اختارت فرق الأغلبية، خصوصا التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة جلسة عمومية مخصصة لمناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات، حول أعمال المجلس برسم 2022-2023، لتحميل حزب العدالة والتنمية (البيجيدي)، مرة أخرى، مسؤولية الأزمة الحالية التي تشهدها الموارد المائية ببلادنا، لا سيما على مستوى نقطة أثارها تقرير المجلس تتعلق ببعض الإشكالات التي يعرفها تشييد السدود بالبلاد.
وكانت النبرة التي تحدّث بها فريق “الأحرار” تحمل كثيرا من العتاب لـ”البيجيدي” في ما يتصل بالسياسيات المائية، معتبرا أن “ملاحظات المجلس الأعلى للحسابات في هذا الإطار وجيهة”، إذ قالت عضو الفريق ليلى أهل سيدي مولود إن “ما نعيشه راجع إلى تراكمات ناجمة عن سوء السياسات والقرارات التي اتخذتها الحكومة خلال السنوات العشر الأخيرة”، مشيرة إلى أن “السياسات المائية تمت إدارتها بمنطق ظرفي، وليس ببعد استراتيجي ينظر للمستقبل أكثر من الحاضر”.
وأضافت النائبة ذاتها أن “الحكومة تؤدي الآن ثمن تدبير مسؤولين لم تكن لهم بدائل واضحة ولم يتوّفروا على حس استباقي لتجاوز ما وصلنا إليه اليوم”، مبرزة أن “المهمة الرقابية التي قام بها المجلس انصبت حول استراتيجية سياسة تثمين السدود التي اعتمدتها وثائق التخطيط المتعلقة بالماء، ولا سيما الاستراتيجية الوطنية للماء 2009-2030 والمخطط الوطني للماء 2009-2030، وكذا المخططات التوجيهية للتهيئة المندمجة للموارد المائية 2011-2030”.
وتابعت قائلة: “غطت المهمة الرقابية بشكل رئيسي ما بين 2010 و2020 وتوصلت إلى مجموعة من النتائج نعتبرها في الفريق تثير المسؤولية السياسية والأخلاقية للحكومات السابقة، وخاصة على مستوى غياب برنامج للسدود الصغيرة، حيث إن معظم هذه السدود، وعددها 163 سدا صغيرا، لم توضع رهن إشارة وكالة الأحواض المائية بعد الانتهاء من بنائها، وأصبحت في غالبيتها منشآت مهجورة”.
وشرحت ليلى أهل سيدي مولود أن “السلطات الحكومية المكلفة بقطاع الماء لم تقم بأيّ تقييم لاحق للجدوى الاقتصادية للسدود المنجزة من أجل الوقوف على جودة الدراسات المنجزة وكذا نتائجها الاقتصادية والمالية وآثارها البيئية والاجتماعية”، منبّهة إلى كون “الوحدة البيقطاعية المسؤولة عن الإشراف على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للماء 2009-2030، لم تعقد أي اجتماع لها منذ سنة 2012، فضلا عن تأخر بناء السدود الكبيرة خلال الفترة 2010-2020”.
من جانبه، سار فريق الأصالة والمعاصرة مع طرح حليفة “الأحرار” في تحميل المسؤولية السياسية وراء “ظاهرة الجفاف” لحزب العدالة والتنمية، قائلا ضمن تدخله في قبة البرلمان إن “الحكومة الحالية وجدت على عاتقها إرثا ثقيلا من سوء التدبير والتأخر في تفعيل الإصلاحات المطلوبة والتردد السياسي في اتخاذ ما يلزم من قرارات”، مشيرا بوضوح إلى “البيجيدي” بقوله: “في الوقت الذي جادت به السماء خلال العقد الماضي بأمطار تسمح بالأريحية في الفعل الحكومي، فإن الحكومة الحالية واجهت معضلة حقيقية تمثلت في الجفاف”.
وأوضح الفريق ذاته، على لسان النائبة قلوب فيطح، أن “الحكومة انكبت على معالجة هذا الوضع، لكون الحكومات السابقة، خلال الفترة ما بين 2010 و2020، لم تقم سوى بتتميم إنجاز 16 سدا كبيرا من أصل 30 كانت مبرمجة”، موردة أن استحضار المجلس الأعلى للحسابات هذه النّقطة، “يعتبر دالاّ ويبرز من يتحمل المسؤولية”، مضيفة أن “سياسة السدود كانت ورشا حكيما، ولولا إطلاقها خلال القرن الماضي، لكنا في وضع أصعب”.
وبخصوص ربط المسؤولية بالمحاسبة، ذكر فريق “البام” أنه “لا بد من تحصين نموذجنا المتميز في الرقابة على المال العام، من خلال قطع الطريق على كل مدع يريد بهذه المقتضيات الدستورية سوءا أو يريد إحداث ضرر بصورة مؤسساتنا المنتخبة”، محذرا من جهة أخرى من “اجتزاء ملاحظات وتوجيهات المجلس الموجهة إلى الفاعل العمومي وتسخيرها للضرب في ذمة الفاعلين، لكون هذا سيخلق نفورا من السياسة ويوما ما سنبحث عن ممثلين فلن نجدهم”.
أما الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، فقد نوه بملاحظات “مجلس العدوي” بخصوص السدود وأشاد باستثمار المغرب في هذه الآليات، مبديا أهمية ملاحظات أخرى، وخاصة تلك المتعلقة بـ”ضرورة تقييم نظام المقاطعات المنتخبة في إطار وحدة مجلس المدينة”، لكون الممارسة أظهرت “الأثر المحدود في تقديم خدمات القرب، لذلك هناك حاجة لإعادة النظر في دورها وصلاحيتها لضمان تدبير فعال وناجع للمقاطعات”.
وعلى مستوى قطاع التعليم، جدد الفريق الاستقلالي التأكيد أن “تجربة المدارس الجماعاتية تحتاج إلى إجراءات مستعجلة لتحقيق أهدافها، وخاصة تقليص الأقسام الفرعية وتحسين جودة التعليم على مستوى التراب الوطني وترشيد الموارد البشرية وإدراج هذه المدارس في بيئتها من أجل ضمان نجاح نموذجي لها”، لاسيما من خلال “وضع إطار تنظيمي ملائم، مع بلورة استراتيجية وطنية خاصة بهذه المدارس تترجم رؤية الوزارة والحكومة للأهداف المحددة وكيفية تنزيلها”.
حزب العدالة والتنمية كان مكبل اليدين من جميع الجهات كانت كل أجهزة الدولة وحتى الأحزاب التي معه في الأغلبية يعملون على إفشال برنامجه
في ضل الفشل الذريع !!أسطوانة مشروخة وصارت أضحوكة تثير الاستهزاء والجميع يعلم ان حزب كبير الحكومة الحالية كان اهم حزب فيها وكانت له الكلمة في الفلاحة والصناعة والمالية والصناديق !!
باركة من محاولة بئيسة لاستحمار المغاربة والاستهزاء من ذكائهم!!عيب التصرف كهذا اتجاه الشعب !!
كفى من ترديد الأسطوانة المشروخة والمتجاوزة والجميع يعرف من كان يتحكم
حكومة الباطرونا وحكومة رجال الأعمال حكومة فاشلة بامتياز وتعلق شماعة الفشل على غيرها من الحكومات حكومة القحط والجفاف والغلاء والوباء.. يجب ان تقدم استقالتها وعلى حزب الاستقلال ان يحفظ ماء وجهه زيفعل ما فعله شباط عندم خرج من الحكومة
طاحه الصومعه نعلق الحجام لماذا نفكر في الماضي الان نحن في الحاضر ماذا فعلت حكومه اخنوش السؤال يبقى مطروح كل الازمات هذه الحكومه تقول اسبابها العداله والتنميه وبدون دلائل
بنكيران و العثماني اضاعو 10 سنوات من تاريخ المغرب و ليس في تشييد السدود و المشاريع المائية فقط .. 10 سنوات كان يمكن للمغرب ان يحقق فيه إقلاع إقتصادي لكن الشعبوية و التهريج في البرلمان كان يميز هؤلاء.. انا اتخيل لو كانو يزالون يحكمون في هذه الظرفية الكارثة سوف تقع في المغرب
طاحت سمعة علقوا الحجام حزب الاحرار أزم الوضعية و جعل المغاربة يعيشون وضعية مزرية تحت الصفر هده الحالة لم نعشها مع حزب العدالة و التنمية و لا أي حزب قبله أما بالنسبة لثروة المائية فهي الى حد الان لم تاخد بعين الاعتبار زراعات لفوكا او الضلاح
غير كون حملتوها حتى أزمة فلة التساقطات احسن.
ههههههه
ههههههههههههههههههههه
بحال ايلا مكانو مشاركين في الحكومة السابقة.
يعني كايتهربو من المسؤولية، أش هاد المسؤولين عندنا، بحال الدراري الصغار.
يقول المثل الشعبي المغربي:
“طاحت السما علقو الحجام”
ربما اصيبت احزاب الأغلبية بعدوى تحميل المسؤولية للغير كما يفعل عادة جراننا مع المغرب..حيث يحملونه حتى مسؤولية الفيضان و الحرائق و و
ما معنى ان يتحمل حزب الأغلبية في الحكومة السابقة مسالة الجفاف و قلت الماء..سيرا على هذا المنطق في تحديد المسؤولية فمن هو المسؤول عن جفاف الثمانينات؟
سبحان الله السياسة في بلادنا ممفهوماش كيفاش البيجيدي بوحدو هو لكيتمل المسؤولية واش مكانش حزب الأحرار فالحكومتين السابقتين؟؟ زعما في العشر سنوات السابقة ؟؟
إلى بقات الممارسات الحزبية بهذا الشكل فبلادنا تسير نحو الهاوية في جميع المجالات
غبي و غريب فعلا هذا الطرح .. إذن من الذي جعلكم تتولون مسؤولية الحكومة لم يجبركم احد على تحملها، اذا أقصى جهدكم لوم الحكومة السابقة
كفى من المغالطات، الكل يعي أن الأحرار هم تولو قطاع الفلاحة لقرابة 20 سنة وكذا قطاع الماء، لدرجة أن الماء كانت تشرف عليه 3 وزارات على ما أذكر، المهم أن مخطط المغرب الأخضر استنزف الثروة المائية تحت إشراف أخنوش والصديقي لسنوات رغم تولي العدالة التنمية رئاسة الحكومة.
كذابين تتصلون من المسؤولية. العدالة و التنمية لهم أخطائه لكن حسناتهم اكثر بكثير و حتى التطبيع فرض عليهم
المسؤول الوحيد على ما وصلت اليه المملكة الشريفة هو من كان مسؤول على مخطط المغرب الاخضر. أنتهى الكلام. حفظك الله يا وطني
الفاشل يتكلم عن الماضي ونحن نبحث عن حلول لما هو آت من معضلات حكومة فاشلة وعلى من يهمهم الأمر التدخل عاجلاً.
اليس فيكم رجل رشيد. سياسة السدود سياسة فاشلة اتبت فشلها الجفاف الحالي.
ومعظم الشعب المغربي يحملون نفس الحكومة كل الإخفاقات التي يعيشها المغاربة ، سواء في قطاع التعليم أو في انعكاسات تحرير أسعار المحروقات أو “إصلاح” أنظمة التقاعد أو غيرها من “الإصلاحات” التي حولت مفهوم “الإصلاح” عند المغاربة إلى كابوس يقض مضاجعهم ولا يتوقعون منه سوى تقاعدا استثنائيا بآثار “مهولة” على صناديق التقاعد لصالح من “أصلحوها” و”أصلحوا” معها معظم مكاسب المغاربة بالمعنى “الكابوسي” للإصلاح، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه…
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (طاحت الصومعة علقو الحجام) ،على الأقل أيامهم كان الغيث و كانت السماء تمطر.
ونتوما مللي شديتو الحكم والمسؤولية جا الجفاف والغلاء…. فهل هاذين الأخيرين مسؤول عنهما حزب العدالة و التنمية؟
هذا دأب حكوماتنا اللاحقة تحمل مسؤولية فشلها السابقة …علما أن نفس الأشخاص هم الذين كانوا يديرون بعض القطاعات المتدهورة الآن
هدا لايمت بشيء للعمل السياسي ولا للعمل الانتخابي . انكم تسمون منتخبو الامة هدا اسم كبير وتقليد عظيم لا تبحثون عن اسباب الازمة في سلة المهملات اجتهدوا واتركو مصالحكم الشخصية ومشارعكم جانبا وشمروا على ساعديكم الامة لاينقصها النقاشات الفارغة والتصادمات الحزبية الشعب ينتظر حلول جريئة وفعالة اما ازمة الجفاف فهادا امتحان من عند ربنا ينبغي الكثير من الحنكة لتدبير المرحة .
سيدنا يوسف اخرج قومه من سنوات القحط بسلام وبتدبيؤ محكم
عيقتو بهاد لصقو كولشي لحكومة البيجيدي .. لبارح رئيسكم تايقول البيجيدي مول الاجر مقابل العمل .. ليوم البيجيدي هو مو أزمة الماء .. غدا تلصقو ليه حتى الاحتباس الحراري وثقب الاوزون …
العدالة والتنمية لم يسفد منهم الشعب شيء مفرح لا في الدنيا و لا في الآخرة و لا هم مبسوطون و لا هم مرتاحون.
هذا النوع من الهروب من تحمل المسؤولية ، واتهام البيجيدي انها المسؤولة على كل الازمات التي تمر بها البلاد ، سيجعلني اشتاق الى بنكيران والعثماني رغم حقدي على العدالة والتنمية.
إشكالية الماء ، ليست مسؤولية طرف دون غيره ؛ فهو موضوع يهم الجميع بدون أدنى استثناء.
الحكومة الحالية تملك جرأة كبيرة من أجل طرح مواضيع تؤورق المغاربة
وجود حكومة قوية تملك كل المقومات القيادية شرف لكل المغاربة، التواقين إلى التغيير
اهتمام الحكومة بالجانب الاجتماعي و الاقتصادي للمغاربة هو نتيجة انصات اعضاءها لهمومهم و تطلعاتهم.
عمل الحكومة يعطي انطباعا اجابيا و مباشرا على ان المغرب ديال البارح ماشي هو المغرب ديال اليوم و هذا ما نلمسه حقيقة
ولو افترضنا ان حكومة العدالة والتنمية تركتا ارثا ثقيلا السؤال ما دوركم انتم ماذا فعلتم لتصحيح الوضع انتم تحكمون باغلبية مريحة داخل البرلمان والجماعات
ونجد كل الدول العربية تحاسب من أفسد العملية الاقتصادية للكل الأحزاب الانحن نربط الاشياء بالدولة في حين التسير أو مماطلة أو دخول اموال من جهات اخوي اي شي مخل بالضرر على الدولة والمجتمع لاتتم فيه محاكمة وهادا من أخطاء دستور هاد البلاد
اهم حاجة ان هاد الحكومة تترجم انتظارات المواطنين الى أفعال ملموسة و حقيقية.
الحكومة اللي قادرة على نيل ثقة المغاربة و أصبحت تسيير بالسرعة القصوى في مسار التنمية.
الصحة و التعليم و التشغيل انتظارات كبيرة للمواطنين المغاربة اللي بغاو التغيير للقدام، و اللي خدامة فيهم هاد الحكومة
الحكومة المغربية ديال دابا، غادية فالمسار الصحيح، وهدشي تتسمع فيه فالزنقة فالقهوة، فالسوق فين ما مشيتي.
الحكومة من نهار خذات على عاتقها مسؤولية التدبير، تعمل بجد من اجل المحافظة على مصالح الوطن و المواطنين.
خاصنا نحاولو منكونوش سلبين تال هاديك الدرجة، الحمد لله كاين امل و الناس خدامة تتقلب على الحلول.
الذين يتحملون المسؤولية عن الماء هم سكان الأرض جميعا لان الماء مرتبط بما هو روحي ورحمة ومتعلق بما في قلوبهم لو استقاموا ربنا سوف ينزل عليهم من السماد مدرارا نافعا غير ضار ويرزقهم من غير لايحتسبون الله اهدي العباد على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
الحكمة في توفير المياه و القمح و البترول إلخ من سنوات الرخاء لسنوات العجز. على المغرب بناء خزانات تكفي لسنتين على الأقل لهذه الأمور. و كذلك الشروع في استغلال مياه البحر مباشرة لإنتاج الزيوت و الأعلاف و زرع غابات تحتمل الملوحة في الصحراء. هكذا يقل استنزاف المياه في الفلاحة. أما الأفوكا و البطيخ و أخواتهما فمناخ المغرب لا يصلح في 99% لهذه الزراعات. خططوا للمستقبل و باراكا من إلقاء التهم على الآخرين.
حزب العدالة و التنمية الموجه من قبل التنظيم الدولي الإخوان المسلمين يخدم أجندات خارجية همه الوحيد هو تخريب المؤسسات و الإجهاز على مكتسبات الفءات الاجتماعية و لا زلنا نعاني من تبعات سياسات تجار الدين كارتفاع أسعار المحروقات بسبب رفع دعم صندوق المقاصة و أزمة التقاعد و التعاقد و منع التوظيف و إلغاء الترقية بالشواهد .
الحمد لله تمت معاقبتهم عبر صناديق الاقتراع.
العدالة كون غيى يغبرو علينا او يهنيونا من صداعهم ماخدمو ماخلاو لي باغي اخدم
البيجيدي كون غير كيخدمو كتر ما كدويو كون المغرب مشا بعيد
حزب لاعدالة ولا تنمية تبارك الله كيعجبونا غير فتخراج العينين او الشفوي
العدالة قهرونا ب الوعود الكادبة او الاستغلال سنين او هما كينافقو ف الشعب بلا تاشي نتيجة الله ياخد فيهم الحق…او زايدينها بتخراج العينين
حزب العدالة منين شاف الحزب متعو مبقاتش عندو شعبية بدا إخرج خرجات إعلامية ويضربو فلي خدامين تيوجدو الانتخبات القادمة وسير والله لا صوت عليكم شي مغربي اربعة المنافقين
اول واحد يتحاسب في هذا البلاد هو هاد حزب العدالة والتهميش لخرج على الضعفاء باسم الدين قولب المغاربة كاملين شكون سبب الزيادات والديون أودي الله ياخد فيك الحق
اكبر خطر هو تجار الدين سياستهم مبنية على النفاق اشنو قدمو لهاذ البلاد نهار خداو المبادرة اكبر فءة تضررات هما الفقراء وانا واحد منهوم
كل البرامج التي تنسبونها للحكومة الحالية هي نتاج لما سطره حزب العدالة والتنمية إلا أن العصا في العجلة التي كان يدبرها الذين هم في الحكومة الحالية كانت تحول دون تطبيقها آنذاك.
يعلقون فشلهم على شماعة العدالة والتنمية.
ما بقى. ليهم غير يقولوا العدالة والتنمية هي الي ماخلاتش الشتا تطيح
جميع الأزلمات التي أصبحنا نعيشها اليوم في جميع المجالات سببها هو حزب اللاعدالة واللاتنمية.
يبدو ان اخطاء التدبير واضحة قي ما يخص تخزين مياه الفيضانات خلال المواسم المطيرة ، وتخزين فائض البترول حين كان بثمن بخس خلال فترة الحجر الصحي. وهي اخطاء نؤدي ثمنها اليوم
فرق الاغلبية قامت خلال هده الفترة بمجهودات كبيرة تشكر عليها وهذا يؤكد على مدى تماسك والانسجام بين الاغلبية الحكومية
التحالف الحكومي اليوم استطاع اضهار كفاءته في عدة مجالات رغم الصعوبات التي وجهته وفي هذه الضرفية الا ان لديه واقع إيجابي مهم
على الحكومة ابدال المزيد من الجهد لخدمة مصلحة الوطن والمواطن بالأخص ما نعيشه مؤخرا من عراقيل تعرقل عمل الحكومة وتضاعف عملها
نحن كمغاربة ننتظر من هده الحكومة المزيد من الإصلاحات في جميع المجالات التي تخص بلادنا ونحن على تقة انها ستعمل بكل جدية لتحقيق دالك
سياسة العدالة والتنمية كانت فاشلة بكل المقايس لهذا الوضع تأزم في زمنا هذا ولا ننكر ذالك
كان المرحوم الملك الحسن التاني ھوا لمكلف بالماء او الفلاحة كان المغرب مزدھر من طنجة حتي لكويرة كان كل الفاسد يعمل لھ الف حساب
حزب العدالة والتنمية كان يقود البلاد للتهلكة بسبب سياستهم وصلنا الان لهذا الوضع المزري
هادشي لوصلنا ليه بسبب البجدي عشر سنوات بدون نتائج اجابية والان نحص ما زرعوه
ومن كان وزير الفلاحة في تلك الفترة؟؟؟؟؟؟ ربما بنكيران
العدالة والتنمية اكل عليه الدهر وشرب خاصهم استقالة جماعية
نعم العدالة والتنمية هي من تتحمل المسؤولية لأنهم حكمو ولايتين وأزمة الماء بدأت تلوح في الأفق في عهدهم ولو قامو بواحبهم سنة 2017 او سنة 2018لما كانت الحالة ما عليه الآن
حزب العدالة والتنمية تقب الورقة مع المغاربة خاصهم الشمو بعد ما المغاربة عطوهم درس في مكاتب الاقتراع
حزب العدالة والتنمية حزب ميكروسكوبي ماكينش، ماعندو ما يقدم ولا يأخر،
حزب العدالة والتنمية لا يمثل الا نفسه و كل اولئك المناضلين تحت لواءه سوى أناس ذو مصالح و ليست بمستوى الافكار الحزبية .
حزب العدالة والتنمية او كما اسميه انا حزب التخلف هذا حزب لم يقدم اي شيء لهذه البلاد للاسف فقط البحت عن المناصب و للاغتناء منها على حساب المواطن .
الميدان هو من يحكم و المغاربة على علم تام بمن يجوب ارض الوطن شرقا و غربا شمالا و جنوبا بارادة قوية و عزم لخدمة المواطنين و مصالحهم
حزب العدالة حزب عدم المصداقية والدليل على ما يظهر ضعف هذا الحزب وعدم التشبث بكلامه هو أنه لا يتسم بصفةالوفاء لمواطنيه
حزب الباجدة حزب السناطيح و الهضرة الخاوية بغيت هير نشوف شي انجاز داروه، والو و تقول
هادي هي عادة حليمة اللي حراام وااش تتخلى علييهاا غي توحل البيجيدي و كتبدى تضور فعينيهاا و تبدا تهاجم الوزير عزيز أخنوش
من كان همه مصلحته الشخصية لن يخدم الوطن أبدا … الفرصة التي منحت لهم بينت كل شيء ..
الناس رتاكبو خطأ جسيم فاش صوتو على تريكة العدالة نتمنى هاد المرة الشعب يدير الشيء الصحيح و يصوت على اللي خدامين البلاد
حزب اللاعدالة و اللاتنمية كيتعتابرو أعداء النجاح حادكين ها ف شد ليا نقطع ليك
حزب العدالة والتنمية هوما ديك العص فالرويضة مكايحملوش النجاح و كيحاربوه
حكومة البيجيدي من اسوأ الحكومات التي عرفها تاريخ المغرب الحديث لا استراتيجية لحل الازمات ولا ابداع سياسي لصرفها. و زايدينهاا بكل مرة كيمارسوا الهجوم و كيستاهدفو بيه احزااب أخرى اللي عنهاا مواقف تابثة و ظهور قوي فالساحة السياسية
تريكة العدالة ما عندهوم لا شغل لا مشغالة من غير الهجوم على سيادهوم
نحمد الله و نشكره على نعمه الكثيرة في بلدنا الغالي، و نشكر مولانا صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و أيده، القائد و المهندس الأول الذي أمر بأنه لا ينبغي أن يكون مشكل الماء موضوع مزايدات سياسية أو مطية لتأجيج التوترات الاجتماعية.
لذا واجبنا الأساسي هو العمل الجماعي و الإجتهاد المستمر كمجتمع متحضر كل من منصبه من أجل الحصول على الكمية الضرورية لفلاحة مثمرة و مفيدة و حياة اجتماعية ٱمنة و سعيدة للجميع بدون استثناء في القرى و في المدن.
و الشكر موصول لفكرة الربط المائي بين حوض سبو وابي رقراق التي مكنت و الحمد لله من توفير مياه الشرب ل7مدن مغربية.
شكرا لجريدتنا هسبريس الغراء المجتهدة …
هادي هيا معارضة آخر الزمن ، كل شئ لصالح الشعب و الوطن تعارضه
لا دور للمعارضة سوى الانتقادات التي ليس لها أي فائدة
في الحقيقة أرى أن المعارضة ليس لها أي دور مهم داخل القبة
حزب البيجيدي اليوم فقد طهرانيته وانتهى دور برنامجه المبني على الاستعطاف الديني لم تعد لغة المظلومية لها دور في كسب الاصوات والاستقطابات يا تجار الدين
لم نشاهد من حكومة العدالة والتنمية سوى مزيدا من النفاق و التصريحات اللامسؤولة والتعنيف غير المبرر وتدخلات أمنية تذكرنا بسنوات الجمر والرصاص وقهر المواطنين بالزيادات في الأسعار ، وذلك من اجل كبح أشكالهم النضالية اذن جاء وقت الحسااب و لتسقط الدئاب الملتحية
مرة يقولو العدالة والتنمية وبنكيران أصبح من الماضي ومرة يقولو هذا الحزب وبنكيران هو السبب في المشاكل دبا العدالة والتنمية وبنكيران مات سياسيا ومايزال يعيش بيننا !!!
يمكن ان تبدل و تحول الجباال و من المستحيل ان تبدل و تغيير طبع البشر البيجيدي أشخااص عديمين الضمير و ضعيفين الادراك ، الله يخد فيكم الحق
واش حزب الاحرار كان في الحكومات السابقة و سي اخنوش وزير الفلاحة مكان عندو حتي شي علاقة مع الماء و الجفاف معلبالوش ايكون مشكل ياك هو قاري و تقنوقراطي و اشنو قدم لينا في القطاع الفلاحي من غير الزيادات الصاروخية
“طَاحَت الصَّمْعة، عَلّْقوا الحَجَّام”!!! نعم، كانت السياسات الحكومية السابقة غير موفقة في تدبير الفائض المائي الذي كانت تتوفر عليه بلادنا، مما أدى إلى ما قد نواجهه في المستقبل من قلة ماء،وبلا شك، ليست حكومة العدالة بخارجة من الانتقاد بخصوص سياساتها التي اتخذتها بهذا الشأن، لكن لماذا لا يعمل هؤلاء المسؤولون في هذه الحكومة على مواجهة كل مسببات امتناع القطر علينا؟!!!! هناك سياسات يجب على هذه الحكومة أن تحيد عليها إذا أرادت أن يجود علينا الخالق بالقطر كما كان، وبالتالي عليها إطلاق العنان لخطباء المساجد بوعض الناس، وتخويفهم من الأسباب الحقيقية التي تمنع القطر عن المسلمين، فهل هناك من يعي أو يسمع؟!
المهم ان حزب العدالة والتنمية نظيف اليدين ولم تحول حوله لي شبهات غلى غرار ما يجري في الاحزاب التلاتة الحاكمة حاليا من متابعات ومحاكمات
سبب الازمةالمائية هو مخطط المغرب الاخضر و الفاشل لانه خرج من الخيمة ماءلا ننتج ما لا نستهلك و و نستورد ما نستهلك زد عليها بانهاك الفرشة المائية بالصادرات التي تستنزف الماء و لا يستفيد منها المواطن اي شئ الاافوكا الدلاح الطماطم تشجيع المستثمريين الاجانب دون الزامهم بدفتر تحملات ترشيد الماء اما حزب العدالة و التنمية لم يحصل يوما ما على وزارة الفلاحة بل من خرب الفلاحة نفسة يخرب البلد باكمله
حكومة العدالة والتنمية ضمت وزيرا لقطاع الفلاحة من الاحرار وتدبير الماء مسؤولية هذا الاخير، وهذا ليس دفاعا عن بنكيران والعثماني الذان لم يوفرا جهدا في سوء التدبير لافقار الطبقة الوسطى وتكسير رافعة كان لها دور اساسي في تحريك عجلة الاقتصاد.
هما يتحملو المسؤولية ونتوما ربعو يديكم ومنين يخرج رئيس ديالكم بشي جوج كلمات كاتبينهم ليه سفقو عليه
هدا هو الضحك على المغاربة
لقد كان الاحرار جزء من الحكومة
حزب ماشفنا منو لا عدالة ولاتنمية، ماخدموا ما خلاو الناس تخدم
حزب اللاعدالة و اللاتنمية خرجتوا على المغرب من نهار طلعتوا الحكومة و المواطن مسكين مضرر، عييتونا من وعودكم الكاذبة و الطنز ديالكم
صراحة ذلك الحزب لم نرى معه النور ابدا، غير سنوات عجاف ووعود كاذبة
حزب خانوا الامانة، وفقدوا ثقة المواطن المغربي فيهم حكومة خلات لينا غي الظلام
ياك رئيس الحكومة الحالي هو اللي كان مكلف بالوزارة
هذا صحيح الحد كبير..لقد تحمل البيجيدي مسؤولية قطاع التجهيز والماء لمدة عقد من الزمن من خلال وزبريه(عمارة و رابح بالإضافة الوزيرة منتدبة مكلفة بالماء تنتمي الى ‘التقدم والاشتراكية’) ولذلك ليس من الغريب أن تثير الأغلبية مسؤولية هؤلاء واحزابهم عن التقصير في تحمل مسؤولية انجاز وتنفيد المشاريع المائية المسطرة من سدود وتجهيزات من شأنها حماية الامكانيات الوطنية في هذا المجال.
كفاكم من استحمار هدا الشعب و هضم حقوقه نطالب لمحاسبة المسؤول عن اموال المحروقات و المخطط الاسود واسترجاع أمواله الى خزينة الدولة وكدا فتح تحقيق في كل الصفقات العمومية التي تم ابرامها من طرف هده الحكومة
هذا غير صحيح اطلاقا.. تتحدثين عن الاكليل..هذا كلام خطير…في هذه الحالة كان عليهم تقديم استقالاتهم جماعات وفرادى.اما البقاء في السلطة والإستمتاع بامتيازاتها ومنافعها ونفوذها وادعاء المظلومية وحكاية لم يتركونا نعمل فهذا من باب الضحك عل الذقون.
المشكل الكبير انكم تتبجحون بانكم حزب الكفاءات ولا تتوكلون على الله عكس حزب العدالة والتنمية .
اللهم اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين.
في فترة تولي حزب العدالة والتنمية قيادة الحكومة كانت هناك تساقطات مطرية ،
هذه فقط ملاحظة رغم أني لا أكن حبا لزعيمهم الذي كان وراء رفع الدعم عن المحروقات و أضر بالطبقة الوسطى فكان ليبراليا كالأحزاب الأخرى أو أكثر
اليوسفي، الله يرحمو، كان بامتياز رئيس حكومة يهتم بالطبقة الفقيرة و الوسطى
قبل التعليق اقول بان ما ساعلق به لا اقصد منه الاساءة لأي كان.هي فقط استنتاجات شخصية .علما بانني مواطن بسيط متقاعد سني يناهز ال80..الملاحظ ان متغيرات كثيرة ومتنوعة طرأت على البلاد في زمن لا يتعدى ال10 او 15 سنة الاخيرة.اكثرها سلبي رغم مظاهر الحضارة التي تظهر على الساحة وفي طيها الكثير من التخلف…العمران والطرقات والمنشآت لا تعتبر حضارة مع وجود المظاهر السلبية ” الفساد المنتشر ” الذي يعرقل اي تقدم.ومع الفساد لن تتقدم البلاد عمليا. وسائل التواصل فضحت كل شيء.ومن جهة اخرى وبكل صدق تعقدت الامور وتازمت حالة المواطنين البسطاء مع بداية الحكومة الاولى للحزب الذي كان المغاربة ياملون فيه الانقاذ.الا ان الامور اخذت منحى آخر . الحزب الذي تولى مقاليد الامور لولايتين وباغلبية كبيرة عرفت البلاد في عهده اكبر الازمات والمؤسف انه ترك وراءه ارثا ثقيلا على المغاربة سيعانون منه لسنين طويلة. هل ذلك حصل من باب الصدفة ام كان نتيجة تخطيط محكم…المحروقات ونظام التعاقد وحدهما اكبر مأساة في تاريخ المغرب..واثرهما سيستمر لعقود اذا لم تصحح الامور…وباستمرار ظاهرة الفساد من المستحيل ان تتغير الامور.
حكومة الجليدي غادرت السلطة منذ اربع سنوات و الحكومة الحالية هي المسؤولة إذ منذ أن بدا الجفاف كان علي الحكومة إنشاء محطات تحلية ماء البحر وبناء محطة تحلية هذا الخبر يستغرق سنة ونصف و لو قامت الحكومة بواجبها لحل مشكلة الماء منذ سنتين.
بعض البلدان العربية و إسرائيل أنشأت محطات تحلية البحر و حل المشكل.
هذه الحكومة فاشلة إذ تبحت عن أسباب واهية أسفلها في تسيير الشأن العام!!
الشعب انتخب الحكومة منذ اربع سنوات لحل المشاكل و ليس البيجيدي الجليدي اذا كان تسيير البيجيدي فاشل لماذا لم تلغو تحرير أسعار المحروقات الذي اتخذه البيجيدي