أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين أنه يريد “تغيير وجه الشرق الأوسط بشكل جذري” من خلال اتفاقات سلام جديدة.
وقال نتانياهو أمام الكنيست “تنظر الدول العربية المعتدلة لإسرائيل كقوة إقليمية وحليف محتمل”، مضيفا “أعتزم اغتنام هذه الفرصة على أكمل وجه، وأخطط مع أصدقائنا الأميركيين لتوسيع اتفاقيات أبراهام… وبذلك سيتغيّر وجه الشرق الأوسط بشكل أكثر جذرية”.
نتنياهو ينتظره السجن قريبا مع بدا جولات المحاكمة.
سيغير الامور من السجن
اي شخص يصافح هذا الرجل فهو مجرم متله
هذا شيطان و ليس انسان
الفرنسيس والغرب بشكل عام يقررون، والعصابة تنفذ، هذا ما كان..
من خلال كل الجرائم الذي اقترفها في دول المنطقة و ما تسبب فيه من أزمات اقتصادية عالمية ، هذا المجرم لا يستحق الإعدام او السجن بل ان يوضع في قفص زجاجي في الشارع العام و يتعرض الرجم بالنفايات حتى يموت و سط الازبال حتى يكون عبرتا لكل اشرار العالم
والشرق الأوسط يريد تغيير وجه النتن ياهو
مجرم الآدمية .مصاب بكورونا الإجرام.
مجرم في حالة سراح .
العالم بدون هاد الكيان المؤقت سيكون أفضل و سوف نراه قريبا جدا بإذن الله.
كيف تريد تغيير الشرق الأوسط نحو الأفضل وأنت من نشر فيه الرعب و القتل والدمار والتهجير. إنما أنت مكانك اليوم هو السجن، وفي انتظار النطق بالحكم بالإعدام، أنت وكل المجرمين الذين يساندونك عن الغزو، ويساعدونك في تنفيد مخططاتك الجهنمية. كن على يقين أن ساعتك قد اقتربت وحكومتك المتطرفة ستصبح في خبر كان وهذا وعد حتمي.لأن الظالم مصيره الشنق أو الفرار من الزحف.
الحقيقة أن الدول والأنظمة العربية تنظر إلى إسرائيل كدول ضعيفة جدا منهزمة ومستسلمة بدون إرادة، و لا قيمة لها عسكريا و سياسيا في العالم رغم أن لديها من وسائل القوة ما تستطيع تدافع به عن نفسها و عن قضية الأمة فلسطين، لكنها باعت شرفها باتباع أشد الناس عداوة للإنسانية، فانتُزِعت منها المهابة وقذِف في نفوسها الوهن فأصبحت أضعف الأمم . فلا غرابة إذن فيم يحدث لها من إنتكاسات. أما إسرائيل فليست قوة إقليمية بقدر ماهي كيان إرهابي محتل يتصرف بأسلوب العصابات الإجرامية مدعوما من طرف الص_هيونية العالمية بزعامة قوى الشر أمريكا و الغرب. و إذا بقي الأمر هكذا على حاله فالقادم سيكون أسوأ بكثير.
لن يحدث تغيير في الشرق الأوسط إلا بزوال إسرائيل من الشرق الأوسط وعودتهم من حيث أتو من بريطانيا من أمريكا من ألمانيا ولا مكان لهم بين الدول العربية.
وماذا بقي من الشرق الاوسط لا تتصرف فيه اسرءيل أبتداء من مصر وشمال السودان والاردن ولبنان واخيرا سوريا وصولًا الى الامارات والبحريين وقطر والمجال الجوي لمملكة آل سعود مفتوحة لطائرات النقل المدني.
الشرق الاوسط مقبل على وضع خطير لايبشر بالخير.
الرجل الابيض يستعد لشيء ما في المنطقة والعالم
عندما طلب من السيطرة على قناة بنما وضم جزيرة كرينداد وكندا إلى الادارة الاميركية.
ونحن نود تغيير وجهك مقرف وصهيوني من جراءمكم ضد انسانية وقتلكم ابرياء ويوما ما ستحرر فلسطين عاجلا ام اجلا وان القدس عربية عاصمتها مهما طال زمن ومهما افتعلتم ايها صهاينة من تجريم وقصف وابادة جماعية فان الله يمهل ولا يهمل والله ناصر الامة اسلامية جمعاء وجمعيا من الغرب ومكان صهاينة في قعر جهنم ماكثين بها والنصر حليف مسلمين اجمعين
إسرائيل كدولة قاعدة حاملة طائرات حربية بهذا المنطق يجب التعامل معها كمنصة ترسانة حديد ارهاب في الشرق الأوسط و العالم و لعبة اتفاقات ابراهام على الورق و عن بعد او تحت الطاولات لن تنقذ نتنياهو المجرم
لا سلام مع الكيان المحتل إلا بتطبيق المبادرة العربية الأرض مقابل السلام، أما الاحتلال فمصيره هو الزوال، ولن يكون هناك سلام إلا بتقديم مجرمي الحرب نتن ياهو ووزير دفاعه غالنت أمام محكمة الجنايات الدولية وإلزام إسرائيل والدول المشاركة معها بإعادة إعمال غزة ولبنان وسوريا.
يبدو أن اتفاق ابراهام هدفه هو إيجاد حل مابين الفلسطينيين وإسرائيل ولكن جهات في الشرق الأوسط وضعت العصا في الطريق لتدمير هذا الاتفاق ، وعلى إسرائيل أن تضع الحل حتى لايتكرر الصراع
ونحن نريد اختفاء هذا الوجه المجرم إلى الأبد لانه يقطر دما من كثرة جرائمه في غزة والمنطقة . وعار على اي مسلم ان يحط يده في يد مجرم مثله .
هذا مجرم حرب سفاح كل من صفح هذا المجرم فهو مثله
إذا لم يتحرك العرب فسيصبح هذا المجرم رئيس الدول العربية كلها وتذكروا كلامي
بعد الحرب المتواصلة على الرجال في الشرق الأوسط لمايزيد عن عشرين عاما وبعد صفقة نظام الأسد فمن المرتقب أن المنطقةستخضع لحكم النسوانجيات الغلابةوارتفاع معدل الطلاق بطلب من “الزوجات” مؤشر واضح على أن هناك استعدادات وتنسبق للإنقلاب على الانظمةبعد تعرفهم على البيوت وعلى أصحابها على الأحياء السكنيةوعلى نفسيات المجتمع الذكوري والثقة انعدمت
نتانياهو غير وجه إسرائيل، صارت مكروهة ومنبوذة،