دعت وثيقة مشتركة صادرة عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب والتحالف المغربي للمياه إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني لمواجهة المخاطر المتعلقة بتدبير المياه في المغرب.
وأوصت الوثيقة التي صدرت بعد أيام من انتهاء النسخة الثانية من حوار الأعمال حول الماء بمراكش، بـ”إنشاء مرصد مهمّته تجميع البيانات المتعلقة بالمياه، حتى تكون مفيدة للباحثين والخبراء في المجال، لا سيما بالجامعات”.
كما أوصت بـ”تطوير نماذج فعالة للتنبؤ بشأن تغير المناخ، ما يسمح بفهم أفضل للتهديدات المناخية التي تلاحق السكان”، مشيرة إلى أهمية “الحكامة المائية الجيدة لتوحيد جهود الشركاء”.
وفي هذا الصدد، لفتت الهيئات سالفة الذكر إلى ضرورة “التعاون بين كل الجهات الفاعلة في القطاع، بما يشمل القطاعين الخاص والعام والجمعيات، بما من شأنه إقامة شراكة مستدامة تضمن العدالة الاجتماعية في الاستفادة من المياه”.
ولا يمكن أن تأتّى تلك الشراكة الاستراتيجية سوى بوضع إطار تنظيمي ملائم قابل للتنفيذ، يضيف المصدر عينه، وبالتالي الشروع في إنجاز مشاريع استثمارية مستدامة ومرنة.
وأوضحت الوثيقة عينها، التي توّجت أعمال المؤتمر البيئي الذي شارك فيه أزيد من 150 خبيرا عبر العالم، أن “التوعية بمخاطر ندرة المياه تبقى مسألة تعليمية محورية، بوصفها العنصر المركزي في تنفيذ أي سياسة إدارية”.
لذلك، نادت بـ”استهداف شباب المدارس والجامعات أثناء عمليات التحسيس بمخاطر الإجهاد المائي بالبلاد، حتى يتسنّى للمواطنين إدراك تلك المخاطر والتعرف على البيانات المرتبطة بالظاهرة”.
واعتبرت أن “الجهوية المتقدمة تتطلب صياغة سياسات إقليمية لتدبير المياه، أو تنسيق السياسات القائمة على الأقل، وهو تحدٍ كبير يستدعي مراعاة خصوصية كل إقليم على حدة، بغاية اقتراح حلول عملياتية يقبلها السكان”.
ولفت المنشور ذاته إلى أن “الطابع الإقليمي لسياسة المياه لا بد أن يكون مدعوما بمنظور مكاني وزماني لهذه العملية، بهدف تحقيق التضامن المائي المطلوب بين أقاليم المملكة في هذا الإطار”.
ويعرف المغرب هذه الأيام نقاشات وطنية متواصلة بخصوص أزمة المياه التي تشهدها العديد من المناطق خلال فصل الصيف، خاصة في ظل ندرة التساقطات المطرية خلال هذه السنة.
لمواجهة “أزمة المياه” ما عليكم الا بناء سدود اخرى و خاصة بمصبات الانهار و الوديان الساحلية لاستغلال المياه الضائعة في اتجاه بحار و حدود المغرب و كذلك بناء محطات تحلية مياه البحر باكبر المدن الساحلية …… هذا رايي و الله اعلم ……
ابدأوا بالمسابح الخاصة وسقي الحدائق الخاصة وقوموا بتحسيس المواطن على أحد حمام واحد كما كنا نفعل من قبل تدهب الحمام مرة واحد في الأسبوع.
كنت فلافاك عشرين عام هادي وناقشنا المشكل.
وجدت مشروع استغلال ماء البحر فالاستعمالات المدنية فالمدن الساحلية الكبرى..
كل بيت عندو جوج روبينيات ماء عذب للشرب والطبخ والاستحمام فقط ماء مالح لبقية الاستعمالات .
حتى خارج البيت.. المهم المشروع تفاصيلو كثيرة.
الاستاذ خسر علي جملة واحدة.. المشروع مزيان ولكن خاصو الخدمة…..
هادي فكرة من آلاف الافكار للي عند الشباب المغربي فجميع المجالات. ولكن المسؤولين كيآمنو بأفكارهم فقط.. بطريقتهم العجوزة البائدة فقط….
المشكل ماشي الجفاف بقدر ماهو الجفاف ديال الادمغة للي فالسلطة.
بئس العشير.
يجب اخذ الاحتياطات اللازمة قبل وقوع الازمة بخمس سنوات على الاقل كي يتأقلم المواطن مع الظروف المناخية الحالية المتقلبة.
الساكنة المستفيدة من السقي والشرب من سد بين الويدان ثاني اكبر سدود المغرب تعاني من نفص المياه نتيجة استنزاف هذا السد المصمم لسقي مساحات صغيرة… الا انه للاسف ثم استنزافه في اتجاه مراكش وقلعة السراغنة….
مواجهة “أزمة المياه تبدأ أولا بتغيير سياسة الفلاحة
أكبر غلط هي سياسة وزارة الفلاحة السابقة والحالية وخاصة أخنوش أكبر مسؤول على هذه الجريمة
أول شيئ يجب أن يمنع في الحال ، فلاحة “الأفوكادو Avocado” يجب أن تمنع في المغرب حالا
وكذلك الدَّلَّاحْ والبَطِّيخْ كل “كلغرام = 1 لتر من الماء // ولذا أنتم تصدرون الفاكهة والماء
وحين تنشف فرشة الماء اشربوا من البحر
(((سياسة الفلاحة يجب مراجعتها من ناس لديهم كفائة وضمير لا يفكرون فقط في الأرباح وفي نفس الوقت يخربون البلاد
الماء هو الحياة وإذا انقطع الماء انعدمت الحياة في (((((المغرب الأخضر)))))
ويجب محاسبة مخربي البلاد كيف ما كان وأين ما كان
بسم الله الرحمن الرحيم
يجب كذلك توعية بعض المسؤلين الكبار في الحكومة و الجيش الذين يمتلكون الضيعات الكبيرة و يستغلون الفرشاة المائية القريبة من السطح رغم أنهم ممنوعون من ذلك لأنها مخصصة لصغار الفلاحين الذين لا يملكون الآليات للحفر و بلوغ الفرشاة المستوى التالت…
و نذرة الماء كذلك عقاب رباني للمخالفين و صاحب الجنة في سورة الكهف لهو خير دليل …
أكفرت بالذي خلقك…..أو يصبح ماؤها غورا و لن تستطيع له طلب….
ستعرف البشرية ازمة عطش غير مسبوقة حينما سيصبح الماء مصدر طاقة بديل .وعندها ستكون اشد الحروب هي حرب العطش. فالطاقة النووية والحرارية وغيرها لن تساوي شيئا امام الطاقة التي سيتم انتاجها من الماء العذب.
الخير كله بيد الله وخزائن كل شيء بيد الله، يجب اتخاذ الاسباب الروحيه والعمليه لمواجهه الجفاف وشحال الامطار…
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) } [ نوح]