أنهيت محاضرتي عن”الاعلام الاجتماعي والربيع العربي”، في مؤتمر الاممية الاشتراكية الذي عقد السنة الماضية بالعاصمة المكسيكية، حين طلبت امرأة من الحضور الكلمة لإلقاء سؤال، قدمت نفسها على أنها صحفية إسبانية، وسألتني عن موقفي كـ”ناشطة”، من قضية “الصحراء الغربية”.
تفاجأت من السؤال، لأنه في نظري لم يكن له علاقة بموضوع المحاضرة التي قدمت، في حين أن السائلة بما أنها اعتبرتني “ناشطة”، فهي استنتجت أني سأكون لا محالة متعاطفة مع”الشعب الصحراوي”، وحقه في “تقرير المصير”، لكني تفاجأت أكثر لأني لم أعتد أن يسألني أحد عن موقفي من الصحراء، لأني نشأت في جيل تربى على أن يردد أن “الصحراء مغربية” وكفى، وإن حاول أن يفهم لم، وكيف، يمكن أن يتهم بالخيانة، وإن حاول أن يفهم أكثر، سيسجن لا محالة !
سؤال الصحفية، كان بالنسبة لي أبعد من مجرد سؤال ينتظر صاحبه جوابا، فهي تسألني عن أمر يوصف في بلدي المغرب بأنه “قضية وطنية”، يعني كل من يحيد عنها هو خائن للوطن، هي تسألني عن أمر لا أعرف عنه أكثر مما قيل لنا عنه، وما أرادونا أن نعرف عنه، حتى أن نتساءل كم يصرف على قضية الصحراء، ومن يدبرها، ومن جيوب من تدفع هذه الأموال، وكيف يعقل أن تمنح امتيازات هائلة لسكان الصحراء ومع ذلك يصرون على الانفصال، وكيف يعقل أن يعامل ابناء الوطن الواحد بتمييز فظيع إلى هذه الدرجة؟
استجمعت قواي، وأبعدت تفكيري عن كل نصائح الاصدقاء بأن أنتبه إلى “لساني” في مشاركتي في مؤتمر الأممية الاشتراكية، وخاصة بالمكسيك، معقل أنصار البوليساريو، ومعقل المخابرات المغربية أيضا، وركزت في أمر واحد، أن أدلي برأيي الشخصي في”القضية الوطنية”، بعيدا عن أطروحة “النظام”، وعن ادعاءات “الانفصال”، وأجبتها”أجد أن نزاعا يقترب من سنته الأربعين ولم يحل بعد، مضيعة للوقت، وللمال، والحل في التوافق بين دولتين جارتين، وليس في “العناد””
قلت جوابي، الذي بدا مقنعا للصحفية السائلة، واعتقدت أن الأمر انتهى هنا، قبل أن أفاجأ بشخص يتبعني إلى باب الخروج، ويقدم لي نفسه بفرنسية ركيكية على أنه صحفي مكسيكي، رددت التحية بالتحية، لأجده يخبرني في قصة طويلة عريضة عن صحفي من وكالة المغرب العربي للأنباء، تم طرده من حفل كيف أقامته سفارة من وصفهم ب”الاصدقاء الصحراويين سكان الجمهورية الصحراوية”، لأن الصحفي في نظرهم مجرد جاسوس للسفارة المغربية في المكسيك،،،كان يحكي وأنا أقاوم أن أسأله”وما دخلي في كل هذه القصة؟”، لكني حافظت على ابتسامتي، مظهرة أني أستمع باهتمام، وأن لم أكن مستمتعة بما يقول، ثم تركته وبركان من التساؤلات التي ظلت خامدة أعلنت عن فورتها.
بدأت أكسر قيد الخوف من أن نفكر خارج ما أمرنا بالتفكير به حول الصحراء، وتساءلت”ماذا لو كانت الصحراء فعلا غير مغربية؟ ألم تكن موريتانيا جزءا من المغرب وتم التنازل عليها طوعا ومع أني لا أفهم لم عددا من المورتانيين ينكرون هذه الحقيقة التاريخية؟ أليست سبتة ومليلة مغربيتين؟ فلم هذا التهاون في الدفاع عنهما، والتركيز الشديد والمتشدد على الصحراء؟ أليس معروفا في المغرب أنه إذا أردت أن تصل بسرعة لمراكز صنع القرار ف”الدفاع من أجل أو حتى ضد الصحراء” هي قطارك السريع؟ ماذا يعرف المدافعون عن الصحراء أكثر مما يقال لهم؟ أليس شعب الجزائر يعتبرها أرضا جزائرية؟ أو ليس شعب موريتانيا يعتبرها أرضا موريتانية؟ أي نزاع هذا الذي فاق ثلاثين سنة ودفعت فيه أموال خيالية، وتتدخل فيه أطراف سرا أو جهرا ولم يحل بعد؟ كم يصرف على هذه القضية الوطنية؟ من يصرف؟ ولمن؟ وكيف؟ وإلى متى؟ وكيف يعقل أن صحراويين انفصاليين يغرفون من أموال النظام الذي يطالبون بالانفصال عنه، ولا أحد يجرؤ على المساس بهم، في حين أن الهراوات لا تتردد في أن تذيق من يصفهم الصحراويون بسكان الداخل ما طب ولذ من الاهانة والضرب؟
لكن أكثر سؤال يحيرني هو، أليس هناك من حلول بديلة لحل هذا النزاع؟ وهنا يحضرني كلام أحد اصدقائي من خبراءLobbying »ا لعارفين ب”ملف نزاع الصحراء”، والعلاقات المغربية الأمريكية، وهو يقول لي في لهجة جدا واثقة “أتعرفين؟ لو تركوا لي ملف الصحراء لحللته في أقل من عشر سنوات، فالأمر لا يستحق كل هذه الأموال الطائلة والسنوات الطويلة التي أهدرت هباء، كل الحكاية أنه يجب معرفة الخلفية الثقافية والسياسية وحتى النفسية لبعض الأسماء الوازنة في الإدارة الأمريكية، والتأثير عليها من أجل ضمان حل يخدم مصلحة المغرب، لكن بهذه الطريقة المتبعة من الدبلوماسية المغربية لا أستبعد أن نفقد الصحراء قريبا ونهائيا”.
ماذا لو فقدنا الصحراء؟ أكثر الأسئلة التي أبذل جهدا في التهرب من التفكير فيها، فرغم أني ولدت بسنوات بعد إعلان المسيرة الخضراء، ومع أن أقصى منطقة صحراوية وصلت إليها كانت “سيدي إفني”، إلا أن أغنية “المسيرة” طالما حركت مشاعر الوطنية داخلي رغم محاولاتي دفنها ردا على قسوة بلادنا علينا نحن “أبناء الشعب”، وفي مرة تقاجأت بصديق لي غضب من تدخل لصحراوية تتباهى بأخيها”الانفصالي” المتواجد بإسبانيا، وبانتمائها ل”الاصالة والمعاصرة”(اوا فهم يا اللي باغي تفهم)، ليقول لها”لم نعد نريد هذه الصحراء، خذوها، فقد أخذت منا كل شيء، ولم نأخذ منها شيئا”.
قوله، لم يرد مرور الكرام في ذهني، وبدأت أتخيل لو يوما غضب المغاربة وخرجوا صارخين”لا نرديها لا مغربية ولا صحراوية، نريد العدالة الاجتماعية”؟
أوقفت مخيلتي عن جموحي، فيكفيني هموم الدنيا وما فيها، وتذكرت صديقا لي يخبرني أن حل الصحراء أسهل مما يمكن تخيله، سألته كيف، ليخبرني عن “قصة عاطفية” جمعته هو ابن الشمال، مع صحراوية من”تندوف”، معقل الانفصاليين، منهيا حكايته بأن”الرقص مع العدو هو الحل”.
قد يبدو كلام صديقي مجرد سخرية، لكن كم مصاهرة أنهت حروبا، وبما أننا في دولة تتبني دين الإسلام، والجمهورية الصحراوية التي تريد أن تصبح دولة مستقلة تتبناه أيضا، فما عليهما إلا تبني منطق المصاهرة الذي كان من بين الحلول التي اعتمدها النبي محمد في نشر الإسلام، واطلاق امبراطورية لم يكن أحد ليتوقع أن تنشأ يوما، وتحكم قرونا
نساء الصحراء يشهدن لهن بالجمال والدلال، ورجالها يشهد لهم بالشهامة والكرم، نساؤهم يستلطفن “أبناء الداخل”، ورجالهم يذبن إعجابا ب”بنات الداخل”، والمصاهرة صون للدماء، والأموال، والأعراض، والسنوات التي تهدر مدرارا في نزاع اختلقه “الرجال”، ولن يحله إلا “النساء” !
1- التساؤل طريق جيد للبحث عن الحقيقة من الناحية الفكرية
و طريق معبد إلى السجن من الناحية السياسية.( على العموم)
2- الصحراء مغربية ، بحجة أن المؤرخين القائلين بمغربيتها لا يجدون
اعتراضات علمية تاريخية من المخالفين.
3- أدعو إلى حملة إعلامية ، تعليمية ، تاريخية ….. لنتعرف أكثر عن
صحرائنا المغربية الغالية.
bonne intention mais cette solution était déja proposée par allal al fassi (entre al arab diplomé et ahl fés ) et ça n'a pas réussi. chikak o nifak.ceci dit le probleme du sahara est un insoluble .mais arrange les algériens et les marocains .a fin de passer leurs intéréts et d'endormir leurs peuples.et les américains sont complices.
ســــــــــــابع المستحيلات ان تتزوج من صحراوية فهم عنصريون ويعتبرون تقدم مغربي للزواج من صحراوية هو فـــضــــيحــــــــــة
الصحراء المغربية تعاني من مشكل النزاع ولاكنها مغربية وستبقى كدالك
وعلى الخونة والدين يستحيون من أن يقولو أن الصحراء مغربية أن يكفو من أعمال النضال والعمل الجمعوي لأن إدا لم تنفع الوطن فما حاجتنا به؟ لدا خرج الملك وفال دقة ساعة الحقيقة فإما أن تكون مغربي مدافع عن لوطن أو أن تكون خائن خارج هدا الوطن
وكدالك رغم تمتع الصحراوين في صحرائنا بالعديد من الصلاحيا عكس أبناء الوطن فسنبقا صامدين مدافعين عن صحرائنا والمغرب بلد كبير متقدم إفرقيا قوي عسكريا فلمادا أخاف من مرتزقة البولزاريو و جنرالات الجزائر الدين أكلو الجزائر و غسلو عقول الشعب ضد المغرب
فعلى كل المغاربة النضج فكريا وسياسيا لصد هده الحملة الجزائرية الإسبانية ضد المغرب و ممارسة الضغط
أما قضية الرقص مع العدو فهي أصل موجودة لوكان اللرقص ينتج الحلول لرقض العالم بأكمله على أنغام السياسة الأمريكية وكفا من هدا الخوف الدي يمنعنا من إنهاء هده القضية المفتعلة المغرب يقف موقف قوة ولس ضعف فسماء تحكم = الملك
ALA LLA..THE SAHARA IS 1000% MOROCCAN, BECAUSE IT SIMPLY HAS BEEN AMAZIGH FOR THOUSANDS OF YEARS AND REMAINS SO TO THE DAY OF JUDGMENT. LOOK AT THE NAMES OF PLACES NOT ONLY IN OUR SAHARA, BUT THE WHOLE NORTH AFRICAN DESERT AND YOU WILL FIND RESPONSES TO YOUR QUESTIONS. THE 1ST THING MOROCCO NEEDS TO DO IS TO DECLARE THE AMAZIGHITY OF THE LAND, THEN FORCE THE BEDOUINS BANU HASSAN TO ISSUE A STATEMENT ASKING FORGIVENESS FOR INVADING THE SAHARA AND WAGING BARBARIC WAR (CHAR BOUBA WAR) AGAINST ITS PEOPLE THE SANHAJI BERBERS FOR 30 YEARS -1644 TO 1677-. IN CASE THEY REFUSE TO DO SO, THE OTHER OPTION IS TO EXPELL THEM OUT OF THE COUNTRY. REMEMBER, THEY'VE BEEN GUESTS IN OUR COUNTRY ONLY FOR 370 YEARS, WHILE OUR ANCESTORS REMAINED IN SPAIN FOR OVER 800 YEARS BUT IT DID NOT STOP THE SPANIARDS FROM EXPELLING THEM. BEING TOO GENTLE IS A SIGN OF WEAKNESS NOT STRENGTH IN TODAY'S WORLD.
صرحة مقال رائع وتحليل منطقي ودليل هو انا الحسن تاني عمل بيه بين الامازيغ والعرب هي المصاهرة و العشق حت صار المغرب لا تقدر تفرق بين امازيغ و العربي (بحال الشباكية) يا شباب اغزو تندوف اجلبو بنات صحوريات وشابة يجلبو صحراوين ونخلص من القصة وصحراء مغربية كان بي الحب مغربية كانت بيدم مغربية كانت بي العقل مغربية لكن اشم رائحة خيانة بي مقالك لي اصالة و المعاصرة انتبهي تماسيح و العفاريت
' لو فقدنا الصحراء؟ أكثر الأسئلة التي أبذل جهدا في التهرب من التفكير فيها، فرغم أني ولدت بسنوات بعد إعلان المسيرة الخضراء، ومع أن أقصى منطقة صحراوية وصلت إليها كانت "سيدي إفني"، إلا أن أغنية "المسيرة" طالما حركت مشاعر الوطنية داخلي رغم محاولاتي دفنها ردا على قسوة بلادنا علينا نحن "أبناء الشعب"، وفي مرة تقاجأت بصديق لي غضب من تدخل لصحراوية تتباهى بأخيها"الانفصالي" المتواجد بإسبانيا، وبانتمائها ل"الاصالة والمعاصرة"(اوا فهم يا اللي باغي تفهم)، ليقول لها"لم نعد نريد هذه الصحراء، خذوها، فقد أخذت منا كل شيء، ولم نأخذ منها شيئا".
مادا تقولين في حكرة وتهميش وقساوة النظام على المنطقة التي اعتبرتها اسبانيا عاصمة الصحراء سيدي افني.من خلال زيارتك كيف وجدت المدينة وسكانها واتمنى ان تكون زيارتك لها بعد الأحدات الأليمة التي شاهدها العالم. ونتمنى ان يكون لك موضوع على هده الزيارة وبالضبظ على بوابة هسبرس
لا اتفق معك ربما تتضهري بالجهل الصحراء ارض من ارض المغرب الانسان لا قوة له لتبديل خلق الله ونحن سندافع عن ارضنا بدمنا وارواحنا لسنا مرتزقين ولا اصحاب الرشوة انزيدك الصحرا راها فكرشنا بداريجا درنها فكرشنا الي كاد علئ الصداع حنا مواليه
السلام عليكم ورحمة الله
والله أظنه حلا واقعيا وجيد ، أنا كنت أعرف صديقين لي تعرفا على صحراويتين و انتهت علاقتهم بالزواج وهم يعيشون بتفاهم وود لغاية الآن ، لأن الصحراويات يتسمن بالوفاء والحب ، ونقول زيتنا في دقيقنا. يجب أن لا تكون بيننا عنصرية الصحراوي يتزوج من الداخل والعربي يتزوج من الأمازيغية وعكس ذلك لأننا مغاربة و يجمعنا وطن واحد.
الحل هو قطع العلاقة مع الجزائر وطرد السفير الجزائري و بناء على ما ظهر بالفيديو المصور الذي من خلاله يحرض أعضاء من المينورسو الإنفصاليين ، يجب أن يتم طردهم وعدم الإعتراف بهم من اليوم فصاعدا. وشكرا
الصحراء مرتبطة بوجود الملكية لو تذهب الصحراء سيسقط الشعب الملك بعد أقل من عشر دقائق وهذه حقيقة يعلمها المخزن جيدا و سيقوم الشعب بٱستردادها بالقوة و الحرب أكيد أن مستقبل الصحراء مرتبط بضعف أحد النظامين سواء المغربي أو الجزائري فالمغرب ينتظر إنتهاء البترول في الجزائر و ينتظر الفوضى هناك أو ينتظر إكتشاف البترول بالمغرب ليتسوى مع قوة الجزائر و يلعب بتلك الورقة كورقة ظغط على الدول الكبرى لإنهاء مشكل الصحراء بأقرب وقت والجزائر تنتظر إنتفاضة للشعب المغربي على شاكلة الربيع العربي لتخطف الصحراء تحت عدة مسميات و بمساعدة دول كبرى و قد خاب ظنها مع الربيع العربي لكن المرجح هو فوز المغرب فكل المؤشرات تدل على قرب نفاذ بترول الجزائر و بالتالي مصيرهم الفوضى و إنهيار الدولة
الأمر لا يستحق كل هذا الشك الديكارتي وكل هذه الفلسفة …
الأمر يحتاج فقط الى مجهود بسيط للتأكد من مغربية الصحراء بما لا يترك مجالا للشك .
الأمر يحتاج فقط الى فتح كتاب للتاريخ.
وقلناها لكم مرارا وتكرارا وها أنت تكتبينها يا شامة درشول..
لقد قلنا في تعاليق..ولم نرد وقتها فضح المخطط في مقالة ولكن لا حركة لمن تنادي…
ونعيدها ثانية تلك الخطة الاجتماعية:
أن تقوم جمعية اجتماعية ذات منفعة عمومية أو جمعية خيرية مغربية سيكون المغاربة منفتحين عنها بالمساعدات لا شك من أجل:
زواج زواجا جماعيا سنويا ل 500 فتاة صحراوية بخمسمئة شاب من الداخل على أساس أن تمنح للزوج عمل…بمعنى سيكلف الدولة فرصة عمل…وهذا ليس مستحيلا…
ثم زواج 500 فتاة من الداخل ب 500 شاب من500 شاب صحراوي على أساس أن تمنح للشاب الصحراوي فرصة عمل..
الانجازات
سنقوم بهذه العملية بأداء خدمة اجتماعية وتاريخية وسياسية وسنسعى بها للضرب على أيدي من سيحاول التفريق بين المغاربة …لأن المصاهرة أكثر من المواطنة…
ثم سنقدم عملا للأزواج كهدية العرس وبها سنفعل برنامج التنمية في الأقاليم كلها.
وأخيرا سنرمي داء" سواح" في أعين الحساد وجمعية كينيدي وأشباهها..وسنسعى لتأمين الأمن الاجتماعي
هذا مشروع ليس فسه تأويلات…يمكن لجمعية خيرية من صحراويين وباقي الأقاليم المغربية المساهمة فيه…تقوم به السعودية سنويا .إيوا فينكم
اعتقد أننا لسنا في حاجة، خصوصا في هذه الأيام، الى أسئلة وجودية من قبيل هل الصحراء مغربية ؟ فهي مغربية وستبقى كذلك.العالم كله اليوم يدافع بوطنية على وطنيته ويكفي التمعن في تصرف المواطن الأمريكي العادي في أحداث بوسطن الأخيرة لنفهم ان بني البشرهو مع الإستقرارويرفض كل اشكال التهديد في وطنه ،بل حثى القوانين تتغير في لمح البصرلحماية الوطن (قانون حقوق المتهم).مع العلم ان امريكا هي مهد حقوق الإنسان "الحديث"أو كما يحلو للبعض تسميتها.
وعلى المقال لي الملاحظات التالية:
إلى حدود كتابة هذه السطور لم يتفاعل أحد مع عنوانك(4 تعليقات في المجمل) وهو مايتنافى مع ماتقدتي به على أن مجرد السؤال سيجرك إلى ما لا تحمد عقباه.
ان تزدادي بعد المسيرة بقليل او كثير لا يشفع لك جهل قضية وطنك الأولى خاصة و أنت من أهل التنضير.
لو كنت متشبعة حقا بدعاية النظام بخصوص القضية لكان جوابك في مستوى ما تشبعتي به.لكن جوابك كان حريصا على مصالحك الآنية وإلا فنحن نعبر على ما إعتقدناه او خيل لنا سليما.
سيدتي نحن اليوم في حاجة الى ما يجمعنا لا إلى ما يفرقنا كمغاربة .رجاءا كل يتكلم في مجال اختصاصه إن كان له إختصاص.
j'ai beaucoup aimé l'article. c'est ce qu'on appelle en anglais "thinking out of the box". Excellent idée Mme/Mlle et bon courage pour la suite.
ربما اذا اتبعنا المفهوم الحقيقي للعلاقات الدولية والسياسية التي تتسم بطابعها النفاقي و الانتهازي ونستحضر مقولة ونستون تشرتشل المعبرة بوضوح عن هذا االواقع وهي انه ليس هناك اصدقاء دائمين و لا اعداء دائمين بل هناك مصالح دائمة; و منه فحيث توجد المصلحة فتم مبتغى السياسين.
ونخلص الى عبارة ان الصحراء ليست دائما مغربية وليست دائما غربية وانما هناك مصالح فيها دائمة. و اكيد ان هناك من ليست له المصلحة في ايجاد حل لانه فقط له مصالح في ا لوضع الراهن .
نــعــم الصحراء مغربية، يا بنت بلادي شامة !.
و لن تتغير هذه الحقيقة ،رغم أن جنيرالات الجزائر بقيادة "الكابتن" بوتفليقة يقومون بشراء الذمم و رشوة ضعاف النفوس و الطماعين الأمريكان و غيرهم لمجاراة طموحاتهم الخيالية و المريضة في شمال غرب إفريقيا، جرت العادة أن يبذل نظام الجنرالات بكرم زائد تنازلات و حقوق لمدة 40 عاما للشركات الأمريكية لإستغلال حقول الغاز و البترول في الصحراء الجزائرية، و ذلك بسعر دينار رمزي!.. أي هدر مليارات من الدولارات و وضعها سفها في جيوب الأمريكان وسرقة و تبذير ثروات الشعب الجزائري ورشوة اللوبيات الصهيونية ، مثل الديبلوماسي الأمريكي المستعرب روس، و الوزير المتصهين الحالي جون كيري الخ ..
أكيد تعاني أمريكا حاليا أوقاتا صعبة تحت مشاكل إقتصادية ومالية هائلة غير قابلة للحل، فيتطوع السفهاء جنيرالات الجزائر للمساعدة !.
المملكة المغربية ليس لديها نية لبيع مصالحها و ثرواتها الوطنية كما يفعل جنرالات الجزائر، والأمريكان مخطئون بتحدي و استفزاز المملكة في قضية حساسة، أي وحدة المغرب المقدسة .
– العار للمرتشين الأمريكان!
– تحيا المملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة .. !
pour les gens qui ignorent lhistoire du maroc,je conseille a ttous de sisionner la conference de M Bernard. lugan,historien,qui rappelle les faits;
L'algerie n'a jamais existé, en tant qu'etat,elle était un petit emirat(telemcen) attaché aux turques. )
la Mauritanie n'a jamais existé
Le Maroc est un état nation, reconnu par tous,a travers les âges. .
Au 6 Emme siecles,nos frontières s'étendaient j'usqu'au fleuve Sénégal.
En fin je conseille a nos jeunes de lire l'histoire et la géographie de notre pays
NOTA.
SUIS VOLONTAIRE A SCILLONNER TOUT NOTRE TERRITOIRE,POUR SENSIBILISER CERTAINS,SUR LES REALITES OUBLIEES( gratuitement) en interdépendance avec nos fondamentaux
حل قضية الصحراء يرتكز على محورين اساسين :
اولا عدم تكفير الصحراويين ذوي الفكر الانفصالي لانهم اولا و قبل كل شيء مغاربة بقوة القانون و حجة التاريخ لا يشاطرون التوجه الوحدوي لباقي المغاربة و بتالي يستوجب فسخ عقدة الذنب لذى أصحاب الفكر الانفصالي على أساس ان الانفصال ليس مخرجا للازمات الاقتصادية و الاجتماعية التي يعاني منها الأفراد و الجماعات بقدر ما هو تنكر لمبدا التعايش السلمي و السليم بين الأفراد والجماعات في مواجهة كل الأزمات و عليه فالمصاهرة و الرقص مع الآخر تعتبر اسمي مظاهر هذا التعايش السليم
ثانيا تحديد هوية العدو الحقيقي الذي لم يهظم و لن يهظم ابدا مغربية الصحراء فهل هذا العدو هم القادة بالجزائر ام المجتمع المدني الاسباني او كلاهما معا ؟
لقد كان للقادة الجزائريون دور مهم في تاسيس و دعم البوليزريو منذ سنة 1974 بل اكثر من ذلك قايضت الجزائر حكام اسبانيا بالتخلص من مؤازرتها و احتضانها للانفصالي الكناري كوبيو مقابل فتح المجال للبوليزريو في الصحراء المغربية قبيل زيارة وفد من الامم المتحدة لتحري الحقائق بالصحراء سنة 1974و كذا المجتمع المدني الاسباني من باب حقده التاريخي للمغرب
تقول الاخت الكاتبة التي اتفق معها في الشق الاكبر من مقالها , ان الاسلام يجمعنا و هو كفيل ان يوحدنا , لكنكي اختي نسيتي قاسما مشتركا اخر يجمعنا و هو العروبة و القومية العربية .. و هو عامل حاسم ترجع اليه جميع مصائبنا, و ما عليكي سوى ان تنظري الى جميع الدول الاسلامية التي تعيش تحت رحمة القومية العربية لتري انها تعاني من نفس مشاكلنا اي من الانفصالات و المطالبة بالانفصالات :
المغرب ( جمهورية الريف و الصحراء الغربية)
الجزائر ( القبائل و الطوارق )
العراق و سوريا ( الاكراد و الاشوريين المسيح)
مصر ( الاقباط و النوبة )
السودان ( دارفور و جنوب السودان )
موريتانيا ( اقاليم الجنوب التي يقطنها السود )
اليمن ( الحوثيون و الشماليون)
هذه كلها بؤر للتوثر مستعدة للانفجار في اي وقت .. في المقابل الدولة الاسلامية التي لا تدخل في اطار القومية العربية تكاد تختفي فيها هذه الانفضالات لانه و منذ البداية احترمت هوياتها ارضها الاصلية و لا تعاني من النزعات العرقية و الحودية التي خلقتها العروبة و البعثية.
ايوا آبنتي منين ماعارفاش حتى تاريخ بلدك ، شكون اللي اداك للأممية الإشتراكية ؟ أو معيار دهابك هو المعرفة بتاريخ الإتحاد السوفياتي فقط ؟
تاريخ الصحراء ليس سرا، أدخلي أي مكتبة أو أنقري فقط على الأنترنيت لتجدي وثائق بين شيوخ الصحراويين والأسرة العلوية ، بل أكثر من دلك أصل حكام المغرب يرجع الى مناطق الجنوب مند المرابطين …
لا بأس من مقالتك ادا كانت سوف تحرر الأفكار لديك ، لكن تيقني أنه " اللي فرط يكرط " ادا تنازلنا على متر من المغرب فسوف نتنازل فيما هو أكبر .
قضية الصحراء ليست وحدها المتنازع حولها ، توجد مناطق كثيرة لازالت عالقة والدول تفضل ترك حالها كما هو لأن النبش فيها مصيره الحرب مثل الجزر بين الإمارات وايران ، ثم البحرين …
قلت سابقا أن امريكا عرضت على مصر ضم غزة اليها ، انن هي ليست قضية تقرير الشعب لمصيره بقدر ماهو لمن يتبع النظام الدي يمثل هده الشعوب …
وانا أعيب على النظام المغربي أنه جعل ملف الصحراء " نخبويا" محتكرا من طرف نخبة ، لكن ادا جد الجد فهده النخبة تكون عاجزة وتلجأ الى العامة ، حتى ادا هدأت الأمور ،عادت النخبة للإحتكار ..
" ما عليهما إلا تبني منطق المصاهرة الذي كان من بين الحلول التي اعتمدها النبي محمد في نشر الإسلام، واطلاق امبراطورية لم يكن أحد ليتوقع أن تنشأ يوما، وتحكم قرونا."
** النبي محمد.عند ذكر اسمه، يُلحِق المسلمون عبارة «صلى الله عليه وسلم»
salam mes frere marocains ,
quel titre ? elle a le doute que le sahara est marocain ou non ? et elle dit qu'elle est militante des droits de l'homme, quelle marocainite etes vous ? et vous avez semer des questions ambigues pour les lecteurs . elle dit qu'elle est peur si elle est avec le sahara des sahrouis , je men fous en ce syjet meme si je suis en leur maison et qu'il n'ont de demeure , et elle est contre peur des dst , c''est quoi ca , est ce un maroaine a le minmum doute de sujet , elle dit qu'il nous a apppris que le sahara est marocain , bien sur , il est claire , clarete du soleil dans le jour comme il dit les arabes . l'histoir dit que le maroc etait plus grand que le maroc de nos jour , ces noms n'existaient plus avant algerie , tunisie , ou lybie , mouratunie … on etait une nation nomme le maroc ca signifie qu on ne etait pas plus fort uniquement , mais on contribuait a cette empire en n'oubliant pas vraiment et d'une maniere objective qu'on est les directeurs
تحية لك،استاذتي إجابتكي على المتسائلة غير مقنعة، وسبب ضعف إجابتكي راجع الى الإديولوجية العربية التي تنسبون اليها انفسكم ثقافة وفكرا وتاريخا وجغرافية…….، ولو كان جوابك كالتالي لا كانت الإجابة في الصميم " شمال افريقيا أرض الأمازيغ، ولا مكان لشيئ اسمه الجمهورية العربية الصحراوية، فأرض العرب هي الجزيرة العربية، فليذهبوا الى الجزيرة العربية لأنشاء كيانهم" واتمنى لك ان تتسلحي بهويتك الأصلية حتى تتمكني من مواجهة مثل هذه المواقف، ومادمت متسلحة بسلاح ليس بسلاحك فلا يمكنك مواجهة من يحمل نفس السلاح،
هل هذا المقال في التاريخ ؟ في السياسة ؟ في الثقافة ؟في المجتمع ؟ في اثنيات الشعوب ؟ أفيدوني رحمكم الله لأني لم أفهم خلوطة وجلوطة هذه المرجو من بعض الأقلام "الناشئة "أن تلوذ بالصمت أو بالتقاعد قبل الأوان ( الهرم الثقافي والمعرفي لا بحساب العمر ) ونحن في فترة حرجة يجتازها الوطن ككل من العار بل من البله المعرفي طرح السؤال :وماذا لو لم تكن الصحراء …. أفيدينا رحمك الله بما تعرفين عن التاريخ وقبائله الرحل أو المستقرة وظهائر السلاطين واشكال البيعة أم تضحكين على ذقوننا والطفل الصغير منا يعلم أن الصحراء امتداد طبيعي وسياسي وثقافي واجتماعي لبلد السمه المغرب انها الكتابة من اجل الكتابة فقط أو ربما لأغراض أخرى تعرفها صاحبة المقال وحدها نستأسد على الوطن فقط وفي لحظات محنته لكن للوطن أبناء سيحمونه لماذا ترتفع أصوات في وقت الشدة لا تتقن الا التلاعب بالكلمات والبهلوانيات والمفهوميات التي تقيأ عليها الزمن ولا تفيد في شيء والحال أن خسارة القضية تعني خسارة الوطن كله وأنك لن تجدي حتى هذه الفسحة لتهذين بحرية وأنت مطمئنة وراء حاسوبك قليلا من المسؤولية ياقوم في قضية مصيرية ولا أعطي دروسا لأحد
vraiment la reponse doit etre non c le peuple de la region qui decide ça
.
merci
ادعاء "الكاتبة" أن من يخالف الرواية الرسمية بأن الصحراء مغربية يعرض نفسه لما لا تحمد عقباه محض اختلاق، فالصحف والأحزاب والمواقع الإلكترونية تنشر كثيرا من المقالات التي تخالف هذا الرأي، بل إن الانفصاليين احتلوها وتفرغوا للتنقيط المرة تلو الأخرى للإيهام بكثرة عددهم، ومع ذلك لم نسمع عن اعتقال أحد أو تعريض سلامته للخطر. والحقيقة أن العكس صحيح: فقد أصبحت الموضة الآن أن تشكك في هذه القضية في هذا الظرف الحرج للغاية لكي تبين للآخرين مدى دفاعك عن حقوق الإنسان والحريات، ولم ُينشر لي شخصيا تعليق أدافع فيه عن مغربية الصحراء بأحد المواقع "المغربية" المعروفة بمساندتها للانفصاليين. على هذه السيدة ومن على شاكلتها الاطلاع على كتب التاريخ بدل التفلسف تبريرا للجهل كما ورد في تعليق سابق
أنا لا أرى مشكلة إن اخذت الصحراء استقلالها. ماذا حققنا بعد 40 سنة ؟ إطلاقا، لا شيء. لماذا نحن عاطفيين حول الصحراء؟ سبتة و مليلية نسيناها…
اذا كانوا يريدون تقسيم البلاد والذهاب بعيدا أود أن أقول لهم حظا سعيدا وداعا يا اصدقاء!!
كاتالونيا تحاول الانقسام اسبانيا. اسكتلندا تفعل الشيء نفسه. ولاحد يبكي و يشتكي.
اتركوا الناس تعيش كما يحلو لهم. نخاف على ماء الوجه ولا نخاف على 40 سنة ضاعت بسبب انظمة مجرمة (الرباط و الجزائر).
صدقوني, المغرب سيكون أفضل بدون المخزن. المشكل من صنع الحسن 2 والعسكر الجزائري… 50 سنة من التناحر!! ارحلوا عنا يا ولاد….
ذكرتني بسياسة البريطانيين في اخفاء ملامح الهوية الاسكوتلندية زمن الملك "ادوارد طويل القدمين" (القرن الثالث عشر)، لما كان يعطي لنبلائه على آلاراضي الاسكوتلندية حق "الليلة الاولى"، عند كل زواج بين اسكوتلنديين. إذ قال: مشكل اسكتلندا، انها مليئة بالاسكتلنديين.
ان مساحة المغرب لاتتعدى حوالي 700الف كلم مربع بالصحراء المسترجعة.بينما مساحة الجزائر تقدر بحوالي تلاثة ملايين كلم مربع.اي هي اكبر من المغرب باكثر من ثلاث مرات .ورثت كل تلك الاراضي عن الاستعمار فقد كان هدا الاخير كريما معها.ولدالك فان حدودنا الشرقية معها غير مرسمة.فلا ادري لمادا تسعى بكل ما اوتيت من قوة الى تجريدنا من صحرائنا و صنع كيان موال لها.ربما تطمع في امتلاك منفد لها على المحيط الاطلسي وبسط سيطرتها على شمال افريقيا.
هنا في بلاد المهجر كان لدي صديق صحراوي ومرة تناقشنا عن الصحراء المغربية. حيث كان حقده وكراهيته وعنصريته واضحة في هذا النقاش وبعد اطالة الحديث قال لي انا لست مغربي… فقلت له اذا كنت مقتنعا بهذه الفكرة عندما نصل الى المغرب الى مطار محمد الخامس مزق جواز سفرك بحيث لا يمكنك الرجوع مرة ثانية للعمل في بلاد المهجر وساعترف لك بانك لست مغربيا . وامام هذا الاحراج الذي احرجته قال لي … انا فقط اضحك معك انا مغربي . وانا استغليت موقفه الذي يدعي انه مغربي وقلت له اذن قل عاش المغرب والصحراء المغربية . وبطبيعة الحال ردد تلك الجملة بلسانه فقط وليس بقلبه . وخلدت للنوم مرتاحا وهو لم اظن انه نام براحة تامة . فهذا هو حال الصحراء اذا استقلت عن المغرب فلا اظن احدا سينام مرتاحا لان سكانها سيعانون من العديد من الاكراهات التي لا يعلمونها الحين . لان من يؤيدهم الحين في استقلال الصحراء لا بد ان ياتي يوم ينهشون فيها جميع ثروات الصحراء واظن انهم سيكونون معرضين للقمع وانعدام الامن ولهذا لن ينامو في راحة مثل صديقي الصحراوي
الاخت الفاضلة، لقد أعجبت بتدخلك وبنظرتك الواقعية لموضوع الصحراء المغربية، وما اثار إعجابي ايضا هو سؤالك الإستنكاري، الذي تعترفين فيه بمغربية الصحراء وتغلقين الباب على من يقول اننا مجبرون في المغرب على الرقص على وثر، ان الصحراء مغربية، إنها بالفعل مغربية وستظل مغربية، سواء احب البعض او كره، تاريخيا هي مغربية، دوليا هي مغربية ومغربيا هي مغربيا، وليس هذا فقط فأنا كمغربي مهاجر، ربتني عائلتي المتواضعة على حب الاخر سواء كان صحراويا أو عجميا او يهوديا، وتعلمت منها ان المغرب هو الشمال والجنوب والوسط والصحراء و(الداخل) وسبة ومليلية، وان كل من يشكك في مغربية الصحراء، يجب ان يطرح مثل سؤالك، لكي يسمع مثل إجابة غاليلي على الكنيسة، إذ قال ستظل تدور وتدور، وانا من مكان هذا المتواضع اقول ستظل مغربية ومغربية (واو التاكيد وليس العطف أوالمعية). شكرا