وزارة التربية تكافح عنف الوسط المدرسي

وزارة التربية تكافح عنف الوسط المدرسي
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 4 أبريل 2024 - 07:34

وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بداية أبريل الجاري، مذكرة تحت عدد 24/146 إلى مصالحها الجهوية والإقليمية ومديري المؤسسات التعليمية، بعد “مذكرة البستنة” التي أثارت جدلا واسعا حول فعاليتها؛ وذلك لمناهضة العنف بالوسط المدرسي، وتأمين الظروف الملائمة لقيام المؤسسة التعليمية بوظائفها الأساس، انسجاما مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026، من أجل مدرسة عمومية ذات جودة، تتميّز بتعزيز الأمن والسلامة والثقة لدى مكونات الوسط المدرسي للمؤسسات ومحيطها.

وركزت المراسلة، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، على ترسيخ آليات قيم المواطنة والسلوك المدني، والمقاربة الوقائية والتحسيسية في التصدي لظاهرة العنف المدرسي، عبر تفعيل العناية بجاذبية المؤسسة، والرفع من مستوى اليقظة والتعبئة حول المدرسة؛ فضلا عن اعتماد المقاربة التشاركية للتحسيس بأهمية مناهضة مظاهر العنف، وذلك بالانفتاح والتواصل المستمرّين مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، والسلطات المحلية والأمنية وقطاع الصحة والمنتخبين، وجمعيات المجتمع المدني المتخصصة والخبراء والمهتمين.

وطالبت المذكرة الوزارية المتدخلين التربويين بالعمل على أجرأة توجهات المنهاج التربوي في مجال التربية على قيم المواطنة والتسامح والاعتدال، ونبذ جميع أشكال العنف وتعزيزها في نفوس التلميذات والتلاميذ، مع التذكير بالعواقب الصحية والنفسية والاجتماعية والقانونية الوخيمة للسلوك العنيف، مع إحداث بوابة إلكترونية على مستوى الأكاديميات الجهوية، وخط أخضر داخل المؤسسات التعليمية، للإشعار بحالات العنف؛ فضلا عن التنسيق مع السلطات المختصة قصد الإبلاغ عن حالات العنف التي تستدعي التدخّل، ومواكبة الضحايا ومؤازرتهم، مع تعزيز دور البنيات التربوية والآليات المؤسساتية للتصدي للعنف بمختلف أنواعه.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سابقا كانت تعتمد المذكرة 14/867 الصادرة بتاريخ 17 أبريل 2014 في شأن القرارات التأديبية المتخذة من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، المتمثلة في تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة، والقيام بأشغال داخل المكتبة، كالتنظيف وترتيب الكتب والمراجع، والمساعدة في تقديم خدمات المطاعم المدرسية، والتحضير للأنشطة الرياضية.

وأوقفت “مذكرة البستنة” الموقعة من قبل رشيد بن المختار بن عبد الله، التي أثارت جدلا واسعا في صفوف المهتمين بالمجال التربوي حول فعاليتها، وتعويضها القرارات التأديبية المتخذة من قبل المجالس التأديبية، التي تحوّلت تسميتها بعد ذلك إلى “مجالس الأقسام”، والمحصورة حسب الحالات والمخالفات المرتكبة في عقوبات الإنذار والتوبيخ، مرورا بالطرد المؤقت، وانتهاء بالطرد النهائي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • العثمان
    الخميس 4 أبريل 2024 - 07:45

    قم للمعلم ووفه التبجيلا***كاد المعلم ان يكون رسولا.هذا البيت ذهب مع اصحابه القدامى الذين يقدرون العلم والمعلم.اما هذا الجيل فأصبح شعاره :اقعد للمعلم ووفه التنكيلا****كاد المعلم ان يكون حملا ثقيلا.تغيرت الحياة وتغيرت المفاهيم،وقلب كل شيء رأسا على عقب،نسأل الله حسن الختام.آمين.

  • بوشعيب الطولوري
    الخميس 4 أبريل 2024 - 08:21

    وزارة التربية الوطنية و… و… غادية غير تضيع وقتها لأن العنف بالوسط المدرسي جاي من العنف بالوسط الاجتماعي و الذي يجد تفسيره في الانهيار التام لمنظومة القيم.

  • منقطع عن الدراسة
    الخميس 4 أبريل 2024 - 08:22

    ولكن لم تتكلموا عن العنف الذي يمارسه المعلمون والأساتذة والتنمر على التلاميذ ومضايقتهم وترهيبهم وترويعهم وتعريضهم للضرب المبرح بسبب وبدون سبب نريد أن نعرف فقط لماذا المعلمين والأساتذة داخل الأقسام يقولون : “لي الحق في سبك وشتمك وسب وشتم والديك وأجدادك ولي الحق في ضربك أيضا بسبب وبدون سبب” لايمكن الدراسة في هذا الجو المشحون بالعنف والعدوانية والتهديد كيف يمكنك التركيز في الدراسة وأنت تحت الضغط ولاتشعر بالأمان ومهدد في سلامتك الجسدية في أية لحظة من صبروا حتى نالوا شهادة الباكالوريا لهم صبر أيوب لأنني أنا بنفسي لم أصبر لذلك التسلط والاضطهاد وغادرت مقاعد الدراسة وتدمر مستقبلي وتدمرت حياتي كلها.

    العصلا ماخطات حتى واحد إذا لم يجدوا الطريق لضربك بمبرر الشغب سيجدونه بمبرر ضعف التحصيل حتى ولو كان خارجا عن إرادتك بسبب إعاقة مكتسبة مثل عسر التعلم وداء التوحد وغير ذلك يعني العصا فيك فيك مادمت تذهب للمدرسة يقولون لك إلا مابغيتيش العصا بقى فداركم يعني يا نستابحوك ونتعداو عليك كيفما بغينا ونمارسوا عليك السادية ونخويوا فيك العقد النفسية ديالنا أو خليك فداركم وماتجيش للمدرسة وضيع واش هذا ماشي ظلم وعار

  • مجرد رأي في الموضوع
    الخميس 4 أبريل 2024 - 08:29

    التربية تبدأ من البيت، و من محاربة الأمية و تخليق الحياة العامة، لكن عندما تنشر قنوات الإعلام الرسمي خلال كل بداية موسم دراسي فلم يحرض على العنف المدرسي… وفي الشارع يكون العنف هو سيد الموقف… فأكيد ان هذا و ذاك سينعكس سلبا على سلوك المتعلم… الذي سيفطن إلى أن كل المشاكل تحل فقط بالعنف لا سيما و ان المنظومة معطوبة و مشاكلها تتراكم جيل بعد جيل بسبب الاكتظاظ و تراجع جودة المناهج و عدم مواكبة المدرسة التغيير المجتمعي و التكنولوجي… مما يخلق نوع من الانفصام في تفكير المتعلم… فلا يمكن حل العنف بالبستنة او بالمذكرات و الخطابات… وإنما الأمر يلزم مقاربة نسقية ستهدف الآباء و الوضع الإجتماعي للمتعلمين و التتبع و توجيه الإعلام نحو تحسين صورة المدرسة و المدرس و تعبئة كل الفاعلين من إدارة و جمعيات و اساتذة… على بلورة خطة عمل شمولية و استهداف الحالات قصد معالجتها و تعيين كفاءات في تخصص علم النفس و تشجيع البحث العلمي في هذا الشأن… لمعالجة الظاهرة بشكل جذري و ضمان تعليم افضل للأجيال الحالية و ضمان أمن و سلامة الافراد و التقليل من الجريمة و مظاهر العنف بكل انواعه.

  • الأسر تربي العنف
    الخميس 4 أبريل 2024 - 08:41

    العنف يتعلمه بعض التلاميذ في أسرهم والاحياء التي يعيشون فيها ، والتلاميذ ضعاف التربية الأسرية هم الذين يحولون ضعفهم إلى عنف ،فالحل يتم بالتعاون بين الأسرة والمدرسة

  • مواطن يقظ
    الخميس 4 أبريل 2024 - 09:00

    نعم يجب مقاومة العنف المدرسي لكن السؤال في كيف وماذا يلزم أن يتغير داخل المنظومة حتى يتسنى بلوغ ذلك أو ما تيسر من ذلك
    رغم أن وقاية الاطفال من السلوكات السيئة داخل الفضاء التعليمي يتطلب مشاركة الأسرة والاعلام
    كما أن الدولى يجب أن تتخد قرارا واجراءات واضحة وتتحمل مسؤوليتها فيما يخص المواقع الاجتماعية والتي أضحت اليوم المؤثر الرئيسي على الطفل و أفكاره وسلوكاته بشكل أقوى بكثير مما يمكن للمدرسة و الاسرة أن تفعل

  • حارس أمن بمدرسة عمومية
    الخميس 4 أبريل 2024 - 09:04

    حراس الامن الخاص في المدارس العمومية يعانون من 12 ساعة وأوجور هزيلة اللهم و يتعرضون لضرب وسب وشتم والإهانة من طرف شركات المناولة بمباركة من الوزارة الوصية

  • FARHAT
    الخميس 4 أبريل 2024 - 09:34

    تدهور القيم وتدهور المنظومة التعليمية راجع بالاساس الى تدهور ألحالة الاجتماعية للمغاربة قاطبة بدءا برجال التعليم وبحالة المدرسة وأقسامها ومحيطها.
    وحيث ان الدولة هي المساهم الاول في تدهور المدرسة ومكوناتها. فالإصلاح يجب ان يتكون من عدة عناصر منها الرفع
    من اصلاح الاسرة وإصلاح البيت وإصلاح المجال السمعي البصري
    وألرفع من معنوية رجال ونساء التعليم العمومي و تسوية وضعهم المادي والمعنوي

  • عثمان
    الخميس 4 أبريل 2024 - 13:27

    ماذا فعل المغرب ليعالج إشكالية انحراف الشباب كظاهرة تؤدي إلى ما تفرع عنها من ظواهر التشرميل والغياب ….

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 3

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 6

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما