طالبت الجمعية المغربية للحالمين بالأمومة والأبوة، عبر نداء موجه إلى وزارة الصحة، بتخصيص يوم وطني في السنة تحت وسم “اليوم الوطني للخصوبة في المغرب”، بهدف “توفير فرصة لتحسيس المجتمع بالمشاكل الصحية المؤثرة في الخصوبة، أسبابها وسبل الوقاية منها وعلاجها”.
وقال بلاغ للجمعية، توصلت به هسبريس، إن الموعد المقترح أن يصادف اليوم العالمي للأسرة يرمي “إخراج موضوع ضعف الخصوبة من دائرة الطابوهات إلى دائرة الضوء، وتذكير المجتمع بجميع مكوناته بوضعية الأزواج المحرومين من الإنجاب، وبمختلف المعيقات والإكراهات التي تواجههم في بحثهم عن الأمومة والأبوة”.
تحديد موعد سنوي للخصوبة، حسب الجمعية ذاتها، يهم أيضا “المساهمة في النهوض بمجال الخصوبة في المغرب، في أفق إعداد القطاع الوصي لإستراتيجية وطنية موجهة لعلاج ضعف الخصوبة”، مضيفة أن اختيار موعد 15 ماي من كل سنة يأتي “كموعد مناسب لتخليد اليوم الوطني للخصوبة، لتزامنه مع اليوم العالمي للأسرة، الذي يحمل دلالة قوية بالنسبة إلى المحرومين من الإنجاب”.
إذا اردتم الخصوبة عليكم ببدء ببناء مواطن مغربي نافع تعليم صحة نشر الديمقراطية الحقيقية القطع مع الفساد شفافية قضاء نزيه بناء دولة الحق والقانون وقف منبع المخدرات التي تدمر الشباب المغربي ادماج الشباب في التكوين جلب استثمارات بناء مصانع لكي تصبح دولة صناعية يعمل الشباب ويبنى مستقبله في وطنه
إذا كان المغرب في حاجة للخصوبة فيجب الرفع من التعويضات على الأطفال من 35 درهم للطفل الرابع إلى 1000 درهم للطفل و أن تعطي الدولة هذه التعويضات لكل الأسر المعوزة و ليس فقط الموظفين. أما أن نتكلم عن الخصوبة كالدول المتقدمة بدون أن تكون لدينا مقومات المجتمع الذي يحب أبناءه فهذا من قبيل الكلام الفارغ الفاقد للمعنى.
ها هم دعاة الفاحشة بدؤوا يتحركون من اجل التطبيع مع الفاحشة و ذلك من خلال ايجاد ارحام حاضنة لمياه رجال غرباء خارج العلاقة الشرعية. ان عجز العلم على معالجة العقم لدى الزوجين فهذا امر الله الذي يجعل من يشاء عقيما. فحذار من محاربة الله و رسوله !!!
منين تلق الحلول لولاد المواطنين لعندهم الخصوبة كون آكيد غد دوي كلشي
حل الخصوبة هو ضبط وتقنين عقاقير المانعة للحمل اولا بدون هذا الاساس يستحيل ان يجدي التحسيس والتوعية نفعا.
لكي تتبث وزارة الصحة أنها معتنية بموضوع الخصوبة عند المغاربة عليها مراجعة ومراقبة الأثمنة التي تطلبها المصحات الخاصة لإجراء عملية الحقن المجهري لزوجين يريدان الإنجاب لتكتمل فرحتهم . فالعملية تكلف الأسر مبالغ طائلة وهناك بعض الأسر لا تسطيع أداء إذا المبلغ فيكون مصيرها التشتت والإنفصال.
ثمن العملية يتأرجح بين 20000 درهم و 40000درهم رغم أن العملية بسيطة وليست مكلفة . وبالتالي على السيد الوردي أن يراجع هذه الأثمنة وأن يدفع أصحاب المستشفيات المعنية بتخفيض كبير للأثمنة مقابل إمتيازات ضريبية حتى يتم إذخال البهجة والسرور على الأسر المغربية التي تسعى إلى الإنجاب وهذا الأمر سيساعد في تقوية الخصوبة والتماسك الإجتماعي عند المغاربة.