كشفت الجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل قدمت وعودا بتخصيص مناصب مالية جديدة لأساتذة التعليم الفني المساعدين لسنة 2026.
وقال الجامعة المذكورة، في بيان لها، إن الوزارة تعهدت عقب اجتماع معها بأن “يصبح الأساتذة المساعدون بإمكانهم تخطي السلم 11 إلى خارج السلم، وحذف السلم 7 بالنسبة للمعلمين ومرورهم بشكل أوتوماتيكي للسلم 8، مع مواصلة التنسيق مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية فيما يخص الزيادة في سومة الساعة بالنسبة للمكلفين بالدروس”.
وفي هذا السياق، وعدت الوزارة بـ”تحسين مدخول أساتذة التعليم الفني المساعدين، حيث اقترح إضافة 30 ساعة على سقف 60 ساعة في إطار مشروع وطني متكامل للتعليم الأولي للموسيقى في المراكز الثقافية عبر ربوع المملكة الشريفة”.
وقال محمد الوزكاني، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي، إن “الإدارات السابقة لقطاع التعليم الموسيقي شهدت تقصيرا في التدبير، حيث يقتصر عدد الأساتذة الرسميين على 79 أستاذا فقط بكامل التراب الوطني”، موضحا أن هذا النقص يفرض الاعتماد المكثف على الأساتذة “المؤقتين” الذين يعملون بنظام الساعات الإضافية، بمعدل يصل إلى 60 ساعة أسبوعيا.
وأشاد الوزكاني، ضمن تصريح لهسبريس، بالتوجه الإيجابي للوزارة الذي بدأ بتعزيز العنصر البشري الرسمي عبر توفير مناصب مالية سنوية، وهو ما لم يكن متاحا في السابق، مشيرا إلى أن هذا التغيير ساهم في خلق دينامية جديدة داخل المعاهد الموسيقية، مما يعكس رغبة حقيقية في النهوض بهذا القطاع الحيوي.
كما كشف المتحدث عن مشروع وزاري لاستحداث “التعليم الأولي الموسيقي” في دور الثقافة، يستهدف الأطفال من سن السادسة بدلا من الثامنة لتقريب الموسيقى من الناشئة، ما سيتيح للأساتذة المؤقتين رفع ساعات عملهم إلى 90 ساعة، مما يضمن لهم دخلا ماديا محترما يقارب أجور الموظفين الرسميين.
وفي سياق الإصلاحات الهيكلية، ذكر المصرح أنه تم اقتراح تعديل القانون الأساسي على الوزارة، ولقي موافقة ووعودا بالمتابعة مع وزارة المالية لحل ملفات عالقة؛ إذ يهدف هذا التعديل إلى فك “البلوكاج” الإداري الذي كان يعاني منه الأساتذة في مساراتهم المهنية، أسوة بزملائهم في قطاعات التعليم العمومي الأخرى.
واختتم المتحدث بالتأكيد على أن افتتاح المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي هذا العام يعد خطوة استراتيجية لمواكبة الإقبال المتزايد للمغاربة على الفن الراقي، مشيرا إلى أن “هذا المسار التعليمي المتكامل يسعى إلى محاربة الأمية الموسيقية، وتكوين جيل من الموسيقيين والأساتذة القادرين على تمثيل المغرب في المحافل الدولية الكبرى”.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من فضلكم ماهي الشروط لكي أصبح أستاذ التعليم الفني ولكم جزيل الشكر والتحية
التفاتة جد موفقة خصوصا لاساتذة المؤقتين الذين يشكلون اغلب الاساتذة من التعليم الموسيقي فاضافة 30 ساعة فهو شيء جد ايجابي لهذه الشريحة …على ذكر المعهد الوطني للموسيقى والفن الكوريغرافي بللرباط فقد اصبح هذا الصرح الثقافي الجميل في شكله الهندسي بمثابة مصحة علاجية واقصد هنا لم يصبح ذاك المعهد النشيط بتداريب الطلبة عبر الاجواق ولا الانخراط في “ماستر كلاس مع الفرق الاجنبية او الوطنية ” وكانك عندما تدخل الى المعهد للدراسة كانك في تدريب عسكري ولاتلمس تلك الاجواء التي عهدناها من قبل فالمعهد الموسيقي هو في حد ذاته مؤسسة فنية نشيطة تحس من داخلك بكل ماهو فني اكاديمي وليس الغلو في الانضباط المبالغ فيه ……
أبناء المثقفين والفنانين يوضع لهم منذ الطفولة برنامج التكوين الآتي :
– تعلم اللغات مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية
– تعلم الفن التشكيلي والموسيقى والمسرح
– تعلم الرياضة الذهنية مثل الشطرنج
– تعلم رياضات الدفاع عن النفس
– تعلم رياضات اللياقة البدنية مثل بناء العضلات والسباحة والرماية وركوب الخيل
“رفع ساعات عملهم إلى 90 ساعة” في الشهر وللا في العام ؟