بعد الجدل الكبير الذي أثارته الصور التي تناقلتها وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة المحتلة بخصوص اكتشاف نفق يربط الثغر المحتل بمدينة الفنيدق قيل إنه يستعمل في تهريب المخدرات، أكدت مصادر من المكان عينه، في اتصالات مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه لم يظهر حتى الآن أي أثر أو فتحة للنفق الذي يجري الحديث عنه.
ووفق المصادر المحلية التي تحدثت إليها هسبريس، فإن الأبحاث التي تباشرها السلطات المغربية في الموضوع “مازالت جارية، ولم يتم التأكد من أي شيء حتى الآن”، معتبرة أن الروايات المتداولة تبقى مجرد “فرضيات” يصعب التسليم بها.
وقالت مصادر هسبريس جيدة الاطلاع على تضاريس المنطقة وتفاصيلها، إن المنطقة التي تفصل بين الفنيدق والثغر المحتل يمر بها وادٍ، الأمر الذي يفيد بأن حفر نفق تحته يتطلب خبرة عالية وتدخل مهندسين أكفاء من أجل إنجازه، فضلا عن أن المنطقة تعرف تواجدا أمنيا مستمرا يصعب معه إنجاز أعمال من هذا القبيل دون الانتباه إليها.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن التحريات مستمرة وستكشف نتائجها حقيقة الموضوع المثير، الذي لاقى انتشارا واسعا لدى الرأي العام الوطني وتناقلته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع محلية.
يذكر أن الحرس المدني الإسباني يقود عمليات تفتيش للنفق بثغر سبتة المحتل، الذي يقدر طوله بحوالي 50 مترا وعمق يصل إلى 12 مترا، وسط تكتم شديد يحيط بالعملية التي أسفرت عن توقيف 14 شخصا يشتبه في صلتهم بشبكات تهريب المخدرات، وفق مصادر إعلامية محلية.
اعتقد ان الخبر اذا كان حقيقيا فنحن امام كارثة تستدعي تدخلا و قرارات حاسمة
إذا كان هناك تفق فهو نفق للهر ب حفروه الاسبان أثناء حصار سبتة من طرف المولى اسماعيل للهروب أثناء اقتحام القوات المغربية لسبتة فهو يخرج جهة البحر اما جهة الأراضي المغربية فلا يمكن لان هناك واد من جبل موسى الي البحر
كل شيء ممكن.طالما ان الجميع يرى في الضفة الاخرى الخلاص،فسيبحثون عن كل الطرق المؤدية لهناك.وحفر النفق لن يغلبهم اذا كانوا متوارين عن الانظار.لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.
كل الطرق تؤدي الى روما مثل يضرب حتى في حالتنا اصبح الهروب من الوطن هو حلم الجميع
اذا كان الامر صحيح فيجب ان يتدخل الامن الوطني والا يترك حراسة الحدود البرية والبحرية حكرا على الدرك والقوات المساعدة او على الاقل وجود ضباط للحدود يراقبون كل صغيرة وكبيرة