توفي جان ماري لوبن، الشخصية التاريخية لليمين المتطرّف الفرنسي، والذي وصل إلى نهائيات الانتخابات الرئاسية في العام 2002، اليوم الثلاثاء عن عمر يناهز 96 عاما في منطقة باريس.
وقالت عائلته في بيان وصل إلى وكالة “فرانس برس” إن “جان ماري لوبن توفي ظهر اليوم الثلاثاء، محاطا بعائلته”.
رجل دولة بامتياز. وطني مدافع منافح عن بلده فرنسا وهويتها وتقاليدها
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
الرجل أخطأ كثيرا في حياته السياسية وله محاسن، كيف؟
من إساءاته الهجوم المتواصل على المهاجرين والمسلمين والإسلام، وهذا ما تفعله ابنته في الحزب. ومن محاسنه إنكاره للمحرَقة النازية ضد اليهود، والدعوة لقِيَم الأسرة وهجومه ضد المثليين وزواج المثليين….
نعت المتطرف ( السياسي وليس الديني) يصح على من لديه نظرة ثاقبة عن المخاطر التي تهدد بلاده.
كل ما كان يحدر منه لوبين تتخبط فيه فرنسا الآن.
الرجل الدي يحب بلده و يريد ان تصبح بلده قوية ومواطنه يعشون حياة رائعة ويحارب المهاجرين الدين يخربون بلده، فهدا ليس متطرف.
المتطرف هو من يرى مصلحته الشخصية على مصلحة شعبه
كل من عليها فان ولم يبق إلا وجه الله
“جان ماري لوبن” لم يكن فرنسيا قحا
هو كذلك من أوصول مهاجرة
أوصوله من بولندة و ليس فرنسيا قحا
حتى هيتلر كان نمساوي وليس ألماني
رجل وطني يحب بلاده و عنصري بمعنى الكلمة…. فقط.
التدخل رقم 1
“جان ماري لوبن”
لم يكن فرنسي قح
كان من أوصول مهاجرة
لفرنسا وليس من سكان فرنسا
العديد من الحركيون تجد أوصولهم ليست قحة
حتئ فيلدرز في هولندا الذي يتهجم عن المغاربة
هو كذلك ليس هولندي قح
يصبغ شعره باللون الأصفر لأن شعره أصلا أسود
من أوصوله الإندونيسية .
“متطرف” ولكن لماذا لا يحاكم المتطرفون في اوروبا وأمريكا، إذا استعملت ضدك هذه الكلمة في العالم العربي والاسلامي فلن ترى الشمس مرة أخرى.
ليس متطرفا. هو من الحزب اليميني القومي الوطني الفرنسي الذي يدافع عن مبدأ فرنسا أولا وأخيرا ضد المهاجرين غير الشرعيين وهذا من حقه وحق الفرنسيين مثله!!!
هذا إنسان وطني يحب مصلحة بلاده ويعطيها الأولوية على الأجانب لي خربوا الاقتصاد والمجتمع الفرنسيين!!!
مات جان ماري لوبن المتطرف ولم تمت افكاره التطرفية التي زرعها في الفرنسيين
مات هذا للاخير وترك حزبه وابنته التي تقود التطرف قانونيا عن طريق الحزب
لا اظن ان المجتمع الفرنسي سيستريح من هذا المتطرف بموته مادامت ابنته تتربع على عرشوالتطرف في فرنسا
التطرف له اناره الفرنسيبن ولا يمكن القضاء عليه .
رجل دولة بامتياز و شخصية سياسية فذة ذو نظرة تاقبة… كل ما تعاني منه فرنسا الآن حذر منه تلاتين سنة خلت .. لماذا نصف من يخدم بلده بالمتطرف.. أقسم أن يخدم فرنسا و مصالحها و كان يفعل ذلك باخلاص شديد جعلته في صدامات دائمة.. العيب على هاد السياسيين ال عندنا يؤدون القسم و بعدها باسبوع ينهبون كل ما يتحرك و يخونون الأمانة أكتر مما يصونوها لا يعرفون إلا مصالحهم الشخصية كون غير كانو بحال جون ماري لوبان هم اقبح منه ب 1000 درجة خونة
الرجل انكر محرقة اليهود اللتي لا توجد إلا في هوليود كان يستحق جائزة نوبل للسلام على هاذا الموقف رجل عظيم
المتطرفون يكونون أغلب الأحيان
من أوصول أجنبية
ولا علاقة لهم مع السكان الأصليون
المتطرف “جان ماري لوبن”
لم يكن فرنسيا
لكنه كان يدعي أنه فرنسي ويدافع عن فرنسا
الفرنسيون كانوا يعرفون جيدا أنه ليس فرنسي .
الصهيوني فيلدرز في هولندي
كان يصبغ شعره لكي يضهر أشقر أوروبي
لأن أوصوله أجنبية .
مازال ينبح في هولندة ضد المغاربة فقط .
كمغربي الشكل
لون أبيض قمحي
كنت أناقش إفريقي
من جنوب الصحراء
فقال لي سكان إفريقيا الأصليون لونهم أسود
وكل من لونه ليس أسود في إفريقيا
فهو ليس إفريقي أصلي .
أليست هذه عنصرية ضد سكان شمال إفريقيا البيض .
اترحم عليه لسبب واحد وهو انه كان الذ الأعداء للنظام الكرغولي المتغطرس…ولو كتب له الاستمرار في الحياة لما بقي في فرنسا كرغولي واحد..
Un Homme courageux et respectable, paix à son ame.
اضم صوتي الى صوتك و اتفق معك ان الرجل وطني و يحب الخير لبلده و قد اظهرت الاحداث الاخيرة صدق كلامه، فرنسا عرضة للنهب من طرف الاجانب رغم انها تقدم لهم كل المساعدات الاجتماعية و الحقوقية التي لا يحلمون ان يحصلوا عليها في بلدانهم الاصلية، في المقابل تجدهم يخربوا البلاد و يتنكروا لليد التي ساعدتهم، انا لست فرنسي و لا اعيش في فرنسا و لكن احس بالغبن الذي يعيشه الفرنسيون جراء رد الفعل السلبي من الاجانب.رحمالله الرجل.
جان ماري لوبن حظي بإستقبال في المغرب من طرف الملك الحسن الثاني في بداية التسعينات.