السلام عليكن أخواتي الفاضلات ، هذه نصيحتي لك يا أختاه فاقبليها مني جزاك الله عن الإسلام خيرا ، مجرد كلمات متواضعة ولكن ربما تستفيدين منها ، كما أرجو أختاه يا وردة زاهية وذرة مكنونة وجوهرة مصونة وشعلة مضيئة ، كوني زهرة يفوح شذاها في كل مكان .
أختي الغالية..أختي المسلمة..أنت تحملين الإيمان في قلبك..فلا تكدري صفو هذا الإيمان بأمور لا تليق بالفتاة المسلمة مثلك..فأنت صاحبة منهج و رسالة و دعوة و كرامة !!فعلى ذلك أقول لك : نصيحتي لك يا أختاه ، محذراً إياك من الذئاب البشرية ، راقبي ربك عالم الخفية ، واحذري من كل رذيلة ورزية.
انتبهي أن تهتكي عرضك وعرض أهلك فهي المصيبة العظمى والطامة الكبرى فالمرأة لا عز لها بعد إيمانها إلا شرفها وحياؤها ، فإذا خلعت ذلك الحياء والشرف أصبحت فريسة في أيدي العابثين بالأعراض ، وأصبح يخشاك ويبتعد عنك أهل العفة والحياء ، فتصبحين منبوذة مبغوضة ، محتقرة منقوصة ، لا يَرغب بك أحد ، ولا يُلتفت إليك أبد ، بل تصبحين سلعة للذئاب البشرية لقضاء الوطر واللذة المحرمة ثم يبغضك كل الناس ، لأنك مبغوضة مرفوضة عند ربك ، ولو عرضت نفسك للزواج لما قبل بك إنسان ذا عفة ودين ، بل يهرب عنك الجميع ، لأنك دنست شرفك بالوحل والطين ، ولطخت نفسك وأهلك بثوب العار والفضيحة.
أما تخافين الله ؟ احذري أن تكوني عقبة في زواج أخواتك بفعلك للزنا ، بل كوني قدوة صالحة ومثلا يُحتذى به في أخلاقك وتمسكك بدينك وشرفك وعفتك وحياءك ، وانتبهي من كل ما يدعوا إلى الفاحشة والرذيلة من أفلام خليعة ساقطة وهابطة ، واحذري التليفون والنيت والمعاكسات الفاشلة ، وحذار من المجلات المسمومة الموجهة المرسومة ، وكفي عن الموضة الأجنبية ، وإياك والتشبه بنساء الكفرة والفجور ، دعاة التبرج والسفور ، ودعي عنك مصاحبة صاحبات السوء والفساد ، والداعيات إلى قتل العفة لدى العباد.
أما تطمعين في مغفرة الرب الغفور ، إذاً اعملي لحياة القبور ، ويوم البعث والنشور ، ذلك اليوم الذي يشيب فيه المولود ولا يعرف فيه أحد أحداً ، تحتاجين إلى حسنة فلا تعطين فاتقي الله يا من تؤمنين بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبياً ورسولاً.
ثم عليك أيتها الأخت الكريمة أن تصاحبي الخيرات والطيبات من الصديقات والجارات والصالحات ، والزمي كتاب الله تعالى ففيه النور المبين الذي تمشين به في هذه الحياة الدنيا حتى تكوني على بينة وبصيرة بأمور دينك ودنياك . وأسأل الله سبحانه أن يثبتنا وإياك على صراطه المستقيم إنه سميع مجيب.
جزاك الله عنا خيراً, لو اضطلعت على ما بداخلي من ألم تجاه بنات المسلمين وما أصابهن من مرض في قلوبهن , لكتبت أكثر في مقالك , اللهم استر واصلح بنات المسلمين و عفو واغفر لهن وارزقهن أزواجاَ صالحين. آميـــــــــن يا رب العالمين.
والله مااحوجنا للنصح,جزاك الله يااخي خيرا…ونحن نستوصي بالنساء خيرا فانهن عماد هذاالدين….واول من امن به كانت امراة,سيدتنا خديجة رضي الله عنها…..واول شهيدة في الاسلام سمية ام عماربن ياسر رضي الله عنها…فلايخفى عن احد اهمية المراة في ديننا الحنيف….ولهذاتحارب بشراسة من طرف المفرنجين من بني جلدتنا,وفي الغرب الوانا من الهجمات على عفتها وحجابها اللهم انصر دينك……
جزاك الله خيرا علئ هدا الكلام الطيب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا أخي على هده النصيحة الغالية أتمنى أن تكون في ميزان حسناتك,وأن تجد أدنا صاغية وقلبا رحبا عند أخواتي المسلمات وغير المسلمات
أمييييييييييييييين
نصيحة مقبولة, لان هناك ذئاب في المجاري تتربص بالانثى وعليها ان تتخذ الحيطة والحذر….لكن حبذا لو وضعت مقالا للذكور ينصحهم بالابتعاد عن خيانة زوجاتهم واحترام حقوقها وواجباتها….حبذا لو وضعت مقالا ينهي بعض المحتالين الذين يستغلون براءة الاطفال وفقرهم من اجل نشوة عابرة……….قد قرات في احد الكتب البسيكلوجية ان غالبا ما يتعرض بائع المتعة سواء كان ذكر اوانثى لاعتداء جنسي او اغتصاب اثناء طفولته الشيء الذي يسوقه لطريق الانحراف.
سلمت يداك، الدين النصيحة.
لا إلاه إلاّ اللّه الرّحمان الغفور،
محمد رسول اللّه الواحد القهّار.
شكرا لك على هادا المقال المتميز
أشكرك يا سيدي على هذا المقال وجزاك الله خيرا
واعترف في هذا التعليق كنت أنا و غيري من الشباب، عندما كنا ضائعين تائهين ،كنا نلاحق الفتيات و نوهمهن بالحب، و نجلس مع بعضنا و نقول عن البنات قصصا عجبا، و كنا نتفق على شيء واحد، هو ان الفتاة التي تخرج معنا حقيرة …، و يستحيل أن أتزوجها مهما وعدتها، هذا ما يتفق كل الشباب عليهن. هل تعلمين أن الفتاة عندنا معشر الشباب لؤلؤة في المحارة؟، نأخذ اللؤلؤة ثم نرمي المحارة،
ثم ماذا؟ ننساك نحن الشباب و تعيشين أنت في صراع مع نفسك و دينك هذا و اذا لم يفضح أمرك، نعم نحن كنا نسعى لفضح هذا النوع من الفتيات بنشر أرقامهن و تصويرهن بدون علمهن أو حتى بعلمهن و لا يبق شخص الا و نريه الصورة و الفتاة تقبل… والفتاة…شرح الواضحات من المضحات. نصيحة من قلب شاب تائب إلى الله عالم بأمور الشباب، ينصحك أيتها الفتاة ، لا تغرك المناظرو اعلمي أن من غازلك و وافقتيه على عمله بأنك لا تسااوين عنده ذبابه …هل تعلمين أننا نحب بل نحب بجنون الفتاةالمحتشمة بلبسها و زيها، و هي حلم كل شاب يرغب بالزواج، لأنها شرف، أختي إلزمي بيتك وغضي بصرك ،و الله لن تندمي
جزاك الله خيرا اخي المسلم
موضوع جميل جدا اتمنى من الله ان تجد ادنا صاغية
حبذا لو تفيدنا ني مواضيع اخرى
bissmi allah arrahmani arrahim. mashallah this a nice and good advace nice and soft word really our muslim sisters looks like a pearl when the protect themselves with the Holy Quran and sunnah, we can feel that when you see a sister wearing a islamic cloths covering her body and with the other one almost wearing nothing. is big diffrence may allah bless all women with teaching of islam and bless all muslim brother and sister with happiness in thier marriage ameen. salam
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا على هذه النصائح القيمة وجعلها الله في ميزان حسناتك.
اللهم اهدنا جميعا
جزاك الله يااخي عن نساء المسلمين كل خير وارجو منهن ان تعيين ماتقول
بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله وسلم على الهادي الأمين شكرا أخي على هذه النصيحة التي ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد لكن حبذا لو وجهت رسالة إلى الشباب تدعوهم فيها إلى تقوى الله تعالى في أهليهم فما يصنعونه اليوم بأعراض البنات سيأتي يوم آخر ليذوقوا مرارة فعلتهم مع أزواجهم أو أخواتهم أو بناتهم أسأل الله الرحمان الرحيم أن يستر على جميع المسلمات في الدنيا والآخرة آمين
عظيمة مثل هذه النصائح وجميلة هذه العبارات الرقيقة اخي الياسيني لكن رجاء قبل نصح غيرك انصح نفسك وتأدب مع الرجال ولا تحسبن نفسك فوق التي هي فاظنك تطاولت على حدك
جعلها الله في ميزان حسنتاتك أستاذنا العزيز
لدينا استشارة جزاك الله خيرا ،اذا كان ممكنا فنحن نود الحصول على بريدك الالكتروني لأن الأمر مستعجل…و جزاك الله خيرا مرة اخرى
جزاك الله خيرا، ولكن ما الفائدة من وضع صورتك أعلى المقال؟
بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله و سلم على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين ,أرجو من الله العلي القدير أن يحفظ شباب الأمة و بناتها ,شكرا أخي على مقالك المتميز وعلى غيرتك على الأخت المسلمة أرجو منك ومن أصحاب الضمائر الحية أن يستمروا في دعوة الشباب عامة إلى العفة و الفضيلة فجلنا معني بالأمر فلا خير في أمة لا تقبل النصيحة, و لا خير في أمة لا تنهى عن الفحشاء و المنكر, فالحياة عند النساء بدون حياء لا معنى لها, و عند الرجال بدون غيرة وإباء وشهامة تصبح بدون طعم و لا رائحة. أتساءل لماذا يتهافت المتهافتون حول الحقائب الوزارية و المقاعد البرلمانية دون أن يفكروا في مصير جيل من الشباب أصبح عرضة للضياع في براثين الحداثة و العولمة و العطالة ,نحن بحاجة حقا إلى مصلحين لا مفسدين ,دعاة لا قضاة , أصحاب مبادئ لا أصحاب مصالح و مزايدات سياسية ,فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته
عاشر الأخيار تنال الأسرار .وعاشر الأشرار تغضب الخالق الجبار.