قال محللون سياسيون إن “الجزائر لا تزال تتمسك بتقديم نفسها كبلدٍ مؤثر في المنطقتين المغاربية والقارية، لا سيما بعد العُزلة التي أحاطت بها، نتيجة لتمكن المغرب من كسب أصوات مؤيدة له، خصوصا بالداخل الإفريقي، وتأسيسه لمشاريع اقتصادية داعمة للتنمية الشاملة، بما فيها أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي”.
جاء ذلك بعد اللقاء الذي جمع أحمد عطاف، وزير الشؤون الجزائرية، بمايتاما تونغارا، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية نيجيريا، والذي قيل إنه خُصص “لتبادل الرؤى والتحاليل حول جملة من القضايا الدولية والإقليمية الراهنة؛ وفي مقدمتها المسائل المرتبطة بالعمل الإفريقي”.
وتشير قراءاتٌ مركبة إلى “عدم وجود مجالٍ لأية مناورات من جانب الدبلوماسية الجزائرية لخلط الروابط المشتركة التي تجمع الرباط بأبوجا، لاسيما وأنهما منكبتان حاليا على إنهاء الدراسات الأولية الخاصة بأنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي؛ ما يعني أن هذا المشروع دخل منذ زمنٍ مرحلة الحسم”.
محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، قال إن “هذه الزيارة لا تعدو أن تكون روتينية في إطار الحفاظ على التوازنات بين البلدين؛ غير أن الجزائر ستعمد مجددا إلى إعطائها أكثر من قيمتها، لا سيما من خلال إقحام النقاش بشأن أمور المنطقة عموما”.
واعتبر الغالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية لا تزال مصرة على جعل البلد قطبا قاريا ودوليا مهما، بالموازاة مع التحركات الوازنة التي تُقدم عليها الديبلوماسية المغربية والتي أعطت أكلها، لا سيما فيما يخص ملف الصحراء”.
وأوضح الأستاذ الجامعي المتخصص في العلوم السياسية أن “الجزائر ترغب في خلق وضع مريح لها داخل القارة الإفريقية، لاسيما بعد النكبات التي عرفتها دبلوماسيتها في مجموعة من المواقع والعزلة التي أحاطت بها بعد تمكن المغرب من تحقيق الريادة بعدد من المجالات”.
وأبرز المتحدث عينه في المقابل أن “أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا يبقى أكثر واقعية من نظيره الخاص بالجزائر؛ وبالتالي فإن أمر هذا الملف بات محسوما”.
من جهته، قرأ عباس الوردي، أستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، في هذا المستجد “محاولة من الجزائر للَعب الورقة نفسها التي لعبتها في وقت سابق؛ أي محاولة استمالة بعض الأطراف لفرملة أو مواكبة السرعة التي يتقدم بها المغرب في عدد من المجالات والقضايا”.
وأكد الوردي، في تصريحه لجريدة هسبريس، أن “الإشكالية المطروحة في الجانب هي أن الثقة باتت مفقودة في الجزائر ودبلوماسيتها، باعتبارها دولة تتصالح اليوم وتتخاصم غدا. ولذلك، فإن وقوع الجمهورية النيجيرية في شراك ومطامع الجزائر أمرٌ مستبعد وغير وارد”.
ورصد الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون الدولي ما بدا له “سعيا جزائريا حثيثا من أجل معاكسة المصالح المغربية والدخول في تنافس ثنائي محموم فيما بينهما، ورغبة في استمالة آراء الدول التي لها شراكات ثابتة ومستمرة مع الرباط”.
إذا جلسنا على الطاولة و حسبنا الأمر بمنطق الخوشيبات اي حبةًحبة فان أنبوب الغاز المار بالمغرب و دول غرب افريقيا اقتصاديا و امنيا هو الأجدى سواء للمنتجين او المستوردين.
أنبوب غاز عابر للصحراء الى الجزائر لن يمكنه التصدير إلا من وهران و سواحل دولة الكبرانات و سيكون صعبا تأمينه في مساره الحافل بالأخطار اما ذاك المار بالمغرب فكل دول المرور تعرف استقرارا سياسيا و اقتصاديا و امنيا لا يشمل عليه خطرا
أنبوب غاز المغرب نيجيريا هو رهان على المصداقية و ليس واردا أبدا ان يستعمل للابتزاز مستقبلا كما قد يحصل من الكبرانات
لا اتصور بان دولا قد تغامر بتمويل أنبوب غاز يعرف مسبقا انه عرضة للقرصنة
عدونا الأول والأخير هو النظام العسكري الكرغولي الذي انفق أكثر من خمسمائة مليار دولار من أجل تمزيق خريطتنا الوطنية…
لاخير في الكراغلة الحاقدين المتربصين الأعداء.
