علمت “هسبورت”، من مصادر خاصة، أن المنتخب المغربي الأول لكرة القدم حدد برنامج مباراتيه المقبلتين أمام كل من الغابون وليسوتو، ضمن الجولتين الأخيرتين من تصفيات “الكان”.
وكشف مصدر الجريدة أن مباراة الغابون برسم الجولة الخامسة ستجرى يوم 15 من شهر نونبر الجاري في الغابون، على أن تُقام مباراة الجولة السادسة أمام ليسوتو يوم 18 من الشهر ذاته في المغرب.
وأكد المصدر ذاته أن لاعبي “الأسود” سيتوافدون على معسكر المنتخب الوطني انطلاقا من يوم 10 نونبر الجاري، على أن تنطلق التداريب بشكل تدريجي، قبل السفر يوم الـ13 من الشهر ذاته إلى الغابون لمواجهة منتخبها بعد يومين.
وستكون عودة “كتيبة الركراكي” إلى الديار مباشرة بعد نهاية المباراة، في رحلة جوية خاصة نحو مطار وجدة أنجاد، قبل الاستقرار بمدينة السعيدية للإعداد لمواجهة ليسوتو المبرمجة يوم الـ18 من الشهر الجاري.
يُشار إلى أن المنتخب المغربي الأول لكرة القدم يتصدر مجموعته برصيد 12 نقطة، علمًا بأنه ضمن تأهله إلى نهائيات كأس إفريقيا باعتباره مستضيف البطولة التي ستُجرى انطلاقًا من 21 دجنبر من سنة 2025 إلى 18 يناير من سنة 2026.
بالتوفيق للكتيبة الأطلسية،يجب لعب المقابلتين بكل ندية وسيما لقاء الگابون بلوبروفيل،يجب نسيان أننا مؤهلين بحكم استضافة الدورة،ولعب اللقاء على أنه إقصائي،للوقوف على مدى جاهزية العناصر الوطنية لخوض غمار كأس افريقيا المغرب2025.
ههه رحلة جوية مباشرة الى مدينة وجدة .منذ متى كانت الجهة الشرقية محطة اهتمام الم تهمشو تلك اللجهة ابشع مما تتصورون وجدة جرادة بركان ووووو ام الجهة ان الجهة الشرقية كانت ولا زالت جهة احتياطية .لا تنمية ولا مصانع ولا طرق ولا مستشفيات ولا بنية تحتية وووووووو والقائمة طويلة جدا.على العموم مرحبا بمنتخبنا الوطني.ولك الله ياجهة الشرق وحسبي الل ونعم الوكيل
المنتخب الخصم جد ضعيف و يحتل الرتب الاخيرة عالميا، المحك الحقيقي للمنتخب هو اللعب مع المنتخبات الكبرى،أما هذا المنتخب الخصم فأي فريق من القسم التاني سينتصرةعليه
مباريات عادية جدا .بدون شغف و لا ضغط .كانك في حصص تدريبية .نتمنى أن ترتب الجامعة مستقبلا لمواجهة منتخبات قوية لتكون محك حقيقي.
يعتبر هذا اللقاء هو أول تجربة شبه حقيقية لمستوى المنتخب المغربي لأنه سوف يكون أول لقاء يجرى خارج الديار ومع منتخب قوي نسبيا ومع منتخب لم يضمن بعد تأهله للنهائيات فإن فاز كان ذالك مؤشرا ايجابيا وان لم يفز وجب تغيير الطاقم خصوصاً وأن السيد الركراكي استخدم اكثر من أربعين لاعبا ولم يرص بعد على التشكيلة النموذجية التي سوف تعبر عن المنتخب في السنوات الأربع القادمة ..
مقابلة الكابون ستكون الاختيار الحقيقي الكتيبة الركراكي
صحيح المنتخب المغربي ضامن التأهل ولكن المشكلة الحقيقية هي فئة من المسؤولين اللي كينشغلوا غير بالرباح بدون اهتمام حقيقي بالاستعدادات والمباريات القوية خاص تدبير أفضل وبنية تحتية فالشرق مهملة واش غير عند الحدث نفكروا فيها؟ واش كلشي سوى وقتياً؟
المباريات المقبلة فرصة لتقييم جاهزية المنتخب قبل كأس أفريقيا لكن يجب تحسين البنية التحتية في الشرق وعدم تهميشها حتى تكون جاهزة للمزيد من الفعاليات الرياضية
هل فعلاً منافسة فرق متواضعة تقيّم جاهزية المنتخب للمستقبل؟ خاصنا نركزوا على التحضير بجد ومواجهة خصوم أقوى.
نتمنى من الجامعة التفكير في فتح فرص لمحاكاة منتخبات أكبر للتحضير الجاد لكأس إفريقيا وتجنب الاكتفاء بالمهام السهلة
كنتمنى المنتخب ديالنا يبقى مركز ويلعب بقوة حتى ضد الفرق اللي ماشي قوية باقي خاصنا نحسنوا اللعاب ديالنا ونستعدوا مزيان لكأس إفريقيا 2025 وراه مزيان يستفيدوا اللاعبين من التغييرات ويلعبوا على أنغام وطنية بجدية
إذا لم نفز على الكابون بالكابون نتيجة ولعبا فلا نحلم بالفوز بكأس إفريقيا ولو نظم في بلادنا .
عند رؤية صورة من وهلا أولى تفكرت صورت منتخب الوطني 2004 مع إطار وطني سيد بادو زاكي تحية جيل 2004
لنكون صرحاء مع دواتنا المنتخب يجب ان يلعب عددا كبيرا من المباريات في الادغال الافريقية وفي وقت الزوال والظهيرة كما هو الاصل في الموضوع والتأقلم مع المناخ هناك بافريقيا السوداء لكي نعرف حقيقة هدا المنتخب على المستوى الافريقي اما تنظيم مباريات على ارض الوطن ومع منتخبات تاريخيا ليس لها مستوى كبير وفي وقت المساء فهدا لا يعتبر تحدي ولا اجده مقنعا .