كلما اهتزت أرض الريف اهتزت معها ألسنة السوء، ألسنة العنصريين وعشاق ترويع العباد وتجريم الناس في وقت ينتظر فيه إخوانهم الدعاء والكلمة الطيبة المطمئنة للنفوس.
وبينما نحن نعيش هلع الهزات المتتالية وندعو الله أن يلطف بنا، سارع عدد كبير من الناطقين باسم الله إلى إخبارنا بأن هذه الهزات ما هي إلا غضب من عند الله وعقاب وعذاب لأننا قوم عنصريون وملحدون وتجار مخدرات وأهل فسوق وفجور وشر الناس فوق كوكب الكرة الأرضية…وهلم جرة من النعوت التي لم نستغرب أن يكتبها قاصرون (أخلاقيا وفكريا) لا عمل لهم سوى السب والشتم في وسائل التواصل الاجتماعي، لكن أن تأتي على لسان أئمة يصعدون المنابر مهمتهم الحقيقية هي تبشير الناس بدين محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء ليتمم مكارم الأخلاق فتلكم كارثة طبيعية أخرى.
وانهالت علينا الدروس الأخلاقية من كل حدب وصوب، حيث بات حريا بالمسؤولين إعادة التقسيم الجهوي، فالناظور، الدريوش والحسيمة يمكن أن نسميها بجهة المغضوب عليهم وفق منطق هؤلاء الكائنات الملائكية.
ونحن لم نستيقظ بعد من الصدمة قرأنا أخبارا تقول بأن الريف يعاقب بالزلزال لصعود رجل من الريف ليترأس حزبا سياسيا. إذ في العادة لا يترأس الأحزاب السياسية في المغرب سوى الأولياء الصالحون وبطرق ديمقراطية جدا.
وبينما كان الرأي العام منشغلا بالعنوان الغير موفق لتوفيق بوعشرين “ماذا بعد وصول ابن مربية الدجاج إلى قيادة البام” كانت أمهات الريف مربيات الدجاج والأرانب يرفعن أكف الدعاء ليلطف الله بعباده.
وطبعا لن أكلف نفسي عناء الشرح للعنصريين أن أبناء الريف شأنهم شأن بقية المغاربة، فيهم الصالح والطالح، وفيهم من يتاجر بالمخدرات ويلعب بالمال والعقار، ومنهم يشتغل ويكد طيلة النهار ولا يحصل سوى دراهم معدودة لا تقيه شر الحاجة لأبسط متطلبات الحياة، ولن أقول لهم في حماسة زائدة أن أهل الريف أكثر الناس تدينا كما فعل البعض من بني جلدتي لأنني لا أومن بفكرة شعب الله المختار وأومن أن الله هو وحده يعلم مراتب الناس عنده وما تخفيه الصدور.
بعيدا عن هذه الأصوات الشامتة فإن القلق الذي عايشناه مع توالي هذه الهزات جعلنا ندرك نعمة الأمن والاستقرار التي لا نحس بقيمتها إلا في حالة فقدانها، وأدركنا أن الكثير من المشاكل التي نضخمها في حياتنا مجرد أمور تافهة يمكن تجاوزها إن رزقنا الله مزيدا من حياة عشناها برضا وقناعة.
وازددنا يقينا أنه لا يجب أن ننتظر الكثير من الحكومة وإلاعلام المغربي أثناء وقوع كوارث من أي نوع. ففي الوقت الذي ستكون فيه قلوبنا مفزوعة مما يحدث وسيحدث، سيكون من المتوقع أن تواصل القنوات المغربية الإعلان عن سهراتها وفقراتها الشاطحة غير آبهة بآلام المواطنين ومخاوفهم. وسيكون من العادي أن لا يكترث بحالنا من طوقنا أعناقهم بمسؤوليتنا.
وسيبقى السؤال الأهم: مالعمل؟.
نحن الآن أمام خياران لا ثالث لهما. الخيار الأول هو أن نواصل عيشنا كالعادة، متجاهلين هذه الإنذارات التي كثرت في السنوات الأخيرة، ونستمر في تبذير المال العام في مهرجانات نأتي فيها بمغنيات استعراضيات من المشرق ليرقصن ويأخذن معهن الأموال وننتظر بفارغ الصبر شهادتهن في الأمازيغ ونفرح عندما تكتب عنا الصحف المشرقية أننا شعب طيب وكيوت. وإذا ما اهتزت الأرض مرة أخرى بشكل أقوى أو أخف سنعيش الهلع ذاته بشكل فوضوي وننتظر وزير الداخلية ليحضر معه نُعوشنا.
وأما الخيار الثاني فهو أن نقتدي بالشعوب المتحضرة التي سبقتنا إلى استخدام ذكائها لمواجهة الكوارث الطبيعية. ولنا في اليابان خير قدوة، فعوض أن يستسلم اليابانيون الذي يعانون من كل الكوارث الطبيعية استخدموا أدمغتهم لاختراع وابتكار كل ما يمكن أن يقلل من آثارها. وهذه مسؤولية ملقاة على عاتق المجتمع المدني الذي يجب أن يتحرك في اتجاه التوعية والنضال من أجل حماية المواطنين من أي كوارث محتملة.
وفيما يتعلق بالسؤال الذي وضعته عنوانا للمقال، “هل يستحق أبناء الريف الزلازل والعقاب؟”، فهو سؤال لا يطرحه إلا المعطوبون روحيا وفكريا وإنسانيا والذين يتلذذون بالمصائب والكوارث ويجدونها موادا دسمة لإفراغ عقدهم المخزنة جيدا في أدمغة لا تصلح للعيش في القرن الواحد والعشرين والله أعلم.
وأخيرا أقول لهؤلاء الذين منحوا لنفسهم حق الحديث باسم الله، الحمد لله أن لنا ربا رحيما يغفر الذنوب جميعا، ولا نيأس من رحمته، فكفوا ألسنتكم النفاثة للسموم عنا جزاكم الله خيرا.
www.fatimazahrazaim.com
أولا يا أختي العزيزة، يجب أن نتفق إن كان الزلزال عقابا أو نشاطا جيولوجيا. أنظري إلى الآية أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها، و ستعرفين بأن قارتين غرقتا بفعل زلزال قوي و السبب لم يكن جيولوجياـ بل عقابا من الله و الناجون يعرفون ذلك. و هناك
زلازل ليست بعقاب و لكن مجرد نشاط طبيعي للصفائح التي تشكل جدار النار، و حتى لا تغضبين، فلدي خريطة بالأقمار الاصطناعية تفيد قراءتها بأن مناطق عدة من المغرب مهددة و ليس الشمال فقط. بالنسبة للخطيب و من يسير على نهجه، فكلامه أو كلام غيره ليس فيه حقد و عنصرية و تشفي، بل أمل و دعوة للرجوع إلى الطريق المستقيم و التفكير في ما بعد الموت، و لولا الكوارث و المرض لبغى الناس و طغوا أكثر من طغيانهم الحالي. نقطة أخيرة و هي أن الزلازل يمكن إحداثها باستخدام جهاز بسيط، هناك أيضا مدافع صوتية يمكنها تدمير المباني. لا يحتاج الله ليعاقب البعض، الناس يتكلفون بذلك بتدمير بعضهم البعض، يخربون بيوتهم بأيديهم و كفى.
آيات الله تأتي نذيراً للظالمين و بشرى للمؤمنين.
و هل سمات الإيمان منتشرة في مجتمعنا ليكون أسلوب الأئمة بشرى ؟
كلاّ ثمّ كلاّ….و لما تتطاول ألسنة الأصاغر على أئمتنا فلننتظر العقاب من ربنا إن لم نتب.
