هُنّ أربعُ شقيقات يُدافعْنَ، في صمْت وبمثابرة عالية، عن ألوان العَلَم المغربي على مضامير مُسابقات التزحلق على الجليد في المسابقات الدوليّة، ويُمثّلنَ مفخرة بالنسبة للمغرب، خاصّة أنَّ المملكة، على غرار باقي البلدان العربية، غائبَة عن التنافُس في هذا المجال الرياضي على المستوى العالمي.
وعلى الرغم من دفاعهن المستميت عن ألوان العلَم المغربي وسعْيهنّ الحثيث إلى تمثيله خيْرَ تمثيل في المحافل الرياضيّة الدوليّة، إلّا أنَّ المغربَ، لحدّ الآن، لم يُقدّم أيّ دعمٍ لهؤلاء البطلات الرياضيات، اللواتي يعشن رفقة عائلتهنّ في فرنسا، ويتكفّل والدهنَّ بجميع المصاريف لمواصلة مشوارهن الرياضي الواعد.
والدُ الفتيات الأربع، سمير غيباري، حمَلَ، خلال زيارته قبل أيام إلى المغرب، شكْوى “التجاهُل الذي يتعاطى به المسؤولون عن الشأن الرياضي في المغرب مع بناته الأربع، رغم تألقهن”، وقال في حديث لهسبريس: “يصعب عليّ تقبّل هذا التعامل، لأننا لا نبتغي شيئا آخر غيْرَ إعلاء راية المغرب”.
ما يُفاقمُ من حيرة الأب، هُو أنَّه يعيشُ بيْن سندان “لا مُبالاة” المغرب إزاء بناته البطلات، وتمسّكه بدفاعهنّ عن ألوان العَلم المغربي من جهة، وبيْن مطرقة العُروض المُغرية التي تتلقّاها بناته للدفاع عن ألوان أعلام أخرى، يُبدي مسؤولوها استعدادا تامّا لتوفير كلّ شيء لهُنّ، وبالتالي إراحة والدهنّ من كل المصاريف.
محمد، وهو قريبُ البطلات الأربع، البالغات من العمر على التوالي 8 و12 و15 و18 من السنين، يقول: “إمارة موناكو باغينْ يْخطفوهم”، ويُضيف وهُو يستعرض صورهُنّ: “هادشي خاصّو يوصل لجلالة الملك، هو الوحيد القادر على إنصافهنّ، خاصّة أنّهن بطلات متألقات، ويُشكّلن مصْدرَ فخْر للمغرب”.
مصْدرُ الفخْر الذي تحدّث عنْه قريب البطلات الأربع لا يتجلّى فقط في الإنجازات التي حقّقتها الكبيرتان منهن خلال مسابقات التزحلق على الجليد التي شاركتا فيها خلال السنوات الماضية، بلْ في سعْي كارين، البالغة من العمر 15 سنة، للمشاركة في الألعاب الأولمبية 2018 المزمع تنظيمها بكوريا الجنوبية.
“سيكون مصْدر فخْر كبير للمغرب أن يكون مَن يمثله في هذه الرياضة خلال الألعاب الأولمبية، وسيكون البلدَ العربيّ الوحيد الحاضر على مضمار المنافسة، وسيكون سبّاقا في هذا المجال”، يقول القريب، لكنَّ ذلك قدْ لا يتحقّق، لأنَّ المشاركة في الألعاب الأولمبية تتطلّب تحضيرات مكثفة، ومصاريفَ قدْ لا يقدر والد كارين على توفيرها.

في السنة الواحدة، يدفعُ سمير غيباري 15 ألف يورو (أزيد من 15 مليون سنتيم)، لضمان استمرار كارين في التداريب، والمشاركة في المسابقات الدوليّة، وهذا هو الحدّ الأدنى، بيْنما يقتضي تجويد التداريب وتكثيفها صرْف 100 ألف يورو، لكنْ في غياب أيّ دعم من طرف المغرب يتعذر ذلك، وتكتفي البطلات الأربع بالحدّ الأدنى، في انتظار التفاتة المسؤولين المغاربة.
يقول سمير غيباري إنَّ باستطاعة بناته الالتحاقَ بمُنتهى السهولة واليُسر بفريق موناكو للتزحلق على الجليد، ويتحمّل الفريق كلَّ المصاريف، ويوفّر الظروف الملائمة لبناته الأربع للسيّر قُدما في هذا المضمار، “لكنني لا أريد، لأنّني يومَ غادرتُ المغرب حملتُ معي العَلم الوطني، وأنا فخور بانتمائي إلى المغرب، لكنّ المغرب لا يهتمّ بنا”، ثم يتساءل: “لا أدْري ما عليّ أن أفعل؟”.
