أبدت فرق الأغلبية بمجلس النواب دعمها للمقتضيات التي جاء بها مشروع القانون رقم 14.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات المحلية، حيث كشفت هذه الفرق عن مجموعة من الاقتراحات التي طالبت وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء، بالتفاعل معها بغرض “تنزيل هذه المقتضيات ومجابهة سرعة الزمن ووقف تملص الملزَمين من الأداء”.
وفي هذا الصدد، قال محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، إن “هذا المشروع، على الرغم من أنه يهم تغيير مادتين من القانون المعمول به حاليا، فإن رهاناته كبيرة ويدخل في إطار إصلاح عميق للجبايات الجماعية، على أن يشكل خطوة لتنمية موارد الجماعات المحلية”.
وأوضح شوكي، ضمن كلمته، أن المشروع “يتوفر على كل الضمانات لتجاوز الإكراهات التقنية والقانونية التي شابت القانون القديم، ويحاول أيضا تبني مواصفات الأنظمة الجبائية الحديثة”.
وأبرز رئيس فريق “الحمامة” بالغرفة البرلمانية الأولى أن “من شأن هذا المشروع تعزيز الموارد الذاتية للجماعات؛ وذلك من بوابة إسناد مهام التحصيل للمديرية العامة للضرائب بالنسبة لبعض الرسوم، معتبرا أنه “يساهم أيضا في ترتيب المسؤوليات المؤسساتية والقانونية بشكل واضح”.
وبخصوص بإعادة النظر في أسعار الأوعية العقارية غير المبنية بالمناطق الحضرية، أفاد المتحدث بأن “هذه الأوعية تعتبر خزانا للموارد الجبائية”، موردا” كفريق نيابي سنصوت على مشروع هذا القانون لأن الرهان اليوم أصبح أكثر إلحاحا على إصلاح نظام جبايات الجماعات الترابية”.
من جهته، قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن “الوضع القائم حاليا يبرز تفاوتات ملموسة في توزيع العبء الجبائي، ويثير إشكاليات حقيقية تتعلق بالعدالة الجبائية والمجالية أيضا”.
وسجل التويزي أن هذا الوضع “يستدعي مراجعة معمقة لآليات احتساب الأراضي غير المبنية”، موضحا أن هذا النص “يشكل محطة مفصلية في درب إصلاح وتحديث المنظومة المحلية الجبائية، ويجسد أيضا إرادة واضحة لتعزيز مبادئ العدالة الجبائية والشفافية والفعالية في تعبئة الموارد الترابية”.
وزاد رئيس فريق حزب “الجرار”: “التحصيل الضريبي الخاص بالرسم على السكن انتقل من 4 إلى 6 مليارات درهم؛ لكنه لا يزال دون المستويات الحقيقية، بفعل تقادم استخلاص هذا الرسم بعد مرور أربع سنوات”.
كما أكد النائب البرلماني ذاته “أهمية نقل التحصيل إلى المديرية العامة للضرائب؛ بالنظر إلى خبرتها في مجال رقمنة المساطر وتحديث آليات التدبير والتحصيل، في وقت لا يتم تحيين جداول الضريبية بشكل تلقائي، وهو ما يؤدي إلى ضياع موارد مالية مهمة”.
ودعا التويزي أيضا الوزيرَ لفتيت إلى توحيد المساطر الجبائية وتحسين المراقبة الداخلية لضمان النجاعة وعدم التقدير المفرط، مع الحرص على ملاءمة المشروع مع ورش الجهوية المتقدمة، فضلا عن تصفية الملفات التي توجد لدى الخزينة منذ سنوات، مع تفعيل الأداء الإلكتروني، بهدف تقليص التملص من الأداء.
في سياق متصل، قالت فاطمة سيدة، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إن “التنمية المحلية المنشودة تواجه مجموعة من التحديات والرهانات، بما فيها تعزيز أوجه الحكامة”، موضحة أن “من شأن تعديل القانون الخاص بجبايات الجماعات تحقيق العدالة الجبائية”.
ودعت سيدة إلى “إجراء المراجعات الضرورية للقوانين الانتخابية، مع تسريع نقل الاختصاصات والموارد المالية من المركز إلى الجماعات الترابية، فضلا عن استصدار الدوريات الخاصة بهذا النص، ثم إقرار نص يميز بين المناطق فيما يخص أسعار الأراضي غير المبنية”، مؤكدة أن “الزمن لا يرحم”.
ولما لا تطلبون ربط المسؤلية بالمحاسبة. ومن أين لك هذا.؟ الاثراء الغير القانوني.
اغلب كبار المتملصين من كبار رموز الكيانات الإدارية المسماة احزاب والجميع يعرف هذا المعطى فيجب تنظيف أمام أبواب الأحزاب قبل المطالبة بتنظيف أبواب الآخرين وهناك مثال صارخ يعرفه الجميع
وراه هما لتيتملصو من أداء الضريبة كن يخلصو لعليهم من ضرائب كن المغرب ما خاصو خير
مال الحكومة ماحاسباتش لفراقشية ورجعات ماربحو حرام ؟
علينا ان نشكل فرقا تابعة لوزارة المالية بكل مدينة و اقليم همها الوحيد التحول في أنحاء المنطقة تحت نفوذها و التحقق من كل سادة و فاذة في موضوع استخلاص الضرائب و لا تتبع لاي مسؤول محلي بل رأسا لاعلى مسؤول بوزارة المالية.
في بلاد الغرب التملص الضريبي يرقى للخيانة العضمى و الذي يضبط متهربا او غشاشا مهما علا شأنه فان مصيره السجن و النهاية سياسيا و اجتماعيا.
جربوا هذه الوصفة
نعم ندعم ذالك وفرصة لإسترجاع ما بذمة السيد المحترم رئيس البرلمان وكل برلماني متهرب من أداء الضريبة كونو قذوة الله يعينكم
التعامل بالكاش يسهل التهرب خاصة من كبار الشناقة و إذن وجب الحد منه لأنه فعلا يضيع على الجماعات الترابية موارد مالية مهمة.
لا إله إلا الله…على من تضحكون و كل يوم نسمع فضيحة و فسادا و نهبا لبرلماني أو رئيس جماعة أو مستشار جماعي . لقيتوها سايبة
وهؤلاءالبرلمانيون هم المعنيون بهدا التهرب الضريبي ولماذا لا يناقشون من اين لك هدا تتعدد المهام والا ثراء الغير المشروع والرشوة والمحاسبة
ما بان ليهم غي الشعب يزيدو يكملو عليه بداو براسكم انتوما وصلحوا اخطاءكم
عن أي عدالة ضريبية تتحدتون وإن كان و مازال فئة الفلاحة معفي من الضريبة لأقل من 500 مليون سنتيم زائد الدعم
نثمن الفكرة ونرجو الله تعالى أن تكون البداية من رئيس مجلس النواب ثم النواب لتكون العبرة من البيت والاصلاح من البيت ويتعض باقي المسؤولين إن شاء الله.
إنها حكومة اخنوش الليبرالية المتوحشة الظالمة التي تواصل ذبح المواطن ذبحا وإن فرض 30 درهما للمتر الواحد كضريبة على الأرض العاربة كارثة كبرى لن يتحملها المواطن البسيط الذي ما عاد يوفر لقمة عيشه فكيف له ان يدفع ضريبة بهذه القيمة المرتفعة على بقعة اشتراها عدلية ولا يقدر على بنائها ولا تعطي الدولة الرخصة لبنائها ومع ذلك وااااااجب على هذا المواطن ان يدفع ضريبة الارض العالية …. الى الله المشتكى وأسأله أن يقصم ظهر هذه الحكومة