أعطت وزارة الصحة توجيهاتها من أجل توفير دواء “الامينوكلوبيلين” الموصى به لعلاج داء نقص المناعة الأولي، بشكل عاجل للحالات الحرجة، حيث عملت خلية بالوزارة على توفير الدواء للجهات الصحية المعنية.
وسيستفيد خلال المرحلة الأولى من هذه العملية 70 مريضا ومريضة يدخلون في خانة الحالات مستعجلة، بحسب ما أكده البروفيسور أحمد عزيزي بوصفيحة، رئيس جمعية “هاجر”، في تصريح لهسبريس، موضحا أنه تم الاتصال منذ ليلة أمس بعدد من المرضى، من بينهم طفلة بمدينة الداخلة حالتها مستعجلة.
وقال المتحدث إن الدولة وفرت كميات لا بأس بها، كافية لمدة ثلاثة أشهر، سيستفيد منها سبعون مريضا بالدرجة الأولى قبل المرور إلى باقي الحالات الأقل استعجالا.
وأوضح بوصفيحة أن النقاش بين مختلف الفاعلين المنكبين على علاج هذه الأزمة تطرق لضرورة تقنين هذا الدواء؛ إذ ستعطى تعليمات من أجل توفيره فقط لمن ثبتت حاجته الفعلية إليه، مع وقف استعماله لفائدة حالات لا توجد إثباتات تستدعي استعمالها للدواء اللهم بعض النظريات التي تفترض احتمال تأثيره الإيجابي على المريض، مؤكدا أن “الأولوية اليوم لمن ترتبط حياته بهذا الدواء”.
وأثرت التداعيات المرتبطة بالجائحة على نسبة الإقبال على التبرع بالدم، وارتفع سعر الدواء على المستوى العالمي، وهو ما أثر سلبيا على مخزون الدواء، بحسب البروفيسور بوصفيحة.
دعوة للتبرع
تفيد المعطيات الرسمية بأن 0.9 بالمئة هي نسبة المواطنين الذين يتبرعون بالدم في المغرب، وهو رقم ضعيف مقارنة مع دول أوروبية تتراوح فيها نسبة المتبرعين بين 10 و15 بالمئة وبشكل منتظم.
وفي هذا السياق، قال بوصفيحة إن الدولة ينبغي أن توفر وسائل التبرع بالدم، والأطباء والممرضين، وأماكن التبرع، لأن المراكز أحيانا تستقبل أعدادا كبيرة تفوق قدرة الموارد البشرية والمكان المخصص للتبرع.
بدورها، شددت الدكتورة العمراوي ناجية، مديرة المركز الوطني لتحاقن الدم بالنيابة، على أهمية إقبال المغاربة على المراكز للتبرع بالدم من أجل المساهمة في تسهيل عملية توفير أدوية الامينوكلوبيلين والأدوية المؤسسة على الأمصال.
وقالت إن المركز الوطني لتحاقن الدم هو الوحيد في البلدان العربية والإفريقية، باستثناء إفريقيا الجنوبية، الذي يوفر هذه الأدوية منذ سنة 1998.
وأضافت أن المغرب يوفر هذا الدواء بناء على عقد بين المركز الوطني لتحاقن الدم وشركة فرنسية، مؤكدة أن الأدوية المستخلصة من الأمصال المتوفرة بمراكز تحاقن الدم كانت باهظة الثمن وتستورد من الخارج.
ويرسل المركز كمية من المصل إلى الشركة الفرنسية من أجل إنتاج أدوية الأمينوكلوبيلين، وأدوية أخرى تستخرج من الأمصال، وبالتالي فعدد المتبرعين يلعب دورا أساسيا في هذه العملية، خاصة أن القانون يمنع اعتماد أمصال أخرى غير مغربية.
وناشدت الدكتورة العمراوي المواطنين الاستجابة لحملة التبرع بالدم التي تم إطلاقها قبل حوالي شهر في إطار محاولة معالجة أزمة انقطاع الدواء المذكور، وأكدت أنه تم توفير حوالي 4895 من هذا الدواء سنة 2020 فيما بلغت الكمية التي تم توفيرها سنة 2021 ما مجموعه 8616، وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة تم استهلاك نسب كبيرة من الدواء.
ويخضع المصل الذي يصل إلى الشركة الفرنسية من أجل صنع الدواء لضوابط صارمة موجودة في العقد، ومراقبة دقيقة، كما تخضع هذه العملية للقانون المغربي 03.94 الذي يؤطر عملية التبرع بالدم.
التبرع بالدم هو عمل انساني يتوجب على كل مواطن كيفطر بعصير الليمون وماطاب من حلويات وفرماج الأحمر او حليب كامل الدسم وفي الغذاء ماكين غير مشويات ومقليات ومحمرات وفي العشاء المائدة السمينة بمختلف الأطعمة والفواكه تناشدكم الدكتورة التوجه الى مراكز تبرع بالدم انتم وأبناىكم.
اما نحن الفقراء منين غادي جيبو الدم باش تبرعوا واش اتاي خبز دقيق ديالو لا يصلح حتى للبهائم شبعان خمير هو باش غادي عوضو الدم.
خفظوا الأسعار منتوجات غذائية او زيدوا في الأجرة باش ناكلو مزيان تبرعوا مزيان.
الناس كيتبرعو بالدم لصالح المرضى وانتم تقومون ببيعه بأثمان باهضة للمساكن والفقراء .لهدا السبب ترجع المواطنون عن هدا التبرع
هاهاهاها هاهاهاها : خطة وزارة عدم الصحة لتدبير نقص المناعة
لقاحكم الإجباري هو من دمر المناعة ، لكن أسيادكم يفرضون عليكم تدمير الأمة
أوقفوا هذه السموم ، العالم فاق وعاق
معظم الدول بمفهوم الدول أوقفوا السموم المفروضة من طرف المنظمة المتآمرة على الصحة العالمية
وحتى المنظمة المتآمرة على الصحة العالمية تدعو لايقاف الجرعة الثالثة خوفا من انتقام الشعوب الواعية
لقد نصحنا خبراء اللجنة العلمية ببلادنا انه السبب الوحيد اللذي يقوي المناعة هو الجرعة الثالثة من اللقاح .
وانا ايضا انصح الجميع الى المبادرة لاخذ الجرعة الثالثة من اللقاح لتعزيز المناعة الاوليه .ثقتنا في خبرائنا وحكومتنا هي اللتي ستدفع بما الى الامام .
لقد سلبوا من الناس الحاجز الرباني وهاهم الآن يوفرون لهم الحاجز الصناعي بنسبة قليلة وفي العالم بأسره
سبحان الله. تمعنوا فقط في رمز الصيدليات وسوف تفهم.
الصحة خلاص إنتهت كل من هو مريض يدعوا آلله ويشكي المه إليه مؤمنا بشفاءه والله لأ يضيع من توكل على الله تعالى.
فعلا إنه التلقبح يا سادة . دمر المناعة الطبيعية للناس ومزال يريدون تدمير ماتبقى . لاحول ولاقوة إلا بالله العظيم
باسم الله الرحمان الرحيم
لا يوجد أي دواء وخاصة ما يصنع من الكمياء وغير ذلك لتقوية المناعة بالعكس ان كل الأدوية المصنوعة من المواد الكمياء تقلص المناعة عواض توقيتها بإستثناء المواد الطبيعية الموجودة في الأغذية. إن ارادة الحكومة توفير الدواء لتقوية المناعة فيجب على الحكومة ان تساعد المواطن المغربي ماديا بدون استثناء. شهر رمضان المبارك على الأبواب وما يفوق 60في المءة ليس لها مدخول. بارك من الكذب على الشعب. ما يستحق المواطن المغربي هي المناعة ماديا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Et quoi de neuf pour les immunosuppresseurs au nom de Neoral (Ciclosporine) qui sont en rupture de de stock aux pharmacies d’officine depuis plus de 2 ans !? pourquoi le ministère de la santé refuse de lui accorder l’AMM ?
مشكل الادوية أن وزارة الصحة بطيئة جدا في عملها.لا تعمل حتى تقع حادتة ما٠يجب تغييرأطر كتيرةبالوزارة لا تعمل كما بجب ويجب تحفيز الذين يعملون بجد.