هل تحلّ التجربة التونسية معضلة الإسلام السياسي؟

هل تحلّ التجربة التونسية معضلة الإسلام السياسي؟
الجمعة 4 نونبر 2011 - 12:58

يطرح النجاح الكبير لحزب النهضة الإسلامي بتونس تحديات كبيرة، ليس على العلمانيين فقط ، الذين سيكون عليهم أن يتكتلوا لحماية مكاسبهم الديمقراطية، بل على الإسلاميين أيضا، الذين سيجدون أنفسهم في مختلف البلدان الإسلامية ملزمين بإعادة النظر في مرجعياتهم الفكرية وأسلوب عملهم السياسي.

يعني هذا أنّ الإسلاميين بمختلف فصائلهم وتياراتهم يمرّون بمرحلة دقيقة من تاريخهم، شأنهم في ذلك شأن الأنظمة والأحزاب والتيارات الأخرى، فخلافا لما يُعتقد، ليست الثورات التي جاء بها الربيع الديمقراطي إيذانا حتميا بصعود الإسلاميين، ذلك أن الثورات ليست لها غائية محدّدة هي أن يصعد طرف بعينه كما اعتقد خطأ يوسف القرضاوي، بقدر ما هي حراك ثوري هدفه الرئيسي تحرير الشعوب من الإستبداد بكل أنواعه، سواء كان استبدادا باسم العسكر أو العائلة أو النسب أو الدين.

لقد كان ما يُسمّى “فزاعة الإسلاميين” قائما أساسا على اعتماد أنظمة التسلط على استراتيجية قوامها دفع اليسار العلماني الإصلاحي المعارض إلى القبول بالتوافقات السياسية خوفا من صعود الإسلاميين المسيّسين، بعدما كانت هذه الأنظمة تعمل في نفس الوقت، ولو بشكل موسمي، على تشجيع انتشار التشدد الديني في المجتمع لمحاصرة الوعي الديمقراطي والحسّ الثوري الراغب في التغيير، فالتدين كان يرمز قبل أربعة عقود إلى نوع من المحافظة، قبل أن تميل الوهابية العالمية إلى التطرّف المسلح بعد 1991، لتصبح تهديدا لأمن العالم بأسره.

وقد انقلبت هذه الوضعية رأسا على عقب مع ثورات الربيع الديمقراطي، حيث وجدت الأنظمة القمعية نفسها ليس أمام تهديد الإسلام السياسي أو اليسار، بل في مواجهة صوت الشارع الذي لا هوية له غير الديمقراطية، فمطالب الحرية والعدل والمساواة كانت في الواجهة، إطارا يضم جميع الحساسيات والأصوات المختلفة مرجعياتها وخطاباتها وأهدافها، إنه طوفان شعبي لا يتنازل عن حقه المبدئي في تقرير مصيره وصنع تاريخه بيديه، وهكذا لم تعد فزاعة الإسلاميين تنفع أنظمة الإستبداد.

لكن هل يعني هذا أنّ الإسلاميين لم يعودوا مصدر خوف أو تهديد للديمقراطية وقيمها ؟ من الصعب أن نجيب بالإيجاب، فبالنظر إلى ما بدأت تسفر عنه الثورة الليبية من وجه كالح، حيث سيكون صعبا جدا نزع سلاح المجموعات الدينية المهيّجة من أجل بناء الدولة، وما يختمر في مصر من تواطؤ مكشوف ضدّ روح الثورة بين العسكر والإخوان المسلمين، سيكون من الصّعب القول بالسقوط النهائي لفزاعة الإسلاميين، بقدر ما يمكن التنبؤ بانتقالها في بعض البلدان من كونها لعبة في يد الأنظمة إلى واقع ملموس، أي إلى نظام في حدّ ذاتها، فدولة الشريعة في ليبيا التي تبشر فحول البلد في عيد استقلالها، وفي نوع من الكوميديا السوداء، بإباحة “تعدد الزوجات”، قد تصبح “فزاعة” حقيقية في المنطقة بكاملها، بعد أن تحمّل الشمال الإفريقي على مدى 42 سنة فزاعة العقيد غير المأسوف عليه.

في إطار هذه المخاوف المشروعة، التي تمتزج رغم ذلك بالأمل والثقة في أن الثورات لا يمكن أن تسمح بالعودة إلى الوراء، تبزغ كوة من الضوء في تونس، في تجربة أولى من نوعها قد تثمر أول نموذج ينقذ ماء وجه الإسلاميين الذين ظلوا على مدى نصف قرن يتحدثون عن نموذج مثالي غير مشخص، وسط نماذج واقعية غاية في السوء والظلام (إيران، الطالبان، السعودية، السودان..) فهل يمنح حزب النهضة التونسي الإسلاميين نموذجهم الأول الذي يشدّ عضدهم في معركة السعي إلى السلطة ؟ للإجابة على هذا السؤال علينا أولا أن نبحث في مدى استعداد الإسلاميين لتقبل النموذج التونسي، فالنجاح الذي حققه حزب النهضة لم يكن قط بسبب شعارات الإسلاميين المعهودة، بل على العكس من ذلك، كان خطابا تطمينيا يتبرأ من تهمة تهديد المكاسب العلمانية، كالمساواة بين الرجال والنساء وحرية اللباس وحرية التفكير والتعبير والمعتقد، وهي الحقوق التي كان نظام بنعلي يخرق بعضها، لكنها مكاسب راسخة في ديمقراطيات العالم، التي هي كلها ديمقراطيات علمانية.

لقد اعتمد حزب النهضة خطة ذكية عمادها أربعة عناصر:

ـ بعث رسائل تطمين إلى التونسيين بعدم المسّ بمكاسبهم الديمقراطية التي هي مكاسب نهائية لا رجعة فيها.

ـ تقديم حركة النهضة على أنها تمثل القطيعة مع نظام بنعلي المخلوع، وهو ما يطلبه التونسيون.

ـ طمأنة المستثمرين الأجانب وتشجيعهم بضمان الإستقرار ومحاربة الفساد.

ـ الإعلان عن أن حركة النهضة لا تمثل بديلا للكلّ، بل هي طرف لا يمكنه وحده بناء تونس الجديدة والحرّة، بل مع حلفاء من اليسار العلماني نفسه.

ويدلّ هذا دلالة قاطعة على أن الإسلاميين التونسيين قد فهموا بأن الديمقراطية ليست هي صوت الأغلبية فقط، بل هي أيضا قواعد و قيم لا بد من احترامها، كما فهموا بأنّ الحاصل على الأغلبية لن يكون هو الدولة وحده، ولن يفعل بالناس ما يريد، وهو ما ظللنا نشرحه للإسلاميين على مدى شهر كامل دون أن يقتنعوا به.

فهل فهم الإسلاميون المغاربة الدرس التونسي ؟ في الواقع لم يكن يهمّ الإسلاميين في بلادنا، وهم الذين يختزلون الديمقراطية في صناديق الإقتراع، غير فوز النهضة بالأغلبية، يظهر هذا عند القيام بمقارنة سريعة بين سلوك الإسلاميين في البلدين، وهدفنا لفت انتباه الإسلاميين المغاربة إلى ما في خطابهم من ضعف يبعث على عدم الثقة، ففي الوقت الذي كان فيه راشد الغنوشي ينادي من على المنابر بأن المكاسب الديمقراطية للمرأة هي مكاسب نهائية، كان أهل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية المغاربة يشنون حملة شعواء على الحكومة بسبب قيامها بخطوة ديمقراطية جبارة وهي رفع التحفظات عن اتفاقية الميز ضد النساء، مع العلم أنهم مقبلون على انتخابات قريبة. وفي الوقت الذي أعلنت فيه الدولة المغربية منذ 2003 على أن حرف تيفيناغ العريق هو الحرف الرسمي لكتابة اللغة الأمازيغية، عاد السيد بنكيران ليعلن في تهديد علني، وقبل أسبوع فقط، بأنه سيسعى إلى أن يتم التراجع عن هذا القرار ليعيد الصراع إلى الصفر من جديد، متسببا في فتن لا يعرف هو نفسه كيف سيوقفها فيما بعد.

فإذا كان الإسلاميون التونسيون قد استحقوا ثقة نسبة هامة من المواطنين فلأنهم أساسا لم يعتمدوا أسلوب تهديد المكاسب الديمقراطية في الدعاية لأنفسهم، بل على العكس من ذلك اعتمدوا أسلوبا تطمينيا، وهو بمثابة التزام يسمح لغيرهم بمحاسبتهم فيما بعد، ونزع الثقة منهم إذا هم أخلوا به.

لقد نشرت جريدة “التجديد” بعد فوز حركة النهضة ما يلي:

“يمثل فوز حركة النهضة رسالة واضحة إلى الخطاب الإستئصالي في بلدان العالم العربي من أن مناوراته عبث ومآلها الفشل. وأن الرهان على هذا الخطاب لإرباك إرادة شعوب المنطقة في التحول الديمقراطي رهان فاشل ومؤقت، مهما كانت الأدوات متقنة ومحكمة الإخراج”.

وهي قراءة مبتورة لما يحدث، تشير إلى حاجة الإسلاميين إلى نقد مزدوج، نقد الذات ونقد الآخرين، ففوز حركة النهضة ليس مجرد رسالة إلى الإستئصاليين الذين يريدون حرمان الإسلاميين من المشاركة السياسية، وهو حق لهم لا جدال فيه، بل إنه أيضا درس للإسلاميين بضرورة مراجعة أوراقهم وأسلوبهم في إثارة الفتن، ليدركوا بأن السعي إلى استعادة الدولة الدينية وسلطة الفقهاء ووصايتهم على المجتمع رهان مآله أيضا الفشل الذريع، وأنّ الديمقراطية ليست هي أن تسعى إلى بعث نموذج مجتمع بائد، وفرض نمط تدين قديم على الغير، بل هي أن تحترم الحق في الإختلاف، و في الحرية والمساواة والعدل، كما هي متعارف عليها في العالم كله.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

80
  • itri
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 13:15

    الديمقراطية ليست هي صوت الأغلبية فقط، بل هي أيضا قواعد و قيم لا بد من احترامها!!!

  • جمال
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 13:38

    أعتقد أن وصول الإسلاميين إلى السلطة مرحلة ضرورية لتجريب نموذج سياسي واقتصادي واجتماعي افتراضي لم يُعرف له وجود في التاريخ وبالتالي إما جعله نمودجا صالحا لكل البشرية أو إقباره إلى الأبد…

  • Visiteur
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 14:10

    Le PJD est il contre Tifinagh? comme on nous le fait croire?
    Je ne crois pas, a moins si ce parti a un double discours, alors là c'est grave! Je dis ça car on constate une incompatibilité dans les contenus des discours de certains leaders du PJD
    Aux lecteurs de juger cette incompatibilité:
    Benkirane s'oppose au Tifinagh quand à Nador le Candidat coiffant la liste électorale qui se présenteras aux élections du 25 Novembre au nom de PJD, vient d’ériger une énorme plaque écrite en caractères tifinagh et qui indique sa pharmacie (en gros caractères) avec des caractères latins aussi. Ce panneau est visible sur une pharmacie sise au Bd Mohamed V à Segangan, Nador
    Ce que nous ne comprenons pas, c'est, ou est la vérité chez ce parti qui se prépare à gouverner notre pays
    Voila pourquoi on est contre le double discours de ces politiciens 'islamistes' qui nous prennent pour des 'idiots' et aux lecteurs de juger

  • aigle marocain
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 14:38

    article de haut niveau,bien détaillé ,bien analysé,mais le superman de PJD ne voudrait pas comprendre le vrais sens de la démocratie ;le superman de PJD est indiscutable,il impose ses"idée-betises" comme c'est lui qui est au dessus de tout le monde,il est un dictature par excès.Si ce superman est au tete de gouvernement alors le maroc tombera dans une situation grave et insupportable(grèves-manifestations- et guerre civile…..) ,dans ce cas les pays voisins interviennent facilement pour déchirer le maroc.
    Nous souhaitons que le superman disparaisse facilement pour que notre cher maroc soit tranquille et calme

  • karim
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 15:15

    من النادر أن تجد كتاب يكتبون بهذا التحليل الواعي الذي يعكس الواقع الحقيقي الفعلي لأنهم يكتبون لكل صاحب عقل ووعي ولكل إنسان يعلي من قيمة العقل ويعرف أن الأفكار تنتج من عقل وتتحاور مع عقول أخرى و أيضا لقارئ يهتم بكاتب يحترم عقله.

  • Houssaine - Zürich
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 15:28

    تحياتي لك استاذ احمد عصيد، قراءة واضحة و تحليل موضوعي… دائماً في المستوى. أزول نك.

  • omar sabiri
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:09

    الجهل السياسي للاسلامين في المغرب يجعلهم يعيشون انفصاما حادا في مواقفهم.الشئ الدي يؤدي بهم دائما الى اختزال تعريف الديموقراطية في صناديق الاقتراع.

  • احمد العماري
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:18

    " أن حركة النهضة لا تمثل بديلا للكلّ، بل هي طرف لا يمكنه وحده بناء تونس الجديدة والحرّة، بل مع حلفاء من اليسار العلماني نفسه."
    هده مغالطة , فالقانون التونس يجعل من الاحزاب 3 الاولى ان ان تتناقش بشان الحكومة , في نظرك لو فاز حزب النهضة بجل المقاعد تقريبا فهل كان سيجلس مع اليسار العلماني,؟

    "ـ بعث رسائل تطمين إلى التونسيين بعدم المسّ بمكاسبهم الديمقراطية التي هي مكاسب نهائية لا رجعة فيها."
    مغالطة اخرى ,ا بان الحملة الانتخابية للمجلس التاسيسي كان برنامج حزب النهضة القطع نهائيا مع الماضي و الاعلان صراحة عن اسلامية الدولة, و الا في نظرك لمدا راينا اليساريين يحتجون في تونس العاصمة على فوز حزب النهضة؟,

    "الديمقراطية ليست هي أن تسعى إلى بعث نموذج مجتمع بائد، وفرض نمط تدين قديم على الغير، بل هي أن تحترم الحق في الإختلاف، ",

    مغالطة ,,, هنا بالضبط سوف اتكلم عن المغرب , اتمنى ان تعطيني نمودجا لفتاة مغربية او امراة سجنت لانها رفضت وضع الحجاب , المشكل هو اننا نحن من يجبر على العيش كالملحدين امثالك من يعتقدون انهم اوصياء على الشعب و حماة الديمقراطية,

    يتبع,,,

  • MAHYAOUI ALI
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:27

    EST CE QUE LES PENSEURS (INTELLECTUELS ) ONT , A VOTRE AVIS , PEUR DE L'ISLAM OU MEME DE LA MONTEE DE L'ISLAMISME ? DANS VOTRE CAS , SI VOUS COMMENCEZ DEJA , A MONTRER DES SIGNES D'INQUIETUDE DE L'ISLAM EN TUNISIE VOUS N'ETES , DONC , VRAIMENT, PAS UN INTELLECTUEL , PAR CONTRE, VOUS ETES UN PENSEUR QUI S'INQUIETTE DES CONSEQENCES LUIGUISTIQUES ENGENDREES PAR L'ISLAM . VOUS VOYEZ QUE C'EST PLUS FORT QUE LES CALCULS DES SPECIALISTES DE LA BERBEROPHONIE DEVANT CETTE BENEFIQUE DEFELENTE .

  • احمد العماري
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:33

    "مواجهة صوت الشارع الذي لا هوية له غير الديمقراطية، فمطالب الحرية والعدل والمساواة كانت في الواجهة، "

    مغالطة اخرى هدفها تحريف هدف الثورات التي شهدناها ,
    الحرية : بسبب قوانين الطوارئ التي كانت سارية في البلدان التي عرفت الثورات+نظام بن علي الدي كان يفرض على المصلين البطائق للولوج الى المساجد,
    العدل : نظام قضائي جائر و الدليل مصر اد كانت تحاكم الاخوان المسلمين و ليس اليساريين العلمانيين,

    المساواة: اتحداك ان تاتي لي بدوة من القطر العربي حملت شعار المساواة بالمفهوم الدي تدعوا اليه انت باتثناء دولتين ساتحدث عنهما,
    اولهما المغرب: شعار المساواة رفعه اليسارالعلماني المغربي و الدي لا وجود له في الحياة السياسية,
    الاردن, رفع هدا الشعار بسبب تعامل النظام بالتميز بين الاغلبية الاردنية من اصل فلسطيني و الاقلية الاردنية التي تنتمي الى الشرق الاردني و التي ينتمي اليها النظام الهاشمي,

    ملخص:
    لازالت حليمة على عادتها القديمة- التحريف و المغالطات ,,- هدا هو حال امازيغ وكيلكس و الله لن تفلحوا , كل ما نراه الان هو نتاج لفوز الولايات المتحدة و ما جاورها في الحرب العالمية الثانية و السلام,

  • moummad
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:36

    تحية لك الاستاذ احمد على هذا المقال الموضوعي،بالفعل فصعود الاسلاميين يطرح تحديا عليهم لكن التحدي الاكبر فهو مطروح علينا اكثر كديموقراطين و تقدميين لاقافهم عند حدهم عند الضرورة.الشىء الذي لم استصيغه لحد الان هو لماذا يدفع الشباب و الديموقراطيين ثمن الثورات و تركب عليها التيارات الظلامية؟و تنميرت استاذ

  • مغربي طنجآوي
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:47

    ما زلتم تحاولون محاربة الإسلاميين و عرقلتهم ؟؟؟؟ أصبح الأمر مضحكا … أنت و مثلك من العلمانيين التابعين للحركة الأمازيغية العلمانية (و بما أن القرآن يعطي للعربية مكانا كريما) ارتأيت محاربته و حصره في الصلاة و الزكاة … الإسلام يا جاهل اقتناع و عقيدة و ممارسة و قيم و ضوابط … تحية للمغاربة و السلام عليكم …

  • مراجعة
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 16:54

    قال بأن الشارع لا هوية له غير الديموقراطية عجبا له كيف أنكر هوية الشعب الإسلامية ألم ير أن التحرك كان ينطلق من المساجد كل يوم جعة و أن جمع تكثل كبير للمواطنين بذلك الشكل شبه مستحيل لولا الجمعة الإسلامية التي هي شعيرة الشعب العربي أم يرى تكبير الثوار في تونس و مصر و ليبيا في حراكهم اليومي أليس شيوخ الذين في تلك البلدان و في غيرها هم من أفتوا و قادوا الشعوب للقول اللهم هذا منكر

  • abdo
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 17:47

    مع احترامي لك سيد عصيد ان تحليلك لصعود الاسلاميين يوحي انك ماتزال مصابا بعقدة الخوف من الاسلام السياسي علما ان هده الفوبيا تجاوزها الزمن ولو تعد ورقة رابحة في يد القوى العلمانية والاستئصالية هناك اسباب تجعل مقالكم باليا كانه كتب في 16ماي 2003 ونسيتم او تناسيتم انكم تعيشون في سنة 2011 حيث انقشعت سحب التضليل الاعلامي ضد الحركة الاسلامية والاقصاء المخزني ضد برامجها ورموزها
    الشرط الول هو ان السياق الاقليمي المتزامن مع الربيع العربي والظرفية السياسية الراهنة امال الكفة لصالح الاسلاميين وباتث الشعوب اوثق من التجربة الديموقراطية للنخب الاسلامية بعد ان خدعتها الانظمة المستبدة بالغول السلامي او البعبع الظلامي الدي يفسد الحرث والنسل وهي نفس الاسطوانة المشروخة التي يمثلها عصيد في مقاله ولكن باسلوب مهادن دون التضخيم من حجم الخطر الاسلامي 

  • abdo
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 17:51

    تتمة ثانيا اقول لسي عصيد بوصفه داعية للقيم الكونية المشتركة والتعددية الحقيقيةان يتناول موضوع الاسلاميين بشكل لا يتناقض مع قيمه ومبادئه الدي اسال مداده للدفاع عنها فالنظرة الاقصائية ونزعات  العداء للاسلاميين تتبدى في ثنايا سطور مقاله.ام ان سي عصيد يحتكم الى عقله وايديلوجيته دون اعتبار الظروف السياسية والمتغيرات الاقليمية
      وانا ادرك العلمانيين واصنافهم مع- حسن ظننا بسي عصيد- يعضون الانامل من الغيض اسفا على نجاح الاسلاميين في تونس والباقي في الطريق ولكن اليس من سداد الراي ورجاحة العقل ان يتسم العلمانيون اليوم باتزان في اصدار المواقف ورص الصف مع النخب الاسلامية لبناء دولة تعددية تعس نمطا يموقراطيا فريدا ..نقول للعلمانيين اليس منكم رجل رشيد..

  • رعد
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 18:01

    لاشك ان اسهل شيء هو ان تبرر الهزيمة…حتى اصبحنا نقول الباب ضربني والقطار فاتني وو…متناسين ان النحن هي المسؤولة عن هزائمنا ،هذا الانسان يشير الى الاسباب التي جعلت النهضة تفوز بالانتخابات مع اختزالها طبعا ،مع العلم ان هناك مظاهرات تقوم الى الان ضد هذا الفوز ومن طرف العلمانيين؟؟؟ صرح قايد السبسي مؤخرا ان فوز النهضة هو خيار شعبي تونسي اصيل يعبر عن الانسان التونسي المسلم الذي يعتز بهويته الاسلامية ولا يحيد عنها قيد انملة.
    لقد نسي صاحب المقال ان اكبر رابح من المكتسبات الديموقراطية وفي جميع المجالات هي الحركات الاسلامية!انظر على سبيل المثال الى اوربا (فرنسانموذجا)كيف استفادت هذه الحركات من هامش الحرية العقدية ليتضح ان نسبة مهمة من الشابات تتجهن ويا للغرابة الى ارتداء البرقع؟؟الاسلاميون في شمال افريقيا بغض النظر عن اصولهم اللغوية يجتمعون حول الدين كبديل اوحد للوحدة في اطار التنوع الثقافي واللغوي والعرقي،وهذا سر نجاحهم.
    مجرد تساؤلات: لماذا لم تحلل برامج العلمانيين واليساريين التونسيين لتبرر نجاح النهضة ام المسألة الاديولوجية تقيد(من القيد والغل)؟؟؟

  • amnay
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 18:23

    Merci à notre professeur.
    en fait tous sont d'accord pour définir ce qui est un succès en Afrique du Nord est un rivuluzione démocratique et non (printemps arabe).
    vous ne pouvez pas expliquer aux Arabes que la démocratie est le système qui vous permet de gouverner, sans supprimer les règles que vous avez accordé ce droit.

    cet article si grand, peut être comprise et acceptée que par l'esprit libre de l'intégrisme islamique.

    grâce au professeur assida continue donc nous sommes avec vous.
    azul

  • marokino
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 19:20

    لقد حلى عصر الأنوار في المغرب.5 مفكرين متلك و نحن في المقدمة شكراً جزيلاً لكم

  • ABDES
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 19:21

    Toujours excellent ! cette analyse a montré entre autre que les islamistes n'ont pas la même pensée et qu'ils s'adaptent en fonction de la situation de chaque peuple ce qui montre que dans l'islamisme il n'
    y a pas l'islam mais que les intérêts politiques

  • mohamed
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 19:23

    تحليل منطقي سليم 100 في 100 مفكر نادر لا نجد أمثالك إلى في أوربا واصل عملك

  • فرطاسي
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 19:40

    شخصيا لم افهم لماذا بعض المفكرين والمحليلين يطلقون على هذه المجموعات او الاحزاب بالاسلاميين ؟ هل الاسلام حكرا عليهم وحدهم ؟ الاسلام دين لكل من اعتنقه وامن برسالته وكثير من الناس تؤمن بالله ..ولو كان علمانيا وينادي بفصل الدين عن الدولة ،يجب اعادة النظر في بعض المصطلحات التي يروج لها في كثير من الاحيان فدلالتها تعطي شرعية لكل من نادى بها وكانها ملك له ،ويمكن ان ننعت هؤلاء احزاب أو غيرها باصحاب المرجعية الاسلامية

  • مغربي و كفى
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 20:29

    ما أراه في كتابات الأستاذ عصيد هو أنه هو من يمارس ازدواجية في الخطاب فكلما كانت الدولة المغربية ضد الإسلاميين و خاصة منهم حزب العدالة و التنمية إلا و كان معها معتبرا خطواتها ديمقراطية و تسير نحو تحقيق كل المطالب الحقوقية , لكن مع تحول الخطاب إلى غير الإسلامي يرفع يده عنها و كأنه يقول لها كوني أكثر علمانية و أكثر يسارية و إلا فإنها ( الدولة)
    تسبح في بحر من الدكتاتورية و الإستبداد , هنا يتضح جموح محللنا نحو التطرف الفكري و محاربته لكل ما هو إسلامي أو كل ما يمت إليه بصفة مع أنه يحاول جاهدا إبعاد صفة (anti-islamiste) عنه و عن كتاباته .
    حزب العدالة و التنمية – الذي مافتئ أستاذنا على تذكيرنا به كلما أتيحت له الفرصة-لا يمكن أن نقول أنه كان له موقف معادي للأمازيغية و لكنه عبر عن وجهة نظر ليس إلا و لم يلح على ذلك و الدليل أنه تراجع عنها , و الكل يعلم موقفه من الدستور في بند إسلامية الدولة فقط و لم يحتج على ترسيم اللغة الأمازيغية فيها .
    إذن فلماذا هذا الإجترار الدائم لوجهة نظر هي مجرد رأي لحزب جميعنا يعرف مدى صدقيته و وحرصه على استقرار هذا الوطن و طموحه كذلك لخدمته و تسييره ؟!!ا

  • moha
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 20:49

    أزول . إن كان الغنوشي صادقا ، و إطارتهم الشبابية فهمت الخطاب ؛ فيمكن ان نطمئن لأمر تاريخي مهم : التدين في شمال إفريقية "تامزغا" بختلف عن جوقة تدين الشرق الأوسط.هذا الأمر يذكرنا بالقطيعة مع الشرق الأوسط مند وصول الطلائع الأولى لما يسمى بالفاتحين . بشمال إفريقيا تكونت أول تنظيمات سياسية "دينية" معارضة للخلافة بالشرق.أنتجت شمال إفريقيا الفلسفة ، و الاشرق أنتج الميتافيىقا.
    الأجدر أن ينعت الحزب الإسلامي بالحزب الديني ؛ لأنهم يحورونه الى المسلم : أي أنهم يدعون المدافعون عن الإسلام

  • FOUADالمخزن التونسي
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 21:04

    عانيت الأمرين من اتهاماتك الباطلة للإسلاميين، و قد لقنك القراء درسا لن تنساه، أتمنى أن تكون الرسالة قد وصلتك،
    لا تنس أن سكان تونس أغلبهم أمازيغ قضت عليهم النهضة في عهد بورقيبة لأنها كانت تتواطؤ مع المخزن التونسي لمحاربة تفناغ التي تكتب عندهم من اليسار إلى اليمن.
    Mon salam à mon mouslim pays

  • mohnd
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 21:33

    En se basant sur la propaganda ,est facile de gagner les elections, mais difficile de gouvernr adequatement.
    La revolution est une transformation,culturelle, economique sociale ,si non ce qui dit printemps arabe sont des manifestations et non revolutions.Bouazizi s' est suicidè, car chomeur et se sent perdu sa dignitè ,et non car interdi d' appliquer sa relegion.
    le fanatisme ne resolve jamais les problematiques d' une societè, mais mais engendre les causes des effets(prostitutions ,vols,,,,)qui denonce dans son discours.En effet une politique se juge par ses effets et non par son discour.
    Ahmed assed n' est jamais contre L' islam ,ainse le deffend, mais contre ses strumentalisateurs, qui sont enemis vrais de la relegion,car cette derniere doit etre à l' abri de resultats sociales de n' importe qui gouverne.
    Le Maroc a besoin de ce type des gens penseurs et courageux, qui cherche de le mettre en pieds et non de Ben kirane qui fait la propaganda pour arriver au siege.

  • لمرابط .
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 22:08

    نسيت ان الدرس موجه كذلك للعلمانيين ليدركوا ان معاكسة هوية الشعوب انتحار سياسي .

  • محمد مقتدر
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 22:17

    الإسلاميون قادمون لا محالة.
    لكن الأهم هو أن تتكاثف جهود جميع أبناء البلد إسلاميين وعلمانيين لتجاوز المرحلة الانتقالية بسلام : "لا مناص لنا ولكم معشر الديموقراطيين من تمريض هذه المرحلة الانتقالية بحكمة. والمستقبل لإسلام صادق العنوان والبنيان. المستقبل لتغيير عميق شامل. تغيير من داخل الإنسان، من تربية الإنسان، من تعليم الإنسان. التغيير أجيال، التغيير أمهات صالحات، التغيير منعة ضد الامتداد السرطاني للثقافة الدوابية، التغيير إعادة بناء الأمة على أصولها، التغيير تعبئة أمة، قومة أمة… وأداة الحكم آلة لصنع كل ذلك" "العدل الإسلاميون والحكم"، 585.

  • اكد ي سعيد استاد من تطوان
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 22:17

    الحمد لله اننا في المغرب نتميز عن باقي الجيران بكون بلدنا لا تعرف اي اهتزاز لا ستقرار الفساد لان المخزن يعي جيدا كيف يقضي على التظاهرات و التحركات المناهضة للفساد بشتى الطرق الا مر الدي جعل دار لقمان تبقى على حالها مند ازيد من 50 سنة

  • Amghribi hor
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 22:36

    تحية لأستادنا أحمد عصيد. أظن أن معضلة الإسلام السياسي لن تحل إلا بعد حل معضلة الأمية السوداء التي تنخر شعوب شمال أفريقيا.الأنظمة الديكتاتورية والقوميين العرب دسوا شعوبهم بكل سخاء بثقافة إديولوجية قومية إسلاماوية لتدجينهم وإبقائهم موردا لصالح الطبقة الحاكمة و الطبقة العروبية الإسلاماوية.

  • adnane
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 23:30

    وهو ما ظللنا نشرحه للإسلاميين على مدى شهر كامل دون أن يقتنعوا به.
    تواضع معانا شوية

  • iman
    الجمعة 4 نونبر 2011 - 23:40

    وعدنا عصيد انه سكتب عن حزب الاستغلال .اتينا اني انتظر بفاااااااااااااااااااااااارغ الصبر

  • أحمــــد أشـــبان
    السبت 5 نونبر 2011 - 02:49

    قبل أن تعلن اللجنة العليا المستقلة للانتخابات التونسية عن نتائجها النهائية؛ أمطرنا المتزعم والأب الروحي لحزب النهضة المحسوب على التيار الإسلامي بوابل من التصريحات، اختلط منها السياسي بما هو ثقافي فالديني في أحايين كثيرة .عابت عنه مجموع القوى المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري تفرده في رسم ملامح الخريطة السياسية في البلاد وذلك قبل الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية أسوة بباقي الدول الديمقراطية؛ بل تعدى ذلك فعبر عن نيته في الدخول من أجل القيام بما يلزم حسب تعبيره لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وبفضل ذكائه السياسي الزائد طمئن الداخل فوعده بإمكانية استشاراك كل القوى الحية من أجل صالح الوطن؛ فأعطى إشارات قوية للغرب ولمصالحه خشية أن لا تتأثر بنظم الوافد الجديد للساحة، والذي تحسب له إسرائيل ألف حساب لاسيما أن الجارتين مصر والدولة العثمانية بلغ فيهما المد الإسلامي أوجه في سدة اتخاذ القرار غير أن المد الغنوشي لا يحمل من المرجعية الإسلامية غير الاسم. فتمتم بالقول أن البورصة لن تتقيد بنظم إسلامية ولا السياحة باعتبارها عجلة الاقتصاد التونسي لن تتأثر هي الأخرى بسياسة حزبه الداخلية،

  • witness
    السبت 5 نونبر 2011 - 09:36

    أحمد عصيد كاتب، شاعر، باحث أمازيغي، وناشط حقوقي علماني، ولد بـ إقليم تارودانت (المغرب) بتاريخ 14 يوليوز 1961.حصل على الإجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بـ الرباط سنة 1984، وفي سنة 1988 أحرز على شهادة التخرج من كلية علوم التربية. اشتغل أستاذا بالتعليم الثانوي.و يعمل حاليا باحثا بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. بدأ النشر سنة 1979 بظهور قصيدته "البدء، غدا يولد" بجريدة المحرر. يتوزع إنتاج أحمد عصيد بين الكتابة الشعرية (بالعربية والأمازيغية) والبحث في الثقافة الأمازيغية وفي قضايا الشأن الديني والهوية والاختلاف والديمقراطية. وقد عين عصيد عضوا في مجلس إدراة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية] في يونيو/ حزيران 2002.كما سبق له أن ترأس الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة ما بين 1996 و1998،وكان عضوا بالمكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب. وهو كذلك عضومؤسس لبيت الشعر بالمغرب ولمنتدى المواطنة وللعديدمن تنظيمات المجتمع المدني بالمغرب.و قد أسس مؤخرا " المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات" الذي يهتمّ برصد وضعية الامازيغية بالمغرب على كافة المستويات.

  • witness
    السبت 5 نونبر 2011 - 09:58

    في ما يخصّ علاقة الأمازيغ بأمريكا نسجل الملاحظات التالية:
    كانت ثمة اجتماعات كثيرة بين فاعلين من الحركة الأمازيغية وسفراء أمريكيين سابقين بالمغرب، حضرتُ بعضها وساهمت فيه، ولم أحضر بعضها الآخر، وكان الغرض من هذه الإجتماعات إسماع الصوت الأمازيغي داخل التقرير الأمريكي السنوي الذي تصدره الخارجية الأمريكية، لما له من تأثير على السياسات المغربية، وهو نفس ما نقوم به لدى الإتحاد الأوروبي ولدى المنتظم الأممي الدولي لحقوق الإنسان. وكانت مداخلاتنا أمام السفراء الأمريكيين تركز دائما على أمرين اثنين: الكشف عن أوجه الميز والتهميش التي تعاني منه الأمازيغية في قطاعات الحياة العامة وداخل مؤسسات الدولة المغربية من جهة، وتوضيح المطالب التي هي بمثابة البدائل للواقع القائم الذي نرفضه كنشطاء أمازيغيين، وهذه البدائل كان على رأسها الإعتراف الدستوري والتعليم والإعلام واحترام مظاهر الهوية الأمازيغية للمغرب في الجغرافيا والتاريخ وأسماء الأماكن والمواليد وواجهات الفضاء العمومي إلخ..

  • HIMMI MOHAMED
    السبت 5 نونبر 2011 - 14:29

    ارى ان الدين يدعو الى العلمانية وقد جاء في الحديث الشريف ( انتم ادرى من شؤون دنياكم )

  • حمو
    السبت 5 نونبر 2011 - 14:29

    ليس المشكل قي النهظة او غيرها لكن المشكلة في العقليات ان هذا نتاج التربية الاجتماعية في كل البلذان العربية الاسلامية حيث ان المواطن في هذه الدول سئم من تجريب كل انواع البرامج و الاتجاهات السياسية والاحزاب اللتي لا بحتلف الا في الاسماء لكن التشابه في العقليات وطرق التسيير هي المشكلة انها ازمة التسيير

  • medo
    السبت 5 نونبر 2011 - 15:10

    salam,
    En fait Mr le professeur Assid ne cesse pas dans tous ces articles publiés sur hespress de défendre son point de vue concernant la laicité dans la gouvernance des pays, bon quand on parle de l''islam politique , ca veut dire quoi d'après vous ? c'est se permettre d'être dictateur au nom de l'islam, de priver les gens de leurs droits tjr au nom de l'islam, ou d'être extrémiste …. et parfois la religion de l''islam devient même le problème parce que étant donné qu'on peut pas séparer l'islam de la vie quotidienne des gens autrement dit que l'islam ne se restreint à une relation entre l'Homme et son créateur.. si les islamistes arrivent à gagner les élections et que il s'est avéré que les choses se sont compliquées plus, on dira là que l''islam selon ces gens là n'est pas la solution, il faut lire les pensées des gens , ce qu'ils veulent, parce que c ca qui trace la nature du régime à fonder

  • ادريس
    السبت 5 نونبر 2011 - 16:31

    انتهى زمن الفزاعات و السياسات التافهة بسقوط الانظمة المستبدة فورث بعض المحسوبين على الفكر و التنوير هده العادة المضللة.
    الشعوب واعية و تقرر ما تريد و لست الوصي عنها لتقرر نيابة عنها

  • أحمــــد أشـــبان
    السبت 5 نونبر 2011 - 16:48

    ولعل من أبرز الشطحات الغنوشية على مستوى خرجاته الإعلامية، ما سماه بالثلوث اللغوي وذلك حرصا منه على اعتبار سياسة التعريب كمدخل أساسي في أجندته الحكومية. فأردف بالقول أن التعريب أساسي درءا لكل تلوث لغوي من شانه أن يعكر صفو ديانته الإسلامية في إشارة إلى اللغة الامازيغية .فاعتبر بذلك هذه الأخيرة بمثابة شر لابد من محاربته بل إنها في اعتقاده تمارس إرهابا فكريا على المجتمع التونسي متناسيا بذلك وجود أقليات امازيغية في هذا البلد لها من الحق ما يكفي للعيش بكرامة؛ ولتمارس بذلك كل حقوقها الاجتماعية السياسية والثقافية. وفي حالة اعتراض حزب النهضة على هذا التوجه الديمقراطي فإنه في ذلك إجحاف في حق الشعب الامازيغي في ربوع تونس بل إنه تمييز عنصري يراد منه عزل أبناء الوطن الواحد إلى أقليات وإثنيات عرقية.
    إن حزب النهضة في تونس هي يخدم أجندة سياسية مبتذلة ترعى مصالح الدول العظمى على حساب الشعب التونسي إلى جانب خلق جو عنصري مشحون بالتلوث الفكري الغنوشيي يسعى إلى التفريق بين أبناء الوطن الواحد. ليجد الشارع التونسي نفسه في صراع جديد وفي ثورة جديدة ……

  • mohamed_lou9t
    السبت 5 نونبر 2011 - 17:33

    الاسلاميين في المعارضة فقط لمادا لاننا لسنا في جمهورية نحن مملكة و… وليس لهم غير البرلمان كمعارضة او وزير الشبيبة والرياضة ومن لم يصدق فان غدا لناظره قريب

  • fait kaka
    السبت 5 نونبر 2011 - 18:27

    هدا المحلل البارع هو الجي قال يوما بان الاسلام انتشر بحد السيف والمسيحية انتشرت بلطف كبير

  • هي قيم فطرية و ليست ديمقراطية
    السبت 5 نونبر 2011 - 18:50

    لا ادري من تعتبر نفسك با عصيد حين نصبت نفسك استاذا بلقن الاسلاميين درسا في الديمقراطية! و الا من قال لك ان الدينقراطية ليست قيما و فواعد؟ من لقن لك هذا و نسي الاسلاميين في تلقينه اياهم؟ قلت في مقال سابق بان الديمقراطية تربية فمن اين تربيت على الديمقراطية و لا يحتاج المتتبع كبير عناء للوقوف على الديمقراطية التي تربيت عليها و التي توزع الشتائم و التهم بعدل على خصومك في المواقف و الاراء ـ و لا اقول الفكر لان الفكر يقتضي وعلء مفكرا ياتي بجديد من عنده لا من يردد كلاما تعرفه العجائز ـ !! نعم هي قيم التسامح و الاعتراف و الاحترام و الاختلاف و استئناس التعايش مع التعدد. لكن من قال لك انها قيم الديمقراطية و كفى. لماذا هذا الربط الابدي بينها و بين الديمقراطية دون غيرها؟! مع ان هذه القيم قيم يحملها الانسان بين جنبيه منذ الولادة و بذرتها و هو في بطن امه. بمعنى انها قيم فطرية طبيعية في الانسان. كل ما في الامر انها تختلف قوة و جودها بين شخص و اخر. و كل ثقافة تحاول اعطاءها عنوانا معينا كما تخضع في بروزها او ضمورها للجو العام الذي يسود المجتمع. فلو اخذنا الاسلام مثلا لقلنا انها قيم اسلامية بامتياز

  • Khalid
    السبت 5 نونبر 2011 - 19:06

    U will never get it , you and the one who oversee this comments

  • فتاح
    السبت 5 نونبر 2011 - 19:55

    اعترفوا بهزيمتكم ايها العلمانيون الدخلاء سينتصر الاسلاميون في كل الانتخابات النزيهة لانهم ببساطة يعبرون عن صوت وعقيدة الشعوب المسلمة وسينجحون اكثر كلما ارتفعت درجة الوعي والتعليم عند الجماهيروتقلصت نسبة الامية في صفوفهم ولدلك يسيطرون في المدن الكبيرة مثل انقرة واسطانبول والقاهرة والجزائر وتونس العاصمة والدار البيضاء كما يسيطرون علي اغلبية الاتحادات النقابية ذات الحمولة العلمية كالاطباء والمهندسين والمدرسين والطلبة الخ رغم ظروف القمع والمحاصرة والتعتيم الاعلامي من كل الاطراف الاستئصالية وما دلك الا لان الخطاب الاسلامي متين في طرحه وبراهينه وحججه وقد زاده الانفجار العلمي في مختلف مناحي الحياة تالقا ونصوعا أرغم العديد من العلماء الغربيين على الاعتراف بمصداقية أرضيته الخالدة وهي الاسلام كمرجعية لامحيد عنها ولدلك سينتصر كل حزب ينطلق في تصوراته وبرامجه السياسية ولااقتصادية والتربوية من مرجعية الاسلام حتى وان اختلفوا في النفاصيل وسينهزم كل طرف شر هزيمة كلما ابتعد عن الاسلام او حاربه حتى وان وقفت معه كل قوى الارض البداية كانت من تونس وستتبعها كل الدول الاسلامية لتتصالح الامة مع دينها

  • سعد السعود
    السبت 5 نونبر 2011 - 20:50

    ماذا حدث ؟ لقد اراد العلمانيون دائما ابعاد الاسلام عن السياسة و يجاهرون بالعداء للاحزاب الاسلامية , فلماذا نرى صاحبنا اليوم يتخذ حزب النهضة الاسلامي قدوة و يدعوا الاسلاميين الى التاسي به , ا فبعدما تبين جليا ان حزب العدالة و التنمية الاسلامي سيحتل الصدارة في الانتخابات المقبلة اصبح يدعوهم الى مشاركة ( اخوانهم ) العلمانيين في الحكم , هل حدث يوما ان العلمانيين اثناء حكمهم شاركوا الاسلاميين حتى الراي ؟ اد فلاك اوريساهل ,

  • أونتي
    السبت 5 نونبر 2011 - 21:41

    إن حكم الإسلام السياسي قد تم إثبات فشله من خلال تجربة السودان وأفغانستان وإيران…كما أن الإسلامويين لا يؤتمن لهم فهم أصحاب نفاق وتقية. والغنوصي قد عبر عن غايته وهي "تطبيق حقوق الإنسان كما كانت في عهد الرسول ص" والفاهم يفهم

  • ZOUHAIR
    السبت 5 نونبر 2011 - 21:46

    أحترم الاراء التي ادلى بها الاستاذ عصيد و لكن لي ملاحظة و هي أن الحركة اسلامية لا تمتلها العدالة و التنمية وحدها بل هي مكون فقط من مكوناتها و أذكر على سبيل المتال جماعة العدل و الاحسان كأكبر معارضة اسلامية في المغرب و لولا ممارستها للسياسة لما حوصرت و أنت أعلم ب تاريخها النضالي …………….

  • عادل
    السبت 5 نونبر 2011 - 22:16

    توانسا اختاروا اليحكمهم هذاك اشغلهم أما أن تقول أن الدموقراطية هي تحترم القيم والمبادئ , أتمنى ان تكون قد قصدت قيم ومبادئ الشعب وليس قيم ومبادئ الغربية , ما بغناش دموقراطية بالكوستيم أو بالمينجب بغينا دموقراطية تكون كتشبهنا

  • Said
    السبت 5 نونبر 2011 - 23:23

    Laicite est bien la solution pour un Maroc moderne

  • salah
    السبت 5 نونبر 2011 - 23:59

    إلى الملقب بأبي حمزة ، رجاء هل مزيدا من التفسير لقضية سميتها أسياد.هل تعني أن العروبية أسياد على الأمازيغ رغما عن أنفهم ؟؟

  • اسلام
    الأحد 6 نونبر 2011 - 00:13

    أولا لا أحب كلمة اسلاميين أو هؤلاء الاسلاميين للأن الاسلام ليس حكرا على مجموعة من البشر الشعب التونسي صوت على هدا الحزب للأنه دو هوية اسلامية وهو لا يأتي بمنهج علماني استمده من فرنسا و الغرب المنهج الاسلامي هو منهجنا الأصيل و من يقول أن تطبيق الشريعة الاسلامية سيؤدي بنا الرجوع الى الأزمان الغابرة فأنصحه أن يقرأ التاريخ الاسلامي جيدا و الحضارة الاسلامية و لنقارن مادا قدمت لنا علمانياتكم أعتقد لا شئ لا علماء لا مفكرين و انظر الى الحضارة الاسلامية ما قدمت لنا اليوم من علماء في مختلف الميادين انه من المؤسف أن نرى اليوم كتاب يلهثون وراء فكر لم يأتي الا لتفكيك قيم المودة و التسامح الأسري بحيث أن المرء ينغمس فقط في عالمه المادي و ينس الجانب الروحاني و أينهي الديمقراطية فأنا لا أرى ديمقراطية في هدا العالم و مجلس الامم المتحدة بيد 5 دول تلعب به كما شائت أهاده ديمقراطية متى سنعود الى لباسنا الطبيعي و نتجرد من لباسنا الاجنبي الدى لم يناسبنا يوما واحدا مند اتخدناه

  • مسعود السيد
    الأحد 6 نونبر 2011 - 00:54

    ⴰⵣⴻⵍ
    عند الامتحان يعز المرء أو يهان .فالحديث عن الحق والحقوق شيء. إقراره شيء آخر .المد الإسلامي وجد أمامه فراغا بدون معيقات. كون كل مهاترات القومين والتقدميين نتيجتها صفر على الشمال.الدين وتر رنان في نفسية الإنسان وللعب عليه اثر بالغ على المتلقي .وعليه فالماء يكذب الغطاس اليوم دور لإسلاميين سنرى وان غدا لناظره قريب .
    ⵜⴰⵏⵎⵉⵔⵜ

  • امازيغية حرة
    الأحد 6 نونبر 2011 - 01:01

    قد فهم التونسيون الدرس فهل فهم عصيد الدروس ؟؟؟
    يجب ان تفهم ان هوية الشعب المغربي والشعوب العربية هي هوية اسلامية محضة ولهذا قامت الثورات لوضع حد لمن يريدون طمس هويتنا الاسلامية فهل فهمتم الدرس ايها العلمانيون؟؟

  • محمد
    الأحد 6 نونبر 2011 - 08:39

    جاء في مقال الأستاذ عصيد : " ففي الوقت الذي كان فيه راشد الغنوشي ينادي من على المنابر بأن المكاسب الديمقراطية للمرأة هي مكاسب نهائية، كان أهل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية المغاربة يشنون حملة شعواء على الحكومة بسبب قيامها بخطوة ديمقراطية جبارة وهي رفع التحفظات عن اتفاقية الميز ضد النساء، "
    تصحيحا لمعلوماتك فتونس العلمانية في عهد بن علي لم تستطع رفع هذه التحفظات.
    ثانيا : اختزالك للإسلاميين في حزب العدالة و التنمية و اختزال العدالة و التنمية في شخص بنكيران خطأ لا يقوم به طالب في سنته الأولى من شعبة الفلسفة…
    ثالثا: الدول الديموقراطية التي تقول بأنها كلها علمانية كانت كلها تؤيد القدافي و بن علي و مبارك… فهل من قيم الديموقراطية التحالف مع المستبدين؟

  • Moustapha shaoui
    الأحد 6 نونبر 2011 - 10:57

    Professeur Assid, il faut savoir que les Arabe a l'Afrique du Nord, terre de Tamazgha, sont la cause de la deterioration dans notre situation a tous les niveau. Imazighen sont des gens tres intellegents. Ont pourait etre au meme niveau comme les Europeens comme a l'epoque des dynasty Amazigh, Almoravete et Almouhad. Mais tu ne peux jamais progresser et les Arabes avec toi

  • مولاي الخاطر
    الأحد 6 نونبر 2011 - 11:22

    أشكرك، أستاذنا عصيد، على هذا التحليل العميق، وعلى مؤازرتك الدائمة للفريق، وأكاد أجزم أنك مفكر سوس الأكبر، وفيلسوفها الأنور، وفارسها المقدام الأبر.
    ولكن، لا سمع، كما ترى، لمن تنادي، ولا روية أورؤية للمتزمت المعادي. واللهَ أسأل أن يوفقك لما فيه خير أبناء جلدتك، وأشقاء مزاغتك، ويجعلك حريصا على الإدراك الدائم، والوعي القاصم، بأن عصائد قوم عند قوم زكاكف (أي حرائر)
    وعلى الله قصد السبيل

  • nabil
    الأحد 6 نونبر 2011 - 12:56

    تحية لك ايها الاستاد على هدا المقال و شكرا على مجهودك اكتب .. وتكلم …… فصوتك سوف ينير عقول هدا الشعب الدي يراد ان يعيش في ظل الجهل والتخلف .نحن كلنا وراءك .

  • abdillah
    الأحد 6 نونبر 2011 - 14:36

    تناسى عصيد وبشكل غريب التجربة التركية،حيث صعد الاسلاميون في دولة فرضت العلمانية فيها فرضا وقهرا ولعدة عقود،وكان يتم الانقلاب على الفوز الاسلامي في الانتخابات نهارا وجهارا،الى ان صعد التيار المحسوب على الاسلاميين الى الحكم،ولا زالت انتصاراته بالاغلبية مستمرة،كما أن الازدهار الاقتصادي والمكانة السياسية لتركيا توطدت وترسخت،بشكل سريع وعجيب،رغم صراغ وجعجعت العلمانيين،الذين يعتقدون ان ميثاق العالمي لحقوق الانسان مرجعية "الاهية" مقدسة المختلف معها اومع بنودها والمتبني لمرجعية دينية اسلامية كافر ملحد مهرطق يجب محاربته ومنعه من الوصول الى السلطة وتنفيذ برامجه،رغم أن الاغلبية صوتت عليه فانهم يعتبرون ان الشعب قاصر،وانهم اوصياء عليه،وانهم انبياءعلمانيون،وان الشعب من الضالين الكافرين بالعلمانية؟؟؟؟؟
    الله يشفيكم وعفيكم من ازدواجية الخطاب والمفاهيم،والتناقض في التحليل والنفاق فيه.
    توقيع: انسان مسلم من بني آدم.

  • Visiteur
    الأحد 6 نونبر 2011 - 15:52

    Ah si on avait une dizaine de Assids en plus de notre illustre Assid! pour ces hordes de politiciens "islamistes" aliénés

  • اليازيد
    الأحد 6 نونبر 2011 - 18:06

    إلى صاحب التعليق 43 ’’هي قيم فطرية …. إلخ‘‘ :

    كان عليك أن تقول : قيم ’’قطرية‘‘ (بفتح القاف) لا ’’فطرية‘‘ (بكسر الفاء)، ولكن الله يهدي لنوره من يشاء.

  • حكيم
    الأحد 6 نونبر 2011 - 19:13

    اخي عصيد . لا اعرف لمادا كلما اقرا مقالاتك اتدكر القائد الشجاع اكسل .انت فعلا من الرجال الاحرار . اتمنى ان تعاود كتابتك وابحاثك. حقيقة انت انسان صادق وشجاع.

  • marocain
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 00:07

    je suis d'accord avec toi à 80%

  • mohamed
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 03:58

    ثبت اللآن و بدون جدال و رغم انف الاستاذ ان الربيع عربي مئة بالمئة
    و قد تكون الخبيزة امازيغية

  • عبد المجيد
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 08:08

    الى التعليق 59
    لقد مللنا من تقديم الشرح لكم بالمعلقة.

    ابن خالدون كان طامعا طمع لا غموض فيه في الوزارة والسلطة أينما حل سواء في الأندلس أو تونس.
    والقبائل العربية التي دخلت متأخرة أربكت أوراقه وقلبت الطاولة لصالحها. فماذا تتوقع منه أن يقول؟

    ماذا تتوقع من آل الصباح أن يقولوا في صدام لو أن أمريكا لم تساعدهم؟؟ ماذا تتوقع أن البعثيين العراقيين يقولون في العرب؟؟

    عندما يعجز دماغكم الصغير عن الفهم تفسرونها بمشاعر دنيئة كالتي تعشش فيكم من قبيل العنصرية, فكيف لأبن خلدون أن يكون عنصري تجاه قومه؟ اه نسيت فابن خلدون هو امازيغي ايضا كما هو هتلر وكما هو ابن سينا والبخاري ومسلم و الرسول ايضا صلى الله عليه وسلم

  • démocrate musulman
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 17:29

    أنت يا سيد عصيد من فهم متأخرا علاقة النهضة بالديمقراطية، لأنك تجهل كل شيء عن الحركة الإسلامية وتصر أن تضع كل بيضها في سلة طالبان.
    ياسيد عصيد، النهضة لم تغير فكرها اليوم تحت ضغط الواقع،وكتابات مرشدها الغنوشي مند التمانينات، يوم كان اسم حركته "الإتجاه الإسلامي"،شاهدة بأن هذه المدرسة الفكرية المتنورة كانت تسير منذ ثلاث عقود على خطى الأحزاب الديمقراطية المسيحية الأروبية في مقاربتها للعلاقة بين الدين والديمقراطية، والعلاقة بين الدين والعلمانية. أدعوك هنا إلى قراءة فكر الغنوشي، وخاصة كتابه "الحريات العامة في الإسلام".
    ليكن في علمك سيدي أن الغنوشي هو أستاذ ومعلم أردوغان والإسلاميين الدمقراطيين الأتراك وليس العكس، فكتبه هي التي ترجمت إلى التركية واستفاد من حزب العدالة والتنمية باعتراف أقطابه وليس العكس.

  • démocrate musulman
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 17:31

    من جهة أخرى إيران سيدي ليست نموذجا حالكا تماما. نعم لقد انحرفت الثورة في إيران عن مسار الديمقراطية التعددية المنفتحة على مختلف التيارات السياسية، وأسست ديمقراطية دينية ضيقة. ثم هاهي اليوم تنزلق من الديمقراطية الدينية إلى "مولاقرطية" المرشد وأتباعه دون التيار الديني الإصلاحي. لكن الذي تجهله أن في إيران تيار فكري وسياسي إسلامي إصلاحي نشيط يأتي في مقدمة التيارات الإسلامية الأكثر إبداعا وتنويرا في العالم الإسلامي، وهو يعد بمسقبل زاهر لتيار الإسلام الديمقراطي في إيران.

  • ghalili
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 19:02

    ما هذه الفزاعات عن الإسلام؟ وجدت في القرآن 4/3 أي 86سورة مكيةوكلمة مكية بابلية وليست عربية ،وهذه السور كلها تتحدث عن الوحدانية 4/1أي 28سورة مدنية
    تتحدث عن المشاكل في يثرب مع الأنصار والمهاجرين واليهود والنصارى العرب طبعا بالإضافة إلى ذكر الصلاة والزكاةوالصوم والحج وهذه الأومو ر معروفة لدى
    اليهود والنصارى المهم لاوجود للدولة أصلا فالرسول لم يذكر دولة ولاسياسة الدولة
    ….أما الإسلام السياسي الآن عبارة عن اجتهادات لتبق حليمة على عادتها المألوفة ل
    تغطية مصالحهم المغلفة بالدين لتحقيق أغراض اقتصادية وهذه الأحزاب الإسلامية
    والأوراد الإسلامية تستغل الطبقات الشعبية لتحقيق أغراضها مباركة من دولها كم عدد الأحزاب والأورا د التي تر كها وأوصى بها النبي لم يكن هذا إلا في عهد التجسس الأموي والعباسي لأن البعض يقول لهم الإسلام يخص العرب فقط فخطبة الوداع
    قصمت ظهر البعير ورد فيها ..في بلدكم هذ ا …

  • إلى ـ رقم 54 امازيغية حرة
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 20:04

    لمادا لاتقولي أيضا بأن حزب النهضة الإسلامي هو الآخر قد فهم الدرس من عند السيد أردوغان رئيس حكومة تركيا عندما صرح في زيارته الأخيرة لتونس، بأن العلمانية لاتتعارض مع الإسلام، وأضاف ايضا كونه يفتخر كون بلده تركيا بلد علماني؟!!
    ولقد فهم رسالته جيدا بالطبع الأمين العام لحزب النهضة الإسلامي السيد راشد الغنوشي، عندما صرح للصحافة الدولية مؤخرا عند فوز حزبه في الإنتخابات الأخيرة؟ بحيث قال بأن حزبه سيحافظ على حقوق المرأة التونسية التي اكتسبتها مند عهد بورقيبة (العلماني) وأضاف أيضا بأن حزبه سيحافظ كدلك على قوانين وبنود كثيرة في الدستور التونسي؟!!
    وأخيرا لمادا أردوغان لم يحكم بالشريعة الإسلامية رغم أن حزبه في الحكم قرابة عقد من الزمن؟ بحيث لازال يحكم بقوانين العلمانية؟!!
    هل من تفسير لك على كل هدا أيتها الأخت؟؟

  • عصيد
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 21:30

    الى التعليق 54.
    هوية الشعب المغربي متعددة: امازغية, اسلامية,عربية, يهودية, صحراوية ,افريقية, انسانية…
    راجعي دروسك

  • هند عمرو
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 23:32

    ارض تونس حقل لاختبار نظريات الاسلاميين عمليا ، وانزال شعاراتهم منزل التنفيذ ..واذا كانت حركة النهضة قد استطاعت الى حد الان ان تظهر وعيا كبيرا بدقة المرحلة، وحساسيتها، فإن بعض العلمانيين جعلوا هوايتهم ترصد أخطاءها ،والتفتيش عن عيوبها .بعد ان فشلت مشاريعهم ولم يعد لهم مايبشرون به الجماهير . هؤلاء المتباكون الجدد على الديمقراطية وحقوق الإنسان،هم الذي كانوا يزيدون الماء في طاحونة الأنظمة الاستبدادية في إجهازها على معارضيها . من الغرور ان يجعل الإنسان من نفسه أستاذا للآخرين ، ويرى في نفسه من العبقرية ما لا يراه الآخرون ..ويحدد المواقع التي يجب فيها للآخرين مراجعة الأوراق . والمواقع التي يعد المساس بها إثارة للفتن ..فينزع بذلك من الشعوب صلاحياتها في اختيار ما تراه من قيم ونماذج . أنا لست إسلامية ولا علمانية ولا اي شيء ..ولكن ارفض الوصاية على الشعوب ،والأستاذية على الناس …ارفض المدن الفاضلة، ونظريات نهاية التاريخ .. من فضلكم اصمتوا قليلا واتركوا الشعوب تختار..فان الشعوب الامية لها من النقاء والطهارة والعفوية وبعد النظر،

  • جمال
    الإثنين 7 نونبر 2011 - 23:32

    يقول الاسلاميين" الاسلام ليس عبارة عن عبادات فقط. بل هو نظام متكامل يضبط كل جزئيات الحياة وكلياتها.ابتداء من ادب قضاء الحاجة الى العلاقات الدولية" ويقول العلمانيين من امثال عصيد " الديمقراطية ليست هي صوت الأغلبية فقط، بل هي أيضا قواعد و قيم لا بد من احترامها!!!".لدينا اذن رؤيتين مختلفتين اختلافا جوهريا.لكن الرؤية الاولى تقر الثانية في شقها الاول حيث تسميه بالشورى .والرؤية الثانية تقرالاولى في شقها الاول كذلك.وتسميه الاسلام المعتدل حسب نظرتها.لننتقل الان لنتعرف على منبع كل من الرؤيتين لنخلص في الاخير الى الرؤية الاصلح.الرؤية الاولى تتحرك بالوحي اي بالمنهج الرباني الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والله تعالى الذي انزل هذا الوحي يعلم مايصلح الانسان وما يفسده . وبالتالي فان تنزيله في الواقع سيكون له وقع جد اجابي على حياة الانسان بكل شعبها. اما الرؤية الثانية فهي تتحرك بالعقل البشري المحدود القابل للخطاء والعقل بدوره يتاثر بالهوى الذي ربما يطغي على الغقل فيضله عن سبيل مصلحة الانسان وبالتالي فان تنزيل هدا الطرح على الواقع سيكون جحيما على حياة الانسان في كل مناحيها. مالاصلح اذا

  • sidi mohamed
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 00:42

    هل إستفاق العلمانيون اللا دينيون من عجرفتهم وتكبرهم بعد درس نتخابات تونس التي أعطت فوزا تاريخيا لحزب النهضة الإسلامي.؟
    ماأظن ماكا إحششششممممموووووششششش.
    الله ينصر المعقول

  • عادل
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 19:37

    أحد التعليقات قال على أن ليس هناك نموذج للإسلاميين في العالم العربي ، يا أخي السودان نموذج للإسلام السياسي تقمع فيه الحريات ،إيران نموذج للإسلام السياسي يدك المعارضين ، ويفرض على المرأة نوع اللباس الذي يساير تصوره الرجعي، ويخنق الشباب المتطلع إلى الحرية والديمقراطية، السعودية نموذج
    للإسلام السياسي تمنع فيه المرأة من قيادة السيارة في خرق سافر
    لحقوق الإنسان،ويتحالف مع الامبريالية، والمجلس الانتقالي الليبي يخول لنفسه إباحة تعدد الزوجات دون تشاور مع الشعب الليبي، وكأنه وصي على البلاد والعباد.

  • ali
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 19:41

    si ahmed assid traite un sujet pertinent.en effet les regimes arabes partent sans laisser de culture politique aux peuples .le fait que le parti islamiste tunisien vienne en tete ne veut rien dire pour le moment et les jeux ne sont pas encore termines les jeux vont commencer quand ce parti va reellement exercer le pouvoir le plus important est de savoir de quels outils ce parti dispose pour mener a bien sa mission. apparement toutes les cartes sont brouillees et a part quelques signaux d appaisement on ne voit pas tres bien ses orientations politiques et economico_sociales .on peut meme se demander s il est prepare pour gouverner ou si on l a amene dans cette galere malgre lui l avenir nous le dira le cas de ennah da tunisien n est pas unique c est le cas lybien ca va etre certainement le cas des freres musulmans en egypte .pour le cas du pjd au maroc ce qui est sur c est que ce parti ne dispose pas de potentiels humains intelectuels pour gouvernerner er e

  • MOULAY DRISS SLAWI
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 22:07

    Une fois la messe de nos commentateurs de service(les disciples du grand apôtre de la discorde au service d'une nouvelle alliance octopode!) vite dite comme d'hab. Une fois encore très solennellement récitée pour marquer le ton, signaler la présence et chauffer l'ambiance .Je me permet de leurs (nos vaillants gardiens du temple!) murmurer finement : certaines vieilles ficelles ne sont plus d'actualité ! Il serait temps de ranger la petite artillerie ! La vraie messe ! L’authentique ! C'est celle qui nous vient d' ailleurs et dont le refrain que vous sembliez tant redouter et cherchiez vainement à étouffer n’a jamais été, et ne peut être plus univoque ! Devrais- je être plus explicite !? Nulle réelle démocratie ne jouira de bons hospices tant qu'une sensibilité politique (mise de coté sa représentativité et sa légitimité) se voit toujours reléguée aux derniers plans ! A SUIVRE ……

  • MOULAY DRISS SLAWI
    الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 22:07

    LA SUITE ……. Devrais- je être plus explicite !? Nulle réelle démocratie ne jouira de bons hospices tant qu'une sensibilité politique (mise de coté sa représentativité et sa légitimité) se voit toujours reléguée aux derniers plans ! Le cours de l'Histoire suit sagement son cours et il n'y a que les courts d'esprit pour croire qu'ils lui serviraient d'entraves !! Pour une grande franche populaire, la déferlante verte chevauchant la démocratie est peut être l'ultime recours et le dernier rempart contre l’anarchie !! Alors très chers apprentis démocrates, restons zen et respectons le verdict des urnes que vous prétendez défendre et respecter !!

  • pour My driss slawi
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 00:36

    شكرا مولاي إدرس السلاوي على كلمتك الفياضة بالحكمة.
    فعلا إن المد الأخضر الذي تحدثت عنه أضحى اليوم أملنا الوحيد لدخول عصرالديمقراطية والحداثة سواء رضي بذلك غلاة العلمانيون أم كرهوه.
    الإستبداد في السلطة استفاد كثيرا في الماضي من تحالفه مع غلاة العلمانيين المتعالين على الشعوب الأمازيغية العربية، وإني لأرى فيهم للأسف اليوم الإستعاد الكامل للتوظيف كطابور خامس لذبح الديمقراطية كلما تبين لهم أن صناديق الإقتراع ستوصل الإسلاميين للسلطة .
    متى سيدرك هؤلاء أن العلمانية المتطرفة المعادية للدين ـ ولا أقصد التمييز بين الدين والسياسة الذي أراه ضروريا ولا ترفضه التيارات الإسلامية المتنورة ـ طرح لاتاريخي، ومن ثم لاشعبي، في عالمنا الإسلامي؟
    متى سيدركون أن الموقف التاريخي والسليم الذي يجب أن يسارعوا إلى اتخاده هو دعم قوى الإسلام الديمقراطي المتنورة بشتى السبل، والعمل على تشكيل جبهة واسعة من الديمقراطيين ضد قوى الإستبداد دينية كانت أم علمانية؟

  • علي
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 10:37

    إن نجاح التجربة التركية هو انتصار للعلمانيين العرب وانهزام للإسلاميين المتطرفين العرب الذين يرون الشعوب قاصرة ينبغي لهم أن يعلموهم طريقة اللباس ، وطريقة الكلام والتصرف، فأردوغان يشيد بالعلمانية ، ويصرح بأنها لاتتعارض مع الدين الذي يقصد به قيم الإسلام السمحة النبيلة، والإسلام الصحيح وليس إسلام الظلاميين الإسلامويين الذين يهاجمون حقوق الإنسان باسم الإسلام مع أن الإسلام سباق إلى إقرارها، وبعد تصريح أردوغان
    ثار الإسلامويون في العالم العربي ، وبدأوا يتحدثون عن الخصوصية في العالم العربي بعدما كانوا يفتخرون بالتجربة التركية
    قبل تصريح أردوغان ، فسبحان مبدل الأحوال.

  • Zeggo Amlal
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 14:49

    تعاليق وآراء بعضها مثير للاشمئزاز أو الضحك أحينا وأخرى يحاول أصحابها اكساءها صبغة الجدية حسب مقياسه الخاص .
    فصاحب الكلام العابر رقم 41 حاول أن ينفي حقيقة تاريخية عن طبيعة الغزو الوحشي والدموي الذي تعرضت له شمال افريقيا وشبه جزيرة ابيريا على يد الغزاة العرب وكان شعارهم الذي لم يتغير الى يومنا هذا السيف، رمز القهر و الظلم.
    وآخر حاول حسب فهمه القاصر تفنيد فكر ابن خلدون ورأيه السديد في شأن طبائع البشر ولاسيما الجنس العربي، كما سعى عن جهل ثقافي واضح الحاق كل من كتب بالحروف الآرامية
    أمثال ابنت سيناء وابن رشد و الأفغابي وابن زهر… الى الجنس العربي .
    وآخر قال بأن الغنوشي هو الذي لقن الأتراك دروسا في الانفتاح والديمقراطية ولم يكن في علمه
    أن تركيا الحديثة من تأسيس رجل مقدام يسمى مصطفى كمال الذي كان من أولويات ما قام به تغيير الحروف الارامية ( العربية) الى اللاتينية لكتابة التركية لارتباط الأولى بالتخلف والجمود.
    و أخيرا أشير الى أن الديمقراطية تنظيم وضعي بشري لتيسير الحياة الجماعية بين الأفراد والجماعات ومن المفروض أن يساير هذا التنظيم تطور نمط الحياة بدل ربطه بماض متجاوز في كل شيء .

  • bensouda
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 15:21

    يقول ابن خلدون عن العرب " الفاتحين " منذ مئات السنين في كتابه المقدمة : إنهم في الأصل أمّة متوحشة همهم نهب ما عند الناس … ( المقدمة ص 118 )
    ويقول ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع " إذا اتى العرب عربت وإذا عربت خربت وإذا خربت لن تبنى"
    يقول إبن خلدون '' العرب كالجراد ، أينما حلّو ، حلّ الخراب
    ''و يقول إبن الشعب إدا مُزغتْ وُزقت
    و إدا أمزغتها همجتها ؛لان الامازيغ في الغالب هاماجيغ ؛
    وإدا همجت خمجت
    و بالتالي
    إدا خمجت فسدت و لم تعد تصلح

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 1

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 4

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور

صوت وصورة
لقاء خاص | هشام رحيل
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 19:30 4

لقاء خاص | هشام رحيل