على ضوء معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بورزازات من توقيف 4 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 23 و58 سنة، بكل من قلعة مكونة وبومالن دادس (إقليم تنغير)، وذلك لارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة غير المشروعة.
وكشفت مصادر مطلعة أن هذه العملية تمت تحت إشراف وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتنغير، وتم الاستماع إلى الموقوفين في محاضر رسمية من قبل الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، ومواجهتهم بالأدلة وشكايات الضحايا.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة لهسبريس، فإن الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح “الديستي”، فتحت بحثا قضائيا على خلفية تعرض مجموعة من الضحايا للنصب والاحتيال، بعد تلقيهم وعودا وهمية بتهجيرهم للعمل بالخارج، ليتم ترصد المشتبه فيهم وتوقيفهم بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية في منازل المتهمين الأربعة عن حجز مجموعة من الوصولات لتحويلات مالية من عائدات هذا النشاط الإجرامي، ووثائق تعريف وسفر تحمل هويات الغير، ومبالغ مالية مهمة يشتبه في أنها من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعنيين بالأمر
وأمرت النيابة العامة المصالح الأمنية ذاتها بتعميق البحث للوصول إلى جميع شركاء الموقوفين والامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.
وذكر مصدر أمني أن هذه العملية التي تمت بتنسيق أمني وقضائي، تأتي في إطار المجهودات التي تبذلها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمحاربة جميع أشكال الجريمة.
بحال هدو خصهم 10 سنوات نافدة وغرامة مالية تقيلة جدا باش لي كيخدم هدشي يدي العبرة
شكرا للفرقة الوطنية ، لكن ، تكلمو عن أسباب الحريك ، حبذا رئيس الحكومة يخرج بتصريح طويل يتكلم على أسباب الحريك، راهم باينين
لا تكفي في حقهم المحاكمة بسنة أو سنتين بل يجب محاكمتهم بخمس سنوات ومافوق وغرامة مالية حتى لا يعود لممارسة نشاطهم الإجرامي مرة أخرى ويبقون عبرة للأخرين لأن هذا العمل يعتبر خيانة للوطن وتشجيع الشباب للهجرة السرية على قوارب الموت.
يجب اطلاق سراحهم ومحاكمة اولئك الءين ما زالوا يحلمون بالهجرة لاروبا.الا يسمعون الاخبار. اروبا تحتاج الكوادر الاطباء والمهندسون او الحرفيين المهرة.وهؤلاء ليسوا من هؤلاء ماذا سيفعلون في اوربا.