجحين ؟
    واش ضروري خاص يجي عندنا شي واحد من برا باش نشكروه ونكبروه ؟
    المهم من هادشي كامل، الله يرحم ليكم بيها الوالدين، ردوا البال للمناخ وللبيئة راها هي سر الوجود ديالنا وديال اولادنا

  • المعتز بالله
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 10:38

    فعلا لقد ألبس ملف نفايات ايطاليا لباسا انتخابويا و سياسويا واضحين ,اذ كان يكفي ان يثار الموضوع في البرلمان وتكلف لجنة تقصي وينتهي الامر ,,,,
    وبالقدر الذي حظي به ملف نفايات ايطاليا نتمنى ان يحظى ملف نفايات الانتخابات المقبلة بنفس الاهتمام لان ضرر نفايات الانتخابات اكثر ضررا على البيئة السياسية ,فاذا لم يتعامل مع الملف بنفس الحزم والعزم فان مصير البلاد والعباد في خطر ومصير ما تبقى من الديموقراطية سيتسمم بفعل التحكم المسمم لكل الاجواء,,
    جميعا من اجل محاربة نفايات التحكم و الفساد

  • هادشي ديال طنجة مهم
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 11:47

    صعيب علينا نكونو بحال اوروبا وغيرها من الحضارات المتقدمة، حيت حنا ماشي فمستوى الانسانية الراقية،
    حنا شعب باقي كايدابز مع الصطلة ديال الوضوء واش يحطها على اليمين ولا على اليسار،
    وواش يقطع ظفارو وهو صائم، حرام ولا مكوروه،
    حنا خاصنا سياسيين مواطنين، يديرو خدمتهم ويرقاو بالفكر والذوق والتربية ديال الشعب
    هادشي ديال طنجة مهم ومزيان للبلاد ولكن الاهم أن يتم الحرص على تفعيل التوصيات وإلا غادي تكون غي الضيعة ديال الفلوس والجهد وصافي

  • Lamya
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 13:31

    الى رقم 1
    الشعب فيه او فيه, هناك شعب واعي ومثقف وهناك شعب يجب توعيته و حتى الاميين لا يجب احتقارهم, ووالله اعرف اميين لهم وعي كبير بالبيئة لانهم يستمدون ذلك من الثقافة الاسلامية الصوفية ويعتنون بالبيئة من حولهم اينما حلوا وارتحلوا بالاشجار والنباتات والحيوانات وحتى الحشرات. فجدتي رحمها الله مثلا كانت توصيني بعدم قتل الحشرات كالعنكبوت والنمل و النحل وغيرها والرفق بالحياوانات بصفة عامة والاعتناء بالبيئة وغرس الاشجار النباتات… وكانت لا تحب البلاستيك و ا لمواد الكيماوية. وشكرا

  • مغربنا زوين
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 13:41

    مغربنا زوين الله يبعد علينا غير تجار الدين والارهابيين وخونة الوطن الذين يبيعونه الى الخارج بدولارات معدودة
    المغرب زوين بقمة طنجة وقمة مراكش وغيرها كثير من المبادرات الجميلة والمحمودة لجمعيات المجتمع المدني المهتمة بمجال البيئة
    الله يحفظنا من تفجيرات ارهابية جالبة للخراب
    والله يحفظنا من فتن تجار الدين الاوصياء على الله ورسوله
    والله يحفظ لينا السلطان محمد السادس

  • نقاشاتنا تشبهنا
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 13:53

    لي مابغاش يتفهملي هو اننا تربينا نتبعو جيلالة بالنافخ،
    اي نقاش سلبي سوطحي وماعندو نهاية وماعندو فائدة كانمشيو فيه ومعاه حتى لالى ما لا نهاية
    واي نقاش المفروض يكون مزيان وصحي وجدي وفيه فوائد مهمة وعندو اثر كانحلفو باليمين حتى نردوه سطحي وبليد وماعندو معنى وداكشي كامل

  • الاحزاب والمناخ
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 15:54

    لماذا لا تتضمن البرامج الانتخابية للاحزاب البعد البيئي؟

  • تحسيس السياسيين أولا
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 17:03

    أعتقد أنه من الاصح ان تخصص لقاءات تحسيسية وتكوينية لزعماء الاحزاب السياسية بأهمية البيئة والمناخ،
    أعتقد أنه هذا هو الأولى في الوقت الراهن، حتى يتمكنوا بدورهم من توعية وتحسيس منضاليهم وهؤلاء يقوموا بنفس الدور مع عموم المواطنين

  • مول السيما
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 21:09

    نتمنى من الساهرين على هذا الحدث العالمي أن يقوموا باستدعاء وزيرة البيئة الحيطي وأرباب معامل الاسمنت كضيوف شرف .

  • كاره الضلام
    الجمعة 15 يوليوز 2016 - 23:46

    يحسب لهده الحكومة هدا القرار الكبير بوقف استيراد النفايات من الخارج، و حق للوزير الناطق باسمها الزهو و الافتخار بهدا القرار و التوقف وسط الجملة لاعادة تكرار المصطلحات و التدقيق فيهما مع التعبيرات الميمية المواكبة للكلام،فالحكومة لم تعد معنية بالقيام بافعال ايجابية و اصبحت تكتفي بالنفي، عوض ان تقول فعلنا تقول سوف لن نفعل، و عوض ان تقول لقد انجزنا هدا المشروع الاقتصادي تقول لن نرتكب هده الجريمة في المستقبل،و تفتخر بدلك و تحسبه انجازا يتطلب مكافئتها باعادة اختيارها مرة اخرى، يكفي هده الحكومة فخرا انها لن تستورد الازبال لان عدم الاشتغال كزبال لدى الغرب ليس شيئا بسيطا بل هو انجاز كبير بالنسبة لمن ادمن القمامة و تعود على الروائح العفنة، لهدا ردد الوزير كلماته داحضا خصومه المغرضين قائلا: اظن ان الامر واضح؟هاه؟ سنوقف الاستيراد في المستقبل،لقد تحولوا من البرامج السياسية المدهلة و الشعارات المبهرة الى الافتخار بعدم استيراد ازبال و سموم الاخرين ،و لكن المغاربة مبالغون و لا يقنعون بالانجازات، هاهوما ما غديش يجيبو الزبل ، اشنو بغيتو تاني؟عاشت حكومة مقاطعة الازبال الخارجية

  • الرياحي
    السبت 16 يوليوز 2016 - 00:32

    إلى السيد هشام الطرشي
    أتمنى أنكم أستفضتم بعض الفلاحة المغاربة لكي يحدثونكم على تدوير النفايات العضوية كمحروقاتcombustible أو سماد compost أو مبيذات للطفيليات fongicide أو مبيذات للباكتريات bactéricide أو كتيم imperméabilisant في البناء.إن لم يكن الأمر كذلك فضع عنوان بريدك هنا لكي أرسل لك تقريرا مفصلا في هذا الشأن وشكرا

  • كاره الضلام
    السبت 16 يوليوز 2016 - 00:45

    بعد حملات مقاطعة البضائع الاسرائيلية هاهي الحكومة الاسلامية تمر الى حملة مقاطعة الازبال الايطالية، قرار شجاع و فعل نضالي كبير قامت به الحكومة الفريدة، يفتخرون بمقاطهة الزبالة الايطالية حتى ان احدا منهم لو تعرض لحملة اعلامية سيقول ربما ان السبب هو انه يدعو لعدم التطبيع مع الزبالة الخارجية و لدلك فهو مستهدف،و قد تدكرهم كتب التاريخ كاول حكومة تقاطع الزبالة و تؤدب الطليان المافيوزيين،لقد كان خصوم الحكومة يقولون انها لن تستطيع مقاطعة القمامة و لكنها اتبتث للجميع من اي طينة هي فحققت ما كان مجرد حلم و برهنت على ان ادمان الزبالة ليس من المستحيل التغلب عليه،و رغم ان احدى الوزيرات جائها الفطام صعبا و لم تستطع التخلص من تعلقها بالقادورات الا ان التصميم و الاصرار و العزيمة مكناها من الصبر و نسيان النتانة و كانها لم تكن،و لهدا فان تيار اللازبلاويين قد اعطى درسا في التغلب على الهوى و ربما يتمكنون في المستقبل من مقاطعة الفضلات الاجنبية كضربة قاضية لاقتصاد المازير الامبريالي العفن و المتوحش،هاهي الحكومة قد تخلصت من التبعية الاستشاقية و ستشرع في انتاج قادوراتها الخاصة

  • شكرا على المعلومات المهمة
    السبت 16 يوليوز 2016 - 17:05

    السياق الذي ينظم فيه مؤتمر مناخ طنجة مهمة جدا، فقط على كل المعنيين المغاربة ان يضعوا خلافاتهم جانبا ويتكتلوا من أجل تحقيق اكبر نسبة لنجاح هذا الحدث المناخي الهام للوطن ولكل المنطقة المتوسطية
    شكرا لصاحب المقال على هذا الانتقال اللطيف في النقاش من ازبال ايطاليا الى اهم حدث مناخي وبيئي في منطقة البحر الابيض المتوسط

  • بين المحافظ والحداثي
    السبت 16 يوليوز 2016 - 17:37

    موحال هادشي يكون عندو تأتثير لاننا نسير بسرعتين،
    واحدة، محافظة تعمل على خلق مناخ سياسي مضطرب يؤثر على سلاسة التعامل السياسي بين الفاعلين
    وأخرى، حداثية تريد الدفع بالمغرب بسرعة كبيرة الى الامام، لكنها تصطدم بالمطبات التي تخلقها الأولى

  • تشخيص الوضع البيئي
    الأحد 17 يوليوز 2016 - 13:40

    راه من الضروري وضع الأصبع على مكان المرض تحديدا، حتى يتسنى لنا تشخيصه بشكل سليم وايجاد الدواء الانسب له،
    والوضع البيئي وما تترتب عنه من متغيرات مناخية لها تأثيرها الواضح على سلامة الانسان والحيوان والطبيعة بكل مكوناتها، يسائلنا جميعا عن ما قدمناه، كل من موقع، من اجل حمايته ودعم تواجدنا الايجابي فيه

صوت وصورة
احتجاج سائقي طاكسيات الرباط
الأحد 8 نونبر 2026 - 16:22 15

احتجاج سائقي طاكسيات الرباط

صوت وصورة
حقوقيون يحتجون في تيفلت
الأحد 8 نونبر 2026 - 14:35 1

حقوقيون يحتجون في تيفلت

صوت وصورة
المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ
السبت 7 نونبر 2026 - 21:10 2

المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ

صوت وصورة
انطلاقة الموسم الفلاحي
السبت 7 نونبر 2026 - 19:36 1

انطلاقة الموسم الفلاحي

صوت وصورة
ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء
السبت 7 نونبر 2026 - 18:18 16

ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38 24

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل