أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 493 قتيلا وإصابة 2751 مواطنا آخرين بجروح مختلفة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي قصف “أكثر من 500 هدف” لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة خلال ليل الأحد الإثنين، في إطار الضربات المكثفة التي يشنّها على القطاع عقب عملية حركة حماس.
أينكم يا عرب جميع حلفاء إسرائيل تساعدها معنويا وعسكريا وانتم في نوم عميق لا تحركون ساكنة.
بما ان عدد الشهداء في غزة يقارب 500يجب على المقاومة أن تذبح كل الأسرى الموجودين عندها وفورا فورا فورا وبلا هوادة
لأجلك يامدينة الصلاة نصلي.النصر قادم.
ولا تحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.الله معكم
هنيئا لمن مات شهيدا.وبشرى لكل من عاش مقاوما.وعزاء لمن مات حقيرا. وخسارة لمن عاش ذليلا.وبصقا على وجه المطبعين.
وستقوم الجزائر في وقت لاحق بتزويد كتائب القسام بالطائرات المقاتلة والمدفعية الثقيلة والذخيرة. الجزائر تقف مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.
أين الجامعة العربية ؟
أين مال الحج و البترول ؟
إن الأمم لا تموت من الجوع و لكنها تموت من الذل.
الهم أنصر إخواننا في فلسطين … الهم أعذر ضعفنا عن مؤازرة إخواننا في ساحات القتال … الهم تقبل دعائنا
اللهم تقبلهم شهداء اللهم تقبلهم شهداء الصهاينة قلوبهم كقلوب الدجاج لا يقاتلون الا جوا يقاتلون اطفالا و نساء ولا يستطيعون التواجه المباشر مع الأبطال
إيران والجزائر هما أصل النصر الكبير الذي حققته وزارة الدفاع حماس (كتائب القسام) على العدو الصهيوني المحتل للأرض الفلسطينية المباركة. الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.
الإسرائيليين جبناء وهمجيون عندما لم يستطيعوا على مواجهة المقاومة بدأوا في قتل الأطفال والنساء انتقاما لهم جيش همجي وهدا هو تاريخهم
الى المعلق رقم واحد الذي قال اينكم يا عرب . هل الغرب من قالوا لمليشيات حماس اهجموا؟ لا ايران هي المسؤولة وهذه هي نهاية مليشيات حماس اما الشعب الفلسطيني البرئ ضحية مليشيات حماس وايران وحزب الله الذين يدربون البوليزاريو نحن مع الفلسطينيين الابرياء ولسنا مع الظالمين المنافقين الذين لا خير فيهم
هاذ الذل للي وصلتلو الامة الاسلامية لم يشهد له التاريخ مثيل. نصدر البيانات التي أصبحت تضع المعتدي والمعتدى عليه في نفس الكفة. في حين أن المعتدي له حلفاؤه يمدونه بأحدث الاسلحة والبرامج ويجيشون الاعلام . ونحن نشاهد إخواننا يحاربون وحدهم بكل ما أوتو من قوة وقلوبنا تعتصر ألما وحسرة على حكام شربوا من كأس الذل والهوان ولم تحرك فيهم نخوة العروبة وأخوة الاسلام أي شيء. حتى وقت قريب عندما كان يعتدى على إخواننا نقوم بقطع إمدادات النفط على كل من يساعد إسرائيل بمن فيهم أمريكا. والآن نقف كالمتفرجين. فحسبنا الله ونعم الوكيل
سابقة عدد القتلى اكثر من جانب إسرائيل ، كما قيل التخطيط البشري تفوق على الإستحبارات ، لا حل إلا من امريكا تبقى الحياد الإيجابي لمصلحة السلم فقط ،و لا ٱنحياز لإسرائيل ، و إلا سيبقى العنف و العدوان إلى ما لا نهاية .