واش سيدنا الله ينصره كيقولينا بوضوح قبل ثلاثة أيام المعرب يمد يده للجزائر و شعبها … و نتوما المحللين ووالصحفيين كتدويو على هدشي ؟ واش نتوما … سيدنا؟
تحاليل مشاء الله وكان القائ العربي لا يعرف القصة الكاملة والحققية او اننا لا نعى شئ . الاشياء انفظحت والكل بعلم
رحم الله الشخص اللي قال عليهم 10 في عقل فهاد نهار الجمعة
سعي الجزاءر إلى معاكسة المغرب هادا لاشك فيه والاصح ان نقول هل الجزاءر ستنجح في المعاكسة هادا لن تصل اليه . الله يهدي ما خلق
من شب على شبئ،شاب عليه،هؤلاء المراغلة .. ان كان بإمكانهم ازاحتنا من فوق الكرة الأرضية لفعلوا،انهم يفعلون كل مافي ومسعهم للاسائة الى بلادنا وشعبنا ومصاحنا وامننا في كل المجالات والميادين ولو تحالفوا مع الشياطين والعفاريت، لذالك دائما الحيطة والحذر والاستعداد لهم ولكل مناوراتهم والرد عليهم بكل قوة وحزم، وما زيارة رئيس لبنان سوى واحدة من هاته المؤامرات و200 مليون دولار هي رشوة للمبعوت الامريكي بوليس اللبناني الماروني عن طريق الرئيس اللبناني هو كذالك من الطائفة المارونية ولو أن الرئيس قام بتمتيلية محكمة الإخراج ولا تقة في ولاد عتيقة ؟
أنا لا أرى العزلة التي تتكلمون عنها تبون يا دوب كل دول العالم وكل يوم نار الوفود اتصل إلى الجزائر ومشاريع بي ميليارت الدولارات
واش هذ الجار لا يستحي ولا يخجل ولا يمل من سياسة انا عكسنا التي ينهجها منذ ان نال الحكم الذاتي من فرنسا!؟ واش المغرب هو لي سلم حكم الجزائر للاتراك؟ واش المغرب هو لي سلم الجزائر للافرنج!؟ محظوظ النظام الجزائري لجواره مع المملكة المغربية ذات الأصل الشريف وصاحبة المواقف النبيلة والحكيمة والمتعقلة.
ماخصناش نعطيو للجزائر أكثر من قيمتها.
حيت حكام هاد البلاد معروفين بالحقد الدفين واللامتنهاهي ضد كل ماهو مغربي.
لذا فلنتركهم يشبهون في بحر ظلماتهم.
ولنتركهم لهم عقيدتهم وعقدتهم،ولنا طموحنا وأخذ المزيد من الحيطة والحذر من هذا البلد الغامض.
أنا فقط أتساءل ماذا استفاد النيجيري من حكومته حتى نستفيد نحن كمغاربة أو الجزائريين من نيجيريا ؟ ؟؟؟؟
كل من تنطلي عليه ألَاعيب الجزائر ودسائسها بسهولة،من شركاء المغرب، فلا يحق للمغرب أن يحسبهم شركاءه، بل مجرد انتهازيين لا يمكن التعويل عليهم ،وخاصة في المشاريع الكبرى والمصيرية. نيجيريا دولة كبرى في إفريقيا، ولها من التاريخ والحاضر والإمكانيات ما ليس للجزائر.فكيف تنصاع مثل هذه الدولة الإفريقية العظيمة لقزم “قْطْرْ به السقف غير لبارح” ،وتصبح ألعوبة بين أصابعه.؟ غريب.
ضيعت الجزائر مال قارون و الملايير من الدولارات كما قال تبون في زمن كانت الدول فاتحة أفواهها لإبتلاع أي شيء من جراء الجوع و الجهل الديبلوماسي .
أما الآن جل الدول استفاقت و علمت أنها تتعامل مع كيان مارق لا وزن له و لا هبة و لا قيمة سوى معاكسة المغرب حيث باءت كل محاولات دار العجزة المسنين بالمرادية بالفشل الذريع المؤدي لا محالة إلى الهاوية .
