فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم أمس الثلاثاء 03 دجنبر الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات تورط مقدم شرطة يعمل بفرقة للأمن العمومي في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال والابتزاز.
وكانت مصالح الأمن قد تفاعلت بجدية كبيرة مع بلاغات تقدم به مجموعة من الضحايا ينسبون فيها لموظف الشرطة المشتكى به تعريضهم للابتزاز بدعوى التغاضي عن تسجيل مخالفات لقانون السير في مواجهتهم.
وقد تم إخضاع موظف الشرطة للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، بينما أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا يقضي بتوقيف المعني بالأمر مؤقتا عن العمل في انتظار انتهاء المسطرة القضائية الجارية في حقه، من أجل ترتيب الجزاءات التأديبية التي ينص عليها النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني.
لا حول ولاقوة الا بالله.أحسن شيء لكي ينام المرء مرتاحا،مع الله ومع نفسه ومع الناس،ان يطبق القانون في عمله.والرزاق الكريم سبحانه.اما الانسان فلن يعطيك احسن مما يعطيك الحق سبحانه.انتهت النصيحة الذهبية.
هذا الشرطي المجرم تعاطى لافعال العصابات وقطاع الطرق يجب تقديمه للعدالة وانزال به اشد العقاب المتمثلة في عزله وطرده من مهامه فورا وضربه بيده بيد من حديد المتمثلة في تطبيق عقوبة خمس سنوات نافذة وغرامة مالية من 15 مليون الى20 مليون ليكون عبرة لزملائه وما اكثرهم فسادا في مدينة فاس
ادا جيتي على رشوة و النصب و الابتزاز راه ظاهرة متفشية ف جميع القطاعات فالمغرب. الله يهدي ناس و يرزقنا القناعة
نرفض المرتشين ولكننا ضقنا ذرعا من اعتقال الفاسدين الذين يأخذون 50 و100 درهم.نريد اعتقال من يختلس الملايين بل الملايير في الجماعات والبلديات والوزارات ووو.هكذا سنصدقكم.
البلاغات المقدمة في حق الشرطي يجب ان تكون مشفوعة بما يثبت الأفعال المنسوبة إليه والا فان الأمر لا يعدو عن كونه بلاغ كاذب فالكثير من المخالفين في هذا البلد لا يستسيغون كونهم أدوا مبالغ مالية من أجل مخالفات ارتكبوها ويحملون حقدا وضغينة على شرطة المرور ويتحينون الفرص للايقاع بهم ولو زورا وبهتانا ونظرة المواطن لرجل الأمن ما زالت عالقة بها الكثير من الشوائب من الماضي يجب التخلص منها .
,الناس تخاف من التبليغ،عن كثير من الاشياء ،سواء سرقة أو رشرة أو مشاهدة شيء مخالف للقانون والتبليغ عنه،فكل من يبلغ تجب حمايته وعدم متابعته بأي شيء،فالسلطات عندما تقبض على الجاني تجعل نفسها هي من ضبطته، وتحمي من بلغ ،ولكن للأسف للقانون رأي آخر ،
كثيرا ما يتعرض المواطن للاتتزاز من طرف الشرطة العمومية رغم انه لم يقوم لمخالفة و تعتبر هذه التصرفات من الشرطة حكرة للمواطن كما يحررون مخالفات وهمية ان لم تستجب طلبهم
كل شرطي يلبس زي الشرطة الا ويتحمل مسؤولية الحماية وليس النصب والحكرة ويجب على المواطنين احترام القانون السير واحترام الناس زيادة على ذلك التسامح في الطريق وليس الأنانية والكراهية والعنصريةوبعض الناس تتعمد في الفوضى عدم احترام القانون وتحية لرجال الشرطة النزهاء والشرفاء