خرجت ساكنة عدد من الدواوير بجماعة حاسي بركان التابعة لإقليم الناظور، أمس الأحد، للاحتجاج من أجل المطالبة بالماء الصالح للشرب والكهرباء.

وانطلق المحتجون من مقر الجماعة رافعين لافتة تطالب بالماء والكهرباء، كما رددوا شعارات تستنكر عدم الاستجابة لمطالبهم، التي اعتبروها “عادلة ومشروعة”.
وكان من المزمع أن تتحول الوقفة إلى مسيرة احتجاجية سيرا على الأقدام صوب عمالة إقليم الناظور لإيصال مطالب المحتجين إلى الجهات المسؤولة، غير أن السلطات المحلية حالت دون ذلك.

وحل بمكان الوقفة الاحتجاحية رئيس دائرة سلوان لوطا، وقائد قيادة حاسي بركان، ورئيس مكتب الشؤون الداخلية بعمالة الإقليم، إلى جانب عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة.
وتم إقناع المحتجين بالعدول عن مسيرتهم والجلوس على طاولة الحوار، مع وعدهم بإيجاد حلول عاجلة في غضون الأيام القليلة القادمة.

وفي تصريح لهسبريس قال الحسين فكروني، فاعل جمعوي بحاسي بركان، “منذ قرابة أربعة أشهر وساكنة عدد من الدواوير بالجماعة تعاني من الانقطاع المستمر للماء الصالح للشرب. يمر وقت طويل على فترة الإمداد، ثم ينقطع مجددا، وهو ما يجعل الساكنة تعاني من العطش أياما عديدة”.
وأضاف أن “بعض الدواوير في الجماعة غارقة في ظلام دامس، إلى جانب معاناتها من انعدام الماء الشروب، دون أن تبادر الجهات المسؤولة إلى إمدادها بشبكة الكهرباء، رغم مطالب الساكنة واحتجاجاتها منذ فترة طويلة”.

وأبرز الفاعل الجمعوي، في ختام تصريحه، أن “الساكنة ستمهل الجهات المسؤولة بضعة أيام، حسبما وعدتها، وستعود إلى الاحتجاج مجددا في حال ما لم تتم الاستجابة لمطالبها”.
الدولة التي لم توفر أساسيات الحياة لمواطنيها تريد ان تنظم كأس العالم هذا يدل على خلل في عقلية المسيرين المغاربة .
هذه هي المدينة وهي مدينة حاسي بركان
تم دفنها منذو زمان طويل
هنا نحن نتكلم عن معاناة السكينة من قلت الماء والكهرباء
ونسينا أن ننظر إلى داخل مقر الجامعة القروية منذو ما يقارب 100 مئة عام ونحن نرى هذه هي الأعمدة داخل هذا المقر لم تتم تغير والو حتى عمرد واحد
في يوم من الايام سوفى تنهار على كل موظفين داخل الجماعة
أشياء عادية و مبدئية للشعب الحق فيها.الماء الصالح للشرب و الكهرباء و البنية التحتية و المواصلات و التمريض و التعليم حق المواطنين لا جِدال فيها و لكن مع الأسف نعيش في بلاد مسيريها لا يهمهم إلا اللباس الأنيق و السيارات الفاخرة و فيلات للسكن و باقي الشعب لا يهمهم.
يا ترى أين الخلل,هل في الشعب أو المسؤولين؟؟؟؟
هذا هو الحل مع هاد المنتخبين والفاسدين يقدمون الوعود الخيالية في الحملات الانتخابية ويطلقون الصواريخ والسلوكَيات على المواطنين ولكن ما إن تطأ أقدامهم الجماعة يقومون بإسدال الستار وتغيير رقم الهاتف همهم الوحيد البحث عن الصفقات وإدراج المبالغ الخيالية في الدورات…..
ولكن إن ثارت الساكنة ويخرجون في مظاهرة مطالبين بأبسط الحقوق الغير قابلة للنقاش ترى المنتخبين يركعون أمامهم ويحاولون منعهم بشتى الوسائل مع تقديم الوعود بتلبية مطالبهم بنادم ولى كموني إلا ماحكتيهش مايعطيك ريحة…
هذا هو الحل الخروج في مظاهرات ولو لازم الأمر الوصول إلى الوزارة سيرا على الأقدام . لقد بلغ السيل الزبى والمواطن واكل الدق بكل ما تحمل الكلمة من معنى وما من مجيب !!!!!
هههه ياك يالله كانو هاد الناس في التيران كيشجعو بركان او فرحانين ?? فين كانو داك الساعة ?? ولا صافي بركان دات البطولة او سالات من الجمهور البركاني هههه
لو كان هناك تواصل مستمر بين الساكنة ومختلف الادرارت لما رأينا السكان ينظمون مسيرات “لإيصال معاناتهم” و كأن المسؤولين يوجدون في قارة أخرى.