وإذا كانَ والدُ البطلات الأربع لا يعرفُ ماذا عليْه أنْ يفعل، فإنَّ قريبهنّ مُقتنع تماما أنَّ الملك هُو الوحيد القادر على جعْل المسؤولين عن الرياضة يلتفتون إليهنّ، خاصّةً وأنّ الألعاب الأولمبية بكوريا لم يعُد يفصل عنها سوى أقلَّ من ثلاث سنوات، وهي فُرصة أمام المغرب للبروز في هذا المجال الرياضي. “ابنتي تُلحّ على المشاركة في أولمبياد كوريا، لكن على المغرب أن يدعمها”. يقول سمير غيباري.
غيباري التقى بمسؤولين عن الشأن الرياضي في المغرب، ومنهم مدير الرياضات بوزارة الشبيبة والرياضة، مصطفى أزروال، لكنْ لحدّ الآن لمْ تُسفر لقاءاته مع المسؤولين المغاربة عن أيّ نتيجة، ويقول: “مدير الرياضات كان لطيفا، ووعدني بالعمل على حلّ هذا المشكل، لكنني لحدّ الآن ما زلتُ أنتظر، ولا أعرفُ هل سيفعلون شيئا أم لا”.
ويؤكّد سمير غيباري أنَّه لا يسْعى فقط إلى الدفع ببناته لرفع راية المغرب عاليا، بلْ يُفكّر أيضا في العودة إلى المغرب، وتأسيس نادٍ رياضي منْ أجل مساعدة الشباب المغربي على اقتحام هذا المجال الرياضي، مضيفا: “لا توجد في العالم أجمع دولة لديْها أربع أخواتٍ بطلات في هذا النوع الرياضي سوى المغرب، وهذا فخْر لبلدنا، لكنّهنّ بحاجة إلى دعْم”.
أما ابنته كارين غيباري، ذات 15 ربيعا، التي يحذوها الأمل لتمثيل المغرب في أولمبياد “بيونغ شانغ”، فتقول: “نحن أربع شقيقات، هذا شي فريد في العالم في رياضة التزلج، وفرصة كبيرة للمغرب للبروز في هذه الرياضة”، وتضيف: “أنا أمثل العَلم المغربي في العالم كلّه، لكن دون أيّ مساعدة”، ويُضيف والدها: “أدفع كل شيء من جيبي من أجل وطني، لكنّ الوطن ليس فقط لا يقدّم لنا شيئا، بل لا يحترمنا حتى. أحبّ بلدي كثيرا، لكنّي عندما أفكّر في هذا الأمر أقول إنَّ هذا لا يُصدّق، ولم أتصوّر يوما أن بلدنا سيُعاملنا هكذا”.
وفي انتظار أنْ يلُوح حلٌّ في الأفق، يحْذو الأملُ كارين أن تمثل المغربَ في أولمبياد “بيونغ شانغ” سنة 2018 بكوريا الجنوبية، لكنّ ذلك يتطلب- حسب مدربها كسافيي دياس- دعما ماليا، حتّى تتمكن من الاستفادة من تداريب دوليّة خارج فرنسا، ومن الدروس الخصوصية، ودروس الرقص، والاستفادة من خبرات مدرب بدني…. ويضيف كسافيي: “هدف كارين الأكبر هو تمثيل بلدها المغرب في أوّل حضور له في مسابقة التزحلق على الجليد بالألعاب الأولمبية”.
واستطاعتْ كارين أنْ تحرقَ مراحلَ التألّق في مجال رياضة التزحلق على الجليد بسرعة قياسية في فرنسا. ففي ظرف ثلاث سنوات فقط، انتقلت من القسم الوطني الثاني (الدرجة الإقليمية) في الدوري الفرنسي للتزحلق على الجليد، سنة 2010، إلى القسم الثاني، ثمّ إلى القسم الأوّل سنة 2012، وتمكّنت في شهر مارس من السنة نفسها من الفوز بالدوري الفرنسي (الحد الأدنى).
كارين، حاولتْ، بجهودها الخاصّة، البحث عنْ مُموّلين مغاربة، وراسلت شركة الخطوط الملكية المغربية، لكنّ الشركة- حسب نصّ الرسالة الجوابية التي توصلت بها كارين- لم تكلف نفسها، سوى ببعث رسالة مقتضبة مفادُها أنّ طلب بطلة التزحلق على الجليد لم يحْظ بالقبول.
