هذه رسائل اقتراح رئيس ألماني سابق للوساطة في نزاع الصحراء

هذه رسائل اقتراح رئيس ألماني سابق للوساطة في نزاع الصحراء
الأحد 16 أبريل 2017 - 10:55

لا شك أن للوسطاء لحل النزاعات في منظومة الأمم المتحدة قوة قد تكون حاسمة في تفكيك المشاكل الدولية أو تعقيدها، ولاشك أن وجودهم لأداء هذه الوظيفة يفرضه منطق الاحتكام الى صيانة المصالح المختلفة للأطراف المتنازعة، وأيضا للكيانات البشرية المحيطة بهم. فلا يمكن أن يترك للأطراف حرية تدبير نزاعاتهم بعيدا عن تدخل القوى المحيطة بهم، تفاديا لأي أثار كيفما كان نوعها، قد تغير مراكز القوة للمتنازعين، وتخل بالتوازنات السياسية والموازين الاقتصادية في منطقة ما من العالم.

لذلك فإن اختيار الوسيط الدولي يمر بسلسة من المعايير، أهمها تفهم المصالح المتضاربة حول النزاع المعروض للحل، إضافة إلى التوفر على الإسناد السياسي والجغرافي لشخص الوسيط، هذا وناهيك عن ضرورة التمكن من الثقافة المهنية للوساطة والتفاوض وفض النزاعات والعلم بالقواعد الدولية والموضوعاتية لتشريح نوازل الصراعات بين الأمم والشعوب، هذا بجانب تملك شخصية قوية كاريزمية، لها سمعة وتراث في إدارة الأمور الدولية، أو إدارة الكيانات البشرية المختلفة من دول وتنظيمات دولية وغيرها.

عبر التاريخ لمعت أسماء عدد من الوسطاء الدوليين داخل منظومة الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية والقارية وتذكرهم الناس والتاريخ أكثر مما تذكروا الأمناء العامين الذين عينوهم، أمثال السويدي الكونت فولك برنادوت الذي قتلته عصابات صهيونية في خضم قيامه بالوساطة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني سنة 1948؛ الجزائري الأخضر الإبراهيمي الذي ساهم في حل عدد من النزاعات خصوصا دوره أثناء تمثيله للجنة الثلاثية للقمة العربية في الحرب الأهلية اللبنانية ودوره في إقامة اتفاق الطائف، وغيرهم عدد مهم من الوسطاء الدوليين الذين تم اللجوء إليهم كمنقذين لأزمات عصية، طال أمد بقائها وخلفت آثارا خطيرة على السلم وعلى الأمن الدوليين، ولم تنفع معها القرارات الدولية ولم تجدي معها نفعا المؤتمرات والقمم.

في نزاع الصحراء المغربية تعاقب عدد من الوسطاء للأمناء العامين للأمم المتحدة، منهم من اتسمت ولايته بعدم الحياد، كآخر وسيط لبان كي مون كريستوفر روس السفير الأمريكي السابق بالجزائر، والذي شكلت مناوراته المكشوفة للجميع لمحاصرة المغرب عبئا على المنظمة الدولية، فما كان من حل سوى التخلص منه وإضافة إسمه إلى أرشيف قسم موظفي الأمم المتحدة.

ومنهم من كانت له الجرأة في طرح حلول جديدة كجيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي السابق، لكنها كانت ملغومة وتحوم حولها شبهات مصالح الغاز والبترول الجزائري كمقترح حكم ذاتي لفترة معينة تليها عملية استفتاء، ومنها من كان أكثر جرأة وفهما للواقع، كالديبلوماسي الهولندي بيتر فان فالسوم الذي أطلق مسلسل المفاوضات غير المباشرة بين المغرب واليوليساريو، والذي خلص الى وضع مقترح لاستبعاد حلم الاستفتاء غير الواقعي، داعيا إلى التفكير في مقترح واقعي وعقلاني يحترم التاريخ والمعطيات الحالية على الأرض.

مؤخرا أثير إسم الرئيس الألماني السابق، هورست كوهلر (وسط الصورة) كممثل ووسيط للأمين العام الجديد للأمم المتحدة في نزاع الصحراء المغربية، في الوقت الذي يصدر فيه تقريرا وتوصيات مهمة بشأن النزاع لمناقشته في مجلس الأمن واتخاذ القرارات المتعينة بشأن القضية. هذا الإسم وهذا الانتماء لألمانيا له أكثر من بعد وأكثر من رسالة، نركز فيها على نقطتين مهمتين نجدهما تلخصان فرضية التفكير الدولي الجدي في حل النزاع خلال ولاية الأمين العام أنطونيو غوتيريس.

