نددت الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي FNEبما وصفتها الأحكام “الجائرة والقاسية” الصادرة في حق عشرة أساتذة من المفروض عليهم التعاقد بسنة حبسا موقوف التنفيذ و3 آلاف درهم كغرامة؛ وهي الأحكام الابتدائية التي أيدتها، أخيراً، محكمة الاستئناف بالرباط.
وسجّلت الجامعة، في بلاغ تتوفّر هسبريس على نُسخة منه، أن قرار محكمة الاستئناف، الذي أتى “بعد أشواط من محاكمات متتالية دامت أكثر من سنتين ونصف السنة”، جاء على “خلفية مشاركة المتهمين في الاحتجاجات التي دعت إليها التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بالرباط في مارس 2022، بتهم ملفقة تتمثل في عرقلة سير الطرق العمومية، وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم عملهم، والعنف ضد القوات العمومية خلال مشاركتهم في وقفات احتجاجي”.
وأدان المكتب الوطني للتنظيم النقابي ذاته “كل أشكال المتابعات الكيدية التعسفية والاعتقالات والمحاكمات الصورية والتوقيفات الانتقامية ضد نساء ورجال التعليم”، معتبرا أنها “محاكمات سياسية وانتهاكا صارخا للحق في التنظيم والحق في الاحتجاج السلمي، وضربا من ضروب التهديد والترهيب والتخويف وتجريم الحريات النقابية”.
وعبّر المكتب عينه عن “تضامنه المطلق مع الأستاذتين والأساتذة الثمانية”، عاداً أن “الأحكام الجائرة ضدهم تحت طائلة تهم ملفقة لا يمكن إدراجها إلا في مسلسل تكميم الأفواه وعدم الاحتجاج ورفع المطالب والتضييق على الحقوق والحريات والتهرب من الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للمحتجين”.
وأكدت الجامعة الوطنية للتعليم، وفق البلاغ ذاته، “تمسكها ببراءة كل الأساتذة والأستاذات المتابعين والمتابعات كيديا من التهم التي لفقت لهم”، مُشددةً على أن “الأساتذة المتابعين كانوا وسط آلاف المتظاهرين في حركة الاحتجاج السلمية”.
من هذا المنطلق، طالب التنظيم النقابي عينه، في ختام بلاغ مكتبه الوطني، “بإسقاط جميع الأحكام الجائرة ضد الأساتذة والأستاذات”.
الحكم بسيط للجرم المرتكب في حق ملايين تلاميذ تركتموهم بدون دراسة اكثر 90 يوم تضربون في صباح وفي المساء تشتغلون في المدارس الخاصة والساعات الإضافية . تدعون ان القسم فيه 40 تلاميذ وفي ساعات الإضافية القسم فيه 60 تلاميذ
كل التظامن مع أساتذة التعليم مع هذا الحكم الجائر في حقهم
, “فرض عليهم التعاقد” ! انا عقلي لا يستوعب هذه العبارة! هل هناك تعاقد يمكن ان يفرض على احد المتعاقدين بالقوة؟
الأساتذة سلاح ذو حدين ممكن يفيد وممكن يدمر والشعرة الفاصلة بين الإثنين هو أن تفرض الدولة قوانين صارمة على الأساتذة وتنزل أشد العقاب بمن ينتهكون حقوق التلاميذ أو يخلون بالنظام العام. ولذلك يجب أن تتكلف وزارة العدل بالأطر التربوية عوض وزارة التربية والتعليم الأولي.
بحال الاساتذة بحال القضاء بحال الأمن بحال الحكومة بحال الأحزاب بحال السياسيين بحال الإدارة بحال التلفزة بحال الفن بحال الكورة ..كلشي متقب تا حاجا مغاديا مقادة كل واحد يلغي لغاه و يدير ال عجبو بدون حسيب و لا رقيب الله يلطف بهاذ البلاد
الى صاحب التعليق رقم 3 ابو رضا
سير قرا تاريخ المغرب مع الحماية الفرنسية التي فرضت عليه من طرف فرنسا وغادي عقلك يقدر يستوعب مزيان اشنو المقصود بعبارة
الذين فرض عليهم التعاقد.
الى صاحب التعليق رقم واحد بسيط
المقال هنا كيهذر على اساتذة شاركوا في احتجاجات ومسيرات في سنة 2022.انت تحلق خارج السرب لانك تتكلم عن اضرابات السنة الماضية لي بقاو تلاميد بلا قراية لمذة 45 يوما وليس 3 اشهر.