وعلقت المتحدثة على رسالة “لارام” بالقول: “انتظرت ستّة أشهر كاملة لأتوصّل برسالة رفْض، لقد آلمني ذلك كثيرا، خاصّة أنّ الشركة تنتمي إلى البلد الذي أنا منه وأسعى إلى إعلاء رايته”.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ابطال مكنون جاهزون بفضل عملهم الفردي ينادون من أجل حمل علمنا الوطني( واشباه المسؤولين والمشرفين) على الشأن الرياضي نامون بالله عليكم لدينا اللجنة الأولمبية المغربية لم نسمع يوما بماذا تقوم أين عملها في تأطير ومتابعة الشباب المغربي أين هي انجازتها والاف اطفال المغرب في المدارس منسيين مهمشين
المغرب فيه طاقات مكايناش فشي بلاصة خرا في العالم من جميع المواهب ولكن الناس ضايعين ..محيت الناس الواصلين محسادين مكايعونوش الضعفا مكيبغيوش لخير للفقراء وخاصهم غير هما ليسافرو و يركبو الطيارة ويتمتعو ويتعلمو احسن مثال هو هشام الكروج وما داز عليه. معمرنا نزيدو للقدام مادام القوي ياكل الضعيف
السلام لقد فرحت وانبهرت بهذا الاب وبناته البطلات
ايوا الله يوفقكم
اما الى بقيتو تسناو المسؤولين تما بقيتو حيت الميؤولين عندنا فهاد البلاد مسؤولين غير على راسهم وولادهم ولا يهمهم لا بلاد لا عباد
نصيحتي لك ايها الاب دير الي عليك وربي يكمل عليك
ناس تتخدم لبلاد فصمت و دياولنا حضيين غير العفاريت والتماسيح
الله يعفو
ان الرياضيين المغاربة يعانون من الاهمال انا انصحكم باللعب لصالح احدى الدول الاوربية فهي التي ستعتني بكم وستمنحكم الاهتمام اللائق
مع كل الأسف أن الجامعة المغربية تتجاهل متل هده المواهب ونحن المغاربة في حاجة ماسة للدفاع عن العلم المغربي…ولاكن لو كانت Jennifer Lopezلمنحوها كل الدعم…شي بعضين مفيهمش حس الوطنية و الضمير
طلبك ياكارين لم يحظ بالقبول لأن الدولة والشركات المغربية (ومنها لارام)لاتصنع الأبطال بل تنتظر حتى يفوز البطل ويصبح مشهور عالميا آنذاك يهرولون إليه ويتشدقون بالوطنية والمواطنة لتحقيق غايتهم الخسيسة…
on doit supporter les marocains ou ils sont .c est un projet d une bonne athlete .elle a la base ,elle peut progresser sans difficulte avec du soutien materiel implique des entrainements specifique et intense pour debelloper ses competences.et pourquoi pas etre le seul pays arab ds ce domaine.merci hespress
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
الملك محمد السادس نصره الله هو الداعم الوحيد لشعبه (اما الحكومة فهي غارقة في الإنتخابات لكي يدعمون اللصوص لكي يحصلون على المناصب) اما الأبطال فلهم الله والمثل هو بدر هاري لولا جنسية الهولندية والإمكانيات المتوفر له في هولندا أعتقد لا يصل لما هو عليه اليوم ومع دالك فحبه للمغرب والملك قوي والأمثال كثر
نتمنى لهم التوفيق والنجاح في مشوارهن الرياضي. ونتمنى من وزارة الرياضة والشباب الالتفاتة بمثل هؤلاء خاصة وانهم اختارو ان يمثلوا راية المغرب حبا و ارادة وبدون تحفيزات واغراءات. أرفع لكم القبعة.
la vidéo m'a réchauffé le coeur, c'est vraiment un honneur pour nous et une honte pour les responsables du sport au maroc
ماشاء الله تستحق التشجيع.بالفعل يجب الإلمام بهذه الأمور .
المغرب لا يقدم الدعم سوى للأحزاب السياسية والجمعيات المرقاوية فقط أما الأبطال والكفاءات والجالية في الخارج يقدم لهم الشيح والريح وعملية "مرحبا" كل عطلة صيف!؟
ما شاء الله طاقة خارقة تستحق كل التقدير فالمغرب خاسر ما ان لم (يخطف) هاته الموهبة.اسعدني كثيرا حرص تلك العاءلة على اعلاء راية المغرب فحين انه بامكانها الانضمام الى جهات اخرى بمزايا لا علاقة لها بالتي ستجنيها من وراء اختيارها
يجب صرف الاموال امساعدة اا المواهب المغربية في الداخل و الخارج.و ليس فقط صرفها في موازين و جنيفر لوبز.و حفلات البدخ و حلويات البرلمان
مشاء الله لدينا شباب رغم أنهم نشاء وترعرع في بلد المهجر إلي أنهم يحبون المغرب ويسعون دائما لي حمل العلم المغربي مثل الأخوين آدم وسامي المحمدي في تزلج ومستور وزياش آه لو المسؤولون المغاربة أعطوا القيمة لي الإنسان المغربي فسوف نكون احسن دول في العالم لي أن شباب المغربي ثروة احسن من البترول الفوسفاط
..ne dit-on pas que l'espoir fait vivre
mais bon, ils vont attendre qu'elle atteigne les sommets pour dire..oh c'est notre championne elle est marocaine !! recolter les fruits que d'autres (le pere en l'occurence ) ont semé..c'est comme ça que ça se passe .
un conseil pour ce papa : emmenes tes filles là ou elles peuvent s'épanouir ..
ماشاء الله طاقة خارقة .المغرب خاسر ان لم (يخطفها)احيي في العاءلة روح المواطنة
معندناش غير كرة القدم وألعاب القوى يجب على القيمين على الرياضة بالمغرب دعم الرياضات الأخرى ماديا ومعنويا حتى لا تضيع هده الطاقات وتغير انتماءها إلى دول أخرى أو دول الإقامة كما حصل مع رياضيين آخرين من قبل أو فرارهم من التظاهرات الرياضية بسبب التهميش وضعف الدعم.
لا أظن أن سيكون هناك دعم لسبب بسيط لأن النظام يدعم فقط كرة القدم ولا داعي لذكر أمثلة لا تعد ولا تحصى من أبطال مغاربة يقاتلون من أجل رفع الدرابو الغالي لكن لا حياة لمن تنادي من طرف المسؤولين المغاربة.أخي الكريم لا ألومك إن قبلت عروض التجنيس لأن هناك ظروف قاهرة كما قال وزير الرياضة. انتهى…
وزارة الشباب والرياضة تسعى لتحطيم حلم الشباب الرياضيين في مختلف المحافل وفي جميع الرياضات وتبقى تغذق من الاموال الطائلة على المنتخب الكروي المغربي الذي لم يشرفنا في اي شيء منذ 1979 وبصيص من الامل في 2004 على الاقل يهتموا بالرياضات الاخرى لعل وعسى ناتي ببعض الميداليات ويذكر اسم المغرب
من وجهة نظري ان يبتعدوا عن كرة القدم لاربع سنوات ويقفلوا منتخب الكرة الذي لايقدم شيئا يذكر لعل ان الحماسة ترجع شيئا للمنتخب وماذا فعلوا لبدر هاري الذي شرف المغرب في كل بقاع الكرة الارضية
اخر مايقال لاحول ولاقوة الا بالله في المسؤولين عن هذه الرياضة باستتناء
الملك الساهر عن توشيح الابطال المغاربة حفظه الله ورعاه.
اهنئ هاته العائلة على مواطنتها الراسخة في قلوب كل مغربي حر رغم…..!بصفتي منسق عام لفدرالية المغاربة المهاجرين حول العالم اطلب من المسؤولين على المجال الرياضي التدخل عاجلا لمساعدة هاته العائلة .كما اشكر منبركم ومن خلالكم الطاقم الصاهر على جلب المعلومة للمغابة.
je vous recommende d'accepter l'offre de monaco. ne casse plus ta tete avec le maroc pcq il ne VEUT pas de championne de Ski, les responsables cherchent juste des postes pour servir leurs affaires. et n'ayez pas le SYNDROME DE STOCKHOLM, pcq vous n'etiez pas fou pour immigrer de votre propre gré. soyez fidele et loyale au pays de residence qui vous a changé la vie.
هذا هو المغربي الاصيل .عطنا رحيق المواطنة والنفس الغيورة على العالم المغربي فييييييين احنا وفييييين هذه الرياضة .بغيت نقوليك اولدي انت حسابك مكشوف يعني الشفارة غدي اخرجو لفلوس ولكن مكينش كفاش يخدو حقهم بحال كرة القدام المراطون … طلاب الله والملك هما ليقدرو افيدوك (شكرا ليك خويا على الروح الغنية بحب الوطن لا بوسخ الدنيا) مغربي حر
أتمنى المزيد من التألق للمغربيات الأربعة، لكن أتمنى أن يكون الإختيار عقلاني أكثر من العواطف التي تآتي بالمتاعب دائما،إدا كان هناك عرض مغري لصالحهم، لما لا، ولندع العواطف جانبا،
الله المعين علي هادوك البنات الا تسنيتي خوتك المسؤولين تم بقاو حتي الاخر دقيقة
je voix que cette fielle peut etre le nouveau badr hari. si les marocain du monde l aide et represente le maroc sans l aide du gouvernement marocain,
badr hari Mohamed jaraya illias bulaid l equipe national de football ect ect sont tout du marocain du monde,
le drapeau marocain et en haut grace au marocain du monde,qui on ete forme grace a les ecole de sport etranger sans l aide de l etat.
les marocain aime leur pati plus que leur gouvernement l aide,
le gouvernement aide les elite a transfere l argent du maroc en afrique et Europe pour investor la bas en cas de problem,malgre les marocain souffre de chaumage.
les marocain d estrange sans plus que le people de imarate et preque le people de lybia.
il doive faire leur proper equipe nationale,qui doit joue avec l equipe du maroc forme par les locals et le milleur represent le people,et l argent doit etre donne au millieur,pas a zaki ou autre
السلام عليكم الا تفهم المغرب الرياضيين المتألقين لرفع الراية فقط للتباهي اما مسالة النقود يجب ان تكون انفصا ليا وليس رياضيا
الا الفلوس!!!!!! المغرب بجميع فئاته لم يتعود ان يدفع بل يأخذ.
ليس استنقاص و لكن هذه سياسة متبعة حتى و لو كان هنالك فائض مادي ثقافة العطاء غير موجودة بالمغرب.
