بدت الصورة بخصوص أثمنة زيت الزيتون خلال الموسم الفلاحي الجديد تتضح شيئا فشئيا، موازاة مع استمرار فترة الجني ومواصلة المعاصر بمختلف ربوع المملكة استقبال المهنيين، في وقت سادت تخوفات خلال الأسابيع الماضية حول إمكانية تسجيل أثمنة زيت الزيتون لـ”أرقام قياسية”.
وظهر جليا أن إنتاجية هذه السنة متراجعة نسبيا مقارنة بالسنة الماضية، بما انعكس فعليا على الأسعار حاليا، حيث أفادت مصادر مهنية بأن تكلفة اللتر الواحد من زيت الزيتون على مستوى المعاصر يتراوح ما بين 90 درهما و100 درهم، بما يجعل هذه المادة تصل إلى المستهلك بما يصل إلى 110 دراهم، حسب كل منطقة، وبما يفند رسميا “شائعة” وصول الأثمنة إلى 150 درهما للتر الواحد، إلى حدود الساعة.
وسجل مهنيون ممن يمتلكون معاصر بمناطق مختلفة أن الأثمنة تختلف حسب كل منطقة فلاحية ومنسوب الإنتاجية محليا، حيث توجد مناطق يصل بها الزيتون إلى 12 درهما للكيلوغرام الواحد، وتوجد مناطق أخرى يتراوح فيها الثمن ما بين 15 و16 درهما، بما يتحكم في الثمن النهائي لهذه المادة على مستوى السوق، مع احتساب تكاليف عملية الاستخراج والنقل.
المكي الفيلالي، صاحب معصرة بمنطقة العطاوية، قال إن “اللتر الواحد من زيت الزيتون يتجاوز بالأسواق 100 درهم، حيث إنه يتم تسجيل هذا الثمن على مستوى المعاصر في البداية، قبل أن يعرف هذا الرقم إضافة التكاليف الأخرى المتعلقة بالنقل وهوامش الأرباح”، موردا أن “الزيتون الخام يصل ثمنه حاليا إلى 15,50 درهما للكيلوغرام الواحد، بما يعني أن مائة كيلوغرام منه توفر ما بين 14 و16 لترا”.
ومن العطاوية إلى كرسيف حيث أفاد عيسى العلوي، مالك معصرة، بأن “المتعارف عليه حاليا هو أن اللتر الواحد من زيت الزيتون، باحتساب تكاليف عملية العصر، يتراوح ما بين 90 درهما و100 درهم على مستوى نقاط العصر، ويمكن أن يكون الرقم أكثر حسب الإنتاجية بكل منطقة وحسب حتى مردودية كل نوع من أنواع الزيتون. هناك نوع بالمنطقة تتراوح مردوديته ما بين 13 و16 لترا لكل مائة كيلوغرامٍ منه”.
وقال العلوي، في تصريح لهسبريس، إن “ثمن تسويق هذه المادة على مستوى الأسواق يفوق فعليا 100 درهم لتصل إلى 110 دراهم على سبيل المثال، أو حتى أكثر، وباستحضار دائم لمجموعة من العوامل؛ بما فيها النقل وثمن المادة الخام”، كاشفا أن “تكاليف عملية استخراج زيت الزيتون ليست بالمرتفعة حيث تبلغ فقط 50 سنتيما لكل كيلوغرام”.
في سياق متصل، تحدث أيوب بوعزوز، مالك معصرة ببني ملال، عن الرواج والإقبال على عملية عصر الزيتون، والذي يبقى “مستمرا ومنتظما؛ غير أنه يعرف تراجعا نسبيا في الكميات التي يتم توظيفها في عملية استخراج زيت الزيتون، خصوصا بالنسبة للأسر التي تريد منتجا خاصا بالاستهلاك اليومي”، وفق تعبير المتحدث ذاته.
“زيت الزيتون حاليا نقوم نحن ببيعها بالتقسيط بما يصل إلى 110 دراهم، وهو الثمن نفسه الذي نطبقه حتى على مستوى الأسواق كذلك؛ في حين أن الزيتون الخام يتراوح ثمنه بين 14,5 و16 درهما للكيلوغرام الواحد. الثمن مرتفع مقارنة بالسنة الماضية في نهاية المطاف”، سجل بوعزوز.
تجدر الإشارة إلى أن أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اعترف، خلال حلوله بمجلس النواب الأسبوع الجاري، بتأثر سلسلة الزيتون بفعل سنوات الجفاف المتوالية، ذاكرا أن “إنتاج الموسم الفلاحي الحالي من هذا المنتج “يرتقب أن تصل إلى 950 ألف طن، أي بانخفاض بـ11 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي و40 في المائة مقارنة مع سنة عادية”.
وكانت الحكومة، في سبيل دعم الاستيراد، حددت، ضمن مراسيم تحمل توقيع رئيسها عزيز أخنوش، مجموعة من التدابير التي تخص إيقاف استيفاء الرسوم الخاصة باستيراد زيت الزيتون البكر وزيت الزيتون الممتاز من الخارج إلى غاية 31 دجنبر 2024.
اسيدي بالصحة والراحة خليه عندكم اياه ليام زيت العود لي كان دير 40 درهم لتر وصل 100 درهم. زوينة هذي
سننتظر وصول زيت إسبانيا ، على الأقل لن تكون مغشوشة لأنها مصنوعة من طرف الكفار .
الزيت وصل لنسبت 20 لتر في القنطار يعني ثمن القنطار 2000 درهم أو 1950 + 50 ثمن طحن القنطار !!!!!!!!؟؟؟؟؟ هناك تسلل
الناس شرات الزيتون ب 10 دراهم للكلوغرام و القنطار خرج لها 17 لتر من الزيت. اذا حسبنا ثمن النقل مع ثمن العصر لن يتجاوز 70 درهم.
فكيف وصل سعر انتاج زيت الزيتون الى 90 درهم للتر!!!!؟؟؟؟؟
مشكل السماسرة والطفيليات في جميع القطاعات وتستغل عدم مراقبة الدولة
نحن في غابة القوي يأكل الضعيف ،الحكومة والمجتمع وجهان لعملة واحدة،الشناقة والوسطاء ليسو وزراء ولكن لو تعطى لهم الفرصة لمصوا دماء اخوانهم
قسما بالله المواطن هو سبب ما نعيشه بدء من تاجر محتكر و جشع إلى مستهلك أناني يستهلك بدون عقل و بإفراط.. عندما يصبح لدينا الوعي الكاف و التحكم في شهواتنا و نكران الذات و نهج سياسة التقشف عندها لا يستطيع المضاربون التحكم بأثمنة السلع و سيراكمون الخسائر و ستنخفض الاثمنة.
بالنسبة لزيت الزيتون هناك بدائل عديدة و صحية و ربما تتجاوز زيت الزيتون في القيمة الغذائية…سنوات و نحن نتناولها لا أصبحنا أقوياء و لا منعت عنا العلل و الأمراض.
خليه يبقى عندهوم علاه مالنا على 100 درهم ماخصناش كاع من هاد الزيت
145 مليار درهم توزعت بسمية للمغرب الآحضر و 44 مليار درهم توزت بسمية للجيل الآحضر وبقا لينا الغلا والغدر
اين هي الزيت اسبانيا نريد ان نشريها الهم الكفار ولا شبه مسلمين
الزيت في الي الجعد وقيشر وتلشرافت ماءة درهم … حرة طبيعية منعرف منين كيجيبو هاد الاتمنة هههههه اص الى تعداد تمانين درهم منشريوهش
نقاطعه المقاطعة خليه عندهم ماخصناش 50درهم هو الثمن الحقيقي لدراوش
الزيادة في اثمنة زيت الزيتون تأتي نتيجة لانخفاض الانتاج وتأثير المناخ لكن ضرورة التعويض تقتضي استراتيجية حكومية فعالة لدعم المنتجين وحماية المستهلكين وتفادي الاحتكار
اسيدي ماخصنا لا زيت لا زيتون امشيو ادهنو بها الركابي ديالهم
بروباكندا السماسرة والفاسدين هم من روجوا إشاعة ثمن ليتر زيت الزيتون ب 150 درهم.لتبرير ببيعه للمغاربة ب 100 أو 110 درهم.هذه البروباكندا أصبحت موضة للتسويق من طرف الوسطاء (الفاسدين ).ومع ذالك يبقى باهض الثمن يجب على الجهات المسؤولة أن تتذخل لوقف زحف الوسطاء لأنهم لم يسثنوا أي قطاع
شريت زيتون بي 1400 درهم قنطار و 40 درهم ثمن طحن لي قنطار
عطاني 18 لتر
علمية حسابية 1440÷1٨=80 درهم
يعني ثمن لتر باش طاحت ليا هو 80 درهم
نصيحة سلو و دورو من جنان لي جنان
إوا الله يهدي ما خلق هادشي ديال الزيتون غادي وكيزيد فالثمن وما كاين لا حماية للمستهلك لا هم يحزنون دابا حنا محتاجين سياسة واضحة وفعالة تراقب الأسواق وتضمن الجودة بلا غش
ههههه راه 100 درهم و 110 راه رقم خيالي مقارنة مع 45 درهم باش كنت 5سنين هدي
مغلياش غيير 115 درهم مشي 150 درهم ههههه
واش نتوما عايشين فشي كوكب آخر الزعتر وشي ديال الفلاح باقي مكيكفي حتى للعيش وهادشي كامل لأن الحكومة مكتراقبش الأسعار والعواشر على الأبواب شكون غيقدر يشري بهاذ الأسعار بالله عليكم؟
اخدت الزيتون ب 13 درهما للكيلو واعطاني 55 لترا من الزيت يعني 18 لتر للقنطار مما يعني ان تكلفته وصلت 76 درهما للتر الحمد لله وكذلك بعض الاصدقاء
نحن البسطاء بعدما حرمنا من العسل ثم الزبدة الطبيعية ، ثم التين الشوكي (هندية) ، جاء الدور على زيت الزيتون لنقول لها وداعا من على موائدنا ، فلا طاقة لنا عليها.
واش كديرو الاشهار للشناقة والمحتكرين الزيت واصلة لل85 حتى 90
المقاطعة ثم المقاطعة أسعار لاتمت للواقع بصلة المغغب الاخضغ كما يقول وزير الفلاحة السابق
كذب ومراوغات والواقع في جهات كثيرة من المملكة يقول العكس . اين الدولة ؟ اين المراقبة ؟ اين الوزارة الوصية ؟ الى متى سيبقى جيب المواطن بقرة حلوب للمضاربين والسماسرة ؟؟
“الخبز أو زيت إلى جعنا”، تعوضات “بالخبز أوزيت إلى شبعنا”
انا دبا هدا هو العام التاني ما دخلتهاش لداري حيت غاليا بزاف عليا كنت كانشريها من وزان غا ب،30 درهم للتر من عند واحد السيدة كانت كاتصدفطها ليا مع الزيتون لكحل او الزيتون مسلالا داك العام قالت لي 88 درهم او البارح قالت لي 90 درهم قولت ليها ما عنديش منين غادي نجيب ليك هدا التمن يلا خلصتك ب هدا التمن اشمن ربح عندي انا الوقت صعابت ولاو الزيادات ف المصاريف او غلاء الأسعار باش غادي نشريها
الي كل من ينتقد هذه الاتمنة التي جاءت في المقال اقول لكم والله تم والله ان هذه الاتمنة صحيحة ولا غبار عليها وبان ارتفاع اتمنة الزيت ليست بسبب الفلاح او معاصر الزيتون بل بسبب قلة المنتوج ومن سافر في العطلة الصيفية اللى مناطق الزيتون لابد اند رأى اكتر من نصف اشجار الزيتون جافة ويابسة لا روح فيها.وحتى التي لم تمت لم تتمر بما فيه الكفاية.
