يقترب فريق النهضة الرياضية البركانية لكرة القدم من تحقيق إنجاز تاريخي في مسيرته بالتتويج بأول لقب للبطولة الاحترافية، بعدما عزز صدارته إثر فوزه العريض أمس الجمعة على فريق شباب السوالم بأربعة أهداف دون رد في الجولة الثانية والعشرين، في مباراة احتضنها ملعب البشير بالمحمدية.
ومع تبقي 8 مباريات على نهاية الموسم، بدأ العد التنازلي لحسم اللقب، وسط مطاردة من فرق الوداد الرياضي والجيش الملكي ونهضة الزمامرة. فكم عدد النقاط التي يحتاجها الفريق “البرتقالي” للتتويج بأول ألقابه في البطولة؟
صدارة مريحة
يحتل فريق النهضة الرياضية البركانية المركز الأول بـ55 نقطة، متقدما بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، بينما تبدو المنافسة بين الفرق الأخرى متقاربة، إذ يبتعد بـ13 نقطة عن فريق الوداد الرياضي صاحب الصف الثاني برصيد 39 نقطة الذي يلاقي في الجولة الثانية والعشرين فريق النادي المكناسي اليوم، فيما يحتل فريق الجيش الملكي وفريق نهضة الزمامرة المركزين الثالث والرابع بـ37 نقطة، قبل خوضهما لمباراة الجولة ذاتها.
باحتساب المباريات المتبقية، فإن كل فريق لديه 24 نقطة محتملة إضافية يمكنه تحقيقها؛ ما يجعل السقف الأعلى للنقاط المتاحة كما يلي:
فريق الوداد الرياضي سيصبح له 63 نقطة في حال الفوز بجميع المباريات، وفريق الجيش الملكي وفريق نهضة الزمامرة 61 نقطة إذا فازا بكل المباريات المقبلة، فيما سيكون لدى فريق نهضة بركان في حال تحقيق الانتصارات في ما تبقى من البطولة 79 نقطة.
سيناريوهات ممكنة
التتويج دون انتظار تعثر المنافسين، بعد وصول النادي البركاني إلى 64 نقطة، بغض النظر عن نتائج الفرق الأخرى. ولتحقيق ذلك، يحتاج الفريق البركاني إلى 9 نقاط إضافية فقط، أي 3 انتصارات من أصل 8 مباريات.
في حال فقدان فريق الوداد وفريق الجيش الملكي أو نهضة الزمامرة بعض النقاط خلال الجولات المقبلة، فإن عدد النقاط المطلوبة لنهضة بركان سيتقلص، وفق السيناريوهات التالية:
ـ إذا لم يتمكن أي فريق من تجاوز 61 نقطة، فإن فريق نهضة بركان قد يتوج حتى بـ 62 نقطة.
ـ في حال تعثر أقرب المطاردين في مباراتين أو أكثر، فإن الفريق البركاني قد يكتفي بـ60 نقطة لحسم اللقب.
السيناريو الأصعب هو تحقيق المنافسين للعلامة الكاملة، فإذا فاز فريق الوداد بجميع مبارياته المقبلة، فإنه سيصل إلى 63 نقطة، وإذا حقق فريق الجيش الملكي أو فريق نهضة الزمامرة العلامة الكاملة، فسيصل أحدهما إلى 61 نقطة. في هذه الحالة، يجب على فريق نهضة بركان جمع 10 نقاط إضافية على الأقل ليصل إلى 65 نقطة، وهو ما يضمن له التتويج رسميا دون أية حسابات أخرى.
مسألة وقت؟
كل المؤشرات تصب في صالح فريق نهضة بركان، حيث يتبقى له القليل فقط من العمل لإنهاء الموسم بطلا؛ فحصد 9 إلى 10 نقاط إضافية كفيل بجعله يرفع درع البطولة لأول مرة في تاريخه، بينما قد يتقلص هذا العدد إذا خسر منافسوه المزيد من النقاط.
في انتظار الجولات المقبلة، سيحاول الفريق البركاني التعامل مع ضغط المباريات بذكاء، مع السعي إلى حسم الأمور مبكرا، تجنبا لأية مفاجآت قد تخلط الأوراق في الأمتار الأخيرة من السباق نحو اللقب.
هنيئا لنا بدرع البطولة الوطنية و شكرا لكل من يباركه لنا فهذا دليل على ٱستسلامهم و اعترافهم بقوة الRSB و أقول لهم اللي كيتمنى لينا شي حاجا نطلبو ربي يعطيها ليه مدوبلا و لا عزاء للحاقدين الحاسدين و شكراً للطيبين
فريق نهضة بركان يخطط مند مدة للفوز بأول بطولة احترافية تخطيطا مثاليا و دلك بالاستقرار الإداري و العمل الاحترافي و انتخابات المثالية ،اتمنى أن نحدو باقي الفرق نفس النهج لكون هدا في صالح كرة القدم الوطنية ،من جهة الأخرى لتوسيع دائرة الفرق التي تتنافس على البطولة الاحترافية ،ليكي لا تبقى حكرا على الوداد و الرجاء البيضاويين
اللقب حسم بنسبة 99% لصالح البركان الذي تنتظره مقابلة مصيرية مع الاسيك الايفواري في أفق التأهل للمباراة النهائية برسم كأس الكاف بعدما ضمن الفوز بنصف النهائي وبحصة 6 أهداف لصفر أيا كان الفريق الكرغولي الذي سيواجهه وطبعا الخريطة الكاملة هي التي ستتكلف بالفرق الكرغولية.
هذا العام لن تنزل اي فريق للقسم الوطني الثاني لان سيزيد عدد الفرق في القسم الوطن الاول على مايبدوا والله اعلم
أخشى أن تلقى نهضة بركان نفس مصير نهضة سطات والكوكب المراكشي بعد انتهاء حقبة فوزي لقجع، تمامًا كما انتهى دور إدريس البصري والميدوري.
لأن كرة القدم في بلادنا للأسف لا تُبنى على أسس مؤسسية صلبة أو استراتيجيات وطنية بعيدة المدى، بل تظل رهينة بأسماء معينة، تزدهر بوجودهم وتنهار برحيلهم.
يلزم جعل البطولة من 20 فريق ، لأن لنا فرق تاريخية مكانها الطبيعي هو القسم الأول
صحيح أن بركان حسم البطولة بنسبة 99% لكن جماهيره لن تعرف الطعم الحقيقي للبطولة مادام الفريق مدفوع من جهات معينة، كل شيء واضح وضوح الشمس فنهار جميل غير لي بغى يتعامى، و لكن الحرمان يدفعك لسلك جميع الطرق المشروعة و غير المشروعة لنيل المراد.
ليس هناك من بين الفرق الوطنية لكرة القدم فريق مفعم بالبطولة والوطنية مثل نهضة بركان ورغم أنه فريق حديث بالبطولة الوطنية الأولى بالمقارنة مع عديد الفرق الا أنه حقق بطولات أفريقية استعصت على العديد من الفرق ومثل بلادنا أحسن تمثيل ونتمنى له الفوز بالبطولة الوطنية حتى يمثل المغرب السنة المقبلة في الأبطال
إلى السي الفلاح إعلم أن نهضة بركان رقم صعب وستبقى كذلك مادام القسم الأول بهذه الصيغة ،وأنا أرشحها بأنها هي من ستحصد لقب الموسم المقبل والذي بعده منذ الآن
البطولة بركانية ان شاء الله فقط مسألة وقت وسوف نحتفل بأول لقب للبطولة الوطنية
شي وحدين نفس الاسطوانة.. أين هي نهضة سطات.. أين الكوكب…. أين…. الناصري… أين اوزال.. أين بودريقة…. أين.
بدون منازع هي في الطريق مند البداية وهم مصممون على اللقب انا وهي البطولة المشرقة والمشرفة بكل التواضع مع الجميع النهضة البركانية لا تفتخر على الاخرين بل هي متواضعة وكل واحد نصيبه مما زرع وتتمنى للكل الخير نحن اولا مغاربة لا تفرقنا هاذي الكرة الا الحب ونحن مقبلون على اعراس كروية اولا كأس افريقيا وتانيا كأس العالم ادا نعطوا انطباع انا وهي رسالة حب وسلام بان اننا شعب راقي ومحب ومتضامن مع الجميع. كرة القدم هي حب وسلام والتعارف مع محبي السلام وشكرا على تفهمكم
بصحتنا البطولة و إنشاء الله العام الجاي و اللي من بعدو و بصحتنا بلقجع و نهار ما يبقاش و لقينا كيفما كيقولو البعض كتمشي معاه النهضة البركانية ماشي موشكيل المهم هو أننا اليوم نحن أسياد البطولة ههههه
هذه سنة الحياة اليوم لك ويوم عليك وبالتالي كم فازالجيش الملكي والوداد والرجاء والكوكب ووو من بطولة وكاس المغرب واليوم انتقل الحظ الى مدينة بركان الجميلة بطبيعتها وكرم اهلها والحمد لله فربما سيكون الحظ معها في هذه السنين الاخيرة الى حدود كاس العالم في المغرب فلما لا او اكثر؟انها كرة القدم المجنونة التي تربك الحسابات ويرجع اعزة اهلها اذلة في الصفوف الاخيرة او حتى السقوط الى الدرجات السفلى كما وقع لقرق مغربية كان لها صوت كبير في الكرة المغربية فهنيئا لفريقنا البركاني الذي اصبح مفاجأة هذه السنين الاخيرة ونام الفريق الوجدي الذي كان في زمن بعيد ينافس المتنافسين
بعض التعليقات وللأسف لا تختلف عن تعليقات ابواق نظام الكابرانات والتي تم تسخيرها للنيل من سمعة الكرة المغربية و من مكانة السيد فوزي لقجع.
بركان تمتلك مواصفات و ملامح البطل، وإن لم يستسغ البعض هذا التألق فعليه أن ينتقد فريقه بدل العويل والصراخ واختلاق مبررات واهية لأن العذر اكبر من الزلة.
هذه غير البطولة المحلية و اول مرة فين هي العصبة و لا في الأحلام فين المونديالتو
الواقع المرير للبلاد، نجاح بركان بجميع الطرق احسن ميركاتو صيفي و شتوي، ارض جو، يشبه واقع الشعب المغربي المطحون، عندما تتحكم الاقلية في زمام الامور على احسب الاغلبية! هنيئا لبركان و للقجع الذي خدم الكرة المغربية و خدم مدينته و اهلها الطيبين…فقط نطالب بالعدل و النزاهة في التحكيم…