خليكم مع فريق موناكو احسن لكم لان املكم في وجود داعم من المغرب أمل ضعيف جدا.
تحياتي
اين هو المشكل اذا حملوا قميص فرنسا? زعما هادشي كولو روح وطنية.
هاذا النوع من الرياضة لا يطيقه معظم المغاربة و ذلك رجع لعدة عوامل لا يتسع المجال لذكرها . العامل الرئيسي هو اننا تعقدنا من هذه الرياضة منذ الصغر , حيث كنا مجبرين على تتبع التزلج الفني لساعات طوال على التلفاز وزد على ذلك لباس المتزحلقات الذي كان يؤذينا و نحن مراهقين.
سي غيباري حزين لان الوطن لم يساعد فلذات كبذه للمضي قدما في التزلج الفني, ولكنه نسي ان الوطن لم يساعد حتى هؤلاء الذين ظحوا بارواحهم من اجله و حابوا العدو في الصحاري حتى سقطت اسنانهم. لكن ربما سيستجاب لنداءه و ستتحرك ا لجمعيات و الصحافة لايصال صوتكم و خصوصا و ان البنات يحملن اسماء فرنسية.
"إمارة موناكو باغينْ يْخطفوهم"، ويُضيف وهُو يستعرض صورهُنّ: "هادشي خاصّو يوصل لجلالة الملك، هو الوحيد القادر على إنصافهنّ، خاصّة أنّهن بطلات متألقات، ويُشكّلن مصْدرَ فخْر للمغرب".
هادو خير مثال عن مواطنين يعطون للوطن دون الطمع في المقابل, هذا ما يربي الغرب مواطنيه عليه.
قومو بدعم هؤلاء الشبان خصوصا ان الرياضة الشتوية ضعيفة في بلادنا
ولا ننسى بطلنا المحمدي الذي فاز بميدالية في التزلج
المرجو الاهتام ودعمهم ماديا وشكرا لبطلاتنا
Je cois qu'ella un bon niveau , et peut même gagner la medalle d'or . Il y a pas seulement le foot .
c'est dommage, des fois je me dit le maroc ne merite pas ses enfants et ils se font adopter pas d'autre paye tous ca parceque les politisiens s'interesse a ramasser de l'argant ils s'enfoute d'aider les stars de demain c'est comme ca qu'on a fabriquer le polisario alors mon paye c'est quand vous aller ecouter votre pouple.
برأيي نحن لسنا بحاجة لهاته الرياظة التي هي بعيدة عن ثقافتنا الاسلامية وبذالك لا تمثل مجتمعنا الاسلامي المغربي. حيث يبدو فيها العري واظحا. أم أنا على غلط ؟
لذالك من الأفظل أن تمثل هؤلاء الفتيات راية فرنسا ! أما إسم كارين فهو إسم غير اسلامي وشرعا غير مقبول ويجب استبداله بإسم إسلامي.
ادعوا الله بالهداية لوالدهن !
الاوسمة والمساعدات تعطى للراقصات ، والطعارجية ، وصاحبات الفن المخل للحياء ..،، ولكن ماعندناش في المغرب وزارة الشبيبة ، والمهاجرين منسيين تايعرفوهم غير في العملة الصعبة.
for the father you have to send your request by writing a letter directely to the minister of sport through the press then the minister has to reply to your request .the press has to ask the minister of sport directely for the reply.i think this is the only way to resolve this blindness from the moroccan sport authorities.wish you and your daughters all the best .a bit of patience please.
هؤلاء الأبطال في صالح المغرب الأخذ بيدهم وتاطيرهم. تصور! هذه الشابة جالسة في حوار مع إحدى القنوات التلفزية في أوربا وتقول أن الصحراء مغربية وأن السويد خاطئة! سيكون لها تأثير أكثر على المشاهدين من مبادرة السياسيين!
نتمنى من وزير الرياضة الجديد الاهتمام بهذا الموضوع. وتقديم كافة الدعم المالي و النفسي لهؤلاء البطلات ، فقضية تمثيل المغرب ورفع العلم الوطني في المحافل الدولية من الاولويات. والا لن نندم حتى نسمع ونرى هؤلاء البطلات يتألقن تحت راية دولة أخرى.
