موازاة مع شروع محكمة العدل الدولية بلاهاي في النظر في الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل لوقف الحرب التي تشنها منذ أكثر من ثلاثة أشهر على قطاع غزة، حيث انطلقت محاكمة الكيان المحتل، صباح اليوم الخميس، ينظم عدد من الحقوقيين المغاربة اعتصاما بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يتابعون خلاله أطوار المحاكمة التي يأملون أن تتمخض، على الأقل، عن إجبار إسرائيل على وقف العدوان على غزة.
داخل قاعة الندوات بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تتطلع الأعين إلى الشاشة التي تتابَع عبرها وقائع محاكمة الكيان الإسرائيلي، ويسود صمت لا يكسره سوى أصوات أعضاء الفريق القانوني لجنوب إفريقيا التي رفعت الدعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
عبد الرحمن بنعمرو، المحامي والفاعل الحقوقي المعروف، قال إن “العدوان الذي تقوم به إسرائيل على غزة، وهو عدوان مسلح وعدوان اقتصادي، تجرّمه المواثيق الدولية، وعلى المجتمع الدولي بمختلف قواه أن يتحرك للمطالبة بإحالة إسرائيل على محكمة العدل الدولية قصد إدانتها ومتابعتها”.
وتابع بنعمرو، في تصريح لهسبريس: “ينبغي على الدول العربية أن تتحرك لتوسيع ضغوطها على إسرائيل، على مختلف الأصعدة، لإجبارها على وقف الحرب، ومن أجل تطويقها (إسرائيل) وعزلها دوليا، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا”.
من جهتها، قالت خديجة الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان: “نتطلع إلى أن يكون هناك، على الأقل، قرار استعجالي من طرف محكمة العدل الدولية لوقف العدوان والمجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة”.
واعتبرت الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في تصريح لهسبريس، أن الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل “مبادرة متميزة ستمكّن، على الأقل، من محاسبة الكيان الإسرائيلي لأول مرة؛ وهي مبادرة لا يمكن إلا دعمها ومساندتها”.
وتُتابَع إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، التي ترأسها قاضية أمريكية، بتهم ثقيلة؛ على رأسها ارتكاب إبادة جماعية في حق الفلسطينيين بقطاع غزة.
اي حكم تنتظر إذا كان القاضي هو الجلاد و حاميها حراميها
على الاقل هناك دولة غير عربية تجرأت على جر الكيان الصهيوني إلى محاكمة طال انتظارها وعجز عنها العرب والمسلمون. هذا يظهر مستوى الضعف والنوع الذي وصل اليه العرب.
أضعف الإيمان أن تعبر المحكمة الموقرة عن إدانتها لما ترتكبه إسرائيل من جرائم في حق الشعب الفلسطيني وضد الإنسانية من قتل المدنيين (أطفال
كعادتها ستتدخل امريكا لضغط على الدول التي يستوجب ان تصوت على وقف العدوان على غزة. اذا فشلت المحكمة في وقف هذه المجزرة فلافائدة من منظمة الامم المتحدة ومحكمة لاهاي …. سبب كل هذا ان العالم يسير بقطب واحد. اتمنى التوفيق لنجاح brics ليكون توازن.
حقيقيين مغاربة ههه صباح الخير و مذا يا حقوقيييين عن تلاميذ مغاربة قاصرين مشردين بالشارع العام لمدة زمنية توازي فاجعة غزة ( اكثر من 3 أشهر ) الفرق الفلسطينيين يعانون من الاحتلال و المغاربة يعانون من رجال التعليم. اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
جنوب افريقيا لا تستحق المساندة حتى و ان كانت على صواب في متابعة جرائم حرب سرائيل في غزة
في القرن الماضي. إختلقت إسرا ئيل اسباب. لتهجم وتضم إليها اراض. بلدان عربية. وألآن مثل الأمس. إنها تزحف. لتبسط سيطرتها على بلدان أخرى.ولا يوقفها. الا امر من الخالق سبحانه. (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة).
طبيعي جدا، المغاربة تعنيهم القضية الفلسطينية فهي قضيتهم كقضية الوحدة الترابية للمغرب، هذا الشعور الجمعي ناجم عن الإحساس بواجب نصرة الشعب الفلسطيني كل حسب ما يستطيع، الحكام عليهم واجب الدفاع عن الحقوق الفلسطينية المنزوعة، والمنظمات والهيئات حسب وسعها والأفراد أيضا عليهم واجب التضامن والإسناد، وعلى الرغم من محاولات التضليل الصهيوني والدخول في مسارات التطبيع لم يفلح الكيان الصهيوني في جعل الاختراق حالة شعبية بل بقي ذلك سجين الرسميات، وانبرى الشعب المغربي عبر ربوع الوطن في التعبير التضامن مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني ورفض التطبيع، ومن شأن المحكمة الدولية أن تزيد في عزلة الكيان الصهيوني وداعميه المجرمين فضلا عن تتويج القضية الفلسطينية في مركزية الاهتمام الدولي.
مشكورة دولة جنوب إفريقيا على مبادرتها، ومشكورة أيضا بعض الدول الإسلامية التي كان لها موقف واضح.
الدول المسمات عربية والتي لاتحرك ساكنا والغير قادرة على حتى الكلام هي الدول غالبا التي تملك مخابرات إسرائيل والغرب عنهم أشياء سرية وقد ينشر غسيلهم إذا فتحو أفواههم
المقاتلون والجنود الغربيون لايدافعون عن حدودهم بل قاتلو في أورويا وفي أسيا وفييتنام وأوكرانيا و…. لأنه ليسو عصافير مسجونة داخل حدودها بل يدافعون عن ما يؤمنون به وعقيدة تتجاوز حدود البلد.
عندما بدأت أمريكا بإبادة المدنيين في فييتنام كان هناك خطاب لقادة الصين والإتحاد السوفياتي وتطوع الآلاف من الجنود والمقاتلين من الدولتين وذهبو للقتال ضد أمريكا، عاش جيش فييتنام التي كان يعذب الجنود الأمريكيين حتى يبدأون في البكاء
المحكمة الدولية كتحكر غير على بحال عمر البشير أما الصحاح بحال بوش ماتقدر تجبد حتى سميتو
اصلا الولايات المتحدة الأمريكية لا تعترف بالمحكمة الدولية.
لنفترض ان المحكمة حكمت على عصرائيل.. فمن يملك تنفيذ الحكم ؟ نفس المحكمة حكمت على روسيا سنة 2022 بوقف هجومها على اوكرانيا، فمن استطاع تنفيذ الحكم إلى الآن.؟ في عصرنا الحالي : القانون هو قوة السلاح، والسلاح هو قانون العصر لا غيره..
هل تعتقدون ان المحكمة الدولية ستحاكم إسرائيل في جرائمها، يستحيل معاقبتها لأن حماس صنفتها أمريكا بأنها منظمة إرهابية، والإرهاب في القانون الدولي يقول يجب محاربته بكل وسائل الحرب لأن أمريكا وإسرائيل والغرب هم من يصنعون الإرهاب لبع سلاحم وقتل المسلمين
بادرة طيبة من جنوب أفريقيا إن لم تهيمن أمريكا وحلفائها على قرارات هذه المحكمة الجنائية الدولية كما يزعمون أما إذا كانت قراراتها موجهة من طرف الشياطين أنصار الكيان المجرم فمن يعترف بها بعد ذالك فهو غبي ومنافق هذه خلاصة القول
على الحقوقيين المغاربة تنظيم وقفة تضامنية غدا أمام سفارة جنوب إفريقيا بالرباط دعما وشكرا لها على موقفها الشجاع الذي لم تستطيع أي دولة عربية أو مسلمة أن تتخذ مثله للأسف.برفع دعوة قضائية لدى محكمة العدل الدولية لاهاي على حرب الإبادة الجماعية التي يقوموا بها جيش الإحتلال الصهيوني ضد شعب أعزل ومحاصر برا وبحرا وجوا.
المشكلة في آليات تنفيذ الأحكام إذ تلجأ المحكمة ال المجلس الدولي الذي يسطدم بالفيتو الأمريكي والعودة بذلك إلى نقطة الصفر مع الأسف
حنايا عندنا مشكل سياسي مع جنوب افريقيا. لكن في هذه الوقفه الجريئه مع الشعب الفلسطيني والتي ضحت بمصالحها مه الغرب الصهيوني لا يسعنا إلى أن نحييها بحراره ونقول لها شكرا فقد قمت بما لم يقوم به المذلولين من ابناء جلده الفلسطينيين.
نزاهة القاضية الأمريكية و استقلال القضاء الأمريكي على المحك
فاعلون حقوقيون لا يفعلون شيئا. و لا يجرجرون لا إسرائيل و لا إيران و لا سوريا ولا الصين و لا ميانمار إلى المحاكم الدولية لقتلهم و تهجيرهم الأبرياء بالملايين. هكذا سقطت الأندلس دويلة بعد أخرى. لا أدري ماذا ينتظر هؤلاء الفاعلون الحقوقيون. هل يظنون فعلا أن السكوت و عدم فعل شيء سوى التصريحات سوف ينجي المغرب من المخاطر المحدقة به؟