فارق طفل على مشارف ربيعه الثامن، اليوم الاثنين، الحياة غرقا بأحد الأحواض المائية المتواجدة بدوار بوجعاد، جماعة واد مالحة، دائرة بني أحمد، التابعة ترابيا لإقليم شفشاون.
مصادر محلية متطابقة، أفادت أن الطفل كان يلعب كرة القدم رفقة أطفال في سنه، قبل أن تتدحرج الكرة نحو الحوض المائي، مضيفة أنه وفي محاولة منه لانتشالها سقط في مياهه العميقة، دون أن يتمكن أحد من أقرانه من إنقاذه.
مصدر جيد الاطلاع أوضح لهسبريس، أن مثل هذه الأحواض التي تستخدم لجمع مياه الأمطار بغرض سقي الأراضي الزراعية، “يتم في العادة تسييجها تفاديا لمثل هذه الحوادث”، مشيرا إلى أن الحوض الذي كان مسرحا لحادث الغرق “لم يكن مسيّجا رغم عمقه، ما أفضى إلى غرق الطفل”.
ونُقلت جثة الطفل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي بدائرة بني أحمد تحقيقا لتحديد ظروف الحادث وملابساته.
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمه رحمة واسعة يارب العالمين
ماذا يفعلون الاطفال خارج منازلهم في ظروف الحجر الصحي اني احمل مسؤولية غرق الطفل بالدرجة الاولى لوالديه
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم كل نفس داءقة الموت اللهم ارحمه وداوي اهله الصبر والسلوان
لاحولا ولاقوة إلا بالله باربي ترزق وليده أصبر باربي
لماذا لا تعمد الساكنة المستفيدة من المياه الى تسييج هذه الاحواض.الكل ينتظر تدخل الدولة.ما هذا الاهمال؟
تعبنا من مثل الاخبار…
الموت، الانتحار. كورونا.. باراكا !
الله يرحمك احبيبي ويجعلك ربي من طيور الجنه ان شاء الله ويرزق ميمتك الصبر والقوة باش تقدر مجرد تتمالك نفسها وتستمر اما النسيان فهو مستحيل
الله يرحمك