يعتقد كثيرون أن وباء كورونا يشكل تحد لا مثيل له للنظام العالمي وللدولة الوطنية المعاصرة، بالنظر إلى تبعاته البنيوية التي ستغير ملامح العلاقات الدولية والنظام الدولي. هذا الاعتقاد يتقاسمه العديد من المفكرين والمثقفين والخبراء مثل هنري كسينجر ونعوم شومسكي وآخرين مع المنظمات الدولية، وخصوصا مع هيئة الأمم المتحدة.
فقد ناقشت الجمعية العامة في دورتها 74، المنعقدة في 27 مارس 2020، مشروع قرار حول التضامن الدولي لمكافحة وباء كورونا، أكدت فيه ضرورة تدخل دولي مبني على التضامن والوحدة والتعاون متعدد الأطراف، قصد مواجهة الآثار المدمرة لوباء “كوفيد-19” على المجتمعات والاقتصاديات والمبادلات الدولية، التي من شأنها قطع وسائل عيش السكان، خصوصا الذين يعيشون في وضعية الهشاشة. وهي وضعية قد تعصف بكل الجهود التي قام بها المنتظم الدولي، منذ بداية الألفية، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للقضاء على الفقر والهشاشة في العديد من دول العالم.
لا شك في أن وباء كورونا سيحدث تغييرات في العلاقات الدولية، بالنظر إلى التجربة المهمة التي ستكتسبها العديد من الدول، بشكل متفاوت طبعا، على مستوى توقع وتدبير سلسلة الآثار الصحية والاقتصادية والأمنية الناتجة عنه. كما أنه سيعمل على تعزيز مكانة بعض المؤسسات الدولية في مواجهة الأزمات الصحية والبيئية العابرة للحدود، بما قد يخلق نزوعا دوليا نحو التعاون متعدد الأطراف لمواجهة مثل هذه الأوضاع.
هذا ما نلاحظه بالنسبة للدور المهم الذي تلعبه الأمم المتحدة، وخصوصا منظمة الصحة العالمية، في توجيه وتصحيح بعض السياسيات العمومية للعديد من الدول في مواجهة الوباء، وتشجيع التعاون الدولي في مجال توفير العلاج وآليات الوقاية للسكان. فيما ينتظر من البنك الدولي ومنظمة الأغذية العالمية وصندوق النقد الدولي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية أن تقوم بدور جبار في مجال مكافحة الآثار الاجتماعية والاقتصادية المدمرة للوباء في العديد من دول العالم، وتحديدا تلك التي تعاني من الهشاشة الاقتصادية. كما سيشهد العالم لا محالة موجة من التضامن بين الدول الغنية قصد تجاوز التداعيات السلبية لهذا الوباء.
غير أن ذلك لا يجب أن يحجب عنا أن العالم قد عرف في السابق العديد من الحروب والمآسي والجوائح المدمرة، التي اعتقدنا أنها ستغيره إلى الأبد، مثل الأزمات الاقتصادية العالمية في 1929 و1973 و1997 و2008، ناهيك عن الحروب والأزمات السياسية المتتالية، خلال القرن العشرين، وهي كلها أزمات زعزعت أركان النظام الدولي دون أن تغير شيئا من بنياته.
ذلك أن المؤسسات بصفة عامة لا تتغير بسرعة، اللهم إذا انهارت تماما، وأن المؤسسان السياسية والاقتصادية بالتحديد تمتلك ذاكرة تاريخية ضعيفة لا تسمح لها بتصحيح أخطائها بشكل ذاتي لكونها تركن في سلوكها للتبعية للمسار، بما يجعلها حبيسة تاريخها وسلوكها السابق.
من هذا المنطلق، يتعين القبول إن هذا الوباء، مثله مثل باقي الأزمات الدولية، لن يغير شيئا في منطق الدولة الوطنية الحديثة، الذي يتأسس على الأنانية القطرية؛ إذ إن هذه الميزة تدفع الدول إلى التصرف بأنانية قد تصل إلى حد الشوفينية وخرق أبسط قواعد التضامن الإنساني والتعاون الدولي، وهو سلوك يزداد حدة في زمن الأزمات.
وقد لامسنا ذلك بوضوح في تصرفات العديد من الدول التي لم تعر أدنى اهتمام للتضامن الدولي والإنساني في مواجهة الوباء؛ فقد حاولت الصين، حسب منظمة الصحة العالمية والولايات المتحدة، إخفاء العديد من المعطيات حول الوباء كان في مقدورها إنقاذ الآلاف من المواطنين. كما سارعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى حجز كميات هائلة من الكمامات والمعدات الصحية لفائدتها، مما حرم دولا أخرى منها، فيما تتنازع إسبانيا وتركيا حول ملكية شحنات من الكمامات قادمة من الصين. بالإضافة إلى ذلك، يلاحظ كيف تتصارع الدول المتقدمة والمختبرات حول ملكية اللقاحات ضد وباء “كوفيد-19″، حيث عمدت الولايات المتحدة إلى تقديم عرض بمليار دولار لمختبر ألماني قصد تملكها للقاح قيد التجارب.
بناء على ذلك، يبدو أن الخطاب الخارجي التعاوني للدولة الوطنية المعاصرة يناقض بشكل كبير سلوكها الأناني على أرض الواقع، الذي لا يكترث بما يقع خارج نطاق سيادتها.
لذلك، فإن الجواب عن سؤال هل سيغير الوباء ملامح الدولة الوطنية المعاصرة؟ هو النفي، لكونها تأسست على منطق قطري ووطني لا يكترث لما يقع في العالم، حتى وإن أصبح ذلك مستحيلا بالنظر إلى الترابط البنيوي الحاصل بين الدول والمخاطر العابرة للحدود التي أصبحت واقعا موضوعيا لا يمكن القفز عليه.
الشي الوحيد اللدي سيغير البشرية بعد كورونا . سوف يأخدون الاحتياطاتة و يدخرون الكمامات و القفازات . بالنسبة للشعب المغربي إدا كنت تنتظر منه التوبة و النظام فهادا شيء صحب المنال
كل شيء سيتغير،أتمنى أن ينجح المغرب في سياساته المستقبلية،منها تشجيع الإبداع والخلق لدى المواطن المغربي،هي مناسبة لنقفز إلى شيء يسمى صنع في المغرب،وأن نفتخر بكل ماهو مغربي،لدينا سوق واعدة في إفريقيا،إن دعت الضرورة أيضا الدراسة تستمر شهر 7 والعطلة في شهري غشت و سبتمبر،والدخول المدرسي الجديد في بداية أكتوبر من العام 2020،مجرد إقتراح الله إيبعد علينا هاد الجايحة وتعود الأمور إلى نصابها
على المنتظم الدول أن يكون حدرا جدا في تعامل مع الصين
في جميع المجالات اقتصادية وتجارية وملاحة الجوية والبحرية وفرض قيود ومراقبة على السياح الصنين.
وللاشارة الصين تظم أكبر وأعقد للجواسيس عبر العالم لجمع أكثر معلومات في العالم وغالبا ما ستستمر الصين في ارسال المزيد من فيروسات في المستقبل.
ان العالم مابعد كورونا ليس هو مابعده…ان هذه الجائحة سيكون لها تأثيرا عميقا على معظم الدول عالميا سواء المتقدمة منها او النامية او المتخلفة…ان العالم الان يعيش فترة مخاض….. وليده الجديد سيترعع في احضان الاديولوجية اليسارية تتزعمه الصين وروسيا ومن دار او سيدور حول مدارهما……والحمد لله قد ارى ان المغرب بسياسته الحكيمة .ملكا وحكومة وشعبا…قد لايتأثر كثيرا من هذه الطفرة الذي سيعرفها العالم ما بعد كورونا….فيجب للشعب ان يتضامن ويتآزر لا مجال للتهويل ولا التهوين قدينجو من ينضبط وقد يؤدي ثمنا باهضا من يتهور..او يخطأ لا مجال للخطأ فإما ان نكون او لانكون .. انه مجرد رأي……ولكن بنبني على ربط النتائج بالاسباب… انشري هسبرس شكرا
الصين أو الولايات المتحدة الأمريكية واحد منهما سبب هذا الوباء ولكن، يمكروا والله خير الماكرين،سينقلب السحر على الساحر،إن الله عزيز ذو انتقام صدق الله العظيم.
حروب القرن العشرين غيرت بنية العالم يا استاذ
اقسم بالله ما هي إلا عصابة لحماية الأقوياء والكبار.
1 الدواء للغرب
2 ءالات التنفس
3 للغرب
4 للغرب
5 الصناعة للغرب.
6 المغرب عليه ان يستعد لما هو قادم ولنا في كورونا اكبر مثال للنتوحد ونتحند ونعمل ومنتج ما يخصنا فلا الشرقا ولا الغرب ينفعنا مستقبلا ولكم ما قاله ترامب لأكبر مثال
يجب على الدولة إعادة النظر في أوراقها وتصحيح أخطائها وتقارير الديستي ولادجيد..لا أن تغرد خارج السرب …البحت العلمي والصحة والتعليم هم الاركان..التنمية لا تصنعها الخطابات والسياسيين الفاشلين.وبه الاعلام
اودي غير راسي راسي الخطابات الخاوية تبقى حبر على ورق والتاريخ تكتبه الافعال لا الاقوال
بعيدا عن العلاقات والدولية والاقتصاد العالمي.
حياتنا بعد كورونا لن تكون اطلاقا كحياتنا قبل كورونا، سيستمر التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات لفترة طويلة.
وسيستمر الحذر والخوف، وسنشهد تغيرات في حياتنا قد تخلف الكثير من الصراعات الداخلية.
هذا ما يدفع للاعتقاد الراسخ بأن جائحة كورونا هي حرب بيولوجية جرثومية مدمرة أو مؤامرة دولية دبرت بليل من طرف الكبار في المنتظم الدولي للسيطرة على العالم و موارده و اقتصاداته و هو المدخل لقيادته و صلب الصراع أساسا بين القطبين الصيني و الأمريكي…
و من مظاهر تفشي الوباء الفتاك على العالم هو الكشف و التعرية عن هشاشة العولمة الإقتصادية و النظام الرأسمالي المعولم المتعدد السلاسل و الارتباطات و بشاعته و توحشه و انانيته و عدم إنسانيته و تركه دولا في الغرب الليبرالي تواجه مصيرها المحتوم (إيطاليا و فرنسا و اسبانيا) نموذجا و هي مهد القيم و الأسس البنيوية للنظام الرأسمالي العالمي الذي تتبجح به واشنطن في شخص رئيسها ترامب و التي لم تنفعها رساميلها و إمكانياتها الإقتصادية و ريادتها العالمية في مواجهة القاتل الصامت الملتهم للأخضر و اليابس و المظهر عن الوجه الأخلاقوي اللاإنساني للرأسمالية الكولونيالية المتوحشة وقيمها الفجة في أول اختبار حقيقي مند الحرب الكونية الأولى….
الصين باوبئتها وسلعها وسكانها وانتشارهم في جميع القارات تشكل خطرا على العالم واقتصاد العالم، قوم هاجوج وماجوج
لم تتنازع إسبانيا وتركيا حول ملكية شحنات من الكمامات قادمة من الصين. لأن الكمامات وأجهزة التنفس الاصطناعي أصلا من صنع تركي كانت متجهة إلى اسبانيا ولكن الأتراك فظلوا الاكتفاء الذاتي للشعب التركي قبل التصدير وقد منحت الحكومة التركية خمسة كمامات في الاسبوع مجانا لجميع من يعيش في تركيا.
يجب اتحاد قرارات باستقلالية تامة عن البنك الدولي والقوى الكبرى تبني لمستقبل البلد والأجيال القادمة. يجب البحث عن الريادة في البحث العلمي وتحقيق الاكتفاء الذاتي. يجب الاهتمام بالجهات الفقيرة لأن شبابها بتميز بالحيوية والذكاء. يجب إعطائهم أهمية في التنمية والتشغيل يجب الكف عن البحث عن الجري وراء الريادة في الهجرة وفتح البلد للافارقة لأنهم استولوا علا فرص شغل البسطاء ولقمة عيشهم.وتسببت لنا في ارتفاع نسبة الانتحار لدى الشباب. ربما ستاتينا جاءحة الإيبولا أن استمرينا في فتح البلد لهم.
شحنات الكمامات صنعت في تركيا كانت متوجهة لإسبانيا فتم توقيفها لفائدة الشعب التركي.
لا مجال للادعاء ان الدول القطرية ستبقى في كنف محيطها الداخلي لوحده.ان أية دولة من الدول ستعيش كالشخص الدي يسبح في البحرويضن بان الثيار لا يتحكم في جسده وهو يواجه الامواج وفق ما تعلمه في السباحة من حركات اليدين والرجلين ثم ان الصراع الدولي وفق التواريخ المشار اليها في النص ليس لها اي معنى في التطور سوى ما يمكن ان نسميه الطفرات التراكمية في الكم التي تظهر بان النظام الراسمال لا زال يعيش الارتدادات والتناقض الدي ادركه الماديون في القرن التاسع عشر انه يريد ان يحافظ على نفسه بالجرعات التي يكتوي بنارها فقراء العالم وسياتي يوم الاشباع الثام بعدما تكون كل الدول قد وصلت الى مرحلة ما من التطور بحيث لا مجال للاسواق الكافية من اجل تصريف المنتوج
ان الذي يمكن ان يغير هذا الواقع ليس الحكومات وانما عامة الناس ،كيف ذلك ؟ ذلك بتغيير العقليات ،بحيث يتشبع الجميع بقيم التضامن والتعاون بين البشر كافة ، بحيث يعمل الجميع من اجل التوحيد بين سكان العالم ومن اجل تكوين مجتمع عالمي موحد ومتضامن .
هذه المرة ليست النتيجة كما المرات السابقة، القوى الرأسمالية الدولية الكبرى نجحت وبامتياز في الركوب على الموجة لتوسيع الفوارق بينها وبين الدول السائرة في طريق النمو، الركود الاقتصادي الذي خضعت له الدول بسبب تضخيم حجم كورونا اعادها سنوات ضوئية الى الوراء، بينما من فهموا اللعبة استمروا في تقدمهم في خفاء وهذا بكل تأكيد سيرسم معالم جديدة للهيمنة القطبية.
يجب محاكمة الصين ،ومقاطعة منتوجاتها وسياحهلانها دولة لاثقة فيها ولافي منتوجاتها ،فعلى العالم ان يتحد لتطبيق حظر شامل وكامل على الصين
ا
هذا الوباء كورونا نبه سكان هذا الكوكب ان هناك كائنات اخرى تعيش معه و تستوجب الاحترام
تحليل منطقي لما يقع. والمغرب يمتلك فرصة تاريخية للتحرر من تبعيته للخارج، وان يستثمر في شبابه الطموح وأن يدخل الرقمنة للاقسام ويواكب ميولات التلاميذ المهنية بمجرد حصولهم على الشهادة الابتدائية.
الشيء الذي يجب أن يتغير هو عدم التعامل مع الصين في جميع المجالات لانها هي من تسبب في هذه الكارثة الإنسانية العالمية حيث استباحت قتل العديد من الأفراد من اجل كما يدعى تغيير ملامح النظام العالمي !!!بالله عليكم اي نظام هذا الذي يودي بارواح الناس ويقطع الاتصال بين الدول ويشتت الاسر؟ هذه فوضى وليس نظام ! النظام هو مجموعة من الانساق المتسلسلة والمتضامنة والمتعاون التي تهدف إلى خلق الرفاه العالمي وتعميم حقوق الانسان. أما النظام العالمي الاحمر فسوف يلقي بالدول الى الهلاك والانقراض.
للإشارة فقد تم الإشارة إلى هذه الفوضى في العديد من المؤلفات منها قيمة القيم المرحوم المهدي المنجرة والاسلام والمشكلات الحضارية للسيد قطب…. منذ بداية الثلاثينات حتى بداية القرن الواحد والعشرين.