في استمرار لأغانيه التي يفردها للتغني بالمدن المغربية، أطلق الفنان والموسيقار نعمان لحلو أغنية جديدة تحتفي هذه المرة بمدينة وجدة، “زينة الشرق”.
ففي “فيديو كليب” نشره في قناته الرسمية على موقع “يوتيوب”، يحتفي نعمان لحلو بأغنية من ألحانه ومن كلمات عبد الإله شوقي، بوجدة، عروس الشرق، مستحضرا الخصوصيات الثقافية والفنية للمدينة، سواء ما يتعلق باللهجة أو الرقصات أو الأزياء النسائية والرجالية التقليدية، أو حتى حلوى “الكعك” التي تعرف بها جهة الشرق عامة.
العمل الفني الجديد الذي تم تصويره في عدد من الفضاءات الخارجية لوجدة يحتفي أيضا بأبرز المعالم التراثية والمواقع المميزة لعاصمة الشرق، من قبيل باب سيدي عبد الوهاب، وباب الغربي، وضريح سيدي يحيى بن يونس، وغار الحورية، وغيرها.
وشارك في هذا العمل الجديد لنعمان لحلو ضيوف شرف من أبناء المنطقة، وهم الفنانان المختار البركاني وعبد القادر عالم، وفرقة رقصة العرفة (مجموعة الشيخ منصور)، ومجموعة معهد الموسيقى والرقص التابعة للمديرية الجهوية للثقافة بجهة الشرق تحت قيادة محمد الودغيري.
ومما جاء في كلمات الأغنية: “مليح مليح مليح واه ومليح/ غاية بسوارها عمرها تطيح/ مولات مفتاح الباب، جنة الأحباب، ومنين نبدا معاك منين نبدا؟ زينة الشرق آيا وجدة”.
وسجل “الفيديو كليب” الجديد لنعمان لحلو في أقل من يومين أزيد من 46 ألف مشاهدة، فيما حفل بتعليقات من طرف المشاهدين تشيد على الخصوص بهذه “الأغنية الجميلة التي تحتفي بمدينتنا العريقة وجدة”، وباستمرار الفنان المغربي في مشروع الأغاني التي “تروج لتاريخنا وتراثنا وتقاليدنا العريقة”.
يذكر أن الموسيقار نعمان لحلو سبق وأصدر عد أغان مخصصة لمدن ومناطق مغربية بعينها، من قبيل شفشاون وزاكورة وتافيلالت ووزان.
نعمان لحلول فنان مغربي موهوب ووطني ودو حس ودوق رفيع، تسري في عروقه الوفاء والحب الكبير لكل تراب وطنه الغالي.
يقول المؤرخ الزياني وهو مؤرخ الدولة العلوية في بدايةحكمها للمغرب ان حدود المغرب والجزاءر يفصلهما نهر ملوية وحتى ابن خلودن أشار الى ذالك وقال أيضا أن قباءل بني يزناسن كانت تحت حكم الترك ومن خلال ذالك ان وجدة كانت مدينة جزايرية خالصة وهذا ما يلاحظ على سكانها الاصليين من عاداة وتقاليد فهي منحت للمغرب بعد معاهدة لالة مغنية مع فجيج.
ومن يقول عكس ذالك ياتي بمصادره والله اعلم تحياتي
بالفعل كانت اغنيه رائعه وانا كل ما استمعت الى اغاني الفنان والمبدع نعمان الحلو كلما راودتني فكرت زيارة المدينة . كما نجح في التعريف بايقاعاتها المحليه والحمد لله الذي تم اصدار هذه الاغنيه في هذا الوقت بالذات . فان صدرت قبل هذا الوقت لما صارت هذه الاغنيه هي الاغنيه التي يتغنوا بها جيراننا في العاب البحر الابيض لتشابه ايقاعاتها وكلماتها بمدينه وهران.
مع الاسف لم يوفق هده المرة الفنان نعمان
نعمان لحلو يتغنى بوجدة “زينة الشرق” و قريبا ان شاء الله سوف يتغنى بسارق الثراث الموجود شرق وجدة……
تحفة مغربية بامتياز ، فنان ذو احاسيس مرهفة يوثق عراقة الحضارة المغربية من خلال التغني بجمال مدننا الشامخة كشفشاون ، فاس ، تطوان… دام لك التميز والتألق فناننا الكبير.
هذه الأغنية بالذات و بمدينة وجدة بالضبط إنها أغنية ثراثية سياسية يدق بها على أدن الاعداء الاغبياء سراق الثراث……( انها نغمات و الحان نعمانية لا تقلد )
اتمنى ان ياتي يوما ونسمع اغنية من اخواننا من الرباط الدار البيضاء او من الشمال اغنية على الريف احسن
نعمان الحلو فنان موهوب و محترم أو كاين فنانة آخرين أكثر موهبة و محترمين أيضا
سي نعمان سير سجل احفظ !!! بعد قليل تصبح مغنية او تلمسان زينة الغرب . بصراحة المغاربة متفوقين في كل شيء الابداع الغناء الطبخ الصناعة التقليدية ا( الجبس الزليج ….) وحتى في اعراسهم وكبرهاتهم الاغاني الشعبية المغربية هي السائدة وهدا ليس وليد اليوم . المهم حنا خوت وجيران الله يسامح …
اغاني نعمان لحلو اكثر من مملة.لاقيمة لها
ربما لو كانت الاغنية بعنوان ماَسي ساكنة الشمال لي تحرقو هما والاراضي ديالهوم والبهائم ديالهوم او ساكنة الجبال التي تعاني العطش ووووو لكانت الاغنية من احسن انتاجاتك وربما اوصلت جزءا من همومهم .لكن كاينين شي وحدين تايبانو مرة وحدة فالعام ويقضيو الغراضة ديالو المهم هو الزرقلاف ؟ والباقي لا يهمني
الغناء يبقى غناء والواقع يبقى واقع
بلادي يازين البلدان أغنية شاملة لكل مدن المملكة دابا نعمان لحلو كايغني بالديطاي من. زاكورة الشاون تم وجدة العام المقبل الداخلة إن شاء الله
هاذ السيد عايش في الوهم و الخيال ديالو…
الى ابن وجدة…ثلات كلمات الأخيرة في خىرجتك تدل انك لست على يقين….
نعمان لحلو من اجود الفنانين المغاربة الذين يحافظون على الأغنية المغربية. محتواها يسمعه الكبير والصغير..انسان خلوق..
من محبي الفنان المتخلف نعمان لحلو ، المغربي القح ، فنان بمعناها الصحيح ، لم يغن لغير بلده ،لم يهاجر ، فنان كبير ، الاستاذ نعمان لحلو ذكي ، الطروب ، صاحب الفن الهادف ، كلماته والحانه واده عظمة على عظمة على عظمة على عظمة.. واصل جولتك لندن وقرى المغرب
فنان مبدع ومتميز ومجتهد، إبداع كبير وعمل ناجح، حقيقة يستحق أن يسمى قيصر الأغنية المغربية، نشكرك جزيل الشكر على هذا الفن الراقي المتميز وعلى هذه الأغنية الجميلة والرائعة لمدينة وجدة.
حياك الله ودمت متألقا.
صراحة لا أدري لماذا أحس بأن شيئا ما ينقص الأغنية
صحيح أن هناك اجتهاد من الفنان القدير نعمان لحلو ولكن أستطيع القول بأنه في هذه المرة لم يكن موفقا بنفس قدر توفقه في المرات السابقة
كنت أنتظر من فناننا القدير أن يعطينا أغنية جميلة عن مدينة جميلة بناسها وب”معقولهم” الذي الا ينكره أحد من المغاربة والأجانب
أغنية بلمسته وبصمته وإحساسه المرهف ويتم فيها فقط توظيف الراي المحلي داخلها ولكنني رأيت أغنية يغلب عليها طابع الراي ولم نحس ببصمة نعمان لحلو
عندما أسمع الأغنية من دون أن أرى من يؤديها لا أحس بأنه عمل من أعمال نعمان لحلو وإنما أحس فقط بأنني أسمع لأي مغني يؤدي فن الراي
لذى أرجو من السيد نعمان لحلو أن يعيد النظر في الأغنية ويظيف عليها ما يمكن إظافته سواء كلمات أو لحن ويعطينا أغنية جديدة لأن وجدة تستحق منك أكثر من ذلك يا سيد نعمان
لن تجد وجدة افضل من المرحوم ميمون الوجدي الذي غني فيها وعليها فقال وجدة وجدة يا النوارة كدرتي دارة… هجروك ولادك يا بلادي وبكات عليك العين..الركادة صعيبة عليك استاذنا نعمان.
صوته كأنه ينشد انشودة لا غير ارجو ان يجتهد ويتابع باغاني الرواد وصوتهم والوانها
كامل التقدير والاحترام لهذا الفنان الوطني الواعي المثقف. عملة نادرة