تسبب فيلم “مول البندير” في ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره إهانة لرجال التعليم ونسائه ومسا لكرامتهم، ومن أدرجه في خانة الأفلام التي تسلط الضوء على الإكراهات التي يعانيها المدرس المغربي في شقها المادي.
“مول البندير” عبارة عن فيلم يسرد قصة أستاذ عازب يسمى عبد الرفيع، يعيش معية والدته تحت سقف واحد، ودائم التأخر عن العمل بفعل بُعد المنزل عن المؤسسة التعليمية التي يدرس بها، ليقرر في ما بعد الانتقال إلى مسكن قريب من مقر العمل درءا للتأخر، وهنا ستنقلب حياته رأسا على عقب، إثر علمه أن صاحبة المنزل هي “شيخة”، وتنظم بين الفينة والأخرى سهرات ستترك مفعولها في نفسية الأستاذ، بعدما استعصت عليه مسايرة تسديد ما بذمته من سومة الكراء.
ومع تضارب الآراء بخصوص الرسالة التي أراد الفيلم إيصالها وطريقة تصويره للأستاذ، وتعدد زوايا المعالجة كل من وجهة نظره؛ قال محمد بولنوار، أستاذ مادة علوم الحياة والأرض بمديرية خنيفرة، إن الفيلم هو “تشخيص فعلا للحالة المادية للأستاذ المغربي، ولكن طريقة تقديمه صورته على أساس أنه بدون شخصية، وأنه يلهث وراء الربح المادي فقط، دون إغفال أن الفيلم يعالج العبث الذي يعيشه القطاع الخاص والتعسفات في حق أساتذة القطاع الخاص”.

وأضاف بولنوار في تصريح خص به هسبريس قائلا: “لو شخص الممثل شخصية الأستاذ الذي أجبرته الظروف على حمل البندير في شكل درامي لحظي، وبشخصية ذات أنفة، كما شخص ذلك المصري أحمد هنيدي في فيلم “رمضان مبروك أبو العلمين حمودة”، حيث اكتسب تعاطف المشاهد مع الأستاذ، رغم أنه كان يعيش ظروفا مادية ميسورة، لنال إعجاب الجميع، لكنه سقط في المحظور”.
وأورد الأستاذ نفسه في التصريح عينه، أن “المسمى فيصل عزيزي لو لعب دور الأستاذ الشهم، لكان قد مرر الرسالة بشكل إيجابي، لكن الغاية واضحة ولا تحتاج من يكشفها”.
من جهته، أكد عزيز أمهنو، أستاذ مبرز من مدينة الراشيدية مهتم بالسينما، أن الكثيرين انتقدوا الفيلم حتى قبل مشاهدته، قائلا: “أنا أنتقد هؤلاء، لأنه لا بد أولا من مشاهدة الفيلم، ثم الحكم عليه بالإيجاب أو السلب”.

وبخصوص رأيه في الفيلم، أردف أمنهو متحدثا في تصريح لهسبريس: “بالنسبة إلي كمشاهد، الفيلم لم يسيء إلى مكانة الأستاذ، بل بالعكس، لقد حاول أن يظهر للمجتمع حقيقة معاناة المدرس المغربي”.
وأورد المتحدث في اتصال هاتفي مع الجريدة؛ “شاهدت فيلم المخرج إبراهيم الشكيري. فكرة الفيلم كانت جيدة ومميزة، حيث إن بطل الفيلم كان يشتغل كأستاذ في إحدى المدارس الخصوصية. المخرج يحاول في فيلمه أن يظهر لنا الواقع المادي المزري للمدرس، وهو ما أزعج البعض. في حين أن هذه المسألة هي حقيقة”.
وأضاف الأستاذ المبرز أن الجميل في الفيلم هو “أن المخرج انتصر في نهاية الفيلم للموهبة الفنية للأستاذ، المتمثلة في الغناء، وكذلك لفكرة الفن، حيث قام المدرس المعني بتشييد مؤسسة تحتوي على قاعة للمسرح والسينما والرسم، لأنه عانى كثيرا في طفولته، علاوة على أن الفيلم ركز على ضرورة وجود قاعات للمسرح والسينما داخل المؤسسة”.

وتجدر الإشارة إلى أن الفيلم الذي قسم أساتذة القطاعين العام والخاص إلى فئتين؛ الأولى حاربته والثانية أشادت به؛ شارك فيه كل من فيصل عزيزي، زهور السليماني، صلاح الدين بنموسى، هدى صدقي، سعاد علوي، ومن إخراج إبراهيم الشكيري.
هو واقع رجل التعليم و الموظف المغربي الذي يعاني الامرين و ايضا تجسيد لواقع انتصار البندير في المغرب على العلم.
مع الباجدة اللي دوزوا بهم الكوارث .ومع الشياط اللي شاعل في المعيشة .خاص كلشي يهز البندير ماشي غي رجال التعليم
المهنة شريف إذا شرفها أهلها و أعطوها مكانتها و ما الجرأة التي يجترئها الناس على أهل التعليم و جعلهم موضوعا للتنكيت و المسخرة إلا نتاج عن الصورة النمطية التي كرسها أهل التعليم عن أنفسهم من انحدارهم إلى درجة الذلة و المسكنة و كثرة اللغط والمطالب المادية الصرفة و الابتعاد عن الإبداع و الإنتاجية و لو كانوا في الأساس طبقة متوسطة قد تحسنت أوضاعها كثيرا إذا ما قورنوا بعموم الشعب المسحوق
مون البندير هو مالك المدرسة الخصوصية. الامر ينطبق على جل المدارس الخصوصية بمدينتي حيث ان المستوى الدراسي لمالكي اغلبية المدارس الخصوصية لايتعدى الشهادة الابتدائية.
ملاحظتي لاتنقص شيئا من قيمتهم وانما الهدف ابراز ان النجاح يمكن تحقيقه في كل الظروف بالعزيمة القوية. التعليم الخصوصي مشروع مربح وانتهى الكلام.
lorsque les paresseux gouvernent on s'attend a avoir des farces….Au Maroc on se moque de l"enseignant et on glorifie les employés du Ministère de l"intérieur….
il faut rendre au hommage a nos professeurs
ما كابن غبر البندير و بلاد البندير تخرجو فيها علاما بويسام الشرف
يعكس الفيلم حالة معزولة ومن الاجعاف تعميمها
ايلا ما جباها البغرير يجيبها البندير .
ياك هي هذيك ؟
مكاين لا فكرة ولا يحزنون.
لغيت نعرف مرة وحدا في حياتي شحال الورتب نتاع معلم في البداية و بعد 10من التعليم لنعرف حقيفقة هداوالدغلةالدي يتباكى عليه المعلم في كل مرة با
بالتعليم لا يمكن ان تكون لك لك فيلا سيارتين و رصيد قوي في البنم انها اجرة لتعيش ايها المعلم.المعلم و الشرطي ووو في اروربا و اتحدث هنا عن شمال اوروبا و ليس مالطا يظطر ليشتغل ساىق طاكسي و حلاق في البيت و ساعات اضافية في مدارس اخرى بعيدة عن المدينة التي يقطن بها ليستطيع اكمال مصروف شهره و هو ليس له بيت في ملكه و لا ارث و لا هم يحزنون
المهم كفى ثم كفى من التلاكي
أنا شخصيا رجل تعليم، وأعتبر أنه لا توجد مهنة فوق النقد. يجب أن يتعلم موظفو التعليم وغيرهم تقبل النقد والسخرية ﻷنهم بشر لا يتعالون على النقد الفني واﻷدبي.
الحقيقة اغلب رجال التعليم يهتمون بالماديات .عمر يا عمر.
القناعة كنز لا يفنى واللي مهووس بالمال سيبقى على حاله ولو تعطيه مال قارون تحية للشرفاء من رجال التعليم، سبحان الله كتلقى اساتدة نفس الراتب واحد عايش براتبه محترم وعادي وظاهرة علبه نعمة الله واخر نفس الراتب زائد دروس خصوصية زائد الاشتغال في مدارس خاصة وغياب في المدارس العمومية ومع ذلك دائم الشكوى وشكله بعيد كل البعد عن هيئة رجل تعليم سبحااان الله صدق من قال القناعة كنز لا يفنى وطلب الله يبارك لك في رزقك.
دائما نسلط الضوء علي تفاهات مجانية كرامة للأستاذ اهينت مند مدة حتي بعض للأساتذة ساهمو في إهانة المعلم والمؤسسة التعليمية كون أغلبهم غير مبالين بالتحصيل العلمي لدى التلميذ ما معنى سير عاون بالدروس الخصوصية نتا لاش أستاذ الي صيفطيه يمشي يفهم بطريقة غير شرعية من يهين للأستاذ هو نفسه وليس فيلم ولا برنامج رحم الله التعليم الحقيقي مشا مع ناس أكفاء روح المهنة وشكرا
كان في وقت وزمان مضى التعليم يقف برجالاته أما اليوم فمن هب ودب ولبس وزرة بيضاء أو لم يلبسها سمى نفسه أستاذ مع العلم أن الأستاذ هو من تبحر في العلوم professeur وله دراية بالمسؤولية أما الكوعلمين وأشباه الأساتذة ومن يعتبر أن مهنته لا يجب أن ينتقدها المجتمع لا عبر السينما ولا عبر النكت فهم في غفلة من أمرهم بحيث أن التلاميذ يدرسون أزيد من ست سنوات بالمدارس ولا يعرفون حتى الحروف وكتابتها. علينا فعلا أن نحاسب هؤلاء على ما حققوه مع التلاميذ حتى نعتبرهم مدرسين. لكن الويل الويل لكل النقابات التي تدافع على المقصرين و السلايتية ومن خرج على هذا البلد
لا ننسى الإطار الدي كان يعمل في بنك وقلبها بندير والمسمى الان مول البندير. مع انه كان يربح اجرة شهرية تكفيه عن تغيير مهنته .ففي هدا الفيلم أستاذنا معدور.
هاذا استاذ عندو ازيد من 5000 درهم في الشهر يكمل شهره بمقارعة البندير وهي اهانة للدولة و الحكومة المغربية التي افقرت الموظف المغربي و جعلته يبحث عن المال ولو بمهنة مول البندير او بائع متجول او سيرور، فمابالكم موظف يتقاضى 3000 درهم في الشهر متزوج و له طفلين وله ام؟ ماذا تراه ان يفعل؟
Ottoman Moulir a un diplôme supérieur mais il n a pas pu trouver un travail .alors Albandir lui a fait une personne très connue .invité au média et il gagne Sa vie mieux mieux qu un prof universitaire
التعليم في حد داتو اروع الفنون و رجال. التعليم من خيرة الفنانين لكن مع الاسف الشديد في مجتمعنا ما نعيشه شيئ و الواقع شيئ آخر #كاد المعلم ان يكون رسول# اا حولا واا قوة الا بالله العلي العظيم
قال ليك عادل إمام "إتكل على الله وشتغل ليك رقاصة" هو واقع حال الموظف المغربي وخاصة في قطاع التعليم، فالتحول الاقتصادي السريع الذي عرفه المغرب خلال العقدين الأخيرين جمد أجور هذه الفئة و نقص من مجموعة من الامتيازات التي كانت تحظى بها، واليوم تكافح من أجل ضمان الاستقرار في العمل و مناهضة نظرة المجتمع الحقيرة لرجل التعليم، حيث أن بنات الهوى اليوم أصبحت لهم قيمة احسن بكثير من هؤلاء تخيلوا 1ساعة من العمل تحصل فيها على 500 درهم بدون ضرائب و لامجهود و لا أتعاب….في حين استاذ /معلم حامل لشهادة جامعية عليا و تخرج من مدرسة للتكوينو اشتغل سنوات لا يتجاوز أجره في ساعة 28 درهم إما في القطاع الخاص حدث فلا حرج.
Film nul à tous les niveaux.
Faysal Azizi n'a pas réussi son rôle…
Sénario catastrophique.
