أصبحت زراعة “الكينوا” في إقليم اليوسفية، المعروف بمناخه الجاف والحار، تمثل فرصة مهمة للشباب لخلق مناصب شغل وتحقيق قيمة مضافة بفضل هذه النبتة القادمة من جبال الأنديز بأمريكا اللاتينية.

ويعمل المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) عبر برنامجه (Act4Community) بموقع الكنتور بإقليم اليوسفية، على تطوير وتسويق “الكينوا” كزراعة بديلة تتيح خلق قيمة مضافة عالية ومنتوج بمميزات مهمة على المستويين الغذائي والصحي.

وكان برنامج “Act4Community” قد أطلق سنة 2016 من طرف المجمع من أجل تشجيع العمل التطوعي في خدمة المجتمع، حيث يتعبأ العديد من المتعاونين بشكل يومي جنبا إلى جنب مع المهندسين الزراعيين للمجمع من أجل خدمة الفلاحين.
ويسعى المجمع الشريف للفوسفاط من خلال مبادرة دعم زراعة “الكينوا” إلى تطوير نمط فلاحي جديد يتلاءم مع طبيعة وموارد المنطقة، وذي قدرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية، بهدف خلق الثروة ومناصب الشغل في الوسط القروي.
وفي هذا الصدد، جرى إرساء منظومة متكاملة حول سلسلة إنتاج “الكينوا” بتفعيل مبادرات تهم البحث العلمي والتجارب الحقلية والتسويق، وتمكين التنظيمات الفلاحية والفلاحين من تقنيات ووسائل إنتاج “الكينوا”، إضافة إلى تثمين المنتوج من خلال تقنيات معالجته وإطلاق علامات تجارية بكل تعاونية على المستوى المحلي.

عبد العظيم مستفيد، متطوع ببرنامج “Act4Community”، قال إن “الكينوا هي زراعة بديلة جرت تجربتها لثلاث سنوات وأصبحت اليوم تحظى بإقبال كبير من طرف الفلاحين، وخصوصا الشباب، كبديل عن الزراعات التقليدية”.
وأشار مستفيد، في حديث لهسبريس، إلى أن مبادرة المجمع الشريف للفوسفاط اعتمدت استراتيجية لدعم سلسلة محلية من المقاولات الصغرى حول زراعة “الكينوا”، وهو ما تحقق من خلال حوالي 12 مقاولة فلاحية تشتغل في المجال.
وأوضح المتحدث أن “الكينوا تحقق مردودية أكثر من القمح بأربع مرات، كما تمتاز بتكلفتها المنخفضة، حيث يمكن زراعة ستة كيلوغرامات من بذور الكينوا في الهكتار الواحد، مقابل 100 كيلوغرام بالنسبة للقمح”.
وبفضل مبادرة المجمع الشريف للفوسفاط، أصبح منتوج “الكينوا” يسوق اليوم في المحلات التجارية باليوسفية وفي جميع جهات المملكة بثمن يناهز في المتوسط 80 درهما للكيلوغرام الواحد، وباتت المساحة الإجمالية المزروعة بها في الإقليم تناهز 200 هكتار السنة الجارية مقابل 20 هكتارا قبل أربع سنوات.

وتحقق زراعة “الكينوا” إنتاجا يتراوح ما بين 35 و45 طنا في الهكتار الواحد في الموسم العادي. وبفضل التجارب العلمية التي قام بها المهندسون الزراعية للمجمع الشريف للفوسفاط، يمكن للإنتاج أن يصل إلى 120 طنا في الهكتار الواحد.
وتتم زراعة “الكينوا” في المناطق البورية ابتداء من شهر نونبر، على أن يتم قطف المحصول في شهر ماي. وفي المناطق السقوية، تزرع “الكينوا” ابتداء من شهر فبراير ويجنى المنتوج في يونيو.
وبحسب توضيحات المتطوع، يمكن تحقيق محصولين من “الكينوا” في موسم فلاحي واحد من خلال التجارب العلمية التي يساهم فيها المتطوعون والمهندسون الزراعيون التابعون لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بشراكة مع مؤسسات عدة، من بينها جامعة محمد السادس متعددة التقنيات.
ويمكن لـ”الكينوا” أن تصمد في جميع أنواع المناخ، وقد حققت نجاحا كبيرا في منطقة اليوسفية التي تتميز بمناخ شبه صحراوي وتعاني ندرة في الفرشة المائية، بحيث يمكن سقيها ثلاث مرات فقط في الموسم الفلاحي الواحد في الأراضي السقوية.

من جهته، قال خالد بنان، صاحب تعاونية فلاحية تشتغل على طول سلسلة “الكينوا” من الزراعة إلى التلفيف والبيع، إن التكوينات التي قدمتها مبادرة “Act4Community” حول كيفية الزراعة واستعمال الأسمدة، كان لها أثر على مردودية الفلاحين.
وذكر الشاب أن هذه الزراعة الجديدة باتت تثير اهتمام الفلاحين في المنطقة لما تحققه من مردودية عالية جدا وتكلفة منخفضة مقارنة بالزراعات التقليدية الأخرى، مثل الحبوب والقطاني، التي تتأثر بشكل كبير بالظروف المناخية، عكس زراعة “الكينوا” التي تصمد كثيرا.
يشار إلى أن زراعة “الكينوا” أدخلت لأول مرة إلى المغرب سنة 1999 بنواحي خنيفرة في إطار مشروع يروم توفير محاصيل بديلة، وقد جرى القيام باختبار إكثار وتقييم 14 صنفا. وفي 2004، عقب إجراء العديد من الاختبارات وتطوير مواد للزراعة من الأصناف المناسبة، زاد الإنتاج المحلي من هذه الزراعة.

وتوجد “الكينوا” كنبات في جميع بلدان جبال الأنديز، من كولومبيا إلى شمال الأرجنتين وجنوب شيلي، أما الدول المنتجة الرئيسة لها فهي بوليفيا وبيرو والولايات المتحدة. وأصبحت هذه الزراعة تمارس أيضا في فرنسا وإنجلترا والسويد والدنمارك وهولندا وإيطاليا.
وتقدم “الكينوا” كبديل لتقوية الأمن الغذائي في مواجهة تحدي زيادة إنتاج الأغذية في ظل تغير المناخ، وقد قامت الجمعية العمومية للأمم المتحدة بتسمية سنة 2013 “السنة الدولية للكينوا”، تقديرا منها للعمليات التي مارستها شعوب جبال الأنديز وتمكنت بفضلها من حفظ “الكينوا” في حالتها الطبيعية كغذاء لأجيال الحاضر والمستقبل.
وتمثل “الكينوا” مصدر غذاء أساسي، وهي تصنف أحيانا ضمن الحبوب وأحيانا أخرى ضمن البذور الزيتية بفضل ارتفاع محتواها من الدهون.

وبحسب منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة، تتوفر “الكينوا” على قيمة غذائية مرتفعة، كما أنها خالية من الجلوتين وغنية بالأحماض والفيتامينات الأساسية.
استعمالات الكينوا قليلة وكل من غامر في زراعتها لم يجني منها الا الخسارة. تسويقها ضعيف
في مادا تستعمل هده حبوب كينوا التي يبلغ ثمنها 80درهم
هل يصنع منهادقيق للخبز ام تصنع بها حساء ما سبب في إرتفاع
ثمنها افيدونا
ولمادا نجني منها الخسارة ان كان تسويقها ضعيف ولم نصنع منها دقيق الخبزو لا الحساء وجمال المدينة في حالةلا يرتى لها لا تشجير ولا تشجيع الساكنة الشماعيةفي حال جيد عنها وربما ممتاز مع اقلة الساكنة
مرة اخرى حالة شرود وهروب الى الفراغ, يجب على المسؤولين الكف عن سرقة اموال الشعب وتوفير فرص شغل حقيقية ,,,أشمن كينوا ولا فراولة.
مكتب الفوسفاط بعقليته الفرنسية يخترع اشياء غريبه
عن المجتمع المغربي…..لانه لا يعيش في المغرب…..
شباب المغربي يريد حقه من الفوسفاط……..لزراعة البطاطس….والبصل…….
يريد حقه من ثروة الفوسفاط ليعيش حياة كريمة……
تعليم….صحة ….. رياضه…..
مشكل الكنوا هو ان مسوقيها لا يريدون خفض الثمن هي صحيح انها زراعة بديلة ولكن كيفاش بغيتي المستهلك يشريها بهاد الثمن ويخلي كسكس ولا سميدا رخص منها ب بزاف
توجد نوعين من حبوب الكينوا فيها الأبيض والأحمر لايختلفان في العناصر الغذائية.
من القيمة الغذائية والصحية :
ايلان أقوى من الكينوا .
والشعير اقوى منهم بكثير.
نصف كيلو كينوا 2.75€
نصف كيلو ايلان3.25€
نصف كيلو شعير 2.95€
نبتة صحية جدا تستهلك كحساء ، كسلطة بزيت الزيتون والحامض والخضر ، ابحثو في انترنيت عند اكلات بالكينوا وشجعو اولاد بلادكم مالكم شعب مكره ومكروه. نتمنى للشباب النجاح
الكينوا غداءيا مهمة جدا اد تعتبر رقم 1 في العالم. فرصة ان تنبت في المغرب. من قبل كنت اشتري نصف كيلو ب 80 درهم …الآن كيلو مغربي ب80 درهم. ومع دالك فهو يبقى بعيدا على جيوب المغاربة. اتمنى ان يخفض الثمن ادا كانت المردودية مرتفعة. احب ان اتناول الكسكس بالكينوا مداق راءع و وجبة كاملة.
اسمعو للدكتور الفايد او غيره.
جربتها، لها فوائد عديدة و متعددة.
لهدا اصبحت باهظة التمن.
حتى ان كان استهلاكها ضعيفا، يمكن تصديرها الان بثمن مربح.
يجب ان يكون هناك توجه رامي الى تشجيع تحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة وأن المغرب يصنف كبلاد فلاحية ويستورد مواد فلاحية
الكينوة ليست زراعة جديدة في المغرب او على أقل الأقل في شمال المغرب، الجديد هو الإسم فقط
هذه الحبوب موجودة منذ مدة في بوادي الشمال لكن ليس بكثرة ويطلقون عليها اسم الذرة التركية لأن دقيقها خالي من گلوتين ودقيق شبيه بدقيق الذرة لهذا فهي لا تستعمل كثيرا في المخبوزات وانم تستخدم كعلف طبيعي لدجاج واذكر جدتي كانت تزرعها لهذا الغرض، ويقال انه لا ينصح بإعطائها للبقر.
ملاحظة ثمنها حينها كان رخيص للغاية عكس الآن لعد ان أصبحت تحمل اسم أجنبي واصبحت رمزا لتفاخر بعد ان كانت رمزا للفقر. ونفس الشيء بالنسبة للخرطال بعد ان سمي بالشوفان واستغلال ( موضة) گلوتين فري
80 درهم للكيلو رغم المردودية العالية والتكلفة المنخفضة؟ منكر هذا. 10دراهم للكيلو إلا باغيين تبيعو للمغاربة. ولا ناكلو القرقاع واللوز حسن ب80 درهم
الكينوا غنية بالبروتينات في فرنسا تقدم للاطفال في المطاعم المدرسية مرة او مرتين في الشهر
غريب … الدراسات تعلقت بجميع المجالات إلا :
() الزكاة () ……() الزكاة()……() الزكاة ()
(( البحث عن حق الفقراء في أموال الأغنياء الذي شرعه الله ))
ــ بقوله تعالى :
“وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ”
ــ يعني أن زكاة الكينوا تؤدى ثلاث مرات في السنة الواحدة
مشاء الله عليكم
الحاجة لي مشاو سمعوا عليها فوائد صحية و بداو فالإعلام تيهضروا عيها بين عشية و ضحاها يصبح ثمنها خياليا .. واش من نيتكم كاين شي حد غادي يشري كيلو ديال كينوا ب 80 درهم ؟؟ و الشعب كلو مزلوط .. إلا إدا كانتو باغين تبيعوها للأغنياء و هادوك أصلا متيستهلكوش بزاف تيقيلو دالعين غي فالمطاعم الفاخرة و عددهم قليل .. و إلى عولتي عليهم ربحتي بكري .
انا زرعتها …واحدر الشباب من اليوسفية من زراعتها التسويق ماكينش المتابعة مكيناش غي النصابة في ocp…انا حاصل في 3طن … وخاسر3مليون…الكدابة …. العداب باش وجدتها بامكانيات شخصية … زيد معلومات مغلوطة حول مردودية الهكتار اودي المغرب لن يتقدم بالكدب … بربي مانسمح ليكم الى يوم الدين