نالت ميزانية جماعة الرباط للعام 2023 الضوء الأخضر من مصالح وزارة الداخلية، ممثلة في عمالة الرباط، حيث تم التأشير عليها مؤخراً بغلاف يبلغ 1.07 مليار درهم.
وتمثل هذه الميزانية زيادة بنحو 15 في المائة مقارنة بعام 2022، حيث تتوقع الجماعة تحصيل موارد إضافية أكثر.
بحسب تفاصيل الميزانية، التي اطلعت عليها هسبريس، ستكلف تعويضات الرئيس والمستشارين 1,8 مليون درهم، منخفضة بشكل طفيف عن تعويضات عام 2022 حين كانت في حدود 2 مليون درهم.
في المقابل، عرفت مصاريف تنقل الرئيس والمستشارين إلى الخارج ارتفاعاً كبيراً، حيث انتقلت من 100 ألف درهم العام الماضي إلى 400 ألف درهم لعام 2023.
أما بند مصاريف المهمة بالخارج بالنسبة للرئيس والمستشارين، فقد خصصت له 300 ألف درهم، مقابل 100 ألف درهم العام الماضي، ومصاريف تأمين أعضاء المكتب المسير لم تعرف أي تغيير وبقيت في حدود 70 ألف درهم.
بحسب المعطيات ذاتها، شهدت مخصصات مصاريف الإقامة والإطعام والاستقبال ارتفاعاً كبيراً في ميزانية 2023، إذ خصص لها 1,5 مليون درهم مقابل 300 ألف درهم العام الماضي، في حين تم تخصيص 500 ألف درهم لمصاريف النشاط الثقافي والفني بعدما كانت في حدود 300 ألف درهم.
التطور الذي عرفته بنود مصاريف المهمة بالخارج والإقامة والإطعام والاستقبال في ميزانية الرباط انتقده أعضاء المعارضة في المجلس من فدرالية اليسار الديمقراطي، الذين قالوا، في بلاغ، إنها “مخالفة لتوجيهات مذكرة وزير الداخلية بتاريخ 12 أكتوبر 2022، التي أوصت بالتقليص لأقصى حد من نفقات النقل والتنقل داخل وخارج المملكة، ونفقات الاستقبال وتنظيم الحفلات والمؤتمرات والندوات، وكذا نفقات الدراسات، وغيرها من النفقات غير الضرورية”.
وسجل البلاغ أيضاً أن “الميزانية المؤشر عليها من طرف سلطة الرقابة تتضمن خرقا قانونيا يتمثل في تحميل المقاطعات الخمس، عوض جماعة الرباط، مصاريف الماء والكهرباء، خلافا لما تنص عليه المادة 181 من القانون 113-14، وهو ما يحرم المقاطعات من أكثر من 60% من ميزانياتها، مما يساهم في إضعاف دورها في المساهمة في خدمات القرب التي يخولها لها القانون”.
تبذير يرافق كثرة الحفر وبذخ يوازي تراكن الأزبال…مسيرون لا يهمهم إلا المال والمصالح…..أيام سوداء مع المبذرين الجدد…بالمناسبة الأغلبية الساحقة للمستشارين غائبة…ولا سلطة لهم…
المغرب كامل خدام على المسؤولين ف الرباط
بالأمس رءيسة الوزراء ايزلندا تنحت من منسبها .
وفالت : اول مرة انام جيدا .
بسبب المهام الصعبة كانت لا تنام جيدا .
نعم إنها المسؤلية عند الغرب الكافر كما يسميه البعض.
زيدوهم الميزانية باش يمشيو يفوجو شوية فالخارج، و زيدوهم حتى ميزانية التنقلات الداخلية راه المازوت غلا. و الفنادق زادت الثمن..و عادي احنا اللي نتاخبنا عليهم. اذا تمتعو هما كيف الا تمتعنا حنا. الله يهدي ما خلق و صافي.
السبارات التابعة للدولة تتجول في العطل الاسبوعية وخارج اوقات الدوام وتنقل الاطفال الى المدارس والزوجة الى الحمام والتسوق وووو….في غياب تام للمحاسبة والانظباط …..في زمن يتم فيه فرض المزيد من الضرائب ..هؤلاء الموظفين الذين يستعملون سيارات الدولة لاغراضهم الشخصية هم يسرقون اموال دافعي الضرائب …بدون خجل ولا كرامة ولا حياء…
قالت العمدة ان هناك عدة موظفين أشباح يجب توقفهم. وإذا ميزانية تنقلها إلى الخارج ثلاثة أضعاف السنة الفارطة. أظن انهم أصبحوا ينقلون معها.
كولوا واشربوا هنيئا لمن صوت عليكم ومنحكم ثقته لتتمتعوا كما شئتم.
امر عادي فمع إرتفاع أسعار المحروقات الذي ينعكس على جميع المواد الأخرى فواجب علينا كمواطنين أن نساعدهم على قضاء مآربهم ياك حنا لاباس علينا و لا راني غالط
يا سلام على مصاريف الاطعام والإقامة والسفريات
الى الخارج و40 مليون بدل عشرة .نعم تمتعو والو الى بعد حين. تمتعو ولكن فقط تذكرو ان هناك يتيم دون مأوى وسائل دون معين وشيخ فقير محتاج للرعاية. تذكرو فقط ان الله يمهل ولا يهمل تذكرو وفكرو يوم يوضع الكتاب ذالك الكتاب اللذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها .
لقد عجز لساني عن الكلام ليكم الله الفقراء والمحتاجين والمشردين
المسؤؤلية تكليف وليس تشريف المسؤؤلية عمل وخلق فرص الشغل وتنمية الجهة وليس مراكمة الأموال والسفر على ضهر دافعي الضرائب المغرب بلد المنتاقضات اذا ما دور الشعب أن لم يكن له رأي او مقاربة تشاركية مادام انها أمواله لا يعرف مصيرها وتنزيلها
عندما يتعلق الأمر ب زيادة في اموالهم، تختفي الأزمة و تبعات كورونا و حرب أوكرانيا…. ولكن فاش الشعب كيطالب ب تخفيض الضرائب و الأسعار كتخرج الحجج بدون انقطاع
وماذا فعلوا للرباط بكل هذه الميزانية والرباط غارقة في الازبال أما تمارة فتقرأ عليها الشهادتين غارقة في الازبال والاوحال وتجارة القرقوبي والباعة الجائلين الله يكون معنا وخلاص
حسبنا الله ونعم الوكيل .الملايين تتصرف عليهم باش يسافرو ويتحركو وحتا شي مصلحة ولا فاءدة ماقضيينها.العامل البسيط مسكين تيخدم 12 ساعة وكتر باش يتخلص 70ولا80 درهم فالنهار .ماكتقدو لا هو ولا وليداتو .أما السفر والخرجات غي تنسمعو عليهم ماعمرنا فتنا المدينة فين ساكنين.كلو وشربو وغدا قدام الله غتحاسبو أمام الله.
مادام عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة هنيئا لكم دينكم ولكن عند الله عز وجل تلتقي الخصوم وهنا لا يظلم احد اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
لماذا هاد عدم قدرة تسيير مال الشعب….ألم تتعلموا من أيام كورونا….أين هي وسائل الإتصال عن بعد…أين هو العمل من المنزل…أين هو ترشيد النفقات ونحن في أيام الجفاف…وحتى بدون جفاف لابد من ترشيد النفقات فيما ينفع الشعب….لاتنسى يامسوول..أنك ستسأل عن أفعالك….فنحن في الدنيا في إمتحان وفي أي لحظة تسحب منا ورقة الإمتحان
Chaque peuple mérite les gens qui le gouvernent
La bataille se gagne autrement
العالم كله يتجه نحو سياسة تخفيف النفقات بينما الجماعات عندنا تغرد خارج السرب
بصراحة مشيت للرباط مؤخرا… ولات مدينة زوينة بزاف ونقية.
ولكن مع ذلك الظرفية تتطلب التقشف والأمانة فالمصاريف.
في ظل ظروف السيبة والافلات من العقاب يتم الاستيلاء على اموال الجماعات بشكل ممنهج لاجل التمتع والسفر السياحي للخارج والمركبات الفارهة وهذا هو هدف اغلب اعضاء الجماعات خصوصا المنتمون للحزب المعلوم والاحزاب الادارية الاخرى !! الغريب هو تجاهل السلطة الوصية لعملية التبذير الكبرى هذه
صراحة تجربة تسيير العاصمة من طرف امرأة لا تفقه شيئا تجربة فاشلة بكل المقاييس و الأيام بيننا.
ما يلاحظ الجميع أن نسبة كبيرة من الميزانية يعني بتعبير آخر ضرائب المواطنين تذهب في مصاريف العمدة والمستشارين والعديد من الشوارع والاحياء في مدينة الأنوار غير صالحة للاستعمال الراجلين يشاركون السيارات الطرق لأن ممرات الراجلين كلها حفر وعواءق أما أصحاب الكراسي المتحركة لا يمكن لهم أبدا التحرك إلى في الطريق العام مع كترة الحواجز . المهم لا حسيب ولا رقيب . لكن الله سيسأل.في آخرها موت
السؤال هو عندنا كريديات البنك الدولي والبنوك الاخرى ..ومع ذالك …يعيش الموظفون والمسؤولين في رفاهية ….والفقير يؤدي الثمن…
واش ماشي من الحكمة نقصوا من هاد الكماليات فهاد الوقت لي وصل فيه التضخم ارقام قياسية …ولا التضخم غير على الدراوش لي كيصوتوا ….اسيدي باززز ليكم
المهم في كل هذا يلخصه المثل الشعبي “” الحبة والبارود من دار القايد “”