عندما تولى رئيس الجمهورية النيجيرية مقاليد الحكم و في خطابه كان بين طموحاته ان يزور المغرب
لم يكن أي رد فعل من طرف المغرب ،
تقريبا ثلات سنوات و هو يحكم و لم نراه في المغرب !!
عندما يتقربون لنا ، نبعد عنهم
وتحدث رئيس نيجريا الجديد ان المغرب نموذج و يجب ان نتعلم من المغرب ، بدل النظر إلى نيجيريا و تسخين العلاقات معها نحن ننظر إلى الجزائر!!!
لا نفهم السياسة المغربية وًكيف يتصرف اصحاب القرار
بلد الكراغلة بلد شعارستان لا يجد ما ياكل و الفقر المفقع و يقنن الدعارة
شعارستان الخرارييون سيحررون فلسطين بمؤخررتهم و هي مازالت مقاطعة فرنسية
و رئيس بلد العصابات مع حل الدولتين و اسرائيل تمتلك 80% من غاز ادرار ببلد اشاعستان
الفرق بين المغرب و الجزائر أن المملكة المغربية تعمل أكثر مما تتكلم أما العالم الاخر يتكلم ويكثر الثرترة أكثرمما يعمل ٠ المغرب يمارس ديبلواماسية مبنية عن دراسات طويلة الامد و أهذاف واضحة و معقولة و أما الجزائر دبلومسيتها مبنية عن العواطف و العشوائية و غير واقعية و أساسها معاكسة طموح المغرب و النتيجة هي الفشل بالتأكيد .
علاقات الدول يحب ان تبنى على أساس الثقة وعدم الخذلان فان وجد الخذلان والخداع يجب حينذاك الوقوف بموقف صلب قوي موضوعي وان تكون لك شخصية موترة اماً التعامل مع دول تغير مواقفها لا يجب الوثوق بها لان لها اطماع ومصالح ورشاوي
الدبلوماسية الحزاءرية مبنية على الخذلان والخداع وتقديم الرشاوي لأنها تملك الغاز وتنهب اروان شعبها فيتمتع بها الآخرون
لقد أعطينا لهذا البلد قيمة أكبر مما يستحق حقًا. في رأيي، يمكن مقارنته بزجاجة غاز فقط، لأنه لا يمتلك أي شيء آخر يميزها أو يجعله يستحق الاحترام. لا أعتقد أنه يمكننا أن نعتبره دولة حقيقية، بل أود أن أصفه بأنه مجموعة من الأوغاد أو العصابة، لأنها تفتقر إلى القيم والكرامة.
حشومة وعيب وعار ان النسان اخاه……………….
………………
الجزائر دولة مؤثرة في المغرب العربي، وفي الدول العربية، وفي القارة الأفريقية. فقد وحّدت حماس وفتح في فلسطين، ووحّدت المعارضة والأغلبية في مصر والسودان ودول أخرى، ووحّدت الشيعة والسنة في اليمن والعراق ولبنان، وأنقذت تونس من الانهيار التام، ووحّدت الحكومات في ليبيا، وسهّلت التحول الديمقراطي في سوريا. والقائمة تطول.
الكل مُجمع ومتفق على أن السياسة مصالح ولا يُمكن في السياسة وفي العلاقات الدولية أن تأخد شيئا دون أن تعطي..
وكنت دائما أتساءل : ماذا أعطينا مقابل كل الإعترافات والإنجازات الدبلوماسية التي حققناها في السنوات الأخيرة ؟؟
فلم يسبق أن قرأت تقريرا يُسلط الضوء على الأثمنة التي دفعناها مقابل الإعترافات والإنجازات الدبلوماسية الكثيرة والمتتالية ؟
أم أن أحدا سيُقنعنا أننا نأخد دون أن نعطي ؟؟
الكراغلة والعسكر يعيشون حلم ابليس. ملف الصحراء أغلق في الأمم المتحدة وسيعلن عنه قريبا والكراغلة مازالوا يحلمون. عاشت الإمبراطورية المغربية وعاش الملك محمد السادس ولاعاش من خانها وحاول زلزلة استقرارها ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على المغاربة والمغرب والملك والملكية والمملكة المغربية الشريفة ووحدتها الترابية والحكم الذاتي بالصحراء المغربية اولويتنا صحراؤنا المغربية الباقي لا يهمنا بقدر ماتهمنا قضايانا الوطنية المغربية. الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه احب من أحب وكره من كره ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج.