bravo les filles nous sommes fières de vous bonne continuation
كارين، البالغة من العمر 15 سنة، …
je me demande pourquoi ce père qui defend a cœur le maroc comme il dit, donne un nom non marocain a ses filles…Karine…et peut etre les autre aussi ont des noms Français chrétiens……le maroc on le cherche toujours quand il s'agit de l'argent….la vache qui donne du lait…
merci de publier hespress et respecter mon opinion
الحيات اليمن تونادي اريض بي المغرب مهزال وضياع فيقو وحركو فيكم نفس المغرب راه ابطال بالفطرا
Jais qu'un mot a dire ils faut absolument aider ces jeunes filles ce sport et très appréciée en occident la france la russi les usa et d'autres Pays dépensent des milliards pour former leurs jeunes dans ce sport alors merci d'avance ne les décevez pas
يجب فتح صندوق لدعم المواهب المدافعة عن راية الوطن و يساهم فيها جميع المغاربة و لو بدرهم واحد
ﻻ ادري لماذا يتمسك هذا اﻻب بتمثيل بلد لم يطلب منه شيئا وﻻ يعير اي اهتمام لما تقوم به بناته. لو كنت مكانك لما ترددت لحظة واحدة لرفع راية بلد يحترم نفسه ويشجع طاقاته الواعدة. أما بﻻدنا فعليك أن تنسى هذا اﻻمر ﻻن شباب مغاربة كثيرون رفضوا تمثيل بلدهم اﻻصلي ﻻن من يسهرون على تدبير هذا القطاع ﻻ عﻻقة لهم بالرياضة وﻻ يهمهم العلم الوطني. كل ما يهمهم هو المناصب واﻻمتيازات بكل أنواعها. فﻻ تنتظر كثيرا ربما سيكون قد فات اﻻوان. أما مغربيتهم فﻻ أحد يستطيع أن يرحمهم منها
عندما كنا صغاراً كنا نأخد صينية ونضع عليها قميصا ونتجول غي حينا سإلينا الناس عاون الفريق. فشترينا زيا رياضيا وبلونا أو شاط الخير. نصيحتي لك أخي إفتح حسابا بنكيا للمساهمة وسأكون أول المساهمين. أو نسا عليك كروش لحرام. المغاربة الشعب غيورين على وطنهم وأبناء وطنهم والمسؤولين على جيوبهم ومصالحهم. يالله توكل على الله ونشر رقم الحساب أنصفطوها من كوريا للهيه
لا أعرف لمادا الدولة تكره من يحاول مساعدة بلده.أسوء مسؤلين في العالم هما المغاربة يخدمون مصالحهم الشخية فقط.
يا سيدي الفضل ..الموهبة تطلب وﻻ تعرض ..وانت كما تقول بناتك اﻷربعة موهبة في هذا النوع من الرياضة ..وايضا تقول هناك اغراءات كثيرة وكبيرة في مقابل تجاهل الجهات الرسمية في المغرب ..استغرابي ماذا تنتظر لتضم بناتك الى نادي اولنبي اجنبي …واستغرابي يزيد عندما تقول بانك سترفع التظلم الى جﻻلة الملك الوحيد الذي يستطيع حل المشكل كما تسميه …لست ادري لماذا جﻻلة الملك ولماذا تعتبر ذلك تظلما وما وجه التظلم في قضيتك وكيف امكنك مقاومة اغراءات اﻷندية اﻷوربية …الذي اعرفه ان اغلب الرياضيين المغاربة يطمعون باﻻلتحاق بنادي اوروبي فما السر في ورود العكس في حكايتك…ارجو ان ﻻ تقول لي حب الوطن واعﻻء راية الوطن ..لقد سئمنا من هذا الحديث ﻷن كل من اراد ان يضمن مستقبﻻ زاهر ا له أ و ﻷبائه يلجأ الى الملك والى راية الوطن ….روح اسيدي لﻷندية اﻷوروبية وهذا ﻻ يمنع عند الفوز ان ترفع راية بﻻدك ان كان ذلك ما تريده ….
تآثرت كثيرا بكلام الاب غيباري وابنته فرغم سعيهم الحثيث على تمثيل المغرب في هذا المحفل الرياضي الكبير وعدم انقيادهم وراء العروض والمغاريات إلا ان مطالبهم المشروعة تقابل بالرفض واللامبالاة .. نتمنى لكم كل التوفيق ونحيي فيكم روح المواطنة والله المستعان
Pourquoi les marocains à l'etranger hissent le drapeau marocain,defendent le sahara,participent à des fetes nationales,envoient les devises au Maroc et certains résponsables,certains °°°° ne font rien pour tout ces marocains alors mon frere toi qui a des filles extra laisses les defendre les drapeaux des pays de naissance elles seront bien aidées par leurs federations et basta la fierté serait de taille et les primes en plus et je n'oublie pas le respect.Un lion restera toujours un lion mais dans son pays d'accueil regarde ce qui se passe en foot les enfants des immigrés font ce qu'il peuvent dans l'equipe nationale et on est jamais content d'eux,toujours des critiques alors trouvez nous une bonne equipe avec les joueurs locaux walou blabla comme toujours.
بطل العالم في الدجيتسكي يهودي مغربي ابن اسفي واسمه اراسيل واشتغلت مع ابيه بشارع الجيش الملكي بالدارالبيضاء في الماضي ويشارك داءما في دوري استراليا وهواي مع ابطال الدجتسكي العالميين ولكن لحد الان الحكومة المغربية لم تدمجه ضمن لاءحة الرياضيين الحاملين والممثلين للمملكة المغربية في المنتديات العالمية لرياضة الدجتسكي ولا اعرف السبب ربما لانه يهودي على ما اظن مثل هاد المغربية النرويجية واخرون سيقبلون بالرفض نفس الشيء لا لسبب الا انهم مغاربة غبر مسلمين اذن اين ديننا من التسامح مع الديانات مع ان في اروبا مسلمون يمثلون اندية اروبية واحرزوا على القاب معها
المسؤولين المغاربة لا يفهمون الا لغة موازين و العفانين المصريين و الليالي لملاح اما المواهب من الشباب فلا مجيب لمن تنادي يحبون السهلة التي تاتي بدون متاعب ولا تهراس الراس الوطنية عندهم لا معنى لها لا غيرة لهم عن بلدهم همهم الوحيد تراكم الثرواث لا فرق عندهم بين الحلال و الحرام نسوا الله فأنساهم انفسهم لكنني لا أعمم فهناك رجال من طينة طيبة يقومون بواجبهم و يتقون الله في عباده فطوبى لهم
اقول لك ياسيدي انك تحلم وربما لانك تعيش هناك لاتعرف كيف تدار الامور هنا فأولئك الذين تعول عليهم لا يملكون ذرة حب لهذه البلاد فاموالهم مهربةالى الخارج وعطلهم في الخارج وابنائهم يدرسون في مدارس البعثات الاجنبية حتئ اذاوصلواإلى التعليم العالي ذهبو ا إلى الخارج لاستكمال دراستهم وقد لا يعودون واذا عادوا فقط لان لهم منصب مهم قد احدث فقط لجمال عيونهم فهل تنتظر من فحال هاذو يكون عندهم القلب علا البلاد ورايتها هم راهم غير مؤقتين فيها حتا يمصوها مزيان
لما لا فمرحبا بابناء الوطن والف مرحبا…..
هؤلاء بنات المغرب وبلادهم أولى بهم وبالتكفل بكل مصاريفهم فهم فخر للمغرب والمغاربة ولذلك على الوزارة المكلفة بالرياضة أن تلتفت لمثل هاته الجواهر الثمينة المنتشرة بكل أنحاء العالم هدفهم الوحيد هو رفع راية الوطن عاليا وليس في الرياضة فقط بل في مجالات أخرى كثيرة
المغاربة وطنيين للنخاع يحبون بلادهم بدون انتظار المقابل عكس الشعوب الأخرى فقط يحتاجون لمن يأخذ بيدهم لكن تجاهل المسؤولين عندنا جعل الكثير منهم يُغير وجهته لحمل قميص دول أخرى وتشريفها عوض تشريف بلادهم التي حاولو كثيرا رفع علمها لكن لا أحد اهتم لأمرهم
تحيـــة كبيرة لهاته البطلات ولكل المغاربة سواء داخل أو خارج الوطن الذين يعملون جاهدين لتقدم الوطن ورفع رايته عاليا بين الأمم بالعالم
العلم الوطني لا يقدر بثمن لهادا يجب دعم هده البطلة.
Tout d abord je tien a remercie du fond du cœur cette marocaine qui a choisie de défendre le drapeau marocain.
Après je ve répondre a ce monsieur qui a critiqué le faite qu il prend un prénom français .
Je répond a ce monsieur que peut n importe le prénom ou la relevions ou autre différence elle marocain et elle a choisie de défendre les couleurs marocain c est le plus important ,
C est une marocaine comme toi et comme moi .
Bon courage ma cher Karen et continu comme sa .
On est très fière de toi.
Jean marocain de paris.
un morceau du budget de mawazin pour ces 4 championnes… ou un sponsor marocain riche soit au Maroc ou en europe
رياضة عندها شعبية كبيرة خصوصا في الدول الاسكندنافية والمانيا و كندا و امريكا و روسيا،و هي رياضة مهمة من ناحية اشهار اسم المغرب سياحيا خصوصا و ان القيمة السياحية لهذه البلدان غنية و مفيدة , لكن المسؤولين عن الرياضة عندنا لا أفق ولا نظرة مستقبلية عندهم ، المهم اقول للمهاجر المغربي الوطني قمت بما يتوجب عليك وإذا لم تجد ردًّا من هؤلاء المسؤولين فابحث عن مصلحة بناتك.
هنبئا لهذا الأب ببناته البطلات و هنيئا لهؤلاء البطلات بتألقهن في عالم التزحلق على الجليد، فمزيدا من المثابرة للفوز الكبير الذي تتمنونه. أسائل القائمين على شأن المغاربة في الخارج و منهم الوزارة المكلفة بالجالية المغربية في الخارج عن دورها إن لم تكن في حاجة هذه الجالية ماديا و معنويا و خاصة الذين يريدون رفع قيمة البلد الأم في المحافل الدولية. لقد حان الوقت لينهظ المغرب في جميع المجالات فلا ينتظر المغاربة في الداخل أو في الخارج إلا مؤازرة المسؤولين الله يهديهم.
المغرب مبغيش يضرب تمارة في صناعة الابطال لايريد اكاديميات ولا موسسات رياضية محترفة بغي يوصل زربة خير مثال هو المنتخب المغربي لكرة القدم كينتضرو المواهب يجيو من برا بحال هاشم مستور و حكيم زياش والعربي وبنعطية ect..والله معمرنا نزيدو للقدام لان البلاد هرسوها وخوخوها الشفارة الشعب يريد 1500 درهم فشهر للمواطن الواحد ومعدنا منديرو بشي رياضة. هجرتونا البلاد غير بلعقلية لعندكم ديال الشفارة
يجب ان نعلم ان الدور الذي تقوم به هذه العائلة أكبر بكثير مما تقوم به وزارة الخارجية كلها لانهم يدافعون عن مكانة المغرب في المحافل الدولية ويرفعون العلم الوطني في اماكن لا يستطيع الوزير ولا وزارته كاملة الوصول اليه فلذلك وجب دعمهم ولو باكتتاب وطني فهكذا يكون حب الوطن والتفاني في خدمته وليس بالنوم في البرلمان .
و هل أتاكم خبر الشباب الذين شاركوا في بطولة العالم لتنس الشاطيء للفرق بموسكو و الفردية بتشرفيا في إيطاليا و ضمن منتخب ألعاب البحر المتوسط الشاطئية ببيسكارا؟ رأينا العلم المغربي يرفرف بين الأعلام و لم تره وسائل الإعلام.
المسؤولون عن القطاع الرياضي لا يريدون الدخول في أشياء لا تدر عليهم الاموال الطائلة,هذا النوع الرياضي الراقي ولو أنه سيشهر المغرب في العالم لا يهتمون به لأنه لا ربح مادي فيه,أتمنى ان يلتفت صاحب الجلالة الى الفتيات المغربيات فيتكلف بصارفهن المادية حتى يتمكن من تمثيل المغرب في المحافل الدولية الراقية
اقول لهدا الاب وبناته الاربعة لقد بلغتم الرسالة واديتم الامانة اتجاه وطنكم المغرب فمن واجب المملكة المغربية ان تقوم بواجبها كدالك واتمنى ان تصل رسالتكم الى جلالة الملك الرياضى الاول
Merci Mr badr hari & Mr redone de supporter Cette famille marocaine. Merci d'avance
aslmalkm
I m ex world class athlete ,suppose to do 2 olympic of games ,but due to stubbornness of moroccan officiels,coudn t do it ,believe moroccan lost a probable olympic medal ,my self didn t lost nothing ,still in great shape even w/the age,take the opportunity to represent
another country cheers
في هذا البلد. العلم المغربي لا يحمله الا اصحاب الكمانجة والشيخات. انصحك باتباع مصلحة بناتك
Quelle honte pour les responsables du sport au Maroc
أنصحك بتمثيل البلد الذي سيوفي بناتك حقهن … الذي هو طبعا ليس المغرب
لقد زحلقها المسؤولون المغاربة على قشرة الموز « البنان » عوض الجليد. هذا الاب ماذا يريد ؟ هل يريد تمثيل المغرب او التمثيل على المغاربة ؟ من هي كارين وما هي جنسيتها وهل تحمل جنسية مزدوجة. انا لي ولد بارع في النوم فهل لي من حق في ان اطلب من المسؤولين المغاربة المساعدات المالية لكي يتمكن من التدريب على النوم فوق فراش من النوع الممتاز كي يمثل بلده بشرف في مسابقة الغينيس لهذا النوع، اعني النوم العميق. ارجو ان تتفهموا انه ليس بمقدور الوزارات المختلفة والشركات ان تساعد الناس على كسب المال لانفسهم. فهل حينما تصبح هواتى الفتيات بطلات للعالم سوف تؤدين ضرائبهن على الذخل للمملكة المغربية او لموناكو. لما تجيبون على هذا السؤال يمكننا ان نناقش الموضوع من زاوية اخرى وشكرا.
ce genre de sport ne permet pas a ces voleurs de partager la tarte entre eux,comme au foot,des miliard pour endormire et ensorseler le peuble avec ce balon gonflé.
a ceux qui s appelent au roi,veuilles le laisser tranquil,il peut rien vous faire,tant que vous etes le peuple et lui le roi.
Elles meritent tout le courage
كيف نريد ان نتقدم في الميدان الرياضي بمختلف فئاته ونحن نملك مسؤولين لا تهمهم الرياضة ولا يهمهم من يريد ان يشجعها ويرفع مستواها عالميا . يجب على هذا الاب مع بناته ان يراسل صاحب الجلالة ويشرح له موقف طلبه ورفضه من طرف المعنيين بالامر او عدم الاهتمام به .
نحن المغاربة في مغربنا الحبيب اصبحنا بعيدين كل البعد عن الفن و الابداع و همنا الوحيد الان هو البطن و المضمضة و هذا هو حال العالم الثالث و اتمنى ان اكون خاطئا