يستعد البرلمان الأوروبي لمناقشة الأحداث المأساوية التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، تحت عنوان يتحدث سلفًا عن “هجمات هجينة حديثة” و”توظيف المهاجرين”.
المشكلة ليست في أن يناقش البرلمان الأوروبي هذه الأحداث؛ فمن حقه الكامل أن يفعل ذلك، بل إن خطورة هذه المأساة تفرض تحليلاً دقيقًا لأسبابها ومسارها وتدبيرها الميداني. المشكلة تكمن في أن عنوان النقاش يبدو، حتى قبل انطلاقه، وكأنه حدّد مسبقًا طبيعة الفعل، وأثبت القصد الكامن وراءه، وعيّن ضمنيًا الجهة المسؤولة عنه.
لا ينبغي لأي برلمان أن ينطلق من الإدانة، ثم يبحث بعد ذلك عن العناصر التي قد تبررها. بل يُفترَض أن ينطلق من الوقائع، قبل أن يصل، بعد نقاش تعددي ومتوازن، إلى استنتاجاته.
مأساة تقتضي الحقيقة أولاً:
تسببت أحداث 30 و31 يوليوز في خلق وضع إنساني وأمني بالغ الخطورة. فقد توجه آلاف الأشخاص نحو سبتة خلال فترة زمنية قصيرة جدًا، وأُزهقت أرواح، وما تزال عائلات عديدة تنتظر معلومات عن ذويها، فيما تعرضت المصالح العمومية على جانبي “الحدود” لضغط استثنائي.
لذلك، فإن المطلب الأول هو صون كرامة الضحايا والمفقودين وأسرهم، وكل من عُرّضوا للخطر.
أما المطلب الثاني فهو الحقيقة.
يجب فحص أي تقصير محتمل، وتحديد كل مسؤولية ميدانية، والاعتراف بكل خطأ، والكشف عن أي عملية تلاعب. لكن خطورة الحدث لا تُحوّل الفرضية تلقائيًا إلى دليل، ولا الاتهام السياسي إلى واقعة ثابتة قانونيًا.
وقبل استخدام عبارات ثقيلة من قبيل “الابتزاز” و”الحرب الهجينة” و”التوظيف الحكومي للمهاجرين”، ينبغي طرح سؤال بسيط: ما الأدلة التي تُثْبِت صدور قرار عن الدولة المغربية لتنظيم عمليات العبور هذه أو توجيهها أو تسهيلها عمدًا؟
إلى حدود اليوم، لم يُكشف عن أي تعليمات موثقة، أو أوامر عملياتية، أو مطالب سياسية، أو تسلسل قيادي يثبت وجود مثل هذا القرار.
أربعة أسئلة لا ينبغي الخلط بينها:
لفهم ما حدث، يجب التمييز بين أربعة أسئلة مختلفة.
ماذا وقع ميدانيًا، ساعة بساعة وقطاعًا بقطاع؟ هل حدثت أخطاء أو أوجه قصور عملياتية؟ وما الدور الذي لعِبته الشبكات الإجرامية والمهربون والتعبئة الرقمية؟ وأخيرًا، هل يوجد دليل على صدور قرار سياسي عن الدولة المغربية بهدف افتعال هذه الأزمة؟
تستحق الأسئلة الثلاثة الأولى تحقيقًا شاملًا. أما السؤال الرابع، فلا يمكن اعتباره محسومًا لمجرد أن حجم الأحداث كان استثنائيًا.
قد تتعرض الحدود لضغط يفوق القدرة على ضبطها. وقد تواجه القوات المنتشرة تحركًا متزامنًا وسريعًا وموزعًا على نطاق جغرافي واسع. كما قد تحدث أخطاء في التقدير أو التنسيق. لكن العجز المؤقت عن احتواء كل التحركات في جميع النقاط لا يشكل، في حد ذاته، دليلاً على وجود إرادة لتسهيلها.
لا ينبغي الخلط بين القدرة والقصد. فالخلل العملياتي، مهما بلغت خطورته، لا يكفي لإثبات وجود استراتيجية دولة.
تعبئة جرى التحضير لها عبر شبكات التواصل الاجتماعي:
لم تبدأ الأحداث بصورة عفوية صباح 30 يوليوز. فقد انتشرت خلال الأيام السابقة عبر “واتساب” و”فيسبوك” ومنصات رقمية أخرى دعوات إلى دخول جماعي إلى سبتة.
ونشرت مجموعات ذات جماهير واسعة نقاط التجمع والمسارات والتوقيتات وإرشادات عملية لعبور الحدود بحرًا أو عبر السياج “الحدودي”. كما تحدثت معلومات نُشرت في إسبانيا عن مجموعات يتابعها نحو 180 ألف شخص.
وجرى تقديم يوم 30 يوليوز باعتباره “فرصة” ينبغي استغلالها، بدعوى أن المؤسسات والمصالح الأمنية المغربية ستكون منشغلة باحتفالات عيد العرش.
ثم أحدثت صور ومقاطع فيديو لأشخاص بدا أنهم نجحوا في الوصول إلى سبتة تأثيرًا قويًا للمحاكاة. كما جرى الترويج لتفسيرات مضللة أحيانًا لبعض التطورات القضائية الإسبانية المتعلقة بالإعادة عبر البحر، باعتبارها دليلاً على أن العبور أصبح أسهل.
وانضافت إلى هذه الدينامية شبكات التهريب والوسطاء الإجراميون، الذين تمكنوا من الاستغلال الفوري للانتشار الواسع لهذه المضامين وللأمل الذي أحدثته عمليات الوصول الأولى.
وهكذا، شكلت التعبئة الرقمية والمعلومات المضللة ومقاطع العبور الناجح والتعليمات العملية عوامل مستقلة وقوية. والاعتراف بهذه العوامل لا يعفي إطلاقًا من فحص تصرف السلطات. غير أن تجاهلها واختزال الأزمة برمتها في قرار مزعوم صادر عن الرباط يعني استبعاد العناصر التي لا تنسجم مع خلاصة جرى اختيارها مسبقًا.
المغرب كان يتدخل قبل 30 يوليوز:
خلال الأيام السابقة للأزمة، كانت قوات الأمن المغربية قد شرعت بالفعل في تنفيذ عمليات استباقية. فقد أُحبطت محاولات للمغادرة، وفُرقت تجمعات، وفُرضت قيود على الوصول إلى بعض المناطق، وجرت ملاحقة أشخاص يُشتبه في مشاركتهم في تنظيم عمليات العبور.
واستمرت هذه التدخلات حتى خلال الفترة التي وصفها بعض المراقبين لاحقًا بأنها شهدت “تراخيًا” متعمدًا في المراقبة.
من المشروع التساؤل عما إذا كانت الوسائل المنتشرة كافية، وما إذا جرى التعامل مع الإنذارات بالشكل المطلوب، وما إذا كان التنسيق قابلاً للتحسين. لكن ليس من المشروع تحويل قصور مفترض تلقائيًا إلى أمر سياسي، ثم تحويل ذلك الأمر المفترض إلى “هجوم هجين”، من دون تقديم العناصر التي تسمح بإثبات تسلسل المسؤولية هذا.
لماذا وقع الاختيار على عيد العرش؟:
يستحق تاريخ 30 يوليوز بدوره تحليلاً عقلانيًا.
عيد العرش من أبرز المناسبات الوطنية المغربية. وتكون مؤسسات الدولة والمصالح الأمنية معبأة في مختلف أنحاء البلاد لتأمين المراسم الرسمية والفعاليات العمومية.
وقد دعت الرسائل المنشورة عبر الإنترنت الراغبين في العبور صراحة إلى استغلال هذه التعبئة الوطنية. لذلك، كان التاريخ يمثل فرصة بالنسبة إلى منظمي التحرك.
لكن، في المقابل، ما المصلحة التي كان سيجنيها المغرب من افتعال أزمة جماعية بهذا الحجم في ذلك اليوم تحديدًا؟ ولماذا قد يقرر تعريض مواطنيه للخطر، وإرباك احتفاله الوطني، ووضع قواته الأمنية تحت ضغط استثنائي، والتسبب في أزمة دولية يمكن توقعها بالكامل؟
إن رمزية يوم 30 يوليوز تدعم بصورة أكبر فرضية استغلال منظمي عمليات العبور لهذا التاريخ، وليس فرضية وجود عملية خططت لها الدولة المغربية.
الابتزاز، ولكن من أجل الحصول على ماذا؟:
يُستخدم مصطلح “الابتزاز” على نطاق واسع. لكن الابتزاز يفترض بالضرورة وجود مطلب أو شرط أو تنازل يراد الحصول عليه عن طريق الإكراه.
فما المطلب الذي كان المغرب يسعى إلى تحقيقه؟ وما الإنذار الذي يُفترض أنه وجّهه إلى إسبانيا أو الاتحاد الأوروبي؟ وما التنازل الذي طلبته الرباط مقابل وقف عمليات العبور؟
لم يُكشف عن أي مطلب من هذا النوع.
إن ابتزازًا من دون مطلب، ومن دون إنذار، ومن دون مقابل مطلوب ليس ابتزازًا، بل توصيف سياسي يفتقر إلى عنصره الواقعي الأساسي.
أما مفهوم “الحرب الهجينة”، فيتطلب قدرًا أكبر من الحذر. فهو يفترض وجود تنسيق ونية عدائية واستخدام متعمد لوسائل متعددة بهدف زعزعة استقرار دولة أخرى أو إرغامها على اتخاذ موقف معين. ولا يمكن استنتاج ذلك من مجرد حجم حركة هجرة غير نظامية أو من قصور مزعوم في مراقبة الحدود خلال ساعات محددة.
وإلا تحوّل مفهوم استراتيجي دقيق إلى مجرد عبارة إعلامية تُستخدم لمنح الفرضية مظهر الحقيقة.
الإجراءات اللاحقة تناقض فرضية استخدام الهجرة أداةً للضغط والإكراه السياسي:
عندما اتضح حجم التحرك، أعادت القوات المغربية فرض المراقبة وعززتها. ثم تعاون المغرب في إعادة قبول عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين عبروا الحدود.
كما أكد رسميًا استعداده لإعادة قبول المهاجرين غير النظاميين المعنيين، وطالب بالعودة العاجلة للقاصرين المغاربة غير المصحوبين إلى أسرهم.
يصعب التوفيق بين هذه الإجراءات ونظرية وجود سياسة متعمدة لتوظيف الهجرة. فالدولة المنخرطة في عملية استعمال الهجرة من أجل الضغط لن تسعى في الوقت نفسه إلى منع المغادرة، وإعادة فرض المراقبة، وقبول عمليات الإعادة، والمطالبة بعودة قاصريها.
ولا يقتصر التعاون المغربي في مجال الهجرة على هذين اليومين. فبين سنتي 2023 و2025، أحبطت السلطات المغربية أكثر من 227 ألف محاولة للهجرة غير النظامية، وفككت أكثر من 1050 شبكة للاتجار والتهريب، وأنقذت عشرات الآلاف من الأشخاص في البحر.
ولا تمنع هذه النتائج توجيه النقد، كما لا تمنح المغرب أي حصانة من فحص أفعاله. لكنها تثبت أن سياسته الثابتة تقوم على الوقاية والإنقاذ وإعادة القبول والتعاون، وليس على الاستخدام المنهجي للهجرة كسلاح.
ربما حدث توظيف للمهاجرين، ولكن من قام به؟
من الواضح أن أشخاصًا في وضعية هشاشة شُجعوا على المجازفة بحياتهم استنادًا إلى وعود ومقاطع فيديو وشائعات ومعلومات مضللة في كثير من الأحيان. ولذلك، توجد بالفعل قضية حقيقية تتعلق بتوظيف المهاجرين واستغلالهم.
لكن إثبات حدوث هذا الاستغلال لا يسمح بإسناد مسؤوليته تلقائيًا إلى دولة.
ينبغي تحديد الحسابات التي أطلقت الدعوات، والقائمين على إدارة المجموعات، والشبكات التي نشرت المسارات، ومصادر التمويل المحتملة، والمهربين، والجهات التي عملت على تضخيم المضامين. كما يجب تحديد من تلاعب بمن، وبأي وسائل، ولتحقيق أي هدف.
يجب إثبات هوية الجهة المسؤولة عن هذا الاستغلال، لا افتراضها.
ينبغي للبرلمان الأوروبي أن يناقش، ولكن على أساس الوقائع:
يملك البرلمان الأوروبي كامل الشرعية لفحص أحداث سبتة، ومساءلة آليات حماية “الحدود الخارجية”، والمطالبة بأجوبة من المؤسسات المعنية.
لكن نقاشه سيكتسب قدرًا أكبر من المصداقية إذا ميّز بوضوح بين الوقائع المثبتة والادعاءات، وبين أوجه القصور العملياتية والقصد السياسي، وبين أفعال الشبكات الإجرامية وأفعال مؤسسات الدولة، وبين النقد المشروع والاتهام من دون دليل.
لن يكون الرد الأكثر فائدة إصدار قرار يستند إلى توصيفات جرى تحديدها مسبقًا، بل بناء تسلسل زمني مشترك، وتحسين تبادل الإنذارات في الوقت الحقيقي، وتعزيز مكافحة المهربين والتحريض الرقمي، وتنسيق الاستجابة للتحركات المفاجئة، وتحديد هويات الضحايا والمفقودين، وضمان الإعادة القانونية والإنسانية للمهاجرين غير النظاميين والقاصرين غير المصحوبين.
لا يطلب المغرب من أحد التخلي عن الفحص النقدي. إنه يطلب فقط أن يكون هذا الفحص شاملًا ومتوازنًا وخاضعًا لمعايير الإثبات نفسها التي تتمسك بها أوروبا في تقاليدها القانونية والديمقراطية.
تربط بين ضفتي المتوسط وشائج الجغرافيا والأمن والتبادل الإنساني، وتجمعهما مصالح استراتيجية مشتركة. ولن يستفيد المغرب أو إسبانيا أو الاتحاد الأوروبي من تحويل مأساة إنسانية إلى أداة للاستقطاب السياسي.
الحقيقة لا تحمي أي حكومة من مسؤولياتها المحتملة، لكنها تحمي النقاش الديمقراطي من انحراف لا يقل خطورة: إصدار الحكم قبل إثبات الوقائع.
الدليل واضح وضوح الشمس، لقد غفت السلطات المغربية فدخل الجميع و شوهت سمعتنا..سبتة ومليلية أرضنا ولكن إستردادها ليس بهذه الطريقة.
اسبانيا اخترقها الذباب الكرغولي بدعم من المرتزقة المجنسين واحزاب تعيش من اموال بترو دولار يقدمها لهم تبون كلما سنحت له الفرصة الهجوم على المغرب
نحن في حاجة إلى حماية جدودنا وليس حدود اوروبا.عليهم تحمل مسؤوليات هم في الهجرة والامن والتبادا المعلوماتي والقضاءي. لسنا شرطيا لاوروبا،ويجب الاقتداء بطريقة تركيا في التعامل مع اوروبا واسبانيا بالخصوص كما فعلت تركيا مع اليونان
لم يسرقوا و لم يعتدوا عل اي احد بل فقط لبوا نداء فتح سبتة و امر جد عادي ان يهرع الناس الى تلك المدينة – بل الناس تهرع ب 100 الف واحد في حفل غنائي او فني او تجاري – تم اوربا تطلب الهجرة و تسوي اوضاع المهاجرين فلماذا لا يسوون او يقبلوا ب 40 الف شاب يريد ان يغير ظروف عيشه الى الافضل – فقط المغاربة من لا يقبلون بينما يقبلون مئات الالاف من جهات اخرى لاسيما من امريكا اللاتينية الخ
برلمان الاتحاد الاروبي ليس مقر الشرطة لتقيق او يبحث في شيئ ليس من اختصاصه هو يناقش ويصدر موقف النواب من القضية المطروحة اما ان يبحثوا ويسالوا من وكيف ولماذا الخ لا
المغربي ولو اشد المعارضين ادا لم تكن له دلاءل وحجج دامغة وتفاصيل ووو ورغم دلك لن يتهم بلاده بالمقابل الكرغولي يدافع عن دويلته كيفما كان الحال ولكنه يتهم المغرب بنفس الطريقة …
باختصار المشكل اكبر من احدات سبتة المحتلة. بل
المشكل فيه الصيد البحري واستثمارات الصين المكثفة في المغرب ووو الفاهم يفهم
“مأساة تقتضي الحقيقة أولا”. صمت المغرب المريب هو الذي جعل منه مذنبا مهما كانت براءته. هذا الصمت الجبان هو الذي حال دون ظهور الحقيقة في هذه القضية. هذا الصمت الجبان هو الذي جعل الشكوك تحوم حول المغرب وفتح “شهية” إسبانيا وأوروبا لتوجيه أصابع الإتهام للمغرب. لقد أسيء تذبير هذه القضية. “الله إدوزها بخير”.
يتهمون المغرب في كل الحالات ولسان حالهم يقول ان كانت السلطات المغربية باجهزتها لا تعلم فتلك مصيبة وان لم تكن تعلم ولم تكن قادرة على الايقاف الفوري فتلك مصيبة ايضا اما ان كانت تعلم ولم تتحرك فالمصيبة اعظم
الكل يصوب مخالبه ضدنا الكل باغي يقسم الوزيعة ويعتبر أن الوزيعة من حقه الكل باغي يشهد فينا اانا هجمنا عليهم
الكل أصبح مقتنعا ان من حقه يحافظ ب الجيوب المستعمرة التي أخدها من أصحابها غصبا
لكن الغريب في الأمر أن جارك أصبح مثلهم يعمل على تعميق جراحك
مسكين هاذ الجار حتى هو اعطاو حقو من الوزيعة إبان تفتيت وتمزيق وحدتنا الترابية
احتفظ الجار بالهدية التي اعطتها فرنسا له واليوم الجار فرحان بالهدية ويريد ان يحتفظ بها إلى الأبد بل حاربنا لأجل ذلك منذ خمسين سنة وصرف تريليون دولار لكي يحافظ على الهدية
هذا سببه تدفق المهاجرين غير الشرعيين من أفريقيا جنوب الصحراء بدون حسيب ولا رقيب مما جعل المغرب يدخل في صراعات هو في غنى عنها ولا تخدم مصالحه ولا صورته في العالم كما استغلها اعداء الوطن في نشر سمومهم و افترائاتهم
جرائم ضد الإنسانية.
هناك العديد من التسجيلات التي توثق الجرائم والوفيات وعمليات اختطاف القاصرين والتحريض المهاجرين والتلاعب بهم ضد المغرب، وهي جرائم كافية ضد الدولة الإسبانية لتقديم شكوى ضدها أمام محكمة لاهاي، وكذلك أمام العدالة الدولية؛ فهم يتعاملون مع دولة إرهابيةSPAIN، وحلفاؤهم هم إرهابيونARGELIA,IRAN
ماذا يناقش البرلمان الأوروبي ؟ الأرضية هي أن سبتة مدينة في قارة أفريقيا مغربية محتلة من طرف عضو في الاتحاد الأوروبي .وإذا كان الاتحاد الأوروبي يقر بالسيادة الإسبانية على أراضي في قارة أخرى .إذن من حق كل دولة إفريقية الانظمام للاتحاد الأوروبي دون قيد أو شرط ومن حق كل إفريقي الدخول لأوروبا دون فيزا .
لماذا لا تناقش اوروبا مسألة الإحتلال ويطالبون إسبانيا من ترك الأراضي لأصحابها وينتهي المشكل؟
المغرب عليه ان يحسن معيشة شعبه و يهيئ الظروف النفسية و الصحية و التعليمية و الاقتصادية لنجاح الفرد و مشاريعه. غير ذلك لا يجد اغلب المغربي حلا آخر غير الهجرة. التي تفيد ايضا المغرب كثيرا في العملة الصعبة و السياحة الخارجية الصيفية.
ياحبذا لو هذا المقال يُترجم لعدة لغات أوروبية ويُرسل إلى كل أعضاء الاتحاد الأوروبي، مقال في الصميم.
والحمد لله أن المملكة المغربية تتعامل مع إسبانيا ومع الأوروبيين بالشفافية وبالصدق وبحسن النوايا، ومن أجل الأمن والمصلحة العامة، تصوروا لو كان المغرب يبتز الأوروبيين مثل ما تبتز إسبانيا الاتحادالأوروبي، لكنا في حالة أخرى من التوتر.
يجب على الاتحاد الأوروبي أن يسائل المحكمة الإسبانية التي قضت بحكم عدم إرجاع من يدخل مدينة سبتة أو إسبانيا عبر البحر.
يجب على الاتحاد الأوروبي أن يبحث عن أولئك الذين الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي لتضليل المغفلين.
يجب على الاتحاد الأوروبي أن يخرج منطقة النفاق السياسي الممنهج ضد المملكة المغربية ومنذ زمان.
وحنا قلنالكم مشحال هادي الشراكة مع تكتل عنصري استعماري ونازي ماخدامشي مع المغرب جميع الدول الافريقية شطبات الدول الا ورولية من اراضيها وغير المغرب لبقا مشعبط في الذيل ديال هذا الاتحاد حتى ترامب درابلبهم الشطابة والمغرب يتغنى بالشراكة المتقدمة مع اوروبا أراه اوروبا اما تكون عضو فيها او بقرة حلوب على المغرب التقرب اكثر في التجارة مع الصين وافريقيا وباقي دول العالم
La cause profonde de tous les malheurs que nous subissons aujourd’hui réside dans la disparition de toutes les perspectives offertes à la jeunesse marocaine. Cette situation est aggravée par la présence d’Africains dans le pays, un fait reconnu par les Européens eux-mêmes. Le Maroc ne peut absorber cet afflux massif de migrants, africains et marocains, qui rêvent de quitter le pays en quête d’un avenir meilleur. Nombre de pays ont instrumentalisé la migration, exerçant ainsi des pressions sur les nations démocratiques. Les Européens commencent à fermer leurs portes aux régimes qui prospèrent, politiquement et économiquement, sur les tragédies migratoires. Les Européens prendront l’initiative ; des voix s’élèvent pour exiger l’abolition de l’accord de Schengen et le rétablissement des frontières intérieures au sein de l’Union européenne.
يكمن السبب الجذري لكل المصائب التي نشهدها اليوم في ضياع جميع الفرص المتاحة للشباب المغربي. ويتفاقم هذا الوضع بوجود الأفارقة في البلاد، وهو أمرٌ يُقرّ به الأوروبيون أنفسهم. لا يستطيع المغرب استيعاب هذا التدفق الهائل للمهاجرين، أفارقة ومغاربة على حد سواء، الذين يحلمون بمغادرة البلاد بحثًا عن مستقبل أفضل. لقد استغلت دولٌ عديدة الهجرة، مما مارس ضغوطًا على الدول الديمقراطية. بدأ الأوروبيون بإغلاق أبوابهم أمام الأنظمة التي تزدهر سياسيًا واقتصاديًا على مآسي الهجرة. سيأخذ الأوروبيون زمام المبادرة؛ إذ ترتفع الأصوات للمطالبة بإلغاء اتفاقية شنغن وإعادة ترسيم الحدود الداخلية داخل الاتحاد الأوروبي.
هناك اجتماع في الجزائر قبل الحدث في الجزائر على مادا. الجزاير تقول لاسبابيا ادا افضت قضية الصحراء فإن المغرب سيطالب سبتة ومليلية زالصحراء الشرقية والجزاير. هدا ماقاله تبون المخلوض ولدهدا اسبانيا واتخدو هاد القرار ضدبلادنا المغرب. هادا مافي الامر واسبانيا ستجس المرتزقة وتزويد اسبانيا بالبطرول. ولكن من عند الله كل من دهب الى الجزائر الا وستضربه المصيبة من عند الله
هل من حقنا ان نقول الحقيقة ام نغمض اعيننا ونقول نفاقا او خوفا نحن أصحاب حق.
البرلمان الأوروبي مؤوسسة تمثل البرلمانت الدول الأوربية وهي ترى انه كيف يمكن أن يكون المغرب أقوى دولة أفريقية في مجال ضبط الأمن ومع ذلك فإن أجهزتها الأمنية اغفلت عن عبور 80 الف مهاجر إلى سبتة ومليلية
هذا في الوقت الذي تتحرك هذه الأجهزة لفض وقفة احتجاجية قرب البرلمان لايتعدى افرادها الثلاتون
الحقيقية هي ما دخل الاتحاد الأوروبي في مدينة تقع في المغرب؟؟؟
الاتحاد الاوروبي ستعطيك اليوم العسل وبعذ ذالك ستعطيك السم وسانشيس بناور وانا عندي الاحساس ان الاتحاد الاوروبي سيدين المغرب بطريقة ما ليس بسبب احداث سبتة بالذات لكن ستستغلها لابتزاز المغرب على ملفات اخرىوطلب منها التنازلات في شيء قد تتسبب الضرر بالمغاربة هذا من الناحية ومن الناحية الأخرى لارضاء اليمين الاوروبي …المغرب اسحابليه هو مهم اكثر من اسبانيا وغير يلاتي واتشوفو
كل المناقشات حول سبتة يجب ان توازيها اخرى حول مليلية لانهما تاومتيتين ومشكلهما واحد هو الاستعمار فمن العار ان يسجل احتلال دولة اوروبية لاراضي الغير ومناقشة امورها داخل اعلى مؤسسة تشريعية اوروبية تدعي الديموقراطية و حقوق الانسان ووريثة فكر الانوار واعطاء الدروس في هذا الشأن خاصة لدول الجنوب
لا يجب علينا تجاهل الموضوع الجوهري الذي يهم الاتحاد الأوروبي بخصوص الهجرة الغير النظامية ،
والبرلمان الأوروبي ملزم بإجراء تصويت بمشاركة كل الأعضاء المؤسسة لهذا الإتحاد ، ونتيجة التصويت هي التي ستحدد هل المملكة المغربية لديها الحق في استعادة حدوده المحتلة أم لا ، كإجراء أساسي لدعم استقرارالمنطقة .