ما دخل الجراريون في الصحراء بلد بني كرغل ينفد مخططات الامبريالية
فرنسا صنعته و وسعت مساحته على الجوار و بشروط تنفيد الاوامر و هو مدلول
مادا تنتظر من كبرنات و شعب ٩٠% لا يكتبون و لا يقرؤون شعب تاقه جائع فقبر
يخاف و لا يحشم يخاف من عشرية سوداء الدبح …
لم يحاربوا قط بل حاربوا من اجل علم فرنسا و قتلوا .. من اجل فرنسا
نيجيريا دولة عاقلة وتعلم جيدا أن الرئيس تبون وحكومه لا يملكون أدنى حريةلربط العلاقات مع الدول الأجنبية لان شنقريحة يلغي كل ما لا يعجبه بكرة قلم وحتى قضاءه أصبح يسمى بقضاء التليفون وبالتالي فالجميع أصبح واعي بعدم وجود دولة تسمى الجزائر إنما عصابة عسكرية تصدر قوانين يومية مزاجية
خلاصة الكلام…الثقة باتت مفقودة في الجزائر ودبلوماسيتها، باعتبارها دولة تتصالح اليوم وتتخاصم غدا…
على ماذا يتنافس أو يتنابز المغرب والجزائر؟نيجيريا عملاق إفريقيا اقتصاديا و ديموغرافيا.مساحة المغرب والجزائر مجتمعين تقارب3ملايين كلم2 و بعدد سكان يفوق 80مليون نسمة.الناتج الداخلي للجزائر يقدر ب255مليار دولار في 2025.نظيره المغربي قد لا يتجاوز130مليار دولار لنفس السنة.اقتصاد المغرب هو إذن 1/2اقتصاد الجزائر و1/17نظيره الإسباني.اقتصاد الجزائر بالكاد يقترب من نظيره البرتغالي مع هوة تصل ل50مليار دولار.اقتصاد الجزائر يساوي1/16نظيره الإسباني. ميزانية الدفاع في المغرب والجزائر مجتمعين تقارب 40مليار دولار؛أي ب10ملايير دولار أقل من ميزانية الدفاع لفرنسا.ما هي نتائج الاستثمار في إفريقيا؟من يستثمر فيها و إلى أين تذهب عوائد الاستثمار؟هل الشركات المغربية هي التي ستنجز مشروع أنبوب الغاز النيجيري؟هل الشركات المغربية هي التي تنتج السيارات والطائرات بما أن المغرب أصبح رائدا في صناعة السيارات والطيران؟واش المغرب هو الشينوا د إفريقيا أو حنا معارفينش؟المغرب والجزائر رائدان و يتنافسان في الفساد، الطغيان والفشل والإفلاس و يتنابزان بها.هذا ما كان.
هدف نظام العسكر هو محاولة كسر التقارب بين المغرب ونيجيريا ، وعرقلة اتمام مشروع أنبوب الغاز الطبيعي بين البلدين الذي يسير بخطى تابتة ،و الذي تسميه الجزائر ب ” المشروع الوهمي ” وتحاول أن توهم شعبها بأن المشروع الجزائري هو الناجح ، والحقيقة عكس ذالك خاصة بعد تازم العلاقات مع النيجر . من جهة أخرى فإن المغرب قد نجح في اختراق محور : الجزائر ، نيجيريا ،جنوب افريقيا ، خاصة بعد زيارة زوما للمغرب وتاييده مقترح الحكم الذاتي . واخيرا فان الخارجية الجزائرية التي يترأسها العجوز عطاف غير قادرة على مسايرة دينامية الدبلوماسية المغربية التي يقودها السيد بوريطة بنشاط واقتدار بتوجيهات من جلالة الملك .
يجب على النظام المقيت ان يفهم شيء واحد وهو ان السياسة مصالح وليس فيها عدو ولاصديق ولارشاوي ولاعناق ولابوسان باسل وضحك كله غذر وانتقام
المملكة الشريفة ولله الحمد حصنت نفسها وهربت عنكم ب 60سنة واصبحت تضاهي الكبار ويحسب لها الف حساب وهذا راجع إلى وزنها وقيمتها وتاريخها وسيادتها وموثوقيتها وتاثيرها داخل المنظومة الدولية وخير مثال شهادة رئيس لبنان داخل قصر المرادية وامام مسمع السي تبون
نيجري=مالي ولافرق ياتبون مهما حاولت
Une chose et sûre la femme jalouse du continent africain elle cherche une autre claque comme l’année 1963 qu’elle soit sûre elle aura c’est la maladie incurable du régime cocaïne d’alger faible
اصلا الانبوب الجزائري ولد ميتا. الفكرة ترجع الى ثمانينات القرن الماضي ان لم تكن قبل ومع ذلك لم يخرج هذا المشروع من الحلقة الاولى اضف الى ذلك الجزائر دولة راعية للارهاب دولة لا تعرف استقرار فعلي لا داخليا ولا في جوارها و كل رؤساؤهم اتوا بانقلاب من دون استثناء وكيف نيجيريا تضع ثقتها في نظام مريض ولا يعمل بتاتا على استقرار المنطقة و بقائه رهين في انعدام السلم والسلام والاستقرار.
امريكا ستبقى المزود الاول لاوروبا والجزائر لا تملك الاوراق لفرض منتوجها في العالم الجديد.
مشروع الى المهملات.
لا افهم لماذا هذا القادوس النيجيري يثير كل هذه الصحة وصداع الرأس هو مجرد انبوب غاز في ملكية النيجريا اي ان المستفيد الاول هو نيجيريا نحن لن نستفيد شيء منه يجب ان نركز على استقلال ليتنا في مجال الطاقة والطاقة المتجددة التي تاخرنا فيها كثيرا
مشروع الانبوب مشروع تافه ولا يستحق كل هذا الاهتمام لان الغاز نيجيري والملايير يتدخل الى الخزانة النيجيرية وليس الى خزانة المغزب يجب ان نركز على الطاقة المتجددة وليس على انابيب الغاز العابرة للقارات
طالما أن هدف النظام الجزائري من هذه اللقاءات تحت الطلب التي تجمعه ببعض الوزراء الأفارقة هو عرقلة المغرب و الحفاظ على ما تبقى من دعم لكيانه الوهمي سوف يحصد سوى الفشل و المذلة أمام الأفارقة لأنهم يعرفون مسبقا مقاصده و نواياه و هذه السباسة التي يتبعها هذا النظام الغبي لم تعد تجدي نفعا أمام المتغيرات جيوسياسية و التكتلات الاقتصادية التي يعرفها العالم و القارة الأفريقية، الجزائر تحاول صناعة القوة و التأثير لنفسها بالوهم و الفشل لأن القوة و الصلابة تبدأ من الداخل حينما يكون الشعب الجزائري الشقيق في وضع اجتماعي و اقتصادي و حقوقي جيد يمكن بعد ذالك التفكير في سياسة المحاور و الزعامة، ما هو حجم مبادلاتها التجارية مع اثيوبيا او نيجيريا و حتى جنوب أفريقيا؟ ما هي أنشطة الخطوط الجوية الجزائرية مع هذه البلدان و ما هو حجم استثماراتها و شركاتها العاملة في بلدان القارة، أجزم أن لا شيئ من هذا عكس المغرب الذي تشيد شركاته موانئ و طرقات و مصانع الفوسفات و الأسمنت و الالاف الشقق و الفيلات و نشاط المبادلات التجارية مع أكثر من نصف بلدان القارة في جيبوتي الكونغو دول الساحل و غرب أفريقيا، خلاصة عاش من عرف قدره.
ات مقارنة بين سياسة المغرب الدولة الأمة و سياسة الجزائر المغرب يبني علاقته على المعقول و الجزائر لها سياسة الرشاوي لأنها لا تفهم في المعقول
السلام عليكم ورحمه الله بغيت شي واحد اجاوبني على هذا السوال واش الجزائر حاكمة العالم كيما كيقولو الجزائريين. مثلا الصحراء الغربية المغربية الجزائر كتقول انا ماشي طرف ما عندي دخل فيه اوكي ولاكن العالم ومجلس الأمن خمسون سنة من النزاع ينتظرون قبول الجزائر هي مفتاح لي حل هذا المشكل لماذا واش الجزائر هي مجلس الأمن واش الجزائر هي الأمم المتحدة لماذا الأمم المتحدة تحكم لصالح المغرب .
يا اخوان لا تقرأوا الاية منقوصة …ويل للمصلين ….حضور وزير خارجية نيجيريا جاء للجزائر فب اطار قمة مجموعة الاربعة ،G4 التي تضم كل من الجزائر جنوب افريقيا نيجيريا واثيوبيا وتأسست على هامش قمة اوروبا افريقيا ببروكسل وقد انشيئت للتكفل بالقضايا والنزاعات الافريقية وتوحيد كلمة القارة وكما يلاحظ فانها تجمع دولة من جنوب القارة واخرى من شمالها ..ثم غربها وشرقها وهذا التكل له وزن سياسي بحيث كل دولة لها نفوذ قوي عاى منطقتها .بالنسبة لانبوب الغاز لم ينشر اي خبر وكل ما هناك ان وزير خارجية نيجيريا تم استقباله بمكتب وزير الطاقة بحضور مدير سوناطراك علما بان العلاقات النيجيرية الجزائرية قوية وليس بينهما خلاف يذكر حول ملف ةلصحراء فنيجيريا تعترف بالجمهورية الصحراوية مثل موريتانيا .وتجمعهما علاقات طيبة مع المغرب
ستضل الصحراء الغربية في المغرب وستضل الجزائر في توزيع تروات الشعب الجزائري البسيط إلى أن يرت الله الأرض ومن عليها
لم أرى قطّ حقدا دفينا و سوء نية كالتي يمتلكها “عبد الكريم البوشيخي” للبلد الجار و كأن هذا الأخير بمثابة زوج أمه فهو يتدخل و ينعت بكل الصفات الدنيئة هذه الدولة … مت بغيظك، إن الله عليم بذات الصدور
“محاولة من الجزائر للَعب الورقة نفسها التي لعبتها في وقت سابق؛ أي محاولة استمالة بعض الأطراف لفرملة أو مواكبة السرعة التي يتقدم بها المغرب في عدد من المجالات والقضايا”… حمقتني جملة “مواكبة السرعة” نعم السرعة …اليابان تتكلم. في هذ الساعة رانا مع سرعة ارتفاع الاسعار حيث العطلة و الجالية ليق تلقى الاسعار مواكبة للسرعة الفائقة ديال المغرب
نيجيريا وغيرها من الدول فهموا وتفطنوا لألاعيب بني كرغل . ليس لها ما تقدمه سوى رشاوى بدون معنى . الدول الكبرى تيقنت ان ملف الصحررررراء وصل الى محطة النزول الاخيرة . و سيلقى الكراغلة في عزلة قاتلة . و البلد الوحيد الذي سينقذهم هو المملكة المغربية الشريفة لكن بشروط المغرب المفروضة والتي لا يمكن مناقشتها او رفضها . لان الكبرانات . وجدوا انفسهم بين مطرقتين . اقوى من ان يتحمل الكبرانات ضرباتهما . ولهذا حتى لو لجأ الكبرانات الى دول العالم فلن يستطيعوا تغيير شيء في الواقع . الذي يقول ان المملكة المغربية فوق الجميع وتتربع على عرش افريقيا .
شكرا قمة G4 على الإفادة فعلا الجزائر مع كل اخفاقاتها مع المغرب الا أنها تملك جهاز دبلوماسي قوي يجد أمامه لاعب متمرس هو السيد بوريطا. عقيدة الجزائر لم تخلق من واقع الجزائر بل من تصور الفرنسيين الذين كانوا يحكمون الجزائر كجهة فرنسية عليهآ ان ارادت الاستمرار في الوجود تحطيم الدولة التي استمرت في المنطقة لقرون وهي المغرب. هذه العقيدة تكون قاعدة الحكم في الجزائر منذ اليوم الأول من استقلالها عن فرنسا لأن كل قادة الجزائر إلى اليوم تحكمهم نفس العقيدة وعلى كل المغاربة أن يعرفوا هذا الواقع ويتصرفوا من منطلقه فالجزاءر سرطان زرعته في هذه المنطقة المواجهة لأوروبا حتى تبقى دائما تحت السيطرة.
سؤال لا يحتاج إلى تفكير… أي شيء تقوم به الجزائر لا هدف له إلا شيء واحد معاكسة المغرب والاضرار بمصالحه…منحة 200 مليون دولار للبنان تدخل في هذا النطاق لاستمالته الى مخططهم الخبيث ضد المغرب وفك العزلة داخل الجامعة العربية خاصة بعد أن فقدوا بشار الجزار
نعم انه انه الطبيبين الدي لم يستر على فضيحته وحقده امام اللبؤات متلبسا عبر النفود الجنوب افريقيا وها هي الصورة التي تعبر عن حقيقة العقدة محققا للهدف دون طلب من اي نجيري حر وحتى لا تصبح فءة عريضة من الشعب الجزاءري الشقيق في سكتة قلبية مفجعة
كما ان من يغير اوامر الله ويشهد الباطل فلن يفلح في الاخرة وسيوتيه العداب السعير.
القصور الملكية و الرئاسية حول العالم تبحث عن سبل التعايش مع الشعوب و الاقلاع الاقتصادي و الاجتماعي لبلدانها بينما تحول القصر الرئاسي في الجزائر إلى معهد عال لتكوين المرتشين و الكذابين و المارقين و صناع صواريخ باليستية من التضليل و تصديرها لدول تشبهها في الحجم و القيمة و الوزن و الهيبة .
لكن في النهاية تسقط على رأسها كما تتساقط النيران الصديقة
لا يفلح الساحر حيث أتى ، ولا يفلح ايضا ساعي الدراهم.
مادام العداء للمغرب هو عنوان الدبلوماسية ، لا ينجح عطاف في مهامه.
فلوس الشعب الجزائري المقهور حلال على كل دول العالم وخصوصا التي تجعل العساكر العجرة يحلمون وهم واقفون ينظرون !!! المهم عند الكابرانات هو بردعة هذا الشعب المجنون وتركه أضحوكة العالم وهو يروج لأكاذيبهم وقفشاتهم الدانكشوطية !
ماذا ننتظر من بلد يحكمه العجزة سنهم فوق الثمانين : شنقريحة ،تبون ،گوجيل ، عطاف ،بنجامع واخرون ، لاينتظر منهم سوى السير ببلاد طبوريستان نحو العزلة والافااس السياسي والديبلوماسي والاقتصادي والاجتماعي…بلد غني وشعبه فقير يركب قوارب الموت نحو أوروبا ، وعناصر البوليزاريو الانفصالية يركبون الخطوط الجزائربة في الدرجة الأولى بالمجان على حساب ميزانية الدولة الجزائرية ،التي تنهج سياسة التقشف تجاه شعبها وتنفق بسخاء على الدول الافريقية التي تساند أطروحة الانفصال بالصحراء المغربية ، عاشت المملكة المغربية الشريفة.
الدولة الوحيدة في العالم الذي وهبها الله الغباء الصرف و المزمن …
أقلعت العديد من الدول و التي كانت بالأمس القريب يضرب بها المثل في التخلف و الجهل و الجوع و تحولت الظاهرة بامتياز إلى دولة يتعفف اللسان على ذكر اسمها. و حتى إن ذكرها أردفها بكلمة حاشاك … .
اكدنا سابقا ان افريقيا تشهد تحولات استراتيجية
يقود هذه التحولات جيل جديد من القادة الافارقة جاؤوا الى السلطة عبر المنهجية الديموقراطية ويمارسون السلطة باهداف تنموية تسعى لاخراج افريقيا من التخلف والتبعية للخارج .
وهذه المنهجية الجديدة قطعت مع سياسة المناورات والاستيلاء على السلطة بدعم القوى الامبريالية .واعتمدت سياسة التعاون جنوب جنوب بامكانات افريقية خالصة .
وهذه المنهجية الديموقراطية الجديدة لا يفهمها كابرانات العصابة في الجزاءر الذين مازالوا يمارسون السياسة بالرشاوى ويسعون للولاءات بحقاءق الدولار تماشيا مع سياتهم منذ السبعينيات عندما اشتروا اعترافات للبوليساريو من اموال الشعب الجزاءري ومن قادة افارقة كانوا فاسدين.
فاليوم لن يجد كابرانات ألعصابة ولو بالرشاوى حكاما فاسدين يسايرونهم في العداء للمغرب.الا ما زال من بقايا الانظمة الفاسدة كزيمبابوي وجنوب افريقيا
و لماذا لا تشارك الجزائر في مشروع انبوب الغاز بشكل من الأشكال رغم بعض العراقيل الجغرافية و السياسية التي يمكن التغلب عليها بتظافر جهود دول المنطقة
الجزائر ونيجريا على اقتراب اكمال المشروخ الغاز على الصحراء.. والاعلام يعلم جيدا هذا لكنه لا يقول الحقبة للشهب المطحون .. سقط القناع