لا يحتاج المرء إلى تقليب كتابي بول كنيدي عن “ظهور القوى العظمى وسقوطها” و”الاستعداد للقرن الحادي والعشرين”, لتتأكد لديه حقيقة مقولة إن أفول الحلم الأمبراطوري الأمريكي, لم يعد مجرد تكهنات وتمارين أكاديمية صرفة وعقيمة, بقدر ما غدا فرضية قوية, إذا لم تكن بالمحصلة النهائية, ضمن السنن القادمة, التي لا مجال يذكر للمكابرة في استبعادها أو ردها أو تأجيل مداها.
إنها فرضية لطالما دفع بها منظرون كبار, من داخل الولايات المتحدة ذاتها ومن خارجها, المناهضين لمنظومة الرأسمالية والليبيرالية والسوق, كما المدافعين عنها سواء بسواء, حتى إذا ما انفجرت أزمة صيف هذه السنة, سنة ال 2008, اصطفوا جميعا حول “واقعة” أن ثمة حقا وحقيقة, خللا بنيويا, إذا لم يكن في طبيعة المنظومة إياها, فعلى الأقل في طريقة اشتغال عناصرها ومكوناتها, وتفاعل بعضهم البعض في الزمن كما في المكان.
وعلى هذا الأساس, فأيا ما يكن توصيف أو تفسير أو تبرير “أزمة العقار” الحالية, فإنها لا تخرج بالقطع, اللهم إلا في القوة والحجم, لا تخرج عن طبيعة الأزمات السابقة, التي طاولت البنوك والمصارف ومؤسسات التأمين وقطاعي التكنولوجيا والإنترنيت وما سواها, وكانت حالة إنرون أقواها بروزا وتمظهرا. كلها تنهل من معين واحد, معين العطب البنيوي الذي لازم المنظومة إياها, على الأقل منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي, وإلى حين مشارفة كبريات المؤسسات البنكية والمصرفية الأمريكية على الإفلاس الكامل والشامل.
بالتالي, فبصرف النظر عن الأسباب التقنية الكامنة خلف انفجار أزمة “الرهون العقارية”, وتداعيات ذلك على الداخل الأمريكي مواطنينا ومؤسسات (وقد أوغلوا جميعا في ثقافة الاقتراض لدرجة الإدمان), كما على مستوى العالم, فإن الثابت فيما نتصور, أنها نتاج سلوك متعمد, رفع إيديولوجيا السوق لمراتب عليا, شارفت على التطرف في النظرية كما في الفعل.
وإيديولوجيا السوق المتحدث فيها هنا, لا تحيل على هذا الأخير, من منطلق كونه فضاء للتباري الحر والمنافسة, بل في كونه المحك الأول والأخير, الذي بالاحتكام إليه تقيم كل الاختيارات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغيرها:
+ إن إيديولوجيا السوق, زمن العولمة وانفتاح الأسواق ولبرلتها, لم تقوض العلاقة بين البعد المالي والبعد الإنتاجي, الضامن لتناسقية الدورة الاقتصادية, بل جعلت الأول (البعد المالي أقصد) في حل من الثاني, يتحرك بحرية كاملة بالأسواق وبالشبكات الألكترونية, باحثا عن ربح قصير المدى, لا يضمنه البعد الإنتاجي ذي الخلفية الاقتصادية الخالصة.
إن تداعيات ذات التقويض لا يمكن ملامستها فقط من خلال واقع الاستقلالية التامة للمستوى المالي (والمضارباتي بمحصلة المطاف) عن المستوى الإنتاجي, ولكن أيضا من خلال ارتهان هذا الأخير, وتحويله إلى تابع لمنطق, لم يكن يوما منطقه لا بالجملة ولا بالتفصيل.
هو واقع كان باديا ببداية ثمانينات القرن الماضي, لكنه تقوى وبات صارخا من تاريخه, مع انتشار وتزايد مد العولمة, ثم انفجار الشبكات الألكترونية وتزايد المنتوجات اللامادية, ثم مسلسلات تحرير الأسواق, وخوصصة القطاعات العمومية, وانفجار السلع والخدمات المالية والمصرفية الجوالة والباحثة لدرجة الهوس, على الربح السريع والآني, المستبعد لقيمة المجازفة, الملازمة لعملية الإنتاج المادي, منذ الثورة الصناعية وإلى حين سبعينات القرن الماضي.
ليس من الصدف والحالة هاته أن تكون القطاعات, مكمن هذه الأنشطة وفضاءها, هي الأكثر عرضة للأزمة والإفلاس, وقد كانت كذلك من مدة, لكنه تمت التغطية عليها قصدا, في حين تبقى مستويات وقطاعات الإنتاج بمنأى وفي مأمن نسبي عن ذات الواقع.
+ وبقدر ما يرتهن البعد المالي البعد الاقتصادي, فإن إيديولوجيا السوق تدفع بمنطقها وبالآن ذاته, إلى أن تتحول النخب السياسية (التشريعية كما التنفيذية على حد سواء) إلى أداة بيد النخب المالية (وإلى حد ما الاقتصادية) تبتزها بحالات الرخاء والانتعاش, لكنها لا تتوانى في اللجوء إليها عندما يضيق الحال, أو تتغير القواعد, أو يعجز السوق على ضمان استمرارية فاعليه, تحت هذا الظرف أو ذاك الإكراه.
إن ذوات النخب (المالية تحديدا) تتذمر من تدخل الدولة بالاقتصاد, اللهم إلا إذا كان تدخلها بجهة خوصصة الأرباح وتأميم التكاليف, لكنها لا تمانع بالمرة, بل وتستجدي الدولة دون حياء أو عقدة نقص, لإخراجها من مستنقع الإفلاس, عندما يضيق الأفق وتعدم الحيلة من بين ظهرانيها.
وعلى هذا الأساس, فإن تهافت الإدارة الأمريكية لضخ 700 مليار دولار بمسالك النظام المالي والمصرفي الأمريكي, إنما يدخل بذات السياق, سياق إنقاذ النخب إياها, قبلما يكون سياق إنقاذ النظام, أو القطاعات المتسببة في الأزمة والإفلاس.
صحيح أن المنظومة برمتها قد باتت قاب قوسين أو أدنى من الانهيار, وصحيح أن خطة الإنقاذ المزمع إعمالها تطاول المظهر لا الجوهر, إلا أن استنفار جزء من المال العام لإنقاذها, إنما يتغيأ إنقاذ نخب مارست بشجع فأفلست, ويتغيأ إعادة إنتاج قواعد في اللعب, إن تهاوت فستتهاوى التركيبة برمتها.
+ ثم إن إيديولوجيا السوق لا تخجل من استعطاف القائمين على المال العام لإنقاذها, بل تجاريهم, تتماشى مع خططهم ومخططاتهم, ولا تتمنع في القبول بما يشيرون به عليها, مادامت البدائل قد انعدمت والحلول تقلصت.
قد لا يبدو أن ثمة بذات الأمر إشكال, فالدولة أيا تكن طبيعتها ومشاربها الإيديولوجية, لا تستطيع أن تجازف بمستقبل “أبطالها القوميين”, سيما لو كانوا (كما الحال بالأزمة الحالية) قاعدة البنيان. لكن الإشكال إنما يبدو لنا كامنا في فلسفة اقتصاد في السوق يبدي الحساسية, أيما حساسية, إزاء تدخل الدولة, لكنه لا يخجل من تدخلها عندما يوشك على إشهار إفلاسه.
إن منطق الأمور لا يفترض ذلك بالمرة, باقتصاد بمجرد تهاوي الاتحاد السوفياتي, أعلن “الانتصار النهائي والأبدي للرأسمالية والديموقراطية الليبيرالية”. إنه يفترض ترك ميكانيزمات السوق تشتغل, تجازي الأنجع إذا نجح, ولا تتدخل في مآل الأقل نجاعة, إن هم بلغوا درجة الإفلاس.
من هنا, فإن مبادرة الإدارة الأمريكية (بمباركة من الكونغرس) للدفع ب 700 مليار دولار من المال العام لتمويل “خطة الإنقاذ”, لم تلق فقط استهجان جزء كبير من الأمريكيين, الحانقين أصلا على سلوك “أبطالهم”, بل ودفعت بالكثيرين إلى التشكيك في طبيعة “الرأسمالية الأمريكية” ذاتها, في المنظومة الإيديولوجية المرتكزة عليها, وفي المناعة الداخلية التي تدعيها, والتي ألهمت فوكوياما لصياغة أطروحته عن “نهاية التاريخ”.
ألا تشي الأزمة الحالية, كما ما سبقها من أزمات, بأن التاريخ لم ينته حقا, بل لربما بدأ من حيث بدأ الحلم الأمبراطوري الأمريكي في الأفول. إننا نزعم ذلك جازمين, على الأقل من منظور أن أمريكا لم تعد صاحبة الدور الريادي في قيادة العالم, وإلا فكيف يا ترى للربان أن يقود, وأشرعته تتلاطمها الرياح من كل صوب وحدب؟
يحيى اليحياوي -باحث وأكاديمي من المغرب
أنقر هنا لزيارة موقع الدكتور يحيى اليحياوي
البريد الإلكتروني :[email protected]
يا أستاذ اليحياوي، لا اظن أن أمريكا ستنهار اقتصاديا بوجود العكازات النفطية الخليجية، و الدول التي حاولت مساعدة أمريكا بإيداع ملايير الدولارات في الخزينة الأمريكية ( البنوك) فعلت ذلك لأنها تعرف أنها بطريقة غير مباشرة سوف تساعد الإقتصاد الأمريكي ليحتمي من السقوط. تسقط كل البلاد العربية و تغرق في الوحل و أمريكا لا! هذا شعار الأنظمة العربية السافلة التي لن تتأخر في دعم الإقتصاد الأمريكي خاصة أنه يساوي عند أقرياء الخليج:اللحم الأبيض المتوسط و الفاهم يفهم!
قد يتزوج كل خليجي بسبع أمريكيات حماية لهن من الانهيار العصبي! و لا تخافوا فدعاة الفتاوى حاضرين لهذه الأمور، يشتغلون بنظام القطع!!!!
ان اقتصاد امريكا كله في خطر يا اختي.مهما طال الزمان سوف تسقط امريكالان الصين اصبحت تسيطر على اقتصاد العالم والتعامل بالدولار اصبح جد منخفض مقارنة مع اليورو..
أخاف أن تكون هناك تخريجة جديدة لنظام عالمي جديد ،ظاهره أزمة مالية وباطنه خلق آليات جديدة لمزيد من التحكم في العالم قد يقال أن أمريكا لن تضح بأبناك في حجم ليمان برودرز .. و….؟؟ولكن ألم تضح أمريكا بسمعتها وبالبرجين ومايزيد على 3000 شخص في شتنبر2001 من أجل خلق مفهوم محاربة الإرهاب ؟؟؟ ليكتشف العالم أن الأمر كله مجرد سيناريو محبوك ومتقن ، وماذا لو أن المرحلة الثانية من المخطط هي الآن بصدد التنفيذ !!! على يد الرئيس الجديد القادم كما وقع مع بوش في مسألة الإرهاب بعد أنتقال السلطة إليه مباشرة ؟؟؟
قد تكون هذه أضغاط افكار ناتجة عن الجوع الرمضاني ههههههه…. ولكن على كل حال كل شيء ممكن وليس هناك مستحيل في السياسة.
وعيد مبارك سعيد مقدما للجميع
ان دول العالم بصفة عامة و اروبية بصفة خاصة لن تترك الاقتصاد الامريكي ينهار و ذلك انها لاتزل لم (تحصل) على استقلالها الاقتصادي الذي يسمح لها بتخلي عن هذه الاخيرة
لن تندحر امريكا على مدى المنظور المتوسط ما دامت مسيطرة على اكبر احتياطي عالمي في النفط وما دامت تعتبر منطقة الخليج الغنية بهذه المادة الاستراتيجية في اقتصاديات العالم وما دامت دول المنطقة تعلن الولاء المطلق لصناع القرار في البيت الابيض سواء كانوا جمهوريين او ديموقراطيين.
لقد قال بوش في يوم ليس ببعيد وهو يتحدث عن الارهاب الكوني <من ليس معنا فهو ضدنا>وقد يقول اليوم او غدا<الصديق عند الضيق >
وقد يدعو صراحة الانظمة العربية النفطية بامتياز لاخذ المبادرة لانقاذ المؤسسات المصرفية والاقتصاد الامريكي ومعه الاقتصاد العالمي من ازمة اقتصادية اخطر من تلك 1929وما نتج عنها من حروب ودمار
لقد ضاعت عشرات ملايير دولارات العرب في هذه الازمة سواء كانت حكومية او من الخواص بعد ان حدرناهم على موقع هسبريس واقترحنا عليهم كيف تسترجع اموال العرب ويعاد توظيفها في البلدان العربية قبل ان تضيع كما ضاعت اموال العراق بين بين ولكن يبدو الامر اعقد مما نتصور.
لقد رفضت اليوم خطة بوش الاستعجالية من طرف النواب الجمهوريين انفسهم في مجلس النواب لاعتبارات سياسية اكثر منها اقتصادية للمزيد من ربح الوقت والابتزاز.وحثى نكون واضحين فالازمة المفتعلة والتي حيكت باحكام من طرف بني صهيون المتحكمين في المال والاعمال والسياسة في امريكا الهدف منها الحد من نفود اللوبيات المالية الناشئة من جنسيات اخرى والتي نمت بشكل كبير واستحوذت تقريبا على الاسواق الداخلية الامريكية بحكم الاقتصاد الحر والمبادرة الحرة وحرية تنقل رؤوس الاموال وهي ضربة قاضية لهذه اللوبيات في هذا الوقت الحرج الذي يعرف تنامي قوى اخرى عالمية وخلل في موازين القوى العالمية وبناءا علية .فصناع القرار الصهيونيون في الادارة المركزية الامريكية وفي مجلس الشيوخ اختلقوا هذه الازمة للنيل من خصومهم المفترضين حثى يبقوا هم وحدهم المتنفدون في صناعة القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في امريكا
وهي فرصة لسن قوانين جديدة تبيح تدخل المؤسسات الحكومية والابناك المركزية في النظام المصرفي والاقتصادي برمته تحسبا الى عصر ما بعد البترول والتي بوادره بدات تلوح في الافق …
ان بوش اليوم يقول للفقراء ليس في الوطن العربي فحسب بل في العالم اجمع :<نوضو يا فقراءالعالم عاونو التجار راه تفقرو>…
wish the best for obama i will vote for him with ny wife to his diserve to drive
America in the best young and very smart i meet him face to face his ius very nice wich best for him my allah will blesse him to
شكرا لكل الإخوة المعلقين
أنا استخدمت بالعنوان عبارة نذر والعبارة في مدلولها واضحة. ولم أقل إن أمريكا انهارت بل قلت إن الحلم الأمبراطوري الذي رفعه المحافظون الجدد بدأ يتقوض. ليس المفروض أن تنهار أمريكا كما انهاو البرجان بالعام 2001, الواضح أن العديد من المؤشرات تنذر بأن الحلم بقرن جديد أمريكي الملامح في طريقه للتقويض.
أنا شخصيا أومن بنظرية السوق الحرة – لآدم سميث – و مع قرار الكونكريس في عدم إقرار خطة الأنقاذ لأن ذلك كان سيعني صلاة الجنازة على أهم أسس النظام الرأسمالي , حتى و أن كلف الأمر أنهيار كل المصاريف و البنوك بل و كل الإقتصاد الأمريكي على المدى القريب ثم يصحح السوق نفسه بنفسه لكي تحسب البنوك و الشركات ألف حساب قبل أن تقوم بأي مخاطرة, لأن الخيار الآخر ستكون عواقبه أكثر خطورة في المدى البعيد و سيشجع الكل على التواكل عل الدولة .
إن الذي يحلم بانهيار الحلم الامريكي … يمتح من افكار الانسان المقهور الذي ينتظر تغييرا من السماء ينزل جاهزا … الراسمالية في صراعها مع الشيوعية ذهبت بعيدا في هزيمتها .
فانا لا أعتقد ان نظريات آدام سميث و جون ديوي ستذهب جفاء .
معروف ان امريكا القوة العظمى ذات الاقتصاد القوي و برج المراقبة الكوني يشمل البر و البحر و الجو المتمثل في البيت الابيض التي تجدد اعتابة في كل أربع سنوات …
أمريكا هي بلك اكبر الكوارث و أكبر الازمات ….
تامل معي الاستاذ يحيى لو كنا نعيش في سنة 1931 مثلا بعد انهيار أسواق البورصة بسنتين اكيد ان حديثنا سيكون عن نهاية القوة المالية الامريكية و انتحارأعتى المضاربين في البورصة … او الخميس الاسود والثلاثاء الموغل في السواد ما كان من أزمات بعضها سياسي و الاخر اجتماعي و الثالث اقتصادي و بيئي …من كل فن طرب كارثي .
فما بالك بساقط يقوم لينتقم لنفسه من السقوط . هذه هي أمريكا .
من عندهم الانترنيت و من عندهم الهامر و من عندهم التحكم في خيوط اللعبة .
نعم صحيح التقويض وليس الانهيار ممكن تصبح أمريكا دولة كباقي دول اروبا فبريطانيا كانت تسمى الامبراطوية التي لا تغيب عنها الشمس ثم تطور الامر حتى اصبحت دولة عادية
الذي ممكن ان ينهار هو المغرب الذي يعتبر جزءه الجنوبي منطقة متنازع عليها وشماله يطالب الامازيغ بالحكم الذاتي
لا اظن ان احد منا لم يسمع بانهيار الحضارات عند بن خلدون و كيف تنهار بعد وصولها الى اعلى الهرم .فكلما طار طير و ارتفع الا كما طار وقع
لكن استسمح فانا من المشككين الدائمين لاما يقدمه لنا الاعلم حول ما يجري بالو.م.أ. لاني ببساطة اعلم ان النظام الرأس مالي هو نظام غابوي نهايته ستكون مهما طالت و يجب ان تتدخل الدول لكي لا تجرها اطماع اصحاب الرساميل الكبيرة الى الهاوية و مع هذا فاقول من يضمن لي ان لا تكون هذه لعبة من الاعيب البيت الاسود الامريكي و محاولة دخ الرماد في العيون قبل مغادرة الرئيس متواه بلا رجعة من يضمن لي انه بهذه الفعلة لم يرد ان يغطي على فشله في كل مكان دخله حتى في ……..و اشك فيها ايضا
لنقل ان بيان الواضحات من المفضحات وننتظر ماذا سيكون نهاية هذا المسلسل
شكرا دكتور يحي اليحياوي على مفالاتك المييزة والصادرة عن دراسات للواقع العالمي بتمعن واستقراء ،إنها دراسات حقا فريدة من نوعها، تجولت ليلة أمس في موقعك المييز ،وتنبأت بأن المستقبل سيوزن كلاماتك بالذهب الخالص ، ،أنت ىعلى سكة قطار علماء أفدادأنجبتهم أمتنا العربية الإسلامية، كالمهدي المنجرة والمهدي بن عبود وعلال الفاسي ،وسيد قطب ومحمد الغزالي
من أين استنسخت تعليقك من أي مقال ؟؟؟ كفاك استنساخاً و علق بما تعره و إن كنت محدود الثقافة فهناك مواضيع أخرى حول الرسوم المتحركة مثلاً أو على الغناء فاذهب و علق عليها أفضل مما هو كبير عليك
اين ستجد البيت الابيض المال الكافي الانقاذ الاقصاد ؟
ماعلاقة هذه الازمة بالنظام الرأس مالي بشكل عام ؟
هل ساهمت (الحرب على الارهاب) في هذه الازمة ؟
كيف تقيم الاعلام الفرنسي خاصة القنوات التلفزية ؟
الا ترى ان من الخطأ ان نقدم للعقل العربي ما نقدمه للعقلية الغربية الواعية نوعا ما ؟
هل صحيح ان la télé réalité تصنع النجوم ؟
أتساال مافائدة هدا الركن ما دامت اغلبية التعاليق تهمل ولأتنشر,لقد أرسلت تعليقامند شهر تقريبا ولم ينشر,ما معنى هدا,