أثار بلاغ الحكومة السنغالية، الذي نقل ملف كأس إفريقيا لكرة القدم من نطاقه الرياضي إلى مستوى سياسي وقانوني مفتوح، نقاشا واسعا داخل الأوساط الكروية والقانونية، وسط ترقب لما قد يخلفه من تداعيات مباشرة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم ومنتخبه الوطني، خاصة في ظل حساسية القرارات المرتبطة بالألقاب القارية.
وأصدرت حكومة السنغال، أمس الأربعاء، بلاغا عبّرت فيه بشكل صريح عن رفضها لقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، القاضي بسحب اللقب من منتخبها ومنحه للمغرب، وهو ما فجّر جدلا بين خبراء القانون الرياضي والمتابعين بشأن سلامة المساطر المعتمدة وحدود الطعن الممكنة.
وقال خبراء لهسبريس: “إن هذا التحرك السياسي يفتح الباب أمام تعقيدات قانونية ورياضية غير مسبوقة، من شأنها أن تُصعّد النزاع خارج الإطار الرياضي المعتاد، وتضع الاتحاد السنغالي لكرة القدم أمام اختبارات حقيقية تتعلق بمدى احترامه لمبدأ استقلالية الهيئات الرياضية، كما قد تترتب عنه تداعيات على مستوى علاقته بالاتحادين الإفريقي والدولي”.
قرارات واضحة
أفاد مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، أن القرار الصادر عن لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بتاريخ 17 مارس 2026، يعتبر قرارا استنفد كافة طرق الطعن الداخلية، وبات يتمتع بحجية الأمر المقضي به داخل أروقة الاتحاد القاري، موردا أن “الولاية القضائية للكاف قد انتهت بصدور هذا القرار”.
وأضاف العجوطي في تصريح لهسبريس: “من الناحية القانونية الصرفة، يُعتبر المنتخب المغربي بطلا لنسخة 2025 فور صدور القرار، ولا يترتب على مجرد تقديم الطعن أمام ‘الطاس’ أي أثر لتنفيذ العقوبة أو سحب الألقاب، ما لم تصدر المحكمة قرارا استثنائيا بـ’تدابير مؤقتة’ بوقف التنفيذ، وهو أمر يتطلب إثباتات معقدة تتعلق بضرر لا يمكن جبره”.
وأشار إلى أن “عدم طعن الاتحاد السنغالي في القرار الابتدائي يعدّ نوعا من ‘القبول الضمني” (Acquiescence) بصحة الوقائع المسند إليها آنذاك”، مضيفا أن “الحقائق التي لم ينازع فيها الاتحاد السنغالي أمام لجنة الاستئناف التابعة للكاف أصبحت ‘حقائق قضائية ثابتة’ لا يجوز إعادة الجدل فيها أمام محكمة التحكيم الرياضي”.
وبخصوص البيان الصادر عن الحكومة السنغالية، فهو بالنسبة للعجوطي “منزلق قانوني خطير”، وقال: “بالنظر إلى المادة 19 من النظام الأساسي للفيفا، يظهر جليا أن مبدأ ‘استقلالية الاتحادات الرياضية’ هو خط أحمر لا يقبل التأويل”، مضيفا أن “لغة البيان التي تتحدث عن ‘رفض الدولة للقرار’ و’طلب فتح تحقيقات دولية في الفساد’ تُصنف في القانون الرياضي كـ’تدخل من طرف ثالث’ (Third-party interference)”.
كما أكد المتحدث أن “لجوء السلطة التنفيذية السنغالية لإصدار بيان سياسي للتعليق على قرار هيئة قضائية رياضية (لجنة الاستئناف بالكاف) يُعد ‘تدخلا سياسيا محظورا’، كونه يحاول توظيف الأدوات الدبلوماسية للضغط على مؤسسة رياضية مستقلة، وهو ما قد يعرض الاتحاد المعني لعقوبات قاسية تصل إلى التجميد”.
من الناحية المسطرية، أشار رئيس نادي المحامين بالمغرب إلى أن “قرارات الكاف هي قرارات ذات صبغة تقنية وقانونية صادرة عن هيئات رياضية مختصة، ولا يمكن الطعن فيها إلا عبر القنوات القضائية المختصة (محكمة التحكيم الرياضي، وليس عبر البلاغات الحكومية التي تفتقر للصفة القانونية في النزاعات الرياضية”.
“الرياضة أولا”
أكد مصطفى الهرهار، مدرب سابق خبير في الشأن الرياضي، أن “المغرب غير معني بما صرح به المنتخب أو الحكومة السنغاليان”، موردا أن “الجانب المغربي تعامل مع الوضع بمهنية كاملة، واعتمد على المصادر القانونية المعمول بها، مع متابعة دقيقة لكل تفاصيل القضية”، وأضاف: “كل خطوة قمنا بها كانت وفق القوانين واللوائح المعمول بها لضمان حماية حقوق الفريق والحفاظ على نزاهة المنافسة”.
وأردف الهرهار، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب أعدّ ملفه القانوني بشكل مفصل، ومن الضروري أنه تعمق في دراسة جميع الحجج القانونية، واستند إلى المادتين 82 و84 من لائحة كأس الأمم الإفريقية، لتقديم مرافعة تضمن الاستئناف بشكل أقوى”، مفيدا بأن “هذه الإجراءات تضمن أن جميع حقوق الفريق محفوظة، وأن أي قرار يصدر يكون مدعوما بالحجج القانونية المتينة”.
وتابع المتحدث شارحا: “بعد صدور القرار الأخير، الذي عاقب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يأتي قرار أمس ليصحح مسار القضية، ويكشف اختلالات المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية”، موردا: “اليوم، أصبح المنتخب المغربي مستحقا للفوز بالكأس القارية، وهذا إنجاز حقيقي على أرض الملعب يعكس جهود اللاعبين والإدارة”.
وأشار إلى أن “لجنة الاستئناف ألغت العقوبات شكلا وموضوعا، وألغت القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط التابعة للكاف، مما يؤكد أن الكأس تعود للمنتخب المغربي، واسم الفريق والنجمة محفوظان”، مبرزا أن “المغرب حافظ على الأمور في نطاق الرياضة بعيدا عن السياسة، لكن الجانب السنغالي أصدر بيانا حكوميا سيكون له ما بعده، وستكون تداعياته واضحة على اتحاد هذا البلد”.
ومضى المدرب قائلا: “الرياضة بطبيعتها لا علاقة لها بالسياسة، وتنظمها قوانين واضحة وصارمة عبر الاتحاد الإفريقي والفيفا عالميا”، لافتا إلى أن “دور الدولة المستضيفة يقتصر على ضمان تنظيم البطولة بسلاسة، دون أي تدخل في شؤون اللعب أو القرارات التحكيمية، مما يحافظ على نزاهة المنافسة وعدالة النتائج”.
وذكر مصطفى الهرهار أن “المغرب نظم البطولة بكفاءة عالية”، منبها إلى أن “الكرة تُلعَب على تفاصيل وجزئيات صغيرة، وقد تشهد أخطاء ومواقف صعبة، لكن الحقائق على أرض الملعب والحجج القانونية هي التي تحدد الفائز”، وقال خاتما: “نحن فخورون بهذا الإنجاز، ونؤكد أن المنتخب المغربي هو بطل كأس الأمم الإفريقية 2025”.
الحقيقة هي الانسحاب في جميع الرياضات يعتبر غشا واستفادة من استراحة لم يستفد منها المنافس. في الوقت اللذي كنت تستريح تركت واقفا الخصم على الاعصاب . لذا وجب ارجاع كفة الميزان بتدخل انضباطي اتفق عليه الطرفين مسبقا. في كرة القدم هو معاقبة الفريق المستفيد من الانسحاب باحتسابه خاسرا.
حكومة السينغال وقعت في خطأ فادح، كم أنت كبير يا وطني عاشت المملكة المغربية الشريفة ولا عزاء للحاقدين والحاسدين موتوا بغيظكم.
على الجامعة الملكية للكرة.ان تضيف نجمة على قميص المنتخب المغربي لتاكيد فوز المنتخب المغربي بكاس افريقيا
…في مثل هده الحالات والتي نعي كل الوعي نحن المغاربة أننا مع الحق ومع القانون متشبتين به وهو المسلك الدي اختاره المسؤولين واتبعوه بالعقل والحكمة ..إلى أن صدر القرار والاعتراف للمغرب ..وعليه فمن الواجب علينا …أن نستحضر أقوال ونصائح
الأب الراحل الملك الحسن الثاني عليه شآبيب الرحمة
بقولته..الشهيرة المغربية المختصرة…((كبرها تصغار))
أفاد مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، أن القرار الصادر عن لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بتاريخ 17 مارس 2026، يعتبر قرارا استنفد كافة طرق الطعن الداخلية، وبات يتمتع بحجية الأمر المقضي به داخل أروقة الاتحاد القاري، موردا أن “الولاية القضائية للكاف قد انتهت بصدور هذا القرار”.
الحكومة السينغالية تجاوزت أدوارها القانونية وستجر على اتحاد الكرة في بلدها مشاكل بالجملة، حكومة السينغال اعتبرت الموضوع قضية سياسية بامتياز ، وهذا التحرك السياسي المبالغ فيه والذي تحركه جهات خارجية، سيؤدي إلى نتائج عكسية.
الشيء المظحك في كل هادا هم الكراغلة المشكل بين المغرب و السنيغال فما دخل مقاطعة فرنسا في الموضوع سبحان الله العظيم شعب مريض عقدته هي المغرب رحم الله الحسن الثاني لما قال كلمته الشهيرة ليعلم الناس مع من حشرنا الله في الجوار
المهم مبروك علينا و الحمد لله. الان يجب ان ننتظر الطاس إذا ما رفع الاتحاد السنغالي إلى المحكمة الرياضية الدولية بلوزان سويسرا. لنبدء أسوء الاحتمالات إذا حكمت الطاس ضد المغرب فماذ يجب على الجامعة الملكية ان تفعل إذا تم هذا السيناريو السيء؟؟!!.
انتصار متاخر بطعم المرارة .يجب مقاطعة كل المقابلات الكروية الافريقية .ولكن اذا كان هذا انتصار فاين هي الميداليات والكاس .كما ان وليد الركراكي غادر بسبب خسارته والان يعتبر منتصرا .( فهم تسطى )
السنغوليين عمرهم ما كانوا إخوة للمغاربة. فقط السذاجة والغفلة المنتشرة فهاد البلاد السعيدة صورت للمغاربة أن هؤلاء الخبثاء إخوة. تصورو أن بزاف ديال سائقين الطاكسي كانوا يركبوا هاد الخبثاء فابور وما يركبوش خوتهم الحقيقيين المغاربة فابور.
من إيجابيات كأس أفريقيا اللعينة أنها فيقت بعض المغاربة من الغفلة والسذاجة والتفكير العاطفي العبيط.
كل هذه المشاكل سببها دياز!!!
لو سجل ضربة جزاء بإحترافية لخرجنا من باب وااااسع. لكن لفشوش و الغرور المبالغ فيه يقتل صاحبه و من حوله.
مع الريال يلعب خمس دقايق (ويسمونه ملك الاحتياط) و معنا يتصرف كأنه بطل
شكرا لرقم 2 كذلك رقم 10 تعليقاتكم ممتازة عاشت المملكة المغربية الشريفة ❤️ ولاعزاء للحاقدين ،
الله الوطن الملك
عاش الملك محمدا السادس
عاشت المملكة المغربية الشريفة
عاد بدينا كنعرفوا نحن مستهدفين وذلك لنجاحنا
وعاش الرئيس التنفيذي الحاج الترامب للضربات الساحقة التي تشهدها إيران وأذرعها المجرمين الذين طغوا في الأرض فأكثروا فيها الفساد
عاشت الإمارات العربية المتحدة شعبا وحكومة في أمان الله وحفظه ورعايته ❤️
وعيدكم مبارك سعيد تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال امين خوتي المغاربة وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والصالحين والأحرار والأصدقاء كل عام وانتم بخير وفي خير وتحية ليسدنا محمد السادس الله ايشافيه ويعافيه امين
والله رأيته بالأمس في ليلة القدر فقطع قليي اللهم شافيه وعافيه وفرحه في هذا العيد المبارك امين
تدخل الحكومة السينغالية و تسييسها للرياضة و الطعن في قرارات الكاف يجب مواجهته بتطبيق القوانين التي تحكم جهز الكاف بحذافيرها حتى لا يتكرر الفعل و الفضيحة الرياضية لأن افساد العرس الكروي الأفرقي في المبارة النهائية أمام أنظار مئات ملايين المشاهدين عبر العالم رغم ما قدمه المغرب من حسن الضيافة لزواره بالتجهيزات و المنشات الرياضية العالمية يلطخ سمعة الأفارقة و كرة القدم الأفريقية، المغرب لم يتجاوز الاطار القانوني للعبة كرة القدم و لم يمسسه في جوهره لكنه سيتصدى بكل حزم ان كان هناك تطاول سينيغالي أو ابتزاز على مصالح بلدنا و علينا استخلاص العبرة من هذه الواقعة لأنه مفيد مستقبلا للدبلماسية المغربية حتى تتعامل مع الابتزاز بحزم و صرامة و وضع السنيغال في حجمه الطبيعي.
الحكومة السينيغالية تتهكم بغباء على الفيفا بتداخل السياسة في الرياضة! الحكومة السينيغالية غبية لا تعلم أن هذا وحده سيجلب لها عقوبات من الفيفا أكثر خطرا من فقدان الكأس
كأس بلا طعم ….كرهونا فكورة كون سلخناهم بشي ثلاثة لزيرو من وصلوش لهاد الدسارة. كيعجبوني فيهم غير المصريين واخا باسلين.
اما بالنسبة لهده الكأس كون عطاوها لتونس احسن.
الكاس فازت به السينغال وانتهى الأمر ولاداعي لتدخلات أخرى التى يعرفها الجميع
هذا القرار الإستئنافي للكان أزال القناع عن وجه الحكومة السينيغالية وأبان على أن التآمر ضد المغرب لا يقتصر على الجانب الرياضي في السينيغال، بل هو نهج حكومي تم بإيعاز من الدولة السينيغالية وليس فقط بين الجامعة السينيغالية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
كرة القدم روح رياضية قبل كل شيء.
منتخب السنغال خاص حربا عبثية فوق الملعب و قبل اللقاء بتصريحات نارية خارجة عن أي منطق نظرا “للمعلومات” الزاءفة المنشورة خصوصا من دولة بالجوار التي هي مصدر مساعد مدرب السنغال…
منتخب السنغال منتخب قوي كما المنتخب المغربي وعنده عناصر واعدة كان عليه إثبات ذلك على ارضية الملعب أمام منتخب منهك من لقاءات نارية و جل لاعبيه مصابين…
ولكن أمام الندية القوية وأمام استعصاء النتيجة ذهبنا إلى سيناريو نقوم باي شيء ممكن المهم الفوز… أمام العالم وأمام رئيس الاتحاد الافريقي و الفيفا…
وهنا القرار الحالي الذي يكتسب مزية مهمة وهو ارجاع كرة القدم إلى الروح الرياضية.
يمكنك حتى “الفوز” ولكن ان لم تحترم الروح الرياضية قرارات الحكام تسببت في خلق خطر على مشجعين ومشجعي الخصم… فالنتيجة صفر.
هذا القرار ان تبث يعد سابقة مهمة ستردع “الهوليكنز” ومحاولات التاتير السياسية و الشغب من المدربين واللاعبين… الكل سيحسب الف حساب قبل التمادي في اي سلوك لا رياضي.
ان كان هذا هو المسار الجديد فلا يمكننا الا التسفيق لافريقيا وحذاري للفرق المغربية من العبث في المسابقات الافريقة.
بكل صراحة أنا أتلذذ الآن بألمهم و صياحهم ههههههه و أتلذذ أكثر بألم كوريا الشرقية
في الواقع وبدون حياز.اكتملة المقابلة برغبت الفريق الوطني و ضيعت ضربة جزاء. وكان واضح تفوق السنغال هدا ما يجعلنا نعطي الكأس للفريق السنغالي. مسألة واضحة . الفريق الوطني كان ضعيف جدا . السيد لقجع يبحث عن المشاكيل و نحن يكفينا لي فينا
الجوع انواع و هذا النوع السنغالي اخطره …
وحتى لقجع ريس الجامعة عضو في الحكومة
تدخل السياسة في الرياضة
واش دولة السنغال ومعها جل الدول الإفريقية أصلا لها دراية بعزل الرياضة عن السياسة، كلشي يلغي بلغاه والأمور عادية كيف الرياضة كيف السياسة كيف الثقافة كيف علوم البحار، المهم ليفاق بكري يصدر بيان على مداگو كما يقول الأشق اء المعصريين
السنغاليين حاربوا مع فرنسا لوكانت تتجيبهم المغرب لكي يحاربوا المغاربة الاغتصاب السرقة القتل بماء بارد
دابا ماتحاشيوهاشليهم
ماتعاودوش غلط النهائي
احتافلو مع راسكم نهار العيد و الى ما بعد العيد
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
يمشيو يجريو طوالهم
المغاربة لا يفرطون في حقهم يسترجعونه ولو بعد حين…الكاس سرق منا واسترجعناه والان يجب فضح المتآمرين من الفرنسيين والكراغلة والسينغالين والمصريين وانزال العقوبات عليهم.
واش الكأس سحبت من مصر ولا من السنغال المصريين هايجين علينا مافهمت والو. بهاد المناسبة نخرج أغنية نسميها “” الكاس مشا ورجع برافو لقجع””
الحقيقة هي أن حكومات البلدين ليس لها ملفات تديرها سوى كرة القدم
المسألة كانت سهلة ولم تكن تحتاج إلى كل هذه التعقيدات و الاكتئاب الذي اصاب المواطن المغربي إلى يومنا هذا هو ان ابراهيم كان عليه ان يضع الكرة في الشباك و ان لا يسمع لمن فرض عليه ضياع الضربة و كان المشكل سينتهي بصفة نهاية
هناك من مازال يعيش في أزمنة غابرة تنتزع فيها الأموز بالغصب والابتزاز وهذا ماحاول السنيغال بقيادة مدربه الغبي ثياو تطبيقه وتكريسه ولكن هيهات ،كاس افريقيا فتح مبين على القارة لتنظيفها من الطفيليات والتعفنات لتنعتق من الوحل وتفتح عينيها على الانضباط والتقدم وتعلم الخضوع لقوة القانون .
المغاربة و لله الحمد تربو تربية ملكية.
حكم الكاف بمعاقبة البلطجية و رافضي القانون كان لابد منه حتى يتعلم كل بلطجية إفريقيا احترام القوانين و أن زمن السيبة و البلطجة و ربح الكؤوس باللاقانون انتهى و حتى يتطمأن النزهاء أن النزاهة لا تضيع الحقوق و حتى يبقى لكرة القدم محبيها لأنه في الحقيقة كان كثيرون منا قررو عدم مشاهدة و متابعة كرة القدم بعد ما حدث.
النظام الديكتاتوري الإرهابي المجاور جر السينغال الشقيقة للمستنقعات للأسف.
المدرب السنيغالي و الجمهور السنيغالي دارو فوضى كبيرة فوسط الملعب و وقفو الماتش بسبب ضربة جزاء كانت ديالنا مئة بالمئة و إنسحبو من اللعب لمدة تقريبا عشرون دقيقة أما لو كان فازو بجدارة و إستحقاق والله كنا نقولو لهم مبروك عليهم و بصحتهم المهم اليوم ماكاين لا أشقاء و لا هم يحزنون أما لي فرحو و احتفلو للخسارة ديالنا راه جاي عليكم الدور و ماغديش ننساوكم و غادي نبقاو نحتفلو للحزن ديالكم و للخسارة ديالكم إلى يوم الدين.
أنا كمغربي اصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني المغاربة لا يمكن الكتفاء بالقول ان الكاف سلمت لنا الماس نحن ابطال وكفى الحرب مازلت سارية المفعول والتصر لنا إن شاء الله اطالب السيد القجع والمحاميين المغاربة الأكفاء التعاون على تهييء ملف جديد بحجج جديدة تساعد على الطعن في قرار الاستئناف امام الطاس كي تحرم السينغال من المشاركتين المقبلتين في كأس إفريقا والإنزال بعقوبات على المدرب الشرير .
لا يهمني تصرف الحكومة السينغالية او شعبها الذي يهم هو لا مجال لضياع الوقت [ كبرها تصغار ]
Le senega ne mérite pas cette coupe j’ai regardé 2eme mi-temps. Le maroc a trés bien jpué . Leur manque de fai play et agressivité des joueurs et spectateurs montre leur limit. Je regrette le ðepart de walid reguerguu qui a fait tombe toutes les equipes qui pensent etre plus fort et mettre Ouahbi est une grande faute pas de ferveur rien on va le changer apres la coupe du monde c’est sure
لم افهم لماذا بعض المحللين المغاربة يقدمون تحليلا شعبويا بعيدا عن المنطق وعن القانون وييسيرون في اتجاه واحد وكأني اتابع تعليقات القراء وليي خبراء..ربما يظنون انها الوطنية ..لا احد منهم أشار الى السلطة المطلقة للحكم حسب نصوص كرة البدم في مادتها الخامسة بان قرارات الحكم لا يمكن مراجعتها حتى ولو كانت غير سليمة ويمكن محاسبة الحكم دون التأثير على النتيجة ..والمادتين 82و84..هذه تطبق في حال اعلن الحكم الانسحاب بعدما مدة زمنية هو الذؤ يقدرها حسب الظروفاما والحكم لم يقم بذلك واستمر اللعب وانتهت المبارة بوقتها الرسمي والاضافي بفوج السينغال فالنتيجة صحيحة اذ لا يمكن اعتبار فريق انهى الوقت الرسمي ثم الاضافي وعند الفوز نقول له لا انت انسحب من المنافسة ..وماذا لو سجل المغرب ضربة الجزاء ..هل نقول السينغال خسر ايضا بالانسحاب ..سؤال يجب ان يطرح ..لذا فان التحليل يجب ان يكون بعيدا عن العاطفة والا فاننا سنكون من مروجي الجهل على هذه الصحيفة ..تأكدوا بان الطاس ستتناول الموضوع من هذه النقطة .قبول الاطراف العودة الى اللعب واستئناف المباراة ..يسقط الانسحاب بعدم اعلانه من الحكم ولذا الحكم سيكون للسينغال
هنا يجب توقيف الاتحاد السينيغاليمن طرف الفيفة مكا تم توقيف اتحاديات افريقية قبل ذلك بتهمة تدخل الحكومة في التحادات الرياضية، كل التوترات و التحريض جاء من طرف الحكومة و البرلمان السينيغالي بل حتى الرئاسة تدخلت، اما المغرب كل ما صدر عنه كان من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم في شخص رئيسها لقجع.
لي تينسحب من الماتش بسبب ما أو بدون سبب تيعاقب عليه القانون ديال كرة القدم أشد العقاب يعني المراقبة كتكون من الفوق و لا يهم الحكم ديال الماتش و لا المدرب و لا حتى شيء و كاين قانون واحد تيتجه عندو المضلوم.أبشع و أخطر شيء في كرة القدم و هو الإنسحاب من الملعب و المضلوم حيت تيشكي لا يهم فوقاش غادي يكون الجواب واخا گاع يتعطل الجواب ألف قرن و ماشي فقط شهرين.الكرة السنيغالية دارت لنا مشاكل كبيرة في وسط الملعب و أثناء تنفيذ ضربة جزاء لي هي واضحة هما كانو واقفين قدام المقهى المغربية في السنيغال و زرع الرعب الشديد في الجالية المغربية هناك إذن هادشي ماخدامش و الصحراء مغربية و غادي مغربية إلى يوم الدين و الوجه ديال الشعب المغربي في القريب العاجل غادي يتبدل مهما طال الزمن و ماغدي ننساو حتى حاجة يعني لي تيقول لنا شدني ولا نطيح غادي نقطعو معه العلاقة و نهار تنوض ليه في بلادوه شي مجموعة باغية الإنفصال غادي ندعموها من كل أعماق قلوبنا و هذا هو الشعب المغربي الأمازيغي العربي و التاريخ لن يرحم و الدنيا صعيبة و دوارة يعني اليوم عليا و غدا عليك.
موضوع سيشغل عقول المغاربة لمدة طويلة و يجعلهم يتعلقون بالسراب و ينسيهم همومهم اليومية و هدف الحكومة هو خلق اجيال تتعلق بالتفافهة لا غير
إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت العبد تمردا.
دول ليس لها أي عفة كيف سمح لها نفسها أن تفعل ما فعلت في بلد لا طالما أكرم أبنائها و أعطاهم حصانة ربما لا توجد حتى عند أبناء البلد أنفسهم.
ولكن الظعيف المريض، إذا وجد الحاقدين الحاسدين الذين يضعون له الزيت على النار أحرق بيت أهله وليس فقط علاقات الصداقة و الأخوة…
القوانين ديال كرة القدم و الرياضة ماعمرها تتبدل واخا يجتمع الجن مع الإنس واخا تقوم القيامة و لي فاز بكأس إفريقيا الأخيرة هو المغرب و الفوز بالقانون و القانون فوق الجميع و السنيغال إنسحبو و دارو أيظا المشاكل و الشغب و تهديد الجالية المغربية في بلادهم و من عندي انا يعني الكرة السنيغالية كتستحق أشد العقاب و ماشي سحب منهم فقط الكأس.تصورو لو قدر الله و لو كان مثلا الجمهور المغربي ناض تا هو في المدرجات و بدا تيدافع على حقو كيفاش كانت غادي تصبح القضية؟؟ لي بدا في الشغب هما الجمهور السنيغالية باش نكونو واضحين.
ما يحز في النفس هو تحامل بعض الصحفيين على المغرب ويرفضون حقه المشروع في اتباع المساطر القانونية لجبر الضرر واستعادة ما ضاع منه ، مثال ذلك في برنامج حواري بقناة فرانس24 والذي استضاف خبيرا مغربيا في مجال القانون الرياضي – والذي دافع طبعا – عن مشروعية القرار الصادر عن لجنة الإستئناف بالحجة والبرهان ، فما كان من مسير البرنامج – وهو إعلامي تونسي – إلا أن قال – بسخرية وهذه عادته دائما – كيف يحلو للمغرب أن يفرح بتتويج يعتبره هو – تلميحا – تتويجا غير مستحق ، في الوقت الذي فرح فيه السينيغاليون بالتتويج قبلهم ومباشرة بعد المباراة وعلى الميدان ، إذ اعتبر ذلك ظلما ، ودخل في التأويلات والأحكام والتدخل في صلاحيات هي من اختصاص القضاء ، وقال بأن مثل هذا القرار ينبغي أن يطبق على حالات سابقة وربما يطرح في حالات لاحقة ، لكن رد الخبير المغربي للأسف لم يكن مقنعا ، لذلك أقول لهذا الإعلامي التونسي وهو مقدم أخبار بفرانس 24 ، إذا استححضرنا رأيك السطحي هذا -والغير البريء طبعا – فما الجدوى من وجود هذه المؤسسات القضائية ؟!؟
سيتم عزل الرئيس الجنوب أفريقي، فهناك كاميرات ومقاطع فيديو، وهذا أمر رائع للغاية؛ و (TAS) تكون أكثر صرامة إذا توفرت مقاطع فيديو وتسجيلات تثبت عدم احترافية فريق السنغال؛ نحن نقبل كل شيء، وعليهم أيضًا أن يتحملوا مسؤولية جرائمهم الرياضية الجنائية، وخروجهم من ملعب كرة القدم مثل.
HARDLUCK SENEGAL
الحكومة السينغالية تزيد في توريط نفسها في ملف رياضي صرف و تقوم بتسييس مغرض للرياضة و أهدافها النبيلة.
حيث تمنع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تسييس الرياضة منعاً باتاً، وتفرض عقوبات صارمة قد تصل إلى غرامات مالية كبيرة، الحرمان من المشاركة في البطولات الدولية، أو حتى تعليق عضوية الاتحاد الوطني المعني. تهدف هذه القوانين إلى ضمان حيادية كرة القدم وفصلها عن الصراعات السياسية والتدخلات الحكومية.
Le Maroc est bel et bien le vainqueur de ce tournoi et remporte son deuxième titre africain en respectant les règles. Les règles sont faites pour être appliquées sans possibilité d’interprétation. Tout d’abord, l’arbitre est le seul à prendre les décisions sur le terrain. Ensuite, tu sors du terrain, c’est fini pour toi quelque soit la durée: autant aller se faire un kebab et prendre un café dans les vestiaires pour discuter de revenir ou non, puis revenir terminer le match, sous pretexte de ne pas avoir abandonné le match. Cette finale doit être un cas d’école pour toutes les compétitions et le TAS se doit de faire appliquer les règles.
الجميع بما فيهم كل المغاربة مجمعين على فساد الكاف وما فعلته حكومة السنغال ليس الطعن في القرار بل دعت إلى تحقيق دولي مستقل في فساد الكاف وهذا ذكاء والدليل مسارعة موتسيبي إلى تشجيع اللجوء إلى الطاس لأنه أحس بخطورة الموقف..
ما فعلته الكاف غير مسبوق ولا يحدث سوى في أفريقيا وعلى العموم فاللقب لا طعم له ويبقى تتويجا على الورق
A tous ceux qui contestent la légitimité de la décision de la CAF autres que les sénégalais (Algériens, Egyptiens…) il leur arrive ce qui arrive au coq lorsque la poule se prépare à pondre.: il a mal là où vous savez. Plus qu’une misérable coupe d’Afrique, n’oubliez pas que Le Maroc a récupéré son Sahara en s’appuyant sur le droit