و يقول الله تعالى : و اتقوا فتنة لا تصيبنّ اللذين ظلموا منكم خاصة، فالتعبد لا يقتصر على أهل الريف بل ما يوجد في المدن مثل فاس، الدارالبيضاء و غيرهما أعظم و أطمّ. و أسأل الله أن يلطف بِنَا و أن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
هدا الخطاب الظلامي لا يستقيم من اي جهة نقلبه، فادا كان من ناحية العقل و المنطق و العلم فهو احط من خطاب البهائم لان البهائم تتعامل مع الكوارث على انها ظواهر طبيعية و تحتمي منها بينما الظلامي لا زال يربطها بانماط العيش و اللباس و الاكل و الشراب ،و بالاضافة الى مناقضته للعقل فهو منافي للاخلاق لان الاخلاق تقتضي التضامن مع المنكوب و مواساته و الترفع عن النصح و الوعظ في مقام يتطلب الفعل و العمل و لكن الظلامي يعظ في كل مقام و عوض التعامل الانساني يوبخ و يعطي الدروس و يتشفى في المصابين،و تالثا هو خطاب مناقض للجدوى، اد انه خطاب لا طائل منه لا للاواعظ و لا للمصاب،و دلك لان من تصبهم الكوارث لا يتورعون و لا يخافون الله اكثر من الهانئين بل ان الناس بعد الكوارث يصبحون اكثر تلهفا على المتع و الحياة،و رابعا هو خطاب مخالف للدين نفسه فالله يقول ان المصيبة لا تضرب الدين ظلموا خاصة بل تعم الجميع،و هنا تبدو المواعظ عبثية لان العمل الصالح لا يعصم من الكارثة التي تضرب الجميع،فلمادا ادن يصر الظلاميون على حث الناس على التوبة ان كانت المصيبة ستضرب الصالحين بجريرة المخطئين؟
يحار الظلاميون الجهلة في طريقة تخويف الناس من الكوارث و دلك لانهم يستندون الى نصوص متناقضة اصلا في الموضوع، فهناك نص يقول انه لا تزر وازرة وزر اخرى،و بالتالي لا يمكن ان يتحمل البريئ وزر جريمة ارتكبها جناة اخرون،و هدا النص يناقض ما قاله امام سلام الدي قال ان ما قصده بكلامه ليس اهل الريف جميعا و انما اباطرة المخدرات، اد كيف يزر اهل الريف وزر جريمة حفنة من الاباطرة؟و لكن هناك بالمقابل نصا اخر يقول ان المصيبة ان حدتث لن تميز بين بريئ و مذنب و انما ستخلط الجميع: لن تصيب الدين ظلموا خاصة، و هدا نص يناقض الاول و يناقض الوعظ الظلامي من الاساس،و دلك لانه نص يجعل من الدعوة الى حسن الخلق شيئا عبثيا لا طائل منه اد ان الاغلبية ستعاقب بجريرة القلة،و بالتالي كيف يحث الظلاميون الناس على التوبة و الطريق المستقيم ادا كانوا سيصلون نفس العداب و الهلع؟ام ان الظلاميين يريدون ان يقولوا لنا انه لا مناص من الكوارث الا في حالة انعدم فيها العصاة بالمرة و تم محوهم من على وجه الارض؟نعم هدا تعجيزهم،كلامهم له معنى واحد و هو ان البشر عليهم التحول الى ملائكة لكي يتجنبوا عقاب الله
ا ختي الفا ضلة فا طمة الرهراء ا سا ندك في كل ما كتبته ا نا معك قلبا و قالبا بل ا نا مع سكان الريف ا يما زيغن الا حرار الدين دا فعوا عن ا ستقلال المغرب بالنفس و النفيس تحت قيادة ازم نا ريف مولاي محند ميس نعبد الكريم الخطابي ا ننا نحن المغاربة عامة و سكان الريف خا صة د فعنا ثمن التحرير اد القت علينا قوى الا حتلال برا ميل من البارود و السموم التي خلفت معا قين و مرضى السر طان و العالم كله يتفرج في و حشية العدو الغاشم حتى بعض الخونة المتؤا مرين من الداخل ورثة الا حتلال اتحدوا ضدنا اما كلام المتطفلين اليوم فلا نلقي اليه ا ي ا هتمام بعدما خلصنا الو طن من برا تين الا حتلال ا شكرك ا ختي الكر يمة على غيرتك الصا دقة على تما زغا نغ ايوز و تنميرت ا طاس اطاس
إن شاء الله أختي من خلال طريقة تفكيرك أرجح أنك من الطائفة الظاهرة على الحق…
سكان الريف إخواننا و حشى أن يتمنى لهم أحد المضرة مهما كان موقعه وقد ضمر الزلزال أكادير في
الستينات لكن كل ضرر يحصل لقوم أو شخص هو بأمر من الله ولكي يغفر له به الذنوب وهذا شيء أمر يؤمن به كل مسلم ولا يحق لأحد أن يشمت في أخيه لأننا كلنا مذنبون ونسأل الله العفو وشكرا
بعد الزلزال اللذى عرفه الريف امتلئت الابار اللتى كانت جافة بالماء
وعلى المفسرين التفسير والتنظير
زلزال قوي من المفترض ان تكون الخسائر البشرية والمادية مهولة لكن لطف الله بهذه الساكنة كان اقوى من قدره ربما الاخلاق العالية اللتى يمتازوا بها كانت سببا فى جزائهم بهذا اللطف العظيم وعلى اهل الريف ان يحمدوا الله ويشكروه على هذه النعمة . كيف لزلزال عنيف كزلزال الريف لم يدمرهم ولم يدمر بيوتهم من فوق رؤوسهم
زلزال قوي وبدون خسائر مع امتلاء الابار بعد جفافها علامة من علامات صلاح اهل الريف حسب التفسيرات اللتى سمعناها
اسلوب الترغيب لم يعد يجدي نفعا ، اللاهوتي لا يملك ما يغري به الناس للبقاء في غبائهم من غير الوعد بجنة الخلود، وعد قد يعصف به اي تصرف غير محسوب العواقب بدقة ، كحبس قطة خوفا عليها من الكلاب الضالة مثلا ، لم يسبق ان تحدث مؤرخ عن شعب جزاه الله خيرا في الدنيا على قوة ايمانه، لم تنل منه عاهات الزمان ، كالجوع والمرض والموت الفجائي…لذلك لم يبق في جعبته الا اسلوب الترهيب ، اتخذ من غضب الطبيعة دلائل اقناع قوية وفعالة ، الجفاف والزلازل والفيضانات والامراض …يعتبرها رسائل من الله تعبر عن عدم رضاه على عباده ، ومادامت هذه الظواهر بادية للعيان وتترك وراءها مآسي وأحزان تصبح اكثر اقناعا من وعد الجنة البعيد المنال ، الذين يعانون من هشاشة دماغية يصدقونها بسرعة ويحيطون ادمغتهم بسياج من الخوف لا يكلفون انفسهم حتى عناء السؤال ، لماذا نحن زمرة المؤمنين فقط وليس غيرنا من المتمردين على مملكة الملائكة ، اهل الريف ، لا يحتلون الصدارة في استهلاك المخدرات والمتاجرة بها ولا في المتاجرة بالاجساد البشرية او في اختلاس ممتلكات الايتام ، كما ان كل مساجد الريف تصدح فيها اصوات المؤذنين مع اقتراب موعد كل صلاة…
الزلزال ظاهرة طبيعية ،كزالمطر والرياح،والعواصف….فمطقة الريف توجد فوق مكان يعرف مند القدم بنشاطه التكتوني الذي يحدث هزات على سطح الأرض. من يجهل هذه التفسيرات العلمية للظاهرة ،يفسر بالأسباب الغيبية التي ليعرفها الا الله سبحانه وتعالى . فربنا رحيم بعباده وسيأخدهم على ما فعلوا في الآخرة وليس في الحياة الدنيا. أليس في هذه المنطقة مؤمينين ومسلمين ومتعبدين …هل الله يعدب عباده بشئ فعلوه غيرهم .
يتكون سطح الكرة الارضية من مجموعة صفائح تتحرك باستمرار. فهناك صفائح تنغرز تحت اخرى فتظهر زلازل قوية ووبراكين و هي حالة اليابان و الشيلي و غمناطق اخرى و هناك صفائح تتقارب فيؤدي ذلك الى زلازل و هو حال صفيحة افريقيا و اوروبا التي تنتمي للصفيحة الاورواسيوية.
و هذه الحركية الدائمة و تجلياتها البركانية و الزلزالية ظهرت منذ نشاة الارض و قبل ظهور الانسان باكثر من 4 ملايير سنة.
منطقة الريف و شمال الجزائر مقبلتان على عدد اكبر من الهزات الزلزالية مستقبلا حتى لو افرغتا من السكان او اعتكف سكانها في المساجد. فالارض خلقها الله حسب قوانين محددة و هي تسير وفق تلك القوانين. المطلوب هو ماذا حضرت الحكومات لهذا الواقع من بنايات مضادة للزلازل و برامج اغاثة
أفهم من كلامك ، يوجد نوعان من الزلازل ، الاول ظاهرة طبيعية والثاني ارادة الهية ، الاول يضرب اراضي الكفار والثاني خاص باراضي المؤمنين ، المسلمون على وجه التحديد ، الاول من اختصاص علماء الجيولوجيا والثناني من اختصاص علماء التيولوجيا ، المشترك بينهما هو عدم التمييز بين المؤمنين والكفار من الضحايا …لم يوجد انسان ملاك ، لا يتصرف الا بوحي يوحى اليه ، كل انسان خطاء ، هنا نتفق عندما يتعلق الامر بالضحايا من الكبار ، لكن عندما يتعلق الامر بالاطفال والرضع والحيوانات فالامر مختلف….لديك خريطة للمناطق المهددة بالزلازل الطبيعية وليس لديك خريطة للزلازل الالهية ، وهذه هي المشكلة ، مشكلة الغموض التي تجتاح ادمغة اللاهوتيين حينما يبحثون في ادمغتهم عن اجوبة جاهزة لاسئلة مستعصية على العلم والعلماء…
العليق رقم 12 —هواجس موجه الى صاحب التعليق 1 –موسى
حضرت الجمعة الماضية خطبة الجمعة في مدينة مغربية،تحدث فيها الإمام عن الزلازل..ومما قال أنه ضرب الكوفة في عهد التابعين وقام أمام "لم أعد أذكر اسمه"يعظ الناس ويأمرهم بالرجوع إلى الله وأن الزلزال عقاب وتحذير…كما ضرب زلزال البصرة في ذلك العهد وتحدث أئمة ذلك الزمان ووعظوا..
لكن عندنا لما تحدث أمام في ذلك تم تأويل كلامه من اناس "يحسبون كل صيحة عليهم"!
لماذا كل هذه الحساسية المفرطة؟ أمام كل هذا التهويل يخيل الي أن كل ساكنة المنطقة من الأولياء والصالحين!!
مع الاسف ان هؤلاء الفقهاء الدين يرددون صباح مساء ان الاسلام دين الرحمة والمحبة والسلام ما إن يسهوا قليلا حتى تتطاير من افواههم شظايا الشر والكره الجاتمة على وجدانهم ،لذا تجدهم كثيروا السعي والاهتمام بالمظاهر من لحي ولباس ومظاهر الوقار والتخشع والاستعلاء والاستكبار أي عملية الكاموفلاج لإخفاء شرهم وإن ظهر إراديا او غير إرادي سارعوا في شرعنته بآيات وأحاديث منتقاة من هنا وهناك
فالانسان السوي ما أن يسمع بكارثة حتى تدفعه سجيته تلقائيا وعفويا الى تقدير الخسائر البشرية والمادية ومذى تاثيرها على المصابين واهلهم ومعاناتهم بغض النظر عن جنسهم أو معتقدهم ويجد في نفسه تعاطفه المعنوي مع الضحايا وما يمكن عمله لتخيف آلام الناس خصوصا الاشخاص أكثر هشاشة
لكن قبيلة الفقهاء ما إن دخلوا عالما إلا وشطروه نصفين بين موحد ومشرك، بين مسلم وكافر ،بين مؤمن وملحد ، بين علماني وإسلامي
وان الإله والطبيعة تنوب عن صنف الفقهاء لعقاب الصنف الآخر
يتحدث الظلاميون عن زلزال لم يقع،رجات خفيفة لم تخلف ضحايا اللهم الموت المؤسف لطفل رفع عنه القلم و لا يحاسبه لا دين و لا قانون، لقد اقاموا عرسا من اجل لا شيئ،مصيبة الظلاميين هي انه لم و لن يصيبنا شيئ، نحن في المغرب لم و لن يمسنا مكروه ابدا،هده هي نكبة المجرمين، تحالفوا مع الوهم ماطاب لكم و انتظروا من الوهم ان ينتقم لكم منا ما شئتم فنحن لم و لن يمسنا شيئ ابدا،و انتظروا الاقدار لتثار لكم من الشعب ايها الفاشلون فنحن لا نخشى الاقدار ،نحن اقدار انفسنا و نحن صانعوا مصائرينا و نحن نبصق على زلازلكم و نضحك من براكينكم، نحن كوارثكم يا حلفاء الوهم و نحن الزلازل التي ستعصف بخرافاتكم و نحن البراكين اتي ستحرق قلوبكم،يا رفاق الخطوب و اصدقاء النكبات و اعداء البشر نحن المغاربة لا نرى مدلهماتكم و نحن نصهر القدر و نسبك القضاء و نصنع منه ما نريد،الرجات التي جائت خافت و عادت ادراجها و فرت مدعورة ،فلدلك نحن نبشركم بزلازل و عقاب الهي سيطالكم ما دمتم تقترفون معصية الجهل و دنوب الخرافة و جريمة الظلام و السواد،نبشركم بشلالات من الحياة و شموسا من الفرح و الاقبال الى المتع
tout d'abord rappelons que les gens du RIF ne sont pas amazigh , ils ont leur culture leur traditions, leur langue leur drapeau et façon de vivre totalement a l’inverse des amazigh
ce sont d'abord des gens valeureux, c'est l'exemple même du courage, de la dignité et du véritable musulman très attaché au percept de la religion, ils ont une considération incomparable a l’endroit de la langue Arabe, d'ailleurs Abdelkrim Al Khattabi ne s'est jamais exprimés en dehors de la langue arabe
tout ça pour dire qu'il ne faut faire l'amalgame entre les gens du Rif et les amazighs
les tremblements de terre qui ont frappé le Rif n'ont jamais atteint le point de destruction totale qu'a subit agadir , aussi on ne peut pas parler de punition divine
la terre bouge comme tout corps céleste que Dieu a créer
et ce n'est pas par hasard qu'agadir se trouve sur l'une des failles les plus emblématique dans le domaine
en 1960 on pouvait parler de punition divine, rien de tel en 2015 et 2016
لا أظن أن الشيخ المسن الذي أثار ما أثاره له لسان سليط ينفث السموم كما وصفتم، هذا حكم مبالغ فيه، ما قاله تفسير من التفسيرات لأسباب الكارثة، وله وجاهته من المنظور الديني لعله استقاه من نصوص محكمة كثيرة منها الآية الكريمة التي تتحدث عن أن إهلاك القرى مرتبط بفساد أهلها لا بصلاحهم .. أما بالنسبة لمن ينسب الهلاك للدهر لا إلى أحد سواه وما هم بمبعوثين بعد هلاكم فأقول لهم إلى هذه اللحظة لا توجد نظرية لكل شيء حتى يتفق معكم الجميع في كل شيء بما فيها هذه الفكرة الفاسدة التي بناها الدهريون الأوائل على مجرد حكم عادي لا يخلو مو سفسطة وليس على حكم عقلي، الحمد لله أن العلماء البارعين في مجال اختصاصاتهم لأماناتهم دائما ما يضمنون دراساتهم ونظرياتهم ملاحظات يؤكدون فيها أن كثيرا من الآشياء غير مفهومة وليس بوسع العلم تفسيرها كالغريزة التي عجز التطوريون عن إيجاد تفسير علمي شاف لها، وإلا من هذا الـ دٓبلْيو آنشتاين يمكن أن يفسر لماذا يصيح الديك وينهق كذا..؟
ارجو من الكاتبة ان تجيبني عن بعض الاسئلة بدون اي تعصب او تشنج:
كيف تفسرين ان العقار / الأرض في الريف تعتبر الاغلى سعرا في المغرب؟
كيف تفسرين ان بعضهم يشتري قطعة ارض بمائتي درهم للمتر ويريد ان يبيعها ب 3000 درهم للمتر ؟
كيف تفسرين ان المسكين لا يمكنه ان يعيش في الريف في ظل مافيات العقار والتهريب والمخدرات؟
كيف تفسرين ان في الناظور وحدها دون باقي كل مدن المملكة لا يعترفون على الاطلاق بقطع عشرين وعشرة سنتيم والخبزة في المغرب كله تساوي درهم و20 سنتيم الا في الناظور فتساوي درهم ونصف وربما اذا دفعت درهمين فان صاحب المخبزة لا يرد الخمسين سنتيما ؟
ليس هناك اعتراف بالفقير. هذا هو الغضب والسخط الحقيقي. الناس تعيش هناك في جحيم الغلاء ولا مكان للفقراء. حتى من الناحية الاجتماعية هناك شح مطاع وهوى متبع وبخل شديد. بالمقابل هناك طنز وافتخار وخيلاء وغرور بالحياة الدنيا الفانية…. هناك اعراض عن الحق
الخ الخ
هذا تقرير للواقع وليس فيه اي عنصرية.
t'as raison, les gens qui ne veulent pas des conseils sans des gens sourds muets
PS: tous les articles concernant l'islam de pres et de loin , il faut plutot regarder les appreciations negatives, trop de manipulation des gens qui ne sont pas marocains ou des vendus
hespress publiez
أنت من تثيرين الفتنة الشيخ يحيى المدغري هو من أهل الريف أولا ثانيا لم يقل أن جميع أبناء الريف مفسدون ثالثا إقرئي عن دينك ثم تكلمي باسم الدين … فكل مصيبة في الأرض فهي عقوبة من الله لنا بذنوبنا كما قالت عائشة رضي الله عنها أنهلك و فينا الصالحون فأجابها بنعم إذا ( كثر الخبث ) و قولي ليا المغرب كاماااال شنو اللي كثير فيه ؟؟؟ أنا فالرباط او را معاقبنا الله بكسائر المدن بانحباس المطر و نقولوها دائما الزلازل و انحباس المطر و كل المصائب بسبب ذنوبنا و لا كنت كتقولي أنك انت ملك مكديريش الذنوب هاديك حاجة اخرى
بعض المعلقين يريدون أن يكون الزلزال مجرد نشاط جيولوجي، و كأن الزلزال هو بإرادة الأرض و ليس بإرادة خالقها. يا له من غباء أو يا له من كفر. حتى الطوفان ربما مجرد قصة لتخويف الناس، و كل ما وقع للأقوام الذين حل عليهم العذاب، هم مجرد ضحايا لغضب الطبيعة، و ما يوجد في القرآن سرد لما وقع لهم. تعاليق هؤلاء تقطر كفرا و الأحرى أن يراجعوا أنفسهم و يثقفوها أيضا.