نعم الوضع مختلف في المغرب

نعم الوضع مختلف في المغرب
السبت 5 فبراير 2011 - 17:35

توالت الهبات الشعبية في كثير من دول الاستبداد العربي حيث لا صوت يعلو فوق شعار ” الشعب يريد إسقاط النظام “، وقد سقط فعلا في تونس ويوشك في مصر رغم استمرار ممانعة الثعالب العجوزة ، والمسؤولية الآن كبيرة على القوى المخلصة والشعوب لتواصل المسيرة في يقظة تامة حتى تخرج من المعركة بأفضل صورة تكون أساسا متينا لبناء أوطان حرة .


و بالموازاة مع هذا بدأت تتوالى أصوات مغربية تنأى بالمغرب عن أية أوضاع مماثلة، بل هناك من أخرجه الهلع عن طور العقل كليا ليبشر الناس ويذكر منهم من لم تسعفه الذاكرة أن الملك أنجز الثورة بالمغرب منذ زمان ولكنكم لا تشعرون بل إنكم تجحدون. وهناك من ذهب أبعد من هؤلاء وقال إن ما نحن فيه هو بالضبط ما كانت تفتقده الشعوب الثائرة في تونس ومصر وإن هي أرادت بر النجاة فما عليها إلا استلهام النموذج المغربي. وهناك من شرع منذ الآن في إلصاق كل الشرور والكوارث بالحكومة والأحزاب وإخلاء ساحة النظام من أية منقصة أو مسؤولية فيما يعيشه المغرب والمغاربة من قهر وحيف في جل المجالات. وآخرون استلوا مجددا السيوف و”المطاوي” العتيقة البئيسة مهددين بالويل والثبور وعظائم الأمور لمن يخالف الإجماع على النظام المغربي الذي يمتد إلى ثمانية قرون مثلما استلت السيوف في مصر تلوح بالتاريخ المجيد للريس والرصيد الزاخر للبطل المغوار، وقد أجابتهم إحدى لافتات ميدان التحرير تقول ” عفوا لقد نفذ رصيدكم”.


ولو كانت هذه الأقاويل تقال في إطار الحق الطبيعي في حرية الرأي والرأي المخالف لكان الأمر عاديا، لكن ذلك يتم في شكل هجوم كاسح يستعمل فيه سلاح الوعيد والتهديد والتخوين لمن يخالف. وقد رأينا مثل هذا الأسلوب كيف تطور في مصر حتى وصل إلى تلك الصورة البشعة التي تابعها العالم يوم الأربعاء الماضي حيث نزلت الحمير والخيول والجمال لمواجهة الفايسبوك والإيمان والعنفوان. حمير تجر وراءها وتحمل فوقها كل صور الرداءة والتخلف والبؤس، في مواجهة شباب مثقل بكل ألوان الظلم من قبل مُلاك حظيرة الحمير، ومشبع بصنوف العلوم والمعارف وجميل الأخلاق التي تجعل ملايين منهم تصطف في ميدان واحد في قمة الانضباط والتعاون والتياسر، ويحدوه الأمل في وطن حر يحكم بذوي الحكمة والعقل والبصيرة لا ب “كرابيج” الحظيرة.


إنه مشهد تواجه فيه الشرعية الشعبية المتجذرة حقا في عمق التاريخ عصابات القراصنة الذين سطوا، ذات غفلة من الأمة، على رقابها وإرادتها وثرواتها.


والعجيب أن أصحاب تلك الأقاويل يقولونها تحت عنوان ” هامش ” الحريات التي يرفل فيها المغاربة، وهو فعلا مجرد هامش لكن لا يتسع لأكثر من وظيفة التضليل، وهي وظيفة ملازمة لكل المستبدين لما يكونوا في عز جبروتهم فيصنعون من يسدي إليهم التضليل كي يعينهم على الكذب على أنفسهم بأنهم الصالحون المصلحون الذين لا تتصور حياة ولا هناء ولا استقرار من دونهم، لكن عندما ينجلي الغبار ويصدق قول الهمذاني:


سوف ترى إذا انجلى الغبار أفرس تحتك أم حمار


وقد رأينا كيف أن طغاة مصر لم يبق في أيديهم غير حمير وأشباه خيول حولها ما أصابها هي أيضا من التفريط إلى ما يشبه الحمير. حينها، وفي لحظة الغرق والنزع الأخير يتظاهر الطغاة بالتوبة والفهم عن الشعب والرغبة في إصلاح ما أفسدوه، لكن بعد فوات الأوان حيث لا يقبل منهم غير الرحيل على الأقل، وحيث لا ينظر لأي قول منهم أو فعل سوى أنه ثعلبية ماكرة ومحاولة يائسة لمرور جديد فوق دماء الشهداء.


وبنفس القدر الذي يتحرك به مروجو الأوهام للعض بالأنياب والأظافر على واقع الاستبداد، يتحرك في زمن قومة الشعوب مروجو أوهام من صنف آخر عندما لا يكون التغيير على هواهم فينبروا، كما نراهم اليوم، مبشرين بنهاية دور الأحزاب والحركات الإسلامية ونموذج ذلك ذوبانها في تونس ومصر، وهذا تمويه على واقع حي يتابعه العالم يقول أن الحركات الإسلامية والأحزاب وكل القوى والشخصيات المخلصة قد ذابوا فعلا ذوبانا أخذ شكل التحام عميق بين هؤلاء جميعا الذين واجهوا الاستبداد عقودا طويلة وقدموا في سبيل ذلك ألوف المعتقلين والشهداء والمنفيين، التحموا مع كل أطياف وفئات الشعوب حول مطلب واحد موحد هو كنس الاستبداد. بهذا المعنى هو فعلا ذوبان لا تبخرا كما يتمناه البعض.


من كل هذا يلزمنا اليوم، جميع المغاربة من كل الفئات والحيثيات والتنظيمات والشخصيات، أن نلوذ بلغة الحقيقة والصراحة فيما بيننا في جو من الاحترام المتبادل وتحديد المشترك الذي ينقذ بلدنا مما تردى فيه، وأول حقيقة لم تعد قابلة اليوم للتعتيم هي أن الاستبداد في كل البلدان أصبح معزولا مكشوفا، وعلى قدر الاستمرار في التمسك به على قدر الخراب الذي يلحق بلادنا.


والحقيقة الثانية الساطعة أن لغة التضليل بطل مفعولها كليا، والشعوب أصبحت تعرف خصمها على وجه التحديد ولا فائدة بعد في التلبيس.


الحقيقة الثالثة هي أن الترويج لخطاب استثناء المغرب مما يجري في محيطه هي كمن يحاول أن يقنعنا بالعافية التامة لذي سكتة قلبية مسجى منذ زمن طويل.


الوضع في المغرب مختلف فعلا لكن في اتجاه الأسوأ، وحتى إذا لم يكن أكثر سوءا في بعض المجالات فهو حتما لا يقل عما يماثله في تونس ومصر.


المصريون والتوانسة طفح بهم كيل عقود من الطغيان فانفجروا، وعندنا، ووا أسفاه، ما نزال نرى اليوم من لا يجد أدنى حرج في التباهي بإيغال استبدادنا في عمق ثمانية قرون ويريد له أخرى، وإلا يكن له ذلك فالويل لنا ولا ضامن للبلد من الفتن والطائفية !!!


ويزعمون أننا طوال تلك القرون نتفيأ في ظلال الاستقرار، ولا أدري عن أي استقرار يتحدثون إلا إن كان مؤشرهم في ذلك هو أن تئن الملايين في صمت تحت الشعار البئيس ” هل رأيت من مات جوعا؟”، والحال أننا رأينا أن أهلنا في تونس ومصر لم يخرجهم الجوع وحده إنما خرجوا لأجل الحرية والكرامة قبل كل شيء. وإذا كان هذا هو الاستقرار فقد رأينا كيف تحول في تونس ومصر إلى طوفان جارف بعد اشتداد ضغط الاحتقان.


ألا نخجل من أن لنا دستورا فصل تفصيلا لتكون كل السلط الفعلية في يد واحدة بإطلاق والباقي، وزارات وبرلمان ومجالس وشعب ، هم خدام، وبالمقابل يعفي الحاكم الفعلي من أية مساءلة أو محاسبة على طريقة ونتائج تدبير كل تلك السلط؟


وهل يستقيم الحديث مع هذا الاستبداد الأسود عن حريات وديمقراطية وتعددية وهلم ادعاءات؟ أية حرية هذه إن لم يكن لنا ابتداء حق اختيار من يحكمنا؟ وكل شيء بعد ذلك تفاصيل لا ضير أن نأخذ الوقت الكافي لتحديدها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

68
  • mansour
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:39

    أولا تاريخ هذه الأمة 12 قرن وأكثر وليس 8 كما إدعيت يا حر يا مثقف.
    ثانيا الشارع أمامك أخرج وعبر عن رأيك بكل وضوح وشجاعة يا حر يا مثقف،كما يفعل من إستلهمت
    منهم أفكارك،وكأنك لا ترى ماهم فيه الأن من تمزق و فوضى وقتل و عدم إستقرار والله أعلم ما يخبؤه
    لهم المستقبل من صراع على السلطة وإليك فالعراق مثال لتأمل يا حر؟
    ثالثا قلت نريد أن نختار من يحكمنا؟أنت بهذا الكلام تنادي إلى تقسيم المغرب،الريفي لن يرضى بغير الريفي،أمازيغ الأطلس نفس الشيء،الشاوية دكالة الحوز نفس الشيء،سوس لها رأي أخر،الصحراويين
    سيتنكرون لك..إلخ.هل هذا هو المغرب الذي تحلم به؟مغرب الفتن والحروب الأهلية،مغرب الطوائف
    والإنقسام،أظنك قد أخطأت العنوان يا حر يا مثقف،فنحن أقول نحن لأني على يقين أن أغلبية المغاربة
    مجندون وراء ملكهم وسيحمون هذا الوطن من أمثالك أنيا أو مستقبلا وسيبقى شعارنا الخالد الله الوطن
    الملك.
    رابعا أدعوك أنت و مثيلك الجامعي والمدعوغسال وبما أنكم أحرار أن تظهروا لنا شيئا من الشجاعة
    والشهامة وتخرجوا إلى الشارع المغربي لتشهير بأفكاركم كما فعلت الفتاة المصرية سناء محفوظ بدل
    التنكيل من وراء الحاسوب كالجبناء فأمثالكم هم من يصطادون في الماء العكر على حساب المستضعفين
    بالدارجة تتخافوا متاتحشموا .
    خامسا نموت ويحيا الوطن وعاش الملك وليخسإ الخاسئون.

  • عدلي سابق
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:01

    و ماتى إخـتــرتم أميركم الدائم عبد السلام ڭـسوس، الملقب بعبد السلام ياسين ؟؟
    أو متى كان من حقكم حتى إبداء رأيكم فيه بصراحة دون تقديس و حديث عن المعجزات اللتي تسمّونها كرمات.. ثمّ أين هو هذا النظام الذي تريد مِنّا محاباته ؟
    نظام الشاه الإيراني ؟ أم ظلاميو أفغانستان ؟
    يا سيدي إنّ أكبر المظلّلين هو أميركم الذي استطاع امتصاص حماس و اندفاع آلاف المغرّر بهم طوال عقود، واعداً بمسيرة كلّّ يوم أحد، قبل أن يلغيها يوم السّبت، مدّعياً أنّ رسول اللّه طلب منه تأجيلها..
    يا جهلة يا ظلاميين يا مكابيت يا متخلّفين..
    حاولو زحزحة شيخكم، ياك قالّك و أمركم شورى بينكم، على هاد عبد السلام ياسين ماكاينش فحالو ولا حسن منّو ؟؟
    آولا ما ساخيش حتّى هو بالسّلطة و أموال المسلمين المساكين الّذين يعطونه ما جمعو من أموال الزّكاة لكي يتصرّف فيها كما شاء…
    الله يعفو عليكم و خلاص

  • الصحراوي
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:05

    اليس الشعب من اختار رؤسائه بتونس و مصر و جدد اختياره لهم لمدة اكتر من عقدين بتونس و تلات عقود بمصر.ة رعم دلك نجده الان يتور ضدهم.
    الحل ليست في اختيار الحاكم لكن في التخلي عن الاناو حب النفس التي تطغى على المبادئ و الاخلاق السامية بالنسبة للجمبع حاكم و محكوم للقضاء على الفساد.
    الله الوطن الملك.

  • السجلماسي
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:11

    أشكر كاتب المقال على صدقه في التعاطي مع الشأن المغربي، ودقة توصيفه لمكامن المرض والتشوه التي تريد ان تمسخ الجسم المغربي الطاهر، واود ان اركز على أحد الجوانب التي ذكرها، وهي غربة لغتنا في بلدنا، والحرب المسعورة التي تشنها عصابات الفرنسة ولا أقول الفرنكوفونية، لأنا تجاوزنا تلك المرحلة إلى مرحلة أسوأ وهي تفرنيس المغاربة، وسلخهم عن لغتهم وهويتهم، وتكبيل أذهانهم وخيالهم بلغة وثقافة لا تتناسب وطباءعنا، وحريتنا واختياراتنا وتاريخنا المجيد، ولا أخفيكم أن المسخ الذي نعيشه من جراء استعمال التفرنيس سواء في تعليمنا أو مؤسساتنا يكلفنا عشرات السنوات من التخلف والتبعية، والإعاقة عن الإبداع، أليس من حقنا ان نفهم بلساننا ونتداول أمورنا بلغتنا، وان نفكر بموروثنا الحضاري، أليس من العار أن نقول أننا حققنا الاستقلال وأننا أوفياء لدماء الشهداء الأطهار ونحن كل يوم نزيد من تركيع مقوماتنا الحضرية لأطماع المحتل الغاشم، إلى متى يستمر هذا المسخ البهيمي، وإلى متى تبقى السنتنا تجتر ألسنة المحتلين كما تجتر البقر حبوب الشعير.
    أليك اقول ياشعبنا المقاوم يامن قدم الشهداء تلو الشهداء يا شعب يوسف بن تاشفين والقاضي عياض وابا القاسم السهيلي ياشعب الحضارة والنخوة والكرامة يا شعب الفداء، لا بد لهذا القهر أن يزول ولا بد لهذا الليل الظلامي أن يطوى بفجر العربية المشرق
    وكل عام ولحظة وثورة وعربيتنا بخير

  • الدكتور الورياغلي
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:13

    بحكم تجولي في البلدان العربية فإني لم أر مثل المغرب في كثرة الأسباب الموجبة لانتفاضة الشعب من الظلم والقهر والتعسف والسجن بدون محاكمة أو بمحاكمة ظالمة أو بفرض مدة مجحفة أو بنهب أموال الناس أو بمحاولة سلخ الناس عن دينهم وغير ذلك من الأسباب التي يطول عدها.
    ——–
    لكن الشيء الوحيد الذي يمنع لحد الساعة من الانتفاضة هو القدر والقدر وحده، فكل شيء عند الله بقدر كما قال سبحانه: ” ولك أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يسأتخرون ساعة ولا يستقدمون ” .
    وحين تحين تلك الساعة فلا شك أن الكل سينتفض عن هذا الظلم الذريع وسيكون أول هؤلاء المنتفضون هو جلالة الملك حفظه الله فمن الخطأ الاعتقاد بأن المغاربة حين ينتفضون فإنما يطالبون بإسقاط الملكية، هذا خلط وتمويه تمارسه الاحزاب الاستقصائية.
    إنما ينتفض الشعب على من يصادر حريته ويسلب كرامته وينهب أمواله ويصادر حقه في العيش بكرامة وحرية، سينتفض الشعب على حزب الجرار الذي اتخذ من معادة الاسلام ديدنا له، وروج عبر اعلامه لعبة ( الخطر الأصولي ) كي يذر الرماد في عيون الغرب.
    ولكن كما قلت أولا: فلكل أملة أجل

  • بلال
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:53

    السياحية للمفسدين الخليجيين و التي هي تشجيع على مزيد من الفساد والا نحلال الاخلاقي ونلقي بلاءمة على احزاب واشخاص هم في الواقع ديكورفي يد عبد المامور,مصر وتونس افضل حالا ,اما نحن فقد غرقنا في بحر الجهل والفساد,وكفي تغريدا خارج السراب ف80% التي لم تصوت خير دليل ان الشعب فيواد والخزن في واد.
    انشريا هسبرس والا سافقد الثقة فيك ايضا,شكرا

  • موح
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:51

    مقال في الصميم نحتاج لكتاب يكتبون بهده الصراحةوليس ….

  • محمد
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:09

    مقال جيد
    اللهم انصرنا

  • حرية عدالة ديموقراطية
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:59

    صحيح أن المغرب لا يقارن بمصر وتونس وسائر الدول العربية من حيث حرية التعبير والتضاهر وبعض الاصلاحات التي لا ترقى الى تطلعات الشعب فيمكن القول أنه دقت ساعة الحقيقة في المغرب وهنا يبرز ذكاء النظام بين معاندة واستمرار في الملكية المطلقة التي بدأت في هيكلة الحزب الوحيد المعبر عنها “الاصالة والمعاصرة ” بعد استنفاذ جميع قوى الاحزاب الادارية السابقة وشراء ضمائر أحزاب المعارضة سابقا وتدجين الحركات الاسلامية وسحق الحركات الاصولية المتشددة بأحداث 16 ماي المخطط لها من طرف مخابرات محلية وأجنيبة وبين تنازلات تحفظ له جزء من امتيازاته مقابل الضرب بيد من حديد لكل رموز الفاسد وعلى رأسها محاكمة الوزير الاول على فضيحة النجاة وكل المتورطين في نهب المال العام وتعديل الدستور وخصوصا الفصل 19 و23 بما يعطي صلاحيات مطلقة للوزير الاول والبرلمان الذي يجب الايتعدى عدد أعضائة150

  • طالب الحق
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:11

    السلام عليكم
    أحيي الاخ حسن على هذا المقال الرائع الذي ينم عن متابعة حثيثة وحضور قوي فكريا وسياسيا في المشهد المغربي .

  • BENHAMMOU
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:13

    Sans amendement de la constitution,nous continuerons à patauger dans une fausse démocratie ,qui produit injustice,abus de pouvoir,corruption ,et toujours des bourreaux

  • الهبيل
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:21

    من يرجع الى التاريخ سيعرف ان سقوط الانضمة يكون وراءه الفقراء والطبقة الكادحة.. والمغرب بلد تزداد فيه هده الطبقة عام بعد اخر

  • عبدو
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:41

    بالرغم مما يجري حولهم،وبالرغم مماتصلهم من أصداء الجيران،فلا يزالون يرددون نفس الأسطوانة و يعزفون على نفس الأوتار، إنهم أغبياء إلى درجة أنهم يضنون أننا لا نعقل ولا نرى و لانفهم وأن بإمكانهم السير قدما فيما دأبوا عليه منذ عهدناهم ألا وهو السلب والنهب والضحك على الدقون مستهترين بالشعب وطموحاته و تطلعاته. يعتقودون بقولهم المغرب نمودج في الحريات و الدمقراطيةو…و..نصدقهم لأننا أغبياء. عليهم أن يعرفوا أنه إذا كان هناك غبي في هذا الوطن وسيكون هو من لا يتعض و من لا يقرأ الأحداث ومن لا يعي أن الفرصة لا زالت متاحة له كي يستبق الأحداث و يصلح الأمور قبل فوات الأوان، فإذا خرج الشعب إلى الشارع فلن يرده إلا خروجهم من البلاد ومحاسبتهم و…عليهم أن يطلعوا بوجوههم البائسة في تلفزتهم البليدة و يعترفوا أنهم أخطؤوا كثيرا وطويلا في حق هذا الشعب.وأن المعيشة بلغت مستوى لا يطاق من الغلاء،وأن الأجور المتداولة لاتفي ولو بنصف مايتطلبه العيش الكريم. وأن البطالة قد تفشت في كل الأوساط وليس في وسط حاملي الشهادات وحدهم. وأن المحسوبية و الزبونية والتفرقة الطبقية و الظلم و الجشع وإبطال الحق لصاحبه وإحقاقه لغير أهله قد أصبح من سمات حكمهم وصور طغيانهم …ويقولوا إننا من هذه اللحظة نصلح كل هذا. لعلهم تجتنبوا ما لا تحمد عقباه.

  • السنديان
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:33

    سارع بعض الشباب إلى استعمال الفايس بوك للتعبير عن مطالب تهم الشأن العام منها من يدعوا إلى الاطاحة بآل الفاسي و منها من يرفع شعار: كلنا ضد حزب … و منها من دعا لتنظيم مسيرة الحب دعما لحكم ملك المغرب … يصعب ضبط منطلقات و توجهات أصحاب المبادرة. لكنها اشارات مهمة أن لا إجماع حول طريقة الحكم و حول أداء الحكومة و البرلمان… وقد حظيت هذه المنتديات بتبادل آراء منها من أكد على ضرورة الحذر من أي اندساس لعناصر غرضها إثارة الفتنة بالمملكةو منها من أكد على ضرورة مركزة النقاش و المرافعة حول توزيع الثروة راهنية مراجعة أجور الوزراء و البرلمانيين لدعم من أجل توفير اعتمادات لخلق و دعم القدرة الشرائية للغالبية العظمى من المواطنيين… “وافهم ياالفاهم”

  • maghribi
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:35

    ختارت جبهة البوليساريو الانفصالية، ومعها أجهزة الاستخبارات الجزائرية شبكة الأنترنيت، وبالأخص صفحات الشبكة الاجتماعية فايسبوك من أجل الترويج لمظاهرات
    وهمية خلال الشهر الجاري بجميع أنحاء المغرب.
    وفي هذا الصدد، أحبط رواد أنترنيت مغاربة مناورة حاكتها كل من جبهة البوليساريو الانفصالية وأجهزة المخابرات الجزائرية من خلال التلاعب بالفايسبوك.
    أيها المغاربة احدرو من كل عضو عنده صورة شخصية فيها رقم 20 لقد تبين انهم شردمة جزائريون يريدون زعزعة استقرار وطننا الحبيب ويخواني كل من وجد صفحة او شخص له صورة شخصية فيها رقم 20 فليبلغ عنها ادارة المو

  • طنجاوي كاعي
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:43

    لم أفهم حاجة ، السلطات كلها بيد الملك ، والملك غير مسؤول

  • marocain
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:31

    C qui حسن بناجح
    ?
    très logique

  • زكرياء
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:55

    لو لم تكن حريات في المغرب لما استطعت ان تكتب هذا المقال وان تتصدره بصورتك التي جاءت اكبر من المقال وكأنك مطمئن مما تكتب لماذا تتعامو على كل هذه المتغيرات الحاصلة في وطننا؟

  • Marocain
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:01

    السلام عليكم،
    بارك الله فيك على هذا التحليل المنطقي، وما نسمعه هذه الأيام هو شيئ طبيعي لأن المثل يقول : Si tu le voit raser la barbe de ton voisin, mouille la tienne.

  • hamada
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:07

    كتر هده الايام بلطجية الأنترنيت,المدافعة عن المخزن المغربي بالقول (إن سقوط النظام المغربي يؤدي بالبلد الى الفوضى).وهدا هو الكلام الدي يقوله مبارك وزمرته من المنتفعين .شيء طبيعي أن يكون في المغرب من يدافع عن المخزن أكتر من المعارضين على الشبكة العنكبوتية ,عكس تونس و مصر لأن 70%من المغاربة لايفقهون شيءا في الحاسوب والعارفون لا يملكونه أو لا يملكون خدمة النت ولا يستطيعون الولوج لها إلا في السيبير وهو مراقب جدا . وهدا مانحسد فيه المصريين و التونسيين حيت أن الأنظمة التي أسقطوها على الأقل علمت شعوبها تعليما راقيا وعممت الأنتريت في جميع البيوت.عكس المخزن المغربي الدي انتهج سياسة التكليخ والتجهيل حتى يستطيع تدجين الرعية.ولهدا لا تنتظرو من الفايسبوك شيأ . من أين ستخرج تورتنا إداَ؟ ستخرج من الموقف ومن المقاهي المليءة بالعاطلين ومن الجبال و البوادى الدين لا يزالو يعيشون بالخبز والشاي

  • AnTi_ViRuS
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:23

    الحقيقة الساطعة أن لغة التضليل بطل مفعولها كليا، والشعوب أصبحت تعرف خصمها على وجه التحديد ولا فائدة بعد في التلبيس.
    الله يعطيك الصحة أ خويا الله يكثر من أمثالك.

  • مريم
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:41

    نعم نعرف جيدا انالامر معد له وان امثالك من الطبور اخامس يعدون للفثنة لكن اعل ان امثالك من سيتجرع علقم محاولة اشعالها اللهم ابعدهم عنا ونجنا من سمومهم .

  • ossama
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:25

    on est dans une foret pas de droits de l’homme pas de justice pas de revenus pour vivre comme des êtres humains il faut changer tout le monde qui gouverne cette pays et recommencer à zéro juste comme Tunisie

  • مغربية مقيمة بفرنسا
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:57

    براكة من الفتنة واش عاحبكم الحال دابا على هدكشي لواقع عندهم مصر وتونس باغي حتى المغرب تولي بحالهم اوى بااااااز حنا الملك عاحبناااااااااااااااااااا و باغينو باغين بلدنا تزيد لقدام وليني خصنا نخدموها ماشي نخربوها
    وشعارنا دائما الله الوطن الملك

  • yacine
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:43

    moi je prefer qu’on fasse des manif pour notre sahra et et les deux ville sebta et meliliya et apres on passera a autre choses et en plus je crois que le convernement a bien compris qu’on va fair des manifs .alors si on va fair fair des manif il faut pas le fair maintenant xar ça sera débil je trouve .parce que nos frere tunisien et egyptiens ils ont déja fais ça .nous on va pas faire l’imitaion quand meme.

  • youness
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:37

    سير الله ينور عليك وي كتر من الرجال بحالك

  • مواطن
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:39

    احييك على شجاعتك في تسمية الامور بمسمياتها ،رغم اني قد اختلف معك في بعض المسائل، المس في مقالك دعوة مبطنة لاعادة التجربة التونيسة و اقتراح اجراء قطيعة مع النظام القائم و تحمل التبعات المترتبة عن ذلك، و في اعتقادي أن ما هذا الخيار غير مقبول و سيجرنا للويلات، فكما تعلم المغرب يعيش خصوصية على اكثر من صعيد تجعل من الاستقرار مسألة حياة أو موت أ و الحديث هنا عن الوضع الجيوسياسي و علاقته بدول الجوار و قضية الوحدة الترابية في الشمال و الجنوب ، لكن التغيير و التصحيح مطلوب في هذه الضرفية

  • يحيى أكادير
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:05

    الى نتي عايشة ففرانسا أو بغيتي غا المغرب دوزي فيه العطلة حنا راه بغيناه ديما أو حنا لي عايشيين فيه ولكن ماشي هاد العيشة د الدبانة فالبطانة لي بغينا on mérite mieux madame…شكرا لكاتب المقال فقد وضعت الاصبع على جروح المغرب النتنة..أنشر يا ناشر

  • أحب وطني العزيز
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:59

    .إخوان المغاربة أقول لكم .
    عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم…………….
    ولو علمتموا الغيب لخترتموا الواقع وياكم الفتن والفتنة أشد من القتل.
    إن أعداء الوطن يعظون أيديهم من الغيظ فحذروهم البزبال وحاضنتها الجزئر وسلام عليكم .
    أما أنا عاش الوطن والملك

  • midov
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:47

    اخبرك اخي انه سبق لي ان زرت مصرمن قبل وقد اطلعت على الواقع المر في الحقيقة الشعب المصري شعب صبور لان الثورة الحالية كان من المفروض ان تقوم مند زمن فواقع مصر لايمكن مقارنته مع المغرب فالمغرب وواقعه الحالي كان من نتائج التورات السابقة في الشمال 81 وانتفاضة كوميرا في الدار البيضاء وثورة فاس91 ….لهدا اقول ان المغرب سبق له ان مر بالمرحلة التي تمر بها مصر الشقيقة متمنيا لشعب المصري كل الخير وكل الشعوب

  • maroc man
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:17

    اتفق مع الذي يقول بأن التغيير في المغرب مسالة وقت فقط ,هناك عوامل داتية وموضوعية خاصة بالمغرب وتؤتر على ظهور ثورة مشابهة ,اولا ان الملكية متجدرة عبر التاريخ والكل يستبعد تورة ضد الملكية ,تانيا توجد ملفات كبرى ماتزال تشغل الراي العام ككل مثل ملف الصحراء والجهوية الموسعة ,ثالثا ان التغيير حتى ان وجد يمكن ان يمس جهازي الحكومة والبرلمان ثم القضاء ,والملك حتى بشهادة اكثر معارضيه داخليا وخارجيا ماتزال اياديه بيضاء نظيفة عكس والده الذي قمع وعدب وسجن واغتال معارضيه وعدد من الانقلابيين في السبعينيات ,ان مسالة التغيير في المغرب ترتبط بالوعي اوكد على الوعي ,اننا لانتوفر على تعليم جيد في المغرب يمكن له ان يوعي شبابنا في البوادي يوجد عالم اخر والتغيير فيه بطيئ جدا ان التغيير يرتبط بالوعي السياسي والاجتماعي ,طبيعة المغاربة لاتختلف كثيرا عن باقي الشعوب العربية والاسلامية ,مايزال الفقر يفرض نفسه مازال الاقصاء والتهميش موجودين بشكل كبير نحتاج الى ثورة ثقافية تعليمية توعي الكل في الكل دون اي استتناء تعطي القيمة للانسان والوطن ,الرسالة يجب ان تصل الى مثقفينا فهم الذين سيحملون مشعل التنوير.

  • houcine
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:41

    y’en a marre de tous ces voleurs qui nous regardent au dessus de leur quartier protéger , y ‘en a marre de ces hypcrites qui nous maquillent la réalité en disant que ci mieux qu’ailleurs, Non messieurs les gouvenant, c’est pas mieux qu’ailleurs c’est pire qu’ailleurs alors manger vos mechouis vous mouton et laisser nous dans notre misère, ignorance et pauvreté. A vous toutes les richesses et à nous faim la et LJAHLE. BASTAAAAAAA

  • مغربي
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:03

    إذا رحلت الديكتاتورية فسيعم الخير والإستقرار
    يا أصحاب العدل و الإحسان إذ١ ثار الشعب فلا تتركوه لوحده

  • عابر سبيل
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:17

    المغرب بخير والشعب يعيش في رغد ليس له مثيل في العالم والاسرة العلوية منذ قرون تجيد علينا بملوك المغرب الامين فلماذا سنضطر مثل الشعوب الاخري الغبية لاختيار الرئيس. غريب امر هذا الكاتب

  • يوسف من الدارالبيضاء
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:57

    الحمد لله الشباب المغربي واعي بمسؤولياته, و التغيير المنشود يتم بالانتخابات النزيهة والمشاركة المكثفة في الحقل السياسي,وأقول كيف لمواطن يبيع صوته ب 100 درهم ويأتي الآن ويبكي على الفساد والرشوة, أليس الحق أن نحارب الفساد نحن الشباب وذلك بالمشاركة الفعالة في الإنتخابات القادمة .اما التحريض ضد مصالح الوطن فهذا شيء مرفوض بتاتا ومن كل مكونات الشعب المغربي, وأقول أن أي تظاهرة ولوكانت سلمية في هذا الوقت بالذات ستضر بمصالحنا وسوف تستغل بأبشع الطرق من أعدائنا التقليديين فيكفيكم مثالا ما قامت به الصحف الإسبانية والجزائرية بالكذب على العالم وتشويه صورة المغرب الحضارية, لاتعطوا للأعداء الفرصة للينقضوا علينا.

  • عبد الله
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:39

    اقول لاهل جماعة العدل والانسان الاكتفاء بحمامهم الذي يدوم اسبوع او 10ايام.ان عمر هذه الجماعة يناهز 37سنة وعلى راسها عبد السلا م ياسين .ومريدهاينادون بالديمقراطية التي تعني التداول على الحكم .وتغيير الحكام .اذا اردتم الثورة في الشارع المغربي فعليكم البدء بالاطاحة بعبد السلام ياسين .البدء بالدات اولا ثم نحن كمغاربة واعون اثم الوعي بان خطابكم لا يجدي نفعا وايران ادل على ذلك .حيث نظام اسلاموي ديكتاتوري. مارسوا السياسة دون استغلال الوازع الديني .

  • ابن القيم
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:03

    او لم تكن في المغرب حرية التعبير لكنت تقبع في الزنزنة بسبب هذا المقال

  • معلم
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:19

    المغرب فيه القمع،، سير للجزائر أو لليبيا تتبرع بالحرية الدميقراطية، بالحق نتا عندك لحية، وباين عليك راجل معقول ومؤمن،، سير للسعودية تتبرع بنظام إسلامي عادل فيه الحرية والعدالة والديمقراطية وكلشي، وخليونا في المغرب نعيشو هانيين في القمع،، را حنا موالفين هاد شي

  • يوسف من مراكش
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:29

    كلام فارغ يدل على جهل بحقيقة الانسان المغربي بل وينم ايضا عن بلادة سياسية.
    عندما يعتبر الكاتب بأن إجماع كل المغاربة على الملكية هو في الحقيقة يعتبر قصر نظر منهم وانهم ضحية لعملية تضليل. وفي نفس الوقت يعتبر نفسه الوصي الوحيد الذي يفهم حقيقة الوضع في المغرب, فإننا بدورنا نعتبر مقاله استهزاءا بعقول المغاربة.
    يصف كاتب المقال النظام المغربي بالمستبد, والمستبد بطبعه يسعى للمركزية وجمع السلطات كلها في يده. فهل سمعت عن مستبد يتخد قرارا شجاعا بتمتيع جهات البلد بحكم ذاتي وجهوية موسعة ؟
    نقول لكاتب المقال, إذا كان الحاكم المستبد في نظرك يطلق المبادرات ويدشن المشاريع ويتابعها ويتقدم بشكل كبير في حل مشكل الصحراء ويتجول في كل مناطق المغرب حتى التائية منها وويخطط لسياسة فلاحية طموحة جدا, ويوزع ابقارا على صغار الفلاخين على يؤدوا ثمنها من حليبها و و و… فمرحبا به حتى وإن كان مستبدا.

  • المنطقة الرمادية
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:09

    النسبة التي يمكن ان تقوم بالثورة حسب احصائية قمة بها على الردود و توجهاتها هي 15 بالمئة …
    هذه نسبة مازالت تمثل اقلية قليلة اذا قورنت بنسبة ال85 بالمئة المدعومة بالاعلام و سلطة المخزن , الشيء الذي يجعل هذه الفئة اكثر تقزيما و اقل فعالية …
    لكن سيسعى النظام الى العمل جديا لاحتواء هذه الفئة ” الخطيرة” سواء “بالقمع ” او “بالاصلاح”,,,

  • pegmatite
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:49

    نحن باقون هنا، خالدون هنا، صامدون هنا
    الله، الوطن، الملك، شعارنا
    هدفنا واحد أن نحمي وطننا ونلتف حول ملكنا،
    ومن بعد ذلك فنحن مختلفون على كل شيء
    إلا وطننا وملكنا، لا نريد أن يمسا بسوء، نريد الأمن والاستقرار والسلام، ومستعدون أن نتصدى لكل الأبواق التي تخدم الأجندة الجزائرية أو غيرها.
    نريد أن ننعم بالاستقرار كشعب متحضر، نريد أن نبني بلدنا ونساهم في ترقيته، نريد أن نقطف ثمار المشاريع التي بدأها ملكنا محمد السادس،، المشروع المجتمعي المغربي الدمقراطي الحداثي المتعلم المتقدم، الأوراش الاقتصادية الكبري، الارتقاء بأحوال المواطنين من خلال برامح التنمية البشرية، جبر الضرر الفردي والجماعي، وغير ذلك من المشاريع التي بدأت تلوح ثمارها المهمة.
    هذه الأصوات النشاز كانت تكون مهمة لو كنا نسمعها قبل عشرين سنة أو ثلاثين سنة، كنا محتاجين لها، اليوم لا،، وألف لا،، لا نحتاج التخلويض، لا نحتاج التيئيس، لا نحتاج السلبية، لا نحتاج أميناتو حيدر أخرى تنظق باسمها أبواق مأجورة،،
    نريد الاستقرار والأمان، ونحب ملكنا ووطننا حبا وثنيا،،
    وآخر كلامنا الله الملك ثم الوطن

  • الكواكبى
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:43

    التمس من الجميع قراءة بعض النصوص من كتاب طبائع الاستبداد لعبد الرحمان الكواكبي ارجو النشر وهو موجود في الانترنت تحت العنوان المدكور اعلاه و شكرا

  • مغربية مقيمة بفرنسا
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:45

    يحيى أكادير هههههههه ضحكتيني نتوما اللي خصكم تخدمو ماشي الملك هنا ماشي ساركوزي اللي كيخدم الشعب اللي خدااااااااام وتاقن خدمتووووو مزياااان الشعب اللي خاصو ينوض يخدم بلادو و انا شفت بلادات الناس مكاين ما حسن من المغرب وفااااارق كبيييييير بين المغرب ومصر
    وانت اسي يحى اللي قلتي كتستحق حسن اه انا معاك كلنا باغين نزيدو للقدااام ولكن بلا فتنة وخرااااب
    اللي فشي بلاصة يحاول يخدم ويدير اللي عليه و القانون ديالو لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وانا مكنجيش غي ندوز العطلة انا قلبي وروحي كلها في المغرب وجسمي بوحدو اللي هنا عندي عائلتي وكلشي اللي كيهمني لهيه كيهمني مستقل خويا ختي ولد عمتي ولد خالتي الخ واناماشي غادي نبقى حياتي كلها هنا كنبقى مغربية ولابد نرجع لبلادي مجرد ظروف والله يكملها على خير ان شاء الله

  • mostafa bousetta
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:49

    أتفق معك كليا أخي في مقالتك لكن مزامير داوود للأسف لم تعد النغمات المحببة عند أناس ألفوا المحسوبية و أكلوا من ثمار الفساد خائفون جبناء يهللون لمغرب فيه حرية و ديمقراطية و مساواة يرونها في أحلامهم و يحاولون تصديقها في يقظتهم السليبة لكن لكن وقت رجال

  • reda
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:07

    مقال رائع
    لا يهمط هؤلاء المأجورين و البلطجية فهم موجودون في كل مكان
    فأنت أدرى مني بدور المخابرات المغربية في بث المغالطات و الشائعات

  • observator
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:55

    est ce que vous pourriez me dire ou vous pourrez parler ci libre comme? C’est Sur que c’est au Marco.Vive le Roi

  • vergini
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:51

    الوضع الحالي لا يخذم سوى سلالتين تحكمان المغرب لقرون ، ولذلك فإن يوم الفصل كان ميقاتا كم سيصبر المغاربة على الإهانة و الضحك عليهم بالديمقراطية و حقوق الإنسان و العيش الكريم ، إذا كان هذا كله في المغرب فلماذا الخوف من الشعب؟ إثنان يخافان يقضة النائم ، اللص و الحاكم
    أما معلقي النظام فما هم إلا بلطجية سيستخدمهم النظام لسحق المواطنينو ليعلموا أن المغاربة ليسوا كالمصريين يصبرون على أذى البلطجية ، وإنما كل مغربي في دمه الصبر و البلطجية السم و العسل في آن واحد

  • azeddine
    السبت 5 فبراير 2011 - 17:53

    LE MAROC EST UN PAYS DE LA CORRUPTION ET L INJUSTICE ET ON PEUX PAS CACHE CA. C EST UNE REALITE.

  • ismail
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:35

    دقة في الوصف وعمق في التحليل.

  • صقر الصحراء
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:47

    المؤسسة الملكية تطمح في الإصلاح لاشك في ذلك، .والشعب المغربي يطمح في ذلك أيضا.ولكن أي عملية إصلاح تصطدم دائما بقوى الممانعة الداخلية التي ترى في الإصلاح تهديدا لمصالحها.كما تصطدم بالقوى الإقليمية و الدولية التي ترى أن الإصلاح سيؤدي إلى إختلال الوضع الإستراتيجي في غير صالحها(الجزائر وإسبانياخاصة).يخشى أن يصبح الملك المصلح مستهدفا من الداخل والخارج معا، وليس له من سند بعد الله عز وجل سوى المحبين من شعبه.

  • فافا زايد
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:23

    سلمت يداك يا كاتب
    لن نحيد عن كلمة الحق
    الحق باين غير لبغا ايتعما او راه عمى…
    نقيس الاستقرار عند الازمات فل نلاحظ مثلا عند الامطار الاخيرة غي الدار البيضاء….

  • هشام
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:25

    ان نمودج العدل و الإحسان هو نمودج مصغر و أسوا ل النمودج المغربي انتم كجماعة هل استطعتم تغيير مرشدكم ؟ ولماذا اغلب المسؤولين من عائلة المرشد؟ أليست سياستكم شبيهة بسياسة بن علي؟ اجب يا استاذ حسن .
    لا ل التحريض نعم ل الحوار و المشاركة السياسية و ذلك انطلاقا من الجماعة المحلية وحتى الحكومة 

  • jawad
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:21

    je crois que nous devons comprendre la situation marocaine avant de portes les jugements. personne ne peut nie les reformes effectuées par le Roi et la démocratie(encore petite) que connue le Maroc.mais nous devons manifester contre ceux qui bénéficient de nos ressources et nos silence ?

  • فاطمة
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:37

    نحن فعلا بحاجة للكثير من الإصلاحات و التغيير و تحقيق مطالب الشعب المحقة، و لكننا ضد أي حديث عن إسقاط النظام أو المساس بالملكية لأنها فعلا ضمان لوحدة البلاد. البعض يعتبر أن التخويف من الفتنة و التقسيم فزاعة يستخدمها المخزن لإبقاء الوضع كما هو، ربما يكون هذا صحيحا إلى حد ما ! و لكن يا إخوان الخوف من التقسيم لم يأت من فراغ، ألا توجد أسباب و جهات تدعونا للقلق من التقسيم ؟
    من جهة البوليزاريو و من جهة الحركة الأمازيغية و احلامها بكيان مستقل للأمازيغ و من يريد الحكم الذاتي في الريف، فلنفرض أنهم حققوا اهدافهم ألن يرغب غيرهم في الإنفصال ؟! و هل سيكون هناك مغرب حينها ! ما دامات الملكية تجمع الشعب و تبقي المغرب واحدا موحدا تحت حكم ملك واحد لن نقبل بأي مساس بها.

  • نجم
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:31

    لا شك أنك بوليسي، أو توهم نفسك بأنك بوليسي، أو تتوهم أنك حامي الملكية. فاعلم يحفظك الله أن الدفاع على ملكية القرن 21 بأدوات القرون الوسطى أخطر ما يهددها. واعلم أيضا أن قبول المغاربة الخضوع في القرن 21 لطريقة حكم تعود للقرون الوسطى أكبر خطر على الملكية، واعلم أن شباب اليوم يتربى ويترعرع في ساحة عالمية مفتوحة، متحررا من قيود التقاليد البالية ومن البهتان الذي تردد بعضه في تعليقك. واعلم أن التعايش مع التناقض الفادح والخطير بين ممارسة السلطات المطلقة والعصمة من أي مساءلة أو نقاش، لا يمكنه أن يستمر إلى ما لا نهاية، بل هو يتعيش الآن من نفاق المنافقين ومن جهل الجاهلين ومن غفلة الغافلين، وهي كلها كالكذب حبلها قصير، ومن يريد أن يربط الملكية ومصير المغرب إلى هذا الحبل القصير – من أمثالك – هو أفدح خطر يحيق بالمغرب ومستقبله. واعلم أن قولك لمن يخالفك الرأي “تخافو ما تحشمو” كان ولا يزال من المقولات الكبرى التي يقوم عليها الحكم في المغرب (فذلك مفهوم السلطة في الأنظمة البوليسية). أفلا ترى أن الأنظمة الشمولية قد تمارس أنواعا من “السحر” لمكافحة التغيير ثم لا يفتأ السحر ينقلب على الساحر؟ فالبوليس مثلا أداة في الأنظمة الشمولية للدفاع على النظام ضد الشعب، إلا أن ممارسات البوليس سرعان ما تعجل بردة فعل عارمة من الشعب، وتعليقك يا سيد منصور يدخل في خانة هذه الممارسات التي تمثل خطرا على النظام من حيث لا يدري. وأمثلة هذا السحر الذي ينقلب في النهاية على أصحابه قد تتجلى في العدالة الفاسدة (أليس من المحزن أن يتقاضى الناس لدى مؤسسة معظم من فيها فاسدون، أي مجرمون؟)، ورعاية الجهل والأمية بين الناس (أليس عارا أن تخرج المدارس جهلة!)، ومحاربة العقل ورعاية الخرافة والشعوذة، وتحويل وسائط الإعلام إلى وسائط للدعاية، والحيلولة دون ظهور قيادات مجتمعية حقيقية تعبر عن طموحات الناس وتؤطرها.

  • ait wafa
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:45

    azul , d tanmirt salut et merci l auteur , le changement radicale est necessaire depuis la pseudo independance ,, nous sommes sous une dictature qui ne dit pas son nom , vive le peuple

  • معلم
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:45

    الكاتب المحترم الباحث الكبير المحلل السياسي المحنك يدعونا للثورة والانتفاضة لتغيير النظام، وبعد ذلك ننصب الشيخ النوراني الزعيم المناضل آية الله روح الله عبد السلام ياسين، ليحكمنا ما بقي من عمره الطاهر الشريف، بعد ذلك يورث الحكم لابنته النبيلة الذكية العبقرية، والحمد لله
    هذا ما يريد المحلل العبقري، عبقري آخر زمن، طز في العبقرية التي ظهرت فيكم اليوم، طز في شيخكم المبهدل

  • moh
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:29

    تحية وطنية
    نعم نحن جميعا 80 في المائة من المغاربة ضد السياسيين الذين حكموا المغرب ونكلوا بنا وارغمونا على الصمت والسكوت والا فلق انهم الاحزاب التي تناوبت علة الحكم وفعلت ما لم يفعله احد هي ونقاباتها وممثلوها في الاقاليم والجهات سرقوا حقوقنا وفرقوا بيننا في الترقيات ( منحت لاصحابهم وبيعت لمن يعطي اكثر …) وفي السلاليم نحن الموظفين حدث ولا حرج. على كل، حكوماتنا كالحكومات الاستبدادية في مصر وتونس … يجب اسقاطها وتغيير القوانين لصالح الشعب …
    لكن نحن مع الملك وسنبقى معه في السراء والضراء والله يشهد

  • جاد
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:15

    تحية اجلال واكبار لكل الفضلاء والشرفاء في هذا البلد الحبيب والخزي والعار لكل من ارتمى في احضان الاستبداد واصبح يسوق له.
    ما يعيشه العالم العربي الان هو خيار الانتفاضة السلمية للشعوب على الظلم السياسي والحقوقي والتعليمي، ما تعيشه العالم العربي هو عنوان بارز على ان خيار المقاومة الشعبية والممانعة اصبح يشكل الان نظرية جديدة في التغيير الاجتماعي، بل الاكثر من ذلك فالثورة والانتفاضة التونسية البوعزيزية اكدت على هناط نظرية حديثة تجازوت النظريات الكلاسيكية في النظريات السوسيولوجية .
    البدية بتونس والدور في مصر ولن يكون المغرب استثناءا من هذه الثورات والانتفاضات الشعبية، خاصة ان وقفنا عن الواقع المأزوم الذي يعشه المغاربة وهذا كله من أثار فساد السلطة السياسية واحتكار القرار من طرف الحاكم, لذلك يبقى المدخل الجوهري هو التأسيس لتعاقد اجتماعي من خلال حوار وطني يشرك جميع الفاعليين والفضلاء في هذا البلد قبل فوات الأوان.

  • طالب سابق جاور صاحب المقال في
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:37

    من هديك الحلمة ديال 2006 مبقتو حلمتو…مبقيتوش نعستو ولا كيفاش…الله يحفض المغرب من جماعة العدل والاحسان،جماعة الأحلام والأوهام

  • jadida u s a 1996
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:27

    hassn benjh i now him from 1996 ,he did nt eat like 50 day // idarb taam / i like same men like this but i dont like ahzab eaither / morrocco this just work / sali .w aarf god betwon you and hgod . dont trust ahzab .0000000000000000000

  • عمر
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:15

    انك والله علي حق لكن يا اخي مع من تتكلام فانني استغرب من عقليت بعض المغاربة الذين ينكرون الحقائق ويقولون العام زين وبالاخص الذين يوجدون باروبا مثل الاخت التي توجد بفرنسا وبالمناسبة اقول لها هي ومن معها في الخط ماذا تنتضرين للرجوع وفسح المجال لاخوانك البطالين في المغرب  كما اريد ان اضيف الي ان اغلب الاخوان كلما تكلمت مع احد يقمعك باسم الملك حثي لا تزيد في الكلام معه ويتهمك باشيا لا محل لها من الاعراب حثي اصبح الصوص يفلتون من العقاب مجرد ان يقول عاش الملك ويبرر به افعاله لهذا نطلب من الاخوة ان يتركوا شخصية الملك بعيدة علي النقاش فنحن كلنا نحترمه ونقدر مجهوداته واذا كنثم تحبون الملك لهذه الدرجة فبالاحرا ان تمتتلوا لاوامره وتفعلوا الخير كما يفعل في حضوره وغيابه وتساعدوا الناس كما يساعدهم وانا كل ما الحضه هو العكس فالاصلحات تابعة للملك اينما رحل وارتحل اصبح الشعب يرا كل شئ في واضح النهار واصبح الكل يبحت عن مخرج وينتضر التغيرو ليس في الوجوه لكن في النضام ووتيرة العمل السياسي والنتائج الملموسة ومحاسبة الكل علي ضغير وكبيرة اما في ما يخص الذين يتحدتون عن الانتخابات فانا لا ادري عن اي انتخابات يتحدتون فالمغرب في نضري لا يحتاج لا ي انتخابات مادامت تمر كانها مسرحية روتينيا او كسوق اسبوعي باع من باع وكسب من كسب وهكذا نسال الله العافية فالمشكل لا يكمن في ان يشارك الشباب اوغيره بل في العملية نفسه حيت تنعدم الشفافية ووووووو!لهذا اقول للشباب ان يساهموا جميعا في استقرارالبلاد ومحاربة المفسدين وشكرا

  • أحمد الفراك
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:47

    نريد مغربا جديدا
    لا للفساد السياسي
    لا للعنف
    لا للاقصاء

  • Laila
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:49

    Vraiment c’est fou , quand j’ai lu les articles des gens qui poussent a la revolte vous sentez que ca vient d’un ennemi et non d’un citoyen marocain qui aime son pays et lui veut du bien. Et meme l’article de ce <mauvais> qui n’a rien de Hassan vous sentez la haine et la jalousie qui le tue au lieu d’encourager les jeunes a etudier et a travailler ,a chercher d’autre opportunites pour ameliorer leurs situations, de leur montrer le vrai ennemi, leur donner des lecons du patriotisme et leur demander d’etre vigilants vis avis des ennemies qui veulent nous voler notre Sahara et voir notre pays partager.les vrais ennemies du Maroc c’est ceux qui vendent les drogues pour detruire la jeunesse marocaine et tout le monde est d’accord d’ou ca vient .les vrais ennemies du maroc c’est les personnes qui ont vendu leur dignite et leur patriotisme aux etrangers pour quelques sous.Les vrais marocains sont convaincu que notre Maroc ira loin si tout le monde travaille et donne de lui pour le developpemet et faire partie de ce developpement et tout va ca ranger .Regardez les chinois apres la vrai dictature c’est la premiere puissance economique..Rien ne vient avec du baratin et des paroles ils faut travailler et mettre dans la tete que le Maroc est riche par ses re sources humaines on est un pays qui n’a pas de petrole et on vit mieux que ceux qui l’ont.le manque de Alhamd est grave .alhamdou lillah ala biladena.vive le roi et vive le peuple marocain..

  • حسن
    السبت 5 فبراير 2011 - 19:51

    المغرب غير كل شي في انتخابات 2007 ورسل اشارات قوية للاتحاد الاشتراكي وهده المرة لحزب الاستقلال وبعد لحزب مغوار ومن استدرك سيفوز بثقة الشعوب

  • مغربي حر
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:19

    الشعب المغربي لم يكتب هذا الدستورالذي يحصر السلطات كلها في يد شخص واحد.
    نحو دستور جديد يكتبه الشعب فقط

  • مريم
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:33

    المغاربة الاحرار من طنجة الى لكويرة يجتمعون على كلمة واحدة الله الوطن الملك و الله ينصر مليكنا و وفق لخدمة هدا الوطن الجبيب, ولا نؤمن بائ خزعبيلات اللهم لك الحمد عايشين في سلام و الله اخلي ديما بلادنا في سلام و يحفط جميع بلاد المسلمين

  • جمال
    السبت 5 فبراير 2011 - 18:27

    خيار التغير هو خيار لا رجعة فيه ولن يكون المغرب استثناءا، نظرا للواقع المتأزم وبالتالي فخيار التغير في العالم العربي اصبح ضرورة حتمية، للتطور نحو التغيير الحقيقي الذي يبقى مدخله الجوهري هو الحوار الوطني والتاسيس لتعاقد اجتماعي.
    فالبرجوع للثورة البوعزيزية التي اعطت درسا للام العجوز اوربا والشيخ امريكا، فالتغيير السلمي والمجتمعي اصبح من الخيارات الضرورية للتأسيس نحو مجتمع حر وديمقراطي، وهذا الزمن هو زمان خاص بانهيار الانظمة الاستبداية لذلك يبقى المدخل هو تعاقد وميثاق جامع ووطني يشارك فيه جميع الفضلاء والشرفاء في هذا البلد وبمشاركة جميع الفاعليين السياسين دون اي اقصاء واي تهميش لاي

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا