نصحت أعلى هيئة للاستخبارات في الصين الطلاب الذي لديهم إمكانية وصول إلى معلومات حساسة بتوخي الحذر من “الرجال ذوي الملامح الجذابة والنساء الفاتنات” الذين قد يتلاعبون بمشاعرهم في مسعى لاجتذابهم للتجسس لصالح جهات أجنبية، وهو ما يعرض الأمن القومي للخطر.
وأصدرت وزارة أمن الدولة الصينية اليوم الأربعاء تحذيرات مفصلة للطلاب عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “وي تشات”، مشيرة إلى أن هناك طرقا متعددة يمكن من خلالها التلاعب بهم واستدراجهم لتقديم معلومات حساسة.
وأفادت بأن تحقيقات الأجهزة الأمنية أسفرت عن اكتشاف عمليات استقطاب موجهة للطلاب الشباب بشكل خاص ينفذها عناصر من أجهزة الاستخبارات الأجنبية، مضيفة “يستغلون الفضول القوي للشباب ورغبتهم في تجربة أشياء جديدة”.
وتشدد الصين الإجراءات ضد التهديدات المحتملة لأمنها القومي إذ أصدرت عدة تحذيرات هذا العام لمواطنيها وكشفت عن حالات تجسس رصدتها.
وقالت الوزارة إن العاملين في وكالات المخابرات الأجنبية يستهدفون طلاب الجامعات الذين لديهم إمكانية الوصول إلى بيانات بحثية علمية سرية وحساسة، ويتنكرون في هيئة باحثين جامعيين وموظفين في مؤسسات للبحث العلمي وشركات استشارات.
وأضافت أنهم يغوون الطلاب الشباب “بفرص عمل بدوام جزئي وبأجر مرتفع تحت مسمى أبحاث السوق والتبادل الأكاديمي”، حتى أنهم يظهرون للشباب والشابات “كرجال بملامح جذابة ونساء فاتنات، ويبدون لهم مشاعر حب دافئة واهتماما لاستدراج الطلاب إلى فخ الحب المزيف”.
الصين لها الحق أن تخاف من الجواسيس على أرضها، نظرا لما وصلت إليه من تقدم صناعي وتكنلوجي وتجاري واقتصادي ، حيث أصبحت ثاني قوة اقتصادية في العالم، بل حتى أنها أصبحت من الدول العظمى على صعيد القوة الحربية؛ أقول: لها الحق أن تخشى التجسس؛ لكن دويلة لم يتجاوز عمرها 60 سنة تعاني من الطوابير وعقدة الجيران لا تاريخ لها ولا مستقبل في ضل عدائها لجوارها؛ جغرافيا موروتة عن الإستعمار، غارقة في العسكرة وبروباكاندا الستينات والسبعينات من القرن الماضي ، كل مثقفيها وسياسييها ورجالاتها الأخيار في السجن أو في الغربة، من سيتجسس عليها ولماذا؟ !!
فعلا الغرب واسرائيل يتخدون الحب المزيف والعلاقات الرضائية والصداقة الموسمية والمؤقتة وابحاث علمية واهية للوصول إلى المعلومات الاستخباراتية اي جواسيس على الصين وغيرها كما يفعلون مع جميع الدول لانهم ليس لهم ثقة في اي دولة ولو تكون صديقة لهم لذا وجب الحذر ثم الحذر من مثل هذه العلاقات والصداقات.
يستفيدون بما فعلت اسرائيل في العرب وخصوصا اغراء ضباط مصريين من فتيات يهوديات من اجل المعلومة
هذا أمر وارد لأن الطغيان الأمريكي الصهيوني الغربي يريدون الإنفراد في الاقتصاد والقوة العسكرية إلى غير ذالك