في محاولة لجر المغرب إلى حرب، تواصل جبهة “البوليساريو” الانفصالية خرق اتفاق وقف إطلاق النار بالمنطقة العازلة في الصحراء، بعدما وجدت نفسها بمعية الجزائر تخسر الرهان دبلوماسيا أمام المنتظم الدولي.
وأمام خرق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 بالمنطقة العازلة، فإن بعض الأصوات المغربية ترى أنه في ظل “خرق جبهة الانفصاليين للاتفاق، وقيامها بمهاجمة المناطق المدنية الآمنة، يصبح من المنطقي المطالبة بإلغائها والسماح للجيش المغربي بتأمينها”، كما كتب رئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني.
الالتزامات الدولية
الموساوي العجلاوي، الخبير والباحث في العلاقات الدولية، أفاد بأن مسألة وقف إطلاق النار لم تكن محط اتفاق مشترك موقع بين المغرب والبوليساريو وإنما كان هناك اقتراح من لدن الأمين العام للأمم المتحدة وافقت عليه البوليساريو في 10 يونيو 1991، وفي اليوم التالي وافق عليه المغرب.
وأردف العجلاوي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية: “ما جرى هو أن البوليساريو انسحبت من الموافقة على وقف إطلاق النار مع الأمانة العامة للأمم المتحدة وليس مع المغرب، وهذا الانسحاب لا يعني المملكة”.
وشدد الخبير نفسه على أنه “خلال عملية تطهير معبر الكركرات، أكد الملك محمد السادس، أثناء تواصله مع الأمين العام للأمم المتحدة، أن المغرب ما زال يحترم وقف إطلاق النار والمسلسل السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، ثم أعقبه بلاغ للقوات المسلحة الملكية الذي جاء بناء على الاتفاق العسكري رقم 1 الذي تم توقيعه مع المينورسو في يناير 1998”.
وسجل العجلاوي أن هذا يثبت أن المغرب ما زال متمسكا بوقف إطلاق النار ومتمسكا بالحل السياسي، مشيرا إلى أن هذا يعني أن “المغرب يحترم التزاماته الدولية، ولا يمكن أن يقع في باب المناورات الدولة الحاضنة للبوليساريو”.
وشدد المتحدث نفسه على أن المغرب لا يمكن أن ينسحب إلا بعد مراسلته لمجلس الأمن فيما يخص قرار وقف إطلاق النار؛ “لكن ما دام لم يقع ذلك، فالمغرب لا يعتبر أن ما يحصل قد غير الوضع على الواقع. وهذا هو الشيء المهم، حيث إذا لم يتغير الوضع واقعيا؛ فالمغرب سيستمر في التزاماته مع الأمم المتحدة، وسيرد بحزم على كل الخروقات”.
رد دبلوماسي
قال عبد الواحد أولاد مولود، أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض، إن تمادي الجبهة في خرق وقف إطلاق النار بالمنطقة العازلة واستمرارها في حماقاتها قد يؤديان إلى إشعال فتيل الحرب في المنطقة؛ وهو ما تسعى إليه بمعية الجزائر، بعد الخسائر التي لقيتها من الدبلوماسية المغربية.
ولفت الباحث في العلاقات الدولية والشؤون الإفريقية إلى أن كل ما يقع في منطقة الصحراء تظل جبهة البوليساريو مسؤولة عنه من حيث الخروقات، وتبقى الأمم المتحدة طرفا رئيسيا في قرار وقف إطلاق النار.
وسجل المتحدث نفسه أن المنطقة العازلة تبقى خطا أحمر بين المغرب والبوليساريو؛ “لكن الجبهة تجاوزت، للأسف الشديد، هذا الخط وبدأت تقوم بخروقات لوقف إطلاق النار”.
وشدد أولاد مولود على أن الخطر قادم من “البوليساريو” التي تقوم بالتطاول على المنطقة العازلة؛ “بالتالي على المغرب اتخاذ كامل الإجراءات اللازمة أمام الأمم المتحدة، لأنها تتحمل المسؤولية الكاملة في هذا المجال لتأمينه، على اعتبار أن المنطقة العازلة أضحت مخترقة من طرف الجبهة. ومن ثمّ، لا يمكن السكوت عن هذا الوضع”.
وأردف أولاد مولود: “المغرب عليه اتخاذ خطوات على مستوى حث مجلس الأمن الدولي والمبعوث الدولي لإعادة تأمين هذه المنطقة. وبناء عليه، فإن من حق المملكة أن تقوم بردة فعل في حالة استمرار حماقات وخروقات الجبهة”.
الدرس من الكركرات: المغرب سكت على الإختراق الى حين رأى الفرصة مواتية للتدخل والنتيجة الجميع يعرفها؛ انهاء المنطقة العازلة وتامين المعبر واعمار الكركرات والكويرة
خلاصتها المغرب قاد على شغلو
عين الحق لان هذه المنطقة سبب التسيب للجراد
المنطقة العازلة مفتوحة على الكثير من مناورات وتحرشات البوليزاريو والجزائر، وأراضي تستعملها البوليزاريو والجزائر لاغراض اجرامية وتخريبية كثيرة ،خنادق وتهريب ومتاجرة في البشر وسرقة للمساعدات من المخيمات وتجمع للصوص وقطاع الطرق ،ودفع بالمهاجرين الأفارقة عبرها نحو المغرب ،استعادتها امر ضرورية لتحسين مناورات البوليزاريو والجزائر، وتجهيز حدودها بوسائل الحدود الذكية وسائل المراقبة جد المتطورة
العدل والإحسان والعدالة والتنمية مغاديش يديرو مظاهرة تنديدا بهذا العمل الإرهابي فهمهم الوحيد الخروج تضامنا مع غزة ، هؤلاء أجسادهم في المغرب وعقولهم قي السرق الأوسط
علينا ان نحافظ على علاقاتنا مع إخواننا مثل السعودية والإمارات وأصدقائنا مثل امريكا وإسرائيل وأن لا ننساق وراء أعداء مصلحة البلاد والعباد،غدا ستتوقف الحرب في غزة بإذن الله فلن نجد الا هؤلاء بعد الله سبحانه نحن أمام عدو حاقد دموي متربص بمصالح المغرب ….
البوليزاريو هي اداة اختلقها بوخروبة لتجسيد حقده وكرهه للمغرب على ارض الواقع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجب على المملكة المغربية محو المنطقة العازلة تدريجيا إلى أن تصبح الحدود المغربية الجزائرية حدود مباشرة و بالتالي فاي عملية قصف ستكون من التراب الجزائري و من هنا سيكون المغرب بتأييد من المجتمع الدولي قادر على الهجوم و التعقب في حالة هجوم محتمل.
الشعب مطحون بالزيادات و ضعف القدرة الشرائية و فساد الإدارات و انهيار الصحة و التعليم و لا ينقصنه الا الصراعات الحدودية سيرو جندو انباء الوزراء و الاعيان لي كايكلوها باردة في هاد البلاد حتى الجنود راهم واصلة فيهم لعضم
عين الصواب هو ضم
منطقة كلتة زمور و ميجك و اكونيت الى الكركرات.
هكدا سيتم تقليص حركة الجماعة الارهابية في حدود بير لحلو و تيفاريتي الى محيريس… وابعادهم عن مناطق التبادل التجاري .
و بعد الانتفاع الدبلوماسي من الضم الاول ننتقل الى الضم التاني لكل من بير لحلو و تيفاريتي و محيريس
تماما كما فعل الملك الحسن التاني في بناء الجدار.
لا يجب علينا التساهل مع الاعداء
يجب الغاء المنطقة العازلة بيننا و بين الجزائر و موريتانيا
يجب طرد مجموعة البوليساريو من الاتحاد الافريقي
واذا تم ذلك ، فيمكن ان تكونوا متيقنين ان الجزائر ستغادر الاتحاد الافريقي بصفة نهائية
وينتهي صداع الراس وازالة الضرسة الخامجة
امممم اش هذا امممم، الذكاء المغربي الاصطناعي اممم، الحدود مع الجزائر ديريكت
على المغرب ان لن ينجر الى اي استفزاز
الجزاءر والعصابة تتجرعان المرارة والهزاءم وبالتالي تريدان ان تعطي لانفسهما اوكسجين من اجل الحياة
فيجب ان لن ننحر وادا ما تمادى هؤلاء وادا ما تمادى هؤلاء في غيهم انداك لكل مقال مقام
فمستعدون ان نحمل السلاح برفقة الجيش لدك هؤلاء
على المغرب ان لا يبالي وان يستمر في الاعمار والتنمية بمناطقناالجنوبية
لان ما تخطط له الجزاءر والبوليساريو من وراءه قوى غربية تشجع على اشعال الحرب لعرفلة كل المشاريع التنموية التي يسهر عليه جلالة الملك حفظه الله واكدها في خطابه الاخير
احترام القانون الدولي والمطلبة بتطبيقه هو ملجا الدول الضعيفة، لن ترضى اية دولة ان يعتدى على مواطنيها المدنيين وحق الدفاع عن النفس مكفول بموجب القانون الدولي في المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة. وعليه على المغرب الرد بقوة في المكان الذي انطلقت منه هذه المقذوفات وعلى الدول المجاورة تحمل العواقب.
الحدود بين الصحراء المغربية و الجزاءر طولها لا يتعدى 40 كلم….الطول الاكبر للحدود للصحراء المغربية هي مع موريتانيا اعتقد أنها تتعدى 1000 كلم و هذه المعلومة ربما أغلب المغاربة لا يعرفونها
اين انتم يا من خرجو للشوارع ينادون فلسطين حرة ونسو ان هناك أعداء للوحدة الترابية هم اصدقاء الفلسطينين…الجزاءر والبوليزاريو….بنسبة لي كمغربي حر لا تهمني القدس اكتر من رمال صحراءنا العزيزة….مغربي حتال الموت…عاش الملك وعاشة المملكة المغربية .
ما نراه هو نيران الغلاء…
ما نراه هو تجميد الأجور…
ما نراه هو الغلاء ثم الغلاء ثم الغلاء…
توقيت الزيارتين لتندوف من طرف السفيرة الامريكية ياتي كضغط على المغرب لابقاء علاقاته مع اسرائيل في ظل العزلة الدولية التي تعيشها جراء حرب الابادة التي تشنها ضد الفلسطينيين وعلى المغرب فهم الرسالة ان امريكا لاتهمها قضية الصحراء لايجاد حل لها بقدر مايهمها ابقاء اسرائيل مسيطرة على الشرق الاوسط و مساعدتها بكل الوسائل الممكنة، وبالتالي على المغرب تنويع شركاءه مثل مافعلت السعودية بالاتجاه لاصلاح علاقاتها مع ايران و تكثيف التعاون مع روسيا والصين وعدم الانجرار والتسرع لتطبيع علاقاتها مع الكيان المحتل.
أ لا يوجد عندنا خبراء في ميدان الاقتصاد لمكافحة الغلاء الفاحش .
أقترح تجنيد المعلمين الفاشلين الذين لا يريدون سوى الراحة والكسل والزيادة وإرسالهم لصحراء كي يقاتلون البوليزاريو ليعرفوا قيمة الوطن والرجال
لقد شعرت جارتنا الشرقية بالهزائم المتتالية على الصعيد العالمي، لهذا فهي تدفع بالرجرتومة الى الضرب ومن بعيد. علينا ان لا ننجر الى الى الحرب الذي تريده جارتنا، علينا باحكام العقل لقد تعايشنا مع هذه الاستفزازات منذ نصف قرن من الزمن، علينا تحين الفرصة لاسترجاع المناطق العازلة في صحرائنا المسترجعة ومن تم طرد المرتزقة الى المخيمات للمكوث في الخيم البالية ، في انتظار الاحصاء وشهادة شيوخ القابل لطرد كل كندس قادم من الخارج … وكما قال سيدي ’’ المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ’’ ويا جبل ما ايهزك ريح . وتحية كبيرة لجنودنا البواسل المرابطون للدفاع عن وحدتنا الترابية من طنجة الى الكويرة ومن وجدة الى الصويرة .
هناك أمر يحيرني.
ممثل البوليزاريو في الأمم المتحدة صرح أمام كاميرات العالم أن “بلده” في حرب معنا. و لنا من معركة الكركارات و هجوم السمارة الحبيبة خير مثال. و أصبح إخواننا من الأقاليم الجنوبية مهددون في أمنهم و سلامتهم.
فلما لا يتدخل صاحب الجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية و يعلن حربا صاعقة تقضي على هته الميليشيات و نحل نهائيا هذا المشكل المفتعل؟
مجرد رد كلامي لا يسمن و لا يغني من جوع ،الأمر واضح ما دامت الأمم المتحدة لم تتدخل بشكل مباشر و فوري بعد حادثتين متتاليتين قامت بها البولزاريو و بامر و إسناد من الجزائر .لم يبقى أمام المغرب إلا إخراج ما في جعبته و هو الرد بالمثل قصف مراكز الجبهة بمخيمات تندوف .سيقولون تلك اراض جزائرية لنقول لهم العدوان ايضا انطلق من الأراضي الجزاىرية .ثم الزحف على المناطق العازلة .ثم لدي ملاحضة اخرى أين هي رادارات و طائرات القواة المسلحة ؟
البوليساريو لم تقوم إلا بجس النبض للقوات المغربية و التأكد من فعاليتها مع استخدام تكتيك حرب العصابات اضرب و اهرب و بالتالي فلا داعي للتسرع لضم المناطق العاجلة التي تشكل ساحة الوغى في صالح القوات المغربية لضرب أعداء الوطن الذين لا يستطيعون المكوث بها و انما للضرب و الهروب وهو ما قد يوقع القوات المعادية في كمين تنصبه لهم القوات المغربية متى و كيف شاءت فلا داعي لاي تسرع في ضم المنطقة العاجلة فبالمهال كيتنكل بودجنال
شعرت الجارة الشرقية بالهزائم ومعها البوليزاريو فأرسلت قنابل وصوتريخ للمغرب على السمارة وأوسرد وماذا لو اقترب حبل المشنقة أو شعرت الجزائر والبوليزاريو ببتهديد حقيقي هل هذا يعني أننا ننتضر قدائف هاون أو قنابل مدرعة أو رأس نووي صغير!!!!!؟؟
الإستعداد ثم الإستعداد لأن العدو الحقيقي هو النظام العسكري الجزائري
لازالت الظرفية غير مناسبة لتغيير جدار لظم المنطقة المتبقية من الصحراء المغربية لأسباب عدة على رأسها عدم إعطاء فرص لاعداء الوحدة الترابية السريين و العلنيين مبرر على رأسهم النظام الجزائري مجرم العميل الذي يرغب باشعال حرب ضروس بالوكالة واجهتها ميليشيات بوليساريو الإرهابية و جوهرها يستهدف بالدرجة الأولى اقتصاد المغربي و ما تحقق من إنجازات و منجزات التاريخية اقتصادية و اجتماعية و سياسية إلى الجانب انتصارات الديبلوماسة و هي أمور باتت تزعج نظام الجزاءر مجرم بالصورة واضحة المعالم بل تدمر أحلامه الإقليمية و القارية كقوة ذات دور طلاعي على الساحة الدولية و تقضي على التوسعية و بالتالي تشكل خطورة على استمراريته و على مستقبله في سدة الحكم مع العلم ان معطيات تفرض علينا الاستعداد لأسوأ سيناريوهات لدفاع عن الصحراء المغربية بل الأمن القومي المغربي بكل سبل واليات متاحة بلاهوادة و حسم الأمور خارج توقعات باختصار إما أن نكون او لا نكون إن فرضت علينا الحرب ايها المغاربة المغرب الامور من واجي وطني أن تكون باستباقية باستمرار تفادية لعنصر مفاجءة الذي يعد أحيانا حاسم . الله *** الوطن *** الملك
مند فجر التاريخ، إدا اردت السلام فاستعد للحرب، تخيلوا معي المجنون ترامب جعل العالم مستقرا و آمنا لانه يهدد بالحرب، و انعدمت الحرب، بينما في عهد بايدن الجبان الحرب و الموت في كل مكان
إدا أراد المغرب السلام و الأمن فيجب أن يحرك الدبابات و يضرب طبول الحرب و لن يحدث شيء، اما ظبط النفس و السكوت فهو السبب الأول و الأخير للحرب و الدمار أصلا، يجب أن يعلم الجميع ثمن أفعالهم كي لا يتمادوا و يتسببوا في ما لا تحمد عقباه، الثعابين تهجم عليك فقط حين يشمون رائحة الخوف فيك
يجب طرد أعداء الوطن من الداخل وإلغاء المنطقة العازلة وعلى موريتانيا حراسة حدودها فإن لم تستطع فالمغرب يستطيع
أفضل حل هو تحويل شريط الكركرات الذي مساحته حوالي ستون ألف كلمتر مربع الى محمية طبيعية وتشحيره بالكامل بتشغيل الشباب العاطل عن العمل وهذا أجدى من صرف كل الميزانية في اعادة بناء المنازل في الحوز وغيره ومردودية الاستثمار في الكركرات وفي الصحراء القاحلة تخدم البيءة والاقتصاد المستقبلي أكثر من غيرها من المناطق التي تعرف التساقطات وان قلت خصوصا وان المغرب يعاني من التغيرات المناخية .
