هل يكون الرئيسُ مُرسي "مانديلا" العرب؟

هل يكون الرئيسُ مُرسي "مانديلا" العرب؟
الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 12:58

كذب الكُهّان ولو صدقوا:

عكس توقعات صناع انقلاب 03 يوليوز 2013 جرت الرياح، فقد كشفت الأيام أن من خطط وتآمر على الشرعية الديمقراطية الفتية في مصر أخطأ التقدير في أمور منها:

1. تجذر شعبية “الإخوان المسلمين” وتغلغلهم في مختلف الفئات المجتمعية؛ تغلغل راكموه بحضور ميداني خلال عقود المحن والابتلاء على مستوى الخدمات الاجتماعية

2. صلابة التنظيم الإخواني واستعدادهم ـ قيادة وقاعدة ـ للتضحية لاستكمال بناء دولة الكرامة. وهنا وجب التنبيه إلى الأساس التربوي ـ الإيماني باعتباره نقطة ارتكاز تصنع الفرق في اللحظات العصيبة: ثبات وعزة نفس الرئيس المختطف خلال تقديمه للمحاكمة.

3. يقظة الشعب المصري والتفافه حول الشرعية رغم أشكال التضليل والمغالطات الذي جند لها الانقلابيون الماكينة الإعلامية؛ وإلا هل هذه الحشود التي غدا التظاهر السلمي جزءا من برنامجها اليومي أو الأسبوعي رغم أساليب الترهيب والتقتيل الممنهجة أعضاء في تنظيم الإخوان؟ وهل هذه الجموع الغفيرة من الطلبة المصريين تنتمي إلى فصيل الإخوان المسلمين؟ وإذا كان جواب السؤالين بالإثبات، فعلى الانقلابيين أن يبحثوا لأنفسهم على مخارج آمنة قبل فوات الآوان؟

الانقلاب وسياسة الأرض المحروقة:

رغم الدعم المالي والإعلامي والسياسي الذي انخرطت فيه قوى محلية وإقليمية ودولية، واضح أن الانقلاب إلى زوال، لكن ما يجب تسجيله هو أثر تدافع مخططي الشرعية والانقلاب على تماسك اللحمة المجتمعية، فالانقلاب تأسس على مبدإ استئصال الإخوان المسلمين من المشهد السياسي المصري، باعتبار هذا المكون السياسي يحمل مشروعا مجتمعيا يهدد المصالح الاستراتيجية للاستكبار العالمي، لأن بناء نموذج ديمقراطي في أم الدنيا سيشكل عاملا محفزا لتحرر الشعوب العربية والإسلامية، بل وجموع الشعوب المستضعفة في العالم.

من هذا المنطلق، اعتمد المخطط الانقلابي برنامج اجتثاث للإخوان المسلمين، فراح يُخَوّن قيادتهم ويشيطنها ويشكك في “عقيدتهم” السياسية مصورا إياهم خطرا محدقا على المجتمع المصري، فتعالت أصوات ـ للأسف من خندق إسلامي ـ تتبرأ من مصريَّتهم (نسبة إلى مصر) وتصنفهم خوارج يجوز قتلهم، بل إن قاتلهم مأجور وقتيلهم شهيد.

وبإضافة عنصر ثان يتمثل في الكلفة البشرية وعدد من سقطوا دفاعا عن الشرعية من عموم الشعب، يكون الانقلاب قد أسهم في تعميق الانقسام الشعبي على قاعدة الدم المسفوك والعرض المهتوك والحقوق المستباحة، بحيث إن التعايش المجتمعي الذي كانت مصر نموذجا راقيا له خلال عقود الاستبداد سيصبح مهددا، وهو ما سيرخي بظلاله وآثاره السلبية حتى وإن نجح المخطط الانقلابي وأضحى واقعا بلغة الحديد والنار، فكيف إذا ضاقت على فريقه أرض النيل على رحبها، واستسلموا للإرادة الشعبية؟

الحاجة إلى مانديلا:

الانقلاب إلى زوال حقيقة ومُسَلَّمة تاريخية، لكن السؤال المُؤَرق هو: هل من سبيل لإعادة اللحمة الشعبية؟ وكيف يمكن التخلص من تركات فترة الانقلاب، وقد أصبح الجميع متورطا أو مسؤولا فيها بشكل من الأشكال؟ فإذا كانت هناك أطراف تورطت بدعمها للانقلاب واعية أو مغررا بها، وأطراف آثرت سكوتا في لحظة فارقة فُسر مباركة ومؤازرة للانقلاب، فهناك أطراف من رافضي الانقلاب تتحمل نوعا من المسؤولية متمثلة في غياب التواصل مع مختلف الفئات الشعبية والفرقاء السياسيين قبل الانقلاب تنويرا للرأي، وبعده اقتراحا للمبادرات وتقديما للتنازلات التي مهما كانت صعبة وربما “مُهينة” سياسيا، تبقى هينة من أجل مصلحة البلد وحقن دماء الشعب. وعليه، وحرصا على المصلحة العامة للبلاد، لا بد من ابتكار حلول لتجاوز مرحلة انسداد الأفق السياسي.

مانديلا المصري:

لكل مرحلة قادة وزعماء رجالا كانوا أو نساءً، ويبدو أن الرئيس المعزول محمد مرسي أوفر حظا من غيره من الشخصيات الوطنية المصرية للاضطلاع بمسؤولية المصالحة الوطنية لاعتبارات منها:

1. بداية، هو رئيس منتخب شعبيا، وبالتالي لم يغتصب سلطة ولم يعتد على شرعية.

2. يحظى بحظ كبير من الاحترام، حتى من طرف خصومه السياسيين، فهو ـ وإن سلمنا بإخفاقه في تدبير مرحلة انتقالية حساسة توافرت العوامل لعرقلتها ـ غير متهم باستغلال السلطة لاغتناء غير مشروع، وغير متهم بالتضييق على الحقوق والحريات، بل اعتبرت سنة حكمه حقبة ذهبية لحرية التعبير، نال من “بركاتها” الحظ الأوفر تجاوز حدود اللباقة للنيل من شخصه؛ وفي عهده لم يعتقل معارض سياسي، ولم يتابع إعلامي، ولم تمنع قناة أو صحيفة.

3. وطنيته وتجرده، فقد أمضى سنة حكمه دون عداءات شخصية مع معارضيه، بل منهم من اكتشف بعد فوات الأوان ـ البرادعي نموذجا ـ غيرة الرجل على بلده ومقاومته الحثيثة لإجهاض مخططات انقلابية متوالية وحرصه على بناء دولة المؤسسات وليس “أخونة” أجهزتها كما روج خصوم الانتقال الديمقراطي.

4. رصيده من التضييق والابتلاء، فمن المعتقل خرج لينخرط في ثورة 25 يناير، وبعد شهور الاختطاف يعود إلى المعتقل “اليوسفي” (نسبة لنبي الله يوسف عليه السلام) استكمالا لعناصر براءته وتنمية لرصيده الشعبي الذي يؤهله ـ إن شاء الله ـ للتأليف المجتمعي.

5. كارزميته وشخصيته، فهو حافظ لكتاب الله: القرآن الكريم، وهذه ميزة يشترك فيها مع رئيس الحكومة الفلسطينية المُقالة إسماعيل هنية، وهو صاحب تكوين علمي عصري تشهد به سيرته العلمية. في المحصلة هو شخصية قوية وجذابة جلتها مواقفه وخطابه النافذ لوجدان الشعب وزهده في السلطة وتعبيره لبذل نفسه من أجل مصلحة وعزة بلده.

6. انتماؤه السياسي وموقعه في التنظيم الإخواني وحزب الحرية والعدالة يرشحه ليطرح المصالحة الوطنية ويضغط في اتجاه تبنيها من طرف التحالف الداعم للشرعية.

7. وختاما، مرجعيته وهوية المشروع الإخواني تفرضان تأسيا بالهدي النبوي تبني خيار “اذهبوا فأنتم الطلقاء” طيا لصفحات الاستبداد وحقنا للمزيد من الدماء، مشاركة في أعباء البناء وكنسا لخراب عقود الاستبداد.

هذه مؤهلات تشكل مجموع الرجل ليضطلع بدور مصالحة وطنية لتتجاوز مصرُ ـ بتوفيق الله وتأييده ـ مرحلة التجاذب السياسي والانقسام المجتمعي اللذين يوفران الغطاء لتدويل الصراع ويفتح لأرض الكنانة ـ لا قدّر الله ـ بابا على المجهول وخيمة عواقبه قد يمتد لهيب نار قلاقلها إلى دول أخطأت حسابات المرحلة واصطفت تؤيد الانقلاب وتعادي الإرادة الشعبية.
ـــــــــــــــ

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • مغربي
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 13:24

    الفرق بين مانديلا و مرسي كالفرق بين السماء و الارض:
    مانديلا كافح من أجل الحرية، و لم تستهوه السلطة أيام كان رئيسا و لم يتقدم للرئاسة عندما انهى مدة رئاسته الاولى.
    مرسي في أول سنة على رئاسة مصر أراد أن يكون فرعون مصر، فسن قانونا يمنع مساءلة الرئيس، و مكن لجماعته من الاخوان للاستحواذ على دواليب السلطة في مصر، بمباركة أمريكية بالطبع ( و الدليل أن أمريكا تلكأت كثيرا في الاعتراف بالنظام الجديد بمصر ).
    مانديلا دخل السجن من أجل تحرير بلده من نظام التمييز العنصري.
    مرسي دخل السجن من أجل أخطائه الفادحة التي أعمت عقله لأنه دمية في يد مكتب الارشاد لجماعته الاخوانية و للتنيم العالمي للاخوان المسلمين و الذي هرت حقيقته بعد ازاحتة مرسي من الرئاسة.
    مانديلا لم يقص البيض من الحكم في بلده رغم ما قاموا به من تمييز ضد السود.
    مرسي أقصى جميع من قاموا بالثورة حتى حلفاءه من السلفيين الممثلين في حزب النور .
    هذا هو الفرق بين مانديلا رمز الحرية ، و مرسي رمز الديكتاتورية الدينية كالفرق بين السماء و الارض.

  • Amazigh-007
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 13:56

    ربما قد يكون مرسي مانديلا العرب اذا قبل بالرضوخ لشروط الغرب, التي من ضمنها ان يكون رئيسا على الورق وان تتخذ القرارات باسمه من طرف نائب الرئيس الذي يجب ان يكون على شاكلة البرادعي من العلمانيين.
    مانديلا قبل بالشروط واطلق سراحه و لمع الاعلام -الذي كان يعاديه- صورته. اما مرسي فلا اعتقد انه سيقبل بشروط الغرب ووكلائه العلمانيين, زد على ذلك ان اسرائيل هي التي لها الكلمة الاخيرة في الموظوع.
    مخطئ من يظن ان العسكر انقلب على مرسي و جماعة الاخوان بسبب بعض اخطائه. لو لم يتلقى العسكر الظوء الاخظر من اسياده الامريكان لما تجرا على اطلاق نصف رصاصة, فالامر ليس بيد السيسي وانماهو خادم مطيع لاوامر اسياده من الامريكان .

  • المستغيث بالله
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 13:58

    انكم لا تعيشون في الحاضر حقا- هل فعلا تعيشون في الزمن- شتان ما بين مانديلا و غاندي و لوتر كينغ و ماو الخ و العرب- العرب لايزالون متوحشون او في البداوة جامدون لا يتحركون من دائرة الخرافة و التدين البالي جدا بقيم فارغة و نظرة للكون و للانسان و للطبيعة متخلفة و مبنية كليا على الخطأ – لا هوس لديهم سوى الجنس بالمفهوم الحيواني (طالع كتب الجنس الحيواني العلمية) و يتوالدون كالبهائم او الارانب، بلا حب و لا اسس سليمة – و قد هالني ما اكتشفه كل يوم:مثلا، حارس العمارة يسكن في بيت، كان قد حوله الى كوخ قصديري، ازداد فيه 8 اطفال (ها هم 10)، بعدها كبروا و تزوجوا، و هم بدورهم توالدوا و ما يزالون يسكنون في نفس الكوخ (صاروا 21)- حين تنظر الى بعضهم بلحاهم وابدانهم الضخمة، تظن انك امام بشر، لكن العكس هو الصحيح: كيف باناس يقبلون العيش في مثل هذه الظروف(انه القيأ و التذمر) اين الحميمية؟ نفس الشيئ في عائلتي:لا بيت و لا شغل حقيقي و مع ذلك يتوالدون و يتكدسون و يتزاحمون الخ اش من حياة عند العرب؟ اش من كرامة؟ لم يقبلون مثل هذه "العيشة" التي يقبلها حتى الكلاب الخ- مانديلا؟ ما بقا ليك غير مانديلا؟ اتفو، يخ، لعفو

  • منال
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 14:33

    اعجبني تعليقك و صدقت في ما قلت و اتاسف لكاتب المقال لانه تجاهل الحديث عن الجماهير الغفيرة التي خرجت يوم 30 يونيو لتعبر عن رايها رافضة استبداد مرسي

  • باليماكو
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 15:08

    مرسي هو مانديلا بلحمه وشحمه قياس الخير لا ادري كيف اهتدى عقلك الى مقارنة العمالقة بالاقزام هل تعرف ان جماعة الاخوان نفسهم يعتبرون مرسي من اسوا ما عندهم ولم سرشحوه الا ليضحوا به في حال فشلهم في تحقيق مخططهم في اخونة مصر وهو ما وقع فعلا الم تدر ان اعضاء مكتب الارشاد مستغدون لعقد صفقة مع السيسي يكون مرسي ضحيتها مقابل اطلاق سراحهم وسراح اموالهم مرسي لا يقول ولا يفعل الا ما يقرره المرشد لك الحق ان تساند مرسي وتعتبره رمزا لك ولجماعتك كما تريد لكن ليس لك الحق ان تقزم مانديلا الزعيم الكوني الجسد على الرض كل مبادئ الديانات السماوية والارضية وكل مواثبق الحق والحرية والكرامة ليتساوى مع مرسي الهارب من السجن وصديق امريكا واسرائيل والشيخة موووووزة التي تطعمه من الجوع ونحاول ان تومنه من الخوف

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 16:28

    باي مقياس حكمت بازدياد شعبية الاخوان؟هل لديك احصائيات ام مجرد اوهام كما العادة؟
    كيف تقول لنا ان الاخوان قادة و قاعدة جاهزون للتضحية و نحن راينا قادتهم يلبسون العبايات و يحلقون اللحى خوفا من السجن؟
    كيف ترجع "ثبات" و عزة نفس مرسي الى التربية الدينة و نحن راينا ميلوزوفيتش كيف كان جسورا و حتى صدام لم يلن، و مانديلا نفسه،هل الدين من ثبته؟
    كيف يهدد الاخوان مصالح الاستكبار العالمي و مرسي بعث برقية ود و صداقة لبيريز و امريكا ساندتهم بقوة؟
    كيف لا يكون الاخوان خونة و نحن سمعنا البلتاجي يهدد باستمرار الارهاب في سيناء ما لم يعد العسكر عن الانقلاب؟
    كيف تتهم العسكر باقامة شرخ مجتمعي بينما الاخوان هم الجماعة المنغلقة على نفسها و هم من يدينون بالبراء من 8 ملايين قبطي و يعتبرون الاخرين فجارا او فلولا؟
    فترة مرسي كانت دهبية في حرية التعبير؟؟!!
    يا سيدي الاخوان هاجموا مدينة الاعلام في ماسبيرو و احتجزوا الصحفيين بالقوة، و كم صحفيا سجنوا بتهمة الاساءة الى عصام العريان او مرسي نفسه؟
    مرسي دو كاريزما؟؟!الرجل لا يقول جملة واحدة دون تمتمة و لا يعرف كيف يضع ربطة العنق و كان يصافح الضيوف بكلتا يديه.

  • SAMOU
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 17:11

    ارى ان بعض المعلقين لديهم عقدة الغرب لانهم مهزومون من الداخل فلا يرون الكفاح الا MADE IN OUT و يقللون من امجاد بنو جلدتنا و يستوردون احكاما جاهزة من قواميس الانقلابيين البائسة و لا يكلفون انفسهم حتى عناء البحث في ما قام به الرجل في سنة حكمه بحيادية بما له و ما عليه لعل صاحب المقال اوضح بعضها واضيف يكفيه فخرا ان فرحت به غزة يوم فوزبالرئاسة و فرحت فيه اسرائيل يوم انقلب عليه السيسي

  • amnay
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 17:48

    -كلاهما بشرالاول ناهض الظلم والعنصرية..بنى دولة ديمقراطية يتساوى فيهاالجميع لافرق بين البيض والسود ولاتمييز بين المواطنين بسبب اعراقهم- افارقة اصليون اوربيون وهنود وغيرهم ولكن تجمعهم المواطنة الجنوب افريقيا. لغات متعددة وديانات مختلفة مسيحية واسلامية ويهودية وهندوسية ولادينيون مواطنون يجتمعون على حب الوطن ويعملون من اجل رقيه وازدهاره وبعد انتهائهم من واجباتهم ومهامهم المنوطة بهم يتفرغ كل واحد منهم لمهامه الخاصة في حرية واستقلالية..لم ينتقم مانديلا من المواطنين البيض انتقاما من حكم البيض العنصريين قبل ذلك بل اشاع الطمأنينة في نفوس الجميع فسادالاستقراروعم السلم ولولا ذلك لعاشت جنوب افريقيا حربا اهلية طويلة الامد..فهل فعل مرسي مثل هذا؟وهل سيفعله من جاء بعده؟ تهميش واقصاء وتخوين وكيل بمكيالين واتهامات بالعمالة والتآمر..انه منطق الاستبداد والاثرة والكراهية والعنصرية…اتت بها ريح السموم من شبه جزيرة العرب التي لاتزال تغديها رياح البترودولار..وقد عبرت مصر الى ليبيا وتونس ونسال الله ان يقينا منها بلطفات الاطلس منبع النسمات الباردة والفواكه الطيبة والمياه العذبة الصافية والصوت السجي الجميل…

  • محمد من طاطا
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 19:32

    راه ضربو حمار الليل بغا يسد السفارة ديال اسرائيل سد ديال سوريا اكان زاد شوية غايسد ديال المغرب يصحاب ليه ديال الميركان
    شتان بين الرجلين مانديلا يحارب العنصرية والضلم والاستبداد اما مرسي فهو يكرس العنصرية الم يشعل اخوانه النار في الكنائس وانت وهو ترون الم يدبحوا الاقباط والشيعة الم يفتحوا نار جهنم على السلفيين قبل ان يتمكنوا من الحكم ,,,,,, عيب هده المقارنة يا سيدي مانديلا حاربته الامبريالية والراسمالية اما صاحبك فقد ايدته الراسمالية وامريكا واسرائيل
    خمم فهادي ايران في ثورتها اغلقت مباشرة سفارة اسرائيل واعطتها للفلسطينيين اما هو فزاد الحراسة على سفارة اسرائيل وامريكا وماخفي اعظم

  • فشل العقلانية الكلاسيكية
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 19:51

    الحداثة ليست مجرد قرارات واختيارات تتخد عبر شعارات ،متل الاختيار الديموقراطي ،انها مسألة ممارسات بل اكتر انها قضية تكوين ،متلا لينين ليس حداتيا ولا يمكنه ان يكون ديموقراطيا فدلك يتجاوز مؤهلاته ،انه دون المستوى ،وكدلك السيد مرسي ورفاقه ومع كامل احترامنا لمستوى الوعي السياسي للإسلاميين ،هناك تورة وقعت في مصر ،شارك فيها الجميع ،استفرد الاسلاميون بالسلطة وباسم ديموقراطية صناديق الاقتراع ،استبعدوا الاخرين في لبنات تأسيس الدولة الجديدة ،الحداثة تقول ياستاد ان الانتخابات هي تناظر التجربة في العلوم وهي لاحقة على الدساتير اي الفرضيات ،بينما عند الاسلاميين ،الانتخابات هي الأصل والفصل في كل الممارسات السياسية ،بالنسبة للفكر العلمي السياسي ،تجربة اخوان مصر او مجموعة المرزوقي لا تتقاطع والمسارات الديموقراطية الا من حيت المظهر ،الانتخابات او التجارب تقبل او ترفض البرامج السياسية وليس الأشخاص ،فباسم اي دستور تم انتخاب المجالس التاسيسية ?من هيمن على المجلس التأسيسي ألغى الاخر وبالمطلق ،اي اصبحت المعارضة خارج الدستور ،بينما الدستور هو الأرضية التي تجتمع عليها الأغلبية النسبية ،وهل كانت حاضرة مع مرسي

  • SA5D
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 19:59

    vous voyez mr que les commentaires sont contre votre analyse moi aussi je considere pas morsi comme mandila ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

  • sifao
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 20:23

    لن يقبل مرسي بذلك وسيفضل ان يكون "مانديلا " اخوان المسلمين في العالم وليس في مصر وحدها ، وبامكانك ان تغير العنوان .
    ما يجب ان تعترف به اولا ان ما حدث في مصر هو انقسام شعبي والقسم الذي دعمه الجيش وصل الى السلطة ، والجيش معد لخوض حرب استنزاف طويلة الامد ، وبالاحرى البقاء تحت الاستنفار لبضع سنوات ان لم اقل لبضعة شهور، لذلك ل سيستنزفون حناجرهم ويرحلون ، يوم ينزل الى الشارع العدد الذي نزل في 25 يناير و30 يونيو سيرحل السيسي ولكن لن يعود مرسي رئيسا لمصر من جديد

  • النبي اوصى بالعلمانية
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 20:46

    يالها من مقارنة عن اي كاريزما يتمتع مرسي وهو الدي لا يستطيع تركيب جملة فيها كلمة شعب ولما اخد الكلمة الا ومطط فيها لساعات لايصال فكرة وهو الدي لا يخاطب الا الاهل والعشيرة وهو الدي لا يستطيع اتخاد قرار دون الرجوع الى المرشد وهو الدي يصف قسم المصريين من غير جماعته الى اغيار وهو الدي خرج من الباب الخلفي للقصر هربا من المتظاهرين وهو دو الشخصية الانطوائية والمترددة وهو الناكث لكل العهود والوعود وهو الدي تعامل خلالحكمه بمنطق الغلبة والاقصاء عوض المشاركة وبمنطق الانتقام عوض الصفح والعدالة الانتقالية وبمنطق الالهاء والتسويف في انتظار التمكين وكلها صفات لم تكن في مانديلا الانسان والاب والزعيم وقد قال عنه ناجح ابراهيم احد اعمدة السلفية العربية انه جسد رسالة محمد رسول الله في جنوب افريقيا صدمت فعلا حين قرات عنوان مقالك واعرف انك لست صادقا لانك تعتبر مانديلا كافرا ولا ارى في مقارنتك مرسي العياط به الى استجداءا ومحاولة لتشويه صورة مانديلا

  • أنا حماد ولد البلاد
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 21:19

    فرق كبير جددددددددددددددددددددددددددا بين ما تتمناه أنت ودعاة الاسلام السياسي في العالم وما يقع في مصر الآن , حيث أن مصر الآن تسير بخطى تابتة نحو الديمقراطية الحقيقية حيث لا وجود فيها للأحزاب الدينية ولا لأشباه مرسي , وسيصبح مرسي مجرد ذكرى , رغم صعار وسائل الإعلام القطرية ومرتزقة موزة من المصريين ……… الله إيكون فعون لي كيحلم بزاف.

  • عادل
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 21:34

    مانديلا ليست له لحية الاخوان المسلمين المتخلفين ولايلبس جبة الفقيه او النبي او الداعي للقتال ضد المختلفين لانه ببساطة عصري وحداثي وصاحب المقال يتخيل السراب ماء ولافرق عنده بين القرن السابع الميلادي والقرنين العشرين والحادي والعشرين وجميع مقالاته تندرج ضمن الدعاية للفكر الاصولي والترويج للفكر القروسطوي المتخلف ولكن القراء أذكى من الفقيه الكاتب ومعظم كتابنا هم كتبة متخلفون عن مسيرة الابداع الحداثي العالمي في الصحافة وفي الادب ولايفرقون بين البروباغاندا وبين الابداع الصحفي والادبي والفكري

  • دباج حسن
    الثلاثاء 12 نونبر 2013 - 23:54

    1) مورسى انقلب على الديمقراطية ،لقد مرر مشروع الدستور الدي رفضته المحكمة الدستورية=( احكامها غير قابلة للطعن) بالاغلبية العددية المتوفرة له بالبرلمان وهو بدلك ضرب عرض الحائط مبدا فصل السلط.
    2) عمد مورسى لاظعاف المؤسسة العسكرية ( مؤسسة وطنية مهمتها امن الوطن الداخلي والخارجي)باقالت اكفا اطرها، لما احال خيرت الظباط على التقاعد .
    3) مورسى لم يحترم ارادت الشعب حينما طالبه بالرحيل عن السلطة(68 دوغول استقال امام احتجاج الشعب الفرنسي. وهو رئيس منتخب)
    4)اتباع مورسى نسفوا وزارة الثقافة وحرفوها عن مسارها(الثقافة في مصر تدر الملايير= سينما مسرح غناء…)
    5)مورسى عمد لاحتلال وعسكرة دواليب الدولة باتباعه . الانتماء الايديولوجي هو المعيار الوحيد لاسناد المسؤولية.
    6)مورسى اقحم نفسه في صراعات الشام بانحيازه لبدو البترودولار.
    7) مورسى كان يجعل من القضية الفلسطينة قضيته الرئسية. ولما تمكن من الحكم ردم الانفاق بل شرع في التخطيط لبناء جدار اسمنتي فاصل بين مصر وغزة على غرار حائط اسرائيل.
    ماندلا لم يسلك هدا المسار ، لم يتمسك بالسلطة و رفض الترشح مرة ثانية،

  • achraf
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 00:24

    كلام جميل، و لكن أول من لقب مرسي بمانديلا العرب كانت "توكل كرمان" في مجلة "فورين بوليسي"، كان من الأمانة لو ذكرت هذه المعلومة.

  • شرعية الشعب أهم من مرسي.
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 02:47

    بالله عليك!! إعطينا جهة واحدة فقط في العالم العربي كله؟ تتباكى وتتكلم اليوم على مرسي من غير الإسلامويين بالطبع وقناة الجزيرة وقناة الحوار فقط؟ علما أن مئات ومئات من القنوات العربية الأخرى بمن فيهم حتى القنوات الكبرى الدي تستقطب ملايين المشاهدين كقناة البي بي سي وفرانس 24 وقناة العربية وسكاي نيوز وقناة أبو ظبي والميادين واللائحة طويلة بالطبع لم يعد يولون اهتماما لصديقك؟ ليس فقط كبار الإعلاميين العرب، بل كدلك معهم حتى جل النخب الفكرية والثقافية السياسية والحقوقية هم الآخرون نسوا زعيمكم؟
    هل تعرف لمادا؟؟ لأن مرسي والإخوان ثار عليهم الشعب وأقالهم الجيش في الثورة التصحيحية الثانية عندما خرج مايفوق ثلاثين مليون مصري في ربوع كل مصر يوم 30يونيو التاريخية التي دخلت أرقام غليس للموسوعة العالمية في ما يخص ثورات الشعوب!!
    لو خر ج ربع هدا العدد في دولة متحضرة ومتقدمة تحترم شعبها لو قدم رئيسها الإستقالة فورا ولما انتظر قدوم الجيش لإقالته؟

    هل تستطع أن تنكر أن الذين خرجوا للشارع للمطالبة بإقالة مرسي يفوق بكثييييييير أضعاف الأضعاف من خرجوا ضد حسني مبارك ومع دلك جاء الجيش وأقاله؟
    وبـــــــاز أسيدي!!!

  • جمال
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 08:27

    هذا الخطاب لا يتوخى الحقيقة بل الاسطفاف الإديولوجي والطائفي .هل مرسي يؤمن بحرية المعتقد؟ طبعا لا.هل يؤمن مرسي وجماعته بالمساواة بين المواطنين على أساس المواطنة فقط أم أن العقيدة والجنس والطائفة(شيعي سني…) والحزب عوامل امتياز؟هل مرسي يؤمن بالوطن؟

  • lejour
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 09:45

    les freres musulmans véhiculent l'obscurantisme total pour rendre esclaves les musulmans,la preuve le qatar finance les islamistes en guerre pour détruire la syrie ,et cette destruction de la syrie permettra à israel de coloniser une fois pour toute le golan syrien occupé,
    je suis contre le dictateur Assad et contre la destruction de la syrie,ces islamistes soutiennent les turcs anciens colonisateurs des pays arabes à l'exception du maroc qui leur a tennu tete pendant 3 siecles ,
    les islamistes forment les terroristes pour tuer les musulmans qui refusent d'etre leurs esclaves ,en tout cas l'affaire morsi est une affaire égyptienne et ne concerne nullement les marocains qui ont l'amere expérience de l'ingratitude des dirigeants algériens ,
    au sujet de notre intégrité nationale,
    les islamistes sont le poison des musulmans ,méfiance totale de ces obscurantistes ,l'enfer c'est les islamistes!

  • ertid
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 10:35

    l'afrique du sud dont madella etait président est l'un des ennemis de notre intégrité territoriale ,cette afrique du sud soutient le polizbel qui est à la solde d'alger
    ,avant de faire une comparaison il faut connaitre les amis et les ennemis ,mandella a trahi l'aide du peuple marocain avancée au peuple africain sous l'apparteid raciste!

  • صائد الوعول
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 12:24

    إلى المعلقين من1إلى16باستثناء2و6و8:

    (( فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) صدق الله
    العظيم.

    أحسدكم على ضمائركم الحية،على نزاهتكم،على موضوعيتكم،وأخلاقكم العالية!!!.
    أحسدكم على منطقكم،على علمكم،على حداثتكم،ورقيكم وسلوككم الحضاري!!!.
    أهو العداء للإسلام ولغته وتاريخه وإشعاعه الحضاري،ولكل ما ومن يمت إليه بِصلة..
    أهذا العداء هو ما دفعكم إلى تقديس الانقلابيين و وترديد ما يروجه"سيركهم" الإعلامي من افتراءات وأكاذيب كالببغاوات؟!
    ألم تروا ما فعله العسكر في مصر بالمتظاهرين المسالمين الرافضين للانقلاب؟
    ألم تؤثر فيكم مشاهد القتل على الهواء المباشر في"رابعة"و"الحرس الجمهوري"و"م6أكتوبر"وغيرها من الميادين؟!
    هل رأيتم مشهد الجثث المحروقة مكنوسة مكومة كأي قمامة..؟!
    هل رأيتم…بل هل أحسستم؟!
    أم أنتم لاتبصرون
    ولاتسمعون
    ولاتعقلون!!!!!!!.
    ______________

    وأنت يا "مستغيث" إن لم يعجبك هذا الوطن ولم يرق لك فيه أي شيء حتى
    عائلتك نفسها، ولم تستطع أن تفعل له شيئا إلا { تفو، إيخ، لعفو(!!!) }…..
    فالأمر"جد بسيط": ارحل بعيدا عنه، واترك كل ما يمثله عندك
    من جنس حيواني، واكتظاظ، وقذارة،…(!!!).

  • preposterous
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 15:45

    Le General Sissi restera dans l’histoire comme le valeureux héro qui a sauvé son peuple de l'emprise d'une horde de fanatiques sanguinaires dirigée par un bouffon se croyant être un messie investi de la mission divine de répandre la parole de Dieu dans un pays impie et non pas un homme d’Etat élu – dans une période de transition douloureuse délicate – pour panser les plaies du passé, mobiliser les énergies et mener la nation loin de l'injustice, la division, la misère et la tyrannie vers la justice, la paix, la prospérité et l’Etat de droit. Comment pouvez-vous comparer ce fou dangereux à Mandela?

  • انتهت صلاحيتكم خلاص؟
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 17:15

    لمادا لا نجد هدا التعاطف والحب الأعمى والكبير لمرسي إلا من طرف الإسلامويين دون بقية الناس والعالم؟؟؟
    ماهدا الغباء! يامن تدعون الإسلام والإسلام منكم براء بالطبع؟ فالعالم كله يعرف اليوم بأن ثورة 30 يونيو ضد مرسي والإخوان عموما هي ثورة حقيقية وتصحيحية نظرا لتلك الملايييين الحاشدة التي شاركت فيها ! لاينكرها بالطبع إلا غبي ساذج أو من يتعاطف مع الإخوان؟

    الإخوان أعطيت لهم فرصة ثمينة لم يكونوا يحلمون بها من قبل؟ لكن بسبب غبائهم السياسي المعروف جعلهم يفقدون كل شيء حتى 80 سنة من نشأة جماعتهم رموها في البحر!
    محاولتهم فرض دكتاتورية جديدة على المصريين باسم الدين هده المرة! جعلهم يفقدون ثقة ومصداقية المجتمع الدولي بالإضافة أيضا أنهم فقدوا ثقة ومصداقية معظم المجتمع المصري من نخب سياسية وثقافية وفكرية وإعلامية وحقوقية إلى آخره…

    الملاحظ هو أن جماعة المرحوم ياسين هم أكثر الإسلاميين تعاطفا مع الإخوان؟
    وهم معروفون بالطبع لدى المغاربة بالأحلام والرؤى وعلى سبيل المثال رؤية 2006 وايضا رؤية بعض المنتسبين لجماعتهم حيث بشروا بعضهم أنداك كون النظام المغربي سيسقط في الخريف العربي عفوا الربيع العربي؟؟

  • محمد من طاطا
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 17:16

    الى 23
    هل الجدال حول مرسي ام الاسلام بالله عليك
    ان كان مرسي هو الاسلام فمادا نقول عن الخلفاء الراشدين
    مادا سنقول عن الرسول ص
    ها الكلام الي تقول شفناه ف الجزيرة انت الى عندك العقل وفكر مزيان خلي عليك العاطفة هل الجيش المدجج بالسلاح في حاجة ان ينتضر المصلين حتى يركعوا ليطلق عليهم الرصاص بمعنى انه خاف منهم غدر بهم ما الفرق عنده بين واقف وبين راكع وبين ساجد ادا اراد ان يقتل لكن الذي يريد ان يلعب بعاطفة الناس هو الذي اختار اللحظة المناسبة اي لحظة ركوع المصلين ليطلق النار على الجيش من طبيعة الحال ان الطرف الاخر سيرد من جهة من اراد ان يصلي ليس في الطريق والساحات لن نستغرب يوما ان نراك قطعتم الطريق على الناس بالصلات الى هضر معاك الواحد غادي تقول ليهم خصر ليا الصلاة هاهو تيحارب الدين والاسلام
    تبيع وتشري بالدين
    هدا عار خليو الدين فالتيقار راه مقدس ماشي ديال اللعب ماتاخدوهش كارد كور

صوت وصورة
احتجاج سائقي طاكسيات الرباط
الأحد 8 نونبر 2026 - 16:22 3

احتجاج سائقي طاكسيات الرباط

صوت وصورة
حقوقيون يحتجون في تيفلت
الأحد 8 نونبر 2026 - 14:35 1

حقوقيون يحتجون في تيفلت

صوت وصورة
المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ
السبت 7 نونبر 2026 - 21:10 2

المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ

صوت وصورة
انطلاقة الموسم الفلاحي
السبت 7 نونبر 2026 - 19:36 1

انطلاقة الموسم الفلاحي

صوت وصورة
ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء
السبت 7 نونبر 2026 - 18:18 16

ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38 24

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل