أفاد نقابيون صيادلة هسبريس بأن “الحوار مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية يرتقب أن يتم استئنافه هذا الأسبوع، وعلى رأس أجندته تحديد النقاط المستعجلة ذات الأولوية التي تنبغي مباشرة النقاش بشأنها ضمن نقاط الملف المطلبي للصيادلة”، غير مُستبعدين أن “تعرض الوزارة على النقابات النسخة النهائية من مشروع مرسوم إعادة النظر في منظومة تحديد سعر بيع الأدوية، تمهيدا لعرضه على المصادقة بالمجلس الحكومي”.
وقال خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، إن “الحوار القطاعي بين نقابات الصيادلة ووزارة الصحة سيستأنف، مبدئيا، هذا الأسبوع”، مشيرا إلى أنه “على رأس جدول أول اجتماع ينتظر أن تحضر نقطتان رئيسيتان”.
النقطة الأولى، وفق الصيدلاني ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “تتعلق بالنسخة النهائية من مشروع تحديد ثمن الدواء، التي صودق عليها وستمُر للتصويت”، موردا: “الوزارة مبدئيا ستكون انتهت من النقاش مع جميع الفاعلين المعنيين، وآخرهم مجلس المنافسة، الذي أعطى رأيه في تقديري؛ وعلى هذا الأساس يُرتقب أن تكون باشرت إعداد نسخة نهائية من المشروع”.
وأوضح رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب أن “النقابات لم تتوصّل، بعد، بالنسخة النهائية من المرسوم”.
وكان مصدر مطلع أفاد جريدة هسبريس الإلكترونية، في يوليوز الماضي، بأن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية شرعت في التشاور بخصوص مشروع المرسوم المتعلّق بإعادة النظر في منظومة تجديد سعر بيع الأدوية، مع باقي القطاعات الحكومية المعنية.
وكانت الجريدة حصلت على تفاصيل من المرسوم، وضمنها عدم المساس بهامش ربح الصيدلاني، وسن تعديلات على هامش ربح المصنعّين، وهما نقطتان تهمان بالأساس الشريحتين اللتين تنتمي إليهما الأمراض المزمنة، فضلا عن تحديد النسبة المئوية التي يجب أن يقل بها ثمن الدواء الجنيس عن سعر نظيره الأصلي.
وبخصوص النقطة الرئيسية الثانية ذكر الزوين أنها “تتعلّق ببدء تنزيل نقاط الملف المطلي للصيادلة البالغ عددها 12 نقطة”، مسجّلا أن “الاجتماع سوف يحدد بتوافق بين الطرفين النقاط المرتقب أن تكون أسرع في التنزيل، من أجل مباشرة الاشتغال عليها”.
ومن ضمن النقاط الواردة في الملف الطلبي للصيادلة إضافة مهمات جديدة للصيدليات، وقانون الجهوية، ووضع قانون إطار للمكملات الغذائية، وكذلك تحيين قانون الأدوية المهلوسة لسنة 1922.
وأكد مصدر نقابي قيادي آخر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الاجتماع الأول بين وزارة الصحة والنقابات يرتقب أن يعقد هذا الأسبوع”، مُفيدا بدوره بأن “هذا اللقاء سوف يعيّن عددا من النقاط القابلة للتنزيل في أقرب الوقت من أجل الاشتغال عليها”.
وشدد المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، على أن “ما يجعل تنزيل بعض النقاط يأخذ وقتا هي المسائل ذات الطابع التقني، وذات الجانب العلمي، وكذلك التي تطرح إشكالية عدم معارضة القوانين الموجودة”.
Les médicaments au maroc sont plus cher qu’en France à cause d’une mafia sans pitié
دواء فالمغرب غلا من فرنسا وبلجيكا حتة إسبانيا وزيد وزيد شعب فقير أو فقرتوه نهبتو تروات هاد شعب الفساد يعلم بيه غير الله تعليم 0 والله يعجز لسان عني الكلام
اولا وقبل في المغرب كله لا يوجد أي صيدلي في أي صيدلية .
بل يوجد باعة تقول له اعطيني دوليبران يذهب إلى الرف حرف د وياتي لك به.
إذن لماذا لا تباع الأدوية في المتاجر والأسواق الكبرى .
:
للأسف أن الحكومة تهتم لأسعار الأدوية فقط لأن ذلك ينعكس على “جيبها”عند تعويض المواطنين عن المرض..لكنها لا تكترث قيد أنملة لأسعار المواد الغذائية التي استنزفت جيب المواطن المسكين..وإلا كيف نفسر هذا الاهتمام بأسعار الأدوية فقط دون غيرها من الأسعار!!؟؟..
يبدو انه مرة اخرى تفوز “لوبيات” المصالح على مصلحة الشعب و مصلحة الخزينة ..
و مادام لا يوجد شعب يحتج و يخرج الى الشوارع بالملايين ليرفض الغلاء الفاحش و هامس الربح الغير المبرر فمن خق هاته “اللوبيات” ان تفعل ما تشاء ..
غلاء في المواد الغدائية ..
غلاء في التعليم الخاص
غلاء في الادوية
غلاء في فواتير الكهرباء و الماء
غلاء في تسعيرة الانترنت
غلاء في البنزين و الغاز .. غلاء مقارنة حتى مع اوروبا.
لا صوت لا حركة .. الجموع منشغلون ب قصة “غيثة في الشقة” .. الى الانام سر
على الدولة أن تفرض عقوبة على الطبيب الغير المتواجد في الصيدلية
كم من سنة ومافيا الصيادلة تنهب جيوب المساكين بدون رقيب. الان بعدما تبين كل شئ يطالبون بحقوقهم. اين هي حقوقنا اولا عليكم منذ سنوات. مشكل اخر لاحظته ان نسبة المادة( la doze) في الأدوية قليلة بالنسبة للآدوية بالخارج. فكم مرة شربت دواء في الخارج لمرة واحدة فقط ووجدت الشفاء عليه بينما في المغرب يجب أن تشرب كل محتوى العلبة وشوف تشوف.
بالرجوع الى التعاليق المنشورة يتبين ان ميدان الصيدلة – بيع الادوية – بعبارة اوضح لا يسير على الوجه المطلوب. الصيادلة في المغرب من خلال عدة دراسات يحققون ارباحا كبيرة من بيع الادوية..مع انها تجارة لا تختلف عن باقي الانشطة التجارية. نعم لابد من الربح لكن بمنطق الربح ..الجميع يقول بان الادوية في المغرب ثمنها مرتفع..وهو امر مؤكد وهامش الربح كذلك مرتفع مع ان الادوية مقرونة بمختلف الامراض. هنا يجب تدخل الدولة وبكل ثقلها..الغريب ان يكتب الصيدلي على لافتة = يمنع منعا كليا التخفيض من سعر الدواء = امر لم يعمل به الكثير من الصيادلة رافة بالمرضى . لكن اغلبهم يتشددون في ثمن الدواء ويفرضونه كاملا.هذا حقهم لكن لابد من الجانب الانساني والاخلاقي في التعامل مع المرضى. على كل حال على الدولة ان تتدخل بما يناسب الجميع..هدا ولابد من الاشارة الى التشدد في ملازمة الصيدلي لصيدليته ولا فسيكون خارجا عن القانون في عدم تواجده بالصيدلية.ولا يمكن تسليم الادوية من طرف عمال ليست لهم اية دراية بالميدان في اغلب الحالات.. هذا مع توجيه الشكر الجزيل لكل صيدلي يتعامل باخلاق مع المرضى.والحمد لله ما اكثرهم.
المشكل هو ف الوكالة الوطنية للتأمين الصحي وضعت لديها ملفا طبيا منذ اشهر عديدة ولا جواب الى يومنا هذا. المغرب الذي يمشي بسرعتين هو هذا