ما دام ان الحكومة مكونة من اعضاء بالباطرونا المتوحشة فلا ينتظر الفقير الالتفاتة منها كما قال أحدهم(باه لا باس عليه ).
هل هناك زيوت نباتية خالصة بنفس مميزات زيوت الزيتون أو النمطية في الاختيارات هي التئ جعلتنا نستمر في الطريقة التقليدية باعتبارها من احسن الزيوت وبالتالي لم نبدع زيوت نباتية من نفس الامتيازات الغذائية. الاثمنة مرتبطة بالعرض والطلب
شربوه خليه عندكوم الناس مابقتش كتستهلكو بزاف
كفاكم كذبا وبهتان أيها الملاعين جماعات شللهبية ولصوص الزيتون لا يتعدا ثمن الكيلوا 12درهم والزيت خمس سبعين درهم وثمانين درهم للتر الواحد وأنتم تريدون أن تلحقوا ثمنه ماتا درهم مقابل للتر الواحد كفاكم جشع راه إلى معناك الله وخا تبقو نسرقوا طول حياتكم ره ولله لا طفرتوه إلى عولين تربحوا الفلوس بالسرقة راكم تتسرقوا راسكم وتتحرموا رزقكم
الزيت في تازة 80 درهم للتر . والخير موجود . وهذا هو ثمنه الحقيقي . من زاد على ذالك فهو يأكل السحت
هذه حيل المهنيين واصحاب المعاصر الذين اصبحوا يتاجرون في الزيتون والزيوت والمضاربين والسماسرة فزيت الزيتون الآن ببني ملال والنواحي لا تتعدى 70 أو 75 درهم لليتر وربما اقل في بعض المناطق وتدخل إلى المغرب ب 50 حتى 55درهم لليتر يجب على الحكومة ان تسرع في ترخيص استرادها وان تعممها لمن اراد الاستراد والا تقتصر على اصحابها كما فعلت في الاضاحي والبقر وغيرها ويجب عليها ان تسرع في تسويقها داخل المغرب والاسواق والا تترك الموزعين والمضاربين ان يخبؤوها إلى ما بعد فصل الشتاء والخريف حتى يسوقوا المضاربين والموزعين والمهنيين زيوتهم باثمنة باهضة وبعد ذلك يوزعون زيوت اسبانيا باثمنة غالية كالمغربية.
استطيع ان أدلك على بعض أنواع الزيوت صنع مغربية بكر ممتازة , ليست مغشوشة متوفرة فقط في الاسواق التجارية الكبرى ثمنها بين بين 150 درهم و200 درهم لثلات ادأرباع لتر.
أما أن تريد أن تشتري زيت زيتون لا تحمل أي ماركة تجارية تباع في الاسواق العشوائية موضوع في قنينات الماءالمعدني وتريدها ان تكون غير مغشوشة ، فأنت ……
إذا ما استهلكتيش الزيت راك ماغتوليش معاق.
تعلموا شوية ثقافة المقاطعة.
هذا الحكومة تعمل لصالح الطبقة الثرية البورجوازية اما الحكومة التي تخدم مصالح الطبقة الفقيرة لا توجد كان المواطن البسيط قبل هاته الحكومة يشتري اضحية العيد باريحية وزيت الزيتون ب40 درهم للتر الواحد و زد وزد كل شيء تغير يا ربي السلامة
تمن الزيتون بتاونات 6 دراهم الخير موجود و تمن الزيت 60 درهم ومزال يزيد يهبط
لو كانت هنا قناعة وخوف من الله لن يتعدى ثمنها 75 درهم على ابعد تقدير؛ ما نلحظه مؤخرا هو أن الشعب يطحن في الشعب مول الزيتون يفعل فعله في أخيه المغربي ومول الحولي ينتظر دوره ليعيد المكيال لمول الزيتون وهكدا تسير العجلة لدى جميع المهنين الكل ينتظر دوره ليأخد الثأر ممن قد سبب له غلاء في معيشته من مول الدجاج ومول القطاني و مول السمك ومول اللحوم ومول الخضر والفواكه ومول الزرع ومول الكتب المدرسية ومول النقل ووووو وكأننا في قانون الغاب الكل يتحين فرصته للضرب وبالقاضية من تحت الحزام وهذا في غياب تام للمراقبيين الأمر الذي ينعكس سلبا على الطبقة الكادحة حيث الزيادة المستمرة في الأسعار كلما ظهرت مناسبة من المناسبات.
والعفوووووو والله يدير الخير
الحكومة تشجع على الاحتكار وتدعم المحتكرين، فلا داعي للاستغراب من ارتفاع ثمن زيت الزيتون، كل ما يستهلكه المواطن اصبح خاضعا للاحتكار، الذراىءع كثيرة كحرية الأثمان ومبدأ العرض والطلب الى الاستيراد والتصدير ثم الجفاف وحرب اوكرانيا…. لكن الهدف واحد هو رفع الاثمنة والربح السريع واستنزاف جيوب المواطنين.
كانت الزيت بعشرين درهم وصلات 40 درهم. لكن 120 درهم. ثمن خيالي. استغلال وضحك على المواطن المستهلك… خاص مقاطعة للمنتوجات الغالية. لكن كنلاحظ العديد من الناس كيشريو…
الزيادة في ثمن زيت الزيتون غير مبررة. تحتاج الدولة لتدخل صارم يضمن حماية المستهلك والحد من تأثير الوسطاء على الأسعار.
تكلفة إنتاج لتر من زيت الزيتون هذه السنة يتراوح بين 55 و 70 درهم
الأسعار ديال زيت الزيتون ما بقاش بحال الأول، وكاين بزاف ديال المغاربة اللي ما بقاوش قادرين يشريوه. خاص تدخل جدي يضمن التوازن.
يجب التفكير في حلول عملية لضمان توفر زيت الزيتون بسعر مقبول للمواطن، ربما عبر تحسين سلاسل الإنتاج وتقليل دور الوسطاء. الوطن يحتاج لحماية مواردنا وضمان وصولها للشعب بسعر عادل.
الزيت الآن في منطقة عمالة العرائش ب 90 درهم
هذه الشجرة المباركة اصبحت تشكو منكم خالقها من كثرة الجشع و معاصي
الحل هو الاستيراد المكثف لزيت الزيتون من تونس واليونان وإسبانيا واغراق السوق الوطنية بهدا المنتوج، وسينخفض الثمن إلى أقصى حد رغما عن أنف السماسرة والمضاربين
الله يهديكم حتى انتوما خورجوا لبلاصتو و سولوا الناس بشحال طالع عليهم راه كين بعض الاماكن يلاه واصل 85 تال 85للتر الواحد و هكاك راه غالي
بلا شائعات وبلا مزايدات نعم الزيت لا يباع ب 150 درهم للتر الواحد لكن الأكيد أني اشتريته ب 120درهم للتر عدّا ونقداً ،ياكما بغيتوني نحلف!؟
كل يبكي على ليلاه الماضي القريب اضحية العيد واليوم جاء دور زيت الزيتون مرورا بالتين وثمن الرتقال ووووووو ماذا استفاد المغاربة من المغرب اﻻخضر واليوم جعلنا من الفلاح الصغير محتكر صغير وطماع كبير متوحش على شاكلة الكبار من رجاﻻت المال واﻻعمال
أصبح المنتج المغربي اكثر جشعا من ذي قبل . كيلو واحد من التمر المحلي ،يباع ب 60 ,و 70 درهم ، بينما التمر التونسي و الجزاءري اكثر جودة، يباع ب 30 و 35 ,درهم ، اي زيادة قدرها 100في 100 .( النص بالنص) . فكيف تريدون ان نشجع المنتوج المحلي . هذه التجربة عشتها سخصيا في غضون هذا الاسبوع. أبها المنتجون المغاربة، ساعدونا، باستهلاك المواد المغربية .
محسبتيش اسي رضا الكهرباء باش كنسقيو والدواء والناس لكتخدم معاك خاصك تخلصها على طول السنة وزيد وزيد لممجربش الحاجة ميهضرش عليها انا شخصيا ممسلكانيش نبيعها ب 150 درهم فما بالك 100 درهم ، الله أدير لفيها خير
يا ودي خليه ليكم ما عندنا ماديرو بيه رب حللو و أنتم حرمتوه
أنا شخصيا من اليوم لن اشتري زيت الزيتون حتى ينخفض ثمنها ،ليس لعدم إمكانية شراؤها ،الحمدلله ممكن اشتريها بهذا الثمن ،ولكن لمحاربة جشع البعض اللذين أصبح عندهم الجشع والربح بأي ثمن قبل المواطن البسيط
نفس القالب بحال عيد الاضحى. زيت مستوردة باتمان جد مناسبة في حاويات ويعاد تعبئتها في قنينات تحمل علامة منتوج مغربي . الله يكتر خير النصارى خصوصا الاسبانيين.
كما صبرنا هاد الأعوام نزيدو نصبرو هاد العام بلا زيت ونشوفو العام القادم لمكانش الجفاف واش ترجع لثمنها العادي
اعباد الله السوق يحكمه منطق العرض والطلب دون زيادة او نقصان بحكم توالي سنوات الجفاف يعرف الانتاج السنوي للزيتون نقصان بمعدل 50/100 ولدالك ارتفع التمن نقطة وارجع للسطر .
هؤلاء هم سبب الغلاء فلم تعد المكننة و الحداثة سبيل للتطوير و خفض تكلفة الانتاج و عقلنته و ترشيده و زيادة البركة بل باب للمضاربة و الافساد و الغش فالالة المستوردة و المدعومة عوض تخفيض كلفة الانتاج اصبحت باب سهل للاغتناء الغير مشروع فلا ضرائب و لا يد عاملة مستقرة و لا دفتر تحملات و لا زكاة انها تبعات اللي على بالك الاخضر المقلوب و ليس مجرد الاخضر الاعرج و لترفع البركة عن الشجرة المباركة
هناك معصرة للزيتون باقليم تازة أصبحت حديث كل الزبائن الذين وفدوا على هذه المعصرة لعصر زيتونهم حيث يتسم محصول الزيت بالهزال الكبير نسبة10 او 11 لتر من الزيت للقنطار الواحد من الزيتون وقد يكون هذا الكم أضعف اذا كانت كمية الزيتون المقدمة للعصر اكبر . ونفس الكمية من الزيتون والنوع من نفس الحقل اذا ذهبت بها إلى معصرة أخرى للمقارنة تجد ان نسبة المحصول تتراوح ما بين 17,5 و 20 لتر من الزيت للقنطار الواحد . وهناك من يتحدث ان تلك المعصرة تقوم ايضا بتضخيم كمية الزيتون المعروضة للعصر على الفلاحين الذين غالبا ما يحملون زيتونهم في أكياس غير موزونة وذلك لرفع كلفة العصر مقابل محصول ضعيف . بطبيعة الحال لا أحد من الفلاحين يستطيع أن يجادل صاحب المعصرة في المحصول من الزيت لانه لا يملك اي دليل .