مواقع الاحتجاج الجديدة في المغرب .. ملاعب كرة القدم نموذجا

مواقع الاحتجاج الجديدة في المغرب .. ملاعب كرة القدم نموذجا
الإثنين 12 نونبر 2018 - 00:00

يمكن قراءة ظاهرة الشعارات السياسية في الملاعب على أساس أنها تشكل تحولا مجتمعيا على اعتبار أن التنافس الرياضي في ملاعب كرة القدم أصبح “ذريعة” لخلق موقع جديد ونوعي للفاعلية (Agency) الاحتجاجية الشعبية.

هذا التحول يسائل طبيعة ونوعية الاحتجاج الذي يظهر في الملاعب وكيفية مقاربة هوية المحتجين الجدد (الالتراس) مع الأخذ بعين الاعتبار الدينامية السياسية في المغرب والمحددات الاجتماعية والثقافية التي أدت إلى هذه الفاعلية الجديدة التي برزت داخل ملاعب كرة القدم وفهم مضمونها في سياق المواطنة الافتراضية الجديدة.

فالفرضية الأساسية للجواب على هذا السؤال تقوم على أن الاحتجاج الشعبي لم يعد مرتبطا بموقع معين أو تراب محدد، وأن المطالب يتم التعبير عنها عبر فاعلية تشاركية افتراضية تتم ترجمتها في مواقع رياضية تم تملكها وتصريفها كفضاءات عمومية مؤدى عنها (ملعب كرة القدم).

يمكن في هذا السياق مقاربة احتجاج الملاعب من زاوية نظرية التفاعلية الرمزية لإرفين كوفمان؛ حيث يعمد الأفراد الفاعلون إلى تنظيم تفاعلاتهم مع المجتمع من خلال “مسرحية” توزع فيها أدوار بعينها تمكن من بناء المعنى الجماعي.

ففي حالة الالتراس في المغرب تشكل تفاعلات المجموعات الافتراضية (مثال Raja de Casablanca, Groupo Angulo, Winners, Helala Boys, Siempre Paloma, Imazighen, Red Rebels, …) أساس بناء المعنى الاحتجاجي بالارتكاز على البيئة الثقافية والمعيشية للمتفاعلين من خلال إبداع “هاشتاكات” ورسائل وأغاني وشعارات متفق عليها من طرف “المؤلفين” و”الكتاب” وتوزع وتتم التعبئة لها افتراضيا تحت مسؤولية وتأطير مسيري المجموعات (الأدمين) ويتلقاها مجموع منخرطي الالتراس لـ”تمثيلها” وتخريجها كعمل مسرحي لمفاجأة “الخصم المفترض” وكذلك كمتنفس للتعبير عن دراما واحتقان الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

لهذا يتم لعب الأدوار في احترام تام للآخر والبيئة المحيطة من خلال ميثاق أخلاقي متفق عليه (“شجع فرقتك بلا ما تخسر هضرتك”-“شجع فرقتك ونقي بلاصتك”)، مع توارد بعض الاستثناءات، لا سيما بالنظر إلى بعض المجموعات العنيفة التي تنحو إلى الشغب والتخريب (أحداث وادي زم وتطوان وطنجة …) وتتقمص هويات جارحة داخل الملعب وخارجه.

تجدر الإشارة إلى أنه فيما سبق كانت الشعارات السياسية التي تتداول داخل الملاعب الرياضية في غالبيتها ذات صبغة سيميائية وهوياتية من خلال التلويح ببعض الرموز من قبيل العلم الفلسطيني أو الأمازيغي أو الباسكي أو صور بعض الشخوص الثورية (شي غيفارا…). أما بعد شهر مارس 2018، صارت الشعارات خطابية ومغناة ومكتوبة متضمنة لمنسوب عال من الاحتجاج والمطالب الاجتماعية والسياسية لتحسين أوضاع الشباب المغربي تتم بلورتها وترجمتها داخل الفضاء الافتراضي.

فيما يتعلق بتوصيف التعابير والكلمات الموظفة في الشعارات يمكن الوقوف على نسق خطابي تمتزج فيه شعارات بصيغة الجمع يبرز فيها الانتماء الجماعي للالتراس “مابغيتونا نقراو، مابغيتونا نخدمو، مابغيتونا نوعاو”، “سكتونا بالفاليوم”، “ومغنمشيوش لعسكر”، “الحرية لي بغينا ياربي”، “جيناكم من للخر”، “فهاد لبلاد عايشين ف غمامة”، “خلاونا كليتامى”…

وشعارات بصيغة المفرد “فبلادي ظلموني لمن نشكي حالي”، “الهدرة طلعت ف راسي وغير فهموني”، “ما نلاشيش ما نلاشيش”، “جاي نكلاشي الحكومة”.

