فسره العديد بأنه إيحاء إلى “نجمة داود”.. نجمة سداسية في زينة موسم مولاي عبد الله أمغار تثير جدلا واسعا وتُشعل اتهامات بـ”التطبيع”
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
23
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
18:08
الدرك يفك لغز جريمة قتل بسيدي إفني
-
17:36
الزابيري يعيد سانتاندر إلى سكة الانتصارات
-
17:36
شبهة المخدرات تلاحق مستشارا جماعيا
-
17:11
المعاشات تخرج آلاف الإسبان إلى الشوارع
-
16:39
التحريض يطغى على انتخابات إسرائيل
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
-
15:49
الاتحاد الاشتراكي يطعن في "نتائج طنجة"
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
بكل بساطة استوردوها جاهزة من اوروبا لأنها تعلق بكل مكان في أعياد الميلاد
انها محاولة من محاولات اختراق المجتمع المغربي الصهيونية تبذل المزيد من الجهود من أجل أن تجد لها مكانا في العالم العربي الإسلامي بعد تقهقرها في العالم الغربي بسبب وعي الغربيين المتزايد بوقاحة وسفالة وانحطاط ولا انسانية الوحوش الصهاينة لكن في عالمنا العربي تشرع الأبواب في وجههم للأسف في عملية قلب للمفاهيم وتحت يافطة السلام فهل رأيتم يوما ذئبا يسالم الخرفان .
ملي تبغي تعرف المستوي ديال عقلية الناس العاميين دوز لهم امتحان بحال هد النجمة في موسم ” ااا دارو النجمة ديال ليهود في الموسم ” معارفينش ان النجمة السداسية احنا لمغاربة هم اصحابها في بعض النقود المعدنية والعلم المغربي كانت فيه هده النجمة قبل اسرائيل.
وماذا كنتم تنتظرون أن يعلقو مثلا في تلك المواسم الشركية ؟!!!!!
التطبيع اصبح واقع بدون نفاق مثله مثل مجيء جحافل الهاربون من بلدان جنوب الصحراء ومن تفشي والفساد والرشوة وتفشي استهلاك الكحول والدعارة والمخدرات لماذا نحاول تجاهل الواقع خصوصا من طرف من بيدهم الامر اما الشعب فلاحول له ولا قوة بل غير معترف بوجوده اصلا وليس له اي اعتبار
سبحان الله هنا يتبين الجهل ينخر هدا المجتمع من جميع الجهات النجمة السداسية عليك بمراجعة التاريخ اليهود ليس لهم أصل حتى تكون لهم نجمة هده نحن أولا بها منهم أنضر إلى النقود القديمة. أليس منكم رجل رشيد
النجمة السداسية و الخماسية و السباعية و الثمانية لها تاريخ عريق في المغرب يعود إلى قرون خلت قبل قيام دويلة إسرائيل. هذا الأمر يذكرني بشخص ربط اللون الأزرق لمدن مغربية في الشمال بإسرائيل.
الله يكون فعوان لي ركب هاد النجمة …اليوم يعلقوه… مجتمع فاشل يناقش التفاهات بدل المعقول…استغفر الله العظيم…. اصحاب نظرية المؤامرة يستاهلو التسارفيق تاي بان ليهم النجوم.
كل واحد له قراءة للتطبيع . المغرب لو لم يطبع أرضه ستقسم وسوف يحاصر من الشرق بالجزائر ومن الجنوب بموريتانيا ومن الشمال باوروبا و هذا ما يريدونه أعداء الوحدة الترابية المغربية, وهذا بعدهم كما يقال في الشرق. و كما ترون رغم ان المغرب وقع على اتفاقية ابرهام لا زال يعاني مع جارة السوء الجزائر و ما بالك لو لم يطبع.
لا اظن انها مفتعلة عن قصد لكن ان من ابتكرها من الحرفيين الدين لا يفقهون في شيء وكانت هده النجمة سهلة في ايجادها بحيت الصق مثلثين وهو لا يدري ماذا تعني. اظن والله اعلم
لان تلك هده المارشيات تعطى بلا مبالات وياخدها من هب ودب والفاهم يفهم
العرب في أوروبا ينادوننا نحن المغاربة أظن أنهم على حق.
الإيمان بالقلوب و التقوى لله تعالى. هو أعلم بما تُخفي الصدور…
لانجوم ولا مواسم ولا أضرحة و لاسيدي زكري. المؤمن لا يلتفت لهذه التفاهات. هو يستيقظ بااااااااكرا ليُناجي ربه و يتعامل بالحسنى مع خلقه.
انتهى !!!
واش هبلتو وللامالكم، آشنو عند هاد النجمة السداسية أو الصليب أو بودا ما يْغَيّْرو ف عقيدة الشعب المغربي للي منذ نشأته ؤ هو مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله. سيرو اجتهدو ف شي حاجة للي تنفع ؤ خليوكم من الشعارات الفضفاضة و الفارغة.
حتى الزليج المغربي مطبع حتى النخاع لأن في الكثير من فيسفياته توجد النجوم السداسية
“Frankly, as an ordinary Moroccan citizen, I have absolutely no problem with Jews or the Jewish religion. In fact, they used to be our neighbors in the neighborhood we lived in here in Morocco. Today, they are part of the Moroccan diaspora abroad, and some of them come to visit us as tourists and guests, and we treat them with full respect and hospitality.
However, when it comes to crimes against unarmed civilians in Palestine, or the political conflict between a Palestinian state and the Israeli entity, then debate and advocacy are legitimate. Yet, every fanatic interprets this as anti-Semitism — when in fact, it is a Zionist mindset that tries to distort legitimate disagreement and debate.”
“راها باينا ” نجمة داود رمز الصهاينة؟! ،يبدو ان بربوعنا من تربطهم علاقات متعددة الجوانب بالكيان الصهيوني ويريدونها ان يتعود عليها المواطن المغربي ،قريبا واتمنى الايحصل ذلك سنرى العلم الصهيوني يرفرف في جهة ما ، كفندق او سوق ممتاز بدعوى انه في ملك اجنبي او متعدد الجنسية او بيد اشخاص او جمعيات باعوا الوطن والدين من اجل نيل اموال او امتيازات او منافع ، ولكن المملكة المغربية لا تخلو من رجال ونساء لهم غيرة على الدين والوطن والعروبة ،
ليست كل نجمة سداسية لها علاقة باسرائيل على ما يبدو انها للزينة فقط
النجمة السداسية كانت في مكان النجمة الخماسية على العلم المغربي. من يجهل هذا، فخير له أن يصمت.
هته النجمة تعبر عن بلورات الثلج ، اكتب بلورات الثلج غوغل، اذا اخذت الثلج ووضعته تحت المجهر سترى هته النجمة، و مذا سبب استعمل هذه النجمة في التزيين في راس السنة في كل دول العالم
هاد النجمة أنا تنشوفها فقط في أوروبا في عيد المسيح لي كيتدار في أواخر شهر دجنبر بين 24-25 و إحتراماتي لهاد النجمة و مجرد تنقول لي شفت.
البعظ تيقول بلي إسرائيل يا الله بانت في 1948 ههههه يعني بعد المغرب و تا راه العالم كيتعرف فقط واش عندك واشنو كتنتج و تيقول واحد المثل قد ماعندك قد ماتسوى و هاد إسرائيل كل الدول العظمى كيعترفو بها و كيحترموها لأنها دولة تنتج و غادية كتطير في التقدم يعني الدول مكتقارنش يعني يمتى استقلت ولا العدد السكان ديال البشر ولا المساحة ديال الدولة لا لا لا ماشي هكذا و هاهي مثلا سنغافورة و الإمارات و قطر دول صغيرة كلهم أعتقد استقلو في السبعينات و مساحة هاد الدول أصغر من حي درب عمر في الدار البيضاء ولكن شوفو المكانة لي عندهم فوق هاد الكون و شوفو فين وصلو في التقدم و السعادة و الرفاهية و هذا هو الواقع.
واموشكيييلة هادي. الناس مدابزين على حديدة جايا من الشينوا. لوكان غي صنعها شي حرايفي ديالنا وخدا عليها أجر يشري به نص كيلو لحم لولادو ما يبقاش الخاطر. راه المواسم والمهرجانات واللقاءات عندها هدف واحد فالاجتماع البشري: ترويج التجارة وإدرار الدخل، وإذا أدت إلى لم الصفوف وتقوية اللحمة الاجتماعية، فذاك خير. كل علامة أو رمز يضعه الإنسان قد يكون له تعبير عند شعوب أخرى، إذا لم يتعلق الأمر باليهود فقد يتعلق بالأفارقة أو بالهنود أو بالمسيحيين، أو بنا في عهد سابق. فكل دولة قامت على هذه الأرض كانت لها رموز خاصة بها مثل النجمة السداسية أو الخماسية أو الثمانية أو الهلال أو غير ذلك. المهم في هذه الحالة هو الحدث نفسه: ما هي قيمته الاقتصادية أو الاجتماعية؟ وما عدا ذلك فهو شكلي
انها محاولة من محاولات اختراق المجتمع المغربي الصهيونية تبذل المزيد من الجهود من أجل أن تجد لها مكانا في العالم العربي الإسلامي بعد تقهقرها في العالم الغربي بسبب وعي الغربيين المتزايد بوقاحة وسفالة وانحطاط ولا انسانية الوحوش الصهاينة لكن في عالمنا العربي تشرع الأبواب في وجههم للأسف في عملية قلب للمفاهيم وتحت يافطة السلام فهل رأيتم يوما ذئبا يسالم الخرفان .