Nul
نقوله وبالواضح لوقت عطات لمهرجين ولمنافقين والكدبا وشطاحا والغاون ولخونه ولنفصالين بيعو ويشترو في الوطن وفي شعب كمى يحلو لهم في هد البلاد سعيده ولا استتني لوزر وبرلمان فلوس شعب فلوس من مزانيه المنطقه مشات كع الواد داوها في 10دقاءق غنى وشطيح وضحكه صفرع لتفجير مابداخل المواطن ويلتزم الصمط شاهدنا الفلم مميز انم رسالته ان العامل او اموظف البسيط لاقيمة له في المغرب كيف مايقولو اجدننا الوقت عطات امهرجبن وسماسرة ولوبيات والاحزاب ولبرلمان وعشيقاتهم ينهبون ملاير اصبحو يملكو افخم سيارات وشقق وفيرمات وفيلات من تهريج وسطيح ولكلام لفارغ هل تعلم ان مغني شعبي صعد للخشبه في احدى المهرجانات بالغرب اقسم لكم مطلع لخشبه حتى خدى 20مليون سنم ومنهم عتابو في ضرف 8دقاءق20مليون سنتم تهريج وضحك على شعب بالمدونا انتقاما من الرجال وطلع واحد لفكاهي جديد خدى 5ملاين ينتم ام الخياري 16مليون سنتم باش جا لمهرجان واستحمر لحضور بكلمات لتبريد سوق لاكن لمنتخب هديك لمنكقه لم يفهم رسالة خيار بانه يفجر مابداخل اامواطن ليسكت ويصحك على معاناتو
هي حقيقة لا يمكن إنكارها البتة.. لنقول بصراحة أن الدولة نفسها اليوم تشجع على امرين أساسيين، على البندير وعلى التكوين المهني والاشتغال مع الشركات الاجنبية بوطننا. نقطة نهاية
لو ان مهنيي التعليم كانوا ،يومون بعملهم وراضون بما اختاروه من مهنة ، لما كان اغلب المغاربة ولو فقراء يدرسون ابناءهم في مدارس خصوصية ، انا لا اتعاطف مع مهنيي التعليم العام لانهم يتعمدون الاضرار بالتعليم العمومي ،ويجتهدون في الخصوصي ،والمواطن يدفع ،ادعيناهم لله.
انا لا ارى في ذلك عيب فجل رجال التعليم يمتهنون مهن حرة كالسمسرة في السيارات والبناء واصحاب دكاكين بيع وشراء المواد الغذائية وغيرها . وصاحبنا في الفيلم حبدا لو كان هو مول البندير الحقيقي الحاصل على الماستر في شي لعيبة وحاصل على باك +5 ..يحيي الحفلات بالملايين .
لم أشاهد الفيلم
لكن استنتجت من جميع المواضيع المدرجة أن هناك صحوة داخل المجتمع بأهمية الصحة والتعليم والخدمات العمومية والعدالة الجبائية
فهذا المنبر مكن المغاربة من التحاور فيما بينهم رغم الاختلاف في وجهات النضر
إنه عمل محمود لتوعية من لازال يسب المخالف إنه على خطأ وأن رأيه يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ
على كل الهدف للمطالب المشتركة للجميع
العدالة الاجتماعية والجبائية وحسن الخدمات الحكومية والشفافية السياسية
الله يفوق جميع من يخدم الصالح العام ويهدي من يبحث عن الاغتناء بأي طريقة ولو تكن في ضرر للمجتمع
كنا ومازانا -وحتى قبل عملي في التعليم- نسمع انتقادات أغلبها ساخرة!! حول رجال التعليم.فهذا الفلم – بالنسبة لي- جزء من ذاك النقد ….
كيف نستغرب وأن مول البندير الحقيقي تخلى عن دراسته العليا واحترف مهنة(تشياخت) وهو مفتخر بذلك ليعطي بذلك مثالا لكل من يرغب في تححقيق الحياة الأفضل حسب اعتقاده
الفيلم يجسد الواقع المزري الذي يعيشه قطاع التعليم ببلدنا وخاصة في ظل غياب/تغييب لرؤية حقيقية للإصلاح. كما أن أن الحكومة ومعها جل الأحزاب بعيدون كل البعد عن الإرادة الفعلية لإصلاح منظومة التعليم.
الحكومة الحالية زادت في الطين بلة وعمقت جراح المشتغلين بالقطاع.
و"مول البندير" عبر بصدق عن حال التعليم عندنا وهي شهادة أسوقها كفاعل داخل منظومة التربية والتكوين ببلادنا.
في الواقع انها الحقيقة المرة التي يعرفها الجميع:
هل واقع السكن المخصص للمدرس بالعالم القروي سكن؟
هل المدرس له الامكانيلت لاقتناء وسيلة نقل محترمة؟
هل شروط التنقل متوفرة ولائقة للتنقل بين السكن والمدرسة
من تكرم هذه البلاد ام المغني؟
من يحظى بالاستقبالات الفخمة، والشيكات، والتوشيحات، المدرس او المغني؟.
من يرقى في كل سنة وحتى كل صيف المغني او المدرس؟
اما المدرس فقد اصبح مسلك الايام بين المدرسة، والصيدلية، وفراتير الماء والكهرباء، والكريديات، والاقساط الشهرية، ومن يقول العكس يسال اصحاب الزنزة 9، والزنزنة 10، وباقي الزنازن من 7 و 8 يجب ان يعرف الجميع ان هناك من اشتغل اكثر من 30 سنة ولازال في السلم 8، او 9، اوحتى 10 في ابعد حال اي بعد اكثر من 30 سنة من العمل براتب شهري لايتعدى 6000 درهم، في حين ان ساعة او ساعة ونصف على الاكثر من الرقص والكلام التافه فوق منصة ببندير ولباس لايليق الا في غرف النوم تكون بالملايين.
كلها اسئلة عن واقع معاش بمرارة وحزن وقلق، ولكن عندما يتم تشخيصها الكل يثور ويقول هذا غير موجود ويحاول اعطاء الدروس المجانية تحت دريعة حب الوطن.
راه اعينا من الكذوب.
ما دام ان الذين يحملون اوسمة من أصحاب البندري اكثر من رجال التعليم فإن تطاولهم على من كادوا ان يصبحوا رسلا امر بديهي
رحم الله الحسن الثاني الذي سمى الأساتذة باشباه المثقفين
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّه التَبجيلا كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا هذه ليست الا ضعف حيلة من يتحاملون عن التعليم بصفة عامة ويمررون رسائل مشفرة يودون من خلالها ابعد المجتمع عن الوعي واغراقه في الجاهلية من جديد فتبا لكل من يساهم في بث هاته المطبات الرخيصة والزندقة السياسية وطوبا لمن حكم عقله وقال اللهم انا هذا لمنكر في زمن اصبح منطقه يتكالب على اشرف المهن
لو كان بطل الفيلم مثلا رئيسا لمجلس بلدي لمدينة سياحية ما قام بتمربر قانون ما مكنه من الإستيلاء على جزء من ثانوية وحول قاعات التدريس إلى حانة و انشطة ترفيهية ومراقص للشبان والسياح والقمار والشيخات واشياء اخرى لكانت القصة اخدت مناحي اخرى وأبعاد دراماتيكية مستفزة . لكن ان يكون بطل القصة معلم أو مدير فرعية فالاشكالية أقل من بديهية .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ورمضان مبارك أنا صراحة كل ما قرأت موضوع يخص رجل التعليم الا وجدت عشرات التعليقات على خلاف المواضيع الأخرى وهنا تبرز مكانة الأستاذ في المجتمع المغربي الشأن التعليمي كله علكة في أفواه المغاربة وكل شخص كيف يتعامل معها فويل لمن أشارت اليه الأصابع ولو بالخير وهذا ان دل على شيء انما يدل على أن رجل التعليم موضوع خصب للحديث فيه وانتقاده وذلك للجهل المتفشي في المجتمع والذي لايمكنه انتقاد مواضيع غيره لجهله بها وما يحيط بها فجميع القطاعات تعيش نفس المشاكل وينخرها الفساد والمفسدون ونهار نبغيو نكرمو المدرسة المغربية لابد نبداو بالسياسات المحيطة والمتدخلة بها لايعقل واحد لابس شورط وفانيلا وصندالا وسهران الليل بطوله فالازقه ويجي الاب يتكلم على مستوى التعليم ولايمكن ان نضع هذا المستهتر في قسم مع تلاميذ مساكن همهم مستقبلهم ويفرحو واليديهم ونظلموهم زمرة مشاغبين تتخرج على جيل كامل وليس من حق الاستاذ التصرف بل يصبر ويكمل الحصة أذا ماذا ننتظر بعد الاستاذ يصبح اما غير مبالي ولا كاتت فيه نفس الرجال يعاني ويضيع ولاد ناس والحصة في القتال مع هاذ الشردمة. والسلام ختام
انا لا اتابع القناتين لأسباب صحية حيث تثير اعصابي و سوف اشارك في النقاش انطلاقا من المقال :
دولتنا تمجد الاقطاع والريع و زيد دردك زيد رقص زيد غني …أما العلم و المعرفة و القفاة والتقدم و احترام حقوق الانسان باعطائه تعليما كاملا و عادلا و توفير له مستشفيات متقدمة و توفير له عدالة عادلة فهي لدول مثل تركيا و الهند و كندا و ….لذا فالفن انعكاس لشخصية الدولة الدفينة و هذا الفيلم من هذا الانعكاس !
هل الفيلم فعلا يجسد واقع رجل التعليم
ام ان صاحب الفيلم اقتمص شخصية رجل التعليم ليسخر منه
هل فعلا الاستاذ امتهن البندير مع الشيخات ام انه فقط يتسلى ويمرح مع الشيخات ليلة weekend ثم يذهب للعمل مجددا كل بداية اسبوع,
يجب ان تميزوا بين من ما يحترف مهنة البندير مع الشيخات ومن يمتهن الطباشير ويقصر ليالي مع الشيخات
وان لم تستطيعو ان تمييزو فانتم الشيخات اذن, الشيخات يمرح معهم رجال الاعمال يرقصون معهم ويعطوهن المال وفي الصباح يتوجهون الى مقر عملهم حالهم مثل حال استاذ عازب , متخرج , اكاديمي, بناي, فلاح , الكل يمرح
يا اما صاحب الفيلم مغيار من الاستاذ او انه موكل من جهات مغيارة لاستهزاء بالاستاذ
في الدول الاسكاندنافية، الأولى عالميا في التعليم، أصعب مهنة يمكن أن يصل إليها مواطنيها، أصعب من امتهان الطب اوالهندسة مثلا، هي التعليم والتدريس الإبتدائي. يمكنكم البحث عن هذه المعلومة. أما في وطننا فيمكن تلخيص مهنة التعليم الموقرة في كلمة " هداك غير معلم…"
مكاينش لي قتل التعليم من غير انه ردوه وظيفة بعدما كان رسالة فكان يستقطب الإنسانيين والخلوقين والمربين والرساليين ولهذا قال فيهم احمد شوقي:كاد المعلم ان يكون رسولا،بخلاف ماهو الحال عليه في أيامنا للأسف فقد بات هدا الميدان يستقطب كل من هب ودب مادام مجرد وظيفة سقطت معها المعايير الحقة المحددة لهذه المهنة الراقية الانسانية وضاع معها المجتمع برمته ورزأت الأمة باكملها بفقدان رسل البشرية وتعويضهم بمجرد موظفين يسعون الى المدخول المادي ولا يعيرون اَي اهتمام للهدف الاسمى للمهمة المعلم والتعليم الا وهي تهديب التشأ والذوق والتنوير والعلم ،طبعا مع احترامي للشرفاء الغيورين الذين لا زالو قابضين على الجمر حتى في احلك الظروف،في الأخير أعزي نفسي واياكم على ضياع أغلى وأثمن كنز وهو التعليم.
هل أصبح الآن هناك رجال تعليم، بل هناك فقط أطفال تعليم، أغلبية المعلمين و الأساتذة الآن هم لا زالوا مراهقيين، يفتقدون للتربية الصحيحة و المعرفة العامة. بكيف ننتظر منهم تربية جيل لا سيما هذا الجيل الفاسد.
يجب تخفيض الضرايب على الموظفين لانه لا بعقل ان الموظف هو الوحيد الذي يدفع 38٪ من اجرته كضرايب
عندما كنت تلميدا بعزيب ميضار كان يدرسنا استاد عنده موهبة في العزف و الغناء و وقتءد كان يعزف مع جوق مغني بفاس متوفى رحمه الله و بعد سنتين استقال الاستاد من عمله و كون فرقته و اصبح معروفا في احياء حفلات الاعراس و سهرات الفنادق المصنفة
طبعا السبب هو الربح المادي اما كون الغناء حرام فلا دخل لي في دلك و خصوصا ان الاستاد المستقيل كان لا يقرب المحرمات و على دراية بتفسير القران الكريم احسن من عدة فقهاء
لأن التلواز و حمل البندير و هز البطن و تمايل الأرداف هو السلعة الرائجة في الحقل و المشهد الثقافي و الفني على وسائط الاتصال السمعي البصري و التلفزي في زمن الردة الحقوقية و الثقافية و الاجتماعية والاقتصادية و البهرجة و التطبيل و التزمير و كولو العام زين و هيمنة منظومة الريع والفساد و الغلاء والاحتكار نهب المال العام و دكاكينها الريعية الفاسدة على تدبير الشأن العام المغربي المثقل بسياساتها اللاشعبية المخزنية التراجعية…
إهانة التعليم و المعلم و إفساد النظام المدرسي برمته سياسة ممنهجة لقطع الطريق أمام أبناء الشعب نحو الوصول لمناصب عليا يريد الإقطاعيون أن يضمنوها لأبنائهم فقط عبر التعليم الخاص الذي لايملك المواطن البسيط قدرة له.
السينما تعكس واقعا و ان لم يكن هناك واقع من حقها حمل المشاهد الى الحلم و التفكير و لقد سبقت افلام بعض الانجازات العلمية و كانها اعطنهم الشرارة لمغاربة جلهم هصهوم بندير و نواقص و غيرو اللي ما رضى بهمو يبدلو و لا يخوي لبلاد
je trouve que cette l'idée est bon puisque le personnage de l'enseignant est seulement une forme de l'agent fonctionnaire de l'etat qui ne peut pas survire avec ce qu'il touche, mais c'est pas ca le message qui le regisseur veut passer, je pense en faisant un look sur notre société marocain, les gens qui gagne de l'argent d'une facon astro se sont lles gens de 3ayta et bandir comme hajib, moulin otman et le type adi miloud avec des chanson qualifié de pornographique et les interveus tout les jours come des satr alors que personne n'a meme pas son propre chansson apart adil lmiloudi, et ce phenome s'accentue et le nombre de ce genre des gens augment chaque jours et malheureusement se sont des mauvais exemple pour les enfants marocains, l'ame de film ta pas besoin d'etudier pour faire de l'argent prend un bandir et d'entrer dans leur bordelle chansson de 3ayta et voilà tu est un star et dans un laps du temps tu as un villa
ces gens sont protegé par l'etat c'est une politiue
الانتاج السينمائي يعكس واقع الدولة.
وجهة نظر والله أعلم.
الفيلم لم يعر وحسب الواقع المزري لوضعية رجل التعليم بل يتعدى وكدا الوضع المزري الذي تعيشه الساحة الفنية بصفة خاصة والثقافية بصفة عامة من حيث الافتقار الى الببنى التحتية بل يتعدى ذلك الى فضح الواقع المزري الذي يعكس ما وصلت إليه القيم الاجتماعية من انحطاط فلا فلا المعلم في شخص بطل الفيلم ولااالفنان في شخص الشيخة تم انصافه فتناول موضوعهما في الفيلم ينم عن نضرة قدحية.
والله إلى فيلم زوين لحماق ديال ضحك
وهل هناك قطاع في بلدنا بخير لا رجل الصحة ولا رجل الداخيية ولارجل الجماعات المحلية في وضعية مريحة
هنيئا لأساتذتنا، هذا ما وصلتم إليه. بدأتم بالتفييئ وتشذرم إلى فرق صغيرة لا يسمع صوتها لهزالتها. تركتم البحث العلمي والتكوين وفضلتم الإنغماس في الخرفات وكتب الحيضيات، أساتذة يمتهنون النميمة في بعضهم البعض؛ أساتذة يطعنون في ظهر زملائهم، مع من ؟ مع التلاميذ، يا لها من مهزلة ! أساتذة إنعدم فيهم ومات ضميرهم المهني ، حيث عوض أن يتحدوا ويناضلوا من أجل حقوقهم المشروعة ويطالبوا من الدولة أن تنصفهم ، اختاروا طريق الجبن ، راحوا يتاجرون ويبتزون أولاد الشعب المقهورين أصلا
الفيلم لم يسئ لرجل التعليم .بل يجب اتباع الموهبة التي وهبها الله لك لتفلح في حياتك
الحاج عبد المغيث كان مستخدما بنكيا، غير أنه تخلى عن هذه المهنة ليصبح مغنيا شعبيا، والكثير من الفنانين المغاربة تخلوا عن مهنتهم الأصلية من أجل ولوج عالم الفن.
ونفس الشيء بالنسبة للمغني الخريبكي نسيم حداد الحاصل على الدكتوراه في العلوم النووية.
ليس عيبا أن يبحث الإنسان عن مجال أرحب، لأن المثل يقول: ليس العيب أن يسقط الإنسان، ولكن العيب أن يبقى حيث سقط.
أسألكم لماذا التركيز على المعلم (الذي سماه البعض بال(ك)علم وهذا عيب لأن المثل يقول: من علمني حرفا صرت له عبدا) والأستاذ؟
منيرة المهدية كانت نجمة الغناء في الشرق قبل أم كلثوم ماتت فقيرة معدمة . محمد القصبجي أشهر موسيقار لحن لأسمهان وأم كلثوم مات فقيرا معدما . اسماعيل ياسين أيقونة السينما والمسرح والفكاهة بعد العز والرفاهية مات فقيرا معدما وغير هؤلاء كثير من المطربين والممثلين العرب ماتوا بعد الشهرة والغنى فقراء مهمشين . فما بالك ياصاحب البندير بعالم المشيخة والتي توجد عندنا في المغرب كما توجد في الشرق أهلها أناس بسطاء جدا يتعاطون للفن الشعبي سواء الهابط أو النظيف كلهم انتهي بهم المشوار إلى الحضيض إلا مارحم ربك . فلا تخلط الحابل بالنابل . مهنة التعليم شريفة وإن لم تغن فإنها تستر .
اصلا رجال التعليم اصحاب النخوة والامانة توقفت عجلتهم في الثمانينات.اما من نراهم الان فهم انتهازيون وانانيون ولاعلاقة لهم بالتعليم وخير دليل مافعلوه بابنائنا من اضرابات متتالية تسببت في زعزعة نفسية التلاميذ واصبحنا نرى في اعينهم حكرة ونحن عاجزون امامهم.
ومال الشيخات مالهوم؟!!! وحتى هما يقول طيحنا بهوم. الحاصول لايجب النسيان أنه مجرد فيلم.
عندما يهان الاستاذ او المدرسة فان الاهانة تمس المجتمع ككل .ان المجتمع المتخلف تاريخيا لايعطي قيمة للمدرسة و التعليم و العلم . فان القيم السائدة في المجتمع تمجد مل البندير و المغني و التالي يصبح الاساذ خاصة و التعليم عامة هذف للاهانات و النكت و الاستهزاءات …. ادن العمل هو رد الاعتبار للمدرسة و رجل تعليم …
المدرس ومعاناته المادية يعرفها الجميع .فالمدرس يحاول دائما أن يقلل من مصاريف بيته.فهو يدرس أبناءه في المدرسة العمومية ،ويقوم بكل المهن التي يستطيع القيام بها أي bricoleur وووو. ….فيا ليث الإخوان السينمائيين يركزون على هذه الجوانب وهكذا يكونوا قد ابدعوا وعالجوا الموضوع دون إساءة. وبدون تهريج وكأن الهدف هو الضحك.
سبحان الله..بمجرد قراءتي لهذا المقال ..تفرجت في أجزاء من الفيلم…انه العبث و الضحك على الشعب…لماذا ترسمون على رجل التعليم هذه الصورة و هل هي بالفعل ..صورته الحقيقية..الفيلم كرس.صورة كاذبة..الخوف ..التهميش..الفقر..السذاجة ..انعدام الارادة..السلبية..سؤال للمخرج الفيلم..هل بالفعل رجل التعليم يتميز بهذا..رجل التعليم حاليا له أجرة محترمة..هل رجل التعليم يتميز بالخوف و السداجة انظر لنضالات رجال التعليم كفاكم بهتانا وكذبا …لا حول ولا قوة إلا بالله
قهرتونا بسرقة القصص شوية الابداع الله يرحم الوالدين هنالك فيلم مصري اسمه حد السيف انتج سنة 1986 للممثل محمود مرسي لعب فيه دور وكيل وزارة ويهوى العزف على الة القانون ومع محدودية اجرته وكثرة متطلبات الحياة اضطر للعمل مع رقاصة نجوى فؤاد….هل هذه صدفة…. هذا واحد من الاعمال لي تفرجت فيه سنوات مضت ولازلت اتذكره اما لو بحثنا لوجدنا يمكن نفس القصة مسروقة من فيلم اخر
هدا الفالم يشجع الشباب على الانحراف وانا الدراسة لا شيء بنسبة للفن الذي فيه الربح السريع
واضح جدا أن رسالة الفيلم ليست كشف وضعية رجل التعليم في مغربنا الحبيب من الناحية المادية لكن رسالة الفيلم واضحة وضوح الشمس و هي أن الإرتقاء الاجتماعي ليس بالعلم و المدرسة و لكن في الشطيح و العهر و الانحراف …. و للأسف هذا ما تروج له أغلب القنوات العربية من خلال برامجها التي لا تحصى و التي تشجع الشباب على الرقص و الغناء بدل طلب العلم و تشجيع البحث العلمي ! من يريد الوصول ما عليه إلا الكشف عن عورته و الحرنطة في الأبواق باسم الفن الذي هو برئ منهم براءة الذئب من دم قميص يوسف !!! للأسف أصبحنا نعاني في الأقسام من عدم اهتمام التلاميذ بالدراسة و الجواب ( لي قراو قضوها؟؟؟ …) نتأسف لأن المستقبل يحتاج الأطباء و المهندسين و الأستاذة و….و….و…. ! أخبركم أنه داخل أقسامنا يوجد القليل منهم فقط !