هذه تفاصيل المخطط الإيراني للتوسع في الشرق الأوسط وأفريقيا

هذه تفاصيل المخطط الإيراني للتوسع في الشرق الأوسط وأفريقيا
الإثنين 7 ماي 2018 - 04:00

منذ الثورة الإيرانية عام 1979 والقيادة الإيرانية تسعى إلى تصدير هذه الثورة بهدف التدخل في دول الجوار وزعزعة استقرارها، كما أنشأت العديد من الجمعيات الخيرية والمراكز الثقافية الشيعية خارج إيران لكسب تعاطف المسلمين عموما والشيعة العرب. والهدف من ذلك كسب أنظمة وهيئات وشخصيات موالية للنظام الإيراني في دول الشرق الأوسط وأفريقيا تمهيدا للسيطرة على بعض المواقع بهذه الدول. وهذا ما سبق أن أكدته شخصية حكومية إيرانية بارزة، بمناسبة الاحتفال بذكرى الثورة الإيرانية عام 2015، حيث أعلن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، أن “مؤشرات تصدير الثورة الإسلامية باتت مشهودة في كل المنطقة، بدءا من البحرين والعراق إلى سوريا واليمن، وحتى شمال أفريقيا”.

ومنذ بداية الثمانينيات وإيران تخطط لتأسيس الإمبراطورية الإيرانية الكبرى، جذورها في آسيا وفروعها في الشرق الأوسط وأفريقيا. وهذا ما سنحاول بسطه فيما يلي:

التوسع الإيراني في الشرق الأوسط:

لقد أصبحت السيطرة الإقليمية هدفا استراتيجيا لإيران بعد ثورة الخميني سنة 1979. تلك السيطرة هي التي دفعت المملكة العربية السعودية وحلفاءها من دول الخليج إلى التحرك من أجل التصدي لهذه الدولة التوسعية، خصوصا أن السعودية شعرت بأنها أصبحت محاطة من كل الجهات من قبل جماعات تابعة للنفوذ الإيراني.

لذلك، لا ينبغي التشكيك في حقيقة الأطماع الإيرانية للهيمنة السياسية والاستراتيجية على منطقة الخليج العربي، والتي تفسرها التدخلات المستمرة لإيران في الشؤون الداخلية لعدد من دول منطقة الخليج، ومخططها التوسعي في المناطق العربية، خصوصا مناطق الحزام الشيعي والخليج العربي، كما حصل في العراق وسوريا وجزء من لبنان.

فإيران تدعم حليفها التقليدي حزب الله بلبنان منذ مدة، وتحالفت مع نظام بشار الأسد بسوريا، رغم ما ارتكبه من مجازر في حق شعبه. وهذا لا يمكن تفسيره كنوع من التضامن مع الشيعة العلويين بسوريا بقدر ما هو طموح إيراني جغرافي يهدف إلى مراقبة كل من العراق وسوريا، من جهة، ومن جهة ثانية محاصرة المملكة العربية السعودية، حتى لا تكون قائدا استراتيجيا في الشرق الأوسط، وبالتالي الإطاحة بنظام بشار الأسد.

وموازاة مع أطماعها التوسعية، أصبحت إيران تشكل خطرا حقيقيا على الأمن بالمنطقة، لأنها لم تلتزم باحترام الاتفاق النووي بينها وبين الغرب، كما خالفت قرارات مجلس الأمن والعقوبات الدولية فيما يتعلق بالتجارب الصاروخية.

فضلا عن ذلك، فإن الخطر والتهديد الإيراني، اليوم، لا يستهدف الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط والمنطقة العربية فقط، وإنما أصبح يهدد الأمن والسلم الدوليين والمصالح الاقتصادية والجيو-استراتيجية العالمية، نظرا لتوفر إيران على أسلحة نووية محظورة دوليا.

وهذا الخطر الإيراني توقعه الكثير من القادة السياسيين والمحللين الاستراتيجيين أمثال وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، عندما نشر تحليلا مطولا يناقش فيه أساسا التحديات التي تواجه أمريكا ودول حلف الأطلنطي في ظل الظروف والأوضاع العالمية الراهنة، أوضح فيه “إذا سيطر الحرس الثوري الإيراني، أو القوى الشيعية التي دربتها إيران، وتوجهها وتتحكم فيها، على أراضي “داعش” في العراق وسوريا، فقد تكون النتيجة هي إقامة حزام من الأراضي يمتد من طهران إلى بيروت، وهو الأمر الذي يمكن أن يقود إلى ظهور إمبراطورية إيرانية راديكالية متطرفة”.

وأضاف هنري كيسنجر أن “إيران خططت منذ سنوات لمرحلة ما بعد هزيمة “داعش” كي تكون هي القوة المسيطرة فعليا في العراق وسوريا، عبر عمليات تطهير طائفي وعرقي في مناطق واسعة في العراق وسوريا. وهي اليوم القوة النافذة في هاتين الدولتين. والسبب في ذلك أن الدول العربية تركت ساحة العراق وسوريا طوال السنوات الماضية مفتوحة أمام إيران ومليشياتها”.

التغلغل الإيراني في أفريقيا:

ظلت القارة الأفريقية تشكل منذ قيام الثورة الإيرانية محوراً مهماً في أولويات السياسة التوسعية الإيرانية، وساحة رحبة ومثمرة لأنشطتها السياسية والاقتصادية، ومركزا استراتيجياً مهماً للوصول إلى الدول العربية بشمال أفريقيا والتحكم في أنظمتها.

