أكد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، أن المغرب يعد من الدول القليلة التي تمكنت من الاحتفاظ بامتحانات الباكالوريا السنة المنصرمة التي كانت فيها موجة وباء “كورونا” في أوجها.
وشدد أمزازي على أن دولا عديدة اضطرت، في الموسم الماضي، إلى إلغاء امتحانات الباكالوريا؛ “بينما رفعنا التحدي في المغرب في ظل الوضعية الاستثنائية العصيبة المتمثلة في انتشار حالات كورونا ونظمنا الامتحانات”.
وأردف المسؤول الحكومي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش حضوره حفل افتتاح مركز تربوي في الدار البيضاء، أن “الباكالوريا لدى الأسر المغربية هي تتويج لمسار دراسي لأبنائهم. ولهذا، كان يجب أن نكون في الموعد ونرفع التحدي والرهان، ونعد هذه الامتحانات في ظروف آمنة”.
ولفت المسؤول نفسه الانتباه إلى أن وزارة التربية الوطنية نجحت في هذا التحدي؛ “بفضل شركائها من وزارة الداخلية بولاتها وعمالها، وزارة الصحة، وزارة الشباب والرياضة التي قدمت القاعات المغطاة”، مضيفا: “للسنة الثانية على التوالي، استطعنا توفير الظروف الآمنة والنتائج كانت في الموعد، وهذا استحقاق كبير حققته البلاد”.
وبخصوص الانتقادات التي طالت نتائج امتحانات الباكالوريا، لا سيما النقط التي اعتبرها البعض مرتفعة ولا تعكس الواقع، أكد أمزازي أن من يتحدث عن ذلك “عليه الاطلاع على الامتحانات وطريقة إجرائها لمعرفة مستوى التلاميذ حينها”.
وكشف المسؤول الحكومي أنه “بعدما تناهى إلى علمي بأن تلميذتين حصلتا على 20 كمعدل في الامتحان الجهوي بكل من القنيطرة وتيفلت، طلبت من مدير الأكاديمية إعادة تصحيح أوراقهما من طرف لجنة تفتيش أخرى، والنتيجة كانت هي نفسها”.
ونوه وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي بتفوق التلميذات المغربيات في امتحانات الباكالوريا على الذكور، معتبرا هذا الوضع “عاديا جدا؛ لأن التلميذات مثابرات ومجدات، ودائما حاضرات بقوة في المنظومة التربوية”.
وأردف الوزير سعيد أمزازي: “الحمد لله، فهذا مفخرة .. نريد الفتاة المتألقة اليوم أن تحصل على مراتب عليا في البلاد مستقبلا”.
تفوق التلميذات يعني استحواذ النساء على سوق الشغل والمكتسبات الاقتصادية والتنمية الهيمنة النسوية على البلاد.
لاأعرف لماذا يحقد الذكور الذين لاينجبون سوى البنات على الأولاد. فما ذنب الأولاد إذا كان لديكم نقصا في كروموزومات الرجولة.
كلام لا يصدقه الا الاغبياء. متى يكون هذا يا وزير و نعلم حجم الاضرابات في صفوف بعض الفئات من رجال التعليم زد على ذلك تفويج التلاميذ و نصف الحصة. كن منطقيا و اعترف بأن اغلبية التلاميذ و إن نجحوا فما اكتسبوا الا نصف المعلومات اللازمة.
normal que les filles réussissent plus que les garçons au bac les filles sont plus studieuse plus concentré sérieuses ils sont pas au café ni regarder le foot toutes mes félicitations à vous toutes continuez le pays à besoin des personnes comme vous
أية مفخرة هذه التي تتكلم عنها السي أمزازي ؟ أية مفخرة هذه عندما يتم تجاهل الغش في الامتحانات بشكل مقصود ومتعمد ؟ أية مفخرة هذه عندما يتجاهل الاستاذ المكلف بالحراسة عمليات الغش وهو يطل من النافذة أو يدخن أو منشغل بهاتفه النقال أو … أو … أو … ؟ أما عن تفوق الإناث، فالكل يعرف بأن نسونة المشهد التي تمليها الدولة العميقة في أمريكا على بلدان العالم صارت مفضوحة و هو ما نراه على الشاشات يوميا وبلادنا السعيدة ليست بمنأى عن هذه اللعبة.
نرفع القبة لهذا الرجل الذي استطاع ترويض رجال التعليم رغم وضعهم “العصا في الرويضة” كما يقال ، و قد علم علم اليقين أن القوم لن يرضون لقراراته أبدا أبدا و لو أتاح لهم السكن في قصور من ذهب، رجل قاوم ترهات المدلعين و استكمل مسيرة السيد الوفا و السيد حصاد رغم كيد الكائدين بل و قد نجح في رد سهام الحقد و لم يلتفت لها أصلا ، أما اللوبي الذي أراد أن تبقى دار لقمان على حالها فقد تمكن من إزاحة الوفا و كذا حصاد لا لشي الا ان الرجلين سعيا بصدق إلى استعادة قطاع التعليم العمومي سموه و شرفه في إطار بث روح الانضباط و الجدية في أوساط الموارد البشرية التي أصبحت لاىتتقن الا التداعي للاضرابات و الهرولة نحو ساعات الدعم ثم الالتحاق بمهام أخرى مدرة للمال من مشاريع الوداديات السكنية و الجمعيات النفعية الاسترزاقية و النقابات التي تتخبأ وراء الريع الخفي و هو التفرغ المقيت …..تحية لسي أمزازي ز مسيرة موفقة و مفخرة للوطن بأحد رجالاته العظماء.
ات من الامتحان الموحد ولدي فاجءني بالاستاذ الرياضيات واستاد العربية بي اعطاءهم لتلاميذ القسم كل الامتحانات الموحد ما هاد العار يا وزير
ماذا اعطيتم للأساتذة بعد انجاح المحطة الأولى السنة الماضية في ظل جاءحة كورونا كتعويضات حينما تم اقفال جميع المدارس والجامعات والكليات نفس الشيء بالنسبة لهده السنة نعم نجحتم انتم في تكريس سياستكم اما المتعلمين فقد فرض عليهم الحجر والتدريس عن بعد الذي اذى تراجع المستوى الاول مرة في التاريخ
السؤال المطروح هو ماذا بعد الباكالوريا… خصوصا الطلبة المنتنون للطبقة. الكادحة، معاناة مادية معنوية يومية سيعيشونها في ظل غياب منحة كافية لسد حاجياتهم ما تتطلبه حياتهم اليومية من مصاريف الكتب و النقل و وجبة غذائية بسيطة حتى يتسنى له متابعة دراسته نوعا ما بطريقة مريحة… اتذكر ايام كنت طالبا بجامعة الحسن الثاني بطريق الجديدة منتصف التمانينات، و التي كانت في الجهة الأخرى لمقر سكناي، كنت آخذ حافلتان 33 و 46، مهزلتان تاريخيتان، كنت أغادر البيت في الخامسة صباحا لحضور حصة الثامنة، و كنت أصل منهوك القوى. انا في بداية اليوم، و لا تزال أمامي حصتان في الصباح و حصة بعد الظهر، ثم العودة للبيت واقفا على متن حافلتان مكتضتان مهترءتان كما أتيت صباحا و كما سأذهب غدا
الدراري فيهم الضسارة و العياقة و عندهم القراية زايد ناقص مابقاوش مسوقين راسهم عامر عباللعب و البيانات و التحسينات العجيبة و التباهي الخاوي و الحضية و حديثهم عامر عابقلة الحية و حاضين الدريات مابقاش عندهم النفس الطويل و الكفاح و التعب و سهر الليالي بغاوها ساهلة ماهلة بلامحاين و طبعا بدون تعميم. أما الدريات تبارك الله عليهم ناضيات حارات موݣظات القراية و الكفاح و الاجتهاد و تايخافو و راسهم عامر بالاطلاع على الكتب و رغم فقرهم تاتصيبهم يكافحن و طبعا بدون تعميم…و هادشي مرجعه التربية الموجهة للوالدين تجاه أبنائهم
وجب الإعتماد الكلي على المعدل لي الطالب بمعنى أن الطالب الحاصل مثلا على معدل 19 الحق في إختيار الطب أو المدارس العليا بدون اجتياز أي امتحان ،الولوج مباشرة. معدل 17 مثلا ولوج مدارس الهندسة و كذلك دواليك. وجب منح تكافؤ الفرص و الأمل الحقيقي. وجب تغيير المنظومة التربوية و الاجتماعية.
واستعمال شتى وسائل الغش في الامتحانات مفخرة… والنجاح بدون استحقاق مفخرة.. شتان ما بين مفخرة النجاح في بكالوريا السبعينات والثمانينات وما بين اليوم…
إذا اعتبر السيد وزير التربية الوطنية تفوق التلميذات مفخرة، فكيف يعتبر اخفاق التلاميذ الذكور في الحصول على نفس النتائج؟
وكيف لوزيرنا أن يشك في مجهودات التلميذتين وفي مصداقية عمل الأساتذة المصححين حتى يطلب من مدير الأكاديمية إعادة تصحيح أوراقهما من طرف لجنة تفتيش أخرى؟ ألا يعلم أن بعض الظن إثم؟ في الأخير، أهنئ أساتذتنا على نزاهتهم في التصيح على الخصوص .
إلى صاحب التعليق: عن قرب، للأسف الشديد أنت لا تفهم لغة التربية،لماذا؟ استعمالك لفظ: الترويض ينم عن أنك بعيد كل البعد عن التربية والتعليم.اما السيد الوزير بسياسته التي اتبعها فقد كرس الخوصصة على حساب التعليم العمومي.كان الأجدر لك أن تكتب: عن بعد. لأن تعليقك بعيد من التربية و التعليم و قريب جدا من لغة الحيوانات.شكرا على التفاعل.
صراحة التمييز العنصري ضد الذكور بدا واضح راه التلميذ الذكر مستقبلا باش يلقى خدمة صعيب عكس التلميذة الانثى الا في الوضيفة العمومية اما القطاع الخاص صعيب بزاف في الشركات و المقاولات الخاصة هذا هي الحقيقة
كلام يصدقه من يسعى الى كرسي ساخن بعد الانتخابات او الاغبياء منا الا ان المغاربة عاقو وفاقو لم يعودوا أغبياء حتى اولائك الاميين ان التلاميذ لم يدخلوا القسم بوتيرة متواصلة لمدة سنتين بسبب الجائحة والاضرابات المتواصلة ونقول النجاح في الباكلوريا بخير والتفوق بخير لا يا سيدي بل هو جيل ارسلتموه للهاوية جيل يعتمد على الغش ماذا ننتظر منه مسوى عال في الدراسات العليا لا ثم لا سينهج نفس النهج في سابقه الغش الذي أصبح يسري في دمه وانتظروا الأسوأ لمغرب سيء اصلا بالسياسات التعليمية الفاسدة المتعاقبة عليه
لا فضل لكم ولا لوزارة التعليم في ذلك إنما هو فضل من الله وأولياء التلاميذ
اخواني اخواتي شرحو ليا اين يتجلى التفوق واش في الفلسفة والجغراعية والعربية ولا لغة الفرنسية لي هيا لغة الاميين كما يقال وليكن في علمكم ان المخترعون جلهم رجال الا القليل وهنا اتحدت عن بلدان العالم الاول اما العالمين الاخر لايجب التبحر فيه لانه لا يصنع حتا الزاج ديال النظاظر لي دبا مفقود في السوك كفانا نفخ النقط والتباهي في الخوا الخاوي
أقول للسيد الوزير أنه لا يجب أن نحجب الشمس بالغربال .النقط التي حصل عليها الكثير من التلميذات والتلاميذ لا تعكس الوجه الحقيقي لمعرفتهم وتحصيلهم خلال السنة الدراسية .إستعمالهم لوسائل الغش في الامتحانات تعددت وتنوعت .
ضبط الغش والعقاب يطال فقط الفئة الذكورية وأما الفئة الأنثوية فهي تغش كما تشاء وكما يحلو لها.
لم تتغلب على بكالوريا الجامحة بل ضحيت بالألف من التلاميذ الدين حصلوا على نقط جد متدنية بسبب الدراسة عن بعد هدا هو التخريب السياسي وليس منهجا تربويا هؤلاء الشباب الدين دمروا نفسانيا مامصيرهم البحر والغرق اليس كذلك لان هده المعدلات الخيالية التي تفرض في المباريات لاتترك لجلهم فرصة محاولة حتى المشاركة اي منهج عنه تتحدتون استغفروا ربكم وتوبوا اليه من ذنوب اجيال حطمت بل ماتت بسبب منهجكم الذليل
إلى صاحبة التعليق رقم 9
أنا لاأعرفك إن كنت ذكرا أم أنثى فإن كنت ذكرا فستكون حتما سلمات أبو البنات وإذا كنت أنثى فستكونين une espèce d’une نسوية عنصرية حاقدة مكرهة والرد على تعليقك هو أن الدراري تتربص بهم النسويات منذ مرحلة روض الأطفال وتعملن على تحطيم شخصيتهم بالإرهاب والترهيب والاستبداد فالأنثى مقارنة مع الذكر مدللة عند الأساتذة والمسؤولين التعليميين ونادرا ما تتعرض للضرب حتى وإن كانت كسولة ومقصرة في واجباتها والأنثى لاتتعرض للملاحقات والتضييقات والتهديدات والاحتجاز القسري الذي يتعرض له الذكور كما أن الإناث لايتعرضن لتعسفات الإدارة ومعاملاتها الظالمة والمجحفة مقارنة بالذكور ولذلك تجدون الإناث أكثر تحفيزا على الدراسة بالرغم من تعقيدات المنظومة البيداغوجية وأما الذكور فيتم تكريههم في المدرسة بشكل مقصود وممنهج وتتم مضايقتهم والضغط عليهم بجميع وسائل الترهيب النفسي والإكراه الذهني والبدني لدفعهم ترك المدرسة ونسبة معدودة منهم من يتمكنون بصعوبة من تجاوز المرحلة الثانوية وأما لو كانت الفتيات تتعرضن لنصف ماتعرض ويتعرض له الذكور لأصابهن الجنون ودخلن مستشفى الأمراض العقلية أو أقدمن على الانتحار.
الى عن قرب.
هل سمعت يوما بالوزير ساعف عندما تحمل تكليف الوزارة. حيث اول عمل قام به هو سحب أبناءه من المدرسة الخصوصية.
وهل تعلم ان هدا الوزير له ابناء في مدارس البعثات. وهل تظن أنه سيدافع عن المدرسة العمومية.
اما قولك انه روض الأساتذة فاقول لك ان الاساتذة المتعاقدين هم من روضه.
والدليل هو ارغامهم على المصادقه على تسجيل الأساتذة المتعاقدين في CIMR صندوق المغربي للشغل.
ان أردنا الرقي بقطاع التعليم يجب الاهتمام بقاطرة التعليم والمتمثلة في نساىها ورجالها.
المكلفون بالابتدائي والاعدادي لاينالون حظهم من الترقية خارج السلم أسوة بزملاىهم في نفس القطاع !!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
أتساءل من اين انتج الطبيب والمهندس والطيار والمحامي والبرلماني والمستشار وووووو كي لانهتم بهذا القطاع كما تقوم بذلك الدول المتقدمة التي تقرن ازدهارها بالتعليم.
السيد الوزير أخطاء كثيرة لا يمكن حجبها في نظري بحرة قام أو تصريح . فيم تكافؤ الفرص مفقودة هناك الغش من التلاميذ و هناك تعسف من الأطر التربوية . غش التلاميد هناك من لديه الإمكانيات بالوسائل الحذيثة ويستعملها بلا حسيب و الإخرين بحهدهم يقضون من اللجن التصحيح بدعوى الغش ربما التلميد صدفة أعطى الجواب مثل ما يتداول في الوساءط بٱدعاء اللجن . ألتمس شخصيا من سيادتكم سيدي الوزير فتح تحقيق في حالة الغش التي ٱدعتها لجن التصحيح .لا تااميد العاديين ولا الأحرار .حقيقة بنتي لها حالة غش ولم تستعمل أي ٱلة و لم يضبطها أي مراقب وعن أية حالة غش يتملمون . فعلا وقع ظلم على كثير من التلاميد الذين يحتجون هم و اولياءهم. على الاقل إلقاء عقوبة الحرمان التلاميذ من ٱختياز الإمتحان مستقبلا .حتى لا تكون أية سنة.لا نريد تشجيع على الغش لكن ما ذنب من وقع عليه ظلم . هنا الفرق وعليكم تداركه ولكم جزيل الشكر جميعا لا من الجريدة ولا الوزارة .
التعليم و الباكالوريا كانوا بالأمس مع المدارس العمومية و معلمون و أساتذة كانت لا تهمهم الماديات بقدر ما كان يهمهم تكوين رجال للمستقبل، لا مجال للمقارنة بين المؤسسات الخصوصية و المؤسسات العمومية لسنوات السبعينات و التمانينات، لا مجال للمقارنة بين أطر الأمس و أطر اليوم، لا مجال للمقارنة بين طلبة الأمس و طلبة اليوم، لا مجال للمقارنة بين باكالوريا الأمس و باكالوريا اليوم، هذا اذا أضفنا طبعا أن الطالب اليوم يجد كل ما يبحث عنه عند الحاج گوگل، اما طالب الأمس فكان يشقى و يبحث و ينقب و يسأل و يحفظ و يتعلم و بالتالي يكون تكوينه تاما و ذكيا… أما اليوم فله شهادات لا غير
الغش وما ادراك ما الغش في الامتحانات بكل الوسائل. تقليدية والكترونية وعلى مراى ومسمع الجميع. إباء أولياء تلاميذ. تربويون وإداري ن ومسؤولون الا من رحم ربك. وتاتي هذه التصريحات لتزكي الغشاشين على نجاحهم و نزيدهم تشجيعا ويقينا أن الغش وسيلة النجاح. نستثني هنا مجموعة من الشرفاء من تلاميذ واوليائهم ورجال تربية وإدارة ومسؤولين. وقليلا ما هم وهؤلاء تاج فوق رؤوسنا.
إذا اراد الوزير معرفة حجم الغش في الامتحانات عليه بجلسة مع اساتذة الحراسة خصوصا الذين يجلبونهم من السلك الابتدائي والاعدادي . اذا اردت ان تفتخر بنجاح البكالوريا وغيرها من الامتحانات الجامعية عليك منع دخول الهواتف الى قاعات الامتحانات واشراك وزارة الداخلية في حراسة الامتحانات بوضع شرطي او رجل من القواة المساعدة في كل قاعة امتحان والتشويش على الاتصالات لمنع من نجح في ادخال الهاتف او اجهزة اخرى الى المؤسسة والصرامة ثم الصرامة مع الغش. آنذاك سنعترف بنجاح المغرب ومستقبل المغرب وليس فقط نجاح البكالوريا. كيف سنصبح قوة إقليمية بدون تعليم جيد؟ كيف نكون دولة مصنعة ومنتجة ومتقدمة بدون تعليم جيد؟.كل شئء يأتي من التعليم. كيف سينجح النموذج التنموي الجديد بدون تعليم جيد ؟ الطبيب، المهندس، العالم ،المخترع، المبدع، الاستاذ، السياسي الجيد، الرياضي، الحرفي، الطيار، الكاتب وكل المهن والتخصصات الجيدة تأتي من التعليم الجيد وبدونه لا تمنحونا آمال التقدم والازدهار عبر النماذج التنموية كل خمسة عشرة سنة لان الدليل الاول لحسن نيتكم وعربون الثقة هو اصلاح حقيقي وصارم لمنظومة التعليم والبدأ من الجدية في الامتحانات
باراكا من النفاق الوضعية التعليمية في المغرب جد متردية والنتائج التي تفتخرون بها مجرد ارقام غير واقعية.
ومن أسباب هذا الترديد
اضرابات مستمرة ومتوالية من طرف أساتذة خاءنون لاماناتهم جعل ملايين التلاميذالفقراء تمر عليهم السنة بيضاء بدون مكتسبات.
تهاون الوزارة مع المضربين وعدم صرامتها معهم .
نتائج منفوخة لا تعكس المستوى الحقيقي.
وفي الاخير يقولون بان السنة ناجحة
غريب وعجيب
غريب أمرك سيدي الوزير في الوقت الذي درس فيه المتعلمون بالتناوب والاضرابات طيلة السنة حصلنا على اكبر نسبة من النجاح. تريدون انجاح التعليم بالتناوب انتظروا الكارثة اذن
تفوق البنات تحصيل حاصل، وحدة خدامة العام كل حصدت النتيجة تخدمتها.
ماجعلني أقول هذا هو أنه لدي أصدقاء من رجال و نساء التعليم من مختلف الأسلاك التعليمية، و القاسم المشترك أثناء حديثنا هو تفوق الإناث على الذكور، فهناك ذكور مدللين من طرف أولياء أمورهم سيارات فارهة و أموال و سفريات للخارج و تجدهم كسالى و متهاونون و بالعكس فالإناث في معظمهن منبثقات من أوساط متواضعة و ضعيفة اجتماعيا و مع ذلك يحصلون على أعلى النقط و يتبوؤن أرقى المناصب…و حاول أن يكون انتقادك انتقادا بناءا لا يتضمن عبارات سوقية أو ما شابه ذلك حتى يبقى الحوار حوارا منتجا لا حوارا عقيما…
لاحضت فرق بين المغربي صاحب أعلى معدل بالسويد , والمتفوقات في بلدي الحبيب.
– صاحب أعلى معدل بالسويد : يتحدت بالدارجة دون أن يدمج معها لغة أخرى , ويتحدت عن تطلعه لتخصص بالأبحات الخاصة بتطوير الطاقة المتجددة.
– التلميذات أصحاب أعلى معدل بالمغرب : يتحدتون إما بالفرنسية أو بلغة هجية مختلطة بن الدارجة والفرنسية , وكل آفاقهم أن يتبعو ركب القطيع (التسجيل بكلية الطب أو الهندسة).
امين ما هذا الحقد الذي تكنه للانتى فأمك اختك عمتك خالتك…. أنثى واذا تعرضت فتات في الالف للتحرش فهذا نادرا اما عن التمييز بين معاملة الاستاذ للذكر والأنثى ربما هذا في خيالك فقد كنت ضعيف المستوى لهذا تعرضت لاشياء عقدت حياتك وجعلتك تحقد على الأنثى فكلكما كنتم في كفة واحدة اذا كان كل منكما يعمل بجد اما احتلال الفتيات للمراتب الأولى فقد شهدت حياتي العملية تفوق الفتيات على الذكور واقسم ليس بالغش او الرفع من النقط ولكن بالمستوى والعمل الجاد ربما لان الفتاة عندما تخرج من المدرسة تكون وجهتها البيت اما الذكر يقضي بعض الوقت في الشارع مع أصدقائه وهذا ربما يؤثر على مستواه اادراسي
يا سيدي : رفعتم التحدي الموسم الفارط ونظمتم امتحانات الباكالوريا…..
هذا صحيح….لكن هذا التحدي كان على حساب المتعلم وأسرته الذي عاش السنة الماضية مختنقا بالوضعية الوبائية المحيطة به والانقطاع عن الدراسة منذ شهر مارس….ناهيك عن التعليم عن بعد الذي كان في بدايته غير موفق في المجمل بالحواضر ومتعثر بدرجة عليا بالبوادي والقرى والمناطق النائية…..وبالموازاة مع كل هذا ، تركتم التلاميذ وأسرهم يتخبطون لوحدهم ،تائهين …
وفي ظل هذه الوضعية كان الإعداد للامتحان الوطني تشوبه عدة نواقص…..
وأعتقد أنه لو قمتم يا سيدي الوزير بتقييم تجربة السنة الماضية
لوجدتم أن أطفالنا وبدون مبالغة عاشوا الأمريين السنة الماضية ليكونوا جاهزين بدرجات مختلفة لاجتياز الامتحان.
لنكن منطقين و نذكر الحقيقة نظام التعليم الحالي و بالطريقة التي هو بها لا يمكن الا ان يعطي تفوقا للعنصر النسوي
خاصة انه يعتمد على الحفظ الحرفي و تكرار نفس التمارين والامتحانات بطريقة تبدو روتينية و مكررة بدون أدنى تغيير أو محاولة
لاستخدام العقل بطريقة تحليلية والدليل هو عالميا لا يظهر تفوق للمرأة بالشكل الذي نراه في بلدنا و في جوائز نوبل لا تشكل النساء الا نسبة سبعة في المائة مند 100 سنة و بالضبط 57 امرأة مقابل 872 رجلا
وسبب أخفاق الذكور في المغرب هو عدم انسجام فيزيولاجتهم بنظام الحفظ الببغائي
لدي ابن و بنت الابن أذكى نسبيا من أخته في المواد العلمية و لا أجد معه مشكلة في الفهم ينما أخته عكس ذلك لكن في نتائج المعدلات تحصل البنت على نقاط أكثر من أخيها
ألا يعني هذا التفوق و الإنجاز الغير مسبوق أن المنهاج الدراسي العادي وعدد الحصص الكثيرة أقل مردودية و نفعا للتلاميذ؟ وأن نصف الحصص المبرمجة اعتياديا هو الأصلح ؟… أما آن الأوان أن تخفف الوزارة من الدروس و الحصص حتى يتبقى الوقت للتلاميذ لمراجعتها والتمكن منها؟
أنصح أي ذكر أو رجل أن يبدأ في تعلم حرفة أو التجارة و أن يترك التعليم الفارغ للنساء. لمن يظن ان التعليم سيساعده في تحقيق أي شيء في هذا البلد السعيد أقول له إنك ستضيع منك سنين قبل أن تحصل على وظيفة و إن حصل سيتم إستعبادك كالبهائم أو أشد. الحر من “يملك” قوت يومه.
سيتم تنصيب النساء وترك الرجال للفقر و التهميش، فل تترك تلك الشهادات الفارغة و قم بالبحث عن مصدر رزق من حرفة أو تجارة.
ردا على كريموفيتش رقم 22 وهو يرد على “عن قرب”
صادقت وزارة التربية الوطنية على تسجيل الأساتذة المتعاقدين في CMR أي الصندوق المغربي للتقاعد وليس بـ CIMR الذي هو Caisse interprofessionnelle marocaine de retraite وبالعربية: صندوق التقاعد المهني المغربي . أما CMR فهو الصندوق المغربي للتقاعد.