كلتا الصيغتين، سواء صيغة الجمع أو صيغة المفرد، تركزان على فردانية جماعية يتماهى فيها الفرد مع الجماعة وتتماهي الجماعة فيها مع الفرد. فهذا التعبير الاحتجاجي الجديد يعكس التداخل بين الشعور بالانتماء إلى المجتمع المغربي وسلوك الفاعلية والرغبة في الانخراط في الدينامية المجتمعية والـتأثير في السياسة العامة للبلاد.

لهذا، تحيل الكلمات والتعابير والشعارات في إطار التحدي الايجابي (Challenge) على حقول دلالية ترافعية من قبيل المظلومية والحكرة “الشعب مضيوم الشعب محكور كيفكر فالبابور”، والممانعة “المعيشة أون فاير”…

من الملاحظ أن الشعارات المتداولة لم تصبح مقتصرة على جمهور أو التراس فريق معين ومحصورة في مواقع بذاتها (ملاعب كرة القدم)، بل صار لها تواجد وتداول خارج هذه المواقع وتم تملكها من طرف عدد من المواطنين لا علاقة لهم بالرياضة ويعيدون تصريفها في مواقع مجتمعية أخرى، كالمعاهد الجامعية والأسواق…

فالخصم لم يعد الفريق المقابل أو السياسية الرياضية أو الجامعة أو المدرب فلان مثلا، بل السياسات الحكومية ومقرروها؛ فالمواجهة تتم بتفويض الرياضة كجسر للاحتجاج وتحقيق الفاعلية والانخراط في المجتمع.

في السابق كانت الجماهير الرياضية ترفع لافتات ضد المؤسسات الرياضية، واليوم أصبحت المضامين ذات الحقينة السياسية هي الطاغية في الشعارات داخل الملاعب. ومع تراجع الوساطة المدنية والسياسية أضحت الملاعب تشكل تعويضا لمواقع الاحتجاج الكلاسيكية (أمام ساحات المؤسسات الحكومية أو في مدينتي الرباط والدار البيضاء…)، بل مواقع تتم من خلالها التنشئة السياسية الفردية والجماعية وتقمص هويات “نضالية” ظرفية.

وهذه التنشئة تستند إلى المطالبة والترافع على مجموعة من القيم المادية مثل الصحة والتشغيل والتعليم ومستوى المعيشة (“الشعب مقهور والتعليم راجع اللور” “الشعب مهموم”)، ولكن أيضا على نقد مرير وسخرية لاذعة من السياسات العمومية مدعوم بعبقرية جماعية شبابية ونشاط سياسي افتراضي (هاكتيفيزم) (“في القبة التكركير وفي المقرر البغرير”).

وبالنظر إلى أن عدد المنخرطين في بعض مجموعات الالتراس يفوق المليون منخرط، وهم كذلك في اتصال مستمر وتعبئة متواصلة عبر يقظة افتراضية وتفاعل جماعي، فهل هذا الجمهور الافتراضي سينتقل إلى النسخة الواقعية ويحتج في الفضاء الواقعي على اعتبار أن منسوب الوعي السياسي لدى الالتراس قد يمكنهم من التنظيم والتحرك خارج أسوار الملاعب الرياضية، لتصير المواجهة مباشرة مع السلطات والحكومة والدولة كما وقع مع التلاميذ الرافضين للساعة الإضافية في عدد من المدن؛ إذ تحول التفاعل الافتراضي إلى فعل واقعي من خلال الوقفات الاحتجاجية أمام المؤسسات التعليمية، أم سيظل احتجاج الالتراس حبيس أسوار الملاعب ولن يتعداها إلى الشارع كمواجهة شعبية غير مباشرة على شاكلة حملة المقاطعة؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • حميد
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 00:41

    مجرد دصارة فهل أطفال قاصرون عندهم مسؤوليات فكل ما في الأمر جهات تدفعهم للتشويش
    الرياضة لا علاقة لها بالسياسة

  • مغربي بالاسم
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 02:13

    قالك السي العثماني كيشوشوا عليه الاحزاب واش هذوا احزاب هذوا ولاد الشعب وصلتلهم للعظم والله لو لم يرحل حزب البواجدة من السياسة نهاءيا لضاع المغرب ولاصبح مثل سوريا او اكثر حذاري ثم حذاري هذا ما يريده البواجدة ومن تم يطالبون بخلافة اسلامية يريدون سوريا للوصول الى الحكم والله هذه حقيقتهم يجب التفطن الى نواياهم الخبيثة اما الديمقراطية فهم لا يؤمنون بها ويتخدونها كوسيلة للوصول فقط والله شاهد على قولي

  • احمد حمادي
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 06:21

    موضوع جدير بالإهتمام تطرق له الدكتور المحترم بالمختصر المفيد وبالثالي إن كان المسؤولون عن الشأن العام يقرؤون ما تتناوله الصحافة في بلادنا ومع ذالك يصرون على التمسك بالمناصب فتلك مصيبة وإن كانوا لايقرؤون فهم شبه اشباح والمصيبة اكبر. اللهم يالطيف نسألك اللطف

  • طنجاوي وراسي عالي.
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 07:06

    viva هركليس…
    تحليل سطحي لظاهرة الالتراس، ببدوا ان صاحب المقال لبس على اطلاع كافي، ومجانب للصواب في تحليله حينما نسب العنف لمجموعات الالتراس بواد زم، تطوان وطنجة. بينما يعرف الجميع ان معظم ضحايا الشغب من حرحى وقتلى تسبب فيها بعض المتسللين لمجموعات الالتراس بالدار البيضاء.

  • مواطن2
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 07:58

    بعض الاجراءات الحكومية تكون سببا في تلك الاحتجاجات …ومنها زيادة 60 دقيقة في التوقيت…الحكومة لها اسبابها … لكن بعض القطاعات لا تجد اي مبرر في زيادة ساعة …ومنها التعليم. واذا اعتبرنا ان الموضوع يتعلق باقتصاد الطاقة …فهو امر غير حاصل باعتبار ان الاسر تتهيأ للذهاب الى المدرسة باكرا..اي في الجزء الاخير من الليل ..وتحتاج الى الانارة ..يعني انه ليس هناك اي اقتصاد…ومن جهة اخرى فالتعليم بعدده الهائل من التلاميذ واوليائهم واساتذتهم يعد قطاعا لا يحتاج الى " النبش " فيه. والنبش فيه كمن يصب الزيت على النار…والكل يدرك ذلك….ولا حاجة الى تفاصيل…ومن المضحك المبكي ان تشاهد تلاميذ دون سن السابعة ضمن المحتجين …يتسارعون للمرور بين السيارات في غياب ذويهم…الشيء الدي قد يؤدي الى حوادث مؤسفة.

  • Lotfi
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 08:57

    سواء من داخل الملاعب أو من الساحات العمومية و الجامعات والمدارس والمواقع التواصلية الشيء المؤكد أن الوضع من داخل الوطن لم يعد يطاق وبداية الوعي بدأت تتشكل والكلمة الأولى والأخيرة للشعوب وزمن الوصاية الخنوع والخضوع قد ولى فالشعوب من تقرر مصيرها

  • كمال
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 09:07

    لماذا تم اختيارك بالضبط لصورة ملعب طنجة فالاحتقان والاحتجاج الدي حصل من خلال الصورة كان سببه حكم المقابلة الذي كان من المفروض على الجامعة اتخاد الاجراءات الصارمة في حقه لكن للاسف الشديد الجامعة ارسلته كما اعتادت لهزم اتحاد طنجة لغرض في نفس يعقوب وحصل ما حصل .
    اما في ما يخص لالتراس طنجة فتحية لهم ومزيد من العمل ليرقى الجمهور الى تطلعات طنجاوة.

  • مصطفى الماتريدي
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 09:10

    لعبت الأحزاب دورا وسيطا بين الشعب والمخزن وكانت وظيفتها الأساسية لجم تطلعات الناشئة الواعية التي تهدف إلى توضيح المصلحة العامة للعامة. على العموم مازال المخزن يدفع المال والإمتيازات لهاته الأحزاب لدورها القبيح في مواجهة الضمائر الحية لكن الثورة الرقمية بينت للعالم الوجه الصبيح من القبيح.

  • تغطية الشمس بالغربال
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 10:02

    حين تغلق وتراقب كل المنافد التي يمكن ا لتنفس عن طريقها وحين يرى المواطن ان كل الطرق التي اتيحت له للاحتجاج لا يُسمع لها ولا يتم فعل شيء فالمواطن سيستغل كل ثغرة تمكنه من اسماع صوطه لمن يهمه الامر حتى لا يبقى له منفد غير تحول الاحتجاج السلمي إلى ما هو اسو.

  • abdallah
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 10:16

    كرة القدم للفرجة فقط والنتيجة هي حظ والحكم هو كذالك قاضي اللعبة يعتمد على طاقمه والخطأ وارد أما في الضفة الأخرى أضافوا تقنية vare ولكن تقنية الإحترام وعدم إلحاق الضرر بلأخرين من تكسير وتهشيم ممتلكات الأخرين ومنشأات الدولة هذا خروج عن ضوابط الأخلاق لكن هناك أشياء أخرى يجب عن الإتراس والدولة الإنتباه إليها هناك مندسون لهم إرتباط بجهات أخرى خارج المغرب مدربون على إشعال الفتنة وإرباك السلطة عند أي ثظاهرة أو إحتجاج هم أصحاب الشرارة الأولى ولا ننسى كذالك المجرمون أصحاب السوابق يغتنمون الفرصة ويسلبون كل من جائت في طريقهم

  • ربيعة الرباطية
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 10:55

    الوضع في المغرب اصبح لا يطاق فنحن كموضفين نعمل طيلة النهار بجد وكد مقابل مرتب شهري ينتهي في ال10 ايام الاولى.. ولكن العاطلين عن العمل يبقى وضعهم اسوء والله يكون في عون الشعب المقهور

  • 3issa
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 11:49

    السلام عليكم، حتى في أوروبا المتحضرة يوجد الاولتراس والشغب والحساسية بين الجمهور والأمن. القضية في المغرب قضية وعي. خاصنا نخدمو على هاذ المسألة لنحمي أانفسنا. وشكرا

  • موحا
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 12:18

    لن اٌقرا المقال الاتراس ليست مجموعات افتراضية
    هي موجودة مند اكتر من عشر سنوات وهي واقع مفروض وفي فشل الداخلية و النيابة العامة في حلها واقع اكثر من تواجدها الفعلي و المرأي

  • عادل احمد
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 13:40

    groupo aguili هي مجموعة غنائية تابعية لالترا إكلز تتكون من 6 اشخاص يبدعون في كتابة أغاني رجاوية فقط . ثقف نفسك

  • Wishes
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 17:06

    دبا اذا فهمت مزيان. Les hooligans d'europe كيكونو كيحتجو على الحكومات ديالهم.مزيان. ادن كيخصنا نتعاطفو مع هاد المجرمين للي كينشرو الرعب فالمغاربة ملي كيخسر الفريق ديالهم. سبحان الله

  • 3issa
    الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 08:24

    " بجهات أخرى خارج المغرب مدربون على إشعال الفتنة وإرباك السلطة" تحليل عقلاني! التركيز على التوعية والتعليم وتشجيع القراءة. واللغة الانجليزية. الرياضة مسالة ثانوية. الله يرضي عليكم وزارة التربية والتعليم خاصها تكون قد المسؤولية. راهم ابناء الوطن ماشي غير فاس وولاد الوزراء والامراء والاعيان لعندهم الحق يقراو والشعب يتخبط في الفقر والجهل. والسلام على من اتبع الهدى

  • جمال بوطاهري
    الأحد 18 نونبر 2018 - 21:36

    بداية وجت أن ننوه بهذا المقال الرصين والذي نرى فيه انشغالاتنا. فهذا المقال نرى بأنه مساهمة في حقل السوسيولوجيا الذي ما زال فتيا وصاعدا، أخص بالذكر "سوسيولوجيا الشباب".
    يقتضي البحث في أساس الالتراس الحفر في دلالتها صعودا باتجاه منبعها الأول. فالالتراس التي صنعتها سياقات اجتماعية وثقافية التي يخوض فيها الفاعل الانسان، ما هي إلا ذلك الجانب الدلالي الذي من خلاله تتجلى واقعية علاقتها بالعالم الخارجي والمكونة من الانشطة الادراكية والتعبير عن المشاعر.
    فلعل الشباب اليوم الذي يحمل خطابات معادية للدولة ولصناع القرار. ما هي في أخير المطاف إلا تعبير عن مجتمع يشهد تفكك اجتماعي جراء تراجع دور الجماعة والميل أكثر نحو الفردانية. إضافة الى إقصاءهم مجاليا (الشباب) يدفعهم إلى خلق هويات جديدة أو ديناميات جديدة ك (الربيع العربي) أو التوجه الى العنف كشكل من الرفض. ويمكن أن ندرج الإلتراس كهوية فرعية لمجموعة من الشباب. الذين يبلورن نصوصهم وخطاباتهم عبر التفويات. احتجاجا "عنيفا" يجابهون به الاخرين، ونزع الاعتراف من الاخرين من أجل إعادة التموقع داخل الرقعة الاجتماعية.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا