قرر عدد من الموظفين والأطر المدنيين (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المساعدين الإداريين…) العاملين بوزارة الداخلية، بمختلف العمالات والأقاليم والمصالح المركزية والترابية عبر ربوع المملكة، الالتفاف حول مبادرة مطلبية موحدة، تهدف إلى رفع ما وصفوه بـ”الحيف المهني والمادي” الذي يطال هذه الفئة.
وتُوجت هذه التحركات، ضمن إطار تحت اسم “تنسيقية موظفي وزارة الداخلية المدنيين”، بإعداد “عريضة جماعية وطنية” وُجهت مباشرة إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، “وقّع عليها موظفون ينتمون لما يقارب 20 عمالة وإقليما حتى الآن”، وفق معطيات توفرت لهسبريس.
تأتي هذه الخطوة المؤسساتية، بحسب القائمين عليها، لتسليط الضوء على الفوارق الشاسعة بين حجم المسؤوليات الجسيمة التي يتحملها الأطر المدنيون في تنزيل الأوراش الوطنية الكبرى، وبين وضعيتهم المادية والاعتبارية التي تصفها المبادرة بـ “الجامدة”.
وترتكز العريضة المطلبية، توصلت الجريدة بنسخة منها، على “نقاط جوهرية” يرى الموظفون أنها المدخل الأساسي لتحقيق الإنصاف داخل “أم الوزارات”، أبرزها “العدالة الأجرية”، حيث طالبوا بـ”إقرار زيادة منصفة في الأجور تَضمن كرامة الموظف المدني وتتماشى مع غلاء المعيشة، أسوة بفئات أخرى داخل نفس القطاع استفادت من مراجعات مادية”.
كما تنادي التنسيقية ذاتها بـ”نظام أساسي خاص” عبر “إخراج قانون أساسي عادل يضمن مسارا مهنيا واضحا، مع إحداث درجات إضافية وتسريع وتيرة الترقي، بما يراعي خصوصية وطبيعة المهام بالإدارة الترابية”، والتسوية الشاملة لوضعية حاملي الشهادات (الماستر والإجازة) عبر مباريات مهنية داخلية، وتمكين الحاصلين على الدكتوراه من “تغيير الإطار نحو هيئة التدريس الجامعي”.
كما شملت مطالب المعنيين “الحركة الانتقالية”، عبر “فتح نقاش جدي لضمان حركية شفافة وعادلة تراعي الأوضاع الاجتماعية للموظفين”، ووضع حد للتنقيلات التي وصفوها بـ “التعسفية” والتي “تمس بالاستقرار المهني”، مع “إصلاح مؤسسة الأعمال الاجتماعية: عبر تجويد الخدمات المقدمة للموظفين وعائلاتهم، وضمان استفادة عادلة للجميع”.
وأكد القائمون على هذه المبادرة أن تحركهم يأتي في إطار قانوني ومسؤول، نابع من وعي الموظف المدني بدوره المحوري كـ “دينامو” للإدارة العمومية. فالموظفون المدنيون بالعمالات هم من يسهرون على تدبير الشؤون اليومية للمواطنين، ومواكبة عمل الجماعات الترابية، وتتبع المشاريع التنموية، ومع ذلك يجدون أنفسهم “الحلقة الأضعف” في منظومة التحفيزات داخل الوزارة.
وذكرت المصادر ذاتها أن توجيه العريضة عبر القنوات الرسمية من داخل العمالات والأقاليم، هو “رسالة ثقة في المؤسسات”، وفي قدرة الوزير الوصي على “التفاعل الإيجابي مع هذه المطالب التي لا تخرج عن سياق إصلاح الإدارة وتحسين وضعية العنصر البشري داخل مرفق سيادي وحيوي”.
وزارة الداخلية هي الوزارة الوحيدة في المغرب التي يعيش موظفوها المدنيون وضعيات مزرية، أتكلم عن تجربة شخصية لمدة 40سنة لا تعويضات ولا ساعات زاءدة ولا منح،،، فقط الولاة والعمال ومن يدور في فلكهم من يتلقون التعويضات السمينة،
بالدارجة هما لجبوها لنفسهم ،يضعون مند زمان اميين ومتملقين يمتلونهم لدى نقابات منافقة ،تحابي الرؤساء، والدولة،وبالتالي لايحصلوا لا على مكاسب ولا حقوقهم، انضروا إلى موظفي المالية والتعليم يحضون بامتيازات عديدة وتحفيزات مالية خيالية كون نقاباتهم دات قوة وتاتير كبيرا استطاعوا من خلالها الحصول على مكاسب مهمة ،اما الجماعات، والعمالات فموضفوها يعنون،وسيعانون ان لم يتغيروا ،فالحقوق تأخد ولا تعطى،…
يجب الإلتفات لهذه الفئة من موظفي وزارة الداخلية المدنيين وكذا نظرائهم بالجماعات الترابية…يجب تسوية وضعياتهم بما فيه حاملي الشهادات العليا…. والرفع من الأجور على غرار باقي بعض أطر الداخلية من رجال السلطة وباقي القطاعات المدنية الأخرى…
للأسف الشديد وزارة الداخلية تمارس الحيف والظلم الممنهج ( الحكرة) على فلذات أكبادها الذين يشتغلون في ظروف جد صعة دون أية حوافز مادية تذكر ✒️✒️✒️
نحن موظفو وزارة الداخلية المدنيون نتحمل مسؤوليات كبيرة في خدمة الإدارة الترابية.
لكن الأجور الحالية لا تعكس حجم الجهود المبذولة، ونأمل تحقيق إنصاف وعدالة أجرية حقيقية.
من غير المقبول أن يستمر تجاهل وضعية موظفي وزارة الداخلية المدنيين رغم حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
الأجور الحالية لا تعكس قيمة العمل الذي نقوم به يومياً، والمطلوب اليوم هو إنصاف حقيقي وعدالة أجرية واضحة.
#أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين ✌✌✌✌✌✌✌
A Monsieur le Ministre de l’Intérieur
Objet : Revendication d’un statut particulier pour les fonctionnaires du Ministère de l’Intérieur – Stop à la marginalisation
Dans un contexte marqué par les grandes réformes visant la modernisation de l’administration marocaine et la consolidation des principes de bonne gouvernance, les fonctionnaires du Ministère de l’Intérieur – administrateurs, rédacteurs, techniciens, ingénieurs et cadres administratifs – demeurent en dehors d’une véritable équité, en raison de l’absence d’un statut particulier tenant compte des spécificités de leurs missions et garantissant leur dignité professionnelle ainsi que la justice administrative.
Pourquoi un statut particulier ?Parce que les fonctionnaires du Ministère de l’Intérieur n’exercent pas uniquement des tâches administratives. Ils travaillent dans des conditions particulières, sous pression, dans des environnements complexes, avec des déplacements fréquents et un contact direct avec l’autorité et les c
اقسم بالله حتى اصبحنا ننكر ان نعمل بأم الوزارات نتيجة البهدلة و الوضعية المزرية ،لا راتب يخولك العيش بكرامة و لا تعويضات عن التنقل لا تعويضات سنوية و لا تعويضات عن عملية الاحصاء ، اضافة الى النصب علينا في التعويضات بنقصان عدد الايام العمل ،نتيجة عدم استحابها بدعوى عدم وجود السيولة، كل ما طالبت بحقك يهددنوك بالتنقيل التعسفي و العمل في القيادات و الدوائر.
يجب انصاف موظفي الوزارة و اعداد نظام اساسي يحفظ الكرامة و قيمة موظف الداخلية ،اقسم بالله اصبحنا في الدرك الاسفل في سلك الوظيفة العمومية .
جميع القطاعات تمت تسوية ملفاتها الى قطاع الداخلية و كاننا ارتكبنا جرما لا يغتفر .
إلى السيد ، وزير الداخلية
الموضوع: المطالبة بنظام أساسي خاص بموظفي وزارة الداخلية – كفى من التهميش
في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب على مستوى تحديث الإدارة وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، ما زال موظفو وزارة الداخلية – من متصرفين، محررين، تقنيين، مهندسين، وأطر إدارية مختلفة – خارج دائرة الإنصاف، بسبب غياب نظام أساسي خاص يُراعي خصوصيات مهامهم ويضمن لهم الكرامة المهنية والعدالة الإدارية.
لماذا نظام أساسي خاص؟لأن موظفي وزارة الداخلية لا يؤدون مهامًا إدارية فقط، بل يشتغلون في ظروف استثنائية، تحت الضغط، في بيئات معقدة، مع تنقلات متكررة وارتباط مباشر مع السلطة والساكنة. مهامهم تمتد إلى تنفيذ البرامج التنموية، وتتبع المشاريع، والعمل الميداني، والمواكبة الاجتماعية.
مقارنة مجحفة مع قطاعات أخرىفي قطاعات وزارية أخرى، يستفيد موظفون بنفس الدرجة والأقدمية من تعويضات وتحفيزات ومسارات ترقية واضحة ضمن أنظمة أساسية خاصة. بينما يُطالب موظف الداخلية بأداء أكبر بوسائل أقل، ودون حماية قانونية كافية أو ضمانات تحفيزية عادلة.
وزارة الداخلية مدعوة لرفع هذا الحيف وتحسين اوضاع موظفيها المدنيين اسوة بقطاعات اخرى او بزملائنا من رجال السلطة
تُعدّ وزارة الداخلية ركيزة أساسية في تنزيل وتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع المهيكلة التي تنكب عليها الدولة بمختلف مؤسساتها. فهي في صلب الأوراش الكبرى، من الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، إلى الجيل الجديد من برامج التنمية وورش الحماية الاجتماعية، إضافة إلى الإشراف على تنظيم الاستحقاقات الانتخابية وضمان سيرها في أحسن الظروف.
ومن هذا المنطلق، فإن أطر وموظفي وزارة الداخلية يقومون بأدوار محورية وحيوية في إنجاح هذه الأوراش الاستراتيجية، من خلال مواكبة السياسات العمومية ميدانياً، وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، والسهر على تنزيل البرامج التنموية على أرض الواقع.
لكن، وللأسف، فإن حجم هذه المسؤوليات الجسيمة يقابله إجحاف واضح في حقوق هذه الفئة من الأطر؛ من خلال انعدام التعويضات والتحفيزات، وصعوبة الحركة الانتقالية بين الموظفين بما يمس استقرارهم وحياتهم الاجتماعية، فضلاً عن حرمانهم من ممارسة حقوقهم النقابية والسياسية.
وهكذا يجد أطر الوزارة أنفسهم في وضعية مفارِقة: فلا هم استفادوا من الامتيازات الممنوحة لرجال السلطة مقابل القيود المفروضة عليهم، ولا هم بقوا كالأطر في باقي القطاعات
#أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين ✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌
إن ما يتعرض له موظفو وزارة الداخلية من تهميش ممنهج وإقصاء متواصل من الحوارات الاجتماعية لم يعد مجرد اختلال عابر، بل أصبح سياسة واضحة تضرب في العمق مبدأ الإنصاف والعدالة الوظيفية. فكيف يُعقل أن تُسند لهذه الفئة مسؤولية تنزيل أكبر الأوراش الاستراتيجية للدولة، ( الجهوية المتقدمة/ تنزيل ميثاق اللا تركيز/ الحماية الاجتماعية/ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية/ الجيل الجديد من برامج التنمية/ برنامج اعادة تشكيل القطيع الوطني / مواكبة الجماعات الترابية/ تنسيق السياسات العمومية ومراقبة المشاريع الخ…) في الوقت الذي تُحرم فيه من أبسط حقوقها المهنية والاجتماعية؟
إن استمرار ضعف الأجور، وغياب أي تحفيز مادي أو معنوي، إلى جانب التضييق على الحقوق السياسية والنقابية، يكشف تناقضاً صارخاً بين حجم المسؤوليات الجسيمة المفروضة على موظفي الوزارة وبين الوضعية الهشة التي يُراد لهم الاستمرار فيها.
والأخطر من ذلك، هو حرمانهم من حق الانتقال داخل الوزارة، في مساس مباشر بالاستقرار الأسري والنفسي، وضرب واضح لمبدأ تكافؤ الفرص، وهو ما لا يمكن تبريره بأي منطق إداري أو مؤسساتي.
إن إنصاف موظفي وزارة الداخلية وفتح حوار اجتماعي جاد، شفاف ومسؤول لم يعد ترفاً ولا مطلباً فئوياً، بل اولوية مستعجلة وضرورة وطنية، لأن أي إصلاح لا يضع كرامة العنصر البشري في صلبه محكوم عليه بالفشل .
نستنكر و بشدة هذا الحيف الذي يطال موظفي وزارة الداخلية و من الإقصاء الممنهج من الامتيازات و التعويضات و الزيادات التي يتمتع بها رجال السلطة و باقي القطاعات.
موظفو وزارة الداخلية المدنيين بين جسامة الادوار والمهام وهشاشة الأوضاع المهنية.
في وزارة توصف بأم الوزارات حيث تنهض باختصاصات ومهام كبرى وتشرف على ملفات وأوراش مهمة، حيث توسع دورها، من ادوار تقليدية معروفة بمختلف تهم المجالات الامنية بمعناها الشامل، هذا الاختصاص الذي يعطي اولوية مفترضة لرجال السلطة واعوانهم داخل هيكل الوزارة، لكن مع توسع الدور والمهام الى ادوار استراتيجية، كمواكبة الدور التنموي للجماعات الترابية، ادوار مهمة في التخطيط الترابي والمجالي، ومجالات الحماية من الكوارث الطبيعية ، تتبع مجالات الفلاحة والاحصاءات و المراقبة بمختلف مجالاتها … وفي حين تنعم وزارة الداخلية على رجال السلطة بزيادات مالية وامتيازات مهمة لإرضائهم، بل تم اكرام الأعوان ايضا (شيوخ ومقدمين).
تقابل الوزارة -وزارة الداخلية – اطرها (متصرفين مهندسين تقنيين محررين..) بانهم هيئة مشتركة لا تعني الوزارة، وتمعن الوزارة في حرمان موظفيها المدنيين من الحقوق المدنية ( الحرمان من حق الاضراب بناء على القانون التنظيمي للاضراب- والحرمان من الحق في المشاركة في الانتخابات الترشح التصويت وغيرها من الحقوق…)
انصاف موظفي وزارة الداخلية المدنيين ضرورة ملحة لا تقبل التجاهل وسط الاحساس السائد بالتجاهل و التهميش و الظلم #أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين
مؤسسة الأعمال ألاّ إجتماعية تخصم 300 درهم شهريًا، بينما مؤسسات في وزارات أخرى لا تأخذ سوى 80 درهمًا سنويًا، ومع ذلك تقدم خدمات نحلم بها نحن في وزارة الداخلية، مثل دعم السكن، وقروض السكن بتخفيضات ولو كانت طفيفة، إضافة إلى شراكات مع شركات الاتصالات وشركات أخرى تمنح خصومات في بعض العروض، ومعاملة حسنة عند الاتصال بمسؤولي المركز، وأشياء أخرى يعرفها الموظفون جيدًا
اولا ماذا يقصد هؤلاء بالموظفين المدنيين هل هناك موظفين عسكريين في وزارة الداخلية هذا سؤال فاذا كانت التفرقة تعني القوات المساعدة فليسوا موظفين تابعين لوزارة الداخلية بل لهم نظام خاص وإدارة ومفتشية مستقلة عن وزارة الداخلية فهي اقرب الى القوات المسلحة منها الى الداخلية فهم قوات أمنية يستعين بها العمال مثل الشرطة والدرك في إستنبات الامن وتطبيق القانون في العمالة والا نعتبر الدرك تابع لوزارة الداخلية وهو قطعة من الجيش مثل الشرطة من بقي رجال السلطة فهم موظفين مدنيين مثل الباقي ولو ان بعضهم اجتاز تكوين عسكري وحتى رجال السلطة هم خاضعين لقانون 30غشت 2008 كاطار قانوني ينظم مهنتهم ولا اضن ان باقي الموظفين يرغبون في الخضوع لذلك القانون الا في جانب التعويضات اما الباقي فهو من أخطر القوانين ويغرض شروط العمل مستحيل ان تقبلها اي نقابة واعرف ان الجميع يجهل نصوص داك القانون وهو اصعب من القانون العسكري بحيث لا ينص سوى على الواجبات والعقوبات ولا إشارة واحدة لحقوق اطلاقا وعودوا اليه لتعرفوا تشتكون من التنقيل التعسفي والظروف العائلية وكان رجال السلطة يتمتعون بها
يجب انصاف موظفي وزارة الداخلية المدنيين من المعاناة الاجرية والمعنوية التي عمرت طويلا.
Revendications légitimes auxquelles le ministère doit répondre et à travers lesquelles il doit valoriser ses fonctionnaires civils
اما فئة الموظفين في الجماعات الترابية حدث ولا حرج اقصاء تهميش ولامبالاة لا قانون اساسي اسوة لموظفي القطاعات الاخرى لازيادة في الاجور وفي الاخير المحاسبة والتضييق والعمل في أوضاع مزرية
نريد إدارة تقوم على الاعتراف الجماعي بكل حلقات العمل، وليس إدارة يُحتفى فيها بالواجهة وتُهمَّش فيها الخلفية فالفعل الاداري ليس مجرد توقيع من رجال السلطة على اختلاف درجاتهم بل يتطلب إعداد الدراسات، صياغة التقارير، المعالجة التقنية، التتبع الميداني، والتدبير اليومي للملفات… كلها حلقات متكاملة يقوم بها موظفون وأطر يشتغلون في الخلفية لضمان حسن سير المرفق العمومي.
مطالبنا مشروعة لان قطاع الداخلية أصبح في الحضيض نظرا للتهميش الذي يعيشه موظفوها لا تعويضات ولا امتيازات ولاعدالة اجرية مقارنة بباقي بالقطاعات وبرجال السلطة نتمنى من السيد الوزير تحقيق هذه المطالب ووضع حد لهاذا الاحتقان الذي يعرفه هذا القطاع
نتمنى تحسين وضعية موظفي وزارة الداخلية لأن الوضع أصبح لا يطاق
والله الا حشوومة او عييب او عار الحكرا او تهميش كنتعرضوا ليها كموضفي الداخلية ، رغم جسامة المهام او المجهودات الجبارة لي كنضربوا بتسيير المشاريع او تنزيل البرامج، هدشي مكيشجعش تبقا فهاد الوزارة بتاتا ، كنتمنى شي لتفات من السيد الوزير المحترم سي لفتيت لانه هو لي فيده الحل
بفضل هذه الزيادات المهمة التي اقرها السيد الوزير سيصبح حلم الاباء ان يتقلد ابناءهم منصب مقدم و شيخ و خليفة و ليس مهندس و متصرف و تقني لان الوضعية المالية للاول افضل من الوضعية الثاني ، فكيف يعقل هذا ، حيث اننا نعاني في صمت و قمع ، و كل ما قيل في التعليقات ، تصول ملزم علينا الانخراط في مؤسسة الحسن الثاني للاعمال الاجتماعية و لا نستفيد اي شيء ، و انخراطنا هو دعم رجال السلطة من الصغير الى الوالي .
و الحماق هذا .
يجب الانخراط في هذا المسار ، كم يجب الاشارة ان هذه التنسيقية وجهت بالقمع و الترهيب حيث لم تستطيع الا 20 عمالة من التوقيع اما الباقي لم توقع خوفا و قمعا و ترهيبا .
شكرا هسبريس على تقاسم معاناة موظفي المدنين التابعين لوزارة الداخلية، بحيث كل القطاعات تم تحسين اوضاعها الى هذه الفئة مثلا قائد اصبح يتقاضى 21000 ألف درهم بينما متصرف bac +5 يتقاضى 8500 أيعقل هذا !!!
بالنسبة للناس الذين يستغربون راه المقدم او الشيخ لي ما كنتاميوش أصلا للوظيفة تزاد ليهم فالصالير او الخليفة لي كان مقدم اصبحت أجرته أكبر من الأطر لي داخلين بالماستر او الدكتوراه او الكونكور من الفوق بوزارة الداخلية !!! واش ماشي الحماق هذا ؟
مطالب عادلة لتحقيق الانصاف والكرامة
مطالب عادلة لتحقيق الانصاف والكرامة
مطالب عادلة لتحقيق الانصاف والكرامة
مطالب عادلة لتحقيق الانصاف والكرامة
مطالب عادلة لتحقيق الانصاف والكرامة
مطالب عادلة لتحقيق الانصاف والكرامة
مطالب عادلة لتحقيق الانصاف والكرامة
مطالب عادلة لتحقيق الانصاف والكرامة
موظفو وزارة الداخلية المدنيين بين جسامة الادوار والمهام وهشاشة الأوضاع المهنية.
في وزارة توصف بأم الوزارات حيث تنهض باختصاصات ومهام كبرى وتشرف على ملفات وأوراش مهمة، حيث توسع دورها، من ادوار تقليدية معروفة بمختلف تهم المجالات الامنية بمعناها الشامل، هذا الاختصاص الذي يعطي اولوية مفترضة لرجال السلطة واعوانهم داخل هيكل الوزارة، لكن مع توسع الدور والمهام الى ادوار استراتيجية، كمواكبة الدور التنموي للجماعات الترابية، ادوار مهمة في التخطيط الترابي والمجالي، ومجالات الحماية من الكوارث الطبيعية ، تتبع مجالات الفلاحة والاحصاءات و المراقبة بمختلف مجالاتها … وفي حين تنعم وزارة الداخلية على رجال السلطة بزيادات مالية وامتيازات مهمة لإرضائهم، بل تم اكرام الأعوان ايضا (شيوخ ومقدمين).
تقابل الوزارة -وزارة الداخلية – اطرها (متصرفين مهندسين تقنيين محررين..) بانهم هيئة مشتركة لا تعني الوزارة، وتمعن الوزارة في حرمان موظفيها المدنيين من الحقوق المدنية ( الحرمان من حق الاضراب بناء على القانون التنظيمي للاضراب- والحرمان من الحق في المشاركة في الانتخابات الترشح التصويت وغيرها من الحقوق…)
القايد: 21000 درهم، باك+3.
خليفة د القايد : 12000 درهم، نيفو باك أو بدون.
موظف بالداخلية : 8800 درهم، باك+5.
مغرب السرعتين: مغرب السلطة vs مغرب التمدن
انصاف موظفي وزارة الداخلية المدنيين ضرورة ملحة لا تقبل التجاهل وسط الاحساس السائد بالتجاهل و التهميش و الظلم #أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين
يجد أطر الوزارة أنفسهم في وضعية مفارِقة: فلا هم استفادوا من الامتيازات الممنوحة لرجال السلطة مقابل القيود المفروضة عليهم، ولا هم بقوا كالأطر في باقي القطاعات يمارسون حقوقهم النقابية والسياسية ويتمتعون بالتعويضات والتحفيزات المستحقة.
إنصاف هذه الفئة لم يعد مطلباً فئوياً فحسب، بل هو ضرورة لضمان استمرار نفس الالتزام والكفاءة في خدمة الأوراش الكبرى للدولة.
أعمل تقني منذ أكثر من 11 سنة، مسؤول عن مصلحة بدون تعويضات بسبب (شرط أقدمية 15 سنة بالنسبة للتقنيين حتى يكونوا رؤساء مصالح حسب القانون) إلا أنه فرض علي تدبيير شؤون المصلحة بدون تعويض وبدون حق الرفض.
حاصل عى إجازة لا تسمن ولاتغني من جوع . ولا تقبل طلباتي لاجتياز مباريات في وزارات أخرى.
حتى الانتقال يرفض بذريعة “شريطة التعويض”.
أما إمتحانات الكفائة ف…..
نتمنى أن تحن أم الوزارات على أبنائها و أن لاتعاملنا معاملة “الربيب”
كيف يمكن لتقني أو مساعد تقني أو محرر، أجره لا يتجاوز 5000 درهم ، أن يعيش في ظل غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف الكراء، وهو مسؤول عن إعالة أسرة؟
انصاف موظفي وزارة الداخلية ضرورة ملحة نظرا لدورها المحوري في تدبير شؤون الادارة في مختلف المجالات ومساعدة رجال السلطة في اتخاذ القرارات الصائبة.
موظف وزارة الداخلية يعاني من عدة إكراهات، من بينها: غياب التعويضات، ضعف الأجر، تحمل مسؤوليات كبيرة، بطء وضعف فرص الترقية، التعرض للانتقال التعسفي، إضافة إلى منح رخص لاجتياز المباريات لحاملي الشهادات العليا.
ولوج وزارة الداخليه باختبار مستحق
لكن حقيقة :
لا توجد حركة انتقالية
لا يسمح لنا باجتياز رؤساء المصالح والأقسام خارج العمالة
لايسمح لنا باجتياز مباريات التوظيف الوطنية
لا يوجد عدالة اجرية
لا تقبل لنا الاستقالة
لا يوجد اي تعويض لساعات العمال خارج الوقت القانوني للادارة او العطل والسبت والاحد
باختصار لكل من يبحث عن العذاب والامراض النفسية
عليه بوزارة الداخلية
للأسف وزارة بمهام كتيرة و كبيرة غير ان الوزارة تتفنن في اهانة موظفيها
لا يعقل فئة تزيد ليها 7000dhs
وفئة أخرى تبقى تعاني من التهميش
موظفي وزارة الداخلية لوحدهم لم يستفيدوا من مراجعة أجورهم و وضعياتهم الادارية إسوة بأمثالهم في باقي القطاعات
و هم الآن يتذيلون أدنى الأجور
حق مشروع و مستحق لأطر وزارة الداخلية الساهرين على تنفيذ المشاريع التنموية في مختلف المجالات
وزارة الداخلية هي الوزارة الوحيدة في المغرب التي يعيش موظفوها المدنيون وضعيات مزرية، فقط الولاة والعمال ومن يدور في فلكهم من يتلقون التعويضات السمينة
كإطار يعمل بوزارة الداخلية، أقولها بكل صراحة: لم نعد نطالب بامتيازات، بل نطالب فقط بالإنصاف والكرامة. سنوات طويلة ونحن نؤدي واجبنا بكل تفانٍ ومسؤولية، لكن في المقابل ما زلنا نعيش التهميش وضعف الأجور وغياب نظام أساسي منصف يحفظ كرامتنا.
ما يؤلم أكثر هو الشعور بأن صوتنا لا يُسمع رغم حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقنا. لذلك فهذه المطالب ليست ترفاً ولا مبالغة، بل هي صرخة موظف يريد فقط العيش بكرامة مثل باقي موظفي هذا الوطن.
إلى السيد ، وزير الداخلية
الموضوع: المطالبة بنظام أساسي خاص بموظفي وزارة الداخلية – كفى من التهميش
في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب على مستوى تحديث الإدارة وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، ما زال موظفو وزارة الداخلية – من متصرفين، محررين، تقنيين، مهندسين، وأطر إدارية مختلفة – خارج دائرة الإنصاف، بسبب غياب نظام أساسي خاص يُراعي خصوصيات مهامهم ويضمن لهم الكرامة المهنية والعدالة الإدارية.
لماذا نظام أساسي خاص؟لأن موظفي وزارة الداخلية لا يؤدون مهامًا إدارية فقط، بل يشتغلون في ظروف استثنائية، تحت الضغط، في بيئات معقدة، مع تنقلات متكررة وارتباط مباشر مع السلطة والساكنة. مهامهم تمتد إلى تنفيذ البرامج التنموية، وتتبع المشاريع، والعمل الميداني، والمواكبة الاجتماعية.
مقارنة مجحفة مع قطاعات أخرىفي قطاعات وزارية أخرى، يستفيد موظفون بنفس الدرجة والأقدمية من تعويضات وتحفيزات ومسارات ترقية واضحة ضمن أنظمة أساسية خاصة. بينما يُطالب موظف الداخلية بأداء أكبر بوسائل أقل، ودون حماية قانونية كافية أو ضمانات تحفيزية عادلة.
المهام السيادية والميدانية تتطلب حماية مهنيةكثير من موظفي الداخلية يواجهون ض
الوزارة التي اجدر تهلا ف الموظفين ديالها لما يقومون به من اعمال مهمة ولا وقع كبير على تنمية البلاد ، يجب ان يتم تحسين اجورهم على غرار رجال السلطة وموظفي وزارة المالية ووزارة العدل.
C’est une réforme urgente, de statut des fonctionnaires relevant de ministère de l’intérieur, c’est pas évident d’avoir le plus faible salaire comparé à d’autres ministères telle le ministère des Finances et fe justice et les agents d’autorité !!
الموظفين في هذه الوزارة يعانون من حيف كبير و تميز نوعي مقابل مها كثيرة متنوعة بلا تحفيزات…!!!!!!
تعتبر الحالة او الوضعية المهنية التي يعيشوها موظفي الداخلية المدنيين، من أكبر مظاهر اللاعدالة الاجرية.
الوضعية الحالية للموظفين المدنيين بوزارة الداخلية تحتاج لالتفاتة حقيقية وعاجلة. رغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها هذه الفئة في تسيير الإدارة الترابية، إلا أن التحفيزات والأجور لا ترقى لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم. نأمل أن يتم التفاعل إيجابياً مع هذه المطالب وإقرار عدالة أجرية تنصف الجميع
تستدعي الوضعية الراهنة للموظفين المدنيين بوزارة الداخلية التفاتة حقيقية تتماشى مع حجم التضحيات والمجهودات المبذولة في تدبير الإدارة الترابية. إن الفجوة الحالية بين حجم المسؤوليات ومستوى التحفيزات المادية تحتم ضرورة مراجعة النظام الأجري، ونحن نتطلع إلى تفاعل إيجابي يضمن إقرار عدالة أجرية تنصف هذه الفئة وتعزز استقرارها المهني.
لا يمكن الحديث عن تحديث الإدارة الترابية بمعزل عن العنصر البشري. فالفجوة الحالية بين حجم المهام الملقاة على عاتق الموظف المدني بوزارة الداخلية وبين سقف الأجور المحدود، تؤثر سلباً على جاذبية الوظيفة العمومية. التفاتة عاجلة لهذه الفئة هي استثمار حقيقي في نجاعة الدولة.
La réforme du statut des fonctionnaires relevant du ministère de l’Intérieur n’est plus un choix, mais une nécessité urgente. Il est inadmissible qu’ils continuent à percevoir les salaires les plus faibles, alors que d’autres ministères comme les Finances ou la Justice bénéficient de conditions bien plus avantageuses, sans parler des agents d’autorité.
القايد: 21000 درهم، باك+3.
خليفة د القايد : 12000 درهم، نيفو باك أو بدون.
موظف بالداخلية : 8800 درهم، باك+5.
مغرب السرعتين: مغرب السلطة vs مغرب التمدن
من غير المنطقي أن يتحمل الموظف المدني بوزارة الداخلية أعباء الإدارة الترابية وتنزيل المشاريع الكبرى، ليبقى في النهاية خارج دائرة التحفيز والإنصاف المادي. غياب نظام أساسي عادل وتجميد الأجور أمام غلاء المعيشة يولد إحباطاً عميقاً. حان الوقت لرفع هذا التهميش الممنهج وإقرار عدالة أجرية تعيد الاعتبار للموظفين
متصرف بوزارة الداخلية باك+5 : 8800 درهم
متصرف المالية باك +5 : 15000 درهم
عن أي عدل نتحدث.. هذا هو المغرب ذا السرعتين
لا أفهم كيف يمكن لقائد أن يتقاضى راتبًا قدره 21500 درهم، إضافة إلى 7000 درهم للسكن و 1500 درهم للمحروقات، أي ما مجموعه حوالي 30000 درهم شهريًا.
هذا المبلغ يعادل تقريبًا مجموع رواتب مهندس وطبيب وأستاذ.
من غير المعقول أن يتقاضى قائد راتبًا يفوق راتب مهندس، فهذا أمر يصعب تقبّله.
بل إن أساتذة الطب أنفسهم لا يصل راتبهم إلى 30000 درهم.
من المؤسف أن يستمر هذا التمييز داخل وزارة يفترض فيها أن تكون نموذجاً للعدل والإنصاف الموظفون المدنيون بوزارة الداخلية يقومون بأدوار أساسية في تسيير الإدارة الترابية، ويشتغلون في صمت منذ سنوات، ومع ذلك ما زالوا يعانون من التهميش وغياب نظام أساسي منصف كيف يمكن الحديث عن تحديث الإدارة وتحفيز الكفاءات في حين يتم تجاهل فئة كاملة تتحمل مسؤوليات يومية في تدبير الشأن الإداري ؟ المسؤولية هنا واضحة وتقع على عاتق السيد وزير الداخلية، الذي من واجبه تصحيح هذا الاختلال ووضع حد لهذا التمييز غير المبرر
استمرار هذا الوضع لا يضر فقط بالموظفين، بل يضر أيضاً بصورة الإدارة وثقة المواطنين في مبدأ العدالة داخل المؤسسات.
للاسف ارتكبت خطأ كبير بالتحاقي لهذه الوزارة. اخدت مني الصحة و العمر و في النتيجة زملائي في الدراسة و الذين يشتغلون في وزارات اخرى احسن مني من الناحية المادية. لا انصح ممن اعرف بارتكاب نفس الخطأ.
في بعض الاحيان نقوم بمهام تدخل ضمن اختصاصات القطاعات الاخرى بالاضافة الى المسؤوليات الشخصية التي نتحملها ازاء المراقبين audits هذه الاخيرة لاتعرف لا القايد و لا العامل فقط الوظف البسيط. و الله انا اكتب هذه الكلمات و أنا أتحسر على العمر الذي ضيعته في العمالة
تُعدّ وزارة الداخلية ركيزة أساسية في تنزيل وتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع المهيكلة التي تنكب عليها الدولة بمختلف مؤسساتها. فهي في صلب الأوراش الكبرى، من الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، إلى الجيل الجديد من برامج التنمية وورش الحماية الاجتماعية، إضافة إلى الإشراف على تنظيم الاستحقاقات الانتخابية وضمان سيرها في أحسن الظروف.
ومن هذا المنطلق، فإن أطر وموظفي وزارة الداخلية يقومون بأدوار محورية وحيوية في إنجاح هذه الأوراش الاستراتيجية، من خلال مواكبة السياسات العمومية ميدانياً، وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، والسهر على تنزيل البرامج التنموية على أرض الواقع.
لكن، وللأسف، فإن حجم هذه المسؤوليات الجسيمة يقابله إجحاف واضح في حقوق هذه الفئة من الأطر؛ من خلال انعدام التعويضات والتحفيزات، وصعوبة الحركة الانتقالية بين الموظفين بما يمس استقرارهم وحياتهم الاجتماعية، فضلاً عن حرمانهم من ممارسة حقوقهم النقابية والسياسية.
وهكذا يجد أطر الوزارة أنفسهم في وضعية مفارِقة: فلا هم استفادوا من الامتيازات الممنوحة لرجال السلطة مقابل القيود المفروضة عليهم، ولا هم بقوا كالأطر في باقي القطاعات
من غير المقبول أن يستمر تجاهل وضعية موظفي وزارة الداخلية المدنيين رغم حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
الأجور الحالية لا تعكس قيمة العمل الذي نقوم به يومياً، والمطلوب اليوم هو إنصاف حقيقي وعدالة أجرية واضحة.
الوزارة الوحيدة التي لا تعترف بمجهودات الموظفيين, لا صالير يرقى للمستوى, لا تعويضات, ولا حركة انتقالية. على عكس وزارات أخرى هناك فوارق كبيرة على جميع المستويات
فإلى متى هذا التجاهل
لا بد من الإشارة إلى حجم المعاناة التي يعيشها عدد كبير من موظفي وزارة الداخلية، الذين يشتغلون في ظروف مهنية ونفسية صعبة. فكثير منهم أصبح يعاني من الإرهاق الشديد، وبعضهم يعاني من أمراض مختلفة نتيجة ضغط العمل المستمر وقلة فترات الراحة. كما أن غياب حركة انتقالية منصفة يفاقم من معاناتهم، خصوصًا لمن يشتغلون بعيدًا عن أسرهم لسنوات طويلة. وإلى جانب ذلك، يواجه العديد منهم ظروفًا اجتماعية قاسية تتطلب التفاتة حقيقية وإنصافًا يضمن لهم كرامة العيش ويُقدّر تضحياتهم في خدمة الوطن.
#أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين ✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌.
Malheureusement salaire d’un technicien 5500 par contre khelifa 12000
سيدي وزير الداخلية ما يقع من تهميش للموظفين المدنيين داخل العمالات والاقاليم والباشويات يحتم عليكم التدخل العاجل لا يعقل ان اطار متصرف من الدرجة 2 سلم 11 يعمل تحت امرة عون سلطة وهو من اصبح يسير المصالح داخل العمالات كارثة بكل المقاييس ان يتم اسناد مهام تسيير مصلحة لعون سلطة وادارة ملفات حساسة هذا دون الحديث عن هزالة الاجور متصرف من الدرجة 2 يتقاضر اجر 8800 درهم بينما خليفة قائد بمستوى الباكالوريا فقط اجره اصبح يناهز 12000 درهم مع الزيادة الاخيرة المرجو الانصاف اصبحنا اضحوكة بين الوزارات
أنا كمحرر إداري حاصل على شهادة الماستر، الوزارة تحرمني و كل من هو في وضعيتي من اجتياز المباريات الخارجية و حتى المباريات التي تنظمها نفس الوزارة. يعني أنا نبقى نتخلص 5000 درهم و ذلك بعد الزيادة العامة في الأجور 1000 درهم. و في نفس الوقت الوزارة لا تنظم مباريات داخلية لتسوية وضعية حاملي الشواهد.
كل الفئات تعاني من متصرفين و محررين و تقنيين و مهندسين و مساعدين إداريين و تقنين، بسبب التهميش في الأجور التي لم تعرف أي مراجعة منذ تسعينات القرن الماضي، و في هذه الظروف و الغلاء أصبح العيش الكريم في الأحلام. نعمل في الإدارة و خارج الإدارة ولساعت خارج اوقات العمل و بدون تعويضات و لا اي تحفيز، و في ظروف عمل غير سليمة. تخيل انك موظف و ما عندك حتى فلوس الطاكسي و ما عندك حتى فلوس الدواء و السكن الكريم.
التقنيون يعانون بكل ما تحمل الكلمة من معنى . كيف يعقل تقني متخصص يتقاضي اجر 5500 درهم مثله مثل مقدم
أنصفوا موظفي وزارة الداخلية المدنيين
أنصفوا موظفي وزارة الداخلية المدنيين
أنصفوا موظفي وزارة الداخلية المدنيين
أنصفوا موظفي وزارة الداخلية المدنيين
شكرا هسبريس على هذا المقال الذي يصف معاناة موظفي وزارة الداخلية واحساسهم الشديد بالحكرة والإحصاء.
لم يعد ممكن السكوت حين ترى موظف مستوى بكالوريا او اقل يتقاضى أكثر من موظف حاصل على ماستر او دكتوراة.
هذه الفوارق في الاجور ليس فقط مع رجال السلطة بل حتى مع باقي القطاعات الوزارية وهي فوارق قد تصل الى 8000 درهم شهريا.
اللهم ان هذا منكر.
Une honte pour ce ministère qui ignore les revendications de ses employés
وزارة الداخلية هي الوزارة الوحيدة في المغرب التي يعيش موظفوها المدنيون وضعيات مزرية، أتكلم عن تجربة شخصية لمدة 40سنة لا تعويضات ولا ساعات زاءدة ولا منح…
إلى السيد ، وزير الداخلية
الموضوع: المطالبة بنظام أساسي خاص بموظفي وزارة الداخلية – كفى من التهميش
في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب على مستوى تحديث الإدارة وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، ما زال موظفو وزارة الداخلية – من متصرفين، محررين، تقنيين، مهندسين، وأطر إدارية مختلفة – خارج دائرة الإنصاف، بسبب غياب نظام أساسي خاص يُراعي خصوصيات مهامهم ويضمن لهم الكرامة المهنية والعدالة الإدارية.
لماذا نظام أساسي خاص؟لأن موظفي وزارة الداخلية لا يؤدون مهامًا إدارية فقط، بل يشتغلون في ظروف استثنائية، تحت الضغط، في بيئات معقدة، مع تنقلات متكررة وارتباط مباشر مع السلطة والساكنة. مهامهم تمتد إلى تنفيذ البرامج التنموية، وتتبع المشاريع، والعمل الميداني، والمواكبة الاجتماعية.
مقارنة مجحفة مع قطاعات أخرىفي قطاعات وزارية أخرى، يستفيد موظفون بنفس الدرجة والأقدمية من تعويضات وتحفيزات ومسارات ترقية واضحة ضمن أنظمة أساسية خاصة. بينما يُطالب موظف الداخلية بأداء أكبر بوسائل أقل، ودون حماية قانونية كافية أو ضمانات تحفيزية عادلة.
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
يحرموننا من حقوقنا وبأضعف الحقوق.
استحضاراً للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أن الإدارة في خدمة المواطن، وأن الموظف العمومي مطالب بالقيام بواجبه بكل مسؤولية، فإننا كموظفين مدنيين بوزارة الداخلية نؤكد التزامنا الدائم بخدمة الإدارة الترابية والمواطنين.
وفي المقابل، نأمل أن تحظى وضعيتنا المهنية بالاهتمام اللازم، وأن يتم تحقيق إنصاف وعدالة أجرية تعكس حجم المسؤوليات والمهام التي نقوم بها يومياً.
الموظف العمومي هو الركيزة الأساسية لاستمرارية المرفق العام، وأي إصلاح إداري حقيقي يبدأ بإنصاف الموارد البشرية وتقدير جهودها.
فقط في وزارة الداخلية :
تقني متخصص في الهندسة المدنية مسؤول عن اعداد الدراسات التقنية للمشاريع و اعداد ملفات الصفقات و تتبع انجاز المشاريع على مستوى الاقليم و عضو في اللجنة الاقليمية لتتبع اشغال التهيئة الحضرية . (عندما اقول مسؤول فانا اعني ان جميع الوتائق ستحمل توقيعه من مرحلة اعداد الدراسات الى مرحلة التسليم و الدفع للمقاولة )
-الاجرة : 5300 درهم
-التعويضات عن العمل خارج ساعات العمل والسبت و الاحد : 0 درهم .
-التعويض عن المهام : 0 درهم.
– التعويض عن المخاطر : 0 درهم.
– التامين عن مخاطر الاوراش : 0 درهم توقع لك شي حاجة تداوي راسك.
– الاشتراك الشهري للهاتف : على نفقتي .
-التنقل للاجتماعات وللاوراش : غالبا ما يكون بسيارة الاجرة وعلى نفقتي.
– الرخصة لاجتياز المباريات : ممنوع.
– الانتقال : ممنوع الا اذا كانت عندك شي كالة صحيحة ولا كاتعرف تشطح الشرقي ، لحد الان الشروط غير واظحة.
– الاستقالة : ممنوع.
في حالة الامتناع عن اي مهمة بسبب الظروف المهنية المهييينة او ادنى ذلك فإنك ستكون عرضة لانتقال تعسفي الى ابعد قيادة عن المجال الحضري مهما كانت درجتك او تخصصك.
أغرب قطاع هو قطاع الداخلية، تهميش غير منطقي للموظفين و تدبير اهم اوراش البلاد ، تخيلوا المهام تنجز من موظفي الداخلية و القطاعات الأخرى تستفيد من تحفيزات ؟!!!!
الجميع متدمر و اهم سؤال ان ترك للموظفين الاختيار بين الداخلية و الذهاب لقطاع اخر 99% سيذهب لقطاع اخر ، ستريس و صفر تحفيز
#أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين
أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين.
نصيحة لوجه الله ، اذا كنت تخصص معلوميات إياك و اجتياز مبارة الداخلية، اي وزارة أخرى مهما كانت افضل بالف مرة ، عشرات المهمات و ضغط خيالي
صفر تحفيز
صفر تقدير
صفر تكوين في اي مجال تقني
مايل إلكتروني خارج اوقات العمل الرسمية و ايام العطل و الافضع حتى الأعياد الدينية
رفض ترخيص اجتياز مباريات لوزارات تحترم موظفيها كالمالية و العدل …
راه كنعانو في صمت راه حشومة … عيينا بزاف من التهميش… راه حنا لي كنخدمو أو كنضربو تمارة
أصبحت ام الوزارات في أسفل سلالم الأجور و أصبح الموظف وسيلة و لا ينظر إلية كإنسان و إصبحت حقوقه مهضومة. وليس له الحق و لا يملك القدرة حتى على التعبير و المطالبة بها و هذا أمر مؤسف وصل إليه الموظفون المدنيون المنتمون لأم الوزارات. كفى من التهميش. نطالب بنظام أساسي يحترم كرامة الموظف كباقي القطاعات الوزارية و امتيازات و ساعات اضافية مؤدى عنها كل هذا تحت إطار مرسوم قانون يجبر الإدارة الإمتثال واحترام القيمة المالية المستحقة من طرف الموظف في كل ظرفية وليس كالمعمول به حاليا ؛ تشفق الإدارة على الموظف بدراهم معدودة إن وجدت لأنها مرتبطة بإرادتها.
كونك تقني في المعلوميات بوزارة الداخلية و انت تقوم بمهامك بكل التزام و اتقان و كما يقال بالدارجة “تتحرر الصالير و تتحللو” قد تدخل مقر عملك من الاوائل و تكون اخر المغادرين و طيلة مدة حضورك تعمل دون توقف و مع ذلك فلن يتم تعويضك عن ساعات العمل الاضافية ولن تظفر نهاية السنة بمكافأة الشهر 13 (traiseieme mois) كباقي تقنيي الوزارات الاخرى…علما ان تقنيي هذه الوزارة رفقة المتصرفين و المهندسين هم ركيزة اغلب العمليات الكبرى بمملكتنا العزيزة على سبيل المثال لا الحصر الانتخابات و التجنيد و تلقيح كوفيد و الحماية الاجتماعية و غيرها
الله المستعان
للأسف موظو وزارة الداخلية يعانون الويلات داخل الوزارة ، بفعل الضغط في العمل، ساعات العمل خارج أوقات العمل، عدم الاستفادة من العطل السنوية وعطل نهاية الأسبوع، لكن الأجور جد هزيلة في ادنى أجور الوظيفة العمومية و فوارق اجرية بين الفئات. أن قائد سلم 10 باجازة يتقاضى 21500 درهم و متصرف سلم 11 يتقاضى 8800 درهم و مهندس 10000 درهم. موظفون يموتون يوما بعد يوم بسبب غياب التحفيز و الأجور المناسبة لعبء الوظيفة
العمل في وزارة الداخلية هو انتحار و انهاء للمسار المهني
موظفو وزاة الداخلية المدنين يعانون في صمت في ظل التضخم الذي نعيشه من غير المعقول موظف بنفس الإطار في وزارة معينة مثال المالية متصرف من الدرجة الثانية صالير 16000 ألف درهم بينما متصرف من الدرحة الثانية بوزارة الداخلية 8500 درهم مفارقات عجيبة لهذا نطالب بتسوية وضعيتنا في اقرب وقت ونطالب بنظام اساسي اسوة بباقي القطاعات الحكومية.
موظفو وزاة الداخلية المدنين يعانون في صمت في ظل التضخم الذي نعيشه من غير المعقول موظف بنفس الإطار في وزارة معينة مثال المالية متصرف من الدرجة الثانية صالير 16000 ألف درهم بينما متصرف من الدرحة الثانية بوزارة الداخلية 8500 درهم مفارقات عجيبة لهذا نطالب بتسوية وضعيتنا في اقرب وقت ونطالب بنظام اساسي اسوة بباقي القطاعات الحكومية.
انصاف الهيآت المشتركة مطلب عادل المساواة تكون في الحقوق كما هي في الواجبات
تعد وزارة الداخلية، في نظر كثير من موظفيها المدنيين، من القطاعات التي يعيش فيها هؤلاء أوضاعًا مهنية واجتماعية صعبة لا تليق بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم. وأتحدث هنا انطلاقًا من تجربة شخصية امتدت لأربعين سنة من العمل داخل هذا القطاع، حيث ظل الموظف المدني طيلة هذه المدة يفتقر إلى أبسط أشكال التحفيز المهني، فلا تعويضات عن التنقل، ولا مقابل عن الساعات الإضافية، ولا منح تشجيعية توازي حجم الجهود المبذولة.
وفي المقابل، يبدو أن منظومة التعويضات السخية تظل محصورة أساسًا في فئات معينة من المسؤولين، وعلى رأسهم الولاة والعمال ومن يدور في فلكهم، بينما يبقى الموظف المدني البسيط خارج دائرة هذه الامتيازات، رغم كونه يشكل العمود الفقري للإدارة ويساهم يوميًا في تدبير شؤونها وضمان استمرارية خدماتها.
إن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات مشروعة حول مبدأ العدالة الإدارية داخل القطاع، ويجعل الحاجة ملحة إلى مراجعة شاملة تضمن إنصاف الموظفين المدنيين، وتعيد الاعتبار لدورهم الحيوي داخل وزارة يفترض أن تكون نموذجًا للإنصاف والعدالة داخل الإدارة العمومية.
من غير المقبول أن يستمر تجاهل وضعية موظفي وزارة الداخلية المدنيين رغم حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
الأجور الحالية لا تعكس قيمة العمل الذي نقوم به يومياً، والمطلوب اليوم هو إنصاف حقيقي وعدالة أجرية واضحة.
#أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين
من غير المقبول أن يستمر تجاهل وضعية موظفي وزارة الداخلية المدنيين رغم حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
الأجور الحالية لا تعكس قيمة العمل الذي نقوم به يومياً، والمطلوب اليوم هو إنصاف حقيقي وعدالة أجرية واضحة.
موظفو وزارة الداخلية المدنيين بين جسامة الادوار والمهام وهشاشة الأوضاع المهنية.
في وزارة توصف بأم الوزارات حيث تنهض باختصاصات ومهام كبرى وتشرف على ملفات وأوراش مهمة، حيث توسع دورها، من ادوار تقليدية معروفة بمختلف المجالات الامنية بمعناها الشامل، هذا الاختصاص الذي يعطي اولوية مفترضة لرجال السلطة واعوانهم داخل هيكل الوزارة، لكن مع توسع الدور والمهام الى ادوار استراتيجية، كمواكبة الدور التنموي للجماعات الترابية، ادوار مهمة في التخطيط الترابي والمجالي، ومجالات الحماية من الكوارث الطبيعية ، تتبع مجالات الفلاحة والاحصاءات و المراقبة بمختلف مجالاتها … وفي حين تنعم وزارة الداخلية على رجال السلطة بزيادات مالية وامتيازات مهمة لإرضائهم، بل تم اكرام الأعوان ايضا (شيوخ ومقدمين).
تقابل الوزارة -وزارة الداخلية – اطرها (متصرفين مهندسين تقنيين محررين..) بانهم هيئة مشتركة لا تعني الوزارة، وتمعن الوزارة في حرمان موظفيها المدنيين من الحقوق المدنية ( الحرمان من حق الاضراب بناء على القانون التنظيمي للاضراب- والحرمان من الحق في المشاركة في الانتخابات الترشح التصويت وغيرها من الحقوق…)
نتمنى أن يتم إنصافنا إسوة بباقي الموظفين المنتمين إلى قطاعات أخرى كالمنتدبين القضائيين بوزارة العدل و موظفي وزارة المالية…لا سيما أن شروط الولوج من دبلومات و مستوى أكاديمي هي نفسها ولنا كامل الثقة في الحكومة لتدارك هذا التفاوت غير المعقول.
بشديد الأسف و التدمر ، لا يسعنا الا ان نستنكر هذا الحيف الذي نعاني منه على جميع المستويات ، من غير المعقول أن المتصرف او المهندس خريجي المدارس الوطنية للتجارة و التسيير و كدا مدارس الهندسة يتقاضون أجورا هزيلة مقارنة ب خليفة الذي بالكاد يتوفر على البكالوريا و القائد الذي يتوفر على الإجازة. فمن غير المقبول تبرير هذه الهوة في الأجور … فوزارة الداخلية أصبحت ملزمة في إعادة النظر في سياسة تدبير الموارد البشرية و مواكبة باقي القطاعات الوزارية على غرار وزارة العدل و المالية …
#أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين#أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين
إن وزارة الداخلية مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى رفع هذا الحيف الذي طال الموظفين المدنيين العاملين بها، والعمل على تحسين أوضاعهم المادية والمهنية، أسوة بباقي القطاعات الحكومية، أو بزملائنا من رجال السلطة الذين حظوا بعدة إصلاحات وتحسينات.
فالموظفون المدنيون يساهمون بدورهم في سير الإدارة الترابية وتقديم الخدمات للمواطنين، مما يستدعي إنصافهم وتمكينهم من نفس الاهتمام والعناية، تحقيقاً لمبدأ العدالة الإدارية وتحفيزاً لهم على المزيد من العطاء.
أنا كمحرر اداري اجري الشهري 5000 درهم لا تكفي حتى للضروريات، من مسكن و نقل و فاتورة الكهرباء والماء و الانترنت و الدواء و السفر عند الوالدين، أما هندام العمل يكاد يكون مشكل و من الضروريات. حاصل على شهادة الماستر في القانون العام. لم أكن أعلم أن أم الوزارات فيها كل هذه التعقيدات؛ لا مباريات داخلية لتسوية الوضعية، لا تعويضات، لا انتقالات ،لا رخص اجتياز المباريات لا داخلية و لا خارجية (مثلا رفض اجتياز مباراة القياد و المتصرفين بنفس الوزارة). العمل داخل و خارج الادارة وخارج أوقات العمل. دزن تعيوض عن الساعات الإضافية. شروط الترقية جد بطيئة، ست سنوات و نسبة قليلة يعني ممكن تبقى حتى 10 سنوات باش ترقى و تزاد لك 300 درهم. أما الترقية ديال l’échelon كتزاد 70 درهم في عامين. يعني ها انت تم والله حتى تموت بالفقصة.
نفس المعاناة لباقي الفئات من متصرفين و تقنيين …. لأن الغلاء جعل الأجر أضعف في مواجهة الاسعار. لذا نطلب من الوزير الالتفات للموظفين المدنيين و الزيادة في أجورهم كباقي القطاعات و العمل على تدبير باقي المشاكل كالانتقالات و المباريات المهنيةلتسوية الوضعية لحاملي الشواهد.
و شكرا هسبرس.
للأسف الشديد وزارة الداخلية تمارس الحيف والظلم الممنهج ( الحكرة) على موظفيها الذين يشتغلون في ظروف جد صعبة دون أية حوافز مادية تذكر و لا أي تسهيلات في اجراء مباراة سواء داخلية ( القياد) أو وزارات أخرى
أنصفوا_موظفي_الداخلية_المدنيين
ندعو الى تكاثف الجهود من لدن موضفو وزارة الداخلية والتضامن في ما بينهم من اجل تحسين وضعيتهم الوضيفية المزرية . يجب على الوزارة ان تثمن مجهودات كوادرها.
شكرا للمنبر الاعلامي هسبريس على الالتفاتة، نرجوا منكم مواصلة النشر بخصوص ملف موظفي وزارة الداخلية المدنيين، حتى يتم انصاف هذه الفئة التابعة لهذا القطاع.
نعيب زماننا و العيب فينا ، المشكل الأول هو فهم المسؤول ان التفاني في العمل ضعف و يقولون ياك ساكتين ، مع الاسف الأمور لا تسير بالتقدير و الله ياخد الحق .
وزارة الداخلية لا تعترف بالموظفين المدنيين بقدر ما تعترف برجال السلطة وأعوانها، لذلك هناك تباين في كل شيء، حتى ولو لم تعترف بالموظفين المدنيين فلما لا تكون هناك مساواة أجرية مقارنة مع موظفي وزارات أخرى كالمالية، العدل، التجهيز… نظرا لأن الكل يحمل نفس الشهادة ودرس نفس التخصص، فلماذا يكون هناك حيف أجري ضد هذه الفئة.
لا سامح الله كل مسؤول أهان الموظفين المدنيين سواء كانوا يشتغلون بعدة عمالة وأقاليم أو بالجماعات الترابية…. غير معقول زيادات في كل القطاعات وزيادات لرجال السلطة وأعوانهم بمقدار يفوق أجرة متصرف من الدرحة الثالثة، في حين تجد أجرة بعض الموظفين المدنيين لا تصل الى هذا الحد. والله لكرهنا أنفسنا لما اشتغلنا بهذا القطاع، ياريث لو كنا لا زلنا صغارا لن نستمر يوما واحدا بهذا القطاع البئيس لا ملفات عالقة قد حلت وتم انصاف المعنيين بها ولا زيادات في الأجرة تحفظ الكرامة. أبن حقوق الكتاب الاداريين خريجي مراكز التكوين الإداري؟ أين خقوق حاملي الشواهد. ان هذه الوزارة المتغطرسة ارتكبت مجازر في حق موظفيها ولا زالت أما موظفي الجماعات فحدث ولا حرج. متى سينتهي هذا الظلم؟؟؟؟؟؟ ألا يوجد بالوزارة رجل عاقل وحكيم!!!! سبحان الله كل القطاعات مسؤوليها لديهم غيرة على موظفيهم باستثناء وزارة الداخلية موظفيها دايما في الذيل. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
وزارة الداخلية هي الوزارة الوحيدة في المغرب التي يعيش موظفوها المدنيون وضعيات مزرية، أتكلم عن تجربة شخصية لمدة 40سنة لا تعويضات ولا ساعات زاءدة ولا منح،،، فقط الولاة والعمال ومن يدور في فلكهم من يتلقون التعويضات السمينة،