وتشهد سياسة إيران في دول أفريقيا توافقاً مع سياستها المتبعة في المنطقة العربية، التي تتركز على البعد الديني، الذي تبرر به تدخلها في الشأن الداخلي لتلك الدول. فقد استطاعت إيران في فترة قياسية أن تؤسس لها في أفريقيا مكانة قوية ونفوذاً اقتصادياً وسياسياً، وأن تضع لها موطئ قدم في تلك الدول كنيجيريا وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا والسنغال وجنوب أفريقيا وأنغولا والكونغو.

فعلى الصعيد الديني، نذكر التشيع الذي دخل إلى غانا مع بداية هجرة اللاجئين اللبنانيين في بداية الثمانينيات، حيث تزايد نشاط الدعوة الشيعية هناك، وبدأت منظمات المجتمع المدني، كمنظمة “الكوثر”، في بناء المساجد وتنظيم الاحتفالات الدينية الشيعية كالاحتفال بيوم القدس وعاشوراء وغيرهما. والأمر نفسه حصل في نيجيريا أيضا، التي تحتضن اليوم نسبة كبيرة من الشيعة بفضل أنشطة الحركة الإسلامية النيجيرية، رغم أنه لم يكن هناك أي وجود شيعي في نيجيريا قبل الثمانينيات، أي قبل تصدير الثورة الإيرانية.

أما على الصعيد الاقتصادي، الذي يعتبر إحدى أهم ركائز التغلغل الإيراني في القارة الأفريقية، فقد أولت إيران اهتماماً كبيرا لبناء جسور التعاون الاقتصادي في سياستها الخارجية مع الدول الأفريقية، وجذب الاستثمارات الأجنبية كإحداث مصنع “إيران خودرو” للسيارات بالسنغال عام 2007، الذي يعد المصنع الأول من نوعه بالسنغال، وإبرام اتفاقيات بينها وبين إثيوبيا في مجالي الغاز والزراعة، وبناء محطات نووية بكينيا، وإبرام اتفاقيات تعاون معها في مجال الزراعة والمعدات والطاقة، وأيضا إبرام اتفاقيات في مجال النفط مع أنغولا ودولة جنوب أفريقيا، التي تربطها بإيران علاقات متينة جداً في مجالات عدة.

فالمصلحة، سواء كانت دينية أو اقتصادية، هي المحددة للسياسة الخارجية لإيران، حتى لو كان ذلك يتعارض مع مواقفها الدولية، كموقفها من إسرائيل مثلا. فإثيوبيا وإن كانت تمثل الحليف الاستراتيجي لإسرائيل بمنطقة القرن الأفريقي، فإنها تحافظ على علاقات قوية مع إيران، التي تغلغلت في طائفة الأحباش واستطاعت نشر مذهبها الشيعي، وبالتالي يمكن لها التأثير سياسيا على صناع القرار بإثيوبيا.

في شمال أفريقيا:

تسعى طهران جاهدة إلى كسب تحالفات إقليمية جديدة بشمال أفريقيا تقوم على أسس سياسية واقتصادية وثقافية ودينية. ولعل التحالفات والعلاقات الاقتصادية والثقافية التي تبنيها إيران مع دول المغرب العربي، لا سيما الدول المغاربية الثلاث، ليبيا والجزائر والمغرب، تسعى من ورائها إلى التوسع في أفريقيا.

وتعد ليبيا من الدول المهمة والمستهدفة من قبل إيران طوال عهد الرئيس معمر القذافي، الذي اعترف بثورة الخميني عام 1979، ووقف مع إيران في حربها مع العراق من سنة 1980 إلى سنة 1988. وقد تجلى ذلك من خلال التشيع المتزايد داخل الأوساط الشبابية في عهد القذافي، إلا أن السلطات الليبية استطاعت في السنوات الأخيرة توقيف موجة التشيع الإيرانية، بعد احتجاج المسلمين السنيين.

وتعتبر الجزائر نقطة ارتكاز الحضور الإيراني في دول المغرب العربي وبوابة تفتح نحو أفريقيا. فإلى جانب العلاقات المميزة بين البلدين في المجال الاقتصادي، خاصة الطاقة، سعت إيران إلى توطيد علاقاتها الثنائية مع الجزائر في المجال السياحي. وفي بداية التسعينيات عندما فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات البلدية، حصل تحول في علاقة النظام الجزائري العسكري بإيران، حيث قطع معها العلاقات، متهما إياها بدعم الجبهة الإسلامية. وظلت العلاقات جامدة حتى جاء الرئيس بوتفليقة وتم استئنافها، حيث ازدهرت العلاقات بين البلدين، وقد تجلى ذلك في إبرام 19 اتفاقية للتعاون في المجال الزراعي والصناعي والعلمي والثقافي، وفي مجال البناء والمياه والطاقة والمجال النووي.

وبالنسبة إلى المغرب، فقد استأنفت العلاقات المغربية الإيرانية في ديسمبر 2014، بعد قطيعة دبلوماسية دامت 6 سنوات منذ سنة 2009 بسبب اتهام السلطات المغربية لإيران بمحاولة التدخل في الشؤون الدينية للمملكة. غير أن الخارجية المغربية أعلنت، مؤخرا، عن قطع العلاقات مع إيران بسبب تورطها وحليفها حزب الله اللبناني في إرسال أسلحة إلى جبهة البوليساريو، وهي حركة انفصالية بمنطقة تندوف. كما أرسل كوادر عسكرية هناك لتدريب عناصر من البوليساريو على حرب العصابات، وتكوين فرق كوماندوز، وتحضير عمليات عدائية ضد المغرب.

وهكذا يتبين أن إيران تعمل وفق خطة استراتيجية توسعية في كثير من أنحاء العالم لتحقيق حلم الإمبراطورية الفارسية الكبرى، التي تريدها أن تنتهي في غرب أفريقيا (المغرب) وتطل على المحيط الأطلنطي.

إننا ونحن نسوق هذه الأدلة في تعاظم الخطر الداهم الذي تمثله إيران في المنطقة، وكون هذا الخطر في طريقه إلى التعاظم والتفاقم، فإنه لا بد من ضرورة التحرك فورا والتخطيط لوقف النظام الإيراني التوسعي من خلال مجموعة من التدابير، نذكر من بينها:

دعم جهود دول التحالف العربي في الحد من هذا الخطر، خصوصا على الصعيد الديبلوماسي.

وضع خطة شاملة للتصدي للإيديولوجية الإيرانية الشيعية، فبالإضافة إلى الجانب الأمني والعسكري، لا بد من محاربة الفكر الإيراني الهدام.

دفع إيران إلى احترام الشرعية الدولية من خلال مراجعة الاتفاق النووي وإكماله، خصوصا بشأن البرنامج الصاروخي البالستي في إيران، ووجوب ربط الاتفاق النووي مع إيران بمرحلة ما بعد عام 2025، ومعالجة مسألة البرنامج الصاروخي الإيراني.

*مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • الصحراوي
    الإثنين 7 ماي 2018 - 04:09

    يجب قطع العلاقات مع الصين لانها تدعم بوليساريو بالشاي

  • tomtom
    الإثنين 7 ماي 2018 - 04:37

    ان بعض الظن اثم بل إن عناصر حزب الات جائت فقط لزيارة قبر زينب عليها السلام في الصحراء هههههههههه

  • Bouzbal
    الإثنين 7 ماي 2018 - 04:54

    On attend toujours les preuves de ce qu'avance notre gouvernement !!!!

  • جمال
    الإثنين 7 ماي 2018 - 05:44

    كل ماقاله الكاتب في المقال هو شرف لايران وشعبها لانها لم تقم الا بما تقوم به الامم العظيمة . الكل يعمل على نشر ثقافته وعاداته وقوتهعبر العالم عكس الامم الضعيفة التي تنبري الى النواح والعويل . ام ترى ذلك حلال على امريكا وروسيا والصين وفرنسا والوهابية وحرام على ايران !!!!!!

  • اليعقوبي
    الإثنين 7 ماي 2018 - 05:49

    فعلا ايران تتمدد و فهمت منذ مدة قواعد اللعبة و قواعد اللعب مع الغرب و توازنات القوى الإقليمية
    ايران تستعمل كل الوسائل لهذا التمدد
    الدين و التشيع ، مقاومة الإمبريالية، مقاومة الصهيونية، صداقة الشعوب، الاقتصاد الثقافةً…الخ
    ايران اديها مشروع واضح و هو السيطرة على العالم الاسلامي و بدات بالدول العربية لما لدى الدول العربية من علاقة وطيدة بالإسلام، و تعمل جادة لبناء إمبراطوريتها و تطرح نفسها بديلا لمن يحلم بالوحدة الاسلامية و مقاومة الإمبريالية و الصهيونية.
    هدفها السيطرة و التكلم باسم المسلمين و عرفت كيف تحتضن اولا الشيعة في دول الجوار و خاصة لبنان و البحرين و العراق و سوريا و اليمن و مستقبلا باقي الدول المجاورة و كذلك تعمل جادة على تشييع دول اخرى و خلق اقليات دينية في هذه الدول و دعمها.
    لكن العامل الأساسي لتمديدها هو التشتت و التشرذم الذي تعرفه الدول العربية و الصراعات العقيمة بين الإسلاميين و الحكومات العربية و غياب مشروع متكامل وواضح للعرب و غياب بديل لمنظمة المؤتمر الاسلامي و وحدة المذهب السني. نحتاج الى صحوة حقيقية الدول و الى مشروع متكامل يحتضن الجميع في مواجهة هذا التمدد بسرعة

  • كمال اسبانيا
    الإثنين 7 ماي 2018 - 05:54

    اللهما الثورة الاسلامية الايرانية المقاومة التي اربكت المعتدين في الغرب واسرائيل ولا القابعين تحت الاستعمار والذل والهوان .. كل ما يقال ويلفق لأهل فارس الثوريين هو كذب وبهتان .. يكفي ان اهل فارس الذين مجدهم رسول الامة واعطى بهم مثلا في الوصول الى العلم والتقدم والبحث رفعوا راية الاسلام عاليا … اللغة الارانية تجدها في جميع مراجع العلوم .. ايران لها صناعة اصلية (السيارات الطائرات الالات التكنولوجيا … رغم حصار الغرب لها … اما نحن فلماذا نتبجح؟ بالتخلف ؟ ام بالرضوخ للإستعمار الاجنبي الذي أذلنا وجعلنا لا نساوي بصلة فاسدة…

  • لولو
    الإثنين 7 ماي 2018 - 06:05

    واضيف ينبغي على المغرب ان يستعد لجميع الاحتمالات فنحن متاخرون على الركب العالمي ولتفرض وجودك ولتبقى على الحياة ينبغي ان تكون قويا ومسلحا فعلى المغرب ان يجتهد في الصناعات الثقيلة المعاشية والحربية بكل انواع اﻹسلحة بما في ذلك الابحاث النووية الردعية والسلمية المراد استخدامها وهذا للطاقة وهذا لا ياتي الا بالتعليم الهادف والتقني والابحات العلمية والجامعية

  • سعدون
    الإثنين 7 ماي 2018 - 06:14

    أنصح القارئين بأن يطالعوا من هو هنري كسنجر.

  • لا تبكي ياعربي
    الإثنين 7 ماي 2018 - 06:20

    لا تبكي يا عربي كالمرأة عن ما لا تقدر عمله كالرجل.
    تبكي العربية السعودية امام كل مسؤول امريكي او اوروبي و تمشي باستحياء و خجل امام الدول العظمة حتى يرحمها و تدافع عنها. و تدفع ملايير الدلاراة الد كل من يحرك ساكنا لادفاع عنها. الغريب انها تشتري كل هذا الدفاع و السلاح و حتي الكلام بمال سعودي و نفط و ووو ياعجباه لماذا لن تصنع السعودية لا محرك نووي و اسلحة و لو خفيفة و لا طاءرة مثل صدام و حتى لن تحاول ذالك. ماهو السبب؟ ارجوكم الجواب اختي المرأة

  • Was here
    الإثنين 7 ماي 2018 - 06:49

    قرأت الكثير من وجهات النظر حول هذا الموضوع، و أرى أن على حكومتنا نشر البراهين التي لديها. لا أعتقد بما قاله البعض و خصوصا الجزائريون، حيث قيل أن المغرب تعرض لضغوط من السعودية و غيرها. لو كان المغرب يتعرض لضغوط السعودية لقاطع قطر كما فعلت مصر مثلا. المغرب ارسل مساعدات لقطر كرمز للتضامن فعز الهجوم السعودي الإماراتي على تلك الدولة. و قام بإعادة العلاقات مع إيران عدوة السعودية و أمريكا سنين مضت. قد يكون هناك شيء يطبخ من طرف إيران و الحاقدة الجزائر.

  • Ali
    الإثنين 7 ماي 2018 - 06:50

    من أسباب التغلغل الايراني: ضعف اهتمامنا بالدين وإشباع الحاجيات الروحية والعقدية التعبدية للناس…فلا تعليمنا ولا إعلامنا ولا أفلامنا ولا مساجدنا تفي بالغرض، والسبب هو التضييق على الدين وتنضيب منابعه، خدمة للأجندة الغربية العلمانية التي تعتبر التدين الاسلامي إرهابا، بالإضافة لذلك نذكر سوء الانظمة العربية التي يكدس حكامها الأموال ويحابون بها أمريكا واسرائيل، اللتان تخلقان البلابل وتفتعلان الازمات بين الاخوة لضب بعضهم ببعض، بل وأكاد أجزم بأن الصعود الشيعي تقف وراءه هاتان الدولتان، اللتان تكنان العداء الدفين للمسلمين والإسلام منذ نشأتهما. والله أعلم.

  • يوسف مكناس
    الإثنين 7 ماي 2018 - 07:08

    انا لست شيعيا ولا أتعاطف معهم، ولكن لي عقل وتحليل منطقي يقبله عقلي، اما هذا المقال سنفترض جدلا بانه مبني علو وقائع وحقائق،
    اليؤال الذي يحيرني هو أين التحالف السني ?
    لماذا كل القادة السنيين يفقرون شعوبهم، لماذا يتنافسون في ما بينهم من يكون الأكثر فسادا، لماذا يرحبون النجاح في بلدانهم، لهاذا ليس لهم كلمة واحدة و صناعة حربية
    بالمقابل نجد الشيعة أهل علم وصناعة وشجاعة تعليمهم جيد و تعاونوا في ما بينهم
    الخلاصة هي ان الشيعة أعداء الاسلام
    والسنة أعداء البشرية

  • une différence à saisir
    الإثنين 7 ماي 2018 - 07:53

    les scientifiques iraniens,dans tous les domaines,comptent par centaines de milliers dans leur pays et dans le monde,
    l'iran allait fabriquer la bombe atomique,
    qu'ont fait les arabes ,rien ,à tel point qu'une femme dans un pays ne peut conduire une voiture,ils ont dépensé des milliards pour détruire la syrie au lieu de l'attirer pour s'éloigner de satan iranien,
    aujourd'hui ils détruisent le yemen qui sortira victorieux car il n'a rien à perdre parce qu'il est misérable,
    le maroc bien qu'il sait que l'algérie dépense des milliards pour le géner ,mais il compte sur la sagesse du peuple algérien frère de rendre son gouvernement dans l'atmosphère de fraternité

  • سير تصلع
    الإثنين 7 ماي 2018 - 08:04

    الحقيقة ان التشيع لا ينتشر بمبدأ الديني التشيع ينتشر باساليب هي اكتر شيطانية .
    1 الزواج من غير شيعيات
    2 الانفتاح على الغير والشعبية والتعامل معه بالتاقية
    3 اظهار طقوس دينية لها طبع الالتحام والتعارف والتلاقي على مواءد الطعام في الازقة والحسينيات وامام ابواب المساجد والمنازل ويقدمون الحلويات والطعام والمشروبات بالمجان للجميع اكثر من 4 مرات في السنة
    4 تجنب الخوض في مساءل عقاءدية وسياسية مع الغير
    5العمل على كسب الثقة واداء الحقوق لعمالهم وموظفيهم
    والشيعة في الخليج ليسوا كالسنة في هذا الباب السنة اكثر انعزالا واكثر تجنب للاخر وهذا يعكس طبيعة الشيعة الذي يعملون في جميع المجالات دون تكبر ودون استعلاء واهل السنة لا يقبلون الا بواظاف غالبا مايكون هو فيها غاءبا (شبح) ولا يشتغلون في وظاءف متدنية وهم دو طابع التكبر اكثر.

  • مجرد راي
    الإثنين 7 ماي 2018 - 08:30

    ان المخطط الذي يتخذه اهل السنة حكاما ومسؤولين في مواجهة المد الشيعي خصوصا في الجانب الديني هو اسلوب فاشل فتدخل هيءات دينية في خصوصيات المواطنين العقاءدية والبرامج التي تمليها هذه الهيءات لا تصب في صالح اسلام اهل السنة فهذه البرامج كلها تعمل لصالح الديكتاتورية وتكريس الاستبداد وممارسة الوصاية عبر شد الخناق والقبضة الحديدية واعتبار المواطنين كقطيع من الابقار والنعج وكان الناس لا عقول لهم يفكرون بها غير عقول الوعاض والحكام.
    وعلى اهل هذه الهيات ان تذرك ان زمن الوصايا قد ولى وان الناس اصبحوا متمدرسين واكثر ثقافة وفهم عن عصر الامويين ومن ثلاهم

  • عسو
    الإثنين 7 ماي 2018 - 08:36

    يجب مواجهة المد الشيعي في المغرب. يجب منع كل شيعي من العيش في المغرب و يجب اعتقال المغاربة المتشيعين فورا.

  • algerien
    الإثنين 7 ماي 2018 - 08:48

    السؤال المطروح الم تكن ايران شيعية قبل 1979 لما كانت العلاقات المغربية الايرانية سمنا على عسل و اول ما هرب الشاه هرب الى المغرب . الا يكفي دلك للحكم على القضية انها سياسية و ليست دينية .

  • س.آسفي
    الإثنين 7 ماي 2018 - 08:50

    وماذا عن مخططات التوسع الصهيو-أمريكي في بلداننا العربية بدعم من السعودية و الإمارات؟ مهما فعلتم و حللتم و مهما اختلافنا مع إيران سيبقى الكيان الصهيوني عدونا الأول

  • محمد
    الإثنين 7 ماي 2018 - 08:55

    المغرب ايضا يتمدد في العمق الافريقي وكل حسب نواياه

  • مغربي حر
    الإثنين 7 ماي 2018 - 09:08

    اليوم في عالم بدون حدود المصالح هي الأولوية لجميع الدول بما فيها الدول العظمى ورأينا كيف تسعى أمركا للتقرب من الصين وكوريا الشمالية رغم العداء الإقتصادي والعسكري
    فالمصالح الشخصية لكل دولة هي من تحدد العلاقات فغريب أن نرى ديبلماسيتنا تقطع علاقاتها مع دول دون مراعاة المصالح الشخصية للمغرب حيث أن العداء الديبلماسي يدفع بعض الدول للعداء المجاني والمصالحة مع العدو الحقيقي لنا
    نعلم ويعلم الجميع أن العدو الأوحد للمغرب هو نظام العسكر الإرهابي في الجزائر لماذا نعطيه الفرصة لتكوين كتلة معادية لنا لماذا لا نغلق عليه الزوايا بتصالحنا مع العالم والتقارب مع الجميع وهذا هو الدور التاريخي للمغرب
    مخابرات نظام العسكر الإرهابي يحاول جاهدا وضعنا في زاوية مغلقة كما فعل من قبل عندما دفعنا للإنسحاب من إفريقيا وكلفنا الغالي والنفيس للعودة مرة أخرى فحذاري من ارتكاب الخطأ مرة أخرى وهذه المرة بيتسخير نظام العسكر للعديد من المحللين والصحفيين في عدة دول خليجية وأوروبية التي لم يعجبها استقلال المغرب برأيه من أزمة الخليج

  • chouwafa
    الإثنين 7 ماي 2018 - 09:30

    اشكر السيد خالد الشرقاوي لنشر مقال حول الأهداف التوسعية لدولة ولاية الفقيه في إيران بتدمير كل الحواضن الأجتماعية في العالم وخاصة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا بعمليات التشييع بهدف السيطرة
    الدينية والاديلوجية على الدول المستضعفة وكما تخصص الملايير من الدولارات للإنفاق العسكري الهجومي بما في ذلك محاولات الحصول على الأسلحة النووية لابادة البشرية
    والغرض هو تأسيس امراطورية شيعية متطرفة وطائفية تنفيذا لحلم فقهاء دين متزمتين وعلى رأسهم
    الفكر الخميني .
    واستنتح أن إيران الطائفية أصبحت تشكل خطرا على العالم وأنها كيان تدميري لكن سيقوض نفسه بنفسه نتيجة لطبيعة الاديلوجية الدينية المتطرفة للقادة الدينيين الشيعة في المنطقة .
    وكما أرغب في الإشارة إلى أن النظام الحالي الإيراني هو صناعة صهيون لكن انتهت صلاحياتها لأن الفكر الخميني المتزمت ترعرع في الغرب وزرع في إيران بعد سقوط الشاه من قبل المخابرات الصهيونية بدل مساعدة الشعب الايراني في بناء دولة ديمقراطية.

  • بن سي عبد السلام
    الإثنين 7 ماي 2018 - 09:35

    اكبر خطر يهددنا هو الفكر الوهابي، لماذا؟ لأنه ينشر الحقد والكراهية بين الناس وتقسيمهم بين مؤمن وهابي وغير مؤمن لا وهابي، تم اختصار الاسلام في مذهب واحد بينما الاسلام دين الرحمة والسلام والوحدة.
    اكبر خطر تواجهه الامة هو الجهل المدس، إذ يتم نشر الجهل باسم الدين، وتحريم الديمنقراطية والتعددية والفكر النقدي والعلم نفسه باسم الدين بل يتم شرعنة القتل باسم الدين.
    يجب تحرير أمتنا من هذا الخطاب بالكامل..واجتثاثه..وكيف يحق لجهال يسخرون من نساء المغرب..

  • عبد الوهاب
    الإثنين 7 ماي 2018 - 09:40

    المشكل في حكام الدول السنية الدين لم يوفروا لشعوبهم الامان الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي و لم يثقفوا الشعوب حيث يوفروا لكل مواطن الامكانية في فرز الحق عن الباطل و استخدموا الدين لمصالحهم الشخصية و لم يبينوا الاباطيل في المدهب الشيعي و اكتفوا بماتروج له السعودية من وهابية .اي كانت تطبخ الثورة الايرانية اليس في فرنسا و امريكا و اي كانت تطبخ الوهابية اليس في بريطانيا و امريكا .الحكام السنيين خافوا من العلماء و المثقفين فصنعوا شعوبا جاهلة و الان ينقلب عليهم سحرهم.

  • طنجاوي
    الإثنين 7 ماي 2018 - 09:54

    ارجوا ان تتطرقوا لهيمنة الصهاينة على المنطقة،وتوسعهم ليشمل الشرق الأوسط،و كذلك شمال إفريقيا،و ذلك عبر الجرثومة الماكرة،الإمارات،والفاسد سلمان،والدمية السيسي. اذا رغبتم بمواجهة ايران،فعليكم ان تطرحوا بديلا للشعب،و تقوموا في مده من كل ما يلزمه من العلوم و الدين،وتحقيق كل مبتغياته،و عليكم ان تعتمدوا على أنفسكم في شتى المجالات،مثل التطبيب،والتسليح،ومقررات تعليمية وطنية،وليست فرنسية او صومالية او صهيونية. لاعيب في انتشار ثقافة الدول العظمى،العيب هو ان تكون تابع وعبيد لسياسة صهيونية.

  • ولد حميدو
    الإثنين 7 ماي 2018 - 10:08

    تساهل بعض الدول العربية مع إيران هو الذي شجعها على التوغل حتى أصبح مغاربة شيعة أكثر من الايرانيين و يظهرون علانية في المنابر الإعلامية المغربية فهل إيران ستقبل من ينشر أو يشهر المذهب السني عندها فكل من فعل ذلك سيتم إعدامه فشاه إيران نفسه كان شيعي و لكن لم تكن الطائفية في عهده و غير ذلك فلا يمكن لأي إمبراطورية بأن ترجع

  • ماادرك ما ايران
    الإثنين 7 ماي 2018 - 10:11

    المغرب سيخسر الكثير عند قطع علاقة مع ايران و سيجعل منها عدو شرس ضد الوحدة الترابية
    كان على امغرب احتواء ايران و استعمالها ضظ الخليجيين
    لكن لاسف اراد المغرب ان تتعاطف معه دوال الخليج و تقطع علاقتها مع ايران و لكن الامر لم يحصل با العمس السعودية سانظت انريكا في كاس العالم 2026 ضد المغرب و شبابنا يموت في جبهات اليمن
    لا ربح مع الخليجيين و انما ايران دولة ثوية وقوية لم يستطيع العالم و لمريكا و اسرائيل ايقافها بل حاصرت كل اعدائها من داخل بلدانهم انها الدولة الدكية جدا
    ايران و ما ادرك ايران تستفيد من كل اخطاء العالم و لا يستطيع احد ان يخرجها من لي بقعة وضعت رجلها او اصبعها فيها .

  • sana lbaz
    الإثنين 7 ماي 2018 - 11:01

    الحق على إيران هذه المرة، وليس على الطليان، التي جلبت بدعة الديمقراطية وعمـّمتها، ومن دون مقدمات، بين قبائل بني عربان، وباتت، لذلك، تشكل فعلاً صداعاً حضارياً تنافسياً مزمناً للمنظومة البدوية العربية الرثة وقطعتها بأشواط حضارية بعيدة، واستطاعت دائماً عبر التاريخ أن تقف مع الكبار، وتولد وتنتج الحضارات وراء الحضارات، فيما أعاريبنا، وكل الحمد والشكر لله، غارقون في المتع والملذات، ومشغولون، بقطع رؤوس الناس في الساحات العامة، والاحتفال، ضحكاً على الذقون"، بأسلمة "كم" بوذي ونيبالي وسيرلانكي مجرد من أية حقوق إنسانية، وانضمامهم إلى أمة المليار، أو بانتصار سفاحي المحاكم الإسلامية، من قاطعي الرؤوس الآخرين، وتسلطهم على رقاب شعب الصومال.
    إن رد الفعل يعكس، عادة، حجم وقوة الفعل، وإن الإهانة المؤلمة، والصفعة الحضارية الكبرى، والإحراج المذل، الذي وجهته إيران للمنظومة البدوية، وذلك عبر إنجازاتها الحضارية والاجتماعية والعسكرية والسياسية العملاقة، وتبنيها، فوق ذلك كله، للخيار الديمقراطي، وكشفها لزيف وكذب وخواء أية ادعاءات حضارية وإنسانية وإبداعية لدى تلك المنظومة الرثة المتهالكة، تفسر لوحدها،

  • بونظاظر
    الإثنين 7 ماي 2018 - 11:41

    هذا عن ايران وماذا عن تفاصيل التوسع الامريكي والصهيوني في العالم كله شرقا وغربا شمالا وجنوبا ام ان الكل يعادي ايران بكل بساطة لانها عدوة اسرائيل وامريكا

  • marocain
    الإثنين 7 ماي 2018 - 11:47

    bon que dire aux sages! si a chaque fois qq un aide le polisario on coupe les relations diplomatiques avec lui on va perdre tout le monde.
    il faut dire que le polisario se victimise tout le temps et bcp de pays du monde n ont pas la meme visions qu on a du conflit, donc il faut tjrs relativiser, et ne pas se laisser tomber dans le conflit entre les monarche au moyen orient et les molla de l iran, c est un conflit qui va durer au moins 100ans et je pense ce qui nous a preserver au maroc c est qu on est rest'e tjrs loins de ce qui se passe au moyen orient,.
    Ce qui se passe au moyen orient est la cause de leur attitude des 120 dernieres annee donc on doit etre tres vigilent avant de s alligner sur leur positions ou entrer dans le conflit sunnite -chiite qui va desintegrer la region.

  • شريد الليل
    الإثنين 7 ماي 2018 - 11:49

    العدو الاول ولاخبر للدول العربية هي اسراءبل وان كانت ايران فهي ليست اخطر من اسراءبل اللني تدعمها امريكا والدول الغربية وبعض الدول المعادبة لءيران.

  • سعيد،المغرب الأقصى
    الإثنين 7 ماي 2018 - 11:50

    لو بقي حكم محمد رضا بهلوي حليف الدول الغربية و الصهاينة لما سمعنا بهذا الخطر الموهوم،و لما قطع المغرب و دول الخليج علاقتهم بإيران رغم أن نظام بهلوي هو من احتل الجزر الإيماراتية،فالقضية قضية سياسة غير حكيمة لا غير،

  • OMAR
    الإثنين 7 ماي 2018 - 11:59

    هذه هرطقات إيران دولة وازنة إستتمرت في العلوم ولم تستثمر في المهرجانات الصيفية مثل موازين وإيران دولة مسثقلة دات حضارة عريقة ألاوهي الحضارة الفارسية يكفي أن ننبش في التاريخ لكي نعرف إسهامات الحضارة الفارسية ولعل سبويه فقط للتذكير فإنه هو من وضع قوانين النحو العربي للغة الأعراب لقد فاتكم القطار وأصبحت عروش الأعراب محاصرة وأمريكا مستعدة لبيعكم في سوق النخاسة لقد أدركت الأمة الفارسية العظيمة أن الرهان على الغرب رهان خاسر فعملت على الإعتناء بالتعليم والبحث العلمي فأنتجت دواءها وغداءها وسلاحها أما الأعراب الساجدون الراكعون للعم سام فلم ينتجوا الا الجهل والفكر العاهر فلعل الصيف قريب لكي يرقص الأعراب على نغمات موازين والعام زين

  • الزمر
    الإثنين 7 ماي 2018 - 12:18

    السلام. في الحقيق هناك حقيقة أخرى لم يكشف عنها صاحب المقال لكي نكون منصفين،
    وهي الحرب العراقية الإيرانية التي إمتدة إلى تماني سنوات 80-88 هذه الحرب التي فرضها الرئيس العراقي الراحل خدام حسين على إيران وراح ضحيتها مئات الآلاف من الإيرانيين و إستعمال خدام حسين الغازات السامة وأسلحة أخرى محضورة دوليا. وكانت معظم الدول الغربية والأغلب الدول العربية تؤيد خدام حسين في هذه الحرب مادياً وعسكريا ، وإدطرت إيران توقف هذا العدوان عليها من طرف واحد، هذا التئييد العرابي الغربي ضظ إيران لن تنساه الثورة الإسلامية بكل سهولة، تذكرو جيدا مذا كان ينعة الغرب حكام إيران آنذاك هذه الكلمة تبخرت تمام من القاموس الغربي. وأصبح الحكام الإيرانيون فرصان يتفاوض معهم الغرب. صبحان الله.

  • المحقق كونان
    الإثنين 7 ماي 2018 - 12:38

    في العلاقات الدولية و الإستراتيجية هناك ما يسمى بالتعامل بالمثل للخلق توازن وضمان المصالح و المغرب للحدود هذه الساعة بعيد كل البعد عن هذه الإستراتيجية ، الكل يعلم أن الجزائر هي الراعي الرسمي للبوليزاريو بالتدريب و التسليح و التمويل و كذلك إيران هي الراعي الرسمي للحزب اللات و تستعمل كغطاء للتوغلها في دول المشرق من العراق و سوريا و لبنان و اليمن لهذا على المغرب أيضا أن يستعمل ورقة لليوافق كفة الميزان ، وأبسط مثال على ذلك الوقوف مع حزب الماك القبيلي الذي يطالب بتقرير للمصير للشعب القبايلي لأمازيغي و منح رئيسه و أعظاء حزبه الإقامة و تمويل أنشطته و اترويج للأهدافه أفريقيا و دوليا ، أما إيران فبأمكان المغرب أستقطاب إيرانين من مذهب سنة للدراسة هنا و تعريفهم بمنهج إمارة المؤمنين و تقديم كل المساعدات للنشر المذهب المالكي في إيران

  • تاريخ السنة
    الإثنين 7 ماي 2018 - 12:38

    لقد كان المغرب الكبير شيعيا قبل 1000 سنة يعني لزهاء 400 سنة و الازهر الموجود بمصر لقد أسسه الشيعة أغلب العلماء في الحقبة التاريخية الأولى للاسلام من أصول فارسية و الآن تبكون وتتباكون و تقولون نحن سنة، التاريخ مليئ بالمتناقظات الصريحة، أظن أن العلمانية هي الحل، بالعلم والانفتاح والدراسة تتقدم الأمم، وكفاكم خلط الدين بالسياسة.

  • عدنان ش
    الإثنين 7 ماي 2018 - 13:17

    لو كان العرب أقوياء متمسكين بالسنة لصدقنا مثل هذه الاقاويل ووقفنا معهم ضد التيار الشيعي ولكن عندما يكون العكس تماما وينطبق العرب للغرب ويبتعدون كل البعد عن السنة فطبعا الذي ينبغي مساندته هو القوي المستغني عن الأجنبي وهذا ما يفرضه الوقت

  • ملاحظ
    الإثنين 7 ماي 2018 - 14:07

    العرب بين كماشة فكها العلوي اسراىءيل وفكها السفلي إيران والعكس صحيح أيضا. . .
    اسراىءيل حلمها إقامة اسراىءيل الكبرى من النهر إلى النهر أي من النيل غربا إلى الفرات شرقا وهذا مأترمز له في علمها بالخطين الازرقين….
    إيران تحلم بإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية التي كانت دائما وابدا في صراع تاريخي مع العرب وتطمح إلى السيطرة الكاملة على كل أرض تنتسب إلى العرب ولو مجازا تحت غطاء مذهبي ….تمتد من هرمز وبحر عمان شرقا حتى المحيط الأطلسي غربا مرورا بالبحرين الأحمر والمتوسط….
    والحاصل أن الرقعة العربية دائما وابدا مستهدفة سواء من أعدائهم التقليديين أو القوى الإمبريالية الطامعين في خيرات المنطقة أي ما تحويه الأرض وحتى الإنسان لإعادة صياغته حسب مذهب وفكر كل طرف من الأعداء. .. .
    هلا استفقتم. …من غفلتكم وصراعاتكم الآتنية ووو…

  • Mimo
    الإثنين 7 ماي 2018 - 14:13

    أولا أنا لا أناقش صحة البراهن التي جعلت المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية. ليست لي معلومات عن فحوى هذه القرائن.
    ولكن قطع العلاقات هي دائما لأي بلد يفعل ذلك قرار ضعف و غير مجد.

  • عبدالله
    الإثنين 7 ماي 2018 - 16:15

    قرأت معظم التعليقات الواردة لكن للأسف الشديد كلها هيمن عليها طابع الاحتواء اي انها لا تنظر الى الأمور نظرة شمولية عالية حتى تكون الصورة واضحة عندها
    اولا الثورة الإيرانية كانت بإيعاز أميركي و غربي صرف. أين كان الخميني قبيل الثورة ؟ الم يكن قابعا في فرنسا ؟ هل كانت المخابرات الفرنسية و الاميركية و الموساد الاسرائيلي غافلين عما كان يجري في ايران ؟ ثم ان طائرة Air France هي التي حملته الى طهران مباشرة بعد "الثورة"
    و منذ ذلك الوقت اي منذ 1979 و اميركا و اسرائيل تهددان بضرب ايران و لم بحصل لكن العراق ضربوه من غير اي دليل و مزقوه و شرذموه اميركا لولا الضوء الأخضر الإيراني ما كان لها ان تغزو ايران و المكافأة كانت ثمينة حيث أزالوا صدام من الحكم و أعطوا العراق لإيران تعيث فيه فسادا و تهجيرا لسكانه الأصليين و قاسم سليماني خير دليل على ذلك. بعدها دخلت الى سوريا و ساندت النظام الحاكم في قتل شعبه و تهجيره و اميركا تنظر و لا تحرك ساكنا
    للحديث بقية ع الله ك

  • عمر
    الإثنين 7 ماي 2018 - 17:27

    نسخة طبق الأصل للرواية الصهيونية الأمريكية الوهابية. بريدون خلق بعبع إسمه إيران حتى تنجخ قوى الإستكبار العالمية في ضرب أعناق المسلمين. أمتنا تضحك من جهلها القطط.

  • مراد
    الإثنين 7 ماي 2018 - 17:49

    السيد المدير ان تصور ايران وكأنها امريكا او روسيا، تحليلك ينبني على تخمينات وشكوك كما جااء في كتابتك وليس على وقائع وإثباتات. كل ما في الأمر ان الحكام العرب صاروا. يتوجسون من ايران ويتهمونها ظلما بمحاولة تصدير الثورة اليهم مخافة فقدان عروشهم. صحيح انها تساعد حزب الله وذلك للتصدي لغطرسة الصهاينة الأعداء الحقيقيين لإيران الإسلامية. الحكام العرب حاربوا ويحاربون الإخوان المسلمين لأنهم يريدون التجديد والحرية لشعوب هذه الأمة. والله إن الحكام العرب ليرتكبون خطأ تاريخيا جسيما لتحاملهم على اايران من اجل ارضاء امريكا واسرائيل.

  • محسن
    الثلاثاء 8 ماي 2018 - 11:35

    ايران ليس لها لا لوبي في المغرب ولا مذهب ولا استثمارات ولا عندها اموال ولا محتلة لارض مغربية لتتوسع في المغرب وكان الاجدى التوجه الى العدو الواضح وضوح الشمس الا وهو الاستعمار الغربي الفرنسي الذي لغته وامواله ولوبياته المفرنسة واحتلاله لاراضي في المغرب هو العدو الحقيقي
    مركز دراسات استراتيجية لا يركز الا عدو مفترض خيالي وينسى من على ارض الواقع ينهش في عقيدته وخيراته وشبابه من انتم هل انتم مغاربة وما هو المغر ب بالنسبة لكم

  • مغربي حر
    الثلاثاء 8 ماي 2018 - 14:23

    كل من يدعم اعداء الامة سواء كانو الايرانيين او الاتراك او اليهود و اعوانهم، ضد اخوته العرب، فتأكد تماما بأنه لاشرف له.

  • اليماني
    الأحد 8 يوليوز 2018 - 03:26

    احذروا من اي شعاارات دينيه .لان الدين اصبح عند الساسه شماعه يخفون خلفها نواياهم الخبيثه…ايران كاذبه .والسعوديه كذلك ….لا امل فيهم جميعا ..ولن يصبكم منهم الا الدمار ..وبالذات ايران ..لانها تعمل كالمكنسه عند ما تدخل في شؤن اي دوله ..والدليل جربناه وذقناه في اليمن..

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا