قالت شركة ميتا إن أحد نماذج الذكاء الاصطناعي استغل ثغرة أمنية للولوج إلى أنظمة حاسوبية تابعة لشركة خارجية بعدما أدى خطأ في الإعدادات إلى منحه إمكانية الوصول إلى شبكة الإنترنت بدون قصد.
وتشابه الواقعة وقائع مماثلة حدثت في يوليوز الماضي وشملت نماذج ذكاء اصطناعي من شركتي أوبن ايه اي وأنثروبيك. وفي هذه الحالات، تم منح النماذج خطأ إمكانية الدخول إلى شبكة الإنترنت من جانب شريك الاختبار المستقل نفسه، ونفذت النماذج حين ذلك هجمات سيبرانية غير مقصودة خلال الاختبار.
ولم توضح ميتا أي شركة تم الولوج إلى نظامها. وجاء في البيان الذي صدر أمس الأربعاء أنها علمت بالواقعة عقب أن أبلغها شريك الاختبار.
وتأتي هذه الواقعة بعدما دخل نموذج متقدم لم يصدر بعد لشركة أوبن ايه اي إلى أنظمة منظمة هجينج فيس للذكاء الاصطناعي خلال الاختبار.
وهذا دفع شركة أنثروبيك إلى مراجعة اختباراتها، لتكتشف حالات تمكن فيها نموذجها “كلود” من الهروب من بيئة الاختبار واختراق أنظمة أخرى.
ولم تسبب أي من الحوادث ضررا، ولكنها فاقمت المخاوف بشأن الاستخدام المحتمل للذكاء الاصطناعي في الهجمات السيبرانية.
ليست “ميتا” من تعرضت إلى اختراق بالذكاء الاصطناعي بل نمودجها للذكاء الإصطناعي من إخترق شركة أخرى عن طريق الخطأ.
إلى المعلق تحقق.وماذا زاد المقال عن اللذي قلته.فقد قال نفس كلامك اللذي أصلا أخذته منه أو تطبق المثل اللذي يقول هذا ثور قالوا إحلبوه ههههه
الذكاء الاصطناعي لم يخترق أحدًا من تلقاء نفسه، بل استُغل بسبب صلاحيات مُنحت له أو خطأ في الإعدادات. المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي، بل في طريقة استخدامه وتأمينه.