أشارت تقارير إعلامية فرنسية، إلى أن إدارة نادي أولمبيك مارسيليا لكرة القدم، ستُكرم الدولي المغربي الراحل عبد العزيز برادة، في ملعب “فيلودروم”، قبل المواجهة المنتظرة بين ممثل الجنوب الفرنسي، ونظيره باريس سان جيرمان بعد غد الأحد، لحساب الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي “الليغ 1”.
وأوضحت المصادر نفسها، أن برادة لاعب مارسيليا وباريس سان جيرمان السابق، الذي وافته المنية على إثر سكتة قلبية مفاجئة عصر الخميس بالديار الفرنسية، سيتم تكريمه قبل صافرة بداية مواجهة الفريقين، في قمة الدوري هذا الأسبوع.
وخلَّف خبر وفاة برادة صاحب الـ35 عاما، صدمة قوية في صفوف أفراد عائلته وأصدقائه، كما أعربت الجماهير المغربية عن حزنها الشديد، من خلال عدة تعاليق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
يعد برادة من بين أبرز نجوم المنتخب الوطني الأول قبل سنوات، حيث خاض 28 مباراة بقميص “أسود الأطلس”، سجل خلالها 4 أهداف، كما تألق من قبل بقميص المنتخب الوطني الأولمبي.
يُشار إلى أن برادة لعب لعدة أندية أوروبية وعربية، أبرزها رديف باريس سان جيرمان، وخيتافي وأولمبيك مارسيليا والنصر الإماراتي، والشيحانية القطري، وأنطاليا سبور التركي.
رحمة الله عليه وصبر جميل لأسرته
إنا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ،المرحوم الاعب عبد العزيز برادة ،نعم الأخلاق و التربية لم يسبق له أن آثار الفوضى أو المشاكل سواءا مع المنتخب الوطني المغربي أو مع الفرق التي لعب لها
اللهم ارحمه واغفر له وارزق اهله الصبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.كان لاعبا أنيقا ومتخلقا
ان لله وان اليه راجعون اللهم ارحمه و ارحم جميع المسليمن
الله إرحمو مسكين كان لاعب خلوق
الله يرحم برادة، كان وجه مشرف لينا فالملاعب. نتمناو يتكرموه بصح و يخلدو ذكراه بأحسن طريقة، برافو مارسيليا.
اوا مزيان باش تكرموا الجامعة المغربية اولا هما كيشوفو عن البراني،
الله يرحمو و يوسع عليه و رزق الله اهله جميل الصبر و السلوان .
لحد الآن الجامعة الملكية لكرة القدم لم تتقدم بالتعازي لعاءلته
كم كنت احب هذا اللاعب الخلوق.رحمه الله و اسكنه الفردوس
أنا لله وإنا اليه راجعون
إنها عواقب تلقيح كورونا هناك العديد الذين ماتو بسكتات قلبية مفاجئة
انا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمه
اللهم إرحمه وأسكنه فسيح جناته يارب العالمين، عرفنا أخونا المرحوم برادة في الملاعب كان لاعبا مهاريا وأنيقا والصورة التي نحتفظ له بها هي حسن الخلق والأخلاق رحمه الله. نعزي أسرته الكريمة ونرجوا الله أن يلهمهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون
لاإله إلا الله خبر محزن لأهله لله ماأعطى ولله ماأخد وكان الله في عون المغاربة وعون المهاجرين في فرنسا مع صعوبات الحياة التي أصبحت لاتطاق والنهاية بعد غبن العيش هي الموت وفرنسا في السنوات الأخيرة أصبح المهاجرون إليها يتقلبون فوق اللظى والجمر ولايظهرون ذلك للأخرين .