الذي لا افهم هو التشبت العملية السياسية مع انها فرصة مواتية للخروج منها و نحن في موقع قوة وبالنسبة لنا هم انفصاليون فلماذا نتحاور معهم لماذا لا نقفز تلى الامام والمطالبة بالاراضي التاريخية للمغرب من تندوف والصحراء الشرفية بمعنى الانتقال من الدفاع الى الهجوم…. لنجرب ونرى لماذا تبقى تابثين على منهج واحد…
على العصابة الانفصالية،ومن يحرضونها على استباحة الاراضي المغربية ان يعلموا انهم يواجهون امة ملتفة حول عاهلها وجيشها،وان احفاد يوسف بن تاشفين،واسود محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس،متاهبون لتلبية نداء التضحية والواجب..حذاري من التهور،وتنفيذ اجندات نظام الملالي المجرم،الذي يدفع بالفلسطينيين واللبنانيين واليمنيين والسوريين والعراقيين الى حروب بالوكالة،بينما يقف مستفيدا مما يحصل…اخشى ما نخافه هو غباء الكابرانات العجزة الجهلة،وتهورهم…اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين.
يجب عدم نسيان ضحايا السعيدية و السمارة،انا مع ضبط النفس لكن الروح عند الله عزيزة و نظام الكرغولي راه عيق بزاااف
لن ننساق لأهدافهم ،يريدون جر المغرب لردة الفعل، نحن في سياستنا الخارجية أصحاب حكمة وتبصر. الزمن والتجاهل مع اليقضة وممارسة الدبلوماسية كفيل بهزم الأعداء.
أولا يجب ضم المنطقة العازلة والعمل دبلوماسيا على ادراج البوليساريو في لائحة المنظمات الإرهابية والرد الأني على اي هجوم مستقبلا
“نيران البوليساريو” تدفع إلى المطالبة بإلغاء المنطقة العازلة في الصحراء.
مازال العاطي يعطي دبا كنطالبو بالمناطق العازلة وغدا سنطالب بالصحراء الشرقية المغربية التي اقتطعها الاحتلال الفرنسي من المملكة المغربية الشريفة وضمها للجزائر التي كانت ولاية فرنسية بامتياز .
هذا ما يجب العمل عليه أولا الغاء المنطقة العازلة لأنها تراب تحت السيادة للمملكة المغربية وهو جزء من صحرائنا التي استرجعها المغرب من يد قوة الأحتلال الأسباني.ثانيا العمل على اعلان تنظيم ميليشيات البوليساريو كتنظيم ارهابي بامتياز والأدانة الدولية لدولة الجنرالات بالجزائر لاحتضان وتسليح ودعم هذه الميليشيات الأرهابية التي تقض السلم والأمن بشمال افريقيا وتهاجم المدنيين العزل وتضرب البيوت وتقتل المواطنينين في صحرائنا العزيزة
حتى إن تم إزالة المنطقة العازلة يجب على المغرب الإحتفاظ بالجدار الأول في مكانه.. وخلق جدار على الحدود الدولية لدول الجوار موريطانيا و الجزائر.
وتبقى المساحة شاسعة للمراقبة و المطاردة
الامر خطير يجب ضم موريطانيا إلى المملكة الشريفة ، و عدم السماح لها بمساعدة البوليساريو ، و كل إسبانيا و البرتقال كيحرضو اعلينا الجزائر و البوليساريو
انا كمغربي اقول بانه يجب حذف المنطقة العازلة و يدخلها جيشنا الملكي ان شاء الله لانها تراب وارض مغربية…. والصحراء مغربية وستظل مغربية.
المرتزقة البوليزاريو التندوفيين كتحرضهم طابوريستان على المغرب إذن العام جاي 2024 ماخصهومش مازال يحلمو أو يحطو رجليهم في المناطق العازلة يعني قبل كأس افريقيا 2025 و هادشي ماشي في صالح بلادنا المغرب أبداً.