الرسالة الأولى وهي تعيين رجل اقتصاد ينتمي لدولة اقتصادها قوي صمد بشكل لامثيل له في أوروبا أمام الأزمات الاقتصادية الأخيرة، منفتح على الأسواق الجديدة ومن أهمها الأسواق الإفريقية. اشتغل كوهلر في المنظمات المالية الدولية كالبنك الدولي ومايعنيه ذلك من احتكاك مع جدية المشاريع التنموية للدول الصاعدة ومن بينها المغرب مما يدعو إلى مزيد من تشجيعها واستقرارها.

له أيضا اهتمامات بالاقتصاديات الإفريقية، وسبق له أن كان ضيفا محاضرا على عدد من المؤتمرات والمنتديات الاقتصادية في إفريقيا، وهو مطلع تمام الاطلاع على حجم إمكانات القارة ومؤهلاتها الطبيعية والبشرية. حتما كرجل سبق له أن كان رئيسا لألمانيا ومنتمي لنفس حزب أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية، يتمنى أن يساعد بلده في مزيد من الاكتساح للأسواق، وخصوصا للسوق الافريقية، التي تسعى بلاده جادة لدخولها وقد يكون المغرب أحسن بوابة للولوج للقارة.

أيضا اشتهر هورست كوهلر باستقالته من منصبه كرئيس لألمانيا بعد تصريحاته المبررة لتدخل بلاده العسكري خارج ألمانيا من أجل حماية المصالح الاقتصادية، وهي نفس المدرسة الاستراتيجية التي يتبناها المغرب، والتي تقول بضرورة حماية الحدود الاقتصادية والثقافية للبلاد كلما تعرضت للخطر، والتي لا تنطبق بالضرورة مع الحدود الترابية، مايفسر تدخل المغرب مثلا في اليمن لمساندة دول الخليج العربي. هذا إلى جانب الانتماء الأوروبي وما يعنيه من مراعاة لحجم المصالح الأوروبية مع المغرب وعلى رأسها الأمن والهجرة والإقتصاد، في الوقت الذي تعيش فيه الجزائر المساند الأول للبوليساريو عزلة سياسية وافلاس اقتصادي تنموي ومشاكل تدبير السلطة والحريات والحقوق الإنسانية لا حصر لها.

الرسالة الثانية من جراء إشاعة اسم شخصية سياسية ألمانية في ملف الصحراء المغربية، حتى وإن لم يعين الرئيس الألماني السابق كوسيط أممي جديد في النزاع، هي رسالة لها علاقة بطريقة تفسير مفهوم تقرير الشعوب لمصيرها وتحفز على التفكير بشكل آخر، خصوصا من قبل خصوم الوحدة الترابية، والتي تؤكدها مستنتجات الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس عندما أقر في تقريره الأممي الأخير، بأن هناك تفسيرات عدة لطريقة ممارسة تقرير المصير يجب على أساسها أن تنطلق المفاوضات في دينامية جديدة وواقعية.

ألمانيا التي ترأسها كوهلر قبل استقالته، معروفة بنموذج اللاندر länder allemand، لتدبير مختلف الجهات، وهو نظام إداري سياسي يوفق بين النظام الفدرالي الموسع ومابين الجهوية الموسعة، وهو قريب في تصوره من خطاطة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية الذي اقترحها المغرب لحل نزاع الصحراء، وفي هذا الصدد لن تجد الأمم المتحدة شخصية مارست عمليا رئاسة نظام شبيه وقادرة على إقناع الأطراف بهذه التجربة الواقعية الناجحة على المستوى العالمي أكثر من شخصية ألمانية، متمكنة من أسرار نجاح نموذج حكم ذاتي كهذا، متمسكة بحرية التدبير الذاتي داخل نسق الوحدة وغير مؤمنة بالانفصال.

ومن المحتمل ألا يجد الوسيط أي اعتراض من المغرب على توجهه نحو تعديل مقترح الحكم الذاتي في صيغة شبيهة باللاندر الألماني، هذا النموذج الذي عبر الراحل الحسن الثاني أكثر من مرة عن إعجابه به، وعن حلمه في تطبيقه في المغرب لكونه نظاما يحافظ على الهوية الوطنية الجامعة ويصون الهويات الجهوية والثقافية الفرعية، ويخفف العبء السياسي والاقتصادي عن مركز الدولة ويساهم في التنمية الشاملة والانفتاح. غير أن هذا التوجه قد ترفضه الجزائر بواسطة البوليساريو، مخافة أن يصبح مطلبا داخليا في الجزائر في ظل جمود العقلية العسكرية الجزائرية، وتصديها لأي محاولات خلخلة سلطاتها في تدبير ثروات البلاد.

هذه في نظرنا أهم الرسائل التي تحملها فكرة تعيين شخصية ألمانية للوساطة في نزاع الصحراء المغربية، غير أن مآلات تفعيل هذا التعيين والدلالات التي يحملها تبقى رهينة بمدى استعداد القوى الدولية، الجزائر وبعض القوى الإفريقية في تقبل تهدئة في شمال إفريقيا من شأنها أن تخلق قوى جديدة، قد تقلب موازين القوى الإقليمية وقد تكون قادرة على خلق نظام قاري إفريقي جديد يتحدى القارات الأخرى ومؤثرة في النظام العالمي ككل.

*باحث في العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • محمد
    الأحد 16 أبريل 2017 - 11:10

    مشكل الصحراء المفتعل من قبل الجزائر تتداخل فيه عوامل سياسية شتى تتجاذبها الصراعات بين الدول العظمى و كانه ليس في مصلحتها انهاء الصراع،و تريد ان تبقى دائما بؤرة ساخنة لاستنزاف الدول المعنية مباشرة بالسباق نحو التسلح و كذا ابتزازها سياسيا و اقتصاديا في كل حين.المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها و لا تنازل عن ذرة رمل واحدة

  • yyacine
    الأحد 16 أبريل 2017 - 11:21

    le modèle allemand au Maroc ? c'est comme si tu veut organiser la société américaine sur le modèle aghgan . En quoi le processus historique allemand ressemble à celui du Maroc pour le concevoir comme étant un mode social applicable à la société marocaine? L'organisation socio-politique de chaque pas est l'aboutissement d'un processus historique qui diffère d'une société à une autre. Un peu de réalisme .

  • Akram
    الأحد 16 أبريل 2017 - 11:24

    كاشمير الصحراء المغربية وكل النزاعات الحدودية لن تحل لسبب بسيط هو الاستفادة من هده المناطق وبيع السلاح للطرفين …حتى حكام عده المناطق يجدون فرصة لقمع شعوبهم …أظن لو ان المغرب نجح في التعليم الصحة قضاء نزيه حرية استثمار في البشر وليس الحجر اكيد الصحراويون سينضمون إلينا بسهولة …انا باش يشوفو لا حرية لا شغل لا صحة لا والو كلشي زيرو اكيد لن يتغيير شيء….

  • Khalil
    الأحد 16 أبريل 2017 - 11:29

    وراء مشكلة الصحراء شخص خطير وله نفوذ في العالم باسره ومليونير ،وشغله الشاغل زرع المشاكل والحروب في العالم دون معرفة هذا الشخص لا تحل مشكلتنا، والآن اريد الوصول الى معرفة وقدرات المغاربة بسؤالي هل احد منكم يعرف اسمه ؟ ويجيبني وإذا كان جوابه صحيح فان مشكلتنا حلت.

  • والد البشير
    الأحد 16 أبريل 2017 - 11:33

    جميع الدول المستعمرة للقارة الأفريقية تعلم الحدود الحقيقية لكل بلد ، والتقسيم الذي مرت عليه مائة سنة يتجدد وما مشكل نزاع الصحراء المغربية إلا واحد من مخطط شبيه بسايس بيكو الجديد إن ما يقف حجرة عثرة في تنفيذه هو تشبت المغاربة كبيرهم وصغيرهم غنيهم وفقيرهم عاقلهم وبليدهم بالصحراء المغربية ويعتبرونها قضية حياة أو موت ، أما التقسيم فقد طال السودان العظيم وجزء إلى ثلاثة أجزاء وكان سلة الغذاء العربي وهو غني بثرواته المعدنية الثمينة والطاقية ،المجاعة والحروب قزمته ، الدور على ليبيا ستقسم إلى ثلاث دويلات مصر إلى ثلاث أيضا الجزائر لن تفلت من التقسيم رغم تواطئها في مؤامرة ثقسيم المغرب ستأخذ نصيبها وافيا كما السينغال ومالي ، الإستعمار المباشر موضة قديمة والعملاء من بنو الجلدة توفي بالغرض وبثمن بخس وصفر ضرر.

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الأحد 16 أبريل 2017 - 11:40

    نملك كل شيء الا صوت العقل والانسان عامة عدو نفسه تغليب منطق الأنا وصم الأذان لايخدم الا العدو المتريص الشامت المستفيد .
    لا حل لقضية الصحراء الا بالحب الا بالحوار المباشر لا بد من الجلوس مع الاخوة في الجزائر والاخوة في تندوف كلنا ميتون والوطن باق فأي وطن سنترك للأبناء التاريخ يكتب فليكبت كان في المغرب العربي رجال صدقوا الوعد

  • طارق
    الأحد 16 أبريل 2017 - 11:45

    عين العقل. تبارك الله عليك تحليل موضوعي وواقعي. ونتمنى ان تتفهم الجزائر هذا وتريح نفسها والعالم معها من هذا المشكل. علما انه يحفظ ماء وجه الكل

  • نادر
    الأحد 16 أبريل 2017 - 11:52

    لا يمكن أبدا تحقيق السلام في الصحراء بدون استفتاء

  • un vieux résistant
    الأحد 16 أبريل 2017 - 12:03

    La résolution de problème du Sahara que soit par le moyen d’intermédiaire que ce soit leur forme il faut respecter et prendre en considération les frontières historiques du Maroc cela dans tous les côtés dont le Sahara oriental en particulier TINDOUF.
    Le système d’Algérie n’a créé ce problème que pour que le Maroc ne discute pas 1/3 du Maroc annexe par la France à l’Algérie alors que Tindouf n’était annexé qu’en 1951 deux ans avant l’enlèvement du Sultan Mohammed V.
    La résolution doit discuter globalement le problème entre l’Algérie et le Maroc avec ça les problématiques entre les pays frère seront résolues définitivement et la Paix sera durable, la France et l’Espagne ont les archives historique l’Algérie ne doit pas intervenir au-delà de sa frontière. Le problème de Sahara ne concerne que deux frères ne doit être résolu qu’entre nous et nos frères séparatistes sans mêler ou assistance de l’Algérie ni la Mauritanie.

  • fouad dz
    الأحد 16 أبريل 2017 - 12:06

    الي 1 – محمد : كيف تقول المغرب في صحرائه و البوليزاريو قطعت عليكم الجنوب و بدات في وضع السياج و مع مرور الوقت ستحكم قبضتها جيدا علي هذا المعبر نحو المحيط و لا تنسوا ان موريتانيا ستسلم الكويرة للصحراويين هذا غير المناطق الاخري التي اخذوها حسب راي علي المغرب الجلوس علي طاولة المفاوضات في اقرب وقت و لا تقل لي نستعمل القوة لانه لو كان في مقدوركم لفعلتم ذالك في الكركرات .

  • صحراوي مغربي
    الأحد 16 أبريل 2017 - 12:07

    مع من يتوسط الصحراء المغربية هى ملك للمغاربة جميعهم

  • مواطن
    الأحد 16 أبريل 2017 - 12:11

    الصحراويون جدورهم واصولهم مغاربا وحقوقهم كجميع المواطنون المغاربا وشكرا

  • assafo
    الأحد 16 أبريل 2017 - 12:12

    مشكل الصحراء المغربية ورقة تلعب به الدول العظما كي يستفيدو من مبيعات التسلح بين المغرب والجزائر لا يريدو حاله

  • مصطفى
    الأحد 16 أبريل 2017 - 12:15

    الجزائر خلقت مشكلة لنفسها وللمغرب ثانيا ولم تستطع الخروج من هذا المأزق التي ورطت نفسها فيه ؛ المغرب لا يتنازع مع كيان قائم بذاته ومتجدر في عمق الصحراء المغربية بل هو وليد سياسات انتقامية وامتدت إلى أيادي أخرى للمساومة والضغط من أجل مصالح ضيقة واستفزازية

  • الى *
    الأحد 16 أبريل 2017 - 12:22

    مشكل الصحراء سيحل اذا اخرجت بلدك نيفها من هذا المشكل المفتعل و داتها فجنابها وفي مشاكلها الكبيرة الاقتصادية و السياسة والاجتماعية…

  • citoyen maghribi
    الأحد 16 أبريل 2017 - 12:29

    Le problème du Sahara marocain sera résolu avec la disparition du régime militaire algérien actuel, et la venue pour une fois d'un régime démocratique pour le peuple algérien frère. Malheureusement cela risque de durer encore,tant la vieille génération de militaire s'accroche encore au pouvoir.En attendant ces crapuleux tiennent en otage tout le peuple maghrébin

  • abdeltif Salam
    الأحد 16 أبريل 2017 - 12:51

    نحن الصحراويين المغاربة الأحرار، الأقوياء بإيمانهم بالله وبوحدتهم وبتاريخهم وبملكهم وبثقتهم في المستقبل، نعلن للعالم، أننا:
    1- قررنا مصيرنا بولائنا لوطننا الام المغرب، و التزامنا بالدفاع عن وحدة المغرب الترابية، ونحدر من الفتنة والحرب الأهلية (ستة وثمانون الفا وثلاثمئة وستة وثمانون (86386) صحراوي(ة) هو العدد الإجمالي الذي يحق لهم تقرير المصير!؟ المينورسو:17/1/2000) ؛
    2- أن المغرب كان ضحية التقسيم الاستعماري، و أننا لا نقبل التفاوض على صحراءنا المغربية المسترجعة، ونقبل بالحوار من أجل جمع الشمل والسلام ؛
    3- أن ألبوليساريوإلارهابية (الخونة والانتهازيين ومرتزقة الجزائر والإرهابيين) لا تمثل الا الجزائر والدول الطامعة: نطالب العالم بسحب التمثيلية منها ؛
    4- أن الجزائر هي طرف رئيسي في النزاع ؛ ونطالبها بالتحلي بالمسؤولية التاريخية وبالواقعية ؛
    5- أننا نطالب الوحدة الأفريقية إنهاء عضوية الدولة الصحراوية الوهمية ؛
    6- أننا نطالب العالم، وبالخصوص مجلس الأمن بالاعتراف بمغربية الصحراء. والاهتمام أكثر بالمئاسي الحقيقية الإنسانية، لا بأهواء الانتهازيين.

  • مغترب مغربي
    الأحد 16 أبريل 2017 - 13:01

    هناك فئتان من البوليساريو
    بوليساريو المغرب وهي فئة تعتبر من أوائل المؤسسين وكانوا يعيشون بالمغرب وبعضهم تخرج من المدارس والجامعات المغربية وأغلبهم عاد إلى وطنه المغرب بعد حادثتين :
    ـــ حادثة إغتيال مصطفى السيد الولي لأنه كان يعتبر الصحراء الشرقية جزءا من أرض الشعب الصحراوي ( الشرق /الساحل )
    ـــ إنتفاضة أواخر الثمانينات داخل مخيمات غسيل المخ
    بوليساريو الجزائر وهي فئة لا تضم سوى عدد قليل جدا من بوليساريو المغرب وأغلبهم إما من أصول جزائرية ( عبدالله لحبيب ، لامين بوهالي ، خديجة حمدي ، أبيشه الجلاد …إلخ ) أو أصول موريتانية ( خداد ، البخاري …وغيرهما ) وهؤلاء هم من نصفهم بالمرتزقة لأنهم فعلا لا يملكون لا مال ولا أرض ولا شعب ويسترزقون من أموال الشعب الجزائري
    هذه الفئة الأخيرة هي مجرد كراكيز بيد المخابرات العسكرية الجزائرية وبالتالي فإن وصفهم بالمرتزقة لا يخرج عن المفهوم الصحيح للتصور الذي يحمله أي عاقل عن المرتزق
    المرتزق هو الذي يشتغل لحساب أجندة بمقابل ، ومرتزقة الرابوني الان يأخدون المقابل من خزينة الشعب الجزائري وهم يعلمون أن المغرب لن يفرط في سيادته على صحراءه
    إنهم مرتزقة وكفى

  • ben
    الأحد 16 أبريل 2017 - 13:11

    Oui le systeme Allemand!ce sont les BUNDESLÄNDER ils sont 16,je réve qu un jour au Maroc nous aussi aurons ce systeme,en a déjas 16 regions,alors il faut commencez dés maintenant,car rien n est impossible,regardont ce que l Allemagne a construit seulement pendant 60 ans,car apres la guerre mondiale l Allemagne etais completement détruite,mais en doit commencez par changez le systeme educative et commencez avec les petits du kita,car notre problemes nous tous les Arabes c est que en et pas discipliner

  • الصحراوي
    الأحد 16 أبريل 2017 - 13:12

    الحل الوحيد والأمثل هو اعطاء جزء من الصحراء جهة الشرق مسافة 200كلم مربع حتى لتنذوف وتمنح الجزائر 200كلم من داخل ترابها وتعلن جمهورية صحراوية وعاصمتها تنذوف 400كلم مربع كافية ووافية لدولة عدد سكانها 40الف نسمة وبعد ذلك يتم ضمها الى مشروع المغرب العربي وفتح الحدود بين جميع دول المغرب العربي وينتعش الاقتصاد والاخوة وتقرير المصير ليس لي الصحراويين فقط بل لأبناء المغرب العربي الكبير

  • ع.م
    الأحد 16 أبريل 2017 - 13:14

    ألمانيا عانت من إنشاء ألمانيا الشرقية و لم تستسلم حتى أعادتها إلى ألمانيا دون تقرير المصير أو إستفتاء و حققت ألمانيا وحدتها نتيجة فشل الشيوعية. فروسيا رغم إنشائها لألمانيا الشرقية و الدفاع عنها تخلت عن ألمانيا الشرقية لأنها لم تعد تريد الإستمرار في تضييع الملايير من أموال الشعب الروسي في قضية خاسرة و تخلق لها مشاكل مع الدول و هي تعلم أن الأرض أرض ألمانية و لا يمكن تقسيم ألمانيا رغم قمع السكان و إحتجازهم. المهم صححت الخطأ. لأن المجنون هو من يفعل الخطأ و يستمر في خطأه حتى يهلك نفسه و أهله.
    الجزائر لو طردت دواعش و أفارق تندوف سيتحسن إقتصادها لكن المسؤولون الحركيون يريدون تدمير الجزائر و تبدير ثرواته و بدون مستقبل للأجيال القادمة.
    أما سكان الأقاليم الجنوبية فيتمتعون بكل الحقوق مثل سائر المغاربة. ماء, كهرباء, غداء, أمن, طرقات, مستشفيات, مساجد, … اللهم لك الحمد. المغربي لا يخون دينه و بلده و يطلب الحماية من النصارى و الشواد.

  • Mohobihi
    الأحد 16 أبريل 2017 - 13:27

    système d’Algérie n’a créé ce problème que pour que le Maroc ne discute pas 1/3 du Maroc annexe par la France à l’Algérie alors que Tindouf n’était annexé qu’en 1951 deux ans avant l’enlèvement du Sultan Mohammed V.
    discuter globalement le problème entre l’Algérie et le Maroc avec ça les problématiques entre les pays frère seront résolues définitivementla Paix sera durable, la France et l’Espagne ont les archives historique l’Algérie ne doit pas intervenir au-delà de sa frontière. Le problème de Sahara ne concerne que deux frères ne doit être résolu qu’entre nous et nos frères séparatistes sans mêler ou assistance de l’Algérie ni la Mauritanie.
    Les séparatistes en façade alors qu’au centre y’a l’armée et l’armement Algériens.
    Palestine avec tous les aides des arabes n’a 1% de l’armement en mains de soi-disant plisario.je dis à tout le monde le Maroc est en face aux armes algériens les séparatistes n’ont pas les revenus pour l’achat d’armes sophistiqués. enfin Je dis merci HESPRESS.

  • الحسيني
    الأحد 16 أبريل 2017 - 13:32

    نحن نساير كل القوانين الدوليه والحلول المقترحه من المنضومة الدولية ما دامت لا تتعارض مع الوحدة الترابية للوطن ،ولكن غير ذلك سنقاوم يشراسة ،ونحن في ارضنا وفي صحرائنا الى ان يرث الله الارض ومن عليها

  • المهاجر
    الأحد 16 أبريل 2017 - 13:42

    الحل الوحيد الدي يرضي طرفي النزاع المغرب و البوليزاريو هو التقسيم و هو موجود على ارض الواقع 40 % و 60 % للمغرب و انتهى المشكل

  • لحبيب ادليمي
    الأحد 16 أبريل 2017 - 13:54

    بالله عليكم كيف المانيا فى الحرب الثانية تحتل باريس وبعد مدة قصيرة تتصالح مع فرنسا ويقيمون علاقات اقتصادية قوية لن يدخلوا حربا من بعدها..وفي المغرب والجزاير كل الحكام والمثقفين منذ اكثر من نصف قرن وهما بلا بلا بلا الهدرة الخاوية وسياسات العداء والتفرقة وكل طرف يتهم الاخر .والحقيقة التي يعرفها الجميع ان الحكام هم المسؤولين عن هذا التخلف والتفرقة نعم الجزاير عاكست المغرب كثيرا ولكن المغرب ايضا هاجم الجزاير بعد استقلالها 1963 وهي مازالت تداوي جرحى حربها مع فرنسا..الحل هو نسيان الماضي وهذه الاجيال لا تتحمل مسؤولية الجيل السابق .الوحدة والصلح بين شعبين اصلهم واحد احسن للجميع.وبارك من تعليقات الشر والفتن.

  • ASLAM
    الأحد 16 أبريل 2017 - 13:59

    تهدئة في شمال إفريقيا من شأنها أن تخلق قوى جديدة، قد تقلب موازين القوى الإقليمية وقد تكون قادرة على خلق نظام قاري إفريقي جديد يتحدى القارات الأخرى ومؤثرة في النظام العالمي ككل .
    هل برأيك ستوافق القوة العظمى على هذا التحويل ؟اشك في ذلك

  • Lahcen
    الأحد 16 أبريل 2017 - 14:08

    الصحراء أرض مغربية وستبقى كذلك وحل المشكل المفتعل يبقى في وحدة كلمتنا ووفاءنا لقسم المسيرة

  • أباه ولد بوه
    الأحد 16 أبريل 2017 - 15:27

    بسم الله الرحمن الرحيم :
    الأستاذ يحلل من منطق العاطفة وهو بذلك يبتعد عن الحل بالرغم من عدم وضوح اتجاه قرار الأمين العام للأمم المتحدة ، وحينما يقول نزاع الصحراء المغربية فهو لا يترك مجالا للطرف الآخر من أجل ضحد فكرة القطب الواحد واذا سلمنا الأمر فكيف لبعثة المينورسو أن تتواجد بالصحراء الغربية ومهمتها هي إجراء الاستفتاء وليس غير ذلك مع وقف اطلاق النار بين البوليساريو والمغرب….فحسن النوايا والرغبة الصادقة يمكنهما من الدفع بالحل في القريب العاجل….وما تعيين الألماني كمبعوث شخصي للأمين العام إلا للدفع بمسار المفاوضات إلى حلحلة الملف ، طبعا بمشاركة مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي ، كما ذكرت في تعاليق سابقة….في أماه الله.

  • نورالدين
    الأحد 16 أبريل 2017 - 15:56

    مشكور ياولد العم على تعليق رقم سبعة عشر وخصوصا ان المقال لم يدرج بعض العناصر المهمة كالارهاب و ثورات واهمها في سياق السابع عشر من فبراير وهذه الارقام ليست مصادفة لان العالم وخصوصا المانيا تعاني مع مشاكل الالاف من المغاربة حبا في الامن الاقتصادي ومساهمين بشكل كبير ومتغلغلين في شوارع اوروبا وحريصين على تاميين كل السبل في تنميت بلدهم وعائلاتهم بعرق جبينهم ان توفرت الفرصة والامن اما الحل الانسب اتركونا مع جيناتنا نتناسل وننجب اطفال وحدويون يؤمنون بالله الواحد والوطن للجميع

  • حدارى حدارى
    الأحد 16 أبريل 2017 - 16:37

    السيد كولر لايتمتع بشخصية قوية. وهو يلين الى اللبقاقة والى الاحترام المبالغ فيه كما يجده المرء فى الحفلاات الراقية. و ستخاول الجزائر الضغط عليه لتصل الى ماربها. كما ان الثقافته الالمانية لا ترضى بالانهزام فهو سيجرى نحو الفوز. ارجو ان يحدر المغرب ولايتسرع فى خطواته. الثقافة الالمانية تعتنى كثيرا بضبط النفس فى اى مرحلة من المراحل الاولى لجس نبض الاخر قبل ان تبدا بالهجوم. فحدارى من المغرب ان يرتكب اخطاءا فادحة خاصة فى البداية لانه سيدفع ثمنها بعد ذالك غاليا. الحزم والجد فى الكلام والعمل يجب ان يكونوا فى مقدنة اى لقاء كان مع هذا المبعوث. لقد خفق فى المنانيا بسب هجوم الصحافة عليه. ولم يتمكن من السيطرة على هذا الضغط الاعلامى.

  • صحراوي مغربي وأفتخر
    الأحد 16 أبريل 2017 - 17:23

    النظام الجزائري يلعب في الوقت الضائع هو ومن نصبوا أنفسهم ضلما وعدوانا ممثلين لنا ، نحن الصحراويون المغاربة إخترنا من يمثلنا من أبناء منطقتنا في إنتخابات شفافة عرفت مشاركة كثيفة ، فمن تمثل البولساريوومن إنتخبها ؟ إن أغلب مؤسسي هذا الكيان وقادته رجعوا إلى بلدهم ومعهم الآلاف الذين إلتحقوا بأرض الوطن هربا من جحيم تندوف ومن قبضة عسكر الجزائر . إن الأغلبية الساحقة من أبناء الصحراء المغربية يعيشون حياتهم الطبيعية داخل وطنهم ولم يعودوا يكترثون بأخبار البولساريو ولا يعترفون حثى بوجودها وإن أغلب الدول الإفريقية سحبت إعترافها بالبولساريو ولم يبق إلاعشر دول أغلبها ستحدوا نفس الحدو عاجلا أم آجلا ولن يبقى إلى عسكر الجزائر وحده يعترف بهذا الكيان الذي بسببه توقفت حركة قطار المغرب الكبير ومعه آمال وأحلام مائة مليون مواطن مغاربي لأنه هو الأب الشرعي لهذه الحركة الإنفصالية الوهم .

  • لبنة
    الأحد 16 أبريل 2017 - 18:14

    الي 1 – محمد : كيف تقول المغرب في صحرائه و البوليزاريو قطعت عليكم الجنوب و بدات في وضع السياج و مع مرور الوقت ستحكم قبضتها جيدا علي هذا المعبر نحو المحيط و لا تنسوا ان موريتانيا ستسلم الكويرة للصحراويين هذا غير المناطق الاخري التي اخذوها حسب راي علي المغرب الجلوس علي طاولة المفاوضات في اقرب وقت و لا تقل لي نستعمل القوة لانه لو كان في مقدوركم لفعلتم ذالك في الكركرات .

  • الهواري
    الأحد 16 أبريل 2017 - 18:21

    السلام عليكم الحل الوحيد والاوحد هو اجتماع الاطراف المعنية على طاولة الحوار الجزاءر المغرب الصحراء وموريتانيا وتقسيم المساحة وارضاء الجميع بلا هذاسوف تطول المشكلة وتطول ويتهنى الجميع والله الموفق

  • Superbougader
    الأحد 16 أبريل 2017 - 19:24

    اعتقد انه يجب على كل المغاربة بكل مكوناتهم ان يعتبروا قضية الصحراء قضية حياة او موت لان الصحراء هي بوابة المغرب على عمقه وبعده الافريقي التي يحاول النظام الجزاءري بكل الطرق والوسائل لسدها امام الامتداد الاقتصادي والديني والاجتماعي المغربي وخنقه بتأسيس دويلة وهمية سرعان ما تضمها الجزاءر تحت مسمى الاتحاد الجزاءري الصخراوي و هنا تكمن الخطورة يا مغاربة

  • abdeltif Salam
    الإثنين 17 أبريل 2017 - 11:48

    الى الهواري 33
    ولماذا لا تقول ان الحل هو اجتماع الخمس الدول المغاربية (المغرب -الجزائر -موريتانيا -تونس -ليبيا) على طاولة الحوار وتقسيم المساحة بالتساوي لإرضاء الجميع.
    أم أن الجزائر التوسعية والطامعة في الهيمنة لا تكفيها ارضها الشاسعة. سيروا تلعبوا امام داركم يا مخادعين.
    وأكثروا في كرم الخونة والانتهازيين والمرتزقة من انفصاليين وجمعيات وسياسيين والإرهابيين والعملاء.
    المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.

  • مغربية يا صحراء
    الإثنين 17 أبريل 2017 - 18:32

    قضية الصحراء قضية تهم كل مغربي جدوده عاشو وماتو في المغرب كان اصله عربي او شلح قضية خلاقو ناس وماتو ومزال معقدة.السؤال للي تيطرح نفسه علاش هاد المشكل مزال الا كان اللي موراه شردمة من الناس معرف منين جاو مشي مغاربة كيفاش هد الناس زعما ايغلبو التاريخ ودولة عريقة امتدت فعهود مضت حتى اوروبا هد الناس الا كانو بصح مدعمهوهم حد خصنا نكونو فضينا هد المشكل شحال هدا لحد الان لم افهم لما كل هاد التعقيدات ومن يستفيد من هاد المشكل القاىم بالرغم من محاولات الداىمة لحل المشكل.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 3

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا